أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأحد 24 آب 2025
الشرق الأوسط السعودية:جواب إسرائيل لبرّاك يبحثه والمسؤولين اللبنانيين… و«حزب الله» متمسك بسلاحه
الشرق الأوسط السعودية:بيروت:محمد شقير-
«حصرية السلاح»
بشقيه اللبناني والفلسطيني بيد الدولة يحظى باهتمام دولي وعربي غير مسبوق، ويتصدر اللقاءات المتنقلة ما بين المقرات الرئاسية التي تُعقد بدءاً من الأسبوع الطالع، مع استعداد المسؤولين اللبنانيين لاستقبال الوسيط الأميركي السفير توم برّاك الثلاثاء المقبل قادماً، مساء الاثنين، من إسرائيل، للاطلاع منه على رد رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو على «الورقة الأميركية» التي تبناها مجلس الوزراء اللبناني بنسختها المعدّلة لبسط سلطة الدولة على كافة أراضيها تطبيقاً للقرار «1701»، بالتلازم مع توفير الضمانات بإلزام إسرائيل بتبادل الخطوات المنصوص عليها في الورقة، وصولاً لانسحابها من الجنوب، في حين أن «حزب الله» متمسك بسلاحه.
واستعداداً للقاءات رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، ورئيسَي المجلس النيابي نبيه برّي والحكومة نواف سلام، مع برّاك، في حضور مورغن أورتاغوس، وعضو مجلس الشيوخ الأميركي ليندسي غراهام، ومستشارين من الحزبَين الديمقراطي والجمهوري، ويتخللها اجتماع بعدد من الوزراء والنواب على هامش عشاء يقيمه النائب فؤاد مخزومي على شرف الوفد الأميركي؛ فإن مروحة الاتصالات الرئاسية توسعت بإيفاد عون مستشاره العميد المتقاعد أندريه رحال للقاء رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، انطلاقاً من حرصه، كما نقل عنه أحد الوزراء، على التواصل مع جميع القوى السياسية ورفضه الدخول في قطيعة مع أحد، حتى من موقع الاختلاف؛ كونه رئيساً لكل اللبنانيين.
استكمال جمع السلاح الفلسطيني
وفي المقابل، فإن جمع السلاح الفلسطيني من المخيمات، والذي بدأت انطلاقته الأولى من مخيم برج البراجنة، وقوبل بترحيب من برّاك، لن يتوقف، كما قال مصدر وزاري بارز لـ«الشرق الأوسط»، وسيُستكمل جمعه من المخيم الثلاثاء المقبل بالتوازي مع اتصالات يتحضر لها رئيس لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني السفير السابق رامز دمشقية، للقاء الفصائل الرافضة لجمعه، وعلى رأسها «حماس» و«الجهاد الإسلامي».
وأكد المصدر الوزاري في معرض تعليقه على منتقدي انطلاقة جمع السلاح الفلسطيني ووصفها بالمسرحية، بذريعة أن جمعه اقتصر على نصف حمولة شاحنة صغيرة، بأنه من غير الجائز التقليل من الرمزية السياسية لهذه الخطوة التي حملتها الانطلاقة الأولى، حتى لو اقتصرت على تسليم بندقية واحدة؛ لأنها تنم عن وجود قرار من القيادة الفلسطينية، باعتبارها المسؤولة عن الشتات الفلسطيني في لبنان، بالتجاوب مع قرار الحكومة بـ«حصرية السلاح»؛ ما يؤدي إلى نزع الشرعية عن سلاح الفصائل الرافضة لجمعه، والتي هي على خلاف مع «منظمة التحرير الفلسطينية»، كما سيؤدي إلى حشرها على كافة المستويات؛ لأنه لم يعد من مبرر للاحتفاظ بسلاحها الذي يُستخدم للاقتتال الداخلي، كما يحصل من حين لآخر، ويهدد الاستقرار لجوار المخيمات، بحسب المصدر.
