راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الخميس 18 أيلول 2025

الجمهورية:الإصلاحات وما بعدها

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

على صعيد داخلي آخر، مع إنجاز لبنان لسلة التعيينات الواسعة في إدارات الدولة ومؤسساتها، ومع اكتمال تعيين الهيئات الناظمة لقطاع الكهرباء والطيران المدني والاتصالات، يكون لبنان قد قطع شوطاً متقدّماً جداً حيال ما هو مطلوب منه دولياً، من إجراءات وخطوات إصلاحية، تُشكّل مفتاحاً لباب المساعدات الخارجية، ما ينقل الكرة تلقائياً إلى ملعب الدول الصديقة والشقيقة للوفاء بوعودها.

وإذا كان العمل الحكومي منصبّاً في هذه الفترة على إقرار موازنة العام 2026 في الحكومة وإحالتها إلى مجلس النواب لدرسها وإقرارها، فإنّ المجلس في هذه الفترة، بحسب مصادر مجلسية لـ«الجمهورية»، في حال انتظار لمشروع القانون الذي وعدت الحكومة بإحالته إلى المجلس النيابي في الأسابيع القليلة المقبلة، ويتعلّق بما تسمّى الفجوة المالية. وأكّدت المصادر أن ليس هناك من مبرّر للحكومة لتأخير هذا القانون، فالمجلس النيابي أنجز كل ما هو مطلوب منه، وأقرّ مجموعة كبيرة من القوانين الإصلاحية، ولم يبقَ سوى قانون الفجوة المالية الذي يُشكّل إقراره حجر الأساس للخروج من الأزمة، ويُحدّد المسار الذي ينبغي سلوكه لإعادة أموال المودعين إلى أصحابها».

ويلفت المصدر إلى ردّ رئيس الجمهورية للقانون المتعلّق باستقلالية السلطة القضائية: «يبدو أنّ هذا القانون لا يجد طريقه إلى النفاذ، «طالع ع بعبدا ونازل من بعبدا»، يعني صار مردود 3 أو 4 مرّات، وما رح فينا نخلص، وسيُدرَس من جديد في جلسة تشريعية لاحقة للمجلس. وحتى الآن لا جلسة في المدى المنظور، إلّا إذا طرأت بعض المشاريع والاقتراحات التي تستوجب عقد جلسة تشريع».

الجمهورية

الديار:تفادي حرب الطوائف

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

في النطاق ذاته، ان لبنان في مرحلة انتقالية يقودها الرئيس جوزاف عون، ما يفترض الحاجة الى نحو عامين من الهدوء السياسي بعيدا عن حرب الطوائف او حرب القوى السياسية، والتي قد يقتضيها الصراع الانتخابي، وحتى ان كان الاميركيون يريدون اجراء الانتخابات في موعدها لاحداث تغيير جذري في خارطة القوى، مع دخول المنطقة في مرحلة مختلفة على كل الاصعدة.

اما اللافت ان قوى قريبة من واشنطن تعترض على ذلك وتعتبر ان الشرق الاوسط يعيش حالة من الفوضى الخطيرة التي يمكن ان تتفاعل على كل المستويات وتنعكس على الوضع اللبناني ما دامت الولايات المتحدة لم تطرح حتى اللحظة رؤيتها للشرق الاوسط الجديد، وما اذا كانت بعيدة عن الرؤيا «الاسرائيلية» او متسقة معها.

الديار

اللواء: أورتاغوس الأحد وعيسى على الطريق

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

في إطار المساعي الدولية الرامية إلى الزام اسرائيل بالامتثال لمستلزمات اتفاق وقف النار وفقاً للقرار 1701،من المتوقع وصول السفيرة الاميركية مورغان أورتاغوس إلى بيروت في الساعات المقبلة، على أن تشارك في اجتماعات لجنة «الميكانيزم» الاحد في الناقورة.

في هذا الوقت، ومع استعداد السفيرة ليزا جونسون للمغادرة نهائياً، ينتطر لبنان وصول السفير الاميركي الجديد ميشال عيسى، الذي حظي بموافقة لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس على تعيينه، ويبقى عليه موافقة مجلس الشيوخ ككل، في فترة لا تتجاوز نهاية الشهر الحالي.

اللواء

البناء: رفض الفتنة على حدول أعمال اللقاءات السعودية – الإيرانية… والمقاومة جاهزة

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

علمت «البناء» أن الملف اللبناني والحفاظ على الاستقرار الداخلي ورفض الفتنة، كان على حدول أعمال اللقاءات السعودية – الإيرانية، لا سيما بين وزيري خارجية البلدين، وبين أمين عام المجلس الأعلى الإيراني علي لاريجاني وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وأشارت المعلومات الى أن التواصل الإيراني ـ السعودي ليس جديداً، بل حصل تواصل منذ الشهر انعكس إيجاباً على جلسة مجلس الوزراء في 5 أيلول أفضت الى القرارات التي احتوت وجمدت تنفيذ قرارات 5 و7 آب وربطتهما بجملة شروط أهمّها الانسحاب الإسرائيلي ووقف العدوان.

ووفق ما يؤكد مطلعون على الحركة الرئاسية لـ»البناء» فإنّ مراجع رئاسية وسياسية تعوّل على التواصل السعودي – الإيراني وعودة المفاوضات بين واشنطن وطهران في ضوء المفاوضات الإيرانية – الأوروبية لكي تفضي إلى تسوية في الإقليم ترخي بظلالها على الوضع اللبناني لجهة إرساء هدنة سياسية طويلة في لبنان وضغوط أميركية – فرنسية – عربية جدية على إسرائيل للانسحاب من الجنوب ووقف الخروقات ما يفتح الباب لتسوية وطنية لمسألة سلاح حزب الله.

كما علمت «البناء» عن دورٍ دبلوماسي فرنسي على خط احتواء أي انفجار داخلي يهدد الأمن والاستقرار في لبنان، بموازاة مساعٍ فرنسية مع السعودية على هذا الصعيد، ومساعٍ أخرى على صعيد وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان.

لكن أوساطاً دبلوماسية أوروبية تستبعد حلولاً قريبة للوضع على الحدود الجنوبية، في ظل تمادي «إسرائيل» بعدوانها والمضي بمخططاتها حتى النهاية على مستوى المنطقة برمّتها، إذ ترى حكومة نتنياهو فرصة ذهبية وتاريخية بفرض مشروع دولة «إسرائيل» الكبرى بدعم أميركي مطلق وصمت أممي وعربي مطبق، حيث ردت «إسرائيل» على المواقف والمقررات في القمة العربية – الإسلامية بإطلاق عملية الاجتياح البري لغزة والمضي بحرب الإبادة، والتوسع في سورية واستمرار الاغتيالات في لبنان.

وكشفت الأوساط عن مؤشرات إقليمية وإسرائيلية لتوسيع العدوان الإسرائيلي على لبنان خلال الأسابيع المقبلة مع احتمال تقدم بري في الجنوب أو من البقاع، حيث إن توقيت هذه الحرب مرهون بالانتهاء من حرب غزة، وتجميع بنك أهداف أمني واستخباري وتقني ضد حزب الله وقدرة الحكومة اللبنانية على تنفيذ قرارها بحصر السلاح بيد الدولة.

غير أن جهات مطلعة في فريق المقاومة تشدّد لـ»البناء» على أن المقاومة جاهزة لكافة الاحتمالات من ضمنها الحرب الواسعة والشاملة، وستخوضها بكل قوة وبأس بحال فرضت عليها ومهما عظمت التضحيات والأثمان، ولن يستطيع العدو تحقيق الأهداف الأمنية والعسكرية والسياسية التي فشل بتحقيقها خلال 66 يوماً في العام الماضي.

البناء

البناء: عون أصبح أكثر مرونة وتفهماً لموقف بري وحزب الله

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

علمت «البناء» من وسطاء ينشطون على خطوط المقار الرئاسيّة، أن العلاقة بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب نبيه بري آخذة في التحسّن وجرى رأب الصدع بعد القرارين الشهيرين في 5 و7 آب وذلك عقب تصحيح المسار بقرارات 5 أيلول، وقد عاد التواصل بين الرئاستين الأولى والثانية عبر الهاتف أو عبر أصدقاء مشتركين أو على مستوى مستشارين، ويجري التنسيق في مختلف القضايا السياسية والمالية والاقتصادية والاستراتيجية.

ووفق المعلومات فإن رئيس الجمهورية وفي ضوء التطورات على الساحة الإقليمية لا سيما توسع العدوان الإسرائيلي على غزة وسورية وقطر وجنوب لبنان، أصبح أكثر مرونة وتفهماً لموقف الرئيس بري وحزب الله وعلى قناعة بأن معالجة ملف السلاح يتطلب توافقاً سياسياً وحكومياً وضمانات خارجية حقيقية وجدية والتزاماً من الجانب الإسرائيلي بعدما قدم لبنان التزاماته وفق اتفاق وقف إطلاق النار فيما لم يقدم الاحتلال شيئاً.

ووفق المعلومات فإن الجميع بات على قناعة بأنه لا يمكن معالجة قضية السلاح بمعزل عن الاحتلال الإسرائيلي ووضع رؤية استراتيجية لكيفية مواجهة المشروع الإسرائيلي في لبنان والمنطقة وتقديم بدائل عن المقاومة المسلحة في مواجهة «إسرائيل» تضمن الانسحاب الإسرائيلي وأمن لبنان واستقراره وعودة الجنوبيين إلى قراهم.

كما علمت «البناء» أن العلاقة بين بعبدا وحارة حريك قطعت شوطاً هاماً على طريق عودة المياه إلى مجاريها، وخطوط التواصل مفتوحة بين الطرفين ولم تنقطع لكن هناك ربط نزاع حول خيار رئيس الجمهورية النهائي في التعاطي مع ملف السلاح في مجلس الوزراء، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ سعي رئيس الجمهورية لاحتواء الموقف في جلسة 5 أيلول بصياغة إخراج للجلسة ولتصحيح مسار 5 و7 آب، هو خطوة إيجابية ومقدرة لدى الحزب تحتاج الى خطوات إضافية لتقويم كامل لمسار 5 و7 آب».

البناء

الأخبار: هل هناك معركة على الانتخابات النيابية؟

الأخبار:

بعد ملف السلاح، انتقلت العدسة سريعاً إلى معركة قانون الانتخاب، التي تدور رحاها على وقع الضغط الدولي لتكون محطة أساسية في ترجمة نتائج الحرب الصهيونية الأخيرة على لبنان، لكن داخل صناديق الاقتراع هذه المرة.

وعليه عادت أزمة القانون لتتصدّر المشهد، ليس من باب النقاش الجديّ حول التعديلات المطلوبة، وإنما صياغة القانون وفقَ ما تتطلّبه الأهداف السياسية لهذه المعركة، ولا سيما الجزء المرتبط بانتخاب المقترعين من المغتربين.

ورغمَ القرار الدولي الذي تبلّغه لبنان بضرورة إجراء هذا الاستحقاق في موعده، ومجاهرة الأطراف الداخلية بالتمسّك بالموعد الدستوري لفتح صناديق الاقتراع، إلا أن ثمّة تفاصيل صغيرة تؤشّر إلى رغبة داخلية لدى أطراف بالتأجيل والتمديد لمجلس النواب على غرار ما جرى مرتين مع برلمان عام 2009.

وفيما تبقى لكل طرف أسبابه الخاصة بوضعه التنظيمي والشعبي وعدم توافر العوامل التي تسمح بتحقيق الأهداف السياسية في المعركة، فإن المشكلة الأساسية التي يواجهها القانون هو تهرّب الحكومة من القيام بواجباتها، إذ رمت كرة تعديل قانون الانتخابات في ملعب مجلس النواب، بعدما رأت أن القانون بوضعه الراهن يتضمّن ثغرات، ولا سيما الجزء المرتبط بانتخاب المغتربين، ما يستدعي تدخّلاً للمشرّع.

لقاء عون – حزب الله:الموازنة وملف إعادة الإعمار في الجنوب والبقاع

وبدلاً من ممارسة دورها الدستوري كاملاً بإحالة مشروع قانون متكامل إلى مجلس النواب، اكتفت الحكومة بتكليف وزير الداخلية أحمد الحجار بحمل ملاحظات شفهية إلى اللجنة النيابية الفرعية برئاسة نائب رئيس المجلس النيابي الياس بو صعب، في خطوة أقلّ ما يقال فيها إنها عملية تواطؤ في التلاعب بالمواعيد والمزايدات، وفقَ ما تقول مصادر نيابية، والتي أشارت إلى أن «على الحكومة إمّا إجراء الانتخابات وفق القانون الحالي من دون أي تعديل، أو إعداد مشروع قانون متكامل يتضمّن التعديلات المطلوبة وإرساله إلى المجلس وفق الأصول، وما قامت به هو خارج أي سياق دستوري وينمّ عن عجز وتهرّب».

وقالت المصادر، إن «مهمة مجلس النواب هي التشريع وليس تحويل ملاحظات الحكومة إلى اقتراحات قوانين».

وبعد تحييد نفسها عن قانون الانتخابات، واصلت الحكومة نقاشاتها المتعلّقة بالموازنة، بينما كانت هذه الملفات كلها، محور لقاء جمع مستشار رئيس الجمهورية العميد أندريه رحال برئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، وقد جرى البحث في عدد من المسائل التي تهمّ مصلحة البلاد، وذلك في جوّ من التفاهم المتبادل، بحسب بيان العلاقات الإعلامية في حزب الله.

وقالت مصادر مطّلعة، إن «اللقاء تناول التطورات الإقليمية وما حصل في قطر أخيراً، لكنه ركّز على الملفات الداخلية، تحديداً إعادة الإعمار كأولوية، والموازنة وقانون الانتخابات والقوانين الإصلاحية التي تجري مناقشتها حالياً».

وأضافت المصادر أن «اللقاء كان جولة أفق شملت العديد من المواضيع، بهدف تعزيز التشاور بين الحزب ورئيس الجمهورية»، مشيرة إلى أن «اللقاء لم يتطرّق إلى كلمة رئيس الجمهورية جوزيف عون في الدوحة».

الأخبار

الأنباء الكويتية: تأجيل الإنتخابات…

الأنباء الكويتية:

قالت مصادر متابعة للشأن الانتخابي لـ «الأنباء» إن كل القوى السياسية تقريبا تجاهر في العلن بأنها تريد الانتخابات النيابية في موعدها، لكن في السر وفي الكواليس يتبين أن أكثر من جهة سياسية تفضل تأجيل موعد هذه الانتخابات مع استمرار الانقسام، ولكل جهة مصلحتها واعتباراتها الخاصة.

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية: مقتل 99 فلسطينياً في غارات إسرائيلية على قطاع غزة خلال 24 ساعة

الشرق الأوسط السعودية:رام الله

نقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينة (وفا) عن مصادر طبية، أن 99 فلسطينياً قتلوا في غارات شنتها القوات الإسرائيلية على قطاع غزة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، بينهم 77 في شمال القطاع.

وأوضحت أن عدد القتلى الذين وصلوا إلى المستشفيات على النحو التالي: «48 إلى مستشفى الشفاء، و20 إلى مستشفى الأهلي العربي (المعمداني)، و6 إلى مستشفى القدس، و3 إلى مستشفى السرايا، و3 إلى مستشفى العودة، وقتيل إلى مستشفى شهداء الأقصى، و18 إلى مستشفى ناصر».

وأفادت المصادر بأن الغارات الإسرائيلية استهدفت مناطق مختلفة في القطاع، شملت خيام نازحين ومنازل وأبراجا سكنية، بالإضافة إلى تجمعات مدنيين ومنتظرين للمساعدات.

الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock