أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الإثنين 13 تشرين الأول 2025
البناء:مشهدٍ سياسي وأمني متشابك
بعض ماجاء في مانشيت البناء:
في مشهدٍ سياسي وأمني متشابك، تتقاطع الغارات الإسرائيلية على الجنوب مع تصاعد السجالات الداخلية حول قانون الانتخابات وملف السجناء السوريين، ما يعكس مرحلة شديدة الحساسية يعيشها لبنان بين ضغوط الخارج وانقسام الداخل.
فبينما يرى الرئيس نبيه بري في الاعتداءات الأخيرة محاولة إسرائيلية ممنهجة لمنع إعادة إعمار الجنوب وفرض وقائع ميدانية جديدة، تتجه الأنظار إلى ردّ الحكومة التي قررت رفع شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن، وسط انتقادات من حزب الله لأداء وزارة الخارجية واتهامها بالتقصير في المواجهة الدبلوماسية.
البناء
الديار: طرابلس تغلي تحت ضغط العمالة السوريّة
الديار: دموع الأسمر-
منذ ايام قليلة، سجل معبر العريضة عودة طوعية لـ 136 عائلة سورية، باشراف الامن العام اللبناني الذي قدم لها التسهيلات اللازمة.فيما تعمل دوريات الامن العام اللبناني على ضبط الوجود السوري في لبنان عامة، وطرابلس والشمال خاصة حيث الوجود الكثيف للنازحين السوريين المقيمين في لبنان منذ ١٤ سنة، ويجري تنظيم هذا الوجود وفق القوانين المرعية الاجراء لا سيما على مستوى تطبيق قانون العمل، ومنع المحلات تشغيل سوريين مخالفين، وجرى اقفال محلات عديدة في طرابلس لمخالفتها القوانين بتشغيل سوريين او بادارتهم رغم مخالفات الاقامة وقانون العمل، ولا تزال عشرات المحلات في طرابلس التي يديرها سوريون مهددة بالاقفال، عدا عشرات الاطباء السوريين الذين يزاولون مهنة الطب في مستوصفات طرابلسية وشمالية دون اذن رسمي.
هذا الواقع السائد في طرابلس، فتح ملف النزوح السوري الكثيف في طرابلس والشمال في ظل المرحلة الجديدة من العلاقات اللبنانية – السورية، وما يطرح عن عودة النازحين السوريين الى قراهم ومدنهم في ظل الحكم السوري الجديد، واثر تخفيض تقديمات الامم المتحدة للمساعدة المقررة لهم، ومن بينها الغاء الاستشفاء والطبابة لهم ، الامر الذي دفع بمستشفيات الشمال الى اصدار بيان حذروا فيه من نتائج هذا الالغاء على المستوى الانساني، حيث لا تزال آلاف العائلات تقيم في لبنان باوضاع اجتماعية متدنية في المجمعات والخيم وغير قادرة على العودة نظرا إلى دمار قراهم بانتظار اعمارها، وان الغاء الاستشفاء من شأنه أن ينهك هذه العائلات… في هذا الاطار، والى حين اطلاق مشروع واسع وشامل لعودة النازحين، ترى الاوساط المطلعة، ضرورة تسوية اوضاع النازحين وتخفيض كلفة الرسوم المقررة، حيث قدرة العمال السوريين محدودة، او يقتضي تنظيم رحلات العودة الى سورية بشكل متواصل، ويتطلب من الامم المتحدة اقرار خطة لاستقبال النازحين في قراهم ومدنهم السورية وتأمين مساعدات غذائية ومالية لهم داخل الاراضي السورية بشكل يشجع هذه العائلات على العودة، حيث باتت مجالات العمل على الاراضي اللبنانية محدودة ، في ظل الاوضاع الاقتصادية اللبنانية والضغوط المعيشية التي يرزح تحت اثقالها المواطن اللبناني.
في طرابلس كثيرة هي المحلات التي يديرها، او يعمل فيها نازحون سوريون منذ سنوات، وبعض المراجع، اعتبرت ان النازح السوري يزاحم العامل اللبناني، لتفاوت الاجور بين السوري واللبناني، فما يقبله العامل السوري من راتب متدن يرفضه العامل اللبناني، وقد دفع هذا الوضع الى مطالبة ملحة لمتابعة تنظيم الوجود السوري، وبالتالي تنظيم عودة طوعية لهم، ومن يفضل البقاء، يخضع للقوانين اللبنانية.
مع الاشارة الى ان الكثير من المؤسسات والمحلات تعتمد بشكل اساسي على العمال السوريين، وبخاصة المطاعم والمقاهي، واصحاب المهن الحرة، دون ان نغفل ان وجود العمال السوريين لا ينحصر بالنزوح منذ ١٤ سنة اثر الازمة السورية، وانما يعود تاريخيا الى اكثر من اربعين سنة مضت.
الديار
الجمهورية:سلوك جديد
بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:
ولكن ديبلوماسيين يخشون أن تكون الضربة التي وجّهتها إسرائيل إلى منشآت هندسية مدنية في المصيلح – الزهراني بداية تطور جديد في نوعية العمليات في لبنان، بعد الإعلان عن اتفاق وقف النار في غزة، بحيث تتأكّد الشكوك التي سادت في المرحلة الأخيرة، بأنّ إسرائيل عازمة على انتهاج سلوك جديد مع لبنان ما أن ترتاح نسبياً من مشاغلها في القطاع. وهذا ما يذكّر بالمرحلة التي عمدت فيها إسرائيل إلى توسيع الحرب على لبنان، نهايات الصيف الفائت، إذ انتظرت لتبرم اتفاقاً لوقف النار في غزة فتتفرّغ للحرب على لبنان.
وقال هؤلاء الديبلوماسيون لـ”الجمهورية”، انّ مسؤولين إسرائيليين كانوا قد أعلنوا قبل أسابيع، أنّ إنجاز إسرائيل سيطرتها العسكرية على القطاع، ولا سيما منه مدينة غزة، سيتيح لها العودة إلى لبنان بزخم أكبر.
وقد يحصل ذلك أيضاً في ضوء الاتفاق الذي تمّ هناك. ما يعني أنّ المرحلة التي يدخلها لبنان ستكون عسيرة إذا لم يتمكن من رسم خطط مواجهة متكاملة، يتمّ التوافق عليها بين الدولة و”حزب الله”، بهدف قطع الطريق على أي عدوان إسرائيلي جديد.
علماً أنّ رمزية الضربات في المصيلح تحديداً لا تحتاج إلى تحليل. فكل لبنان بات هدفاً للعدوان وليس “حزب الله” وحده.
الجمهورية
اللواء: هل ينفجر الوضع مجددا بين اسرائيل وحزب االله؟
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
مصادر مقرَّبة من «الثنائي الشيعي» استبعدت انفجار الوضع مجددا بين اسرائيل وحزب االله، والاستمرار بظروف المراوحة الحالية، بانتظار موقف الولايات المتحدة وفرنسا والدول الضامنة لوقف النار.
ودعت المصادر الى انتظار ما سيُسفر عنه اجتماع «للميكانيزم» (اي لجنة الاشراف على وقف النار) بعد غد الاربعاء، وفقا لمعلومات الرئيس نبيه بري.
في هذا الوقت، تنتظر الحكومة اللبنانية مآل الشكوى التي تقدمت بها ضد اسرائيل على خلفية العدوان الضخم ضد منشآت وآليات مدنية ولها اصحابها المعروفون، وهي تجارية، وتستخدم في عمليات الجرف وفتح الطرقات وازالة الركام في منطقة مصيلح فجر السبت الماضي.
اللواء
اللواء: إنعكسات إتفاق غزة عل الوضع في لبنان… التفاصيل
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
قالت مصادر سياسية مطلعة لـ «اللواء» ان لبنان والعالم ما زال تحت تأثير اتفاق وقف اطلاق النار في غزة وترى ان انعكاسات هذا الإتفاق ستتظهَّر مع مرور الوقت.
وقالت المصادر ان هناك عدة ملفات تتم متابعتها رسمياً لاسيما بالنسبة الى الاعتداءات الاسرائيلية والتي تعرقل وفق المسؤولين اللبنانيين تنفيذ خطة الجيش في حصرية السلاح.
ولاحظت المصادر توحُّد الموقف اللبناني الرسمي، قبل الشكوى اللبنانية لمجلس الأمن، وبعدها.وتتجه الانظار الى جنوب لبنان، اذا صمد وقف النار في غزة، وسارت خطة ترامب على ما هو مرسوم لها من تعزيز وجهة انهاء الحرب، لجهة دعم جهود الحكومة لحصر سلاح حزب االله، ضمن خطط الجيش اللبناني، في وقت يمضي فيه الجيش الاسرائيلي بغارات ضغط شبه يومية.
وفي تهديد مباشر لحزب االله، توعد رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو الحزب، بقوله: ما زالت امامنا تحديدات امنية كبيرة جداً، البعض من اعدائنا يحاولون التعافي لضربنا من جديد.. لكننا سنتولى أمرهم ولم يكشف عن المزيد..
اللواء
الأنباء الكويتية: “الرسالة الإسرائيلية” وضعت السلطة اللبنانية أمام التحدي الذي لا يمكن إلا مواجهته
الأنباء الكويتية:
كانت الغارات الإسرائيلية المدمرة التي استهدفت للمرة الأولى تجمعات لآليات مدنية بعيدة عن منشآت عسكرية أو حزبية، شغلت الأوساط اللبنانية على اختلافها وأثارت الكثير من التساؤلات لدى المستويات الرسمية والسياسية والشعبية على حد سواء، وسط تحليلات حول أهدافها، واحتمال كونها رسائل لمسؤولين محددين أو للسلطة، وصولا إلى «حزب الله».
واعتبر البعض انها بمنزلة تحذير للبنان من ان ما بعد غزة لن يكون كما قبله، وان المطلوب اتخاذ خطوات على طريق الحل والتسوية. وذكرت مصادر رسمية لـ«الأنباء» ان «الهدف الأول هو القول لمن يهمه الأمر، انه لا إعمار قبل إنهاء ملف السلاح والحدود».
وتابعت المصادر: «من هنا جاء استهداف مئات الآليات التي تستخدم في عمليات رفع الدمار والحفر في مختلف المناطق اللبنانية، وتستعين بها أجهزة الدولة ومنها مجلس الجنوب خصوصا، إضافة إلى شركات المقاولات التي سيكون لها دور بارز في عملية إعادة الإعمار».
وأضافت المصادر: «اللافت ان الرسالة الإسرائيلية جاءت غداة سجال بين رئيسي المجلس نبيه بري والحكومة نواف سلام على خلفية إعادة الإعمار، واتهام رئيس المجلس للحكومة بتجاهل هذا الأمر والتلويح بعدم تمرير أي موازنة خالية من مخصصات للإعمار، فيما أهالي القرى الحدودية يقبعون منذ سنتين إما في التهجير أو في العراء».
واعتبرت المصادر الرسمية «ان الرسالة الإسرائيلية وضعت السلطة اللبنانية أمام التحدي الذي لا يمكن إلا مواجهته، سواء باتخاذ الموقف المناسب أو بخطوات ميدانية حتى ولو حاولت اسرائيل منعها بالقوة.
من هنا كان توجه عدد غير محدود من المسؤولين الرسميين والسياسيين إلى منطقة الاستهداف القريبة من منزل الرئيس بري في منطقة المصيلح، للتأكيد على رفض هذا العدوان، بالتوازي مع إعلان مواقف حكومية رسمية بالبدء أو بالتخطيط للبدء ضمن الإمكانات المتوافرة في عملية إعادة الإعمار، مع محاولة التواصل مع بعض الدول التي يمكن ان تساعد لبنان في هذا المجال، من دون انتظار تحقيق الشروط التي تضعها المجموعة الدولية، وفي مقدمتها نزع سلاح (حزب الله)، وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها».
الأنباء
الأخبار: استفتاء على شعبيّة الحزب «المستقبلية»
الأخبار: زينب حمود-
أن تنجح كشافة الإمام المهدي وحدها في حشد 74 ألفاً و475 كشفياً في مدينة كميل شمعون الرياضية، في بلد صغير كلبنان، وفي تنظيم دخول فئات عمرية صغيرة وخروجها بسلاسة، وتأدية عرض مهيب بدقّة عالية، لم تشهد مثله جمعيات كشفية في العالم، أمر يستحقّ التوقف عنده وقراءة دلالاته.
فالحدث يتجاوز كونه «ولادة جديدة للجمعية»، وفق معاون رئيسها محمد سعد، إلى استفتاء «مستقبلي» على شعبية حزب الله، واستعراض لقدراته، وإقرار واضح لا لبس فيه، لكل من لا يريدون التصديق، بأنّ «أجيال السيد»، مستمرّون على العهد وماضون في النهج والخطّ ذاته.
توقّعت الجمعية أن يحتل الحدث المرتبة الأولى لأضخم تجمّع كشفي في العالم، من خلال أعداد الكشفيين الذين سجّلوا أسماءهم على المنصة الإلكترونية للجمعية، والذين تجاوزوا قبل يوم من تنظيمه 60 ألف كشفي.
غير أنّ الرقم القياسي للمشاركين من مختلف المناطق اللبنانية رغم الظروف الأمنية الدقيقة «فاجأنا جميعاً»، يقول سعد، وجاء خارج توقّعات المنظّمين أنفسهم، «الأمر الذي تطلّب تدخلاً سريعاً وتخصيص بلوكات إضافية لأبناء المناطق الذين تدفّقوا إلى بيروت»، على نفقة عائلاتهم التي تكفّلت بتأمين الثوب الكشفي وبدل النقل إلى المدينة الرياضية.
ولم يكن سهلاً على الجمعية التعامل مع هذا الرقم القياسي، خصوصاً أنه يضم كشفيين صغاراً في السن، «ما استدعى جهداً مضاعفاً لشرح التعليمات والتوضيح والتوعية وغيرها، ودقّة عالية من قِبل المنظّمين لضمان التزام جميع المشاركين بالتوجيهات».
مع ذلك، نجحت الجمعية نجاحاً باهراً في تنظيم هذا الحدث، «نظراً إلى شدّة دقّته وتنظيمه»، وفق رئيس اتحاد كشاف لبنان وسيم الزين، إذ «شعرت وكأنّي أشاهد عرضاً كشفياً في الصين».
الرقم القياسي للمشاركين فاجأ الجمعية نفسها، وجاء تحدّياً للظروف الأمنية الدقيقةلتنظيم الدخول إلى الملعب، قُسّمت مداخل المدينة الرياضية إلى 6 أقسام، أحدها لاستقبال الضيوف في المنصة الرئيسية فيما خُصّصت المداخل الخمسة الأخرى للمفوّضيات الخمسة (جبل عامل الأولى جنوب الليطاني، جبل عامل الثانية شمال النهر، بيروت، البقاع، الشمال وجبل لبنان).
وخُصّصت لكل قسم بوابات ومُدرّجات خاصة تستوعب الأعداد المتوقّع حضورها.
ورُسمت مسارات تسلكها كل مجموعة، ونُشرت في أرجاء الملعب إشارات تيسيرية، كما توزّع العناصر على البوابات وفي الداخل للاستقبال ومرافقة المجموعات الوافدة.
وهكذا كان الخروج منظّماً أيضاً ضمن مسارات خاصة أمّنت سلاسة حركة المشاركين وعدم حصول ازدحام عند البوابات.
وشمل تنظيم الحركة كذلك تخصيص مواقف للباصات لكل مجموعة، ومسارات تؤمّن خروجها من بيروت من دون التسبب بزحمة سير على الطرقات.
في الداخل، قُسّم المشاركون بحسب مراحلهم الكشفية إلى ثلاث فئات، خُصّصت لكل منها مُدرّجات خاصة، فوُزّع «الأشبال» و«الزهرات» (من عمر 9 إلى 11) على المُدرّجات السفلية. وفي الوسط، توزّع الكشافة والمرشدات (من عمر 12 إلى 14).
وأخيراً ملأ الجوالة والدليلات القسم الأعلى من المُدرّجات. كما قُسّمت المُدرّجات إلى مربّعات، على رأس كل منها قائد مسؤول ومساعدون له، يتولّون استقبال المشاركين في الداخل ووصولهم إلى المقاعد المُخصّصة لهم.
المشهد الذي ظهر على قدر عالٍ من التنظيم أمس هو نتاج أكثر من ثلاثة أشهر من التحضيرات، شارك فيها ما يفوق الـ 8 آلاف قائد وقائدة، وُزّعوا على لجان إدارية ولوجستية وفنية وتنظيمية، ترأسها اللجنة العليا المُنظِّمة في الجمعية.
وتوزّعت المهام بين تحضير مرافق المدينة الرياضية من تجهيز المراحيض، وتركيب المقاعد وتأمين النظافة، وإعداد ورش عمل وتدريبات لإخراج المشهدية الفنية الصوتية والبصرية من طباعة الصورة العملاقة للشهيد السيد حسن نصرالله إلى العروض الموسيقية والفنية والأهازيج وتركيب صورة الشهيدين نصرالله وهاشم صفي الدين على شكل «بازل» يحملها الكشفيون، وتأمين الأعلام والرايات والأثواب الكشفية، وتأمين النقل، إضافة إلى الجهد الإعلامي والإعلاني.
وبعد انتهاء الحدث، «تولّت أفواج الخدمة الاجتماعية والفرق اللوجستية إزالة اللافتات والأعلام وتنظيف المكان وترتيبه لتسليمه أفضل مما كان».
أما البرنامج الكشفي فشمل فقرات متنوّعة وعروضاً في أرض الملعب، عبرت خلالها الفرق الكشفية، التي رفعت الأعلام اللبنانية وأعلام كشافة المهدي، وخُصّصت فقرات تضامنية مع أطفال غزة واليمن وإيران.
كما انتشرت بكثافة صور الشهداء، ولا سيما الشهيد السيد نصرالله التي حملها الكشفيون بأيديهم وعلّقوها على صدورهم.
وكان الكشفيون، رغم حضورهم لإحياء ذكرى شهادته، ينتظرون الفقرة التي «سيظهر» فيها السيد، كما كان يفعل في كل عام.
وعبّرت دموع الكشفيين عن افتقادهم لـ«القائد الكبير»، قبل أن ينشدوا للأمين العام الشيخ نعيم قاسم، و«من قلبنا»، كما يعلّق أحدهم، «يا شيخنا… يا أميننا… الأمر لك… لن نخذلك…»، فيفاجئهم بحضوره عبر الشاشة في كلمة «حملت عزاء كبيراً لنا».
الأخبار
الشرق الأوسط السعودية:واشنطن ترفض «حلاً عراقياً» لسلاح «حزب الله» اللبناني
الشرق الأوسط السعودية:بيروت: علي السراي-
قالت مصادر لبنانية وعراقية إن وسطاء درسوا نقل أسلحة استراتيجية بحوزة «حزب الله» اللبناني كـ«وديعة» عند طرف «ضامن» في العراق، لكن واشنطن رفضت المقترح «بشكل قاطع».
وقال مصدر عراقي لـ«الشرق الأوسط» إن «مقترحاً تمت مناقشته بين شخصيات لبنانية وعراقية تضمن تسليم سلاح (حزب الله) إلى طرف شيعي ضامن يمكنه التفاوض مع الأميركيين»، لكن واشنطن أوصلت رسالة حازمة أفادت بأنها مصرة على نزع سلاح جميع الكيانات الموازية للدول التي كانت تنخرط في المحور الإيراني.إلى ذلك، أعلن في بيروت عن تقديم شكوى إلى مجلس الأمن ضد إسرائيل بعد الغارات المدمرة التي شنتها على منطقة المصيلح في الجنوب، فيما قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري لـ«الشرق الأوسط»: «إن النيران الإسرائيلية، التي أتت على هذا الكم من المعدات والآليات التي نحن في أمسّ الحاجة لها لإعمار بلداتنا، لن تثنينا عن إصرارنا على إعادة إعمارها».
الشرق الأوسط




