راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الإثنين 22أيلول2025

الجمهورية:نسف القرار 1701

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

إلى ذلك، تُجمع تقديرات المحللين على الخشية من مفاجآت عدوانية إسرائيلية تدحرج الوضع اللبناني إلى تصعيد. وعلى ما يقول مصدر سياسي واسع الاطلاع لـ«الجمهورية» نقلاً عن ديبلوماسيين غربيين: «إنّ إسرائيل مصمّمة على إبقاء لبنان في دائرة الضغط والاستهداف المفتوحين، وذلك لتحقيق هدفين رئيسيين، الأوّل، سحب سلاح «حزب الله» بالكامل، وهي وإنْ كانت قد رحّبت بقرار الحكومة اللبنانية، وأبدت استعداداً للدعم المباشر في تنفيذه، فإنّها عادت وأبلغت إلى الأميركيين غضبها من تباطؤ حكومة لبنان في سحب السلاح، وتلويحها بخطوات عدوانية لضمان ما تسمّيه «أمنها».

وأما الهدف الثاني، فيقول المصدر، انّه قد يتقدّم على ملف سحب السلاح، ويتعلق بالمنطقة العازلة في المنطقة الحدودية، والتي رسّم الجيش الإسرائيلي حدودها، وتحظى بموافقة الأميركيين، وسبق للأميركيين، وعلى وجه الخصوص الموفد الاميركي توم برّاك، أن روّج لها تحت عنوان المنطقة الاقتصادية، وتشمل 14 بلدة جنوبية، 6 منها تُفرّغ من سكانها بالكامل، وهي كفركلا، مركبا، حولا، العديسة، وعلما الشعب. و8 بلدات أخرى يبقى فيها احتلال دائم في أطراف الخيام، يارون، عيترون، الضهيرة، مروحين، راميا، مارون الراس، بليدا. وهذه المنطقة قابلة للتوسع، وفق ما تعتبرها إسرائيل حاجات لأمنها.

في تقدير المصدر الواسع الإطلاع، «انّ الهدف الأساس للمنطقة العازلة، هو نسف القرار 1701، والاعتداءات المتواصلة على المناطق اللبنانية، تندرج في سياق مسلسل عدواني خطير، تسعى من خلاله إلى فرض وقائع أمنية، تستدرج من خلالها لبنان إلى مفاوضات مباشرة لبلوغ اتفاق أمني مع لبنان، على غرار ما تعمل عليه على الجبهة السورية. الّا انّ وجه الشبه مختلف ما بين جبهة لبنان وسوريا. ففي سوريا تحظى إسرائيل بحرّية حركة، واما على جبهة لبنان فالأمر مختلف، فعلى الرغم من تفلّتها العدواني تجاه لبنان بالاغتيالات والاعتداءات المكثفة ونسف القرى، وعدم مقابلة هذا التفلّت بأي ردّ من قبل أي طرف لبناني، فإنّ «حزب الله» ما زال يشكّل عنصر قلق وخطر كبيرين بالنسبة اليها، وخصوصاً مع إعلان الحزب على كافة مستوياته بأنّه أعاد ترميم نفسه وبناء قدراته. وتبعاً لهذه الأجواء، فإنّ كل الاحتمالات واردة، سواء عاجلاً او في المدى المنظور وليس البعيد».

الجمهورية

الديار: بغداد تفتح أبوابها لبيروت: مذكرات تفاهم وهبات تدفع الشراكة نحو المستقبل

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

عاد وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط والوفد المرافق من بغداد، وفي الجعبة عدد من مذكرات التفاهم بين لبنان والعراق لتعزيز الاقتصاد والتجارة وتوابعهما، كذلك مع اتفاقية تعاون قانونية تتعلق بالمحكومين في البلدين، فوُصفت الزيارة بالناجحة مع إستقبال وترحيب لافتين من الجانب العراقي وفق مصادر الوفد اللبناني، وتبشّر بعلاقات ثنائية مميزة ستعزّز التعاون في مختلف المجالات، الامر الذي سيساهم في دفع لبنان نحو مكانة افضل مع وعود من المسؤولين العراقيين بسرعة التنفيذ.

فقد إنعقدت في بغداد على مدى يومين أعمال الدورة الثانية للجنة العراقية – اللبنانية المشتركة، برئاسة الوزير البساط ووزير التجارة العراقي أثير داوود سلمان، بمشاركة وفود رسمية من الجانبين، وجرى التأكيد على أهمية تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري والتكامل الاستراتيجي بين البلدين، بحيث ابدا الجانبان حرصهما على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بما يخدم مصالح لبنان والعراق، ويعزّز فرص الاستثمار المتبادل، ويزيد التعاون في القطاعات الاقتصادية والتجارية والصحية والتعليمية، ونتج عن ذلك مذكرات تفاهم في المجال الصناعي والتعاون بين اتحاد الغرف في لبنان والعراق، ومذكرة تعاون اقتصادي وتجاري لتعزيز التبادل بين القطاعين الخاص والعام، إضافة الى اتفاقية بين وزارتي العدل لتعزيز التعاون القانوني في ما يخص المحكومين في البلدين، سُمّيت باتفاقية نقل المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية، وافيد بأنّ هذه الاتفاقية تتيح للمحكومين قضاء محكوميتهم قرب عائلاتهم، على ان يتم بعد استكمال الإجراءات الدستورية الداخلية في الدولتين، المباشرة بتفعيل نقل المحكومين العراقيين الموجودين في لبنان، وكذلك اللبنانيين الموجودين في العراق، وقد جاءت في إطار الاتفاقيات الدولية المتعلقة حقوق الإنسان، بما يتيح للمحكومين من العراقيين واللبنانيين قضاء مدة محكوميتهم في بلدهم الأصلي، وهذا ما يُعمل به ضمن الاتفاقيات الدولية.

كما وُقعت اتفاقية تعاون في مجال المعارض الدولية والاستثمار ونقل الركاب والبضائع، وكان تشديد من قبل اعضاء الوفدين على وضع آليات لتحقيق النتائج المطلوبة، وتمّ التوافق على عدد من الاتفاقيات للتصديق عليها خلال الدورة الثالثة، التي ستعقد في العاصمة اللبنانية العام المقبل.

الى ذلك، اتفق الوزير البساط خلال لقائه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، على تفعيل اتفاقية المنطقة الاقتصادية الحرّة بين لبنان والعراق الموقّعة في العام 2002 والتي لم تفعَّل بعد، لما لها من أهمية في تنشيط الحركة التجارية، كذلك جرى البحث في تأمين وصول الهبة العراقية من القمح الى لبنان، واستكمال العمل على برنامج النفط مقابل السلع والخدمات عبر آلية عملية للتسديد، وتسهيل إقامة رجال الأعمال اللبنانيين في العراق، ومنحهم تأشيرات دخول متعدّدة، بما يتيح تطوير الاستثمارات وتوسيع الشراكة بين البلدين، وقد أبدى رئيس الوزراء العراقي كل الاهتمام واعطى توجيهاته للاسراع في التنفيذ.

في السياق ابدت مصادر الوفد اللبناني إمتنان لبنان لكل الدعم الذي تلقاه من العراق وشعبه، اذ لطالما وقفوا الى جانب لبنان في محنه ومصاعبه وفي أحلك الظروف، وهذه الوقفة المشرّفة ليست وليدة اليوم بل منذ عقود، اذ لطالما كان للعراق دعم وإلتزام تجاه لبنان، مع مدّ يد العون في كل المراحل الصعبة التي عاشها، معتبرة بأنّ هذه الصورة الايجابية ساهمت في تقارب البلدين وعلاقاتهما الثنائية، ناهيك عن الهبات التي كانت تقدّم للبنان وما زالت، وفي هذا الاطار تطرّق البساط الى كيفية وصول الهبة العراقية من القمح، وآلية تسليمها الى لبنان، واشار في ختام الجلسة الى انّ ما تحقق خلال اعمال الدورة الثانية، عمّق الروابط التاريخية اكثر بين البلدين، وحوّل الارادة المشتركة الى شراكة عملية مستدامة، ستفتح آفاقاَ واسعة أمام التعاون الاقتصادي بشكل عام.

الديار

الديار: لبنان لا يستطيع ان يواصل وحده الوفاء بالتزاماته بوقت يضرب العدو التزاماته

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

بحسب معلومات «الديار» فان ممثل الدولة اللبنانية في لجنة وقف النار أبلغ المجتمعين برسالة واضحة مفادها ان مواصلة اسرائيل خروقاتها واعتداءاتها واحتلالها يعيق ويؤخر تطبيق اي اتفاق، وان لبنان لا يستطيع ان يواصل وحده الوفاء بالتزاماته بوقت يضرب العدو التزاماته بعرض الحائط.

الديار

البناء: انتخاب مجلس نيابي خارج القيد الطائفيّ وإنشاء مجلس الشيوخ؟

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

في ملف الانتخابات النيابيّة وقبيل اجتماع لجنة قانون الانتخاب هذا الأسبوع، قال النائب حسن فضل الله: «هناك مَن يريد تعديل القانون النافذ الحالي تحت عنوان انتخاب المغتربين للـ128 نائبًا، ولكن بالنسبة إلينا هناك قانون نافذ والحكومة مسؤولة عن تطبيقه وإصدار ما يحتاجه من مراسيم تطبيقيّة، ولن يعدل وفق ما تريده بعض القوى من أجل تغليب منطقها لتغيير المعادلة الداخليّة، فأيّ تعديل لهذا القانون يجب أن يتقدّم إلى الأمام وليس التراجع إلى الوراء، وهناك اقتراح قانون مطروح على اللجنة الانتخابيّة هو تطبيق الدستور في المادة 22 التي تقول بانتخاب مجلس نيابي خارج القيد الطائفيّ وإنشاء مجلس الشيوخ، ومَن يريد أن يثبت أنه الأكثرية الشعبية في لبنان ما عليه إلا أن يقبل بتطبيق الطائف والدستور الحالي، وأن نذهب إلى قانون انتخابيّ عصريّ خارج القيد الطائفي، وحينها الأكثرية الشعبية تنتخب مجلس نواب وتشكل حكومة وتحكم».

البناء

البناء: رسائل سعودية مباشرة… التفاصيل

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

شكّلت زيارة الأمير يزيد بن فرحان إلى بيروت محطة أساسية في المشهد السياسي اللبناني، لما حملته من رسائل سعودية مباشرة تعبّر عن ثبات الموقف تجاه لبنان ودعمه في هذه المرحلة الدقيقة، والتي سبقها موقف متقدّم من حزب الله عبر عنه الأمين العام الشيخ نعيم قاسم بدعوته السعودية إلى «فتح صفحة جديدة مع المقاومة».

وبحسب المعلومات، حمل الموفد السعودي رسالة محورية مفادها أنّ المملكة تريد للبنان أن يلتحق بمسار ازدهار المنطقة وفق رؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مؤكداً أن لبنان لا يزال في صلب أولويات الرياض.

كما شدّد على أنّ المملكة مرتاحة لأداء قائد الجيش رودولف هيكل، وترى في الإصلاحات الاقتصادية التي أقرّتها الحكومة والمجلس النيابي خطوة في الاتجاه الصحيح، واعدةً باستمرار الدعم والرعاية للبنان ومؤسساته.

وفي البعد العسكري والأمني، أكد بن فرحان أنّ المملكة ستشارك في أي مؤتمر دولي يهدف إلى تعزيز قدرات الجيش اللبناني، بما يرسّخ دور المؤسسة العسكرية كضامن للاستقرار.

أما سياسياً، فقد أوضح أنّ الانفتاح السعودي على الحوار يتم حصراً عبر الدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية، ومن «دولة إلى دولة»، في إشارة واضحة إلى رفض أي مسارات جانبية.

اللافت كان تأكيد الموفد على أهمية الدور الذي يلعبه رئيس مجلس النواب نبيه بري، واصفاً إياه بـ»رجل الدولة»، ومشيراً إلى أنّ إعادة إعمار الجنوب بعد حصر السلاح تمرّ عبر الحوار معه.

وإذ شدّد على أنّ «الدم الشيعيّ مثل الدم السعوديّ»، أوضح أنّ المملكة لا تدفع نحو أي صدام داخلي، بل تسعى إلى تثبيت الاستقرار ودعم مشروع بناء الدولة.

البناء

اللواء: بن فرحان: اعادة اعمار ما هدمه الاحتلال تمر عبر بري

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

نقل النواب عن الامير يزيد بن فرحان ارتياح المملكة السعودية للإجراءات التي اتخذتها الحكومة حول حصرية السلاح، ولإجراءات الجيش في الجنوب وجمع سلاح المخيمات الفلسطينية، واكد استعداد السعودية للمشاركة في اي مؤتمر لدعم الجيش.

وان المملكة منفتحة على اي حوار مع اي طرف لبناني لكن من خلال الدولة.

كما نُقل عن بن فرحان ان اعادة اعمار ما هدمه الاحتلال تمر عبر الرئيس نبيه بري، الذي اشاد به، مؤكدا «ان الدم الشيعي مثل الدم السعودي، وان المملكة لا يمكن ان تساهم في اي خلاف او اقتتال داخلي، وهي لا تتدخل في امور لبنان الدخلية اللبنانية».

اللواء

الأخبار: تمييز في التغذية الكهربائية

الأخبار:

بعدما باتت وزارة الطاقة والمياه تشرف مباشرة على برامج توزيع الكهرباء، بواسطة مستشار وزير الطاقة بطرس الحدشيتي، لوحظ ارتفاع ساعات التغذية في بعض المناطق إلى نحو 6 ساعات يومياً موزعة على فترتين، فيما أبقيت في مناطق أخرى على فترة واحدة لا تتجاوز ساعتين إلى ثلاث ساعات.

الأخبار

الأنباء الكويتية: تأجيل الانتخابات؟

الأنباء الكويتية:

يبدو موضوع الانتخابات النيابية مرشحا للخروج بقوة إلى واجهة النقاش السياسي خلال الأيام والأسابيع المقبلة، مع المحاذير من ان الاستمرار في هذه المراوحة عبر تعدد المشاريع المطروحة على طاولة اللجنة النيابية الفرعية المولجة بهذا الأمر، يجعل الوصول إلى اتفاق من الأمور الصعبة، ومع خشية من ان يؤدي ذلك إلى تأجيل الانتخابات إذا كانت الحكومة غير قادرة على إجرائها وفقا للقانون الحالي بانتخاب 134 نائبا، وليس 128، في ظل استمرار انقسام القوى السياسية إلى محورين.

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية: الدولة الفلسطينية تحصد اعترافات تاريخية

الشرق الأوسط السعودية:نيويورك: علي بردى رام الله: كفاح زبون-

حصدت الدولة الفلسطينية المأمولة اعترافات تاريخية، أمس، جاء أبرزها من بريطانيا التي ضلعت بدور مثير للجدل في نشأة إسرائيل قبل نحو ثمانين عاماً.

وأعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين، في تحوّل جذري في السياسة الخارجية للمملكة المتحدة، وجاء ذلك بشكل متزامن تقريباً مع كندا وأستراليا اللتين اتخذتا القرار نفسه.

وتأتي الاعترافات الغربية «الأحدث»، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المؤتمر المرتقب حول «حل الدولتين» برئاسة سعودية – فرنسية مشتركة، والذي يُعقد في القاعة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم (الاثنين).

ويُنتظر أن تُلقى في المؤتمر كلمتان رئيسيتان للسعودية وفرنسا، على أن تعقبهما كلمات لممثلي الدول التي قررت الاعتراف بدولة فلسطين، والدول الأخرى التي تعتزم القيام بذلك.

ورحّب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، باعتراف كل من بريطانيا وأستراليا وكندا بدولة فلسطين، معتبراً ذلك «خطوة على طريق السلام العادل والدائم».

وفي المقابل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه «سيقاتل ضد الدعوات لإقامة الدولة الفلسطينية»، زاعماً أن إقامتها تمثل «تهديداً وجودياً» لإسرائيل.

وأفاد نتنياهو بأنه سيشارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنطلق يوم غد (الثلاثاء)، وقال إنه سيلتقي بعدها بالرئيس الأميركي دونالد ترمب.

في غضون ذلك، تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اتصالاً من نظيره الأميركي ماركو روبيو، أمس، ناقشا خلاله العلاقات الثنائية، وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة حيالها.

الشرق الأوسط

الأخبار: برنامج القتل الإسرائيلي مستمرّ برعاية أميركية

الأخبار:

فيما انتقل جزء من النقاش السياسي حول العدوان الإسرائيلي المستمر إلى نيويورك، حيث وصل الرئيس جوزيف عون على رأس وفد لبنانيّ للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وجّهت إسرائيل أمس، بارتكابها مجزرة جديدة في بنت جبيل، إشارة إضافية إلى عدم اكتراثها بكل الاتصالات الجارية.

وفي المقابل، يواصل الجانب الأميركي التمسّك بموقفه القائل إن لا أحد الآن قادر أو راغب في ممارسة ضغط حقيقي على إسرائيل، وهو ما عكسته النقاشات العسكرية والأمنية التي رافقت انعقاد لجنة «الميكانيزم»، حيث لا يزال الأميركيون يصرّون على أن الجيش اللبناني لم يُنجز مهمته المتمثّلة في نزع كامل سلاح حزب الله، لا جنوب نهر الليطاني ولا شماله.

وبحسب ما كان سائداً في الأوساط الرسمية قبل وصول الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس، وما نُقل عن الموفد السعودي يزيد بن فرحان، فإن التقديرات كانت تشير إلى اتجاه إسرائيل نحو مزيد من العنف، في فلسطين ولبنان، مع التأكيد أنه «لا يجب على اللبنانيين انتظار أيّ ضغط أميركي على إسرائيل لإلزامها بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار»، في ظل استمرار تأكيد الولايات المتحدة على ما تسمّيه «هواجس إسرائيلية مشروعة».

ولم تبقِ إسرائيل هذه التقديرات في إطار النظريات، إذ واصلت الفصل الجديد من الاعتداءات الذي بدأ منذ يومين، مع حلول الذكرى الأولى للعدوان الواسع على لبنان. فمع انتهاء اجتماع لجنة الإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في مقر قيادة «اليونيفل» في رأس الناقورة، بحضور أورتاغوس، ارتكبت إسرائيل مجزرة في بنت جبيل ذهب ضحيتها أبٌ وأطفاله الثلاثة.

فقد أطلقت مُسيّرة إسرائيلية عصر أمس صاروخين عند مدخل بنت جبيل الشرقي: الأول استهدف دراجة كان يقودها الشاب محمد مروة الذي استشهد على الفور، والثاني أصاب سيارة المواطن شادي شرارة الذي كان برفقة زوجته أماني بزي وأولادهما سيلان (14 عاماً) وسيلين (10 أعوام) والتوأميْن هادي وأسيل (سنتان).

وفيما استُشهد الأب والتوأمان وسيلين على الفور، أُصيبت الأم وابنتها سيلان بجروح بالغة. وقالت مصادر محلية إن العدو يبدو أنه لم يعد يكترث لمصير السيارات المدنية التي يصدف أن تتواجد بالقرب من أهداف تطاردها قوات الاحتلال.

وقد أدان رئيس الجمهورية الجريمة عبر حسابه على منصة «إكس»، مناشداً المجتمع الدولي «بذل كل الجهود لوقف انتهاكات القرارات الدولية، ولا سيما الدول الراعية لإعلان وقف إطلاق النار والضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية والالتزام بالإعلان. فلا سلام فوق دماء أطفالنا».

ارتكب العدو مجزرة بحق عائلة في بنت جبيل، فيما اعتبرت مندوبة أميركا أن الجيش لا يقوم بكل عمله في نزع سلاح المقاومةمن جانبه، اعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري في بيان صدر عن مكتبه مساء أمس أن «دماء هؤلاء اللبنانيين الذين يحملون الجنسية الأميركية برسم من كان ملتئماً في الناقورة وبرسم التظاهرة العالمية التي بدأت تتوافد إلى الأمم المتحدة». وسأل بري: «هل الطفولة اللبنانية هي التي تمثّل خطراً وجودياً على الكيان الإسرائيلي، أم أن سلوك هذا الكيان في القتل من دون رادع وحساب هو الذي يشكّل تهديداً للأمن والسلم الدوليَّيْن؟».كما وصف رئيس الحكومة نواف سلام، من على منصة «إكس» الاعتداء بأنه «جريمة موصوفة ضد المدنيين ورسالة ترهيب تستهدف أهلنا العائدين إلى قراهم في الجنوب».وقد أضيفت المجزرة إلى سجلّ المجازر شبه اليومية التي تستهدف الجنوب وأهله، في إطار سياسة إسرائيلية تحكم بالإعدام على بيئة جغرافية كاملة، وليس على المقاومين فقط، فيما تركّز الدولة اللبنانية جهودها على خطة الجيش لمصادرة سلاح المقاومة دون رادع دولي.وشهد اجتماع الناقورة عرض ممثّلي الجيش اللبناني لتفاصيل الانتهاكات الإسرائيلية منذ اجتماع اللجنة الأخير في 7 أيلول، مع تأكيدهم على ضرورة انسحاب الاحتلال ووقف الاعتداءات لتمكين الجيش من تنفيذ خطته لنزع السلاح.

ولفتت المصادر إلى أنّ أورتاغوس أبدت تقديرها لما أنجزه الجيش تجاه مصادرة السلاح في جنوبي الليطاني، لكنها اعتبرته غير كامل، ويجب على الدولة أن تكون أكثر حزماً، فيما شدّد ممثّلو العدو على شمول المراحل الأولى للخطة منطقة البقاع التي يزعمون أنها تحتوي على مخازن للسلاح النوعي.

وبحسب المعلومات، غادرت أورتاغوس بيروت بعد الاجتماع، واقتصر برنامج زيارتها على لقاء الضباط الميدانيين، من دون أي لقاء مع قائد الجيش رودولف هيكل، الذي يصرّ على تنفيذ خطته بعيداً من الضغوط السياسية أو الغربية، مع اشتراط وقف الاعتداءات وسحب الاحتلال.

في غضون ذلك، قالت مصادر إن اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية والموفد السعودي يزيد بن فرحان قبل يومين لم يتطرّق إلى مبادرة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم تجاه المملكة العربية السعودية.

وأضافت أن ابن فرحان وضع عون في أجواء الحوار الإيراني – السعودي، واصفاً إياه بأنه «إيجابي وقائم ومستمر»، لكنه تجاهل مبادرة قاسم من دون التعليق عليها سلباً أو إيجاباً.

كذلك علمت «الأخبار» أن اتصالات تجري لعقد لقاء لبناني – فرنسي – سعودي – قطري على هامش اجتماعات نيويورك للبحث في دعم الجيش اللبناني ودعم إعادة الإعمار.

الأخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock