أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الخميس 9تشرين الأول 2025
الديار: إجراء الانتخابات النيابيّة يتقدّم وفق القانون الحالي وموعدها… واشنطن تشجع عليها لهذه الأسباب!
الديار: كمال ذبيان-
دخل لبنان، موسم الانتخابات النيابية، قبل نحو ستة اشهر من حصولها في ايار المقبل، وبدأ التداول باسماء مرشحين، يطمحون إلى الفوز بمقعد نيابي، وبدأت بعض الاحزاب والتيارات السياسية بتسمية مرشحيها للدوائر الانتخابية، وتعمل جميع الكتل النيابية، والقوى السياسية والحزبية، على ان الانتخابات حاصلة في موعدها، ولا يجزم احد بأنها لن تحصل، بل يصر على انها ستجري في موعدها، ولا يريد اي طرف سياسي او حزبي، ان يسجل عليه بأنه يعمل للتمديد لمجلس النواب.وحصول الانتخابات النيابية، مرتبط ايضاً بقانونها، الذي انقسمت الكتل النيابية ونواب حول القانون الذي ستجري الانتخابات عليه، فتصر كل من كتل “التحرير والتنمية”، و “الوفاء للمقاومة”، و “لبنان القوي” على ان تجري الانتخابات على القانون الحالي نافذ المفعول ويحمل رقم 44 تاريخ 17 حزيران 2017، والذي حصلت دورتان انتخابيتان على اساسه في 2018 و2022، وترفض هذه الكتل ادخال تعديلات عليه، ليقترع المنتشرون او اللبنانيون غير المقيمين لجميع النواب 132 في لبنان والاغتراب وهذا ما اقترحه 67 نائباً يضمون نواب “القوات اللبنانية” والكتائب و “الاعتدال الوطني” و”التغييريون”، وتسبب هذا الانقسام حول اي قانون ستجري الانتخابات بمواقف تصعيدية، وتسربت معلومات، بان الخلاف حول القانون، قد يؤدي الى ارجاء موعد الانتخابات، والتمديد لمجلس النواب الحالي، دون تحديد مهلة زمنية. وستعقد اللجنة الفرعية، المنبثقة من لجنة الادارة والعدل، اجتماعا لها برئاسة نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، لاستكمال ما بدأته من دراسة المشاريع واقتراحات القوانين المقدمة، وبلغت حوالى سبعة، وسيستعجل بو صعب اللجنة، لتخرج بتوصية او اكثر، لان الوقت يضيق كما يقول لسائليه حول قانون الانتخاب الذي ستجري عليه الدورة المقبلة، فيؤكد انه المعمول به حالياً، والذي جرت عليه الانتخابات في الدورتين السابقتين، وان المعترضين عليه حققوا مقاعد اضافية، بالنسبية التي عُمل بها والصوت التفضيلي، اضافة الى مشاركة المغتربين.
وبدأت دوائر وزارتي الداخلية والخارجية، العمل وفق القانون الحالي، بتسجيل غير المقيمين، والتي تنتهي المهلة في 20 تشرين الثاني المقبل، مما يؤشر الى ان التحضيرات الحكومية، التي بوشر بها، تدل على ان الانتخابات ستحصل وفق القانون الحالي، وان الحكومة ليس عندها، ولم تقدم مشروع قانون جديدا، يقول مصدر وزاري، الذي اشار الى ان الحكومة تركت لمجلس النواب، وهو مصدر التشريع ان يبت القانون الذي على اساسه ستجري الانتخابات، والحكومة تعمل وفق ما هو قائم حالياً. ويؤكد كل من رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، ان الانتخابات النيابية حاصلة في موعدها، وسبق وجرت الانتخابات البلدية والاختيارية، مع بداية عهد جديد، وحكومة جديدة، واوضاع عسكرية صعبة مع استمرار الاعتداءات الاسرائيلية، وعدم عودة النازحين الى مدنهم وقراهم، ونجحت الحكومة في اجراء الاستحقاق البلدي والاختياري وحظيت بتأييد خارجي، ووصلت الى المسؤولين اللبنانيين رسائل من دول صاحبة قرار ونفوذ في لبنان، لا سيما من اميركا، تشجعها وتحثها على اجراء الانتخابات النيابية في موعدها، فتكشف مصادر مطلعة، على ان اميركا ودول حليفة لها، ترى ان اللحظة السياسية مؤاتية، ليدفع “الثنائي الشيعي”، ثمن احتكاره التمثيل الشيعي بكتلة نيابية مقفلة من 27 نائباً، حصل عليها في انتخابات 2022، وان الادارة الاميركية الحالية، تعمل لحصول خرق في “الكتلة الشيعية”، واضعاف كتلة “التيار الوطني الحر” مسيحياً، الذي عانى تسرب نواب من كتلته، وتمرد آخرين على رئيسه جبران باسيل.
فواشنطن، تريد للانتخابات النيابية ان تحصل في موعدها، للاستفادة من اللحظة الاقليمية والدولية، وانكسار “حزب الله” او هزيمته، وفق ما تكشف المعلومات، التي ترى بان ما حصل في انتخابات الدورة السابقة، بفوز 13 نائباً من “قوى التغيير” بعد الحراك الشعبي الذي حصل في 17 تشرين الاول 2019، فان الادارة الاميركية برئاسة دونالد ترامب، تتطلع ان يقوم مجلس نواب، يحصل فيه حلفاؤها على اكثرية فيه، كما حصل في انتخابات 2005، بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، فحصل فريق 14 آذار على الاكثرية، عبر تحالف رباعي ضم “امل” و “حزب الله” و “تيار المستقبل” والاشتراكي، واصر الرئيس الاميركي جورج بوش الابن في حينه، بان تجري الانتخابات على قانون ما كان يسمى “غازي كنعان”، ولم يقبل قانونا جديدا، وهو “السيناريو” نفسه يتكرر في هذه الدورة التي ستطلب ادارة ترامب ان تحصل على القانون الحالي، لتأمين اكثرية نيابية موالية للسياسة الاميركية، وان الانتخابات التي اجرتها السلطة السورية الجديدة برئاسة احمد اشرع قبل ايام، ستحصل في لبنان، بالربيع المقبل.
هذا التوجه الاميركي، سيعمل به في لبنان، لاقامة حكم موال بالكامل لاميركا، من خلال الانتخابات النيابية المقبلة، اي ستكون برعاية عوكر.
الديار
الجمهورية:حكومة تقطيع وقت
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
وعلى ما تؤكّد مصادر مطلعة لـ«الجمهورية»، فـ»إنّ هذا الوضع الداخلي المأزوم سياسياً وحكومياً وعلى كل المستويات، يعاكس طموحات العهد التي حدّدها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في خطاب القَسَم.
فالحكومة التي يفترض أنّها تُشكّل الأداة التنفيذيّة والراعية للخطوات الإنقاذية الموعودة، تعاني من حالة مرضيّة في داخلها، وما يُسمّى تضامن وزاري لا يعدو أكثر من عنوان فرّغته الاصطفافات السياسية وأداء بعض الوزراء من معناه، وما زاد الطين بلّة الاشتباك المتصاعد بين رئيس الحكومة نواف سلام و«حزب الله» الشريك في الحكومة، والنافر فيه هو الإرادة الواضحة للإستمرار فيه والإصرار على إبقائه في دائرة الاشتعال، بذريعة أنّ ثمّة من هو مُمعِن في التحدّي الإستهداف».
وإذا كانت جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، قد نجحت فيها المساعي الرئاسية في إطفاء فتيل مشكلة كبرى، وتمرير قطوع جمعية «رسالات» بمخرج لا يكسر أحداً، إلّا أنّ ما يصفها مسؤول رفيع بـ«حلبة المنتعة»، ستبقى مفتوحة على جولات أخرى، طالما أنّ «أزمة الروشة» مفتوحة ولم تنتهِ بعد، ومحكومة لبعض ألسنة التحريض وتكبير المشكل والإيغال في التحدّي والمواجهة»، ولفت إلى أنّه إذا كان هناك مَن يعتقد أنّه يستدرّ العطف والتأييد من خلال تكبير المشكل، فهو مخطئ ومبالغ في توهّمه، فهذه الأزمة، التي لم يكن ثمة مبرّر لحصولها أصلاً، أكّدت بما لا يرقى إليه الشك، أنّها ساوت العاقل بالمجنون، وأحرجت الجميع وألحقت الضرر الكبير بهم من دون استثناء أحد».
الجمهورية
البناء: وزراء “القوات” حاولوا إحراج قائد الجيش… فجاء الرد: مستوى التعاون والتنسيق عال جداً مع “الحزب”
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
علمت «البناء» أنّ وزراء القوات اللبنانية حاولوا إحراج قائد الجيش خلال عرض التقرير حول حصرية الجيش، وذلك عبر سؤاله أكثر من مرة عن مدى تعاون حزب الله مع الجيش في منطقة جنوب الليطاني، فأجاب القائد بأنّ مستوى التعاون والتنسيق عال جداً، وكذلك أهالي الجنوب. كما سأل الوزراء قائد الجيش عن الوقت الذي يحتاجه لنزع السلاح على كامل الأراضي اللبنانية، فأجاب بأنّه لم يلتزم بغير آخر العام الحالي لحصرية السلاح في جنوب الليطاني.
البناء
البناء: تسوية مؤقتة حصلت في ملفي أحداث الروشة وحصرية السلاح
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
لفتت مصادر سياسية مطلعة على حركة الاتصالات قبل جلسة الاثنين، إلى أنّ تسوية مؤقتة حصلت في ملفي أحداث الروشة وحصرية السلاح، بجهود مكثفة من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون فور عودته من نيويورك، حيث تواصل مع مسؤولين في حزب الله ومع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، وأفضت الاتصالات إلى مخارج للملفين، الأول عبر ترك قضية الروشة في عهدة وزارتي الداخلية والعدل والقضاء، والركون إلى تقرير الجيش بملف سلاح حزب الله.
وكشفت المصادر لـ»البناء» عن «وجود اتفاق وقرار رئاسي بضبط الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد والحؤول دون وقوع البلاد في أزمة حكومية – سياسية تؤدي الى الانزلاق للفوضى في الشارع وتوتر طائفي ومذهبي لا تُحمد عقباه، لذلك يقضي الاتفاق أن تبقى الخلافات السياسية داخل المؤسسات وبخاصة مجلس الوزراء ومنع نقلها إلى الشارع، والحفاظ على الحد الأدنى من التضامن الحكومي والتركيز على الملفات الأساسية والأزمات المستفحلة من الكهرباء الى المياه والنفايات والطوفان في فصل الشتاء، والنازحين السوريين والاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب وإعادة الإعمار وعودة النازحين الى قراهم وغيرها من المشامل المالية والاقتصادية والاجتماعية، لا التلهّي في تفاصيل ضيقة لا تسمن ولا تغني من جوع».
وشدّدت المصادر على أنّ رئيس الجمهورية يلعب دور الحكم والوسطي بين الأطراف المتنازعة ولا ينحاز الى أيّ طرف بل ينحاز الى الوطن وقضاياه السيادية والحياتية للمواطنين وبما يخدم المصلحة الوطنية».
البناء
اللواء: عون مصرّ على اجراء الانتخابات في مواعيدها
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
ذكرت مصادر رسمية لـ «اللواء» ان الرئيس جوزاف عون مصرٌّ على اجراء الانتخابات في مواعيدها، ويكرر موقفه هذا امام مجمل زواره. وقد طلب امس من نائب الامين العام للسلام والامن والدفاع في جهاز العمل الخارجي الاوروبي تشارلز فريز خلال استقباله، مشاركة الاتحاد الاوروبي في مراقبة الانتخابات النيابية في شهر ايار المقبل.
اضافت المصادر: اما كيف ستحصل العملية الانتخابية فهذا رهن ما يقرره مجلس النواب بالنسبة للقانون الانتخابي، سواء لجهة تصويت المغتربين او اي تعديلات اخرى.
اللواء
الأنباء الكويتية: “الحزب” لم يعرقل أي خطوة للجيش
الأنباء الكويتية:
على رغم تصعيد «حزب الله» في مواقفه إلى حد اعتبار انه غير معني على الإطلاق بموضوع نزع السلاح، وانه خارج النقاش، فإنه وفقا للمصادر المطلعة لم يعرقل أي خطوة للجيش بدخول مواقعه خلال الانتشار جنوب الليطاني، ومنها المخازن وتدمير الإنفاق.
الأنباءالشرق الأوسط السعودية: ترمب: إسرائيل و«حماس» وافقتا على المرحلة الأولى من خطتنا للسلام
الشرق الأوسط السعودية: واشنطن-
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبر منصة «تروث سوشيال» أن إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وقعتا على المرحلة الأولى من اتفاق غزة الذي اقترحته الولايات المتحدة، والذي يسمح بالإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين. وذكر ترمب عبر منصة تروث سوشيال «يشرفني أن أعلن أن إسرائيل وحماس وقعتا على المرحلة الأولى من خطتنا للسلام».
وأضاف «هذا يعني أنه سيتم الإفراج عن جميع الرهائن قريبا جدا، وستسحب إسرائيل قواتها إلى خط متفق عليه كخطوات أولى نحو سلام قوي ودائم ومستدام».
وقال: «إنه يوم عظيم للعالمين العربي والإسلامي، ولإسرائيل ولجميع الدول المجاورة، وللولايات المتحدة الأميركية. ونتوجه بالشكر إلى الوسطاء من قطر ومصر وتركيا الذين عملوا معنا لتحقيق هذا الحدث التاريخي وغير المسبوق. كل التقدير لصانعي السلام!”.
الشرق الأوسط
الأخبار: قلق سوري «زيادة عن اللزوم»
الأخبار:
تبيّن على هامش زيارة الوفود السورية إلى لبنان للبحث في الملفات العالقة، خصوصاً الجانب القضائي منها، أن المسؤولين السوريين في الإدارة الجديدة، يبالغون في التعبير عن مخاوفهم من الوضع في لبنان.
وقال مسؤول معنيّ، إنه في كل مرة يأتي وفد إلى لبنان، تقوم الجهات الرسمية في بيروت بالطلب إلى المديرية العامّة للأمن العام اتخاذ الإجراءات الرسمية لاستقبال الوفد عند نقطة الحدود ومواكبته خلال وجوده في بيروت إلى حين انتهاء الزيارة.
وفي أحد اللقاءات، تحدّث أحد أعضاء الوفد السوري عن تفاصيل الترتيبات الأمنية الخاصة بالوفد خلال وجوده في لبنان. وعند الاستفسار منه عن أسباب قلقه، أشار إلى أنهم يتصرّفون على أساس أنه يوجد في لبنان من لا يرحّب بهم، وأنهم يخشون أن يكون هناك خطر ناجم عن خلفية بعض العاملين في الأجهزة الأمنية.
الأمر الذي استدعى أن يتم إبلاغهم بصورة رسمية أن هذه المخاوف في غير مكانها، وصولاً إلى قول أحد المسؤولين للوفد: «أنتم على خطأ في حال فكّرتم أن حزب الله يحكم لبنان، أو هو من يدير الأجهزة الأمنية والعسكرية في لبنان».
الأخبار




