راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم




تقرير صحفي              28/8/2025

الاخبار:


*الشارع:

– بات لبنان عند مفترق طرق حاسم
سيحدّد ملامح المرحلة المقبلة بين فريق المقاومة وفريق الوصاية الأميركية –
السعودية. وأصبح واضحاً في اليومين الماضيين أنّ لبنان وُضع أمام معضلة مفتوحة في
ظلّ الهجمة الأميركية – الإسرائيلية، قد تؤدّي إلى فوضى شاملة، في وقت تفيد معلومات
بأنّ ثنائي حزب الله وحركة أمل، في ظلّ الخنوع التام للسلطة اللبنانية، اتّخذ
القرار بالنزول إلى الشارع بدءاً من أيلول المقبل، عبر تحرّكات تصاعدية، نقابية
وطلابية وعمّالية، تأخذ في الاعتبار درجة تفاعل الحكومة مع العناوين والمطالب التي
سترفعها التحرّكات، والتي سيكون التراجع عن القرارات المتعلّقة بالسلاح أساسها.

*الوفد السوري:

– بينما لم يكن الوسط السياسي
اللبناني قد استوعب بعد مفاجأة «ضيوفه» الأميركيين، باغته الجار السوري بقرار
إلغاء زيارة الوفد القضائي – الأمني السوري إلى بيروت، والتي كانت مقرّرة اليوم
للبحث في ملف السجناء السوريين في السجون اللبنانية، ووضع آلية تسمح بإعادتهم أو
على الأقلّ، القسم الأكبر منهم إلى سوريا. غير أنّ مطّلعين أكّدوا أنّ «الزيارة
تأجّلت ولم تُلغَ نهائياً».

– فيما تضاربت المعلومات
حول خلفيات التأجيل أو الإلغاء، إلا أنّ الثابت، بحسب مصادر معنيّة، هو وجود
استياء سوري من ضعف تجاوب السلطات اللبنانية مع مطالب دمشق في هذا الملف، الذي
توليه القيادة السورية أهمّية قصوى. وذهبت بعض الأوساط إلى حدّ اتّهام جهات سياسية
وقضائية لبنانية بعرقلة التعاون مع الطلبات السورية.

– علمت «الأخبار» أنّ نائب
رئيس الحكومة طارق متري كان مكلّفاً بمتابعة تفاصيل الزيارة مع الجانب السوري،
فيما لم يحدّد وزير العدل عادل نصار أي موعد رسمي لاجتماع مع الوفد، واكتفى بتكليف
فريق قضائي للتنسيق.

– أكّدت مصادر وزارية أنّ
«لبنان لا يزال يرفض حتى الآن تسوية أوضاع جميع السجناء، ولا سيّما المتورّطين في
عمليات خطف وقتل جنود الجيش اللبناني وعناصر قوى الأمن»، مشيرة إلى أنّ هذا الموقف
مدعوم أميركياً، بينما يعتبره السوريون شرطاً أساسياً لإعادة تطبيع العلاقات مع
لبنان، وهو مطلب يحظى بدعم سعودي أيضاً.

– بحسب مصادر متابعة، فإنّ
المسؤولين السوريين يتعرّضون إلى ضغوط من السجناء أنفسهم الذين يتواصلون معهم
باستمرار، ويعاتبونهم بالقول إنهم خاضوا معارك ودفعوا أثماناً باهظة، وليس من
المنطقي أن يظلّوا في السجون بعد الانتصارات التي حقّقها فريقهم في سوريا. يذكر
أنّ دمشق وضعت لائحة تضمّ نحو 350 اسماً تطالب باستعادتهم، من بينهم أحمد الأسير.

*الوضع الفلسطيني:

– كتبت آمال خليل: أكّدت مصادر متابعة
أنّ موفدي سلطة رام الله للإشراف على تسليم السلاح الفلسطيني في لبنان قالوا،
تصريحاً وتلميحاً، أمام المسؤولين اللبنانيين، إنّ رئيس السلطة محمود عباس «لن
يستغرب في حال قرّرت الحكومة اللبنانية حظر حركة حماس في إطار خطّة تسليم سلاح
المخيمات». ولفتت المصادر إلى أنّ «مسرحية» تسليم السلاح بين السلطة الفلسطينية
والحكومة اللبنانية «تهدف إلى تعرية حماس وعزلها وإظهارها خارج الشرعية على غرار
التحريض الذي يمارس على حزب الله عقب قرار نزع سلاحه».

في غضون ذلك، يتهيّأ الجيش اللبناني
لتسلّم شحنات جديدة من السلاح من مخيّمات برج الشمالي والبص والرشيدية وعين
الحلوة، فيما تمتنع قوات الأمن الوطني الفلسطيني عن تحديد موعد دقيق أو دعوة وسائل
الإعلام لتغطية عملية التسليم، لتجنّب تكرار مشهديّة مخيّم برج البراجنة، التي
فضحت هزالة الكميات المُسلَّمة. ويأتي ذلك بعدما وجّه مسؤولون في السلطة تأنيباً
شديد اللهجة لقائد هذه القوات، اللّواء صبحي أبو عرب، على خلفيّة تصريحاته، بأنّ
ما سُلّم في برج البراجنة لم يكن سلاح حركة «فتح» أو «الأمن الوطني»، وإنما كان
سلاحاً «غير شرعي».

وكانت لجنة إحصاء السلاح الموفدة من
رام الله قد جمعت كمية من سلاح «فتح» في مخيّمات جنوب الليطاني (البص والرشيدية
وبرج الشمالي)، إضافة إلى سلاح من مقرّ «سعد صايل» في جبل الحليب في عين الحلوة،
مع العلم أنّ التسليم المرتقب يعَدّ الثالث، بعد تسليمين في برج البراجنة والبص.

ولفتت مصادر متابعة إلى أنّ «فتح التي
تسلّم سلاحاً للجيش اللبناني للمرة الأولى منذ عام 1990، اختارت نوعية من السلاح
الثقيل والمتوسّط من مخازنها القديمة، بعضها صدئ وغالبيّتها باتت على وشك التلف».
وتساءلت المصادر عن «السلاح الذي استخدم في جولات الاشتباكات في مخيّم عين الحلوة،
وآخرها صيف 2023، والتي كشفت عن حيازة فتح والقوى الإسلامية ذخائر وافرة نوعاً
وكمّاً». كما تساءلت عن «مصير سلاح الفصائل الفلسطينية الأخرى».

وفي هذا السياق، أكّدت مصادر متابعة
أنّ لقاءات اللواء الفتحاوي العبد خليل، رئيس لجنة المتابعة الموفدة من رام الله،
مع مسؤولين في «عصبة الأنصار» ورئيس «الحركة الإسلامية المجاهدة» الشيخ جمال خطاب
في عين الحلوة الثلاثاء الماضي، لم تتطرّق إلى موضوع تسليم السلاح، وإنما ركّزت
على طلب القوى الإسلامية دعم القوة الأمنية المشتركة في المخيّم.

بدوره، استمهل خليل لمراجعة رام الله
بشأن هذا الطلب، مشيراً إلى أنّ خطّة السلطة للمدّة المقبلة لا تشمل أي خطوات بشأن
هذا الأمر. كما أبلغ الفصائل التي التقى بها بأنّ السلطة تفكّر في إيلاء مهمّة أمن
جميع المخيّمات لقوات الأمن الوطني الفلسطيني، ما أثار استغراب الفصائل، التي لفتت
إلى أنّ «الأمن الوطني لا يملك نفوذاً إلا في عين الحلوة، حيث لم يتمكّن من حسم أي
مواجهة مع الإسلاميين، فكيف سيضمن أمن جميع المخيّمات؟».

وفي سياق متّصل، سلّم السفير
الفلسطيني الجديد محمد الأسعد أوراق اعتماده إلى وزير الخارجية والمغتربين يوسف
رجي، فيما لا يزال السفير السابق أشرف دبور، ينتظر في العاصمة الأردنية عمان للبتّ
في مصيره، وما إذا كان سيلاحق باتّهامات من قبل السلطة بالفساد. وبحسب مصادر
متابعة، رفض دبور دعوات مسؤولي السلطة للانتقال إلى رام الله، خوفاً من اعتقاله
على خلفيّة خصومته مع ياسر عباس، نجل أبو مازن.

*اليونيفيل:

– علمت «الأخبار» أنّ الولايات
المتحدة وافقت مبدئياً على مشروع قرار معدّل قدّمته فرنسا، يقضي بتمديد تفويض قوات
الـ«يونيفل» مرّة أخيرة، ولمدّة عام ونصف العام. واشترطت واشنطن أن يصار إلى تصفية
عمل هذه القوات في أثناء هذه المدة، مع البدء مباشرةً في خفض نفقاتها وتقليص
عديدها البالغ 10500 جندي. والمقرّر أن يصوّت مجلس الأمن الدُّولي على مشروع
القرار الجمعة المقبل.

النهار:

*باراك:

– بدا المشهد الداخلي غداة الجولة
التي قام بها الوفد الأميركي الموسّع في بيروت على المسؤولين اللبنانيين، مشدوداً
للغاية بل مربكاً نظراً إلى بقاء الأمور عالقة تماماً عند نتيجة حصرية تتمثل في
ربط كل المسار المقبل للبنان والدعم الخارجي لإعادة الإعمار بعملية حصر السلاح في
يد الدولة اللبنانية. وإذا كان الوفد الأميركي أفصح بكل الوضوح اللازم عن تقديم
أولوية التزام لبنان بحصرية السلاح واستباقها لإنهاء إسرائيل احتلالها للنقاط
اللبنانية الحدودية الخمس، ناهيك عن تكرار الكلام عن “المنطقة
الاقتصادية” في الجنوب، فإن أي تفسير لم يصدر لترحيل متجدّد للخطوات المرتقبة
بين لبنان وسوريا، بما أثار مزيداً من الغبار والغموض حول مجمل الترتيبات التي
وردت في ورقة الموفد الأميركي توم برّاك، والتي أدخل عليها الجانب اللبناني
تعديلاته ومطالبه.

*خطة الجيش:

 – باتت الأنظار مشدودة إلى موعد مفصلي جديد هو
الثاني من ايلول المقبل أي موعد انعقاد جلسة مجلس الوزراء مبدئياً للإطلاع على
الخطة التي أعدتها قيادة الجيش لتنفيذ قرار مجلس الوزراء المتصل بحصرية السلاح في
يد الدولة اللبنانية. وسيكون إقرار الخطة، في حال حصوله في الموعد المحدد مبدئياً،
بمثابة استحقاق – مفتاح للمرحلة التالية المهمة والأساسية بعد إصدار مجلس الوزراء
لقرار حصرية السلاح، إذ يُتوقع أن تنجم عن إقرار الخطة العسكرية نتائج بارزة لجهة
تزخيم المساعدات الأميركية والغربية والخليجية للجيش اللبناني أولاً، ومن ثم بدء
تحريك مشاريع الدعم الخارجي لعملية إعادة الإعمار في لبنان.

*اليونيفيل:

– أفادت مراسلة “النهار” في
باريس أن العاصمة الفرنسية تتوقع التجديد لليونيفيل رغم كل ما يدور من تشكيك حول
المطالبة الأميركية بتعديل مهمتها لجهة جعل تحركها أقوى. فباريس ترى أن الأولوية
تتمثل في بقاء مهمة اليونيفيل كما هي على أن تحصل على تأييد بالإجماع في مجلس
الأمن، ليس فقط من فرنسا والولايات المتحدة، بل أيضاً من روسيا والصين وباقي
الشركاء الذين لديهم التوجه نفسه. أما بالنسبة للمطلب الأميركي بالتجديد للقوة
لسنة واحدة فقط، فترى باريس أن هذا الأمر يتكرر كل عام منذ انشاء اليونيفيل في عام
1978، وقد تم التجديد لها كل سنة. فقوة اليونيفيل هي موضوع جدل دائم مع الولايات
المتحدة وإسرائيل بسبب أن الاخيرة تعتبر اليونيفيل ضعيفة أو لسبب آخر، أما باريس،
فترى ضرورة التمسك بمهمة اليونيفيل على الأقل حتى استكمال ترسيم الخط الأزرق
وتهدئة الأمور عندما تشتعل. وباريس مقتنعة بأنها ستجد عناصر تتكيف مع إبقاء مهمة
اليونيفيل وتأخذ في الاعتبار آلية وقف اطلاق النار الثلاثية والوضع السياسي، وأن
الأمر الحساس هو دعم الجيش اللبناني.

الديار:

*الحكومة:


أوضحت مصادر حكومية ان «موعد الجلسة لا يزال محددا في الثاني من ايلول» لافتة في
حديث لـ «الديار» الى ان «الخطة محاطة بالكثير من السرية ولن يتم اطلاع أحد عليها
قبل موعد الجلسة». 

*باراك:

– بحسب المصادر المطلعة، فان ابرز ما يمكن
استخلاصه من زيارة الوفد الاميركي الى بيروت انها «اطاحت استراتيجية الخطوة مقابل
الخطوة بعد فشل مساعي براك في إقناع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو
بالانسحاب ولو من نقطة واحدة من النقاط المحتلة، بعد اقرار الحكومة حصرية السلاح
او حتى بالالتزام بالورقة الاميركية التي تقول بوحوب وقف الخروقات والاعتداءات
بالتوازي مع قرار الحكومة اللبنانية».


تضيف المصادر: «قالها الوفد بأكثر من طريقة، ان اسرائيل لن تنسحب من النقاط
المحتلة قبل نزع سلاح حزب الله، ما يعني الاطاحة بكل بنود الورقة وبكل التفاهمات
التي تمت ويحرر الحكومة اللبنانية من مواصلة تنفيذ ما ورد في هذه الورقة».

*الشارع:


تشير المصادر الى ان «الثنائي الشيعي» سيحدد خطواته المقبلة تبعا للقرارات التي
ستتخذها الحكومة في جلسة الثاني من ايلول، مع استبعاد ان تكون هناك دعوة لتظاهرات
واعتصامات بالتوازي مع انعقاد الجلسة التي سيشارك بها وزراء «الثنائي»،
مضيفة:»هناك وجهتا نظر في صفوف «الثنائي»، الاولى تقول انه آن اوان استخدام ورقة
الشارع المضبوط، لان الحكمة والوعي اللذين تنتهجهما قيادة الثنائي يقرأهما البعض
كنوع من الضعف، فيما الوجهة الثانية الغالبة تقول بعدم استخدام هذه الورقة في
المرحلة الحالية، لان الامور قد تنجرف فجأة الى ما لا تحمد عقباه نتيجة دخول طابور
خامس على الخط». 

*الوفد
السوري:


قالت مصادر مطلعة ان «ما ادى الى تأجيل الزيارة التي طال انتظارها، هو عدم اعطائه
مواعيد من قبل الوزراء المعنيين وتوكيل ممثلين عنهم بمقابلته، وبخاصة وزير العدل،
بحيث ان الطرف السوري يولي اهمية استثنائية لملف السجناء السوريين، وكان يريد بته
مع الوزير اللبناني كي يأتي الوزير السوري لاحقا ليوقع اتفاقا يتم للتوصل اليه».

 – اضافت المصادر:»يبدو ان الشرخ كبير جدا بين
لبنان وسوريا في مقاربة هذا الملف، في ظل اصرار دمشق على تسلم كل المحكومين ايا
كانت القضايا التي حوكموا بها، ورفض الطرف اللبناني القاطع بتسليم المتهمين
بالارهاب وبقتل عناصر في الجيش اللبناني». 

البناء:

*باراك:

– كشفت مصادر سياسية تابعت زيارة
المبعوث الأميركي توماس برّاك والوفد الكبير الذي رافقه، خصوصاً السيناتور ليندسي
غراهام، التي فشلت في الحصول على موافقة رئيس الجمهورية على الصيغة التي جاء بها
الوفد من لقائه مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وهي أن على لبنان إنهاء
نزع سلاح المقاومة وبعدها ترى «إسرائيل» ما تستطيعه بتقنين ضرباتها وتموضع قواتها،
فخرج برّاك يبتكر صيغة تربط وضع خطة إسرائيلية موازية لخطة الجيش اللبناني، وهو ما
نفاه الإسرائيليون علناً باعتبار كل الخطط على الورق لا تعنيهم، وأنهم بعدما يجدوا
أن الجيش قام بنزع السلاح يبحثون ما يمكنهم فعله، وإن لم يفعل فهم سوف يفعلون أقصى
ما يستطيعون على مستوى تصعيد العمليات.

اللواء:

*باراك:

– مصادر متابعة عن قرب للتطورات قالت
لـ «اللواء»: ان المرحلة المقبلة ستكون صعبة وقد تشهد تصعيداً خطيراً ما لم تعد
مورغان اورتاغوس الموجودة في اسرائيل بأفكار او خطوات جديدة تُطمئن لبنان مختلفة
عمّا حمله الوفد الاميركي الى بيروت خلال اليومين الماضيين

– اضافت المصادر: لذلك
فالمرحلة المقبلة بحاجة الى جهد اضافي لمعالجة الفجوات، والاتصالات الرسمية لا
سيما من رئيس الجمهورية قائمة من دون الاعلان بهدف الوصول الى نتائج ايجابية. هذا
عدا عن ان التجديد للقوات الدولية اليونيفيل سيتم وفق المصادر لمدة عام لكن مع مهلة
اضافية تمتد نحو ستة اشهر لتتمكن من التحضير خلالها لإنهاء مهمتها والانسحاب من
الجنوب، وهو امر يعني استمرار الوضع على حاله من تعقيد وتصعيد ايضا اذا لم يتم
التوصل الى حل يقضي بإلزام اسرائيل تنفيذ المطلوب منها خلال هذه الفترة.

– افادت المعلومات ان
تصريح السيناتور الجمهوري ليندسي غراهم التصعيدي اطاح بما كان يمكن ان يتوافر من
ايجابيات بحيث انه كان واضحا وصريحاً جداً وفجّاً في طرح وتبني مطالب وشروط كيان
الاحتلال على لبنان بإنهاء جمع سلاح حزب الله واقامة منطقة عازلة على الحدود قبل اي
كلام مع الاسرائيلي عن خطوات مقابل خطوات لبنان، خلافا لما قاله براك واورتاغوس عن
تزامن الخطوات خطوة مقابل خطوة

*عون والحزب:

– في السياق افيد ان التواصل سيعود
بين حزب الله والرئيس جوزاف عون ربما الاسبوع المقبل، لمناقشة تفاصيل ماحمله الوفد
الاميركي، لا سيما لجهة ما ابلغه الوفد الى الرئيس حول اقامة منطقة اقتصادية عازلة
خالية من السكان في المنطقة الحدودية، وكيفية التعامل مع هذا الطرح

الجمهورية:

*باراك:

– مصادر موثوقة لـ«الجمهورية«: فكرة “خطوة
مقابل خطوة”، من عنديات باراك ووعد بأن ً على أساسها بنى تفاؤلا كبيرا ووعد
با سماه انه سيعود بخبر طيب من إسرائيل، لكنه جاء منها بإصرار على سحب السلاح قبل
البحث في أي خطوة إسرائيلية مقابلة.

– مصادر لـ«الجمهورية«: عول لبنان على
باراك نجاح في انتزاع موافقة إسرائيل على الحل لكنه مني بخيبة كبرى، وأحد
المسؤولين قال للوفد الاميركي ممتعضا:
“لبنان قام بما هو مطلوب منه وقدم كل شيء، ولم يحصل على شيء في المقابل«.

الشرق:

*باراك:

– تحت وطأة المواقف الاميركية الواضحة، وأوضحها على الاطلاق ما قاله اول
امس السيناتور الأميركي ليندسي غراهام ومفاده ان اسرائيل لن تنسحب من جنوب لبنان
قبل نزع سلاح حزب الله، بقيت الساحة الداخلية امس، خصوصا ان مفاعيلها امتدت جنوباً
فقطعت طريق زيارة المبعوث الأميركي توم برّاك في اتجاه مدينتي صور والخيام لتقتصر
على مرجعيون، بعدما استنفر الاهالي للتصدي للزيارة وابلاغ رسائل احتجاجية للوفد
الاميركي ازاء مواقفه الداعمة لاسرائيل. الانظار بقيت شاخصة اذاً الى مفاعيل الجولة الاميركية على القيادات
والمسؤولين والمواقف التي تخللتها، وقد لقيت اصداء سلبية في عين التينة.

الشرق
الاوسط:

*بري:

– أبدى رئيس البرلمان اللبناني نبيه
بري إحباطه من نتائج زيارة الوفد الأميركي إلى لبنان، قائلاً لـ«الشرق الأوسط» إن
الأميركيين «أتونا بعكس ما وعدونا به»، في إشارة إلى ما كان يُتوقع من رد إسرائيلي
على سياسة «الخطوة بخطوة» التي تمسَّك بها الموفد الأميركي، توم براك، في
تصريحاته، ولكن مواقفه – مع أعضاء الوفد الآخرين – أتت معاكسة، لجهة التأكيد على
خطوة سحب سلاح «حزب الله»، قبل البحث بأي خطوة إسرائيلية مقابلة لجهة الانسحاب من
الأراضي اللبنانية، ووقف الاعتداءات التي تقوم بها في لبنان. وقال الرئيس بري إن الوفد الأميركي «لم يأتِ بأي
شيء من إسرائيل، وبالتالي ذهبت الأمور نحو التعقيد مجدداً». وإذ رفض
بري الكلام عن المرحلة المقبلة في ضوء هذا التعقيد الجديد، اكتفى بالتشديد على أن
الأمور «ليست سهلة». وقال بري رداً على سؤال عن الاجتماع الحكومي المقرر في الثاني
من سبتمبر (أيلول) المقبل الذي سيبحث في خطة الجيش لسحب سلاح «حزب الله»: «إن كل
أمر يؤدي إلى خلاف في البلد مستنكَر”.

*الحكومة:

– قال مصدر لبناني واسع
الاطلاع إن جلسة الحكومة اللبنانية المقررة يوم الثلاثاء المقبل للنظر، في خطة
الجيش اللبناني لسحب السلاح، لا تزال في موعدها «حتى الساعة». لكنه لم يستبعد
تأجيلها لوقت قصير، إذا تعقدت الأمور داخلياً. وأوضح المصدر أن ثمة اتصالات تجري
للخروج من وضعية التأزم التي عبرت عنها تصريحات الرئيس بري لـ«الشرق الأوسط»، إلى
وضعية تعيد إحياء «الحوار المثمر» مع الأميركيين وحلفاء لبنان الآخرين لرسم خريطة
طريق تخرج الوضع من عنق الزجاجة.

نداء الوطن:

*بري:

– مصادر سياسية توقفت عند كلام الرئيس بري عن الوفد الأميركي ورأت فيه
“تشكيكًا” بهذا الموقف، وهي المرة الأولى التي يصل فيها الرئيس بري إلى
التشكيك، وفسرت هذه المصادر موقف بري بأنه يعكس حال الحرج من “حزب الله”
والتباين معه.

*باراك:


في سياق الحركة الأميركية، علمت
“نداء الوطن” أن الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس التي زارت اسرائيل،
بعد لبنان، لتضع القيادة الإسرائيلية في أجواء المحادثات مع الجانب اللبناني، قد
تُبلِّغ الجواب الإسرائيلي للبنان عبر السفارة الأميركية في عوكر، لكن كل
التقديرات تدل على أن الجواب الإسرائيلي لن يكون نهائيًا بانتظار خطة الجيش
وإقرارها في مجلس الوزراء، ومدى قدرة لبنان على الالتزام بما أقره، أو سيقره في
الثاني من أيلول.

*حزب الله:

– علمت “نداء الوطن” أن “حزب الله” وبعد جولة على
الحلفاء السابقين الذين أيدوا قرارات الحكومة بحصر السلاح، أرسل رسائل إلى عدد من
النواب المستقلين وبعض الوسطيين، وطلب منهم الوقوف على الحياد وعدم الانجرار وراء
مواقف رئيسي الجمهورية والحكومة و”القوات اللبنانية”  في شأن
السلاح، ووعدهم بدعمهم ماليًا بعد أن تصل إليه الأموال وكذلك سياسيًا وانتخابيًا
عبر تجيير أصوات لهم من قوميين وبعثيين ويساريين، وبعض العونيين الذين يستطيع
تحريكهم بغض النظر عن قرار قيادتهم. وأكد “الحزب” لهؤلاء النواب أن لا يذهبوا بعيدًا في
المراهنة على الموقف العربي والأميركي لأن “الحزب” سيقلب المعادلة بفعل
الدعم الإيراني وأن سيناريو 2006 سيتكرر. وتضيف معلومات “نداء الوطن” أن
جواب معظم النواب جاء سلبيًا حيث أكدوا دعمهم مسار الحكومة بحصر السلاح وتأييدهم
منطق الدولة بغض النظر عن المواقف الخارجية، رافضين كل إغراءات “الحزب“.

 

 


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock