أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الجمعة 12 أيلول 2025
الجمهورية:عودة إلى الإنتاجية
بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:
من جهة ثانية، لاحظت اوساط سياسية انّ الحكومة عادت إلى الاهتمام بالملفات الاقتصادية والمالية وبالتعيينات الادارية، بعدما طغى ملف السلاح بكل صخبه على جدول أعمالها طوال الفترة السابقة.
وقالت هذه الأوساط لـ«الجمهورية»، انّ «هذه العودة إلى معالجة قضايا حيوية من شأنها أن تسمح للحكومة بالتقاط أنفاسها وتفعيل إنتاجيتها، بعيداً من تداعيات الخلاف حول مصير السلاح الذي كاد يهدّد مصير مجلس الوزراء». واعتبرت انّ تعيين الهيئة الناظمة في قطاعي الاتصالات والكهرباء «ينطوي على أهمية كبيرة بعد طول انتظار، ويُفترض أن يمنحهما قوة دفع إلى الامام، خصوصاً انّ تعيين الهيئات الناظمة هو مطلب إصلاحي قديم، وكانت تلحّ عليه الدول الراعية للوضع اللبناني في اعتباره ممراً الزامياً لأي دعم خارجي».
الجمهورية
الأخبار: تسليم سلاح في البداوي وتأجيل في عين الحلوة
الأخبار:
يتحضّر مخيم البداوي لتسليم دفعة من سلاح حركة فتح اليوم للجيش اللبناني، فيما أُرجئت عملية التسليم في مخيم عين الحلوة التي كانت مقرّرة نهاية هذا الأسبوع، مع تأجيل قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في السلطة الفلسطينية اللواء العبد خليل، عودته إلى بيروت بسبب وفاة والدته في عمان. وكان مقرّراً أن يعود خليل أمس، إلى لبنان للإشراف على عملية التسليم.
الأخبار
الديار: الود عاد بين “الثنائي” ورئيس الجمهوريّة
الديار: كمال ذبيان-
قبل 5 ايلول الحالي ليس كما بعد 5 آب الماضي، اذ مر لبنان بشهر من التوتر السياسي، والتحرك على الارض، بعد قرار الحكومة برئاسة نواف سلام، وترؤس رئيس الجمهورية جوزاف عون لها، وفيها تم الاعلان عن حصرية السلاح بيد الدولة، والطلب من الجيش اللبناني، وضع خطة لتنفيذها وتقديمها لمجلس الوزراء، على ان تنتهي عملية تسليم السلاح غير الشرعي او نزعه في نهاية العام الحالي، والهدف هو سلاح “حزب الله”، الذي رفض تسليمه قبل تنفيذ بنود اتفاق وقف اطلاق النار في 27 تشرين الثاني الماضي.
فبعد 5 ايلول، هدأ الشارع، وانخفض منسوب التوتر السياسي، وتحدث رئيس مجلس النواب نبيه بري عن ايجابية في تعامل وترحيب الحكومة بخطة الجيش، التي لم تكن صدامية، وفق مصادر عين التينة، وهي التي خلقت اجواء تفاؤلية، فزار الرئيس بري عون في قصر بعبدا بعد ثلاثة ايام على جلسة الحكومة، في اشارة منه الى فتح صفحة جديدة، اذ تؤكد المصادر، بان موقف رئيس الجمهورية ترك صدى كبيراً، لدى الثنائي حركة “امل” و”حزب الله”، وقدرا موقفه الذي اوصل الى صيغة حل لتسوية، لا تربط تسليم السلاح بمهلة زمنية، على ان ينفذ على مراحل، بعد ان يكون العدو الاسرائيلي نفذ الاتفاق الذي ما زال يخرقه باعتداءاته اليومية، فتم ربط السلاح شمال الليطاني، للمعالجة الداخلية، ترتكز على “استراتيجية الامن الوطني”.
وهنا يكون قرار الحكومة “تلبنن” وفق مصاد عين التينة، ولم يعد القرار بسبب املاءات اميركية ـ اسرائيلية، كما وصفه الرئيس بري، الذي كان متشدداً مع الموفد الاميركي توم براك، الذي زاره مؤخراً، ولم ينقل معه من اسرائيل، اية ضمانات، او موافقة بان يبدأ العدو الاسرائيلي بالانسحاب ووقف الاعتداءات، وهو ما رفضه بري وتشاور مع رئيس الجمهورية بعدم نقل الرفض الاسرائيلي، الى خلاف لبناني يؤدي الى فتنة وحرب اهلية، حذر منها الرئيس عون، ومعه قائد الجيش العماد رودولف هيكل، فتلاقت النوايا السليمة، على تجنيب لبنان الفتنة، فكان بيان الحكومة في 5 ايلول، الدخول بمرحلة جديدة من الهدوء، في ظل توسع العدوان الاسرائيلي، الذي وصل الى قطر، مستهدفا سيادتها، واجتماعاً لقياديين من حركة “حماس” تستضيفهم الدوحة”، منذ اكثر من عشر سنوات، لمتابعة الحروب الاسرائيلية المتكررة على غزة، منذ العام 2008، واطولها الحرب المفتوحة منذ عامين، ودور الوساطة التي تقوم بها قطر لوقف العدوان الاسرائيلي، والوصول الى تسوية تتناول كل المواضيع المتعلقة بغزة.
والعدوان الاسرائيلي على الدوحة، اعطى لبنان ورقة قوية، يستخدمها، لمن يستعجله نزع السلاح دون ضمانات بان يوقف العدو الاسرائيلي اعتداءاته وينسحب من لبنان، الذي وافق على اتفاق وقف اطلاق النار، ويخرقه العدو الاسرائيلي، واتخذت الحكومة قرار حصرية السلاح، ولم يرد الكيان الصهيوني الا بمزيد من الاعتداءات، وبات لبنان في موقع الذي يمكنه ان يكون الاقوى في وحدته الداخلية، وفق مصادر في المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى، التي تشير الى ان رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، اعلن عن مشروع “اسرائيل الكبرى” وعليه يقوم “الشرق الاوسط الجديد”، مما يؤكد ان مسألة السلاح مرتبطة بمقاومة هذا المشروع، وان الدعوة الى التطبيع مع العدو الاسرائيلي، والدخول في “اتفاقات ابراهام”، لا يفيد من انخرط بها.
فلبنان نجا من قطوع سياسي ـ امني، من خلال الحوار الذي قام بين الرؤساء الثلاثة، وانتج تسوية حول السلاح المتفق ان يكون بيد الدولة، التي عليها، ان تؤمن سيادتها ايضاً، ويحصل توازن بين السلاح والسيادة.
الديار
البناء: زجّ مجموعات مسلحة سورية في الصراع الداخلي اللبناني… انتشار مجموعات مسلّحة كبيرة على الحدود من الشيشان والإيغور
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
أعربت أوساط دبلوماسية غربية عن تشاؤمها حيال الوضع الأمني في لبنان والمنطقة في ظل التصعيد الإسرائيلي في لبنان وغزة والضفة الغربية وسورية وقطر إضافة إلى الضربات الإسرائيلية ضد المصالح والأهداف العسكرية التركية في سورية، إلى جانب مواقف رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيمين نتنياهو باستكمال ضرباته وحربه في المنطقة ضد كل من يحاول تهديد أمن «إسرائيل».
ولفتت الأوساط لـ»البناء» إلى أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من جنوب لبنان وسيقيم منطقة عازلة على طول الشريط وبعمق من 5 إلى 7 كلم وسيستكمل أعماله الحربيّة في أي منطقة في لبنان وتوسعه الميداني في الجنوب وسيقوم بتوسعة ضرباته ضد أهداف حزب الله في الجنوب والبقاع والضاحية في أي لحظة وبدعم أميركي مطلق.
وحذرت الأوساط من النيات الاسرائيلية المبيتة تجاه لبنان ومن مخطط أمني ـ اقتصادي ـ مائي ـ سياسي يبدأ من الجنوب ليطال كل لبنان كامتداد للمشروع الإسرائيلي ودولة «إسرائيل» في المنطقة التي أعلن عنها نتنياهو.
كما أبدت الأوساط مخاوفها من قرار التمديد للقوات الدولية في لبنان لعام وأربعة أشهر فقط، ما يعني وجود قرار أميركيّ بترك الجنوب مسرحاً للعمليات الحربية الإسرائيلية من دون شاهد حيّ على الارتكابات بحق المدنيين وتنفيذ المشروع الإسرائيلي بإقامة منطقة عازلة في جنوب لبنان.
وكشفت مصادر ميدانية لـ»البناء» أن القوات الإسرائيلية توسّع النقاط السبع التي احتلتها عن طريق بناء دشم ورفع سواتر ترابية وجدران وتدعيمها بقوى بشرية، ما يشي بأن الإسرائيلي قرر البقاء في النقاط حتى إشعار آخر، ما يخفي نيّات عدوانية ومشروع أمني في الجنوب.
وفي موازاة الخطر الإسرائيلي، كشفت مصادر معنيّة لـ»البناء» عن مخطط خارجيّ بدفع إسرائيليّ لزجّ مجموعات مسلحة سورية في الصراع الداخلي اللبناني، بذريعة تدخل حزب الله في سورية تارة وتهريب أسلحة للحزب عبر سورية تارة أخرى.
وكشفت المصادر عن انتشار مجموعات مسلّحة أجنبية كبيرة على الحدود من الشيشان والإيغور وقد يتمّ استخدامها ضد حزب الله في لبنان في توقيت ما، وذلك لإشغال حزب الله في صراع مع هذه المجموعات التي تحمل فكراً تكفيرياً مناهضاً لفكر حزب الله، وذلك لتسهيل الساحة لدخول عسكري إسرائيلي بري إلى لبنان في مرحلة لاحقة من الجنوب عبر الليطاني أو من سورية من طريق المصنع أو باتجاه راشيا ـ البقاع الغربي للوصول إلى المخزون الصاروخي لحزب الله الذي يدعي الإسرائيلي أنه موجود في البقاع والحدود السورية اللبنانية.
البناء
اللواء: لودريان جاء الى بيروت من السعودية… التفاصيل
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
افادت المعلومات ان الموفد الرئاسي الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان جاء الى بيروت من السعودية حيث التقى الامير يزيد بن فرحان مساعد وزير الخارجية، وبحث معه بشكل خاص موضوع مؤتمري دعم لبنان والجيش.
واكد للمسؤولين اللبنانيين ان مؤتمر دعم الجيش سيعقد خلال الشهرين المقبلين بدعم سعودي واميركي «غير مشروط»، بدأت مؤشراته بإعلان الكونغرس الاميركي امس تخصيص «مساعدات امنية» للجيش اللبناني بقيمة 14 مليون ونصف مليون دولار تليها لاحقا دفعية بقيمة 190 مليوناً.
اللواء
الأخبار: فضل شاكر يغادر عين الحلوة؟
الأخبار:
تجدّد الخلاف بين فضل شاكر وعدد من جيرانه من العناصر الإسلامية المتشدّدة في حي المنشية في عين الحلوة، جرّاء عودته للغناء.
وقد حاول عدد منهم قبل يومين اقتحام منزل شاكر الذي لجأ منذ سنوات إلى مربّع المتشدّدين بعد تواريه عن الأنظار، بسبب «رفض المطرب العائد عن اعتزاله التوقّف عن الغناء واستضافة فنانين وإعلاميين وإشاعة أجواء بعيدة عن الالتزام الديني».
وقالت مصادر إنّ شاكر التقى وفداً من هؤلاء، وتمّ الاتفاق على أن يكمل شاكر إصدار أغنياته التي جهّزها «شرط ألّا يجهّز لأغانٍ جديدة»، وأن «يتراجع عن الأجواء غير الملتزمة وإلا عليه أن يغادر عين الحلوة».
وأشارت المصادر إلى أنّ شاكر «يفكّر بمغادرة المخيم والتواري عن الأنظار في مكان آخر أو تسليم نفسه للقضاء في حال نجحت وساطات في التوصّل إلى تسوية تنتهي بإطلاق سراحه».
الأخبار
الأنباء الكويتية: هذا ما تركّز عليه الحكومة راهنًا
الأنباء الكويتية:
عادت إلى التركيز على استكمال الإصلاح الإداري من خلال ترميم الإدارة وملء الشواغر، وتعيين الهيئات الناظمة التي تدير القطاعات الأساسية، والتي حالت الخلافات السياسية والمحاصصات دون قيامها منذ أكثر من عقدين من الزمن.
الأنباء
الشرق الأوسط السعودية: من دون ذكر إسرائيل… مجلس الأمن يندد بالهجوم على قطر
الشرق الأوسط السعودية:نيويورك:
ندد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يوم (الخميس)، بالهجوم الذي شُن مؤخراً على العاصمة القطرية الدوحة، لكنه لم يذكر إسرائيل في البيان الذي وافقت عليه كل الدول الأعضاء البالغ عددها 15، ومن بينها الولايات المتحدة حليفة إسرائيل.
وجاء في البيان، الذي صاغته بريطانيا وفرنسا، أن «أعضاء المجلس شددوا على أهمية خفض التصعيد، وعبروا عن تضامنهم مع قطر، وأكدوا دعمهم لسيادة قطر وسلامة أراضيها».وأضاف المجلس: «أكد الأعضاء ضرورة أن يظل إطلاق سراح الرهائن، بمن فيهم من قتلتهم (حركة حماس الفلسطينية)، وإنهاء الحرب والمعاناة في غزة، أولويتنا القصوى».
ومنذ هجوم «حماس» في 7 (تشرين الأول) أكتوبر 2023، وما أعقبه من حرب إسرائيلية على قطاع غزة، ظل مجلس الأمن عاجزاً إلى حد كبير عن اتخاذ أي إجراء بسبب الاستخدام المتكرر لحق النقض وخاصة من جانب الولايات المتحدة.
لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وجه انتقاداً نادراً لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقب الغارات الجوية التي استهدفت قادة «حماس» في قطر، الثلاثاء، حيث لم يخف عدم ارتياحه للضربة.
وحاولت إسرائيل قتل القادة السياسيين لـ«حماس» في غارة جوية على الدوحة، فيما وصفه مسؤولون أميركيون بأنه تصعيد فردي لا يخدم المصالح الأميركية أو الإسرائيلية.
وأعلنت «حماس» مقتل خمسة من أعضائها في الهجوم، بمن فيهم نجل خليل الحية رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» في غزة.
ويُهدد الهجوم بعرقلة الجهود التي تدعمها الولايات المتحدة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من عامين.
«تصعيد خطير صدم العالم»
وقالت روزماري ديكارلو وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، الخميس، إن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت قادة حركة حماس في الدوحة هذا الأسبوع «تصعيد خطير صدم العالم».
وفي اجتماع مجلس الأمن الدولي لمناقشة الهجوم الإسرائيلي، قالت ديكارلو إن الهجوم يمثل تهديداً خطيراً لأمن وسلامة قطر، واصفة الدوحة بأنها «شريك مهم لتحقيق الاستقرار والسلام».
ودعت المسؤولة الأممية الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس «في هذه الفترة الحساسة والالتزام بالدبلوماسية»، مضيفة أن «التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار (في قطاع غزة) بات أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى».
من جانبه ندد مندوب الجزائر لدى مجلس الأمن، عمار بن جامع، بالضربات، وقال إن إسرائيل تتصرف وكأنها فوق القانون وكأن الحدود غير موجودة، مضيفاً أن ما تفعله إسرائيل ليس قوة إنما «أفعال طائشة من حكومة متطرفة».
كما وصف بن جامع الهجوم الإسرائيلي على قطر بأنه «هجوم على الدبلوماسية والوساطة» يوضح أنها لا تريد إبرام اتفاق بشأن غزة.
ودعا المندوب الجزائري مجلس الأمن إلى استخدام كل الأدوات المتاحة لردع إسرائيل.
بدورها، قالت دوروثي شيا مندوبة الولايات المتحدة لدى المجلس في كلمتها إن ترمب أكد في اتصال مع أمير قطر أن مثل هذا الأمر لن يحدث مجدداً على أرضها، مضيفة أن «القصف الأحادي داخل قطر لا يحقق أهداف إسرائيل أو أميركا».
لكن شيا اعتبرت أن «القضاء على حماس هدف يستحق التقدير»، وقالت إن ترمب يريد إطلاق سراح الرهائن ووقف الحرب. وأضافت أن نتنياهو أكد لترمب رغبته في السلام.
الشرق الأوسط




