أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأحد 12 تشرين الأول 2025
النهار: هذا ما استقرأه معظم المراقبين والمعنيين من الفجر الحارق في المصيلح
بعض ما جاء في مانشيت النهار:
في تطور ميداني خطير نفذ الطيران الحربي الاسرائيلي فجر امس 12 غارة جوية استهدفت محيط اوتوستراد مصيلح النجارية والوادي المحاذي له ملحقة دمارا هائلا في المنطقة وقطع الاوتوستراد.
وادت الغارات الى تدمير اكثر من 300 الية بين جرافات وحفارات، بينها اكثر من 100 الية “بوب كات”، صغيرة الحجم، والمعارض التي تعرضت للتدمير الكامل.
واعلنت وزارة الصحة ان الغارة أدت إلى سقوط شهيد من الجنسية السورية وإصابة سبعة أشخاص بجروح، أحدهم من الجنسية السورية وستة لبنانيين.
ما استقرأه معظم المراقبين والمعنيين من الفجر الحارق في المصيلح ان إسرائيل أبلغت لبنان مباشرة عزل أي تأثيرات إيجابية لاتفاق غزة عن الوضع في لبنان.
النهار
الأنباء الكويتية: نتائج إقتصادية سلبية على لبنان مع تعطل التشريع
الأنباء الكويتية:
مع انطلاق الاجتماع السنوي المشترك لصندوق النقد والبنك الدولي الأسبوع المقبل، عبرت مصادر اقتصادية عن خشيتها ان تكون نتائجه سلبية على لبنان مع تعطل التشريع، الأمر الذي يجعل حجة المفاوض اللبناني ضعيفة بحيث لا يستطيع إقناع الجانب الدولي الذي عقد اجتماعات عدة مع المسؤولين اللبنانيين، بأن هناك إرادة فاعلة لدى الأطراف اللبنانية للخروج من حال المراوحة والسير على طريق النهوض.
الأنباءالأنباء الكويتية:زيارة أسعد الشيباني إلى بيروت: سورية الجديدة تعترف بلبنان الدولة لا الساحة الخلفية
الأنباء الكويتية:بيروت: داود رمال-
في مشهد سياسي غير مسبوق منذ عقود، شكلت زيارة وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني إلى بيروت محطة جديدة في مسار العلاقات اللبنانية ـ السورية، ليس فقط لأنها الأولى لمسؤول بهذا المستوى في العهد الجديد في دمشق بقيادة الرئيس أحمد الشرع، بل لأنها حملت مضمونا سياسيا وديبلوماسيا يعيد صوغ العلاقة بين البلدين على أسس جديدة، قوامها الندية والاحترام المتبادل والسيادة المتبادلة. فالشيباني، جاء إلى بيروت، بحسب مصدر وزاري لبناني معني، محملا برسالة واضحة قوامها «ان سورية ما بعد التحول السياسي لم تعد تنظر إلى لبنان كحديقة خلفية أو ساحة نفوذ، بل كدولة قائمة بذاتها، يجدر التعامل معها بندية واعتراف متبادل بالمصالح والحدود والقرارات الوطنية المستقلة».
وقال المصدر لـ «الأنباء»: «الاجتماعات التي عقدها الشيباني في القصر الجمهوري والسرايا ووزارة الخارجية، مثلت لحظة سياسية مختلفة في تاريخ العلاقات بين البلدين، إذ ولدت فيها ملامح مقاربة جديدة تقوم على الواقعية السياسية والانفتاح المتبادل على الملفات الخلافية، من دون مقايضات أو شروط مسبقة. فالبحث في الملفات الشائكة، من الحدود البرية والبحرية إلى قضية اللاجئين والموقوفين والمفقودين، مرورا بمراجعة الاتفاقات الثنائية التي أبرمت في مراحل سابقة من الوصاية، يشير إلى نية صريحة بفتح صفحة جديدة عنوانها الشفافية والتوازن، لا التبعية ولا القطيعة».
وأكد المصدر «أن الأجواء التي رافقت الاجتماع كانت إيجابية على نحو فاجأ كثيرين في بيروت ودمشق، وأن الجانب السوري أبدى استعدادا حقيقيا لإعادة النظر في كل ما كان يعد من المحرمات السياسية، بما في ذلك إعادة هيكلة الأطر المؤسسية التي حكمت العلاقة بين البلدين لعقود. وأبرز ما حملته هذه المقاربة الجديدة هو طرح تعليق العمل بالمجلس الأعلى اللبناني ـ السوري، الذي كان رمزا لمرحلة سياسية مضت، وإحلال التواصل المباشر بين السفارتين كمرجعية وحيدة للعلاقة بين الدولتين، فيما يجدد الاعتراف السوري الرسمي بتحول العلاقة من «دولة إلى دويلة» نحو علاقة دولة إلى دولة».
وأوضح المصدر«اظهر الموقف اللبناني الرسمي انفتاحا محسوبا ومتوازنا انطلاق من أولوية إعادة ترميم علاقات لبنان العربية والدولية من موقع الندية، مع التشديد على ان العلاقة مع سورية يجب أن تبنى على قواعد واضحة تحفظ سيادة البلدين وتكرس التعاون فيما يخدم الاستقرار الإقليمي، والتحول اللافت أيضا يتمثل في استعداد دمشق لإعطاء أولوية لملف الموقوفين السوريين في سجن رومية، الذي يشكل بندا إنسانيا، حيث تحقق تقدم ملموس قد تترجم نتائجه قريبا، بالتوازي مع الاتفاق على آلية لتسهيل العودة الآمنة والكريمة للاجئين السوريين بالتنسيق مع الأمم المتحدة، ما يعكس إدراكا سورية أن الحلول الواقعية تتطلب تعاونا مباشرا مع الدولة اللبنانية لا تجاوزها».
وأشار المصدر إلى انه «في جوهر الزيارة، بدا أن دمشق الجديدة تريد أن تبدأ من حيث أخطأ النظام سابقا، اي من الاعتراف بلبنان ككيان سياسي كامل السيادة، لا كمنطقة نفوذ أو امتداد جغرافي. وهي معادلة تتيح للبنان أيضا أن يعيد بناء سياسة جوار متكافئة، خالية من الارتهانات السابقة، ومبنية على المصالح المشتركة».
الأنباء
الأنباء الكويتية:مصدر وزاري لـ«الأنباء»: قرار الحكومة بحصرية السلاح ينفذ رويداً رويداً
الأنباء الكويتية:بيروت: خلدون قواص-
يستكمل سحب السلاح الفلسطيني من المخيمات في لبنان، من قبل الجيش اللبناني المولج بحصرية السلاح على كافة الأراضي اللبنانية، ويتم بشكل هادئ من دون أي عوائق تذكر بالتنسيق والتعاون مع سفارة فلسطين في لبنان ومسؤولي الأمن في الفصائل المنتمية إلى منظمة التحرير الفلسطينية.
وقال مصدر وزاري لـ«الأنباء»: «وقف إطلاق النار في غزة سينعكس إيجابا على الساحة اللبنانية، ويسرع في تسليم السلاح الفلسطيني المتبقي سواء كان هذا السلاح منتميا إلى فصائل منظمة التحرير أو إلى القوى الفلسطينية الأخرى. وما يحصل الآن في غزة يسهل مهمة الجيش اللبناني ويساعد الدولة اللبنانية في تطبيق قراراتها بشأن السلاح المنتشر خارج إطارها».
وأضاف: «الأشهر المقبلة التي ستلي تطبيق بنود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، سيعمل فيها بقوة على تهيئة الأجواء اللبنانية لتستكمل مسألة حصرية السلاح من أيدي كافة الأطراف اللبنانية، لاسيما وان المنطقة قد بدأت تتجه نحو الاستقرار والهدوء للبدء بحل المشكلات الحساسة والمتفجرة المؤثرة على الساحة اللبنانية سلبا أو إيجابا».
وأكد المصدر «ان قرار الحكومة اللبنانية بحصرية السلاح ينفذ رويدا رويدا من خلال الجيش اللبناني الحكيم في تعاطيه اللوجستي على الأرض، بدعم لبناني وعربي ودولي لإنهاء مسألة السلاح وإعطاء الضمانات الأمنية لكل المتخوفين من النتائج المترتبة على حصر السلاح، باعتبار ان الدولة اللبنانية وأجهزتها الأمنية هي الضامنة للحدود اللبنانية ولسلامة كل المواطنين والمقيمين على أراضيها».
ولفت إلى ان زيارة وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني إلى لبنان ولقائه المسؤولين اللبنانيين، «تركت ارتياحا على الساحة اللبنانية بعودة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها، ما يعزز من فرص الاستقرار والتعاون وحل مشكلة العديد من الملفات العالقة بين البلدين، وخصوصا قضية النازحين السوريين والموقوفين في السجون اللبنانية. وهذا يتطلب المزيد من الزيارات المتبادلة بين سورية ولبنان على كافة المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية، على ان تتوج بلقاء بين الرئيسين جوزف عون وأحمد الشرع لإخراج البلدين من عنق الزجاجة بعدما عانيا منها لسنوات».
الأنباء
الديار:هل يسعى سلام لتكوين كتلة نيابية؟
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
وعلى الصعيد السني، كشفت مصادر مطلعة لـ«الديار» ان رئيس الحكومة نواف سلام اخذ مؤخرا يهتم باجراء اللقاءات مع الجمعيات والفعاليات السنية في بيروت والمناطق الاخرى ذات الثقل السني.
واضافت المصادر انه يحاول استثمار التعاطف معه من بعض الاوساط السنية، لاستقطاب قاعدة شعبية وتكوين زعامة سياسية سنية، لا سيما بعد ان تبين ان انفتاحه على نواب و<قوى تغييرية»، لا يؤدي الهدف المطلوب.
واوضحت المصادر انه من السابق لاوانه التأكيد على ان سلام ينوي ان يلعب دورا بارزا في الاستحقاق الانتخابي المقبل، او يسعى للحصول على كتلة نيابية في المجلس المقبل، لكن هذا الامر غير مستبعد،لا سيما انه يصب في اطار تقوية حضوره في الوسط السني.
الديار
الشرق الأوسط السعودية:لبنان يخشى حرب «ما بعد غزة»
الشرق الأوسط السعودية:بيروت-
يخشى لبنان حرب «ما بعد غزة»، إثر غارات إسرائيلية استهدفت أمس معارض لآليات ثقيلة في منطقة مصيلح جنوب البلاد، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخرين بجروح، وتدمير 300 جرافة.
وأعرب الرئيس اللبناني جوزيف عون عن خشيته من الحرب حين سأل عما «إذا كان هناك من يفكر بالتعويض عن غزة في لبنان، لضمان حاجته لاستدامة الاسترزاق السياسي بالنار والقتل»، فيما اعتبرت وزارة الخارجية اللبنانية في بيان أن الغارات «تعرقل الجهود الوطنية التي يبذلها الجيش اللبناني في تنفيذ حصرية السلاح في يد القوى الشرعية، والحفاظ على الأمن والاستقرار في الجنوب اللبناني».وعززت الغارات على معارض لآلات الحفر، الانطباع في لبنان بأن إسرائيل تعرقل ورشة إعادة الإعمار وتسعى لمنع استخدام الآليات في إزالة الركام، فضلاً عن استهداف المقدرات المدنية وأصول اللبنانيين.
الشرق الأوسط
عناوين الصحف ليوم الأحد 12 تشرين الأول 2025
الأنباء الكويتية:
-زيارة أسعد الشيباني إلى بيروت: سورية الجديدة تعترف بلبنان الدولة لا الساحة الخلفية
-مصدر وزاري لـ«الأنباء»: قرار الحكومة بحصرية السلاح ينفذ رويداً رويداً
الديار:
-الشيباني في بيروت… دمشق راغبة في طيّ صفحة الماضي
-يستحضر السؤال عن مرحلة ما بعد «اتفاق غزة>
-دعوة لخطة حكوميّة جديدة
-حركة لافتة لسلام في الأوساط السنيّة…هل يسعى لكتلة نيابيّة ؟
النهار:
-غارات المصيلح: أخطر الرسائل للبنان بعد اتفاق غزة
الشرق الأوسط السعودية:
-«سلام غزة» ينتظر «قمة شرم الشيخ»
-«حماس» تستعيد أمن القطاع… وإسرائيل تجمع الأسرى الفلسطينيين لإطلاقهم




