أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء14 تشرين الأول2025
الجمهورية: ترقّب حذر… ومعركة المغتربين لن توصل إلى أيّ مكان
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
في موازاة الحدث الفلسطيني، يتموضع الداخل اللبناني على منصّة التأرجُح بين الترقّب القلق لما قد يَلي اتفاق غزة من ارتدادات عليه، وبين الاستهدافات الإسرائيلية المتتالية والإعتداءات المتمادية، وسط مخاوف جدّية من أن تنتقل إسرائيل بعد انتهاء حرب غزة إلى التصعيد على جبهة لبنان، ومحاولة فرض وقائع أمنية عليه، ولاسيما في المنطقة الجنوبية، وبين التخبّط في الإشكالات السياسية التي تُنذِر بالصدام على الملفات الخلافية، سواء ما يتصل بسلاح «حزب الله»، أو بالاستحقاق الانتخابي الذي فُتحت ساحته لمعركة قاسية حول قانون الانتخابات النيابية، شرارتها كامنة في تصويت المغتربين.
وإذا كانت الأجواء الإنتخابية يسودها حال من التحدّي المتبادل بين مؤيّدي إشراك المغتربين في انتخاب كل أعضاء المجلس النيابي، ومعارضي هذا الأمر، بالتزامن مع ضخّ مناخ في الأجواء الداخلية يُشكِّك في إمكان إجراء الانتخابات النيابية في موعدها في أيار المقبل، إلّا أنّ هذا التحدّي، على ما يقول مسؤول رفيع لـ«الجمهورية»: «لا يعدو أكثر من جزء استباقي من اللعبة الانتخابية، التي عجّلت فيها بعض الأطراف تحت عنوان المغتربين، في محاولة شديدة الوضوح للشحن الانتخابي وحشد الشعبية واستعطاف الناخبين».
وكشف المسؤول عينه عن معطيات أكيدة، تفيد بأنّ كل المكوّنات الداخلية صارت متيقنة من «أنّ معركة المغتربين لن توصل إلى أيّ مكان، وأنّ طريق اقتراح تعديل القانون الحالي لمنح المغتربين حق الانتخاب لكل المجلس، يصطدم برفض رئيس مجلس النواب نبيه بري، أن يماشي مَن صوّتوا مع القانون الحالي ثم انقلبوا عليه، لأنّهم لم يعودوا يرَون مصلحتهم فيه، وبتأكيده على «أنّ هناك قانوناً انتخابياً نافذاً فليُطبَّق»، ما يعني أنّ «قدرة تعديل القانون وتمرير تصويت المغتربين، هي منعدمة أساساً».
وبحسب معلومات موثوقة للمسؤول عينه، فإنّ هذه الأطراف تقوم بالشيء ونقيضه في آنٍ معاً.
فهي من جهة، تحافظ على وتيرة تصعيدية عالية حيال هذا الأمر في العلن، إلّا أنّها في الخفاء بدأت تحضيراتها لانتخابات بلا مغتربين، وتؤكّد ذلك حركة الاتصالات المكثفة التي تجري على أكثر من خط سياسي، وكذلك حركة مجموعات نيابية مصنّفة سيادية وتغييرية، بدأت منذ الآن تطرق أبواب أحزاب سياسية وكتل نيابية، توسّلاً لحجز أمكنة لها في اللوائح الانتخابية، علماً أنّ خبراء الإحصاءات والاستطلاعات الانتخابية يتفقون على خيبة شعبية عارمة من هذه الفئات التي لم تكن بقدر التوقعات».
الجمهورية
البناء: ذهاب «إسرائيل» إلى جولة تصعيد عسكرية ـ جوية أوسع على لبنان؟
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
حذّرت جهات سياسية عبر «البناء» من ذهاب «إسرائيل» إلى جولة تصعيد عسكرية ـ جوية أوسع على لبنان، لحرف الأنظار والأضواء الإعلامية عن رضوخ «إسرائيل» لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى والرهائن عبر مفاوضات مع حماس وليس بالقوة العسكرية، ولمنع أي انقسامات سياسية في الداخل الإسرائيلي حول اتفاق غزة، وذلك عبر شن حرب خارجية.
البناء
الجمهورية: الجبهة الجنوبية…
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
في الجانب اللبناني الآخر، تبقى الإعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان هي الهاجس المقلق لكل المستويات الداخلية، لكن بمعزل عن الضخّ المتعمّد من قِبل بعض الغرف وما تنعق به ألسنة التوتير والتهويل، فإنّ مصدراً قريباً من لجنة الإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، أكّد لـ«الجمهورية» أنّه لا يرى في الأفق احتمالات تصعيد.
لافتاً إلى أنّ أمام اللجنة عملاً حثيثاً في هذه المرحلة، وضمن المسار الذي يضمن حسن تطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية وتثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة».
ولفتت المصادر إلى أنّ اللجنة تقدّر المهمّة المنوطة بالجيش اللبناني في المنطقة بالتعاون والتنسيق مع قوات حفظ السلام «اليونيفيل»، وتدعو كل الأطراف إلى تسهيل مهمّته. وأضاف: «الجميع يؤكّدون على تمكين الجيش اللبناني من إكمال مهمّته وتوفير ما يحتاجه من إمكانات في هذا السبيل، كما يُشدّدون على دور قوات «اليونيفيل»، وعدم استهدافها من قِبل أي طرف».
مشيراً في هذا السياق إلى الاستهدافات المتتالية لهذه القوات من قبل الجيش الإسرائيلي.
وإذا كان المناخ الداخلي العام، خاضعاً إلى قلق كبير من تصعيد إسرائيلي محتمل، وخصوصاً بعد العدوان الأخير الذي طال بنية مدنية وآليات في منطقة المصيلح، والذي قُرىء على أنّه رسالة اسرائيلية بعدم السماح بإعادة إعمار المناطق اللبنانية التي تدمّرت أو تضرّرت في عدوان الـ66 يوماً، فإنّ مصادر ديبلوماسية غربية قالت ردّاً لـ«الجمهورية»: «التصعيد ممكن في أي لحظة، طالما أنّ اتفاق وقف إطلاق النار لم يُحترَم من قِبل كل الأطراف، أنا شخصياً لا أرى أي رابط بين ما يجري في غزة وبين لبنان، وتبعاً لذلك لا أعتقد أنّ إنهاء الحرب في غزة يعني أن تشتعل الحرب في لبنان، فوضع لبنان منفصل، وثمة مؤشرات تفيد بتوجّه لدى الدول المعنية بلبنان، وأقصد هنا الولايات المتحدة الأميركية، بإعادة تحريك مساره نحو التسوية والحل».
الجمهورية
الديار: قراءة في زيارة السفير الإيراني إلى بكركي
الديار: ميشال نصر-
في خطوة لافتة بتوقيتها ورسائلها، زار السفير الإيراني في بيروت مجتبی أماني، الصرح البطريركي في بكركي، والتقى البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي، في مشهد سياسي أثار اهتمام الأوساط اللبنانية والديبلوماسية على السواء، خصوصاً أنه يأتي في مرحلة دقيقة من الصراع ومن التحولات الإقليمية المتسارعة.
فاللقاء بين ممثّل الجمهورية الإسلامية الإيرانية والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لم يكن مجرّد محطة مجاملة، بل خطوة محسوبة بدقّة، تحمل في طياتها دلالات سياسية واستراتيجية تتجاوز حدود الزيارات البروتوكولية التقليدية، في سياق سعي طهران إلى إعادة رسم حضورها في لبنان بعد التطورات في المنطقة، لا سيما اتفاق وقف النار في غزة، وما أعقبه من إعادة تموضع للقوى الإقليمية والدولية.
من هنا قرأت مصادر كنسية الزيارة بإيجابية متوقفة عند النقاط الاتية:
– يقرأ التوجّه نحو بكركي، كإشارة واضحة إلى أن طهران تريد التحدث مع الجميع، وخصوصاً مع المرجعية المارونية، التي لا يمكن تجاوزها في أي تسوية داخلية مقبلة، ايا كان نوعها وحجمها.
– أتت الزيارة في لحظة، تشهد فيها العلاقات اللبنانية
– الايرانية الرسمية، مرحلة من التوتر، على خلفية اكثر من موقف وملف، ما يجعل بكركي تتحول مجدداً إلى مركز استقطاب ومحور تشاور سياسي.
– اختار أماني أن يوجّه رسالة ضمنية مفادها أن إيران لا تفرّق بين الطوائف، وأنها تدعم “التوازن اللبناني”.
من جهتها، رأت أوساط سياسية لبنانية، ان زيارة أماني إلى بكركي حملت ثلاث رسائل أساسية:
– إلى الداخل اللبناني، مفادها، أن إيران منفتحة على كل المكوّنات، وتعتبر أن أي استقرار سياسي لا يمكن أن يتحقق من دون دور بكركي والبيئة المسيحية.
– إلى الفاتيكان، عشية زيارة البابا ليون 14 المرتقبة الى لبنان، والعواصم الغربية أن طهران منفتحة وتتعامل بايجابية مع المكون المسيحي الرئيسي في لبنان.
– إلى حلفائها المحليين، للتاكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب مرونة سياسية وتواصلاً وطنياً أوسع، وأن إيران تشجع على التواصل المباشر بين حلفائها والمكونات الأخرى.
عليه، ترجح المعطيات، أن تفتح هذه الخطوة الباب أمام تواصل أوسع بين السفارة الإيرانية والمرجعيات المسيحية، وربما أمام لقاءات لاحقة مع شخصيات سياسية مسيحية قريبة من بكركي، كما يُتوقع أن تشكّل تمهيداً غير مباشر لتقارب في وجهات النظر حول الاستحقاقات والملفات، خصوصاً إذا قرّرت طهران الدفع نحو تسوية داخلية تحظى بغطاء وطني شامل.
الديار
اللواء: اين مكان لبنان في حركة التسوية؟
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
حسب معلومات «اللواء» فإن لبنان الرسمي يترقب الخطوات المقبلة بعد الاتفاق الامني في غزة وكيف سيتطور بعد كلام ترامب ومؤتمر شرم الشيخ عن تحقيق السلام في المنطقة وبدء البحث في اعادة اعمار قطاع غزة.
ولم يتلقَّ المسؤولون اي اتصال خارجي بخصوص الخطوات المقبلة ولا كيف سيتم التعامل مع اوضاعه واين مكانه في حركة التسوية الجارية ولو ببطء.
وكيف سيكون شكل هذه التسوية؟.
لذلك فالانتظار اللبناني هو سيد الموقف، لكن مع ترقب ما سيقوم به الجانب الاميركي مع كيان الاحتلال الاسرائيلي لوقف اعتداءاته المتصاعدة على لبنان، وبإنتظار انتهاء مهلة الشهرين المعطاة لجمع السلاح جنوبي نهر الليطاني.
اللواء
الشرق الأوسط السعودية: الرئيس اللبناني يدعو للتفاوض مع إسرائيل
الشرق الأوسط السعودية: بيروت:
أكد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، أن لبنان ليس في خطر. وقال في لقاء مع صحافيين اقتصاديين محليين، أمس، إنه «لا يمكن أن نكون خارج المسار القائم في المنطقة، وهو مسار تسوية الأزمات، بل لا بد من أن نكون ضمنه؛ إذ لم يعد في الإمكان تحمُّل مزيد من الحرب والدمار والقتل والتهجير».
وأوضح أنه «سبق للدولة اللبنانية أن تفاوضت مع إسرائيل برعاية أميركا والأمم المتحدة، ما أسفر عن اتفاق لترسيم الحدود البحرية، فما الذي يمنع أن يتكرَّر الأمر نفسه لإيجاد حلول للمشاكل العالقة، لا سيما أن الحرب لم تؤدِّ إلى نتيجة؟ فإسرائيل ذهبت إلى التفاوض مع حركة (حماس) لأنه لم يعد لها خيار آخر بعدما جربت الحرب والدمار. اليوم الجو العام هو جو تسويات، ولا بد من التفاوض… أما شكل هذا التفاوض فيحدَّد في حينه».
وأعرب عون عن أمله «في أن نصل إلى وقت تلتزم فيه إسرائيل وقف العمليات العسكرية ضد لبنان، ويبدأ مسار التفاوض؛ لأن هذا المسار الذي نراه في المنطقة يجب ألا نعاكسه».
الشرق الأوسط
الأنباء الكويتية: مصدر نيابي: لتصعيد الأخير منحى جديداً… التفاصيل
الأنباء الكويتية:
قال مصدر نيابي لـ”الأنباء”: ” رغم الانشغال بالسجالات السياسية الداخلية، سواء حول موضوع الإعمار بين الحكومة بشخص رئيسها نواف سلام و”الثنائي الشيعي”، وتسجيل المواقف بشأن الانتخابات النيابية وصولاً إلى العروضات الكشفية للحزب في المدينة الرياضية (الأحد)، وما ترمز إليه من إشارات سياسية، فإن التصعيد الإسرائيلي الأخير والتهديدات يثيران قلق المسؤولين، ويبقيان الوضع الجنوبي في واجهة الاهتمام، بعد تدمير آليات إعادة الإعمار في الغارات الأخيرة على المصيلح فجر السبت الماضي، والتي حملت رسالة واضحة بأن القرارات اللبنانية سواء بالذهاب الى مجلس الأمن الدولي أو تأمين الأموال ولو بالجزء القليل لبدء عملية الإعمار بشكل محدود، لا مكان لتنفيذها في قرى الشريط الحدودي المحتل قبل تنفيذ ما تضعه الحكومة الإسرائيلية من شروط حول تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار الموقع 27 نوفمبر 2024، وفي مقدمها نزع سلاح “حزب الله “، رغم الصوت اللبناني الرسمي العالي، الذي يؤكد أنه قد وفى بكل التزاماته بشأن تنفيذ بنود الاتفاق، فيما بقيت إسرائيل كعادتها تتجاهل كل الاتفاقات وتواصل التصعيد”.
وأضاف المصدر “اتخذ التصعيد الأخير منحى جديداً، فبعد التحذير بإخلاء المباني وقبل تدميرها لجأ إلى اعتماد “المسيرات الناطقة ” التي تحذر السكان من استقبال أي شخص وتطلب مغادرة آخرين محذرة من وجودهم في بلدات معينة”.
الأنباء
الأخبار: قلق من تصعيد إسرائيلي ضدّ لبنان…
الأخبار:
جاء استبعاد لبنان عن قمّة شرم الشيخ أمس ليؤكّد أنْ لا مقعد له، حتى بين المتفرّجين، وأنه ليس مشمولاً بخطة «السلام الكبير»، التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وعزّز تغييب لبنان الانطباع بأنه لم يعد على رادار الأولويات، وليس جزءاً من الحل في المنطقة.
لكنّ ترامب قرّر أن «يُبرِّد» قلوب «مُحبِّيه وداعميه» بأن تطرَّق، ومن داخل الكنيست الإسرائيلي، إلى ملف لبنان. فقال إن «حزب الله هو خنجر ضربَ إسرائيل ونهيناه»، مشدّداً على دعمه «نزع السلاح وحصره بيد الدولة وبناء دولة تعيش بسلام مع جيرانها»، إلى جانب دعمه رئيس الجمهورية جوزيف عون، الذي اعتبر أنه «يقوم بعمل رائع». في المقابل، أكّد عون أن على إسرائيل «وقف عدوانها على لبنان، ليبدأ مسار التفاوض»، مشيراً إلى أن عدوان المصيلح السبت الماضي «هو خير دليل على السياسة العدوانية الإسرائيلية المستمرة ضدّ لبنان، في وقت تقيّد لبنان بالاتفاق الذي تمّ التوصّل إليه في تشرين الثاني الماضي».
وقال عون إنه «سبق للبنان أن تفاوض مع إسرائيل برعاية كلّ من الولايات المتحدة والأمم المتحدة، ما أسفر عن اتفاق ترسيم الحدود البحرية، فما الذي يمنع أن يتكرّر الأمر نفسه لإيجاد حلول للمشاكل العالقة، ولا سيما أن الحرب لم تؤدّ إلى نتيجة».
من هذه النقطة انطلقت النقاشات على نطاق أوسع حول سيناريوهات بدأ التداول فيها منذ الإعلان عن التوصّل إلى اتفاق في غزة حول ما يُحضّر للبنان في حال رفض حزب الله تسليم سلاحه. وبدأ الفريق الأميركي في لبنان الترويج لفكرة أن نموذج غزة قد يتكرّر في لبنان إذا فشلت الدولة في تنفيذ المطلوب منها.
وقد عزّز اعتداء المصيلح الأخير هذه الخشية، خصوصاً أن بوادر التصعيد لم تتأخر لتطلّ برأسها بالتزامن مع بدء تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق غزة، وهو ما فُسِّر كرسالة بأن إسرائيل مستعدّة لاستئناف الحرب على لبنان.
من الواضح أن لبنان يتهيّب المرحلة المقبلة، مع احتمال أن يكون العدو يفكر في خوض جولة جديدة، بهدف تحويل جنوب الليطاني إلى منطقة عازلة.
ويُنقَل عن أركان السلطة قلقهم من أن تكون الأيام المقبلة صعبة جداً، إن لم يكن على الصعيد العسكري، فعلى الصعيد السياسي، إذ سيزداد حجم الضغوط لدفع لبنان إلى القبول بما طلبته واشنطن وتل أبيب، وهو التفاوض المباشر وتقديم التنازلات كما حصل مع حركة «حماس» في غزة، فضلاً عن إمكانية فرض عقوبات على شخصيات سياسية بهدف الضغط عليها.
أنصار أميركا يروّجون لمقولة، إن عدم نزع سلاح المقاومة سيجعل لبنان يلقى مصيراً مشابهاً لغزة، وأهل الحكم قلقون من تهميشهموقالت مصادر مطّلعة إنه نُقل أخيراً عن مسؤولين أميركيين قولهم إن «واشنطن بدأت تفكر في اليوم التالي لجنوب لبنان كما حصل في غزة، وهناك تصوّرات قيد البحث من بينها إمكانية تسليم الجنوب لقوة دولية، ولا سيما بعد مغادرة اليونيفل، وقد تكون هذه القوات أميركية إلى حين الانتهاء من حلّ الملفات العالقة، ولا سيما موضوع الترسيم البري».
ويُشار، في هذا السياق، إلى أن جهات أوروبية نافذة، تحدّثت عن اتصالات جارية بين دول في الاتحاد الأوروبي عن الصيغة الأنسب، لضمان بقاء قواتها العاملة ضمن «اليونيفل» في لبنان، بعد انتهاء مهامها نهاية العام المقبل.
وهو مشروع، يحتاج إلى بحث كبير، لأن نشر قوات أوروبية، لا يحصل بقرار من الأمم المتحدة، بل باتفاق بين لبنان والاتحاد الأوروبي مجتمعاً أو مع كل دولة على حدة، مع العلم أنه يجب فهم الأسباب الموجبة لبقاء هذه القوات في لبنان، وفي الجنوب على وجه الخصوص، ولا سيما أن إسرائيل لم تعد تثق بأي قوة من خارج النادي الأميركي المباشر. وهو نادٍ يضم دولاً لا ترسل جنودها إلى لبنان في حالته الراهنة.
يبقى كل ذلك عالقاً، بانتظار وصول السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى.
ووفقاً للمصادر المطّلعة، فإن «السفير الجديد يحظى بدور كبير على عكس أسلافه الذين هُمّشوا بسبب الموفدين الدوليين، والمعلومات تتحدّث عن أن عيسى سيكون له نشاط استثنائي في المرحلة المقبلة بشأن الوضع بين لبنان وإسرائيل».
في هذه الأثناء، نشرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية تقريراً، قالت فيه إن «علينا أن نوجّه أنظارنا نحو الشمال؛ فبعد وقف إطلاق النار مع حزب الله، الذي قوبل بانتقادات، أصرّت الحكومة والجيش على تنفيذ وثيقة التفاهم الجانبي، التي تمنح الجيش حرّيّة تصرف تامة ضد أيّ نشاط من حزب الله يعيد تهديد سكان الجليل».
وأضافت أنه «لم تعد السياسة قصّ العشب ولا الاحتواء ولا محاولة منع التصعيد، فالواقع الجديد الذي نراه بوضوح وراء السياج هو فرض واقع أمني حازم ويومي لا مساومة فيه. وتواجَه محاولات حزب الله لرفع رأسه، وإعادة بناء نقطة مراقبة، وتهريب أسلحة، أو حتى الاقتراب من البنية التحتية الإرهابية التي أعدّها ودُمّرت، بردٍّ هجومي، إذ إن الجيش الإسرائيلي يقف على الخطوط الأمامية وما وراءها، وفي مواجهة السكان، ويبادر ويهاجم ويقتلع كل جذور الإرهاب. وهذا النموذج يثبت فاعليته، ويجب أن يكون الواقع الوحيد الذي نسعى إليه، ونتبنّاه الآن أيضاً في الجنوب إزاء غزة».
الأخبار



