راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأربعاء15تشرين الأول2025

البناء: الإنتخابات في موعدها

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

في الشأن الانتخابي، أكد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار الذي جال اليوم في طرابلس، حيث ترأس اجتماعاً أمنياً، أن «الناس ترغب بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها في أيار 2026»، مشيراً إلى «أن وزارة الداخلية والبلديات تعمل بكل جهد لتطبيق القانون النافذ بحذافيره والالتزام بالمهل القانونية كافة، بهدف إجراء الانتخابات في أفضل الظروف وبشفافية كاملة».

وقال «هذا الأمر يحظى بإجماع وطني، وقد أكد عليه فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس الحكومة ودولة رئيس مجلس النواب، لأنه مطلب الناس وواجب علينا تلبيته».

البناء

البناء: لجنة مراقبة وقف إطلاق النار «الميكانزيم» تعود للاجتماع

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

تعود لجنة مراقبة وقف إطلاق النار «الميكانزيم» للاجتماع في الناقورة اليوم، رغم تغيب الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس، عن الاجتماع هذه المرة بعدما كانت شاركت في اجتماعات سابقة للجنة، لا يزال لبنان تحت تأثير زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمواقف التي أطلقها خلالها، لا سيما دعمه مسار رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون لحصر السلاح في سياق الدعم الدولي للعهد أيضاً.

البناء

الجمهورية:مختلف عن غزة

بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:

وإلى ذلك، أكّد مصدر سياسي بارز لـ«الجمهورية»، انّ «الوضع في لبنان مختلف عن غزة. فهنا يوجد اتفاق وتفاهم ينص على نقاط متعددة، ويوجد قرار والمطلوب التنفيذ ووقف إطلاق النار، أعلنه رئيس الولايات المتحدة وليس رئيس بلد آخر. والمشكلة انّ إسرائيل ترفض التطبيق، أحياناً تلزمها الولايات المتحدة واحياناً لا. والاتفاق ينص على وقف إطلاق النار والانسحاب، ولبنان ملتزم منذ إعلان الاتفاق، والشكاوى التي نقدّمها إلى مجلس الأمن هي اكبر دليل على انّ المشكلة تكمن في عدم التزام العدو. والمطلوب قرار أميركي بتنفيذ الاتفاق».

وأضاف المصدر «إنّ التزام لبنان بالاتفاق وبالقرار الدولي 1701 هو ما يمنع التصعيد العسكري الإسرائيلي الواسع حتى الآن».

ورأى «انّ كلام رئيس الجمهورية الأخير حول استكمال التفاوض هو ردّ مباشر على ترامب الذي أتى على ذكر لبنان مرّتين، الأولى من البيت الأبيض قبل أن يتوجّه إلى الشرق الأوسط، والثانية من تل ابيب. وهذا يعني انّ ورقة لبنان لا تزال على الطاولة وليست مهملة، وهذا ما يهمّنا وسط كل هذه الهمروجة التي حصلت الاثنين. وما يجب التركيز عليه حالياً هو حسم الخلاف على الأولويات بيننا وبين أميركا وإسرائيل».

وكشف المصدر انّ الموفدة الأميركية مورغان اورتاغوس أبلغت إلى المعنيين أنّها أجّلت زيارتها إلى لبنان لترؤس لجنة «الميكانيزم» بسبب الإقفال الحكومي في بلادها، وستحدّد الموعد لاحقاً بعد حل المشكلة.

ولكن لجنة «الميكانيزم» ستجتمع اليوم في مقر قيادة قوات «اليونيفيل» في الناقورة، وسيكون على رأس جدول أعمالها القصف الإسرائيلي الأخير للمنشآت المدنية في منطقة المصيلح ـ الزهراني.

الجمهورية

اللواء: خيار التفاوض جدي… التفاصيل

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان موقف رئيس الجمهورية الأخير لجهة تأكيده ان لا يمكن للبنان ان يكون خارج مسار تسويات الأزمات القائم في المنطقة يتفاعل واشارت الى ان هذا الموقف المتقدم له يقرأ من حيث المصلحة العامة لاسيما انه يشدد على أهمية ان يكون لبنان ضمن مسار تسوية الأزمات.

وقالت ان الرئيس عون لم يحدد موعدا للتفاوض انما تحدث عن تفاوض اسرائيل مع حركة حماس لأنه لم يعد لها خيار اخر بعدما جربت الحرب والدمار.

وأفادت المصادر ان رئيس الجمهورية كان واضحا في الإشارة الى ضرورة وقف اسرائيل عملياتها العسكرية وبدء مسار التفاوض، معتبرة ان خيار التفاوض جدي انما لا بد من قيام خطوات تمهد له كما ان هناك وسيطا وهو الولايات المتحدة الأميركية التي تقدر توقيت الحوار وهو ما سيتظهر في وقت لاحق دون اغفال تأكيد الرئيس عون على دورها في موضوع ترسيم الحدود البحرية.

اللواء

النهار:مصادر مطلعة لـ”النهار”: يُنتظر أن يتم الاتفاق على آلية قضائية لتسليم عدد من الموقوفين الذين اعتُقلوا في لبنان خلال السنوات الماضية بتهم تتعلق بانتمائهم إلى مجموعات مرتبطة بالثورة السورية…

بعض ماجاء في مانشيت النهار:

ووفق مصادر مطلعة، يُنتظر أن يتم الاتفاق على آلية قضائية لتسليم عدد من الموقوفين الذين اعتُقلوا في لبنان خلال السنوات الماضية بتهم تتعلق بانتمائهم إلى مجموعات مرتبطة بالثورة السورية، مع بحث إمكانية تسريع محاكمات آخرين تمهيداً لإطلاق سراحهم.

وأفادت معلومات أن الوفد السوري اجتمع بعد الظهر مع قائد سرية سجن رومية في حضور سبعة موقوفين سوريين طالب الوفد بلقائهم.

النهار

الأنباء الكويتية: مصدر وزاري يستبعد أي تصعيد إضافي أو التوجه نحو حرب واسعة

الأنباء الكويتية: 

قال مصدر وزاري لـ «الأنباء»: «في وقت بدأ الجيش إجراءات جديدة جنوب الليطاني من خلال نشر حواجز متنقلة، والقيام بعمليات تفتيش دقيق بحثا عن مطلوبين ومنع أي تحرك للسلاح، يستبعد أي تصعيد إضافي أو التوجه نحو حرب واسعة لا تريدها إسرائيل، لأنها قد تؤدي إلى واقع جديد يفقدها الكثير من أوراق الضغط التي تمارسها على لبنان، وتتحكم من خلالها في مسار الأمور واستمرار السيطرة الميدانية عبر الاستهدافات اليومية، ومنع أي محاولة تقدم للدولة خارج إطار شروط نزع سلاح «حزب الله»، وكذلك القوى المسلحة الأخرى سواء كانت لبنانية أو غير لبنانية».

الأنباء

الشرق:ترامب سيزور لبنان

بعض ماجاء في مانشيت الشرق:

اكدت مصادر سياسية مطلعة ان كلام الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن لبنان ودعمه الكبير للرئيس جوزيف عون  يعبر عن موقف ثابت بانه لن يترك لبنان وسيتابع الاوضاع فيه، مشيرة الى ان ترامب سيزور بيروت في الفترة المقبلة بعد الانتهاء من بناء السفارة الاميركية الجديدة، وتسلم السفير الاميركي ميشال عيسى مهامه في لبنان.

الشرق

الشرق الأوسط السعودية: تحذير دولي من «مخاطر بالغة جدا» للذخائر غير المنفجرة في غزة

الشرق الأوسط السعودية: تل أبيب-

حذّرت منظمة «هانديكاب إنترناشونال» الثلاثاء من أنّ الذخائر غير المنفجرة في غزة تشكل خطرا «هائلا» على النازحين العائدين إلى ديارهم في القطاع الفلسطيني المدمّر، مطالبة على غرار ما فعلت الأمم المتحدة، بالسماح بإدخال المعدات اللازمة لإزالة الألغام.

وقالت آن-كلير يعيش، مديرة المنظمة في الأراضي الفلسطينية، في بيان إنّ «المخاطر هائلة، والتقديرات تشير إلى أنّ حوالي 70,000 طن من المتفجرات سقطت على غزة» منذ اندلاع الحرب إثر الهجوم غير المسبوق الذي شنّته حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

و«هانديكاب إنترناشونال» منظمة غير حكومية متخصصة في إزالة الألغام ومساعدة ضحايا الألغام المضادة للأفراد. وأضاف البيان أنّ «طبقات الأنقاض ومستويات التراكم كبيرة جدا» و«نحن أمام مخاطر بالغة جدا» في أرض «معقدة للغاية» بسبب «محدودية» المساحة في مناطق حضرية عالية الكثافة السكانية.

وفي يناير (كانون الثاني)، قالت دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام إن التقديرات تشير إلى أنّ «5 إلى 10%» من الذخائر التي أُطلقت على غزة لم تنفجر. ومنذ ذلك الحين، تواصل القتال، ولا سيّما بعد أن شنّ الجيش الإسرائيلي عملية واسعة النطاق في منتصف سبتمبر (أيلول) على مدينة غزة.

ودخل وقف لإطلاق النار، هو الثالث في الحرب، حيّز التنفيذ يوم الجمعة.

من جهتها، أشارت دائرة الأمم المتّحدة للإجراءات المتعلّقة بالألغام ردّا على استيضاح لوكالة الصحافة الفرنسية إلى أنه بسبب القيود التي فرضت خلال العامين الماضيين في القطاع الفلسطيني «لم يكن ممكنا إجراء عمليات مسح واسعة النطاق في غزة». وأضافت الدائرة أنّها وانطلاقا من هذا الواقع لا تملك «صورة شاملة للتهديد الذي تمثّله المتفجرات والذخائر في قطاع غزة».

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أعلن الإثنين أنّ العاملين في المجال الإنساني «تمكنوا من تقييم المخاطر المرتبطة بالمتفجرات على الطرق الرئيسية».

وأضافت أنّ دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام تقول إنّه ليس لديها سوى «عدد محدود من المركبات المدرعة في الميدان، مما يعني أنّه يمكننا أن نجري يوميا عددا معيّنا فقط من تقييمات المخاطر المرتبطة بالمتفجرات».

ولفتت دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام إلى أنّها «لم تحصل بعد على تصريح من السلطات الإسرائيلية لإدخال المعدات اللازمة» لإزالة الذخائر غير المنفجرة، مشيرة إلى أنّ «ثلاث مركبات مدرعة تقف على الحدود وتنتظر دخول غزة، مما سيسمح بإجراء عمليات أكثر أمانا وعلى نطاق أوسع».

الشرق الأوسط

الديار: السلاح الثقيل في المخيّمات حسمته مرجعية «فتح»… ولا موعد للفصائل بعد

الديار: هيام عيد-

من الثابت أنه ما بعد اتفاق وقف النار في غزة لن يكون كما قبله، سواء على الساحة الفلسطينية أو على الساحة الإقليمية، كما على الساحة اللبنانية، وبشكل خاص على مستوى المخيّمات الفلسطينية والعلاقات مع الدولة اللبنانية، لجهة استكمال مراحل تطبيق قرار تسلّم الجيش لأمن المخيّمات، وتسليم السلاح الفلسطيني فيها.

وتقود التطوّرات الأخيرة في غزّة إلى طرح أكثر من تساؤل حول تداعيات ما تحقّق فيها بعد عامين من العدوان وصمود الشعب الفلسطيني، على الواقع الفلسطيني في لبنان، حيث يؤكد مسؤول العلاقات الإعلامية في حركة «حماس» محمود طه لـ “الديار”، على الانعكاسات الإيجابية لما حصل اليوم في غزّة على مخيمات لبنان، معتبراً أن «الإنجاز التاريخي والعظيم للشعب الفلسطيني في هذه المرحلة وصموده وصمود المقاومة بعد عامين من المجازر والدمار والتهجير، حتى الوصول إلى إطلاق أسرى «إسرائيليين»، مقابل إطلاق أسرى فلسطينيين وإدخال المساعدات إلى القطاع، قد لاقى ترحيباً جامعاً لدى كل فلسطينيي الشتات، كونه ينعكس بشكلٍ إيجابي على القضية الفلسطينية.

وبالتالي، فإن الانعكاس الأساسي لاتفاق غزة على المستوى العام، بحسب طه، هو «التمسك بالمقاومة كحلّ وحيد لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي على أرض فلسطين». أمّا على صعيد التداعيات المباشرة على عملية تسليم السلاح الفلسطيني في المخيّمات، ومن ضمنه سلاح حركة «حماس» إلى الجيش اللبناني، فيشير طه إلى أن موقف الحركة «لم يتغيّر وهو من ضمن موقف الإجماع الفلسطيني من كل الفصائل الفلسطينية، وليس فقط الحركة، كما من قبل المرجعية الفلسطينية بالتعاطي مع القضايا الفلسطينية كلها رزمةً واحدة، والتوصل إلى اتفاق مع الدولة اللبنانية، وقد نقلنا هذه الرسائل للمعنيين اللبنانيين».

وعليه، يتحدث عن «مرجعية فلسطينية يجب أن يكون هناك تفاهم معها، ومناقشة كل القضايا بما فيها القضايا الإنسانية والاجتماعية الفلسطينية، وموضوع أمن المخيّمات والسلاح».

وحول سلاح «حماس»، وخصوصاً أنها أعلنت عدم وجود أي أسلحة ثقيلة لديها، يشدّد على «عدم امتلاك السلاح الثقيل في لبنان»، إنما يكشف أنه «خلال معركة المساندة لغزة بين حزب الله وإسرائيل، قامت الحركة بمشاركة الحزب في عملية الدعم والمساندة، ولكن لا مواقع أو مقرّات أو أسلحة ثقيلة لدى حماس في أي مخيم فلسطيني في لبنان، لكي تقوم بتسليمها إلى الجيش».

ويشير إلى أن «السلاح الذي تمتلكه حركة حماس في المخيمات التي توجد فيها كما خارج المخيمات، هو سلاح فردي»، مؤكداً «حرص الحركة على أمن لبنان واستقراره أولاً، وعلى عدم التدخل في الشؤون اللبنانية ثانياً، حتى إن السلاح الفردي لدى الحركة، هو مخصّص فقط للحماية بوجه أي اعتداء خارجي إسرائيلي، ونرفض استخدامه في المناوشات أو المواجهات الداخلية، سواء الفلسطينية أو اللبنانية».

وعن توقيت استكمال عملية تسليم السلاح في المخيّمات بشكل عام، يعتبر طه أنه «بالنسبة لحركة فتح، فقد قامت بتسليم السلاح الثقيل وانتهى الموضوع، وعلى أساس أنه سيعقد لقاء في وقتٍ قريب بين فصائل فلسطينية ولجنة الحوار الفلسطيني ـ اللبناني، للحديث عن هذا الموضوع، ولكن هذا الموعد لم يتمّ تحديده بعد».

الديار

الأخبار: الوفد الزائر يلتقي مُدانين بقتال الجيش وتنفيذ تفجيرات إرهابية: اتفاق قضائي لبناني – سوري قريباً

الأخبار:

في بيروت، يبدو أنّ ثمّة مَن أراد طيّ صفحة العراضة المهينة التي قام بها وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ومرافقوه الأسبوع الماضي، وتبييض صفحة السلطة الجديدة في دمشق، فلجأ إلى استثمار زيارة وزير العدل السوري مظهر الويس، إلى بيروت أمس، على رأس وفد قضائي، لاستكمال البحث في ملفات قضائية ذات صلة بلبنان وسوريا.

هكذا، تمّ التركيز على «تحقيق خطوات متقدّمة جدّاً» أحرزها لقاء الساعتين بين الويس، ونظيره اللبناني عادل نصار، في المقرّ السابق لرئاسة الحكومة في بدارو، وعلى التعاون الذي أبداه الوفد السوري لحلّ الملفات العالقة.

إلا أنه كان لافتاً طلب الجانب السوري، والذي لبّته السلطات اللبنانية، بلقاء سجناء في رومية مدانين بالقتال ضدّ الجيش اللبناني وبالقيام بتفجيرات إرهابية.

فبعد انتهاء الاجتماع، توجّه الوفد السوري إلى رومية، للقاء ثمانية سجناء طُلب لقاؤهم، من بينهم ثائر مشكاف، العقيد المنشقّ عن الجيش السوري السابق، الذي أدانته المحكمة العسكرية بالانتماء إلى تنظيم «جبهة النصرة» والقتال ضدّ الجيش في بلدة عرسال؛ ومحمد عبد الحفيظ قاسم، المدان بأعمال إرهابية وتجهيز سيارة مفخّخة وتفجيرها في منطقة الرويس عام 2013؛ وخالد قراقوز، المحكوم عليه بالأشغال الشاقّة المؤبّدة بتهمة قيادة مجموعات إرهابية ومهاجمة الجيش اللبناني.

في الشكل، جاءت الزيارة أكثر هدوءاً وأقلّ جلبة، مقارنة بجولة الشيباني.

أمّا في المضمون، فما تسرّب عن الاجتماع يشير مبدئياً إلى أنّ بيروت ودمشق، دخلتا مرحلة جديدة من التعاون، تهدف إلى إرساء اتفاقية شاملة لتسليم السجناء السوريين المحتجزين في لبنان، وتبادل المعلومات بين الأجهزة القضائية في البلدين بشأن الفارّين من العدالة والمطلوبين، بما يشمل ملفات حسّاسة مرتبطة بجرائم الاغتيال.

وعقد الوفدان القضائيان اللبناني والسوري اجتماعاً موسّعاً، ترأسه نصّار والويس، بحضور نائب رئيس الحكومة طارق متري، لمناقشة «مسوّدة الاتفاقية القضائية الجديدة» التي تهدف إلى تنظيم التعاون بين البلدين في الملفات القضائية العالقة منذ سنوات.

الجانب السوري أبدى انفتاحاً أكبر لمناقشة ملفات عمليات اغتيال حصلت في لبنان وأفادت مصادر مطّلعة «الأخبار»، بأنّ «الاجتماع كان مثمراً وأكثر ارتياحاً من اللقاءات السابقة مع المسؤولين السوريين»، نافية الاتفاق على «تسليم كل السجناء السوريين الذين لم تُصدر بحقّهم أحكام بجرائم القتل أو الاغتصاب أو المشاركة في القتال ضد الجيش اللبناني».

وأوضحت المصادر أنّ «الاتفاق اقتصر على وضع معايير لحلّ المسائل العالقة، على أن يعمل القضاء اللبناني وفق هذه المعايير. وقد أبدى الوفد السوري رغبة كبيرة في التعاون»، كاشفة أنّ «الجانب السوري هذه المرة أبدى انفتاحاً أكبر في مناقشة الملفات المرتبطة بمتورّطين في عمليات اغتيال حصلت في لبنان، وأكّد استعداده لتبادل المعلومات المتوافرة لدى السلطة الجديدة، بعدما ادّعى سابقاً عدم توفّر وثائق كافية في حوزته».

مع ذلك، ركّز الوفد السوري على ملف الموقوفين، مكرّراً طلبه بالإفراج عنهم، لا سيّما السجناء الذين أوقفوا على خلفية مساندتهم للثورة السورية، واصفاً إياهم بـ«معتقلي الرأي».

من جهتها، أكّدت السلطات اللبنانية أنّ معالجة هذا الملف يجب أن تتمّ ضمن الأطر القانونية وبالوسائل القضائية، كما تمّ الاتفاق على عقد الاجتماع المقبل في دمشق لاستكمال التنسيق.

وأكّد وزير العدل السوري، أنّ «وجهات النظر بين الطرفين كانت متقاربة جدّاً، وهناك رغبة مشتركة لتطوير العلاقات القضائية بما يخدم مصلحة البلدين».

وأضاف أنّ العمل «لا يقتصر على الموقوفين السوريين في لبنان، بل يشمل أيضاً المطلوبين السوريين الفارّين إلى الأراضي اللبنانية، وبالعكس»، مشدّداً على أنّ «السعي يتمّ نحو تعاون قضائي شامل ومنظّم بين البلدين يضمن تحقيق العدالة».

الأخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock