أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأحد 14 أيلول 2025
الديار:السلاح الفلسطيني
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
بدأت المرحلة الرابعة من خطة تسليم السلاح في المخيمات الفلسطينية في لبنان، بتسليم كميات كبيرة من الأسلحة للجيش اللبناني في مخيمي البداوي وعين الحلوة، وذلك ضمن اتفاق رسمي مع الدولة وتنفيذ فعلي من فصائل «فتح» ومنظمة التحرير.
وأكد مدير العلاقات العامة في قوات الأمن الوطني الفلسطيني، المقدّم عبد الهادي الأسدي، أن العملية تسير بشكل طبيعي ودون اعتراضات، مشيرًا إلى أن ما تم تسليمه يشمل قذائف كاتيوشا، وألغامًا، وقذائف B7 معدّلة، مع التزام كامل بتسليم كل السلاح الثقيل والطلب العسكري اللبناني.
وأوضح أن هذه الخطوة هي استكمال لجهود مستمرة بهدف إنهاء ظاهرة السلاح غير الشرعي داخل المخيمات، وأن جميع الأطراف الفلسطينية ملتزمة بالقرار.
كما دعا الأسدي الحكومة اللبنانية إلى مراعاة الأوضاع الإنسانية والاجتماعية والسياسية للشعب الفلسطيني، وضمان حقوقه وكرامته إلى حين عودته إلى وطنه.
الديار
الديار:العدوان على قطر
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
تُعدّ القمة العربية الإسلامية الطارئة، التي تُعقد في الدوحة يوم غدٍ الاثنين لمناقشة العدوان الإسرائيلي غير المسبوق على دولة قطر، أمرًا بالغ الأهمية.
وإذا كان الهدف الأساسي مشروع بيان بشأن الهجوم الإسرائيلي على قطر، إلا أن البعض يرى أنّ استخفاف إسرائيل بالدول العربية سيدفعها إلى تكرار مثل هذه الاعتداءات، بهدف كسر الهيبة وإظهار القوّة وبسط النفوذ أمام العالم أجمع.
وبحسب هؤلاء، قد لا تنجو دولًا عربية عديدة من العدوان الإسرائيلي.
لا يمكن تحديد نتائج قمّة الدوحة مُسبقًا خصوصًا على صعيد الاستجابة الإقليمية الفورية للعدوان الإسرائيلي، إلا أن الأكيد أن هناك تداعيات طويلة المدى على المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط والعلاقة بين دول الخليج وحلفائها الغربيين.
ثلاثة سيناريوهات مُتوقّعة لهذه القمّة:
أولًا – سيناريو الستاتيكو والذي ينصّ على صدور بيان قوي اللهجة ضدّ العدوان الإسرائيلي بإعتبار أنه إنتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد للسلم الإقليمي كما وتضامن الدول المُشاركة في القمّة مع دولة قطر، بالإضافة إلى الإشادة بالدور القطري الجبار في عملية الواسطة لوقف إطلاق النار في غزة.
وبالتالي وبحسب أحد المُحلّلين السياسيين الذي يُرجّح هذا السيناريو، سيكون هناك إدانة سياسية قوية للعدوان الإسرائيلي مع دعوة لوقف العدوان على غزّة ودعم الجهود بإتجاه حلّ الدولتين على أساس حدود العام 1967.
وبالتالي، سيكون الهدف الأول إظهار الوحدة العربية بوجه العدوان الإسرائيلي من دون إجراءات عقابية ملموسة ضد إسرائيل.
وبإعتقاد المُحلّل السياسي، هذا السيناريو هو الأكثر ترجيحًا نظرًا إلى أن الدول العربية التي طبّعت مع إسرائيل أو التي تتخوّف من تصعيد عسكري مع إسرائيل ستُظّهر التضامن الكامل مع دولة قطر من دون أن يكون هناك تداعيات على أمنها أو مصالحها الاقتصادية.
ويُضيف المصدر أنه حتى قطر – الغاضبة من العدوان الإسرائيلي قد تُفضّل هذا السيناريو نظرًا إلى الدعم القوي الإقليمي والدولي الذي ستناله دون إلزامها عن التخّلي عن دورها كوسيط.
ثانيًا – سيناريو العقوبات المنُسّقة: وينص هذا السيناريو على مجموعة إجراءات تتخذها الدول المُشاركة ضدّ إسرائيل لمعاقبتها على عدوانها السافر على دولة قطر.
وتضمّ هذه الإجراءات، تخفيض المستوى الديبلوماسي للدول المُطبّعة، ومقاطعة السلع والبضائع والخدمات الإسرائيلية، وإتخاذ إجراءات قانونية في المحاكم والمنتديات الدولية ضد إسرائيل لانتهاكها السيادة القطرية! يقول المُحلّل السياسي، أن هذا ترجيحات هذا الإحتمال ضئيلة حتى ولو أن العدوان يُشكّل سابقة من باب أن طائرة إسرائيلية إستطاعت الوصول إلى عمق منطقة الخليج العربي من دون أي تدخّل أميركي وذلك على الرغم من وجود القاعدة العسكرية الأميركية.
ثالثًا – فشل القمّة وتصاعد الإنقسام بين الدول العربية: وينص هذا السيناريو على بيان ختامي مُخفف يتجنب اللوم المباشر لإسرائيل أو حتى عدم صدور بيان مشترك على الإطلاق كنتيجة لعدم القدرة على التوافق على ردّ عربي مُوحّد على العدوان الإسرائيلي.
وإحتمال هذا السيناريو ضئيل جدًا بحكم أنه سيُمثّل فشلًا كبيرًا للديبلوماسية العربية وإظهار الإنقسام العربي إلى العلم في وقت تشهد المنطقة الكثير من التحدّيات التي قد تُغيّر من معالمها الجغرافية، وسيمنح إسرائيل نصراً سياسياً ودبلوماسياً.
الديار
الأنباء الكويتية:«حماس تحت القانون اللبناني ولا تملك سلاحاً ثقيلاً»مصدر في لجنة الحوار اللبناني ـ الفلسطيني لـ«الأنباء»: ملف تسليم السلاح ليس للمناورة ويدار بدقة
الأنباء الكويتية:بيروت : بولين فاضل-
يسلك موضوع السلاح الفلسطيني المسار المعد مع منظمة التحرير، اذ تسلم الجيش أمس دفعة جديدة من السلاح من مخيمي عين الحلوة في صيدا (للمرة الأولى) والبداوي (شمالا قرب طرابلس)، وستستمر العملية خلال اليومين المقبلين.
وذكرت مديرية التوجيه في قيادة الجيش، في بيان، ان الجيش تسلم حمولة 5 شاحنات أسلحة من مخيم عين الحلوة في صيدا، و3 شاحنات من مخيم البداوي بطرابلس.
مصدر في لجنة الحوار اللبناني ـ الفلسطيني قال لـ«الأنباء»: «مسار تسليم السلاح الفلسطيني سيستمر خلافا لمن يشكك ويراهن على توقفه، وهذا خيار جدي للجانبين اللبناني والفلسطيني وليس للمناورة، خصوصا أن منظمة التحرير الفلسطينية هي التي تحركت وبادرت واتخذت القرار الإستراتيجي بتسليم السلاح وإعادة ترتيب واقع المخيمات وإعادة تشكيل الهيئات القيادية السياسية والعسكرية والأمنية فيها. وهذا أمر لم يحصل منذ العام 1984».
وأضاف «هذا الملف يدار بطريقة دقيقة، لاسيما أن هذا الواقع متراكم منذ عقود طويلة، وبالتالي فإن مسألة أمن المخيمات والقدرة على ضبطها داخليا وعدم تفلتها هي أولوية لدى الجانب اللبناني الذي يتعامل معها بحذر وهدوء وبلا تسرع، وهو لا يريد أي فراغ أمني في المخيمات لدى تسليم السلاح».
وفي معلومات لـ«الأنباء» فيما يتعلق بسلاح حركة «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، أن الاجتماعات بين رئيس لجنة الحوار اللبناني ـ الفلسطيني السفير رامز دمشقية وممثلين عن حركة «حماس» متواصلة وهي إيجابية.
وقد اعتبرت الحركة خلالها أنها تحت القانون اللبناني وأنها لا تملك سلاحا ثقيلا.
وفي المعلومات، أن هذا الشق من تسليم السلاح هو أكثر تعقيدا، وأن دمشقية أبلغ ممثلي «حماس» ان «مسار تسليم السلاح والنقاش بشأنه قد فتح وانتم (حماس) معنيون بالتعامل معنا في إطار بسط السيادة اللبنانية على كامل الأراضي اللبنانية، بما فيها المخيمات، انسجاما مع الدستور واتفاق الطائف وخطاب القسم والبيان الوزاري والقرارات الحكومية».
وقالت مصادر متابعة لـ«الأنباء» إن «الحوار مع حماس ليس حوارا فلسطينيا ـ فلسطينيا باعتبارها ليست جزءا من منظمة التحرير ولا تخضع لقراراتها.
وأي محاولات جرت وتجري لخلق أحداث أمنية داخل المخيمات إنما هدفها التشويش على مسار تسليم السلاح، وهي لن تنجح».
وقالت المصادر إن «التسليم الذي حصل أمس في مخيم عين الحلوة له رمزيته وهو رد على من كان يعتبر أن عملية تسليم السلاح الفلسطيني ستنتهي في عين الحلوة، فإذا بها تسير بالتوازي في أكثر من مخيم، خصوصا أنه كلما تقدم مسار يؤثر إيجابا على المسار الآخر».
الأنباء
الشرق الأوسط السعودية:لبنان يخترق تعقيدات السلاح الفلسطيني
الشرق الأوسط السعودية:بيروت: بولا أسطيح-
بدأ لبنان اختراق تعقيدات السلاح الفلسطيني، إذ انطلقت، أمس، المرحلة الرابعة من تسليم السلاح من مخيّم عين الحلوة الواقع في صيدا بالجنوب، الذي يُعدّ أكثر المخيمات تعقيداً من الناحية الأمنية والاجتماعية والسياسية؛ حيث تتقاسم الفصائل، ومنها المتشددة، السيطرة على شوارعه.
وأعلن الجيش اللبناني عن تسلّمه حمولة 5 شاحنات أسلحة من مخيم عين الحلوة، و3 شاحنات من مخيم البداوي في الشمال. وقالت لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، إن السلاح الذي جرى تسلّمه وُضع في عهدة الجيش اللبناني، عادّة هذه العملية أنها محطة جديدة في مسار إنهاء ملف السلاح الفلسطيني بشكل كامل، وفق خطة متدرجة تُنفَّذ على مراحل متتالية.وكشفت مصادر «حماس» أن اجتماعاً سيُعقد خلال أيام مع لجنة الحوار للنقاش حول ملف تسليم السلاح وغيره من القضايا، لافتة إلى أن «الحركة مثل أي فلسطيني، لديها رؤية وموقف».
الشرق الأوسط
النهار:دلالات معبرة لموقف عون في ذكرى بشير الجميل… ومراحل تسليم السلاح الفلسطيني تتسع جنوبا وشمالا
النهار:
اكتسبت المرحلة الرابعة من تسليم السلاح في المخيمات الفلسطينية التي جرت امس مزيدا من الدلالات البارزة لجملة اعتبارات .
فهي جرت أولا في مخيمي عين الحلوة جنوبا والبداوي شمالا بما عكس الطابع الشمولي للعملية الذي يتسع نحو كل المخيمات .
وهي طاولت ثانيا السلاح الثقيل لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في عين الحلوة بما شكل الأثبات على جدية العملية .
وهي شكلت ثالثا الرسالة الجازمة في اتجاه الفصائل الفلسطينية الأخرى التي فقدت أي مبرر للتذرع بعدم الانصياع لتسليم سلاحها ، ولعل ما ينطبق على هذه الفصائل “الممانعة” ينسحب أولا وأخيرا على “حزب الله ” الذي لا يزال يعاند في سياسات الرفض العقيمة لتسليم سلاحه للدولة .
ولعل المصادفة الرمزية التي واكبت هذه العملية تمثلت في انها حصلت عشية الذكرى الثالثة والأربعين لاستشهاد الرئيس بشير الجميل الذي كان رمز المقاومة اللبنانية لكل سلاح غريب زج به على ارض لبنان واستبيحت معه السيادة اللبنانية واشعلت بسببه الحرب طوال خمسة عشر سنة .
هذه المصادفة الرمزية اتخذت دلالاتها الأقوى مع التحولات التي يشهدها لبنان منذ بداية العهد الحالي الأمر الذي عبر عنه موقف لافت ومعبر وذات ابعاد سيادية لرئيس الجمهورية العماد جوزف عون عشية ذكرى استشهاد الرئيس بشير الجميل اذ اعتبر في بيان أصدره في المناسبة ان اغتياله “لم يكن مجرد تغييب لرئيس جمهورية او لزعيم سياسي فحسب، بل كان أيضا محاولة لقتل حلم لبناني أصيل، لكن الأحلام لا تموت بموت أصحابها، بل تبقى حية في قلوب الذين يؤمنون بها ويعملون على تحقيقها”.
واضاف: “لقد كان الرئيس الشهيد رمزاً للعزيمة والإصرار على بناء لبنان قوي وموحد، فهو آمن بقدرة اللبنانيين على تجاوز الخلافات والعمل معاً من أجل وطن حر ومستقل، وكانت رؤيته للبنان رؤية دولة قوية بمؤسساتها، عادلة في قوانينها، متقدمة في نهضتها.”
وختم الرئيس عون: “اليوم وبعد عقود من استشهاده، لا تزال المبادئ التي ضحى من أجلها من الثوابت الوطنية التي يجمع عليها اللبنانيون وأبرزها لبنان الحر المستقل السيد، لبنان الذي يعيش فيه جميع أبنائه بكرامة وأمان، لبنان القوي بوحدة شعبه وتضامن مكوناته”.
وأقيم مساء امس قداس إلهي عائلي في كنيسة مار مخايل الرعائية في بكفيا في الذكرى السنوية ال43 لاستشهاد الرئيس بشير الجميّل تقدم الحضور فيه الرئيس امين الجميل وزوجته السيدة جويس ورئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل والسيدة صولانج الجميل وولداها النائب نديم الجميل ويمنى زكار وأفراد عائلة الجميل .
وقال النائب نديم الجميّل: نحيّي الرئيس جوزف عون على موقفه وكلمته اليوم في ذكرى استشهاد بشير وهذه السنة نحتفل بالذبيحة الإلهية وخاصة بعد رحيل كل الأنظمة التي قتلته وهذا القداس هو للصلاة عن روحه وروح كل شهداء لبنان”.
ولفت إلى أن الاحتفال بالذكرى الذي سيقام في الثامنة والنصف من مساء اليوم الأحد في ساحة ساسين في الأشرفية “سيكون ضخمًا ويلخص 43 سنة إضافة إلى أناشيد المايسترو إيلي العليا وعرض عدد من الوثائقيات عن بشير والجميع مدعو الساعة 8:30 في الأشرفية لإحياء هذه الذكرى”.
اذن مضت عملية تسليم السلاح من داخل المخيمات الفلسطينية في مرحلتها الرابعة وفق خطة مُتدرجة، شملت امس مخيمي عين الحلوة جنوباً والبداوي شمالاً.في مخيم البداوي تم تسليم ثلاث شاحنات محمّلة بالأسلحة، وخمس في مخيم عين الحلوة ، وُضعت جميعها في عهدة الجيش اللبناني. وتشكل هذه العملية محطة جديدة في مسار إنهاء ملف السلاح الفلسطيني بشكل كامل.
وأعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه في بيان ان “استكمالًا لعملية تسلُّم السلاح من المخيمات الفلسطينية، تسلَّمَ الجيش حمولة ٥ شاحنات أسلحة من مخيم عين الحلوة – صيدا و٣ شاحنات من مخيم البداوي – طرابلس.
شملت عملية التسلُّم أنواعًا مختلفة من الأسلحة والقذائف والذخائر الحربية، وقد تسلمتها الوحدات العسكرية المختصة للكشف عليها وإجراء اللازم بشأنها.
وفي السياق، صدر عن لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني بيان جاء فيه: “استُكملت اليوم، السبت ١٣ أيلول ٢٠٢٥، المرحلة الرابعة من عملية تسليم السلاح داخل المخيمات الفلسطينية، حيث جرى في مخيم البداوي تسليم ثلاث شاحنات محمّلة بالأسلحة، وفي مخيم عين الحلوة خمس شاحنات أخرى، وُضعت جميعها في عهدة الجيش اللبناني. وتشكل هذه العملية محطة جديدة في مسار إنهاء ملف السلاح الفلسطيني بشكل كامل، وفق خطة متدرجة تُنفَّذ بمراحل متتالية.
وتؤكد لجنة الحوار أنّ هذه الخطوة تعكس التزامًا جادًا ومشتركًا بالمسار الاستراتيجي الذي رسمته القمة اللبنانية – الفلسطينية في 21 أيار 2025، وما تبعها من اجتماعات برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، والتي أقرّت خريطة طريق واضحة لحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، بما ينسجم أيضًا مع قرار مجلس الوزراء في جلسة 5 آب حول حصرية السلاح، ومع جلسة 5 أيلول التي رحّبت بخطة الجيش لتنفيذ ذلك.
وتواصل لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني لقاءاتها مع مختلف الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركة حماس والجهاد الإسلامي، في إطار متابعة أوضاع المخيمات والتأكيد على التوجّه الثابت للدولة اللبنانية ببسط سيادتها على كامل أراضيها.
وقد أبلغت اللجنة الجهات التي التقتها بوجوب البدء بخطوات عملية لمعالجة ملف السلاح الفلسطيني بشكل كامل ونهائي، بما يفتح الطريق أمام تعزيز سلطة الدولة اللبنانية على المخيمات، وضمان أمنها واستقرارها، وبمايضمن الشراكة في صون الاستقرار الوطني وصون كرامة الفلسطينيين المقيمين في لبنان وحقوقهم الإنسانية والاقتصادية–الاجتماعية”.
النهار
عناوين الصحف ليوم الأحد 14 أيلول 2025
النهار:
-مراوحة مفتوحة في مناقشة قانون الانتخاب… متى الحسم؟
الديار:
-قمة عربية إسلامية تبحث الرد على العدوان الإسرائيلي على قطر
-الجيش يُوقف «Hawk III» والقضاء يلاحق ملف التزوير والتهريب
-مؤشرات انتعاش في 2025… السياحة والتجارة تقودان التعافي
-300 سائقة و5000 مستخدمة: مشروع النقل الآمن للنساء يتوسّع في بيروت
الأنباء الكويتية:
-عون في ذكرى بشير الجميل: رمز للعزيمة والإصرار على بناء لبنان قوي
-لبنان الرسمي ينطلق من أرضية صلبة في الدوحة ونيويورك«قطار الدولة انطلق وفقاً لبوصلة العهد رئاسة وحكومة»
-رئيس «الكتائب» النائب سامي الجميل لـ«الأنباء»: اللبنانيون على موعد حتمي مع ولادة لبنان الجديد
-«حماس تحت القانون اللبناني ولا تملك سلاحاً ثقيلاً»مصدر في لجنة الحوار اللبناني ـ الفلسطيني لـ«الأنباء»: ملف تسليم السلاح ليس للمناورة ويدار بدقة
الشرق الأوسط:
-مخيم «عين الحلوة» الفلسطيني في جنوب لبنان يبدأ تسليم السلاح..