«حماس» وأخواتها
ولفت المصدر إلى أن «حماس» وأخواتها تبقى عاجزة الآن عن إقناع اللبنانيين بجدوى الاحتفاظ بسلاحها، ولن تجد من يدافع عنها سوى «حزب الله» الذي يتمسك بالسلاح الفلسطيني باعتباره يشكل خط الدفاع الأول له عن سلاحه الذي ينظر إليه أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، على أنه رأسمال للبنان لا يجوز التفريط به باعتباره قوة رادعة للعدو الإسرائيلي. وقال إنه حضر إلى بيروت للتأكيد على عدم تدخل إيران في الشأن الداخلي للبنان، لكنه لم يلتزم بتعهده، وإلا فماذا يقول عن اجتماعه بالفصائل الفلسطينية المنضوية في «محور الممانعة» المناوئة لـ«منظمة التحرير»؟ وهل كان مضطراً لاستخدام لبنان منصة لتوجيه رسائل بأن هذا المحور الذي ترعاه إيران لم يتراجع، وهو يستعيد الآن بناء قدراته العسكرية؟ ألا يشكل هذا تدخلاً في الشأن الداخلي؟وقال المصدر الوزاري إن جمع السلاح سيُستكمل تدريجياً وعلى مراحل ليشمل المخيمات الأخرى، وتمنى على الفصائل المعارضة لجمعه أن تعيد النظر في حساباتها وتلتحق، اليوم قبل الغد، بركب مؤيدي جمع السلاح تطبيقاً لقرار الحكومة بحصريته.
زيارة الوسيط الأميركي
وبالنسبة للقاءات برّاك بالرؤساء الثلاثة، قالت مصادر رئاسية لـ«الشرق الأوسط» إنهم يترقبون ما يحمله معه من إسرائيل ليبنوا على الشيء مقتضاه، من دون أن يتراجع لبنان عن تعهده بـ«حصرية السلاح»، وأن القرار قد اتُّخذ ولا عودة عنه، ويبقى على إسرائيل أن تستجيب لرغبة واشنطن بتوفير الضمانات لتطبيقه، وهذا ما يقع على عاتق الوسيط الأميركي لإلزامها بالقيام بخطوات موازية لتلك المطلوبة من الحكومة، وأن ما يتردد عن استعدادها لتقليص عملياتها العسكرية غير الضرورية لا يكفي ولا يفي بالغرض المطلوب ما لم تتوقف كلياً عن خروقها واعتداءاتها كأساس لتثبيت وقف النار، بما يتيح للبنان بسط سلطته على كافة أراضيه، وفق المصادر.
وأكدت المصادر أن جلسة مجلس الوزراء قائمة في موعدها في الثاني من سبتمبر (أيلول) المقبل، وعلى جدول أعمالها مناقشة الخطة التي أعدتها قيادة الجيش بتكليف منه لتطبيق «حصرية السلاح».
وقالت إنها ستطبّق على 3 مراحل، وإن الحكومة تبدي مرونة بتمديد الجدول الزمني لتطبيقها إذا ما ارتأت قيادة الجيش ذلك، وهذا ما يتطابق مع وجهة نظر القيادة العسكرية.
ولدى سؤالها عن موقف «حزب الله» في ضوء لقاء رحال – رعد، قالت إنها ما زالت تراهن على أن يعيد النظر بموقفه، وإن كان لا شيء يوحي حتى الساعة باستعداده لتغييره بإصراره على تمسكه بالاتفاق الأول لوقف النار، وامتناعه عن الدخول في نقاش يتناول الاتفاق الثاني الذي تم تعديله.
رفض «حزب الله»
وأكدت المصادر أن الحزب برفضه تسليم سلاحه وحصر موقفه بتنفيذ الاتفاق الأول بذريعة أنه – أي سلاحه – شأن داخلي لا علاقة للوسيط الأميركي به، على أن يُبحث لاحقاً في إطار مناقشة استراتيجية أمن وطني للبنان ركز عليها عون في خطاب القسم، سيبدي في المقابل كل مرونة وانفتاح حيال الأفكار التي ستُطرح للتوصل لصيغة مشتركة للاستراتيجية الدفاعية للبنان.
وفي هذا السياق، نقل نائب في «الثنائي الشيعي» عن زميل له عضو في كتلة «الوفاء للمقاومة»، أنه (حزب الله) لن يسلم بالقوة أي قطعة من سلاحه، وأنه حاضر لتقديم كل ما هو مطلوب منه، وإنما بالحوار للتوافق على الاستراتيجية الدفاعية، برغم أن الحزب يُغفل في دفاعه عن موقفه أي حديث عن «حصرية السلاح»، ويتمسك بالاتفاق الأول الذي رأى مصدر وزاري أن لا مانع من التزام الحزب به؛ لأن من يراجعه يجد بنداً ينص صراحة على تطبيق الـ«1701»، معطوفاً على قرارات دولية سابقة، أبرزها «1559» الذي ينص على نزع سلاح الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية، وبالتالي فإن استخدام القوة مستبعد، وهذا ما يؤكده عون الذي كان تصدّر دعوة الحزب للحوار للوصول إلى تفاهم يأخذ في الاعتبار ما لديه من هواجس ومخاوف.
الشرق الأوسط
النهار:ظلال الغموض والشكوك تتصاعد عشية أسبوع الاستحقاقات
النهار:
يبدو الأسبوع المقبل مثقلا بغموض كثيف حيال الاستحقاقات اللبنانية ومواعيدها المتعاقبة نظرا إلى عوامل عدة تدافعت في الأيام الأخيرة . العامل الأول يتمثل بإرجاء الجلسة التي كان متوقعا ان يعقدها مجلس الأمن الدولي للتصويت على المشروع الفرنسي بالتمديد للقوات الدولية العاملة في الجنوب اليونيفيل ، بما اثاره من مخاوف حيال استمرار التجاذبات بين الدول الأعضاء في مجلس الأمن حول التمديد .
ومع ان البقاء حتى اللحظة الأخيرة قبل نهاية شهر آب للتمديد غالبا لليونيفيل هو امر معتاد في تاريخ التصويت على التمديد فان التأجيل الذي حصل هذه المرة اثار القلق لكونه عكس التعقيدات الكبيرة التي تعترض تسوية على التمديد خصوصا في ظل النزعة الأميركية اما لانهاء مهمة اليونيفيل واما لتقليص حجمها والشروع في انهاء مهماتها .
ولكن المعلومات التي توافرت في الساعات الأخيرة تحدثت عن ادخال الجانب الفرنسي تعديلات عدة على مشروع التمديد تأخذ في الاعتبار الموقف الأميركي المتحفظ الامر الذي سيكون موضع تشاور بين الفرنسيين والأميركيين للتوصل إلى تسوية تتيح التمديد لسنة مع إجراءات تتلاءم وتقوية مهمة اليونيفيل.
العامل الثاني يتصل بالتشويش الواسع الذي يحيط بحقيقة ما سيحمله وينقله الموفدان الاميركيان توم براك ومورغان اورتاغوس من إسرائيل إلى بيروت في زيارتهما التي تبدأ الثلاثاء بعد وصولهما مساء الاثنين علما انه سيرافقهما وفد من مجلس الشيوخ الاميركيين .
اذ ان الإعلام اللبناني عكس تناقضات واسعة حيال حقيقة الرد الإسرائيلي الذي يفترض ان ينقله الموفدان الاميركيان من دون ان تتوافر معلومات ذات صدقية قاطعة حيال الرد واذا كانت إسرائيل فعلا أبلغت براك واورتاغوس أي رد وما هو مضمونه .
ولذا فان كل ما بني مسبقا من تقديرات وتوقعات مغلفة بإطار المعلومات كان “صناعة لبنانية ” لخدمة هذا الاتجاه او ذاك اكثر منه معطيات يمكن الركون اليها .
وليس أدل على ذلك من تحفظ المراجع الرسمية المعنية عن تأكيد او نفي كل ما يساق قبل عودة الموفدين إلى بيروت ولقاءاتهما مع المسؤولين المعنيين .وقد اكد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون امس خلال استقباله عضو الكونغرس الأميركي دارين لحود ان لبنان بانتظار ما سيحمله السفير باراك والسيدة مورغان أورتاغوس من رد إسرائيلي على ورقة المقترحات ولم يتبلغ رسمياً أي شيء مما تم تداوله في الإعلام حول نية إسرائيل إقامة منطقة عازلة في الجنوب .
كما اكد الرئيس عون أهمية التجديد لقوات “اليونيفيل” في الجنوب، إلى حين تطبيق القرار 1701 كاملاً، بما يشمل انسحاب إسرائيل من الأراضي التي لا تزال تحتلها، وإعادة الأسرى، واستكمال انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود المعترف بها دولياً . اما العامل الثالث فهو يتصل بترقب خطة قيادة الجيش لتطبيق قرار حصرية السلاح الذي اقره مجلس الوزراء ، وقد بدأت تتكثف المعطيات عن ترجيح طلب القيادة تمديد مهلة تنفيذ القرار إلى ابعد من نهاية السنة الحالية علما ان ذلك قد لا يرضي الجانب الأميركي علما ان اثبات هذه المعطيات ينتظر انعقاد جلسة لمجلس الوزراء في الثاني من أيلول للاطلاع والبحث في خطة قيادة الجيش .
ويتزامن الأمر مع تصعيد الحملات الكلامية لحزب الله كما تواتر المعلومات عن أجواء مراوحة سلبية في لقاءات المستشار الرئاسي اندريه رحال مع الحزب بما يبقي الحذر على اشده حيال أي توقعات في شأن تنفيذ قرار حصرية السلاح .
وامس وخلال قديمه التعازي لعائلتَي عسكريَّين شهيدَين في بلدتَي حي الفيكاني – زحلة، ومجدلون – بعلبك، استُشهدا جراء انفجار مخزن أسلحة وذخائر في وادي زبقين، اكد قائد الجيش العماد رودولف هيكل أن عناصر المؤسسة العسكرية ينفذون مهمات معقدة ودقيقة على امتداد مساحة الوطن، لا سيما في الجنوب حيث تواجه الوحدات العسكرية أخطارًا متنوعة، وتعمل في ظروف صعبة وسط استمرار الاعتداءات من جانب العدو الإسرائيلي.
وقال: “إن الجيش هو الحصن المنيع وخط الدفاع الأوّل بالنسبة إلى جميع اللبنانيين، وإن صمود الجيش هو أحد أهم عوامل صمود الوطن، لافتًا إلى أن الجيش سوف يواصل تحمُّل مسؤولياته مهما بلغت الصعوبات”.
مع كل هذه الأجواء مضى “حزب الله” في حملات الشحن والتعبئة ضد الحكومة ورفضا لتسليم سلاحه ، وفي هذا السياق شدد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي المقداد، على أنّ “سلاح المقاومة لن يُسلَّم، وهو ضمانة لبنان في مواجهة العدو الإسرائيلي وكل محاولات النيل من دوره ومكانته لن تفلح”.
وأضاف: “أرضنا كربلائية، والمقاومة باقية ما دام الاحتلال قائماً، ومن يراهن على تسليم السلاح فهو يفرّط بكرامته ووجوده”.ووجّه رسالة إلى “شركاء الداخل”، قائلاً: “أزيلوا من نفوسكم مسألة السلاح، وابدأوا بإخراج إسرائيل من أرضنا المحتلة وتحرير أسرانا، بعدها يمكن النقاش”.
في المواقف السياسية ايضاً، أشار رئيس” التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل الى أن “البعض يطالب بما تريد اسرائيل ولا يطالب بأن توقف الاعتداء على ارضنا وأن تقدم الضمانات”. اضاف متوجهاً للسلطة: “تقدمون التنازلات ولا تأخذون أي شيء بالمقابل وتعطون ذريعة لعدم تسليم السلاح ليخطئ من جديد ويكلفنا خطر الحرب والتهديم”.
وتساءل: “أين الحكومة ولماذا لا تتحدث باعادة الاعمار كما تتحدث بتسليم السلاح؟!” ولفت الى أن “حتى يعيش الشعب بكرامته يجب ان يعرف ان هذا السلاح قام بوظيفته بحماية لبنان بيد الجيش اللبناني الذي يحمينا وليس برمي السلاح وتلفه لأنه هكذا يُطلب منا من الخارج”.
وقال: نحن معكم لتسليم السلاح وليس للقيام بمسرحيات ونحن معكم لتكليف الجيش بمهمة يستطيع فعليا القيام بها وتؤمنون لها بالسياسة ظروف النجاح، وليس ارساله الى الهاوية ليفشل لأنكم أخذتم قراراً ونريده ان ينجح، ولكن الكارثة ان تأخذوا قراراً وتنفذوه بطريقة تؤدي الى وقوع حرب أو لا تنفذوه وتفقدوا هيبة الدولة من جديد لأنه حصل بطريقة كنتم فيها “مأمورين” عوضا عن أن تكونوا “مبادرين” وعن نزع السلاح الفلسطيني من مخيم برج البراجنة، تساءل: “على من تضحكون؟ أهكذا تريدون استلام السلاح الفلسطيني؟”.
وأضاف: اذا بهذا الشكل تريدون استلام سلاح “حزب الله” فـ”الله يوفق، مبلشين منيح”.
النهار
مخاوف من «دعسة ناقصة» إسرائيلية في القرى الحدوديةباراك يعود الثلاثاء.. ومصدر لـ «الأنباء»: لبنان يفتقد أوراق التفاوض
الأنباء الكويتية:بيروت – ناجي شربل وأحمد عز الدين
جولة محادثات جديدة يجريها الموفد الأميركي توماس باراك في بيروت الثلاثاء المقبل، ينقل فيها إلى المسؤولين اللبنانيين الجواب الإسرائيلي على الورقة الأميركية التي تضمنت ملاحظات لبنانية للسير بمبدأ «خطوة مقابل خطوة». جولة يتوقع ألا تكون حاسمة، وإن كان الظاهر منها ان الرد الإسرائيلي لا يعطي خطوة مقابلة بقدر ما يفسر بـ«دعسة ناقصة»، لجهة الحديث عن تكريس منطقة حدودية عازلة، تحت مسميات عدة، منها تحويل المنطقة المعنية إلى منطقة اقتصادية تضم مصانع حكومية وغير مملوكة من قبل أفراد، إضافة إلى ما تردد بقوة عن شروط إسرائيلية تطول عددا من البلدات الحدودية لجهة إخلائها من السكان.وفي هذا السياق، تحدث مصدر سياسي لـ «الأنباء» عن أن «إسرائيل تقارب الأمور بمنطق الرابح في الحرب الأخيرة».
وأقر بـ «قساوة الشروط الإسرائيلية على لبنان، وأن القيادة السياسية الحالية لا تملك الكثير من الأوراق للتفاوض من خلالها، ذلك ان البلاد ترزح تحت أعباء اقتصادية وانهيار مالي وانعدام في خدمات حيوية كالكهرباء والمياه وغيرهما، فضلا عن إعادة إعمار مطلوبة في غياب الأموال والدعم الخارجي المشروط بحصرية السلاح وسيادة الدولة اللبنانية على أراضيها كاملة».
وبين السندان الإسرائيلي الذي يلقى تفهما أميركيا ودوليا، ومطرقة رفض «الثنائي الشيعي» النقاش في ملف تسليم السلاح في ظل الوضع الضاغط حاليا، تحاول السلطة السياسية اللبنانية متمثلة برئاستي الجمهورية والحكومة، فتح كوة داخلية تؤدي إلى انفراج خارجي ولو بشكل جزئي، وحتى في أضيق الحدود لجهة الإفراج الدولي عن مساعدات مالية وغيرها.
ولعل أبرز ما حمله اتفاق وقف إطلاق النار، إعادة تشكيل سلطة سياسية في البلاد بانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة بصلاحيات كاملة خارج نطاق تصريف الأعمال، ومحاولة إطلاق عجلة الدولة وتكريس حضورها، من بوابة حصرية السلاح وامتلاك قرار السلم والحرب.
وفي هذا السياق، تسعى رئاسة الجمهورية إلى فتح قنوات اتصال واسعة مع المكون الشيعي المعني بملف السلاح، بالتواصل المباشر مع الرئيس نبيه بري ومع قيادة «حزب الله»، توازيا مع إمساك الأمن في الداخل، تأمينا للموسم السياحي، وتعزيزا لمنطق الدولة. وتسجل هنا الجهود التي تقوم بها الأجهزة الأمنية كلها، في ظل أوضاع معيشية تغيب عنها مقومات الحد الأدنى المقبول لأفراد هذه الأجهزة.
وقال مصدر نيابي لـ «الأنباء»: «لا يمكن الركون إلى إسرائيل بطبيعتها العدوانية.
غير أن التوجه الأميركي بإحداث خرق في موضوع الحدود والانسحاب، وبدعم وإجماع من اللجنة الخماسية الدولية (السعودية وقطر ومصر والولايات المتحدة وفرنسا) يساعد في فرض خطوات مقابلة من قبل حكومة بنيامين نتنياهو حول الانسحاب الإسرائيلي من المواقع المحتلة ولو بشكل جزئي، بحيث يكون استكماله مرتبطا باتفاق شامل حول القضايا الموضوعة على طاولة البحث والنقاش، ومنها وقف العدوان، مع الاتجاه إلى تخفيف الغارات الإسرائيلية خلال الأيام المقبلة وضمن فترة زمنية محددة، في إطار تنفيذ البنود التي تنص عليها الورقة الأميركية».
وأشارت مصادر أخرى «إلى أن حركة الاتصالات الأميركية المقبلة، ستسهم في إيضاح الصورة أكثر، والتأكيد على ثبات الموقف اللبناني لجهة الحل، ما يزيد الدعم من المفاوض الأميركي الذي يتبنى الموقف اللبناني في مواجهة المراوغة والسلبية المعتمدتين من قبل إسرائيل منذ وقف إطلاق النار قبل تسعة أشهر».
وأضافت المصادر: «الاهتمام الأميركي من خلال تعدد الوفود وحجمها غير المسبوق إلى لبنان أو إلى أي بلد إقليمي آخر، عزز الاعتقاد أن الأمور تتجه نحو تكريس حل يضع حدا لفترة المراوحة والسجال وعدم الاستقرار اللبناني على مدى عقود، وما تخللها من حروب تعيد البلاد إلى نقطة الصفر، إضافة إلى ما تحصده من ضحايا ودمار».
على صعيد آخر، تتكثف الاتصالات حول التجديد للقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان «اليونيفيل» خلال الساعات المقبلة، وسط إجماع دولي وتراجع الرفض الأميركي مع التأكيد على الحاجة الملحة لهذه القوات خصوصا خلال الأشهر المقبلة، والتي تتطلب تنسيقا في ظل المسعى الدولي لإنجاز الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية بالتعاون مع قوات «اليونيفيل»، في إطار تنفيذ بنود الورقة الأميركية.
رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل قال في عشاء حزبي خاص بمنطقة الزهراني أقيم في بلدة مغدوشة بحضور الرئيس العماد ميشال عون: «ندرك أهمية الجنوب للبنان، وندرك أهمية الوجود المسيحي في الجنوب وليس فقط في لبنان بل في جنوب لبنان المقاوم والصامد الذي ضحى عن جميع اللبنانيين».
ولفت إلى أنه «عندما يسقط الجنوب تسقط بيروت العاصمة، وعندما تسقط بيروت يسقط الجبل».
وجدد موقفه المؤيد لاقتراع المغتربين لستة نواب يشكلون «نواب الدائرة الاغترابية» بالقول: «استطعنا ان نقر قانونا يؤمن صحة تمثيل بالحد الأدنى ليطول الانتشار اللبناني، وليكون للمنتشرين الخيار اما بالتصويت لنواب في دوائرهم أو لنواب في البلد الذي يعيشون فيه، وهذا يصحح التمثيل بالداخل والخارج».
وأيد موقف البطريرك بشارة الراعي الداعي إلى السلام في المنطقة، بالقول: «نريد ان نعيش بسلام مع أهلنا وشركائنا بالوطن ومع محيطنا».
وتناول موضوع حصرية السلاح بالقول: «نريد جيشا واحدا وسلاحا واحدا، ونريد حصرية السلاح وان يدرك (حزب الله) وكل من يحمل السلاح أن الظروف تغيرت والدفاع عن لبنان له متطلبات أخرى..».
وتطرق إلى موضوع نزع السلاح الفلسطيني من مخيم برج البراجنة، وتساءل: «على من تضحكون؟ أهكذا تريدون تسلم السلاح الفلسطيني؟».
وختم قائلا: «نحن معكم لتسليم السلاح وليس للقيام بمسرحيات. ونحن معكم لتكليف الجيش بمهمة يستطيع فعليا القيام بها وتؤمنون بالسياسة لها ظروف النجاح، وليس إرساله إلى الهاوية ليفشل لأنكم أخذتم قرارا. نريده ان ينجح، ولكن الكارثة أن تأخذوا قرارا وتنفذوه بطريقة تؤدي إلى وقوع حرب أو لا تنفذوه وتفقدوا هيبة الدولة من جديد، لأنه حصل بطريقة كنتم فيها مأمورين عوضا عن أن تكونوا مبادرين».
وفي يوميات الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب، لفت استعمال الجيش الإسرائيلي في الفترة الأخيرة صواريخ أرض – أرض لضرب أهداف في القرى الحدودية في الحافتين الخلفية والأمامية، آخرها في بلدة دير كيفا في قضاء صور مساء الجمعة.
الأنباء الكويتية
الديار:ارجاء جلسة مجلس الامن
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
ففي وقت كان لبنان يترقب جلسة مجلس الامن الاثنين المقبل لتحديد مصير وجود قوات اليونيفيل في لبنان بين التجديد لها سنة اضافية او عدمه ، جاء خبر إرجاء الجلسة الى موعد غير محدد، رجح ان يكون يوم الاربعاء او الجمعة على ابعد تقدير، وهو ما رأت فيه مصادر متابعة، انعكاسا لعمق الانقسام العمودي بين الاعضاء واستحكام التجاذبات بين محور المؤيدين للتجديد ورافضيه، رابطة بين الارجاء ونتائج حراك الثنائي برّاك – اورتاغوس في ما يتصل بالرد الاسرائيلي المنتظر على الورقة الاميركية في اطار سياسة الخطوة مقابل خطوة، بعد قرار الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الدولة.
الديار
الديار:زيارة براك
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
وفي المعلومات، فان الموفد الاميركي الذي يصل الى بيروت، برفقة مورغان اورتاغوس، سيجمعهما عشاء مع عدد من النواب، في احد مطاعم وسط المدينة، على ان تغادر بعدها اورتاغوس الثلاثاء الى نيويورك للمشاركة في جلسة مجلس الامن للتمديد لقوات الطوارئ الدولية، في وقت انجزت فيها الترتيبات لزيارة تفقدية يقوم بها براك الى قطاع جنوب الليطاني للاطلاع على الوضع عن كثب، ومعاينة مدى التقدم الذي احرزه الجيش اللبناني ميدانيا، على صعيد تنفيذ مهمته.
الديار
عناوين الصحف ليوم الأحد 24 آب 2025
النهار:
-ظلال الغموض والشكوك تتصاعد عشية أسبوع الاستحقاقات
الديار:
-أسبوع الحسم… لبنان في انتظار بارك و«الرد»جولة جنوبية لبراك وأورتاغوس الى نيويورك
-الدفعة الأولى من الفيول الكويتي تصل الى لبنان
الأنباء الكويتية:
-مخاوف من «دعسة ناقصة» إسرائيلية في القرى الحدوديةباراك يعود الثلاثاء.. ومصدر لـ «الأنباء»: لبنان يفتقد أوراق التفاوض
-قطار سحب السلاح يسير وفق خطة الجيش وتدابيره المحكمة
-العميد اندريه أبو معشر لـ«الأنباء»: النقطة المركزية مدى التزام أصحاب السلاح بالتنفيذ الطوعي والرضائي
-ميزانية «المركزي» في طور الإعداد.. خطوة أولى لحل أزمة المودعين
-الخبير الاقتصادي محمود جباعي لـ«الأنباء»: 3 سنوات لرد الودائع حتى 100 ألف دولار
-مليون دولار لتوسعة أوتوستراد جونية.. شهادات جبيلية تحكي المعاناة اليومية
الشرق الأوسط :
-جواب إسرائيل لبرّاك يبحثه والمسؤولين اللبنانيين… و«حزب الله» متمسك بسلاحه
-أميركا تصر على «جدول زمني واضح» لسحب «اليونيفيل» من جنوب لبنان..




