راديو الرقيب
السياسيةخاص سلايدر

كرامي من غرفة طرابلس: نرفض تحميل خسائر الودائع إلى المواطنين وعلى من ورّط البلد أن يتحمل المسؤولية

شدد النائب فيصل كرامي على موقفه الثابت من حماية حقوق المودعين، قائلاً: “نحن نرفض تحميل خسائر الودائع إلى المواطنين، وعلى من ورّط البلد أن يتحمل المسؤولية، لا الناس”، داعياً إلى توزيع المسؤوليات والضغوط بشكل عادل، بما يضمن استقرار الاقتصاد وحماية الشرائح الضعيفة في المجتمع.

وأكد كرامي أن مدينة طرابلس تمتلك القدرة والإمكانات لتكون قوة اقتصادية فاعلة في لبنان، لافتاً إلى المشاريع الحيوية التي تعمل عليها الغرفة، مثل المرفأ، المعرض التجاري، المطار، المصفاة، والمنطقة الاقتصادية الحرة، والتي تشكل جميعها “قيمة مضافة كبيرة للدولة اللبنانية وتسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية الشاملة”.

ودعا كرامي الدولة إلى إعطاء طرابلس الاهتمام الذي تستحقه، ومعاملتها بروح العدالة والمساواة، وعدم النظر إليها كمنافس لباقي المدن، بل كشريك أساسي في الإنتاج والتنمية الاقتصادية.

كما شدد على أن الإصلاحات الاقتصادية مسؤولية وطنية يجب أن تبدأ من الداخل، معتبراً أن الدول الشقيقة والصديقة تقدم النصيحة وهي مشكورة، لكن القرار والتنفيذ مسؤولية لبنانية أولاً.

كلام كرامي جاء خلال زيارته غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال، مهنئاً رئيسها توفيق دبوسي ونائب الرئيس وأمين المال وأعضاء مجلس الإدارة بتجديد الثقة بهم، ومثنياً على الجهود الكبيرة التي تبذلها الغرفة في خدمة الاقتصاد اللبناني ودعم المشاريع التنموية في المدينة.

ووصف كرامي الغرفة بأنها “لعبت دوراً محورياً ومفصلياً في الاقتصاد الوطني، وتحملت في الظروف الصعبة العديد من التحديات، وكانت على قدر التوقعات في كل المحطات الصعبة التي مرّ بها لبنان”، مؤكداً على أهمية استمرار هذه الجهود في مرحلة جديدة يمرّ بها البلد.

كما عرض كرامي مع رئيس الغرفة وأعضاء مجلس الإدارة التحديات الاقتصادية الراهنة، مشيراً إلى أن لبنان أمام مرحلة دقيقة تتطلّب حلولاً عملية وجدية.

وأكد أن الحكومة الحالية نجحت في معالجة بعض الملفات الأمنية، لكنه أشار إلى استمرار التأخير في الملفات الاقتصادية والمالية، ولفت إلى أن صندوق النقد الدولي لا يزال غير راضٍ عن الأداء والإصلاحات التي جرت، ما يفرض على المسؤولين تحمل مسؤولياتهم بشكل كامل.

وختم كرامي زيارته بالتأكيد على “أهمية الدعم المستمر لمجلس إدارة الغرفة ومؤسسات طرابلس الاقتصادية”، متمنياً لهم المزيد من الإنجازات في تعزيز المشاريع التنموية والخدماتية للمدينة والشمال اللبناني، ومجدداً تهنئته بمناسبة تجديد الثقة بمجلس الإدارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock