راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الإثنين 8أيلول 2025

الجمهورية:إجتماع الناقورة

بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:

وانعقد أمس في رأس النّاقورة اجتماع لجنة الإشراف على تطبيق اتّفاق وقف إطلاق النّار، في حضور الموفدة الأميركيّة مورغان أورتاغوس وقائد المنطقة الوسطى في الجيش الأميركيّ الأميرال براد كوبر. وقد تبلّغ لبنان تغيير رئيس لجنة مراقبة وقف إطلاق النّار الجنرال مايكل ليني، وسيصل الرّئيس الجديد بعد اسبوعين، وهو من قوّات «المارينز»، وهو إجراء روتيني يُتخذ كل ستة أشهر. وأُفيد انّ المجتمعين اتفقوا على تفعيل دور الـmechanism لمراقبة الخروقات والتحرك بعد فترة من البطء.

واُفيد ايضاً أنّ الاجتماع كان جيداً وشهد تأييداً للجيش ودعماً له في كل خطواته، من العمليات التي يقوم بها جنوب الليطاني، إلى تنفيذه خطة حصرية السلاح بيد الدولة مع التركيز على تفعيل عمل لجنة «الميكانيزم».

وكذلك استمع المجتمعون إلى إحاطة قدّمها ممثل الجيش اللبناني في اللجنة، وتضمّنت تصوّراً شاملاً للمرحلة الأولى من الخطة الأمنية ومركزها جنوب الليطاني، وأبرز بنودها نزع السلاح غير الشرعي وانتشار وحداتٍ عسكرية وضبط المعابر ومنع إدخال الأسلحة الى المنطقة ومصادرة الأسلحة التي يُعثرعليها بعد الانتشار.

وبعد الاجتماع جالت اورتاغوس وكوبر في طوافة عسكرية فوق المنطقة الحدودية بين القطاعين الأوسط والغربي، واطلعا على الواقع الميداني فيها ثم عادا إلى بيروت حيث التقيا قائد الجيش العماد رودولف هيكل وبعض الضباط الكبار، واطلعا منهم على فحوى خطة الجيش لحصر السلاح.

كذلك التقى الوفد الأميركي عدداً من ضباط الجيش في نطاق جنوب الليطاني خلال زيارته للمنطقة، حيث اطلع على الإجراءات الميدانية التي ينفّذها لبسط سيطرته على تلك المنطقة وإخلائها من السلاح.

وعُلم انّ الوفد الأميركي أبدى ارتياحه لتدابير الجيش، معتبراً انّها تعكس جدّيته وتعزز الثقة في الدور الذي يؤديه.

الجمهورية

النهار:كشفت أوساط معنية أن الساعات الثماني والأربعين التي اعقبت جلسة مجلس الوزراء شهدت اتصالات على قدر عالٍ من الأهمية داخلياً وخارجياً…

بعض ماجاء في مانشيت النهار:

كشفت أوساط معنية أن الساعات الثماني والأربعين التي اعقبت جلسة مجلس الوزراء شهدت اتصالات على قدر عالٍ من الأهمية داخلياً وخارجياً تخللتها توضيحات وضعت حداً للغط المتعمد الذي أعقب الجلسة وصوّر الامور بما يخدم توظيف “حزب الله” للمرونة الميدانية التي تركت للجيش وكأنها تراجع عن قرار حصرية السلاح.

النهار

الديار: أجواء ايجابية تسيطر بالبلد… انهاء حصرية السلاح جنوبي الليطاني حصرا

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

تشير مصادر رسمية الى ان أجواء ايجابية تسيطر بالبلد نتيجة نجاح الحكومة في جلستها الاخيرة بتنفيس الاحتقان الذي كان قائماً، لافتة في حديث لـ<الديار» الى ان ذلك لا يعني التراجع عن قرارها بحصرية السلاح وانما تنفيذه بحكمة وبما يؤمن مصلحة البلد اولا، سواء من خلال تفادي اي صدام داخلي او من خلال تجنب تقديم التنازلات المجانية للعدو الاسرائيلي قبل تنفيذ التزاماته وعلى رأسها الانسحاب من الاراضي اللبنانية المحتلة، تحرير الاسرى ووقف الخروقات والاعتداءات.

وبحسب معلومات «الديار» فان خطة الجيش وكل الجهود اللبنانية الرسمية ستتركز في الشهرين المقبلين على انهاء حصرية السلاح جنوبي الليطاني حصرا، على ان تواكب واشنطن ذلك بالضغط على اسرائيل للانسحاب من النقاط المحتلة وتسليمها للجيش ليتم الانتقال بعدها لحصر السلاح شمالي الليطاني.

الديار

الديار:حراك بطابع عسكري

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

وأرادت واشنطن ان يتخذ حراكها في الساعات الماضية تجاه لبنان طابعا عسكريا، اذ قررت الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس التي وصلت إلى بيروت صباح الاحد، حصر زيارتها بالمشاركة باجتماع لجنة الإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الذي التأم في رأس الناقورة وبمرافقة قائد المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي الأميرال براد كوبر بجولة عبر طوافة تابعة لليونيفيل جنوب الليطاني. 

وبما يؤكد النية الاميركية بتفعيل دور لجنة الاشراف على تطبيق اتفاق وقف النار، أشارت المعلومات الى تبلّغ لبنان بتغيير رئيس هذه اللجنة على ان يستلم مهامه خلال 3 أسابيع. 

ونفت مصادر رسمية لـ»الديار» ان تكون أورتاغوس قد طلبت مواعيد للقاء المسؤولين اللبنانيين وعلى رأسهم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون. 

وبعد لقائه الرئيس عون السبت، التقى قائد القيادة المركزية في الجيش الأميركي ADMIRAL CHARLES B. COOPER على رأس وفد مرافق، في حضور رئيس لجنة الإشراف الخماسية (MECHANISM MAJOR GEN. MICHAEL LEENEY)، قائد الجيش العماد رودولف هيكل في مكتبه في اليرزة الاحد.

وأعلنت قيادة الجيش ان الاجتماع تناول البحث بالأوضاع العامة في لبنان والمنطقة وسبل دعم الجيش في ظل التطورات والتحديات الراهنة.

الديار

البناء: التفكيك الكامل لسلاح حزب الله… التفاصيل

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

نقلت صحيفة العدو يديعوت أحرونوت أنّ «جيش العدو الإسرائيليّ يعتقد أنّ حزب الله ما زال يحتفظ بعشرات الصواريخ الدقيقة وآلاف الصواريخ التقليديّة وكميات كبيرة من الطائرات المسيّرة، بعضها من تصنيع ذاتيّ، رغم أن خط التزويد بالأسلحة انقطع مع سقوط نظام بشار الأسد في سورية. وهذه القدرات كافية لتهديد أمن «إسرائيل»».

ونقلت الصحيفة عن مسؤولٍ عسكريّ كبير قوله إنّ «الحزب يسعى بكل قوته إلى إعادة بناء منظومته العسكريّة، خصوصًا في الجنوب والبقاع، وأنّ الجيش الإسرائيليّ يلاحقه ويسعى إلى تعطيل نشاطاته عبر عمليات القصف والاغتيالات الدقيقة».

وأضاف: «الجيش اللّبنانيّ يحاول، لكن محاولاته منقوصة؛ أوّلًا لأن الحزب مصمّم على استعادة قوته ومثابر على ذلك. وثانيًا لأن السلطة اللبنانيّة تسير بحذر وخوف.

وثالثًا لأن الجيش لم يتخلص بعد من عناصر نفوذ للحزب في صفوفه».

ووفق مصدرٍ إسرائيليّ آخر، «تطالب تلّ أبيب الإدارة الأميركيّة بدعم خططها لتحطيم حزب الله عسكريًّا»، فيما «تدعو واشنطن «إسرائيل» إلى تخفيف عملياتها العسكريّة الّتي تُضعف الحكومة اللّبنانيّة ومساعيها لإعادة البناء».

وبحسب المصدر نفسه، «ترد «إسرائيل» بأنّه لا يمكن تقوية السلطة اللبنانية وجيشها من دون إضعاف حزب الله».

وأشار المصدر إلى أنّ «المبعوث الأميركيّ توم برّاك، قدّم إلى القيادة اللّبنانيّة اقتراحًا يتضمن مطالب اعتمدتها الحكومة رسميًا في اجتماعات 5 و7 أغسطس (آب) الماضي، غير أنّ القيادة والجيش اللبنانيين بصيغتهما الحالية غير قادرين على تنفيذها، إذ تنصّ على التفكيك الكامل لسلاح حزب الله حتى نهاية 2025».

ويقترح الطرح «مسارًا تدريجيًا يراعي القيود اللبنانية ضمن جدول زمني واقعي لنزع سلاح الحزب».

البناء

اللواء: موفد سعودي قريباً

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

على صعيد الوفود الآتية الى لبنان بعد إقرار خطة الجيش اللبناني، يصل المكلف بالملف اللبناني في الديوان الأميري الأمير يزيد بن فرحان، منتصف الاسبوع الطالع.

كما يصل موفد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون جان ايف لودريان الاسبوع المقبل 12 ايلول الى العاصمة اللبنانية لمواكبة تنفيذ خطة الجيش اللبناني التي تبدأ جنوب الليطاني.

اللواء

اللواء: قطوع جلسة خطة الجيش… وتأكيد مسألة إستراتيجية الأمن الوطني

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان تمكُّن مجلس الوزراء من تجاوز قطوع جلسة خطة الجيش من خلال بيان لا يحتمل التأويل حول حصرية السلاح ومقاربة موضوع الورقة الأميركية واتفاق وقف اطلاق النار لا يزال يتفاعل لاسيما ان الحكومة تجنبت خضة كادت ان تؤثر على مصيرها.

واعتبرت ان خطة الجيش ستنفذ وفق ما هو مرسوم لها وأن الحكومة ستتابع هذا الشق.

ولفتت المصادر الى ان مسألة إستراتيجية امن وطني التي أكدت الحكومة انها ستعدها في سياق تحقيق بسط سيطرة الدولة على كامل أراضيها وحصرية السلاح بيد الدولة فتأتي في سياق كامل وتنفيذا لتعهدات القسم.

وحسب المعلومات المتوافرة، فإن عودة الميكانيزم الى عقد الاجتماعات، باشراف قيادة المنطقة الوسطى، تعني اعطاء قرار وقف النار المعلن بين لبنان واسرائيل فرصة، من جانب إلتزام الجانب الاسرائيلي به، وعلى سبيل تخفيف عمليات التحليق والاعتداءات بالمسيَّرات، وفتح الطريق امام الانسحاب من النقاط الخمس، ولو على طريقة الخطوة.

اللواء

الأنباء الكويتية: تنويه رسمي بدور بري

الأنباء الكويتية:

مصدر رسمي نوه لـ «الأنباء» بـ «الدور الذي لعبه رئيس المجلس النيابي نبيه بري في تنفيس الاحتقان الداخلي، وجهوده التي أثمرت استمرار الحكومة المضي في تنفيذ التزاماتها تجاه المجتمع الدولي».

ورأى المصدر «ان الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة يسقط ذريعة الطرف المعترض، اي حزب الله، في تسليم سلاحه تحت مظلة الاحتلال، ويمكن الدولة اللبنانية عمليا من بسط سلطاتها في جميع المناطق اللبنانية».

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية: ضغط إسرائيلي على لبنان «رداً على قراراته الضبابية»

تل أبيب: نظير مجلي  بيروت: «الشرق الأوسط السعودية»

هددت إسرائيل لبنان باستمرار الضغط العسكري عليه، وذلك رداً على قرارات الحكومة اللبنانية بشأن جمع السلاح.

ورأت جهات سياسية في تل أبيب، أن تلك القرارات جاءت «ضبابية وسرية ولا تتضمن جدولاً زمنياً»، مدعية أن «(حزب الله) فرح بها لأنها تنطوي على حلول وسط مع مطالبه».

وأفادت مصادر أخرى، بأن إسرائيل تطالب الإدارة الأميركية بدعم خططها لتحطيم «حزب الله» عسكرياً.

وكشفت المصادر أن «واشنطن تطالب إسرائيل بتخفيف عملياتها العسكرية، التي تضعف الحكومة اللبنانية ومساعيها لإعادة البناء، لكن إسرائيل ترد بالقول إنه لا يمكن تقوية السلطة اللبنانية وجيشها من دون إضعاف (حزب الله)».

في الجانب اللبناني، استأنفت لجنة الإشراف على تطبيق اتفاق وقف النار اجتماعاتها في الناقورة بجنوب لبنان عند الحدود مع إسرائيل، أمس (الأحد)، بحضور الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس، وقائد المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي الأميرال براد كوبر، وذلك بعد توقفها عن الاجتماع لأسابيع؛ في خطوة تشير لإعادة تفعيل عمل اللجنة، والسعي لتطبيق الاتفاق، وخاصة في أجزائه المرتبطة بوقف الاعتداءات الإسرائيلية، ومن ثم استكمال انتشار الجيش اللبناني في جنوب الليطاني بعد الانسحاب الإسرائيلي من لبنان.

الشرق الأوسط

الأخبار: تلويح أميركي بالتخلّص من ورقة برّاك

الأخبار:

لا تزال أصداء جلسة الحكومة يوم الجمعة الماضي، تتردّد في مختلف الأوساط السياسية، في ظلّ ترقّب واسع لردّة الفعل الأميركية على قرار الحكومة الذي شدّد على ضرورة ممارسة واشنطن ضغوطاً على إسرائيل للالتزام بتعهّداتها في إطار اتفاق وقف إطلاق النار، والموافقة على الورقة الأميركية التي أقرّ لبنان أهدافها.

وبينما يترقّب الجميع المحادثات المرتقبة للمسؤولة الأميركية مورغان أورتاغوس، في بيروت، بقي السجال قائماً حول طبيعة مهمّتها، وسط تضارب في المعلومات. ففيما تحدّثت مصادر عن أنها عادت لتتولّى الملف اللبناني بشكل مباشر، أكّدت أخرى أنها تتابع الملف من موقعها الجديد كنائبة لرئيس البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة، مع الإشارة إلى أنّ المبعوث الأميركي توم برّاك، سيعود إلى بيروت قريباً.

وقالت مصادر في القصر الجمهوري إنّ الملف اللبناني عاد فعلياً إلى عهدة أورتاغوس التي نُقل عنها أنّ برّاك لم يطرح الورقة الأميركية على الجانب الإسرائيلي.

وأشارت المصادر إلى أنّ أورتاغوس بصدد التخلّي عن ورقة برّاك والعودة إلى ورقتها الأولى، التي تنصّ على تثبيت وقف إطلاق النار، وإرساء الاستقرار على جانبَي الحدود، ثم الانتقال إلى ملف ترسيم الحدود، ليُستكمل لاحقاً بمرحلة سحب سلاح حزب الله.

وأضافت أنّ الحكومة، ومع إعلانها في اجتماعها الأسبوع الماضي «الترحيب» بخطّة الجيش، وضعت عملياً الخطوات التنفيذية في عهدة المؤسّسة العسكرية، لتتولّى القيادة تحديد المراحل وآليّات التطبيق وفق ما تراه مناسباً.

وانعقدت أمس، في رأس الناقورة (آمال خليل) لجنة الإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار (الميكانيزم)، بحضور قائد القيادة الوسطى في الجيش الأميركي الجنرال براد كوبر، للمرة الأولى إلى جانب أورتاغوس التي انتقلت مباشرة من مطار بيروت إلى الناقورة فور وصولها فجراً، فيما كان كوبر قد سبقها بيوم قادماً من قبرص.

وكما الاجتماعات السابقة، لم يخرج لقاء اللجنة بأي تغيير جوهري، ولا تزال اللجنة تُثبت أنها إطار شكلي لا يملك صلاحية اتخاذ القرارات أو التأثير في مسار الأحداث، رغم أنّ الولايات المتحدة تتولّى رئاستها، وتشارك فرنسا بصفة نائب الرئيس، إضافة إلى عضوية قائد قوات «اليونيفل».

وبحسب مصدر متابع، ركّزت المباحثات على «الآليات التنفيذية لخطّة الجيش اللبناني التي قدّمها إلى مجلس الوزراء الجمعة الماضي»، لكنها لم تتجاوز إطار تبادل الآراء حول الخطّة.

وجدّد وفد ضباط الجيش التزامه بتنفيذ الخطّة مع توفّر الشروط الميدانية، وأوّلها الانسحاب الإسرائيلي ووقف الاعتداءات، في حين تحدّث الوفد الإسرائيلي عن انتظار آثار الخطّة من دون تقديم أي ضمانات لما تطلبه الحكومة اللبنانية.

وفي نهاية الاجتماع، لم يُحدّد موعد الاجتماع المقبل للّجنة، لكنّ أعضاءها ودّعوا رئيسها الحالي، الجنرال الأميركي مايكل ليني، الذي سيغادر قريباً بعد تعيين خلفٍ له، علماً أنّ الولايات المتحدة أبلغت قيادة الجيش بأنها ستغيّر رئيس اللجنة كل ستة أشهر.

لجنة الإشراف تجتمع من دون نتائج وإسرائيل تريد أن يصادر الجيش أسلحة الحزب بدءاً من البقاع مصادر عسكرية معنيّة بـ«الميكانيزم» أشارت إلى أنّ الولايات المتحدة «كانت تخطّط لإنهاء عملها كما فعلت مع اليونيفيل.

لكنها عادت وعدّلت خطّتها ربما بهدف تحويل اللجنة مستقبلاً إلى إطار قيادي للقوة الدُّولية المعزّزة التي تريد أميركا وإسرائيل أن تحلّ مكان اليونيفيل بعد انتهاء مهامها مطلع 2027».

بعد الاجتماع، قام الوفد العسكري الأميركي بجولة جوّية فوق منطقة جنوب نهر الليطاني.

وبحسب المصادر، اتّفق الأميركيون مع الجيش اللبناني على عدم القيام بتحرّكات ميدانية لتجنّب استفزاز الأهالي، بعد التحرّكات الاحتجاجية ضدّ زيارة برّاك قبل أسبوعين.

وفي خطوة غير مسبوقة، حملت طوّافتان للجيش اللبناني كوبر وأورتاغوس وليني مع ضباط الجيش، وجالت بهم فوق جنوب الليطاني.

ورغم أنّ الطائرتين لم تحلّقا فوق بلدات «الحافة» ولم تقتربا من النقاط الإسرائيلية المحتلّة، فإنّ موافقة إسرائيل على هذه الجولة تثبت قدرة الولايات المتحدة على ممارسة الضغط عليها متى أرادت.

وانطلقت المروحيّتان من الناقورة، وحلّقتا فوق بلدات الخطّ الثاني على الحدود الجنوبية باتجاه بنت جبيل ومرجعيون، قبل أن تستديرا نحو مجرى نهر الليطاني في وادي الخردلي، ثم تابعتا مسارهما نحو كفرتبنيت ويحمر وأرنون الشقيف وزوطر الشرقية وأوديتها ووادي الحجير.

ولفت مصدر مطّلع إلى أنّ الجولة «رسمت الإطار الجغرافي لخطّة الجيش حول حصرية السلاح، وهدفت لإظهار العوائق التي تمنع تنفيذها، وأوّلها الاحتلال».

وأضاف أنّ الخطّة «قسّمت الجنوب إلى قسمين: من مجرى نهر الليطاني باتجاه الحدود جنوباً، ومن النهر باتجاه الشمال أولاً».

وأكّد المصدر أنّ القيادة «أصرّت على الانطلاق من حدود منطقة جنوب نهر الليطاني وليس العكس انطلاقا من الحدود، نظراً إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي الحالي الذي يمتدّ بعمق ويصل إلى ثلاثة كيلومترات، يعيق عمل الجيش في تلك المنطقة».

وأوضح أنّ «أي تخطٍ للجيش لهذه المسافة يعني عمليّاً التسليم بالاحتلال»، مشيراً إلى أنّ تنفيذ المرحلتين يبقى مرتبطاً بالقدرات اللّوجستية المتوافرة لدى المؤسسة العسكرية.

وقال المصدر إنّ إسرائيل طالبت عبر الولايات المتحدة بأن يبدأ الجيش اللبناني خطّته من منطقتَي بعلبك والهرمل، مدّعية أنهما مركز للصواريخ النوعية والطائرات المسيّرة.

وأودعت «الميكانيزم» عشرات الإحداثيّات لنقلها إلى الجيش لتفقّدها، وأقرّ المسؤولون الأميركيون بأنهم سيطلبون من الجيش الكشف عن هذه المواقع استناداً إلى المعلومات الواردة من إسرائيل واليونيفل.

ولفت المصدر إلى أنّ ضباط الجيش تحفّظوا على هذا الإجراء، مؤكّدين أنّه «لا يمكن الوثوق بإسرائيل، ولا يمكن استعراض القوة أو استفزاز السكان المحلّيين».

الأخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock