راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الإثنين 29 أيلول 2025

النهار: التأزّم على مسارين في انتظار أهل الحكم الراعي في قلب الجنوب: إخوة الصمود

النهار:

لم تبدد الساعات الـ48 الأخيرة كثيراً من الأجواء الملبدة والمشدودة عقب واقعة الروشة، ولو أن عاصفة السجالات الناشئة عنها انحسرت إلى حدود واسعة.

ذلك أن عاملين أساسيين ظلا يرخيان بظلال الشكوك والتساؤلات القلقة حول تداعيات تلك الواقعة، الأول يتصل بما لم يعد ممكناً التخفي عليه من اهتزازات سلبية بين أهل الحكم والحكومة والسلطتين السياسية والأمنية، وذلك للمرة الأولى منذ بداية العهد وتشكيل الحكومة.

والثاني يتصل بتصاعد المخاوف الجدية من انزلاقات ميدانية جديدة تقدم عليها إسرائيل، بعدما شكلت “إنذارات” الموفد الأميركي توم برّاك رسائل مباشرة للبنان، يتعين عدم تجاهلها أو التقليل من خطورتها.

وما لا يمكن تجاهله أيضاً في هذا السياق، أن أسبوع إحياء ذكرى اغتيال الأمينين العامين الراحلين لـ”حزب الله” السيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين بما انتهى عليه، إن في تظاهرة الروشة أو في المواقف التي أطلقها الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم بتصعيد تهديداته السافرة للحكومة “بمواجهة كربلائية” لقرار حصرية السلاح بيد الدولة، زاد منسوب تعريض لبنان لأخطار عمليات إسرائيلية مفتوحة على الزمن والمكان والحجم.

ومع كل هذا المناخ المأزوم، فإن الأوساط المعنية رصدت مرور اليومين الأخيرين مترقبة حركة الاتصالات واللقاءات بين المسؤولين عقب عودة رئيس الجمهورية جوزف عون من نيويورك يوم السبت الماضي.

وإذ لم تسجل أي تحركات سياسية مماثلة بعد، فإن الساعات المقبلة ستبلور طبيعة المشاورات المقبلة، كما أن جانباً من الجلسة التشريعية التي يعقدها اليوم مجلس النواب ستشهد مقاربات سريعة للتطورات الأخيرة من خلال فترة الأوراق الواردة ومداخلات النواب.

وقد سجل أمس في هذا السياق، استقبال رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، في دارته في قريطم، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله.

ولعل ما تقتضي الإشارة إليه، أنه في حين كانت إيران تتعمد إظهار رعايتها ونفوذها المستمرين على “حزب الله” من خلال حضور الأمين العام للمجلس الاعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني احتفال الذكرى السنوية لاغتيال نصرالله وصفي الدين، جدّد المبعوث الأميركي توم برّاك مطالبة لبنان بنزع سلاح “حزب الله”، وقال: “إذا أراد اللبنانيون دولة واحدة وجيشاً واحداً، فعليهم تنفيذ هذه الخطوة”. وأضاف أن “الولايات المتحدة ليست ضامناً في اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، وهي قناة تواصل لا أكثر”، موضحاً أن “إسرائيل ترى أن حزب الله يعيد بناء قدراته”.

وشدّد على أن الرؤية الأميركية تقضي بأن لبنان إذا أراد جيشاً موحداً، فعليه نزع سلاح الجهات والمجموعات التي لا تنصاع لما هو مطلوب، وذكر بهذا الصدد “حزب الله” والمجموعات الفلسطينية.

وكان الشيخ نعيم قاسم هدّد في إحياء ذكرى نصرالله وصفي الدين “بمواجهة كربلائية” لمنع نزع سلاحه، وتوجّه إلى الحكومة قائلاً: “ارتكبتم خطيئة عندما قررتم نزع سلاح المقاومة، فصححوا هذه الخطيئة “. واعتبر أن الخطر الإسرائيلي الأميركي على لبنان خطر وجودي، ونزع السلاح يعني نزع القوة تلبية لمطلب إسرائيل ولن نسمح بنزع السلاح وسنواجه بوقفة كربلائية”.

وسط هذه الأجواء المأزومة، شكّلت الجولة الثانية الواسعة التي قام بها أمس البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي إلى الجنوب بدءاً برعية صور، اختراقاً حقيقياً للأجواء المشدودة، إن من خلال الدلالات الإيجابية التي أشاعتها جولته على بلدات مسيحية وشيعية ومختلطة من سائر الطوائف، وإن عبر العظة والكلمات التي ألقاها متضمنة مواقف متقدمة في التعاطف مع أبناء الجنوب وإظهار أولوية مكانة الجنوب وطنياً والتشديد على دور الجيش حصانة وحيدة للبنان. جولة البطريرك الراعي شملت أمس “القليعة الصّامدة” و”البلدات العزيزة” الجرمق والعيشيّة وإبل السقي وكوكبا وجديدة مرجعيون، والنبطية والكفور، وكفروه، والحجة والعدوسية.

وفي عظته من القليعة، قال البطريرك: “أحيّيكم جميعاً، أنتم الآتون من هذه البلدات وسواها من الجنوب العزيز، الأرض المباركة، أرض الكرامة والحريّة. وقد عانيتم من الاعتداءات والحروب والتّعديات الإسرائيليّة على أرضكم وبيوتكم وأرزاقكم. أحيّيكم لأنّكم صمدتم وحافظتم على جذوركم، وأثبتّم أنَّ الجنوب ليس أرض نزاع، بل أرض خصب وبركة، أرض عيش مشترك، أرض وطنيّة صادقة، وأرض سلام”.

وقال: “نحيّي إخواننا من الطائفة الشيعيّة الكريمة، أبناء هذه الأرض المباركة، شركاءنا في المصير والوطن الذين بوجودهم وصمودهم يشكّلون مع إخوانهم المسيحيّين والسّنّة والدّروز شهادة حيّة للتّعايش والكرامة في جنوبي لبنان ويكتبون تاريخاً واحداً من العيش معاً والصّمود”.

وأضاف الراعي: “نحن نتأمّل السّلام القريب، سلاماً يترسّخ بانسحاب إسرائيل من الجنوب بشكل كامل ونهائي، وبسط الدولة اللبنانيّة سيادتها الشّرعيّة على كامل أراضيها. وهنا، لا بدّ أن نؤكّد أنَّ الجيش اللبناني، بعنفوانه وهيبته، هو الضمانة والحصانة الوحيدة لأرضنا ولشعبنا، وهو المؤتمن على حماية حدودنا والدفاع عن كرامتنا. إنّ انتشار الجيش على كامل أرض الجنوب ليس فقط مطلباً، بل هو حق سيادي وواجب وطني”.

وشدد على أن “الجنوب ليس مجرّد منطقة من لبنان، بل هو قلبه النابض. فما يعيشه الجنوب يعيشه كل لبنان، ولقد حان الوقت أن تتحوّل تضحياتكم إلى ثمار وطنية سياسيّة واقتصاديّة وإنمائيّة”.

ولفت إلى أن “بقاء الجنوب قويّاً ومحصّناً هو ضمانة لبقاء لبنان. وإنّ تعزيز صمود أهله هو واجب وطني وأخلاقي. فإنّ مسؤوليتنا جميعاً، مواطنين ومسؤولين وسياسيّين ومؤسّسات، أن نتكاتف من أجل إعادة بناء لبنان على أسس متينة: سيادة لا مساومة عليها، دولة قانون قويّة، اقتصاد منتج يثبّت الناس في أرضهم ويؤمّن لهم هناء العيش وتربية روحيّة ووطنيّة تُخرّج أجيالًا جديدة تحب لبنان وتخدمه بصدق”.

وليس بعيداً من هذا الموقف اعتبر ميتروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده بدوره، “أننا مدعوون أن نثبت في حب وطننا وأن نعمل من أجل خلاصه، محترمين دستوره وصائنين هيبته وسلطته ومكانته، غير متعدين على قراراته أو خارجين على قوانينه أو محملينه وزر أخطائنا”.

وتابع في عظته: “اللبنانيون مدعوون للعيش معاً في رعاية دولة قوية وعادلة، ضمن الاحترام المتبادل وقبول الآخر وعدم السخرية منه أو استفزازه أو كيل الشتائم له. كما أنهم مدعوون إلى أن يكونوا لبنانيين قبل أن يكونوا من هذه الطائفة أو تلك، وأن يبتعدوا عن التعصب والتطرف والتبعية والتحريض والتشبث بالرأي”.

وأشار إلى أنه “مهما قست الظروف واسودت الآفاق، إنَّ ثبتنا على الأمانة لوطننا والرجاء بالرب، ووضعنا ثقتنا به، لا بد أن يمد يده لانتشالنا من الغرق، أو دعوتنا إلى القيام بما يراه مناسباً لنا”.

أما على الصعيد الميداني، فشهدت بيروت والضاحية الجنوبية صباح أمس تحليقاً مكثفاً وعلى علو منخفض لمسيّرة إسرائيلية، فيما ألقى الجيش الإسرائيلي منشورات تحذيرية على أحد معامل الحجارة في بلدة الضهيرة– قضاء صور، تحمل عبارة: “التعاون مع حزب الله يعرّض حياتك ومصنعك للخطر… لا فائدة اقتصادية من الصفقات المشبوه بها”.

وعصر أمس شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات، مستهدفاً المنطقة الواقعة بين أطراف سهل الميدنة كفررمان والجرمق.

وألقت الطائرات المغيرة صواريخ جو أرض أحدث انفجارها دوياً هائلاً تردّد في أرجاء المنطقة.

النهار

اللواء: جلسة لمجلس الوزراء هذا الاسبوع

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

علمت «اللواء» من مصادرحكومية انه قد تُعقد جلسة لمجلس الوزراء هذا الاسبوع في القصر الجمهوري بحضور رئيس الحكومة نواف سلام، وهو استقبل امس في منزله المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء رائد عبد الله.

وسيشارك اليوم مع اعضاء الحكومة في جلسة مجلس النواب التشريعية.

وسط معلومات انه مصرُّ على متابعة التحقيق الامني ومحاسبة مخالفي تعميمه بعدم استخدام صخرة الروشة لأغراض حزبية.

اللواء

الشرق: دعم سعودي

بعض ما جاء في مانشيت الشرق:

من جهته أعلن وزير الخارجيّة السّعوديّة ​فيصل بن فرحان آل سعود​، في كلمته أمام الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة أنّ “السّعوديّة تقف إلى جانب ​لبنان​، وتدعم كلّ ما يعزّز أمنه واستقراره، وتثمّن جهود ​الدولة اللبنانية​ لتطبيق اتفاق الطائف وبسط سيادتها، وحصر السّلاح بيد الدولة ومؤسّساتها الشّرعية”، مشدّدًا على “ضرورة انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من جميع الأراضي اللّبنانيّة، تطبيقًا للقرارات الدّوليّة ذات الصّلة”.

الشرق

البناء:مصادر سياسية لـ”البناء”: أكدت أن رئيس الحكومة نواف سلام ماضٍ حتى النهاية في متابعة القضية…التفاصيل

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

وأكدت مصادر سياسية أن رئيس الحكومة نواف سلام ماضٍ حتى النهاية في متابعة القضية، رافضاً الاكتفاء بالمعالجات الشكلية، ومصرًّا على تنفيذ القرارات القضائية سواء في ما يتصل بسحب التراخيص أو إجراء التحقيقات اللازمة لتحديد المسؤوليات.

وهو بذلك يسعى إلى إرساء صورة حكومة حازمة قادرة على فرض القانون، ولو ضمن حدود الممكن في التوازنات الداخلية المعقدة.

وفي هذا السياق، شكّل البيان الصادر عن وزير الدفاع ميشال منسى نقطة مفصلية، إذ نال موافقة مرجع رسميّ بارز، ورفض بوضوح أي تطاول على مؤسسة الجيش.

المراقبون توقفوا عند هذه الرسالة باعتبارها وضعت حداً لمسار التصعيد الحكومي، وحوّلت النقاش من دائرة الانفعال السياسي والإعلامي إلى إطار مؤسسي أكثر انضباطاً.

وبحسب المعطيات، فإن بيان وزارة الدفاع لم يكن مجرد موقف تقني، بل عكس رسالة واضحة من بعبدا، ما استدعى لاحقاً اتصالات مباشرة من أطراف على خط القصر الجمهوري والسراي الحكومي لاحتواء الأزمة وتبريد الأجواء.

وبذلك انتقلت المسألة من كونها أزمة عابرة إلى اختبار سياسي ـ دستوري، استخدم لقياس حدود التوازن بين الحكومة ومؤسسات الدولة من جهة، وبين القوى السياسية المؤثرة من جهة ثانية.

البناء

الجمهورية:جلسة التشريع

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وسط هذه الأجواء ينعقد المجلس النيابي اليوم في جلسة تشريعية لإقرار مجموعة من مشاريع القوانين، والأجواء السابقة للجلسة تؤشر إلى أنّها ملفوحة بـ«أزمة الصخرة»، إذ يُنتظَر أن يُدلي رئيس الحكومة بكلمة حول هذه الأزمة، فيما تستعد جهات نيابية مصنّفة سيادية وتغييرية لأمرَين: الأول، ملاقاة رئيس الحكومة في موقفه والتصويب على «حزب الله»، ما قد يُصعّد النقاش في قاعة الهيئة العامة للمجلس ويخلق سجالات بين النواب.

والأمر الثاني، إثارة الملف الإنتخابي في الجلسة، ربطاً بمطالبة هؤلاء النواب رئيس المجلس بطرح اقتراح تعديل قانون الإنتخابات النافذ، بما يسمح للبنانيِّين المنتشرين في انتخاب كامل أعضاء مجلس النواب وليس حصر انتخابهم بـ6 نواب موزّعين على القارات الـ6.

وبحسب معلومات لـ«الجمهورية» من مصادر موثوقة، فإنّ المسار الذي يسلكه اقتراح هؤلاء النواب، هو مسار صعب ومعقّد، فهو اقتراح يؤمِّن مصلحة جهات سياسية معيّنة، تسعى من خلال هذا الإقتراح إلى تحقيق مصلحتها وزيادة مساحتها التمثيلية في المجالس، على حساب جهات أخرى ثَبُت في الانتخابات الماضية أنّها مقيّدة بالكامل في الخارج، وهذا لا يمكن القبول به من قِبل جهات سياسية أساسية، ومن هنا فإنّ الجهات الداعمة لاقتراح السماح للمغتربين بالتصويت لكل المجلس يتعاطون مع هذا الاقتراح وكأنّه اقتراح مُنزَل يجب الإنصياع له، وربما فاتهم في هذا السياق أنّ القانون الانتخابي النافذ نصّ على تصويت المغتربين لكل المجلس لمرّة واحدة على أن يُحصَر تصويتهم بـ6 نواب على مستوى القارات، وصوّتت معه عند إقراره قببل الانتخابات السابقة الجهات النيابية ذاتها التي تطالب بالتعديل.

وسألت «الجمهورية» الرئيس بري رأيه في اقتراح السماح للمغتربين بالتصويت لكل أعضاء مجلس النواب، فلم يدخل في أي تفصيل متعلّق به، بل اكتفى بالقول: «أينما كان الحق فأذهب إليه، ونحن مع الحق أينما كان. هناك قانون انتخابات نيابية نافذ فليُطبَّق».

الجمهورية

اللواء: تداعيات تجمع الروشة لم تنتهِ بعد… بدليل… التفاصيل

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

اعتبرت مصادر سياسية مطلعة عبر لـ «اللواء» ان تداعيات تجمع الروشة (الذكرى الأولى لاستشهاد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله) لم تنتهِ بعد، بدليل ان ردود الفعل عليها ما تزال قائمة والحديث عن اختلاف بين المعنيِّين في مقاربة الموضوع منذ حصوله.

واشارت المصادر الى ان ما من موعد دقيق لجلسة مجلس الوزراء بإنتظار التوافق عليها بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، مع العلم ان هناك رغبة في انعقاد الجلسة قريباً تفادياً للقول ان مجلس الوزراء معلق، داعية الى انتظار اشارات محددة بشأن معالجة ما جرى وعودة الامور الى سابق عهدها، وسط معلومات عن اجتماع قريب بين الرئيسين عون ونواف سلام قبل الجلسة، للتداول في تطورات الايام الماضية ومناقشة مسار عمل الحكومة.

اللواء

الديار: “قانون الانتخاب”: معركة حياة أو موت

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

تشريعيا، وبالرغم من عدم ادراج أي بند متعلق بقانون الانتخاب على جدول أعمال الجلسة النيابية التي تُعقد في ساحة النجمة اليوم الاثنين، الا انه وبحسب المعلومات فان النواب ال61 الذي يضغطون لادراج القانون المعجل المكرر، الذي يسمح للمغتربين بالتصويت لـ 128 نائبا بدل النواب الـ6، سيواصلون رفع الصوت اليوم، وهم يدرسون أكثر من خيار للضغط على رئيس المجلس النيابي نبيه بري، لعرض اقتراح القانون على التصويت، ومن بين هذه الخيارات وقف المشاركة في اجتماعات اللجنة النيابية التي تناقش القوانين الانتخابية، او حتى مقاطعة جلسات مجلس النواب.

وتقول مصادر مطلعة لـ «الديار» ان «معركة قانون الانتخاب انطلقت بقوة»، لافتة الى ان «ما تعرف بالقوى السيادية تتعاطى مع مسألة انتخاب المغتربين وكأنها معركة حياة او موت، فيما الطرف الآخر يبدو حاسما برفض اعطاء أخصامه السياسيين اي هدايا مجانية، وبخاصة في ظل الانقسام الحاد الذي يشهده البلد».

الديار

الديار: معركة سلام خاسرة؟

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

تناولت مصادر مطلعة في حديث لـ «الديار» المشهد الداخلي الذي رست اليه الامور، بعد التطورات التي واكبت النشاط الذي دعا اليه حزب الله مقابل صخرة الروشة، معتبرة ان «الرئيس نواف سلام خاض معركة خاسرة ، وهو رغم كل محاولاته لن يستطيع حفظ ماء وجهه، بدعوة الاجهزة المعنية لتوقيف من خالف تعميمه ومضمون الرخصة التي أعطاها محافظ بيروت للجمعية المقربة من حزب الله»، لافتة الى انه «قضائيا لا يحق أصلا لاحد توقيف وسجن المخالفين، انما يفترض ان ينحصر الامر بتسطير مخالفة ادارية وضبط مالي».

وأضافت المصادر: «ِيبدو ان سقف الموضوع سيكون بسحب الرخصة من الجمعية التي قدّمت الطلب وخالفت مضمون الرخصة».

الديار

الأنباء الكويتية: قائد الجيش: لولا محبة المواطنين للمؤسسة العسكرية لما نجح أداؤها على كل الصعد

الأنباء الكويتية: 

قال قائد الجيش العماد رودولف هيكل أثناء مشاركته في إطلاق سباق للركض مشمول برعايته: «اللبنانيون والجيش دائما معا، ولولا محبة المواطنين للمؤسسة العسكرية لما نجح أداؤها على كل الصعد، وهذا هو المقصود بشعار (مع بعض منوصل)».

الأنباء

الأنباء الكويتية: قضيتان خلافيتان في الجلسة النيابية… التفاصيل

الأنباء الكويتية:

تتجه الأنظار اليوم إلى ساحة النجمة، حيث تعقد جلسة تشريعية بجدول أعمال روتيني من 17 بندا، لا يستغرق إقراره أكثر من ساعة في الحالات العادية.

غير أن العين على قضيتين خلافيتين ستكون الجلسة مسرحهما وهما: تداعيات حادثة إضاءة «صخرة الروشة» يوم الخميس الماضي، وما سيطرح من تداعيات لها، وتوقع موقف لرئيس الحكومة د. نواف سلام في هذه الجلسة.

والأمر الثاني هو تعديل قانون الانتخابات، حيث أعدت كتل المعارضة وحتى الوسطية منها عدتها لإثارة الموضوع بعد رفض طلبها بإدراج اقتراح تعديل القانون لجهة اقتراع المغتربين على جدول الأعمال

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية: «حصر السلاح» يتصدّر مباحثات لاريجاني في لبنان

الشرق الأوسط السعودية:بيروت: محمد شقير-

تصدّر موضوع «حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية» اللقاءات التي عقدها أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، مع المسؤولين في بيروت، على هامش مشاركته في إحياء الذكرى السنوية الأولى لاغتيال الأمينين العامين السابقين لـ«حزب الله»؛ حسن نصر الله وهاشم صفي الدين.

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصدر وزاري، أنَّ موقف إيران من حصر السلاح بيد الدولة، نوقش في اللقاء الذي عُقد بين رئيس الحكومة نواف سلام ولاريجاني من زاوية الرغبة التي أبداها لتطوير العلاقات الإيرانية – اللبنانية على قاعدة احترام سيادة البلدين، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكل منهما.

وفيما لا يزال المسؤولون في الحزب يرفعون سقف مواقفهم الرافضة لتسليم السلاح، يبدو أنَّ الأزمة السياسية بين الحكومة و«حزب الله» ستبقى مفتوحة على الاحتمالات كافة، بما فيها جنوح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، نحو توسعة حربه على لبنان متذرعاً بمواقف إيرانية تؤيد تمسك الحزب بموقفه.

الشرق الأوسط

الأخبار:خلاف عون – سلام يتوسّع

الأخبار:

العاصفة التي أرادها رئيس الحكومة نواف سلام عقب احتفالية جمهور المقاومة بذكرى استشهاد السيد حسن نصرالله في محلة الروشة، لم تجد المناخ المناسب.

فقد كان سلام يعوّل على وقوف رئيس الجمهورية جوزيف عون إلى جانبه في الدعوة إلى توجيه «تنبيه» إلى قادة الأجهزة والقوى الأمنية والعسكرية، لعدم منعهم إضاءة الصخرة.

غير أنّ سلام الذي سمع من وزراء قريبين منه أنه «لا حاجة إلى تكبير المعركة»، اكتشف لاحقاً أنّ بيان وزير الدفاع ميشال منسى، وموقف قيادة الجيش من كلامه، جاءا بتنسيق مباشر مع الرئيس عون.

الأخير أوضح لجهات عديدة أنّ «الوقت غير مناسب لخلق مشكلة تصيب العهد بضربة جديدة»، وهو أمر يبدو أن رئيس الجمهورية ناقشه مع مسؤولين سعوديين التقاهم على هامش اجتماعات نيويورك.

غير أن المفاجأة الكبرى بالنسبة إلى سلام كانت غياب أي «انتفاضة سنّية» إلى جانبه، ما دفع مقرّبين منه إلى التساؤل حول موقف السعودية.

فتلويحه بالاعتكاف أو الاستقالة جرى احتواؤه سريعاً، بما في ذلك إبلاغ السعودية حزب «القوات اللبنانية» بأنها لا تدعم خيار الخروج من الحكومة أو استقالتها في هذه المرحلة، وأن فرص إعادة تشكيل حكومة جديدة وفق الشروط نفسها معدومة.

لكنّ العراضات الكلامية لن تتوقّف، وهو أمر متوقَّع اليوم في جلسة مجلس النواب المخصَّصة لدرس مشاريع واقتراحات قوانين تقتصر على الملفات المالية والاقتصادية.

عراضة في مجلس النواب اليوم دعماً لسلام واشتباك حول قانون الانتخابات

مع ذلك، يبرز بند يتعلّق بملف الانتخابات النيابية، بعدما أعلن نائب رئيس المجلس النيابي الياس بو صعب أنّ الرئيس نبيه بري «قرّر إبقاء قانون اقتراع المغتربين في مساره داخل اللجنة الفرعية المكلّفة بدراسة قوانين الانتخاب»، بما يعني رفض إدراج هذا البند على جدول أعمال الهيئة العامة، رغم مطالب قوى سياسية عدّة.

ولملف الانتخابات حساسية كبيرة، خصوصاً أن القوى التي تظهر تردّدها في تثبيت موعد الانتخابات صارت كثيرة، وقد تلجأ إلى استخدام الخلاف على بند تصويت المغتربين حجة لتصعيد قد يطيح بالانتخابات نفسها، علماً أن 61 نائباً هدّدوا بالانسحاب من الجلسة في حال عدم مناقشة القانون في الهيئة العامة.

لكنّ عدم إدراج قانون الاقتراع لن يكون وحده سبب الاشتباك السياسي المُرتقب في جلسة اليوم، إذ يُتوقّع أن تشهد الجلسة استعراضات سياسية ستتمحور حول «صخرة الروشة»، بعدما سجّل عدد كبير من النواب طلبات للكلام.

وحتى مساء أمس، لم يكن معلوماً كيف سيتعاطى الرئيس نبيه بري مع رئيس الحكومة خلال الجلسة، ولا ما إذا كان سلام نفسه سيتطرّق إلى القضية.

ورغم أنّ «فورة» سلام خفّت بعدما سرّب مقرّبون منه أنه يفكّر بالاعتكاف (وقد اعتكف فعلياً لساعات قليلة فقط) أو حتى بالاستقالة احتجاجاً على «كسر» كلمته وتجاوز التعميم الذي أصدره، إلا أنه لا يزال مصراً على توتير الوضع الداخلي وفتح مواجهة مع الأجهزة الأمنية.

وفي هذا السياق، استقبل أمس المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله، وعلمت «الأخبار» أن سلام أبدى استياءً شديداً مما حصل، وحمّل عبدالله مسؤولية أكبر مما حمّله للجيش، مضفياً على الحدث بعداً طائفياً – مذهبياً، باعتبار أن عبدالله ضابط سنّي وكان «عليه أن لا يسمح باستهداف موقع رئاسة الحكومة».

فيما أكّد عبدالله أمامه أن المسؤوليات الميدانية تقع أساساً على عاتق الجيش وحده، وأن إجراءات الأخير تسلك مساراً خاصاً لا علاقة لقوى الأمن به.

وقالت مصادر مطّلعة إن سلام وفريقه سيصعّدان حملتهما، خصوصاً بعد تشديد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان أمام الهيئة العامة للأمم المتحدة على «حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، وضرورة انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من جميع الأراضي اللبنانية»».

وترى هذه المصادر أن كلام ابن فرحان شكّل بالنسبة إلى سلام جرعة دعم، ليس في مواجهة حزب الله وحسب، بل أيضاً في مواجهة رئيس الجمهورية الذي يوجّه إليه سلام وفريقه في جلساتهما انتقادات حادّة، معتبريْن أن بيان وزير الدفاع والذي جاء فيه أن «كرامة الجيش وعسكريّيه وضباطه تأبى نكران الجميل، وتأسف لإلقاء تبعات الشارع على حماة الشرعية والتلطّي وراء تبريرات صغيرة للتنصّل من المسؤوليات الكبيرة»، جاء بطلب مباشر من الرئيس عون ضد سلام.

وتضيف المصادر أن رئيس الجمهورية نفسه هو من أوعز إلى قائد الجيش بتفادي الاصطدام مع من تجمهروا في الروشة.

إلى ذلك، برز موقف إيران التي أيّدت مبادرة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الداعية للحوار مع السعودية التي وصفها الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني بـ«الدولة الصديقة»، ولا سيما أن طهران تعتبر أن العدوان على قطر دفع دول الخليج إلى النظر في المخاطر الإسرائيلية المتعاظمة، معتبرة أن هذه اللحظة تمثّل فرصة لتثبيت التفاهمات.

في المقابل، دعا كيان الاحتلال لبنان إلى مفاوضات مباشرة، إذ اعتبر رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو أن هناك إمكانية لإبرام اتفاق سلام.وبين الموقفين، يترقّب لبنان بحذر مسار التطورات، في ظل استمرار إسرائيل في اعتداءاتها التي كثّفتها أمس عبر سلسلة غارات جنوباً.

كما تواصل تل أبيب محاولتها فرض أمر واقع، وسط معلومات تفيد بأنها منحت الدولة اللبنانية مهلة محدّدة لتنفيذ «الفرمان» الإسرائيلي – الأميركي القاضي بنزع السلاح، وإلّا قد تلجأ إلى توسيع عملياتها العسكرية، وربما التوغّل براً لتنفيذ مشروعها بتحويل ما بعد نهر الليطاني إلى منطقة عازلة.

الأخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock