راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الخميس 25 أيلول 2025

الجمهورية:احتمالات ومفاجآت

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

الصّورة قاتمة جداً، وفق توصيف مرجع كبير، ويُؤكّد لـ«الجمهورية» أنّ «الوضع أصعب ممّا نتخيّل، فطرق الحلول مسدودة بالكامل، ولا يوجد منفذ لحلّ، أو أيّ ممّهدات لمثل هذا الحلّ، كلّ الناس انكفأت عن تقديم أيّ مساعدة حقيقية، وتُرك لبنان وحده في هذا المأزق، يبدو أنّ الحلول ليس في روزنامة الدول حالياً، وخصوصاً لدى مَن تحمّسوا لبلوغ حل في لبنان، حتى أنّ ما حُكيَ سابقاً عن حلّ سياسي محا توم برّاك أثره بالكامل، وتبعاً لذلك، وضعنا حرج جداً، ومشرّع على كلّ الاحتمالات وربما مفاجآت خطيرة، لقد وصلنا إلى منحدر لا ينقذنا منه سوى معجزة إلهية».

الجمهورية

الديار: قداسة البابا لاوون في لبنان في 30 تشرين الثاني المقبل لثلاثة أيام

الديار: صونيا رزق-

لا شك في انّ زيارة قداسة البابا لاوون الى لبنان ستحمل أبعاداً معنوية روحية وسياسية، في توقيت دقيق يعيش ضمنه لبنان مع العديد من المآسي والكوارث والمصاعب، لذا فهو يحتاج الى السلام والطمأنينة اللتين سترافقان هذه الزيارة، التي ستذكّر بأنه وطن التعايش والاديان والتعدّدية ما يجعله نموذجاً في المنطقة.

وبالنسبة الى لبنان فسوف تعطيه هذه الزيارة ثقة دولية، فهي اول محطة خارجية لقداسته منذ انتخابه في أيار الماضي، ورسالة دعم على كل المستويات مما يعيد الانظار الايجابية الى لبنان، وعبارة “لبنان بلد الرسالة” كما أسماه قداسة البابا الراحل يوحنا بولس الثاني، وبالتالي ستعطيه دفعاً معنوياً كبيراً على الرغم من أوضاعه الصعبة في مختلف المجالات، والزيارة ستكون حدثاً دولياً كبيراً ستؤكد أنّ لبنان قادر على استضافة اكبر مرجع ديني في العالم، قادر على طمأنة مسيحيي لبنان والمنطقة وسط الهواجس التي يعيشونها، فيمنحهم بركة الصمود امام النزاعات والخلافات، ويبث اسس العيش المشترك من جديد، ويعمل على تثبيت المصالحة وفتح صفحات جديدة بين اللبنانيين، مع ضرورة العمل على إعادة لبنان الى الخارطة الدولية، والتأكيد على انه ليس متروكاً بل كل الانظار تصوّب اليه، اي باختصار سيعطي قداسته الكثير من الدفع والحوافز المعنوية لوطن يعاني كل أنواع الوجع.

الى ذلك اصبحت الزيارة حتمية وافيد وفق مصادر الصرح البطريركي، بأنّ تاريخها ثابت وهو 30 تشرين الثاني المقبل ولمدة ثلاثة أيام، سيبيت البابا مع الوفد المرافق في مقرّ السفارة البابوية في حريصا.

وافيد بأنّ البرنامج اكتمل وقد جرى تنسيقه بين رئاسة الجمهورية من خلال لجنة ومجلس البطاركة والاساقفة والسفارة البابوية في لبنان، وسيكون رئيس الجمهورية العماد جوزف عون في استقبال قداسته في المطار مع وفدين سياسي وديني بالتزامن مع وفود شعبية ستستقبل البابا على الطرقات.

وعُلم بأنّ الزيارة ستبدأ بلقاءات في القصر الجمهوري يشارك فيها رئيس المجلس النيابي نبيه برّي ورئيس الحكومة نواف سلام والنواب والوزراء وشخصيات سياسية ودينية ستكون مدعوة من قصر بعبدا.

وتتضمّن الزيارة أيضاً لقاءات روحية مع البطاركة والمطارنة والكهنة والرهبان والراهبات في بازيليك سيدة لبنان في حريصا، كذلك لقاءات مع الشبيبة في الصرح البطريركي في بكركي، على ان يقام قداس الهي حاشد عند الواجهة البحرية لبيروت، إضافة الى لقاء في ساحة الشهداء تحت عنوان: الحوار المسيحي- الاسلامي، ستشارك فيه شخصيات معنية بالحوار ورجال دين من كل الطوائف.

ومن الزيارات التي سيقوم بها البابا، دير مار مارون عنايا حيث مزار القديس شربل، وهذه المرة الاولى التي يزور فيها حبر أعظم هذا الموقع، الذي له دلالات معنوية كثيرة بالنسبة الى كل اللبنانيين ومن كل الطوائف، وتجري التحضيرات لإضاءة الطريق من جبيل الى عنايا وفق مصادر بكركي، كما سيكون للبابا لقاء في بقنايا في دير الصليب مع القيمين على الدير والراهبات، مع الاشارة الى انّ التحضيرات لكل هذه اللقاءات قائمة بقوة وتعقد اجتماعات في هذا الاطار، من خلال لجان تنظيمية تتابع كل الامور لإنجاح هذه الزيارة التي ينتظرها اللبنانيون.

في السياق علّق مصدر كنسي على الزيارة بالقول: “لا شك في انها جاءت في التوقيت المناسب، لانّ لبنان تعب من كل ما يعانيه من حروب وانقسامات داخلية، ولا شكّ في انّ اللقاء مع قداسته سيزيل هذه الصور القاتمة، ويعيد الامل الى نفوس اللبنانيين ولو لثلاثة أيام، لأن اللبنانيين محتاجون إلى هذا الدعم الذي سيعطيهم بصيص امل ورجاء في العتمة الحالكة”، واشار الى انّ البابا يعمل على مساعدة لبنان من خلال علاقاته مع عواصم القرار.

الديار

الديار: معلومات خطرة جرت بين مسؤولين اميركيين و «اسرائيليين» والسلطة السورية لاعداد عملية عسكرية واسعة النطاق في لبنان

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

ماذا كان توم براك ينتظر ليقول، وليدفع بلبنان الى خط النار، وهو ما صدم الرؤساء الثلاثة عون وبري وسلام، بعد تلك الجولات من الديبلوماسية التي قام بها على امتداد الاشهر المنصرمة؟ ان تغدو سوريا بتواطؤ مع جهات في المنطقة، في القبضة الاميركية بل وفي القبضة الاسرائيلية.

باختصار، على الرئيس اللبناني ان يكتفي اثر الخطوات التي يقوم بها الرئيس السوري احمد الشرع، دولة منزوعة السلاح وخالية من اي مظهر من مظاهر القوة والا فالحاق لبنان ببلاد الشام. هكذا هدد براك في احدى زياراته الاولى.

في غضون ذلك، ابدت الولايات المتحدة الاميركية جهوزيتها لتزويد الجيش اللبناني بكل ما يحتاج إليه من امكانات واحداثيات، الى حد تأمين الغطاء الجوي لاقتحام المواقع العسكرية المفترضة لحزب الله، لتكشف الديار معلومات خطرة جرت بين مسؤولين اميركيين و «اسرائيليين» والسلطة السورية من اجل الاعداد لعملية عسكرية واسعة النطاق، بمؤازرة اميركية-اسرائيلية للسيطرة على مناطق في شمال وشرق البقاع يعتقد انها تضم صوامع الصواريخ الباليستية العائدة للمقاومة.

الديار

البناء: دبلوماسي أوروبي: المؤشرات الحالية لا تشي بحرب إسرائيلية وشيكة على لبنان

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

مصدر دبلوماسي أوروبي قال لـ»البناء» إن المؤشرات الحالية لا تشي بحرب إسرائيلية وشيكة على لبنان مع استمرار العمليات العسكرية الجوية وبقاء القوات الإسرائيلية في الجنوب، لكن توسيع العمليات العسكرية إلى مستوى حرب شاملة على لبنان يحتاج إلى قرار أميركيّ وإمكانات وقدرة عسكرية وتسليحية إسرائيلية وتفرّغ لجبهة واحدة إضافة للقدرة على حسم الحرب لمصلحة «إسرائيل» وبوقت قصير وبأقل كلفة.

غير أن جهات دبلوماسية غربية تؤكد لـ»البناء» بأن «إسرائيل» تحضر لعملية جوية واسعة النطاق في لبنان مع تقدّمات برية لفرض المنطقة العازلة على طول الشريط الحدودي وبعمق يصل بين 7 كلم إلى حدود الليطاني تكون خالية من حزب الله وقواعده ومن السكان واليونيفيل وحتى من الجيش اللبناني.

وفي سياق ذلك، حذّر مصدر دبلوماسي عربي عبر «البناء» من تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية لغزة ومحاولة تهجير أهل القطاع والضفة الغربية، منبهة الى أن التداعيات ستكون كبيرة على مصر والأردن، وستترك انعكاسات سلبية كبيرة على المنطقة برمّتها.

البناء

اللواء: التحضيرات بدأت في الروشة لأحياء ذكرى ارتقاء نصر الله وصفي الدين

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

افيد انه بدأت التحضيرات في الروشة لأحياء ذكرى ارتقاء الأمينين العامين لـ«حزب الله» الشهيدين السيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين،مساء اليوم الخميس.

وتمّ تركيب الإنارة والصوتيات في المنطقة. وذكرت مصادر متابعة ان القوى الأمنية ستنتشر اعتباراً من اليوم في محيط منطقة الروشة براً وبحراً لمنع أي مخالفة للقوانين بعد تعميم الرئيس سلام حول منع استعمال الأماكن العامة دون ترخيص.

وأكدت ان ثمة تدابير صارمة من القوى الأمنية لمنع أي خرق، مشيرة الى ان عناصر مكافحة الشغب ستتواجد في المكان للحؤول دون مخالفة القانون.

كما افيد مساء أن الرئيس سلام اتصل بالرئيس بري وشرح له أن إضاءة صخرة الروشة بالصور والشعارات الحزبية سيكون استفزازياً لأبناء العاصمة بيروت، ومن الأفضل تداركه وتفاديه منعاً للتوترات، مضيفة أن بري أبدى تفهماً وتجاوباً مع طرح سلام.

ما أدّى إلى تسوية تضمن الإلتزام بمضمون تعميم رئيس الحكومة بشأن احتفال صخرة الروشة.

في الموازاة، أفادت معلومات ان نائبي حزب الله الدكتور ابراهيم الموسوي وامين شري زارا وزير الداخلية احمد الحجار للتفاهم معه على صيغة احياء المناسبة، وبأن جمعية مقربة من حزب الله تقدّمت بعلم وخبر لتجمّع على الكورنيش مقابل صخرة الروشة لإحياء ذكرى الامينين «وبناء عليه حفاظا على الحريات العامة وحرية التجمع تم اعطاؤهم الإذن من قبل المحافظ شرط الالتزام بعدم قطع الطريق وعرقلة عدم السير والحفاظ على الممتلكات العامة، وعدم إنارة صخرة الروشة وعدم بث صور ضوئية عليها وذلك بناء على التعميم الصادر عن الرئيس نواف سلام».

واعلنت العلاقات الاعلامية في حزب الله في بيان ، انه «لم يصدر أي بيان عنها حول النشاط المقرر إقامته يوم غد في الروشة». وذلك بعد تردد معلومات عن صدور بيان يعلن الغاء الفعالية.

اللواء

الأخبار:سلام ينتقل إلى مرحلة إثارة الفتنة

الأخبار:ندى أيوب-

في ظروف شديدة الحساسية كالتي يمرّ بها لبنان، حيث يسود التشنّج والانقسام الحادّ بين مكوّناته الطائفية منذ وقف إطلاق النار، وحيث يسعى اللاعبون الإقليميون والدوليون إلى تغذية هذا المناخ، يُنتظر ممن يتولّى مقاليد الحكم أن يضع نصب عينيه همّاً وطنياً يتمثّل في الحفاظ على استقرار البلاد وتهدئة أوضاعها وتوسيع المساحات المشتركة بين قواها ومكوّناتها.

غير أن هذا لا ينطبق على رئيس الحكومة نواف سلام، المنخرط في لعبة العبث بالتوازنات الداخلية، مستثمراً نتائج الحرب المحقّقة بـ«عضلات» إسرائيلية.

هذا الاستنتاج يسبق حتى الجدل الذي أثارته خطوة إضاءة صخرة الروشة بصورة الأمينين العامّين لحزب الله، الشهيدين السيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين.ومع ذلك، لم يكن متوقّعاً أن يذهب سلام إلى حدّ تحويل هذا الجزء القصير (لا تتجاوز مدته خمس دقائق) من نشاط أوسع، إلى قضية خلافية تزيد الاحتقان الطائفي في الشارع اللبناني.

حين قرّر حزب الله إحياء ذكرى استشهاد السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين في منطقة الروشة، عبر عروض بحرية وموسيقية، كان الهدف إعطاء المناسبة بعداً وطنياً جامعاً، بعيداً من المناطق المحسوبة عليه سياسياً أو طائفياً كالضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع.

فجاء اختيار بيروت، قلب البلد وعاصمته التي «إذا كبرت بتساع الكل»، تأكيداً على أنها مدينة جميع اللبنانيين، لا أنها حكرٌ على أهلها ولا على أي طائفة أو حزب.

غير أن قرار رئيس الحكومة نواف سلام بالتشدّد في منع استخدام الأملاك العامة، جرّد بيروت من صفتها الجامعة، وفتح الباب أمام المتطرفين ليصبّوا أحقادهم السياسية والطائفية على المنابر، مانحاً إياهم الضوء الأخضر لشحن الجماهير ودفعها إلى مزيد من التراشق والانقسام.

سلام الذي يحب أن يقدّم نفسه كوجه من خارج الصالون السياسي التقليدي يتصرّف بعقلية أمراء الحرب الأهلية

لا ينطلي على أحد تلطّي سلام خلف القوانين والأنظمة وتلاعبه بها، خصوصاً أن استخدام الأملاك العامة بهذا الشكل لا يستلزم عادة تصاريح مُعقّدة. جوهر القضية أبعد من الإجراءات الشكلية: أن يرفض إبراز صورتَي السيدين نصرالله وصفي الدين في معلم من معالم العاصمة يعني أن هويّة هذين الرمزين الوطنيين تُقْصَر عمداً داخل أطر حزبية وطائفية ضيقة، علماً أن جزءاً من اللبنانيين يراهما رمزيْن يتجاوزان حدود الحزب والبيئة الطائفية.

المقصود هنا واضح: إبقاء قادة المقاومة ضمن بُعد محدود يسهل من خلاله تجريمهم والتعاطي معهم كقضية أمنية أو سياسية ضيقة، بدل الاعتراف بمكانتهم كوجوه تحمل بعداً وطنياً جامعاً.

سلام، الذي يحب أن يقدّم نفسه كوجه من خارج الصالون السياسي التقليدي، يتصرّف بعقلية زعيم من زمن الحرب الأهلية، وبمنطق الكانتونات الطائفية.

سمح لليمين التقليدي والجديد (من «البيارتة» إلى بعض نواب «التغيير» والصدفة والناشطين «السياديين») أن يوجّهوا رسالة إلى حزب الله وبيئته، وإلى الشيعة عموماً: «لديكم الضاحية الجنوبية، فاذهبوا واحتفلوا هناك، أشعلوا مصابيحكم ضمن حدودكم الجغرافية، أمّا بيروت فليست لكم».

لكنّ تاريخ هذه البيئة مع العاصمة لا يبدأ من الأمس، بل منذ اجتياح 1982، حين كان شبانها، أمثال إبراهيم عقيل ومصطفى شحادة، أول من واجه العدو قبل أن يصبحوا قادة في المقاومة.

وهذه البيئة لم تنعزل كما فعل غيرها قبل أربعة عقود ولا يزال يقتات على تخويف جمهوره من الآخر.وحتى عندما خرجت المقاومة وبيئتها من الحرب الأخيرة وسط حصار سياسي واقتصادي ومالي واجتماعي خانق ومحاولات إقصاء عن الحياة السياسية، وكانت لديها كل الأسباب للانعزال، رفضت الانكفاء، وقرّرت خوض الانتخابات البلدية في بيروت بروحٍ جامعة، لا فئوية، وصبّت 20 ألف صوت لضمان المناصفة المسيحية – الإسلامية في المجلس البلدي للعاصمة.

وليتذكّر المتبجحون من النواب أنّ أحزابهم ما كانت لتحظى بمقاعد في بلدية بيروت لولا أصوات هذه البيئة بالذات.

في المحصّلة، يبدو أنّ سلام، بعدما فشل في ترجمة تعهّداته للأميركيين في ملف نزع سلاح المقاومة، ربما بات يرى أن باب الفتنة الطائفية هو الطريق الأقصر لتحقيق ما عجز عنه، محوّلاً السجال حول «صخرة الروشة» إلى أداة في لعبة أكبر، تُهدّد بتغذية الانقسام الداخلي بدل تعزيز وحدة اللبنانيين في لحظة وطنية دقيقة.

في الوقائع، حتى مساء الأمس كان حزب الله ماضياً في قراره بإقامة النشاط الاحتفالي بذكرى الأمينين العامين الشهيدين في منطقة الروشة.

ومن خلال اللقاءات والاتصالات، تبيّن أنّ اجتماع نواب الحزب مع وزير الداخلية أحمد الحجار جرى في أجواء إيجابية خالية من أي توتر، إذ أبدى الحجار حرصه على التعاون وتفادي أي صدام.

وفي السياق نفسه، كشفت المعلومات أنّ رئيس الحكومة نواف سلام هو من بادر إلى الاتصال برئيس مجلس النواب نبيه بري، وناقش معه مسألة إضاءة صخرة الروشة.

وفي موازاة ذلك، أعلن محافظ بيروت مروان عبود أنّ التراخيص اللازمة لإقامة النشاط على كورنيش الروشة قد صدرت، مع التشديد على عدم عرقلة السير أو إقفال الطرقات.

أمّا ما أشيع عن تعهّد المنظّمين بعدم إضاءة الصخرة، فتؤكّد المعطيات أن «لا تعهّدات صدرت في هذا الخصوص، وأن القرار النهائي يبقى رهن ما يقرّره الحزب».

الأخبار

الأنباء الكويتية: إبقاء الوضع في جنوب لبنان تحت السيطرة الإسرائيلية

الأنباء الكويتية: 

قالت مصادر مصادر: «إن عدم انسحاب إسرائيل حتى الحدود وفق القرار 1701، يهدف إلى إبقاء الوضع في جنوب لبنان تحت السيطرة الإسرائيلية بانتظار حسم بعض الملفات الإقليمية، واستئناف الحرب عندما تكون الظروف الإقليمية والدولية مهيأة لذلك».

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية: إسرائيل: المحادثات مع سوريا مرهونة بنزع السلاح وحماية الدروز

الشرق الأوسط السعودية:تل أبيب

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، أن هناك مفاوضات جارية مع سوريا، وأن نتائجها مرهونة بضمان مصالح إسرائيل، بما في ذلك نزع السلاح في جنوب غربي سوريا، وسلامة وأمن الدروز، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

كما قال نتنياهو إن «الاستسلام المُخزي للإرهاب الفلسطيني من قبل بعض القادة لن يُلزم إسرائيل بأي شكل من الأشكال»، مؤكداً أنه «لن تُقام دولة فلسطينية».

البيان الصادر عن نتنياهو، الذي يؤكد للمرة الثانية هذا الأسبوع، أن إسرائيل تتفاوض مع سوريا، يأتي في وقت يستعد فيه رئيس الوزراء للتوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقال نتنياهو، الأحد الماضي، إنه تم إحراز تقدم بشأن اتفاق أمني مع سوريا، لكن إبرام اتفاق ليس أمراً وشيكاً.

الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock