راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الجمعة10تشرين الأول 2025

الجمهورية:الاستحقاق النيابي

بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:

وعلى صعيد الاستحقاق النيابي، بدا من الواضح أنّ الكباش السياسي الأساسي الذي يدور اليوم في الداخل يتمحور حول قانون الانتخاب ومسألة اقتراع المغتربين.

وعلى رغم الأقاويل التي تترّدد حول جدّية سعي الحكومة إلى إجراء الانتخابات في موعدها، في أيار المقبل، فإنّ مصادر سياسية وثيقة الإطلاع، جزمت لـ«الجمهورية» بأنّ ثنائي السلطة التنفيذية، رئيسي الجمهورية والحكومة، هما في صدد المضي قدماً وبخطى ثابتة نحو إجرائها في موعدها، أياً كانت الظروف والمعوقات السياسية، وهي لن تؤجّل إلّا إذا طرأ عامل عسكري أو أمني قاهر فعلاً.

ففي اقتناع الرجلين، أنّ المعيار الأساسي لنجاح العهد والحكومة هو التزامهما الاستحقاقات الدستورية واحترام المواعيد من دون أي انتهاك أو تجاوز، وإلّا فما الفارق بين هذا العهد وهذه الحكومة وما سبقهما؟».

وأضافت المصادر: «أما المسألة التي يدور حولها جدل محتدم، أي مسألة اقتراع المغتربين، فلا بأس أن تأخذ مداها في النقاش الديموقراطي بين القوى الداخلية المعنية، وليدافع كل طرف عن وجهة نظره ضمن الأصول. ولكن، سواء تمّ التوصل إلى صيغة توافقية نتيجة النقاش، أو لم يتمّ التوصل إلى ذلك، فإنّ الانتخابات ستُجرى في موعدها، والأفضل أن يكون الجميع قد توافقوا على طريقة مرضية لتمثيل المغتربين، بحيث لا يشعر أحد بالاستفزاز أو بالغبن».

وفي هذا الإطار، قال الرئيس بري أمس، إنّ «البعض ينظر إلى قانون الانتخاب (النافذ) كالفتاة التي أحبّت رجلاً فتزوجته وفي اليوم التالي طلبت الطلاق. فَمَن صنع هذا القانون ومن تمسّك به، الآن لا يريده، ما أريد قوله الآن: الانتخابات يجب أن تُجرى في موعدها وفقاً للصيغة الحالية للقانون الساري المفعول، وهذا القانون قد أعطى صلاحيات إستثنائية لوزيري الداخلية والخارجية. فليتفضلوا إلى الانتخابات، وأؤكّد أننا ضدّ التمديد».

الجمهورية

الديار:القلق المشروع

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

انه قلق مشروع، بحسب مصادر سياسية بارزة، لكنه يبقى قلقا غير مستند الى معطيات بقدر استناده الى التجربة، والعلم المسبق بطبيعة الحكومة المتطرفة الحاكمة في «اسرائيل» والتي اذا ما وجدت نفسها مع رئيس حكومتها بنيامين نتانياهو انها «قاب قوسين» او ادنى من دفع ثمن الاخفاق في الـ7 من اوكتوبر، فانها حكما ستلجأ الى تصدير ازماتها الداخلية الى الخارج في اطار استراتيجية استكمال الحرب مع محور المقاومة، في عام ثالث سيكون عنوانه تحقيق الانتصار الحاسم، كما قال نتانياهو قبل ايام. وفي غياب الضمانات الاميركية، وغياب اي معلومة موثوقة عن الثمن الذي حصل عليه رئيس حكومة العدو من ترامب مقابل وقف الحرب في غزة، تبقى المخاوف مشروعة وتتطلب استنفارا رسميا جديا لمواجهة اي مفاجآت، بانتظار الخطوة المقبلة من قبل الادارة الاميركية الغائبة راهنا عن السمع، فيما يرتبط بالساحة اللبنانية، التي شهدت انجازا امنيا للامن العام، وسجالا حول اعادة الاعمار بين الرئاستين الثانية والثالثة.

الديار

البناء: قائد الجيش: الدولة غير موجودة في الجنوب

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

ذكّرت مصادر نيابية بما قاله قائد الجيش العماد رودولف هيكل خلال مداخلته في جلسة مجلس الوزراء، بأنّ الدولة غير موجودة في الجنوب، ودعا الحكومة إلى تعزيز حضورها في الجنوب.

ولفتت لـ”البناء” أنّ التطابق واضح بين كلام الرئيس بري وقائد الجيش لجهة تقصير الدولة بشكل كبير عن القيام بدورها ليس فقط الدفاعي والتحريري فحسب، بل الإنمائي والرعائي والمعنوي وكذلك إعادة الإعمار التي لم تخطُ الحكومة خطوة واحدة في هذا الاتجاه.

إلى ذلك واصل العدو الإسرائيلي عدوانه على لبنان، فأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان، أنّ “قنبلة صوتية ألقتها قوات العدو الإسرائيلي على بلدة كفرشوبا أدّت إلى إصابة مواطن بجروح”.

البناء

البناء: هل من رسائل أميركية وغربية وعربية مباشرة للحكومة اللبنانية بحرب إسرائيلية وشيكة وواسعة؟

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

لفتت مصادر سياسية مواكبة للحركة الدبلوماسية الأميركية والأوروبية تجاه لبنان إلى أن لا رسائل أميركية وغربية وعربية مباشرة للحكومة اللبنانية بحرب إسرائيلية وشيكة وواسعة على لبنان، لكن لا يمكن لأحد ضمان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وبعد الانتهاء من غزة بألا يقوم بمغامرات جديدة في جبهات وساحات متعددة منها لبنان لتعويض الفشل في تحقيق الأهداف في حرب الإبادة في غزة لمدة عامين.

وأشارت المصادر لـ”البناء” الى أنّ مشروع السلام الذي يتحدّث عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يزال طي الغموض وهل هو سلام القوة والحروب والإبادة الذي تحدث عنه نتنياهو في كتابه “سلام القوة”؟ وبالتالي يعتبر أنّ القوة العسكرية والإبادة والحصار والتجويع في غزة حقق نتائج عملية في الضغط على الشعب الفلسطيني وليّ ذراع المقاومة فيه، ويريد استنساخ التجربة في لبنان وساحات أخرى في العراق واليمن وإيران؟ ووفق المصادر فإنّ “إسرائيل” لا تجرؤ على الذهاب إلى حرب واسعة على لبنان أو على إيران من دون التنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية التي تدعم “إسرائيل” بشتى أنواع الدعم لا سيما العسكري والمالي والاستخباري والتكنولوجي ما مكّنها من تحقيق إنجازات خلال العامين الماضيين في لبنان وغزة وسورية.

ولذلك تضيف المصادر أنّ على لبنان الاستعداد لكافة الاحتمالات من ضمنها التصعيد الإسرائيلي ضد مناطق عدة في لبنان لا سيما الجنوب والبقاع والضاحية وصولاً الى تنفيذ مخططات وأعمال أمنية كتفجيرات واغتيالات استكمالاً لعمليات تفجير البيجر والأجهزة واغتيال القيادات الكبيرة في المقاومة.

البناء

اللواء: إحباط مخطط إرهابي

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

في اطار كشف الارهاب الاسرائيلي، كشف أن الأمن العام اللبناني أحبط مخططاً إرهابياً إسرائيلياً واسع النطاق كان يستهدف تنفيذ تفجيرات متزامنة خلال إحياء ذكرى الحرب عند مرقد السيد حسن نصرالله وفي المدينة الرياضية في بيروت ضد المشاركين في المناسبة.

العملية نُفّذت بسرية تامة بإشراف مباشر من مديرية الأمن العام، حفاظاً على سرّية التحقيقات التي لا تزال مستمرة لكشف الارتباطات الخارجية للمجموعة.

اللواء

اللواء: أزمة النفايات

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

في مجلس الوزراء، حضرت ازمة النفايات على طاولة مجلس الوزراء الذي عقد جلسة في الثالثة بعد ظهر امس برئاسة الرئيس نواف سلام في السراي، ومناقشة جدول اعمال من 34 بنداً، وشارك فيها رئيس بلدية الجديدة اوغوست باخوس ومجلس الانماء والاعمار.

ونتيجة المداولات كلف مجلس الوزراء مجلس الانماء والاعمار كما ذكرت الدولة، إنشاء خلية طمر جديدة في موقع مطمر الجديدة الصحي على ان يتوقف استقبال النفايات في المطمر المذكور قبل نهاية العام 2026، او لحين استنفاد قدرة المطمر الاستيعابية ويصار الى اقفاله نهائياً قبل هذا التاريخ.

اللواء

الأنباء الكويتية: تكثيف أعمال رفع الردميات من مخلفات الحرب الإسرائيلية

الأنباء الكويتية:

ميدانيا، لفت تكثيف أعمال رفع الردميات من مخلفات الحرب الإسرائيلية الأخيرة في الضاحية الجنوبية لبيروت، وتحدث شهود عيان لـ«الأنباء» عن بلوغ الأعمال ما سموه بالمرحلة الثالثة، بعد مرحلة أولى شهدت رفع الأنقاض وتسوية المباني بالأرض، ثم الولوج إلى الملاجئ في الطبقات السفلية، وصولا إلى تظهير أساسات المباني أو ما تبقى منها.

ولوحظ ارتفاع وتيرة العمل في مواقع عدة دفعة واحدة.وهذه خطوة تدخل في مسار التحضير لإعادة الإعمار في هذه البقعة الجغرافية ذات الكثافة السكانية العالية.

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية: لبنان يحيي تحقيقات الاغتيالات السياسية

الشرق الأوسط السعودية:بيروت: يوسف دياب-

استأنف لبنان تحقيقاته في اغتيالات سياسية شهدتها البلاد خلال العقود الماضية، وطالت سياسيين وصحافيين ورجال دين، وذلك بتعيين محققين عدليين للتحقيق في هذه الملفات وكشف مرتكبيها، باعتبار أن كلّ هذه الجرائم محالة إلى المجلس العدلي ولا تسقط بمرور الزمن.

وتعود بعض الجرائم إلى حقبة الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي والعقد الأول من القرن الحالي، ولم تأخذ مسارها القضائي بفعل الموانع السياسية والأمنية التي كانت فُرِضَت في زمن الوصاية السورية على لبنان.

وأفاد مصدر قضائي بأن القرار «جاء نتيجة تشاور مسبق بين وزير العدل اللبناني ومجلس القضاء الأعلى حول الأسماء المقترحة».

وأوضح المصدر لـ«الشرق الأوسط»، أن التعيينات الجديدة «أتت بعد وفاة قضاة كانوا يتولون التحقيق العدلي في بعض الجرائم وإحالة آخرين إلى التقاعد».

الشرق الأوسط

الأخبار: بري يتّهم سلام: «مش سألان ع أهل الجنوب»!

الأخبار:

عاد السجال الرئاسي ليطلّ برأسه هذه المرة من عين التينة. بعد اتهام الرئيس نبيه بري رئيس الحكومة نواف سلام بعدم القيام بأيّ شيء لمساعدة أبناء الجنوب والبقاع المتضرّرين من العدوان الإسرائيلي، ملوّحاً بعدم إقرار الموازنة ما لم تتضمّن بنوداً واضحة بشأن إعادة الإعمار.

وقد استفزّ موقف بري رئيس الحكومة الذي ردّ متحدّثاً عن إنجازات لحكومته دون أن يفهم الناس عن ماذا يتحدّث!وقد انشغلت الأوساط السياسية بما نُقل عن لسان الرئيس بري أمس، وفيه انتقاد لرئيس الحكومة من دون أن يسمّيه قائلاً: «هل يُعقل أن لا تقول الحكومة اللبنانية لأبناء القرى الحدودية في عيتا الشعب وكفركلا وحولا ويارين ومروحين والضهيرة وميس الجبل وبليدا والخيام ويارون ومارون الرأس وكل قرى الشريط المدمّرة، هؤلاء الذين عادوا لزراعة حقولهم وافترشوا منازلهم المدمّرة، أن لا تقول لهؤلاء مرحباً؟ للأسف وكأنّ الجنوب ليس من لبنان! المطلوب من الحكومة بكل وزاراتها أن تكون حاضرة أقلّه بالحد الأدنى، كي لا يشعر أبناء الجنوب العائدون بأن الجنوب ليس جزءاً من لبنان».

واعتبر بري أن «على الجميع أن يتصرف على أساس أن مصلحة لبنان قبل أي شيء، فلبنان أصغر من أن يُقسّم. إن الشعب اللبناني الذي احتضن بعضُه بعضاً خلال العدوان الإسرائيلي أثبت أنه أكثر وطنية من بعض سياسيّيه، فلا يجوز تحت أي وجه من الوجوه أن تربط الحكومة ملف إعادة الإعمار بأي أثمان سياسية».

وحول علاقته مع الرؤساء وسائر الجهات، قال بري: «علاقتي مع الجميع منيحة، أما علاقتي مع رئيس الجمهورية فممتازة».

وأضاف مستغرباً: «معقول أن قضية صخرة الروشة أخذت ولا تزال تأخذ كل هذا الجدل أكثر مما أخذ ملف إعادة الإعمار من اهتمام»؟وسارع رئيس الحكومة إلى الردّ على بري عبر منصة «إكس» قائلاً، إن «أول عمل قمت به مع عدد من زملائي الوزراء، وقبل مضي 48 ساعة على نيل حكومتنا الثقة، هو زيارة صور والخيام والنبطية، للوقوف على حال أهلنا في الجنوب والاستماع إليهم».

الشيباني إلى بيروت في زيارة بروتوكولية دون توقّع أيّ نتائج

وأورد سلام في ردّه كلاماً لا يستند إلى حقائق قوية، مكرّراً التذرّع بعدم وجود أموال لدعم إعادة الإعمار.

وقال: «بغياب أي دعم خارجي لأسباب معروفة، وضمن إمكانات الدولة المحدودة، قدّمت وزارة الشؤون الاجتماعية مساعدة مالية شهرية لـ67 ألف عائلة متضرّرة من الحرب، وقدّمت بدل إيجار شهرياً لـ10 آلاف عائلة هُجّرت بسبب الحرب.ناهيكم أن وزارات الاتصالات والأشغال والكهرباء باشرت الإصلاحات الضرورية لإعادة الخدمات إلى المناطق المتضررة. إضافة إلى ذلك، فقد كلّفنا مجلس الجنوب والهيئة العليا للإغاثة بالإسراع في أعمالهما وحوّلنا إليهما المبالغ المطلوبة منّا».

من جهة ثانية، يصل اليوم إلى بيروت وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني، لإجراء محادثات مع عدد من المسؤولين.

وعلمت «الأخبار» أن الشيباني سيلتقي رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، وأنه سيبحث في ملفّين وحيدين هما «ترسيم الحدود بين البلدين وملف الموقوفين والعلاقات الدبلوماسية».

وتُعدّ الزيارة هي الأولى لمسؤول سياسي سوري منذ سقوط النظام، وتأتي في سياق إعادة فتح قنوات التواصل الرسمي بين بيروت ودمشق، وإعطاء التنسيق القائم طابعاً سياسياً.

وفيما اعتبرت مصادر متابعة أن «المملكة العربية السعودية دفعت باتجاه هذه الزيارة كونها راعية التنسيق بين البلدين»، أشارت إلى أنها «تتويج لمسار الاتصالات والاجتماعات التقنية والأمنية التي حصلت وتركّزت حول ضبط الحدود ومكافحة التهريب وتسهيل بعض الإجراءات القنصلية»، علماً أن «اللقاءات لم تحرز التقدّم المطلوب ولم تؤدِّ إلى اختراقات كبيرة».

وكانت بيروت قد شهدت زيارتين لوفود أمنية وقضائية سورية، عقدت لقاءات للنقاش في ملف الموقوفين، بالإضافة إلى مسار الترسيم وتثبيت النقاط الخلافيّة تمهيداً لمعالجتها.

الأخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock