أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

تقرير صحفي 25/9/2025
الاخبار:
*صخرة الروشة:
– يبدو
أنّ سلام، بعدما فشل في ترجمة تعهّداته للأميركيين في ملف نزع سلاح المقاومة، ربما
بات يرى أن باب الفتنة الطائفية هو الطريق الأقصر لتحقيق ما عجز عنه، محوّلاً
السجال حول «صخرة الروشة» إلى أداة في لعبة أكبر، تُهدّد بتغذية الانقسام الداخلي
بدل تعزيز وحدة اللبنانيين في لحظة وطنية دقيقة.
*الجمارك:
– بعد إنجاز الاتفاق السياسي على
التعيينات في إدارة الجمارك والتي كان مقرّراً إقرارها في جلسة مجلس الوزراء قبل
نحو شهر، أرجئ البتّ فيها بسبب عدم حسم حزب القوات اللبنانية، اسم المرشح المسيحي
من بين اثنين هما المدير في مجلس النواب هادي عفيف، ورئيس البحث عن التهريب في
الجمارك سعيد لحود. ويتردّد أنّ معراب المحرجة في الاختيار، ستلجأ إلى دراسة
قانونية لمعرفة أي منهما أحقّ بالمنصب. كذلك لم تتّضح الصورة بعد بالنسبة إلى
المرشح السّني، إذ تدور معركة حامية بين هاني الحاج شحادة، وهيثم ابراهيم، فيما
تدفع قوى أخرى باسم لؤي الحاج شحادة.
*عيد المملكة:
– اختصر مشهد «حجّ» عدد كبير من
الشخصيات السياسية والأمنية والاجتماعية إلى فندق «فنيسيا»، أمس، للمشاركة في
إحياء العيد الوطني السعودي، الجوّ السياسي الداخلي. إذ اصطفّ العشرات «بالدّور»
في محاولةٍ لنيل «شرف» مصافحة السفير السعودي وليد البخاري. وكان لافتاً حضور معظم
الوزراء والنواب باستثناء المحسوبين على حزب الله الذين لم يتلقّوا، كالعادة، دعوة
رسمية، بينما حضر المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري، النائب علي حسن
خليل. وبحسب المعلومات، فإنّ الموفد السعودي يزيد بن فرحان، أصرّ على خليل في
اتصال هاتفي لحضور المناسبة. وكالعادة، حضر جميع نواب السّنة بمن فيهم النائب جهاد
الصمد، الذي تلقّى للمرة الأولى، دعوة للمشاركة في احتفال خاص بالمملكة. كذلك
وُجّهت دعوة إلى الرئيس سعد الحريري، في منفاه الإماراتي، وقد مثّلته عمّته
النائبة السابقة بهية الحريري، وشقيقها شفيق الحريري، كما حضر نجلها الأمين العام
لتيار «المستقبل» أحمد الحريري، الذي تلقّى دعوة من السفارة، علماً أنّها ليست
الدعوة الأولى التي يتلقّاها قياديو «المستقبل»، منذ «القطيعة» مع السعودية.
النهار:
*مزيد
من التأزم:
– وقائع “الأرض” السياسية والأمنية والحدودية في لبنان بدت
متجهة إلى مزيد من التأزم والاحتقان، سواء على خلفية الأجواء المتصلة بإحياء
الذكرى السنوية الأولى لاغتيال السيد حسن نصرالله، أم على إيقاع الترددات السلبية
لكلام الموفد الأميركي توم برّاك والردود اللبنانية عليه، أم أيضاً وأيضاً على وقع
تصعيد سياسي متصل بالخلاف على قانون الانتخابات النيابية.
– تترقب الأوساط المعنية عودة الرئيس
عون من نيويورك لمعرفة حقيقة المعطيات التي تقف وراء الموقف الأميركي، والتي يرجح
أن يكون رئيس الجمهورية تداول في شأنها عبر الاتصالات المعلنة وغير المعلنة التي
أجريت معه في نيويورك، علماً أن تصريحاته وكلمته أمام الأمم المتحدة حملت الرد
المباشر وغير المباشر على اتهام السلطات اللبنانية بعدم تنفيذ التزاماتها.
– لا تخفي الأوساط نفسها أن أجواء
المخاوف التي أشاعها كلام برّاك أثارت الكثير من الانزعاج لدى أركان السلطة،
خصوصاً أنه بدا في جانب منه كأنه بمثابة تغطية لأي اعتداء إسرائيلي واسع جديد على
لبنان، وتسبّب ذلك في الأيام الأخيرة بموجة “استنفار” أهلية في مناطق
عدة من الجنوب والضاحية وحركة إقبال لافتة على استئجار منازل في مناطق من بيروت
وجبل لبنان تحسباً لتطورات حربية محتملة جديدة.
– أرخى ذلك أجواء ملبدة على مجمل
الوضع، الأمر الذي زاده توتراً أيضاً ملامح التجاذب الآخذة في السخونة بين الحكومة
و”حزب الله” في شأن الاحتفالية التي دعا الحزب إلى اقامتها مساء اليوم
عند صخرة الروشة، بما عكسته من أجواء متوترة موصولة بحملات الحزب العنيفة على رئيس
الحكومة نواف سلام.
*صخرة
الروشة:
– أشارت معطيات أخرى إلى أن القوى الأمنية ستنتشر اليوم في محيط منطقة
الروشة لمنع أي مخالفة للقوانين بعد تعميم رئيس الحكومة حول منع استعمال الأماكن
العامة من دون ترخيص.
ولكن معلومات لـ”النهار”
أكدت أنّ “حزب الله” يواصل استعداداته لنشاط اليوم، وهو، رغم كل
الاتصالات، يصرّ على عدم التراجع وعلى الالتزام بجدول البرنامج الذي تم توزيعه،
والذي يتضمن إضاءة صخرة الروشة بصورتي حسن نصرالله وهاشم صفي الدين.
– قال مصدر مقرّب من “حزب
الله”، “إنّ البلبلة حول الموضوع أوجدتها وسائل التواصل الاجتماعي،
وأكثرها وهمي ومن نسج الخيال، وستشهد صخرة الروشة حضوراً لافتاً لعشاق ومحبي
الشهيد السيد حسن نصر الله وإن المصطادين في الماء العكر لم ولن ينجحوا في الفتنة“.
الديار:
*باراك:
–
ما اراد الموفد الاميركي توم براك ايصاله ان كل الاوراق في يد واشنطن، وفي يد «تل
ابيب»، وان على لبنان ان يختار بين قيام الجيش اللبناني بخطوات على الارض تثبت
صدقية القرارات التي اتخذتها الحكومة، او بين انتظار استكمال الحرب الاسرائيلية
على لبنان، بالتداعيات الوجودية على الدولة اللبنانية ما يستدعي هذا السؤال: هل
واشنطن بصدد قطع خطوط التواصل مع بيروت ريثما تظهر السلطة اللبنانية جديتها على
الارض؟.
*قانون
الانتخاب:
–
مع مطالبة 61 نائباً بإدراج القانون المعجّل المكرّر المتعلق بتصويت المغتربين على
جدول أعمال الجلسة، فقد تمسّك الرئيس بري بضرورة التقيد بالنظام الداخلي للمجلس،
الذي يحدد بوضوح مسار التشريع وآلياته. وفي هذا الإطار، أكدت مصادر نيابية أن أي
قانون معجّل مكرّر يُعرض بدايةً على الهيئة العامة للبتّ في صفة العجلة، فإذا لم
يقَر تُحال عندئذ المشاريع إلى اللجان المختصة لدراستها بصورة تفصيلية.
– تضيف المصادر أن بعض النواب الذين وقّعوا
الطلب يدرسون خيارات تصعيدية، منها الانسحاب من اللجنة الفرعية المكلفة درس قوانين
الانتخاب وتعليق المشاركة فيها، في حين شدد الرئيس بري على أن الالتزام بالنظام
الداخلي ليس خياراً سياسياً بل واجب دستوري يحمي صلاحيات المجلس ويدافع عن دوره
كركيزة أساسية في النظام الديموقراطي.
البناء:
*باراك:
– علمت «البناء» أن مراجع سياسية ودبلوماسية لبنانية أجرت سلسلة اتصالات
مع مسؤولين أميركيين لاستيضاح حقيقة موقف برّاك وما إذا كان يعكس توجهات الإدارة
الأميركية حيال لبنان في المرحلة المقبلة، وكيف ستنعكس على الجبهة الجنوبية
والإنسحاب الإسرائيلي وتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار إضافة إلى خطة الجيش بحصرية
السلاح بيد الدولة والإصلاحات ومؤتمرات دعم لبنان، لا سيّما أنّ تصريحات براك
التصعيديّة تناقض تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وما نقل عنه خلال
اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك حيث لم يطلق أي تصريح مشابه
لتصريحات برّاك، حيث اقتصر كلامه في تصريح أمس على أن بلاده «ستدعم لبنان للتغلب
على أزمته الاقتصادية»، مضيفاً: «الحكومة اللبنانية تواصل معارضتها سياسات إيران”.
– لفتت مصادر مطلعة على الموقف الأميركي إلى أن ما قاله برّاك يعكس
حقيقة النيات والنظرة العدائية الأميركية لحزب الله وإيران وكل من يواجه «إسرائيل»
ويعارض ويناهض المشاريع الأميركية في المنطقة، لكن ليس بالضرورة أن يترجم إلى
سياسات وتوجهات على أرض الواقع، لا سيما أنّ لبنان وفق ما ينقل مطلعون على بعض
مؤسسات الدولة العميقة في الولايات المتحدة، ليس أولوية أميركية في الوقت الراهن
في ظل نجاح الحرب الأخيرة بلجم حزب الله وإضعافه وتركيب سلطة سياسية مناهضة للحزب
وتنسق مع الأميركيين، وبالتالي تحوّل الاهتمام الأميركي إلى سورية التي باتت
الأولوية ولبنان ملحقاً بها، لكن هذا لا يعني أن لبنان ليس في دائرة الاهتمام
الأميركي لكونه نافذة أميركية أساسية على البحر المتوسط تستخدمها سياسياً
ولوجستياً وعسكرياً وأمنياً في تطبيق سياساتها وخططها في المنطقة.
– لفتت المصادر لـ»البناء» إلى أن
الأميركيين يعرفون أن الجيش اللبناني لا يستطيع تطبيق خطة الحكومة بحصر السلاح في
ظل إمكاناته وقدراته الحالية وفي التركيبة اللبنانية الدقيقة والمعقدة، وهذا ما
اعترف به البنتاغون الذي يشرف مباشرة على وضع الجيش اللبناني وعمله في جنوب
الليطاني وتسليحه ودعمه، وجاء قرار 5 أيلول الذي عكس تراجع الحكومة عن قرارات 5 و7
آب ليترجم تقييم وزارة الدفاع الأميركية لوضع الجيش.
– أضافت المصادر أن موقف برّاك يعبّر
عن موقف الجناح الأكثر دعماً لـ»إسرائيل» في الولايات المتحدة، لكنه ليس بالضرورة
هو نفسه موقف وزارة الخارجية. لكن الأهم كيف يُترجم موقف برّاك في السياسات
والتوجهات الأميركية تجاه لبنان وكيف ستقرأه «إسرائيل»؟ وكيف ستترجمه على أرض
الواقع؟.
*استبعاد الحرب:
– مصدر دبلوماسي أوروبي
قال لـ»البناء» إن المؤشرات الحالية لا تشي بحرب إسرائيلية وشيكة على لبنان مع
استمرار العمليات العسكرية الجوية وبقاء القوات الإسرائيلية في الجنوب، لكن توسيع
العمليات العسكرية إلى مستوى حرب شاملة على لبنان يحتاج إلى قرار أميركيّ وإمكانات
وقدرة عسكرية وتسليحية إسرائيلية وتفرّغ لجبهة واحدة إضافة للقدرة على حسم الحرب
لمصلحة «إسرائيل» وبوقت قصير وبأقل كلفة. غير أن جهات دبلوماسية غربية تؤكد
لـ»البناء» بأن «إسرائيل» تحضر لعملية جوية واسعة النطاق في لبنان مع تقدّمات برية
لفرض المنطقة العازلة على طول الشريط الحدودي وبعمق يصل بين 7 كلم إلى حدود
الليطاني تكون خالية من حزب الله وقواعده ومن السكان واليونيفيل وحتى من الجيش
اللبناني.
اللواء:
*لقاءات عون:
– توقفت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» عند أهمية اللقاءات التي عقدها
رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في نيويورك والتي عكست موقف لبنان الثابت من عدة
قضايا ولاسيما بالنسبة الى حصرية السلاح بيد الدولة، وقالت ان رئيس الجمهورية تحدث
صراحة عن وجود عوائق في إستكمال تطبيق هذا الإجراء وابرزها استمرار اسرائيل
بإعتداءاتها.
– لفتت المصادر الى ان ما
ينتظر الرئيس عون لدى عودته من نيويورك متابعة هذا الملف وملفات اخرى خصوصا
بالنسبة الى دعم لبنان، ورأت انه سيستكمل إتصالاته في هذا السياق بعد ان كانت
كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمت إطارا عن السلام ودور الأمم المتحدة
في هذا السياق.
*الانتخابات:
– يفترض ان تتضح مع مرور
الأيام مسألة اجراء الانتخابات النيابية بعدما حُكي عن تطييرها او استحالة اجرائها
في موعدها.
الجمهورية:
*تطورات مفاجئة:
–
– الصّورة قاتمة جداً، وفق
توصيف مرجع كبير، ويُؤكّد لـ«الجمهورية» أنّ «الوضع أصعب ممّا نتخيّل، فطرق الحلول
مسدودة بالكامل، ولا يوجد منفذ لحلّ، أو أيّ ممّهدات لمثل هذا الحلّ، كلّ الناس
انكفأت عن تقديم أيّ مساعدة حقيقية، وتُرك لبنان وحده في هذا المأزق، يبدو أنّ
الحلول ليس في روزنامة الدول حالياً، وخصوصاً لدى مَن تحمّسوا لبلوغ حل في لبنان،
حتى أنّ ما حُكيَ سابقاً عن حلّ سياسي محا توم برّاك أثره بالكامل، وتبعاً لذلك،
وضعنا حرج جداً، ومشرّع على كلّ الاحتمالات وربما مفاجآت خطيرة، لقد وصلنا إلى
منحدر لا ينقذنا منه سوى معجزة إلهية”.
– إذا كان التفلّت الإسرائيلي وتصاعد
العمليات العدوانية والإغتيالات اليومية منذ اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين
الثاني من العام الماضي، قد أبقى لبنان على حافة التفجير الواسع في أي لحظة، وهو
ما تلوّح به التهديدات التي يطلقها المستوى السياسي والعسكري في إسرائيل، وكذلك
المناورات العسكرية الإسرائيلية التي تحاكي اقتحامات قرى وبلدات لبنانية، فإنّ
المراجع السياسية والأمنية تقارب الساعات الـ72 المقبلة بمستوى عالٍ من الحذر
والتخوّف من حصول تطوّرات مفاجئة.
الشرق:
*الوضع
العام:
– فيما كان رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون يعلن من على أرفع منبر
دولي، ان “الخطة التي وضعها الجيش اللبناني تطبيقاً لقرار الحكومة بحصرية السلاح،
تهدف إلى تعزيز سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية”، جازما ان اللبنانيين
قرروا أن يكونَ بلدهم “أرضَ حياةٍ وفرحٍ، ومنصةً لهما إلى منطقتِه والعالم”،
وبينما اكد في لقاءاته في نيويورك ان “الخطة الخاصة بسحب السلاح وُضعت لتُنفذ”،
كانت ايران تؤكّد انها مستمرة في ارسال السلاح لحزب الله، في تحدّ جديد لقرار
الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الدولة، ولمواقف اهل الحكم المتمسكة بالسيادة،
وبرفض تدخّل اي دولة في الشؤون الداخلية اللبنانية.
الشرق
الاوسط:
*تمويل حزب الله:
– مع مرور عام على حرب دامية مع
إسرائيل خرج منها ضعيفاً، لا يزال «حزب الله» اللبناني قادراً على الدفع لمقاتليه،
وتمويل شبكة مؤسساته التي تواصل عملها، وفق خبراء وإفادات شهود.
– بموازاة الضغط الداخلي
والخارجي لتجريده من سلاحه، يواجه الحزب كذلك ضغطاً غير مسبوق على شبكته المالية
الواسعة.
– يفيد مسؤول في «حزب الله»، طلب عدم
الكشف عن هويته، بأن التنظيم أنفق «مليار دولار» على شكل تعويضات ومساعدات لنحو 50
ألف عائلة دُمِّرت منازلها أو تضررت بعد الحرب الأخيرة، منذ وقف إطلاق النار في
نوفمبر (تشرين الثاني) 2024. وغطَّت
هذه المدفوعات إيجارات منازل، أو ثمن أثاث وترميم، وفقاً لكثير من الأشخاص الذين
تحدَّثت معهم «وكالة الصحافة الفرنسية». ولم تتمكن الوكالة من التحقق من هذه
الأرقام بشكل منفصل.
نداء الوطن:
*صخرة
الروشة:
– مصادر سياسية علقت على كل ما جرى، فاعتبرت أن رئيس الحكومة سجَّل
هدفًا سياسيًا ثمينًا في مرمى “حزب الله” الذي حاول استخدام ما تبقى
لديه من “فائض القوة” لكنه اصطدم بإصرار سلام على تطبيق القانون ولا
سيما التعميم الذي أصدره، فنزل عن شجرة التعنت، وما ساعده في ذلك الرئيس نبيه بري
الذي تشاور هاتفيًا مع سلام.
*باراك:
– أشارت مصادر متابعة لـ
“نداء الوطن” إلى أنه على رغم محاولة استيعاب موقف توم براك من مسألة
تعامل الدولة مع السلاح، إلا أنه ترك إرباكًا لدى أركان الحكم اللبناني، ولا يمكن
أخذ كلامه إلا على محمل الجد، في حين يضيق الوقت والخيارات أمام الدولة اللبنانية.
– أشارت المصادر إلى أن “حزب
الله” لا يترك نافذة ولو صغيرة من أجل الحل وإبعاد شبح الحرب، ويُسجل فشل لكل
محاولات الرئيس نبيه بري من أجل تليين موقف “الحزب” ودفعه إلى تقديم
تنازلات ولو شكلية.
– أكدت المصادر أن الجميع بانتظار
عودة الرئيس عون من نيويورك لمعرفة كيفية التعامل مع الموقف الأميركي المستجد، في
حين أن لقاء عون مع روبيو ركز على العموميات ولم يدخل في التفاصيل مثلما فعل براك
ومثلما تفعل أورتاغوس، لكن عودة عون ستكشف الموقف الأميركي والدولي من كل ما يحصل
ليبنى على الشيء مقتضاه.
*عون وروبيو:
– علمت “نداء الوطن” أن أجواء اللقاء كانت إيجابية وطلب عون
من روبيو مساعدة بلاده للضغط على إسرائيل للانسحاب من النقاط المحتلة ليتمكن لبنان
من تنفيذ خطة حصر السلاح لأنه في ظل الاستقرار يمكن تقوية الدولة وإفساح المجال
أمام عمل الجيش.
– أشارت المعلومات إلى أن
عون تحدث عن حصر السلاح في كل لبنان وليس في الجنوب فقط، وشرح لروبيو المعوقات
التي تواجه الجيش، وكذلك شرح موضوع خطة الجيش والإصلاحات، وتحدث عون عن عمل
الحكومة وأنها قامت بأعمال كثيرة في هذا المجال والوضع يحتاج إلى متابعة، لكن
الهاجس الأول والاساسي يبقى أمن الجنوب لأنه يؤثر على كل لبنان، وأكد روبيو لعون
دعم الجيش ومتابعة الأمور، وخرج الرئيس بانطباع إيجابي من اللقاء.
– من جهة ثانية تحدث عون عن الوضع
الاقتصادي اللبناني وملف إعادة الإعمار ودعم خطة الإعمار فوعده روبيو بالمتابعة
وأكد مساعدة لبنان اقتصاديًا.




