راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الإثنين 25 آب 2025

الجمهورية:خشية من سلبية

بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:

وقالت مصادر سياسية لـ«الجمهورية»، إنّها تخشى أن تخيّم أجواء سلبية على زيارة برّاك وأورتاغوس المنتظرة للبنان، لأنّ الجانب اللبناني سيعتبر الردّ الإسرائيلي غير كافٍ، وغير متكافئ مع الخطوات التي اتخذها حتى الآن، ولا سيما لجهة القرار الذي تمّ تكليف الجيش بتنفيذه، إعداد خطة لحصر السلاح في يد الدولة ضمن مهلة تمتد حتى نهاية العام الجاري.

فالمشكلة التي تتوقعها المصادر جوهرها السؤال الآتي: ماذا لو أبلغ برّاك إلى الجانب اللبناني رداً إسرائيلياً اعتبره تهرّباً من الالتزامات؟ وكيف ستتعاطى الحكومة في هذه الحال مع «حزب الله» الذي يصرّ على أنّه لن يبحث في مستقبل سلاحه إلّا إذا التزمت إسرائيل تماماً ببنود وقف النار، وقدّمت ضمانات واضحة وثابتة إلى لبنان؟ وكيف ستقنع الحكومة «حزب الله» بالتجاوب في موضوع المهلة المعطاة إليه للتعاون في مسألة تسليم سلاحه، فيما كوادره يرفعون الصوت مطالبين بإلغائها لئلا تتحول ورقة ضدّ لبنان ولمصلحة إسرائيل؟ وبناءً على ذلك، تتخوف المصادر من نشوء تعقيدات داخلية بعد زيارة برّاك، على الجميع التنبّه إليها استباقياً.

الجمهورية

الجمهورية:التجديد لليونيفيل

بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:

يتوقع دبلوماسيون اتصالاً قريباً بين وزيري الخارجية الفرنسي جان نويل بارو والأميركي ماركو روبيو لحسم صيغة قرار التمديد لـ«اليونيفيل» 12 شهراً.

الولايات المتحدة عطلت «الإجراء الصامت» على المسودة الفرنسية، مطالبةً بلغة أوضح حول إنهاء مهمة القوة وسحبها لاحقاً.

الصيغة المعدلة تنص على التمديد حتى 31 آب 2026 مع خطة انسحاب تدريجية مرتبطة بقدرة الدولة اللبنانية على بسط سيطرتها الكاملة.

كما تطلب مراجعة استراتيجية بحلول آذار 2026 ودعوة لبنان لاحترام اتفاق 1995 وضمان حرية حركة القوات. الخلاف يتمحور حول إبقاء احتمال استمرار القوة بعد 2026، ما ترفضه إسرائيل بشدة.

الجمهورية

البناء: برّاك ينقل رسالة واضحة من إدارة ترامب… التفاصيل

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

يُبلغ المبعوث الأميركي توم برّاك المسؤولين اللبنانيّين غداً الثلاثاء بالردّ الإسرائيلي المفصّل وسيرافقه وفدٌ أميركيٌ رفيع يضمُّ شخصياتٍ عسكرية والسيناتور البارز ليندسي غراهام المعروف بقربه الشديد من الرئيس الأميركيّ، ووفق المعلومات سيتناول برّاك وأعضاءَ الوفد المرافق الغداء إلى مائدة رئيسِ الحكومة نواف سلام الثلاثاء.

وطالب برّاك، «إسرائيل» بخفض وتيرة ضرباتها على لبنان، في إطار مساعٍ لاحتواء التصعيد وتعزيز الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار. وكان قد وصل إلى «إسرائيل»، أمس، وعقد لقاءً مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لبحث مطلب إدارة الرئيس دونالد ترامب بكبح الهجمات الإسرائيليّة على لبنان، إضافةً إلى المفاوضات مع سورية، بحسب القناة 12 الإسرائيليّة.

وخلال اللقاءات، نقل برّاك رسالة واضحة من إدارة الرئيس دونالد ترامب بضرورة ضبط العمليات العسكريّة في لبنان، وفتح المجال أمام الجهود السّياسيّة والأمنيّة الجارية. وأشار إلى أنّ بلاده ترى أنّ على «إسرائيل» أن تبادر بخطوات متوازية مع ما اتخذته الحكومة اللبنانيّة من قرار يقضي بنزع سلاح حزب الله قبل نهاية العام الحالي، وهي الخطوة الّتي وصفها في زيارته إلى بيروت في 18 آب بأنّها «المرحلة الأولى» على طريق تنفيذ التزامات اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي ما يتعلّق بسورية، أوضح برّاك أنّ زيارته تأتي ضمن خطة أميركيّة أوسع تهدف إلى وضع ترتيبات أمنيّة جديدة بين «إسرائيل» ولبنان من جهة، وبين «إسرائيل» وسورية من جهة أخرى، تمهيدًا لبحث إمكانية الانتقال نحو مسار تطبيع سياسيّ وأمنيّ في المستقبل.

البناء

الشرق:الحزب يرفض

بعض ماجاء في مانشيت الشرق:

وبينما ينتظر أن يقدم الجيش اللبناني خطته حول حصر السلاح بيد الدولة إلى الحكومة بنهاية الشهر الحالي، لا يزال موقف حزب الله على حاله. فقد أفادت مصادر «العربية/ الحدث» أن اجتماعات حزب الله الأخيرة مع موفدي رئيس الجمهورية جوزيف عون لم تفضِ إلى نتيجة حتى الساعة.

الشرق

اللواء: استمر الغموض حول ما سيحمله وينقله براك واورتاغوس من إسرائيل إلى بيروت

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

استمر الغموض والتناقض حول ما سيحمله وينقله الموفدان الاميركيان براك واورتاغوس من إسرائيل إلى بيروت في زيارتهما التي تبدأ الثلاثاء بعد وصولهما مساء الاثنين قادمين من سوريا بعد فلسطن المحتلة، ويرافقهما وفد من مجلس الشيوخ الاميركيين يضم السيناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام المعروف بتعاطفه وتاييده الشديد للكيان الاسرائيلي، وشخصيات عسكرية.

اللواء

اللواء: مصدر رفيع في الخارجية الأميركية: لا يوجد تاريخ رسمي بشأن موعد التصويت على التمديد لليونيفيل

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

السؤال، الذي فرض نفسه، استباقاً قبل وصول توم براك، الذي من المفترض ان يصل اليوم الى بيروت على رأس وفد فضفاض من الشخصيات الأميركية وأعضاء من مجلسي الشيوخ والنواب (الكونغرس)، هل يحمل الزائر الأميركي بشائر خير للبنان، الذي ينتظر عودته بفارغ الصبر، بصرف النظر عن الموقف الأميركي «المشاغب» على التمديد «لليونيفيل»، والذي مهد بمتابعته لمورغن اورتاغوس، الذي تردد انه ستتوجه الى نيويورك لتكون قريبة من مفاوضات التمديد لقوات حفظ السلام (اليونيفيل) سنة جديدة؟

ووسط تباين بين اربع دول كبرى في مجلس الامن الدولي والولايات المتحدة الاميركية، حول صيغة مشروع القرار الفرنسي، وصلت معلومات الى بيروت بأن الجلسة التي كان سيعقدها مجلس الامن اليوم مرشحة للتأخير ريثما يتم تذليل الخلافات، لا سيما لجهة المطالبة بتخفيض عدد «اليونيفيل» وصولاً الى انهاء انتدابها في 26 آب 2026، وهو الامر الذي ترفضه فرنسا وبريطانيا والصين وروسيا الاتحادية.

وحسب مصادر دبلوماسية، تتحدث معلومات عن تأجيل التصويت ربطاً بزيارة براك وأورتاغوس، وافادت الى ان «الخلافات لم تعد محصورة بصياغة قرار التمديد لـ«اليونيفيل» بل باتت مرتبطة بالمسار السياسي الموازي وبما سيحمله براك من رسائل وضمانات إلى الحكومة اللبنانية».

وأشارت المصادر إلى أن «التريث هو الخيار المفضّل حالياً وقد يُرحَّل التصويت على التمديد لـ«اليونيفيل» حتى اليوم الأخير من الدورة في 29 آب لإفساح المجال أمام مزيد من الضغوط السياسية والمداولات بين الدول وليس للتصويت».

ووفق مصدر رفيع في الخارجية الأميركية، «حتى الساعة لا يوجد أي تاريخ رسمي بشأن موعد التصويت على التمديد لليونيفيل».

اللواء

الديار:السلاح الفلسطيني

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

اما وبما يتعلق بالسلاح الفلسطيني داخل المخيمات، وفيما كان ينتظر ان يستكمل تطبيق الاتفاق بين الرئاستين اللبنانية والفلسطينية بخصوص تسليم السلاح في مخيمي برج البراجنة والبص في مرحلة اولى، تبين ان معوقات كثيرة تحول دون ذلك.

اذ قالت مصادر أمنية لـ»الديار» الا مواعيد وتواريخ محددة جديدة لتسلم السلاح في البص او غيره.

واشارت مصادر معنية بالملف ان «حتى القيام بعملية رمزية في البص بدا متعذرا في ظل الضغوط الكبيرة التي تتعرض لها قيادة «فتح» من قبل القيادات على الارض التي ترفض ان تسلم سلاحها في وقت ترفض باقي الفصائل وبشكل واضح اي عملية تسليم»، واضافت المصادر: «الملف اشد تعقيدا مما يتصور كثيرون… والارجح ان براك سيفاتح المسؤولين اللبنانيين بالملف لدعوتهم للحسم والضرب بيد من حديد».

الديار

مصير «اليونيفيل»

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

وبالتوازي مع الترقب اللبناني لما سيحمله براك من اسرائيل، تتجه الأنظار هذا الاسبوع الى نيويورك بعد تأجيل جلسة مجلس الامن التي كان يفترض ان تقر اليوم الاثنين مشروع قرار التجديد لـ»اليونيفيل» عاما اضافيا.

وقالت مصادر حكومية لـ»الديار» «ان الجلسة الجديدة يفترض ان تعقد نهاية الاسبوع الحالي، بانتظار ان ينتهي الكباش الفرنسي- الاميركي بالتوافق على صيغة انشائية ترضي الطرفين، بحيث بات شبه محسوم انها ستلحظ تجديدا لولاية القوات الدولية عاما اضافيا الارجح ان يكون اخيرا ولكن من دون ذكر ذلك بنص القرار بشكل واضح لترك مجال لتمديد اضافي بعد عام اذا استدعت الظروف ذلك».

الديار

الأنباء الكويتية: حزب الله تراجع في موضوع السلاح

الأنباء الكويتية:

 في الداخل، تتكثف الاتصالات في الاسبوع الأخير من المهلة التي اعطتها الحكومة لقيادة الجيش لوضع خطة لسحب السلاح من جميع الأطراف على الساحة اللبنانية.

وأشارت المصادر إلى ان «حزب الله» تراجع من حيث الشكل في موضوع السلاح، بحيث دعا إلى وضع خطة لا تتضمن جدولا زمنيا، فيما تحرص قيادة الجيش على تنفيذ سحب السلاح في إطار التفاهمات وتجنب أي اصطدام، وتحت سقف الغطاء السياسي والرسمي.

وقال مصدر رسمي لـ «الأنباء»: «ان عدم وضع الجدول الزمني يفرغ قرار سحب السلاح من مضمونه ويشكل تراجعا من قبل الحكومة، تعقبه تراجعات أخرى قد تعيد مسار قيام الدولة إلى نقطة البداية.

كما انه يعطل الخطوات الإيجابية التي بدأت على صعيد سحب السلاح الفلسطيني من مخيم برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت، وقد أفيد بأن الاتصالات قطعت شوطا للخطوة الثانية في مخيمات جنوب الليطاني الثلاثة الكبرى وهي: البص والرشيدية والبرج الشمالي، وكلها في محيط مدينة صور».

وأضاف المصدر: «أي خطه لا تتضمن جدولا زمنيا لسحب السلاح سقفه نهاية السنة مع احتمال تمديد محدود، وقبل الدخول في العملية الانتخابية المقررة في مايو 2026، لن يكون مقبولا من الجهات الدولية الضامنة، ومن الوفد الاميركي المفاوض تحديدا..».

الأنباء

الأنباء الكويتية: التجديد لليونيفيل؟

الأنباء الكويتية: 

تتجه الأنظار اليوم إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك، حيث يتوقع ان يصوت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار فرنسي للتجديد للقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان «اليونيفيل» لمدة سنة اضافية، وسط خلافات حادة حول التجديد تحصل للمرة الأولى، بعدما كانت العملية تتم بشكل روتيني منذ وصول تلك القوات إلى لبنان بعد الاجتياح الإسرائيلي لجنوب الليطاني في مارس عام 1978.

واقتصر الأمر سابقا على زيادة عدد «اليونيفيل» وإجراء بعض التعديلات على عملها ليتناسب مع القرار 1701 الذي صدر بعد حرب 2006.

وأفادت معلومات صحافية أمس، أن فرنسا طلبت تأجيل التصويت على التمديد لـ «اليونيفيل» إلى يوم الجمعة 29أغسطس.

ويتوقع ان تشهد عملية التصويت نقاشات واسعة في ظل الإصرار الأميركي على إنهاء دور هذه القوات.

 وذكرت مصادر ديبلوماسية ان فرنسا أجرت بعض التعديلات على مشروع القرار الذي أعدته، ويحظى بموافقه 14 عضوا من أعضاء المجلس الأمن الـ15 عدا الولايات المتحدة.

 وأضاف مصدر: «تصر واشنطن على ان يكون التجديد الأخير مع بدء انسحاب تدريجي لهذه القوات وخفض عددها الذي تمت زيادته لتصبح اكثر من 10 آلاف جندي عام 2006. وقد أبدت فرنسا ليونة في مشروع القرار لجهة إجراء مراجعة خلال السنة المقبلة من قبل الأمين العام للأمم المتحدة، يحدد في ضوئها إمكانية استمرار هذه القوات أو إنهاء عملها بشكل تدريجي، مع ضمان انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية، وتوفير الاستقرار في المنطقة الحدودية».

 وتوقع المصدر «ان يتم في نهاية المطاف التجديد لهذه القوات نظرا إلى المرحلة الدقيقة والنقاشات الجارية حول الوضع الجنوبي، والانسحاب الاسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني، ولما لهذه القوات من دور فاعل ومساعد في هذه المرحلة الانتقالية».

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية: لبنان يترقب وصول برّاك وأورتاغوس

بيروت: «الشرق الأوسط»

يترقّب لبنان وصول المبعوثين الأميركيين توم برّاك ومورغان أورتاغوس إلى بيروت، ناقلين الجواب الإسرائيلي على الردّ اللبناني على «الورقة الأميركية»، وذلك بعد لقاءات عقداها في تل أبيب مع المسؤولين هناك.

ونقل موقع «أكسيوس» عن 3 مصادر إسرائيلية وأميركية قولها إن برّاك وصل إلى إسرائيل، والتقى أمس (الأحد) رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لمناقشة طلب الولايات المتحدة من إسرائيل الحدّ من ضرباتها على لبنان، والمفاوضات مع سوريا، بحسب ما أفادت وكالة «رويترز».

وأضاف الموقع أن برّاك التقى أيضاً وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، ووزير الخارجية جدعون ساعر، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس.

يأتي ذلك في وقت لم تصل المفاوضات بين الرئاسة اللبنانية و«حزب الله» حول سحب سلاحه إلى أي نتيجة، بحسب ما لفتت مصادر مطلعة.

الشرق الأوسط

الأخبار: الضغط الأميركي يتصاعد: لا إعمار قبل السلاح

الأخبار:

يوحي انضمام السيناتور الأميركي ليندسي غراهام، المعروف بمواقفه الداعمة للعدو الإسرائيلي، إلى الموفد الخاص توماس برّاك والمبعوثة السابقة مورغان أورتاغوس، بمرحلة جديدة من التصعيد السياسي والضغط الأميركي – السعودي على لبنان، ويأتي بالتزامن مع اقتراب انتهاء المهلة التي حدّدتها الحكومة اللبنانية لقيادة الجيش لإعداد خطة تنفيذية قبل نهاية الشهر لتأكيد «حصر السلاح بيد الدولة».

واستبق غراهام، ذو الميول الصهيونية، زيارته للبنان بتصريح قال فيه إن «تفكيك حزب الله يعني مساعدات اقتصادية للبنان»، مضيفاً أن «دول الخليج أوضحت للبنان أنها لن تساعد في إعادة إعمار الجنوب من دون تفكيك حزب الله».

من جانبه، وصل برّاك أمس الى القدس المحتلة، والتقى رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو.

لمناقشة الوضع مع لبنان وسوريا التي يزورها غدا، ونقل موقع «أكسيوس» بأن الموفد الأميركي «سيبحث في تل أبيب طلب إدارة دونالد ترامب من إسرائيل كبح الهجمات على لبنان، ومعالجة مسألة انسحاب الجيش الإسرائيلي من خمس نقاط يتمركز فيها داخل الأراضي اللبنانية».

فيما سيناقش مع الشرع في دمشق الملفات العالقة بين سوريا واسرائيل، وسيطلب منه اعلان الموافقة على الورقة التي قدمها في شأن لبنان، والاعلان عن الشروع في تطبيق ما يخص سوريا منها.

“مسرحية السلاح الفلسطيني- 2: خردة اضافية تسلم للجيش في صيدا وصور”

وجاءت المحادثات بعد رفض إسرائيل، خلال اجتماع في باريس بين وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر وبرّاك، وثيقة أعدّتها واشنطن لـ«إرساء تفاهمات أمنية بين القدس وبيروت».

وظل الكلام غامضاً ومن دون اي ضمانات، لكن العدو اعرب عن عدم رفضه الدخول في برنامج يشمل وقفاً تدريجياً للغارات والاغتيالات، والانسحاب من بعض المناطق، ومعالجة ملف الأسرى اللبنانيين، مشترطاً على ما ذكرت وسائل اعلامه ان يكون ذلك مقابل تفكيك قدرات حزب الله الثقيلة، مع اشارة مباشرة الى الاسلحة الصاروخية والمسيرات.

كما لم تعارض اسرائيل مشروع برّاك تحويل القرى اللبنانية المدمرة على طول الحدود إلى منطقة صناعية غير مأهولة وعازلة، تحت عنوان «مشاريع سياحية وصناعية وصحية ينتعش من خلالها الجنوب اقتصادياً».

تسليم «رمزي» لسلاح المخيمات

إلى ذلك، (آمال خليل)، من المُقرّر أن تتواصل اليوم المسرحية الهزلية التي يديرها الرئيس نواف سلام بالتعاون مع رئيس سلطة رام الله محمود عباس.

ويفترض ان تُسلّم حركة فتح وقوات الأمن الوطني الفلسطيني في مخيّم البص – صور اليوم، شحنة من السلاح للجيش اللبناني، في إطار الاتفاق بين الحكومة اللبنانية والسلطة الفلسطينية على نزع السلاح من المخيّمات الفلسطينية في لبنان.تأتي هذه الخطوة بعد تسليم شحنة مماثلة في مخيّم برج البراجنة الخميس الماضي.

ونفى قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب في حينه أن يكون ما سُلِّم في مخيم البرج، وهو عبارة عن نصف حمولة شاحنة، من سلاح الفصائل الفلسطينية أو فاتحة لنزع سلاح المخيّمات كما زعمت الحكومة اللبنانية وسلطة رام الله.

وأوضح أن الشحنة هي عبارة عن كمية من الأسلحة عائدة لحركة فتح، كانت في عهدة الرئيس السابق لجهاز أمن سفارة فلسطين في بيروت، شادي الفار، الذي رفض إعادتها إلى الأمن الوطني بعد إقالته من منصبه قبل نحو شهرين.

وبسبب موجة الانتقادات والسخرية التي طاولت الأطراف التي أشرفت على ما اعتُبر «مسرحية البرج»، علمت «الأخبار» أنّ السلطة الفلسطينية قرّرت تأجيل تسليم شحنة مخيم البص من يوم الجمعة الماضي إلى اليوم، وعمّمت على مسؤوليها أن تتم عمليات التسليم المقبلة بعيداً من وسائل الإعلام، ومنعت ضباطها من الإدلاء بتصريحات إعلامية، مكتفية ببيانات رسمية تُعلن عن التنفيذ.

ومن المُقرّر أن تقتصر الكمية التي ستُسلّم في البص على حمولة رمزية جمعتها لجنة إحصاء السلاح المكلّفة من السلطة قبل يومين، ووضّبتها في أحد مقرات فتح داخل المخيّم، تمهيداً لتسليمها اليوم للجيش.

وكانت اللجنة نفسها قد جمعت كمية أخرى من الأسلحة من مركز فتح في جبل الحليب عند أطراف عين الحلوة، ونقلتها إلى مقر قيادة الأمن الوطني في البراكسات عند المدخل الرئيسي للمخيّم، بانتظار تسليمها للجيش خلال الأيام المقبلة.

الأخبار

النهار:برّاك وأورتاغوس ينقلان الرد الإسرائيلي النهائي…التمديد لليونيفيل في المحاولات الأخيرة للتسوية

النهار:

يتّسم الأسبوع الطالع بترقب لحسم استحقاقين ملحين على الأقل في أجندة الاستحقاقات اللبنانية المتلاحقة، وهما كشف الرد الإسرائيلي على الموقف اللبناني من ورقة الموفد الأميركي توم برّاك المتصلة بإجراءات تثبيت اتفاق وقف الاعمال العدائية، وحسم الموقف الأممي والدولي من التمديد للقوات الدولية العاملة في الجنوب “اليونيفيل”.

وهما استحقاقان مترابطان كما بات واضحاً بدليل إرجاء جلسة مجلس الأمن الدولي التي كان مقرراً عقدها اليوم للتصويت على التمديد لليونيفيل حتى نهاية الأسبوع بطلب من فرنسا، بما سيتضح معه نتيجة التحرك المكوكي للموفد الأميركي توم برّاك بين لبنان وإسرائيل بعدما وضع الجانب الفرنسي في أجواء هذا التحرك وما ينتظر منه انعكاساً على مهمات اليونيفيل.

وقبيل وصوله مساء اليوم إلى بيروت مع نائبة المبعوث الأميركي إلى المنطقة مورغان أورتاغوس، وصل برّاك أمس إلى إسرائيل حيث التقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعدداً من كبار المسؤولين الإسرائيليين.

وأفاد موقع اكسيوس أن لقاءات برّاك في إسرائيل تركزت على البحث في طلب الإدارة الأميركية من إسرائيل ضبط ضرباتها في لبنان، إضافة إلى مناقشة المفاوضات الجارية مع سوريا.

وأفاد الموقع نفسه أن برّاك اجتمع أيضاً مع وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، ووزير الخارجية جدعون ساعر، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس.

وأضاف أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعمل في الوقت نفسه على دفع تنفيذ ترتيبات أمنية جديدة بين إسرائيل ولبنان وبين إسرائيل وسوريا كخطوة أولى نحو تطبيع العلاقات المحتمل في المستقبل.

وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن استمرار الحرب في غزة يجعل لدى إسرائيل مصلحة في تهدئة الأوضاع على حدودها مع سوريا ولبنان، والتوصل إلى اتفاقات جديدة مع كلا البلدين.

وأفادت معلومات مساء أمس بأن برّاك سيلتقي اليوم في دمشق الرئيس السوري أحمد الشرع قبل أن ينتقل إلى بيروت.

ولفتت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أهمية وصول السيناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام إلى بيروت اليوم برفقة الموفدين برّاك وأورتاغوس، علماً أن غراهام يشغل منصب رئيس لجنة الموازنة في مجلس الشيوخ الأميركي بما يمنح زيارته بعداً سياسياً واقتصادياً.

ونقلت عن مراقبين أن الهدف من الزيارة هو توجيه رسالة مباشرة إلى اللبنانيين مفادها أن أي مساعدات دولية للبنان مرتبطة بخطوات ملموسة في ملف تفكيك “حزب الله”.

سبق هذا التحرك الجديد وما يرتقب أن يفضي إليه تشويش واسع على الصعيد الداخلي اللبناني، استبق حقيقة ما سيحمله وينقله الموفدان الأميركيان توم برّاك ومورغان أورتاغوس من إسرائيل إلى بيروت في زيارتهما التي تبدأ غداً الثلاثاء بعد وصولهما مساء اليوم الاثنين.

وبرزت تناقضات واسعة حيال حقيقة الرد الإسرائيلي الذي يفترض أن ينقله الموفدان الأميركيان من دون أن تتوافر معلومات ذات صدقية قاطعة حيال الرد واذا كانت إسرائيل فعلاً أبلغت برّاك وأورتاغوس أي رد وما هو مضمونه، بعدما تناقضت المعطيات التي روّجت لطرح أميركي لم تثبت صحته بعد يتحدث عن تحويل المنطقة الجنوبية الحدودية التي تعرضت للدمار الواسع الى منطقة اقتصادية استثمارية.

كما أن طرحاً آخر تحدث عن أن إسرائيل تزمع تحويل المناطق المدمرة إلى منطقة عازلة تمنع فيها إعادة الإعمار.

ولذا، فإن كل ما بني مسبقاً من تقديرات وتوقعات مغلفة بإطار معلوماتي كان أقرب إلى التسريبات الاستباقية منه إلى معطيات ثابتة يمكن الركون إليها.

وقد أكد رئيس الجمهورية جوزف عون خلال استقباله عضو الكونغرس الأميركي دارين لحود أن لبنان بانتظار ما سيحمله السفير برّاك والسيدة مورغان أورتاغوس من رد إسرائيلي على ورقة المقترحات، ولم يتبلغ رسمياً أي شيء مما تم تداوله في الإعلام حول نية إسرائيل إقامة منطقة عازلة في الجنوب.

كما أكد الرئيس عون أهمية التجديد لقوات اليونيفيل في الجنوب وتنفيذ القرار 1701 كاملاً، بما يشمل انسحاب إسرائيل من الأراضي التي لا تزال تحتلها، وإعادة الأسرى، واستكمال انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود المعترف بها دولياً.

أما الاستحقاق الثاني المتصل بالتمديد لليونيفيل، فأثار مزيداً من الترقب والحذر، إذ أن الإرجاء من اليوم إلى 29 آب، واكبته معلومات عن استمرار التجاذبات بين الدول الأعضاء في مجلس الأمن حول التمديد.

ومع أن البقاء حتى اللحظة الأخيرة قبل نهاية شهر آب للتمديد غالباً لليونيفيل هو أمر معتاد في تاريخ التصويت على التمديد، فإن التأجيل الذي حصل هذه المرة أثار القلق لكونه عكس التعقيدات الكبيرة التي تعترض تسوية على التمديد خصوصاً في ظل النزعة الأميركية، إما لانهاء مهمة اليونيفيل وإما لتقليص حجمها والشروع في إنهاء مهماتها.

ولكن المعلومات التي توافرت في الساعات الأخيرة تحدثت عن إدخال الجانب الفرنسي تعديلات عدة على مشروع التمديد تأخذ في الاعتبار الموقف الأميركي المتحفظ، الأمر الذي سيكون موضع تشاور بين الفرنسيين والأميركيين للتوصل إلى تسوية تتيح التمديد لسنة مع إجراءات تتلاءم وتقوية مهمة اليونيفيل.

وفي ظل هذه التطورات، تترقب الأوساط الداخلية الخطة التي ستقدمها قيادة الجيش لتطبيق قرار حصرية السلاح الذي أقره مجلس الوزراء، فيما تتكثف المعطيات عن ترجيح طلب القيادة تمديد مهلة تنفيذ القرار إلى أبعد من نهاية السنة الحالية، علماً أن إثبات هذه المعطيات ينتظر انعقاد جلسة لمجلس الوزراء في الثاني من أيلول للاطلاع على خطة قيادة الجيش.

ويتزامن الأمر مع تصعيد الحملات الكلامية لـ”حزب الله” بعد المعلومات عن أجواء مراوحة سلبية سادت لقاءات المستشار الرئاسي العميد أندريه رحال مع الحزب بما يبقي الحذر على أشده حيال أي توقعات في شأن تنفيذ قرار حصرية السلاح. 

مناقصات المحروقات: اتفاق إطار وشيك؟ في ظل التطورات الأخيرة المتعلقة بقطاع الطاقة، استغربت مصادر معنية بالقطاع عدم تولّي مؤسسة كهرباء لبنان بنفسها إجراء مناقصات المحروقات الخاصة بمعاملها، واستمرارها في رمي هذه المسؤولية على وزارة الطاقة، في حين أنّ هذه المحروقات تُعدّ حاجة أساسية للمؤسسة.

وتساءلت المصادر: هل المطلوب إبقاء هذا الملف في عهدة الوزير جو صدي تحديدًا، ليفتح الباب أمام خصوم “القوات اللبنانية” لاستعماله مادةً للهجوم؟ وفي كل الأحوال، علمت “النهار” أنّ الوزير صدي، وتجنّبًا لأي مشاكل قد تعيق حسن سير القطاع، وحرصًا منه على تحسين وضع الكهرباء بشكل عام وتعزيزًا للشفافية، يستعد لإبرام اتفاق إطار مع جهة خارجية قد يُعلن عنه في المستقبل القريب.

النهار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock