راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الجمعة 17تشرين الأول2025

الجمهورية:طبيعة المفاوضات

بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:

على انّ ما استأثر باهتمام القوى السياسية، في الأيام الأخيرة، هي الرسائل التي وجّهها رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى الخارج، ومفادها أنّ لبنان مستعد للدخول في مفاوضات مع إسرائيل.

ومع أنّه لم يوضح تماماً طبيعة المفاوضات المقصودة، فالعارفون يؤكّدون أنّ المقصود ليس مفاوضات السلام المباشرة التي يشجع عليها الأميركيون، ولا المفاوضات المباشرة حول الترتيبات الأمنية، على غرار تلك الجارية بين إسرائيل وسوريا على مستوى وزاري رفيع.

فالحكم في لبنان يدرك جيداً أنّ الظروف ليست ناضجة إطلاقاً لهذه النماذج من المفاوضات، وأنّ الحدّ الأقصى المتاح حالياً هي تجربة لجان الاتصال العسكرية المعروفة في الناقورة منذ سنوات طويلة، والتي تمّ تطويرها مرّتين برعاية أميركية في السنوات الأخيرة: خلال مفاوضات الترسيم البحري، وبعد إقرار اتفاق تشرين الثاني الفائت لوقف النار بين لبنان وإسرائيل.

وتوقعت مصادر سياسية عبر «الجمهورية»، أن تشهد المرحلة المقبلة مزيداً من الضغط الأميركي على لبنان في اتجاه تحريك مسار التفاوض، ولو بطابع مباشر وأرفع مستوى. وستضطلع الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس بدور أساسي في هذا الاتجاه، من خلال ترؤسها لجنة «الميكانيزم» في الناقورة، في عدد من اجتماعاتها المقبلة، ولكنها ستترقّب إنضاج الظروف الإقليمية والداخلية في الدرجة الأولى، قبل أن تطلق الطروحات الجديدة.

الجمهورية

الأخبار: هدف روسي في المرمى الغربي | الشرع لموسكو: نريد قمحاً وسلاحاً

الأخبار:فراس الشوفي-

تركت زيارة الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، إلى موسكو أثراً إيجابياً لدى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ولدى المسؤولين الروس، إذ إن روسيا التي تسعى إلى ضمان بقاء قواتها في قاعدتَي طرطوس وحميميم، وإلى استعادة نفوذها في سوريا بعد أن خسرته عشية سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، نجحت في عقد تفاهم مع الشرع يضمن لها الحفاظ على وجودها الاستراتيجي على البحر السوري، وتأمين خطوط النقل الخاصة بها إلى أفريقيا، وتمتين علاقاتها مع الإدارة السورية الجديدة، بعد أن كانت – بالنسبة إلى المعارضة السابقة – عدوّة بالأمس.

ويعتقد أكثر من مصدر روسي مطّلع على نتيجة الزيارة، بأن روسيا تعتبر ما حصل أول من أمس إنجازاً في تجاوز المرحلة الماضية بين موسكو ودمشق، وعودة روسيّة إلى لعب دور في المنطقة، بعدما ظنّ الأوروبيون والأميركيون أن سقوط النظام السابق قد حقّق هدفهم بإبعاد روسيا عن سوريا ومحيطها.

وتشير مصادر دبلوماسية روسية إلى أن «قصّة النجاح الروسي تأتي في وقت يحاول فيه الغرب عزل روسيا عن الشرق الأوسط وأفريقيا والملفات الدولية، وما حصل مع سوريا يثبت أن كل هذه المحاولات لا يمكن أن تنجح في إخراج روسيا من علاقاتها التاريخية».

وتضيف المصادر أن «روسيا حصلت على موقف رسمي من الشرع حول وجود قواعدها في سوريا، وفي مقابل ذلك طلب الشرع استمرار الدعم الروسي الذي كان قائماً للنظام السابق، ومساعدات بالنفط والقمح والسلاح ولعب دور مع إسرائيل لوقف هجماتها على سوريا».

وتكشف المصادر أن «الشرع أبلغ موسكو صراحة أنه لا يملك الأموال، وأنه يحتاج إلى المساعدات والدور الاقتصادي والاستثماري الروسي»، مشيرةً إلى أن «موسكو لم تتخلَّ يوماً عن الشعب السوري».

وبحسب المعلومات، فإن الشرع وعد روسيا بأفضل العلاقات معها، وطلب مساعدات منها في مختلف القطاعات، ولا سيّما تأمين شحنات من النفط الروسي لتأمين احتياجات السوق السورية، بالإضافة إلى إمداده بالقمح بشكل مستمر، في ظلّ الفارق الكبير بين حاجة سوريا السنوية وبين امتلاكها أقل من ربع الكمية فقط عبر الإنتاج المحلي، وتعذّر عمليات الشراء من أماكن أخرى في العالم، وشحّ الموارد المالية لدى الحكومة الانتقالية.

كذلك، قالت مصادر روسية أخرى إن «الشرع يطمح إلى الحصول على مساعدات عسكرية أيضاً، وقطع الغيار والصيانة، وهذا الأمر نوقش خلال اجتماعات عسكرية مشتركة بين وزارتَي الدفاع في البلدين بهدف التعاون العسكري، والأمور تسير بشكل جيد».

وأضافت المصادر أن «المسائل الأمنية ومسائل حماية الأقليات والحفاظ على وحدة الأراضي السورية كان لها نصيبها من النقاشات، وأن الرئيس السوري الجديد وعد بمعالجة كل الأمور التي تهمّ روسيا، وأن ملفّ المقاتلين الأجانب في قوات الشرع يحتاج إلى بعض وقت للمعالجة لكنّ هناك تفاهماً مشتركاً بين الجانبين».

وحول ملف الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا واحتلال جزء من الأراضي السورية، أفادت المصادر بأن «الشرع طلب من روسيا لعب دورٍ مباشر مع الإسرائيليين لثنيهم عن التوغل داخل الأراضي السورية ونشر دوريات في الجنوب السوري كما كان الحال في السنوات السابقة»، كما طلب «دعم روسيا في مجلس الأمن والأمم المتحدة».

على أن هذه الصورة الوردية للعلاقة بين روسيا وسوريا الجديدة، لا تطمس الكثير من الاعتبارات والصعوبات التي تعقّد المشهد، خصوصاً مع تصاعد الحرب الغربية ـ الروسية على الأرض الأوكرانية، وفي مختلف الساحات الأخرى التي لموسكو تواجد فيها قرب حدودها أو في أعماق أفريقيا، وهشاشة النظام السوري الجديد وظروف رئيسه أحمد الشرع، الذي قدّم لوائح تعهّدات، لكثير من الدول قبل روسيا، وسيستمر في ذلك مع دول أخرى… إلى حين.أزمة الشرع مع إسرائيل، أعمق من أن تعالجها روسيا التي لا تزال تتهيّب إثارة غضب تل أبيبفي الأصل، فإن الدعم البريطاني والألماني والأميركي للشرع، مردّه إلى رغبة القوى الغربية في ضرب النفوذ الروسي في سوريا، وإخراج روسيا من هذا البلد تمهيداً لعزلها وعزل قواتها في ليبيا وأفريقيا، وهو ما أعلنته بصراحة وزيرة الخارجية الألمانية السابقة، أنالينا بيربوك، بعد زيارتها دمشق بداية العام الحالي.

ويضع الوجود الروسي في ليبيا، الأوروبيين في حالة قلق، خصوصاً مع تزايد التوترات الناجمة عن الاتهامات الأوروبية لموسكو بالانتهاكات الجوية للمجال الأوروبي وشنّ الهجمات الأمنية ضد أوروبا، ولدور البنية التحتية الروسية في ليبيا كخلفية لوجستية للفيلق الروسي الأفريقي.

في المقابل، أكّد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قبل يوم من زيارة الشرع إلى موسكو، أن هدف روسيا هو الحفاظ على قواعدها في سوريا، واستخدامها لتوزيع المساعدات على الأراضي السورية، ونقلها أيضاً إلى أفريقيا.

وإذ تعتمد روسيا على سوريا كنقطة وسطية أساسية لتزويد قواتها وحلفائها في القارة السمراء بالدعم اللازم، فهي كانت قد خفّفت من وجودها العسكري في سوريا في الأشهر التي تلت سقوط النظام السابق.

إلّا أنها عادت في الأشهر الماضية إلى تعزيز مواقعها في الساحل وكذلك في القامشلي، حيث تملك وجوداً متقطّعاً منذ دخولها إلى سوريا في عام 2015.

وفي حين تبدو روسيا الكاسب الأكبر من زيارة الشرع، يظهر أن ارتدادات هذه الخطوة بدأت تنعكس سلباً على الرئيس الانتقالي بشكل عاجل.

فأوّل المعترضين على «نَعَمَات» الشرع لموسكو، هو النائب في الكونغرس الأميركي، جو ويلسون، الذي يُعدّ الداعم الأول في الإدارة الأميركية للإدارة الجديدة، وعلاقته قديمة مع المعارضة السورية السابقة في واشنطن، ومع اللوبي المؤيّد للشرع في الولايات المتحدة.

والواقع أن خطوة الشرع جاءت في وقت حسّاس للغاية، خصوصاً أن النسخة المخفّفة من اقتراح إزالة قانون «قيصر»، لا تزال تتطلّب نقاشاً بين مجلس الشيوخ الأميركي (الذي وافق عليه)، ومجلس النواب الذي يحتاج القانون إلى موافقته وموافقة الرئيس دونالد ترامب لكي يدخل حيّز التنفيذ.

وكان من المُفترض بويلسون، الذي بذل جهوداً كبيرة لمساعدة الشرع على رفع العقوبات الأميركية، أن يبذل جهوداً أخرى لإقناع زملائه في المجلس النيابي من الآن وحتى رأس السنة، لكي يضمن نجاح تمرير المشروع، إلّا أنه بدل ذلك، كتب عشيّة زيارة الشرع على حسابه على موقع أكس: «جميع الجهود يجب أن تبذل لإزالة قواعد مجرم الحرب بوتين من سوريا».

وعدا الاعتراضات الخارجية، ترتفع أصوات داخلية مؤيّدة للشرع باعتراض كبير على الزيارة، ولا سيّما مع ازدياد الشكوك لدى العديد من الفصائل السابقة، التي باتت جزءاً من القوات الحكومية، بأن الشرع انقلب على كل شيء، وبات يعقد الاتفاقات مع التحالف الدولي ومع روسيا للتخلّص من منافسيه، ومن الفصائل التي يريد الخارج استبعادها لصالح قوات تابعة له بالكامل.

يبقى أن دعم روسيا للشرع لن يكون سهلاً، بعد أن ضمنت بقاء قواعدها في سوريا وحصلت على التنازلات المطلوبة من الشرع.

فموسكو لن تستطيع مدّ الأخير بالسلاح من دون دفع ثمنه، حتى وإن غضّت النظر عن إمكانية وصول هذا السلاح إلى أيدي أعدائها من التنظيمات الجهادية المتعاونة مع أوكرانيا.

كما أن موسكو تحتاج إلى أموال بدل موارد النفط والقمح التي ستقدّمها، في ظل الحصار الغربي عليها، وهي تطمح إلى أن تغطي الدول الخليجية هذه الفواتير.

أمّا في ما يخصّ روسيا وإسرائيل، فإن أزمة الشرع مع الثانية، أعمق من أن تعالجها الأولى التي لا تزال تتهيّب إثارة غضب تل أبيب، خشية اندفاع الأخيرة إلى مضاعفة مدّ كييف بالسلاح.

الأخبار

الديار: تسوية مرتقبة انتخابيا: لا مغتربين وتأجيل تقني؟

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

انتخابيا، وفيما أكد وزير الداخلية والبلديات احمد الحجار ان «وزارة الداخلية والبلديات ملتزمة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري في شهر أيّار من العام 2026 واكد المباشرة بالتحضيرات لانجازها وفقا لأعلى معايير الشفافية والحيادِ والنزاهة، اعلن النائب غسان سكاف بعد زيارته الرئيس نبيه بري انه «بالنسبة للانتخابات النيابية كان هناك تشديد من الرئيس بري على إجراء الانتخابات النيابية في أيار المقبل، ولكن يبدو سيكون هناك اتجاه الى إلغاء اقتراع المغتربين للنواب الـ6 وللنواب الـ128، وإذا كان هناك ما ستؤول إليه الأمور في المستقبل، طلبت من الرئيس بري أن نرجئ الانتخابات النيابية لبضعة أسابيع ليتسنى للمغتربين الاقتراع والمجيء إلى لبنان من اجل الاقتراع وقضاء فرصة الصيف.

هذا السياق، علمت «الديار» ان هذا الطرح سيكون كـ «كرة الثلج» التي تتدحرج في سياق تسوية يعمل عليها لاجراء الانتخابات وفق قانون خال من مشاركة المغتربين في الخارج في انتخاب النواب الـ 128 والغاء النواب الـ 6، على ان تمنح الفرصة لهم للمشاركة الكثيفة في لبنان عبر تاخير تقني لموعد الانتخابات كي تتزامن مع العطلة الصيفية. علما ان المغتربين الذين سجلوا اسماءهم للاقتراع في الخارج بلغوا حتى يوم امس 12000 مقترع.

الديار

اللواء: زيارة قداسة الحبر الاعظم الى لبنان

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

علمت «اللواء» من مصادر سياسية مطلعة ان أمرين يجدر التوقف عندهما بالنسبة الى زيارة قداسة الحبر الاعظم البابا لاوون الرابع عشر الى لبنان وهي انها ستتم بناء على دعوة وجهها الرئيس عون اليه وأن اللجنة التحضيرية لهذه الزيارة اللافتة تترأسها اللبنانية الاولى السيدة نعمت عون.

اللواء

البناء: أورتاغوس إلى بيروت

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

علمت “البناء” أنّ السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى سيصل بيروت خلال أسبوعين وسيلتقي رئيس الجمهورية بعد قبول أوراق اعتماده رسمياً وقد ترافقه المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس على أن يكونا المسؤولين عن الملف اللبنانيّ فيما سيعود توم براك للتفرّغ للملف السوري.

لكن وفق معلومات “البناء” فإن رئاسة الجمهورية لم تتبلغ حتى الآن بأي موعد لزيارة قريبة لموفدين أميركيين.

البناء

الأنباء الكويتية: “الداخلية” ملتزمة بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها

الأنباء الكويتية: 

أكد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار ان «وزارة الداخلية والبلديات ملتزمة بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري في شهر مايو من سنة 2026. وقد باشرنا التحضيرات لإنجازها وفقا لأعلى معايير الشفافية والحياد والنزاهة، آملين أن يكون هذا الاستحقاق المنتظر عرسا وطنيا جامعا ومحطة انطلاق لغد جديد مشرق». 

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية: حكومة الشرع لتوقيع اتفاقات في موسكو

الشرق الأوسط السعودية: موسكو: رائد جابر-

أفادت مصادر مطلعة في موسكو، بأن وزيري الخارجية أسعد الشيباني والدفاع مرهف أبو قصرة، السوريين، بقيا في العاصمة الروسية بعد مغادرة الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، إثر عقد أول لقاء جمعه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط»، إن «اتفاقات سيتم توقيعها مع الجانب الروسي».

واتفق الطرفان خلال اللقاء الرئاسي على إعادة الرحلات الجوية بين موسكو ودمشق، وهي خطوة صغيرة، لكنها ذات دلالة في إطار تطبيع العلاقات الروسية – السورية.

وأعلنت موسكو أن الرئيسين ناقشا مستقبل القواعد العسكرية، من دون تقديم توضيحات إضافية.

لكن مصادر سورية تحدثت عن اتفاق مبدئي ينظم إدارة مشتركة في القاعدة الجوية في «حميميم» ويعيد فتح مطار اللاذقية.

غير أن هذه المعطيات لم يجر تأكيدها من الجانب الروسي أمس.

الشرق الأوسط

الأخبار: نواف يقول «لا» لسعد

الأخبار: 

اتصل رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، برئيس الحكومة الحالي نواف سلام، متمنّياً عليه إعادة تعيين السفير فؤاد شهاب دندن في دولة الإمارات، عارضاً لنجاحاته في عمله.

لكنّ سلام، اعتذر قائلاً له: إنه أمر غير وارد!

الأخبار

البناء: الرئاسة الأولى تلقت رسالة تدعو إلى التفاوض المباشر مع “إسرائيل”

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

لبنانياً، جاءت الاعتداءات الإسرائيلية بصواريخ ثقيلة جنوباً لتشير إلى نوايا إسرائيلية تصعيدية للضغط على لبنان وجلبه إلى التفاوض المباشر على ترتيبات أمنية واتفاق سياسيّ أسوة بما تفعله في سورية.

ووضعت مصادر سياسية هذا التصعيد في إطار الضغط الإسرائيلي على الحكومة اللبنانية وعلى حزب الله لفرض المنطقة العازلة على الشريط الحدودي ومنع إعادة الإعمار وعودة المهجّرين إلى قراهم، وإبقاء لبنان تحت النار لدفعه للتسليم بالشروط الإسرائيلية بنزع سلاح حزب الله وفتح مسار التفاوض المباشر مع “إسرائيل” للوصول إلى “السلام” والتطبيع معها.

وأفادت مصادر دبلوماسية لـ “الجديد”، بأن “الرئاسة الأولى تلقت رسالة تدعو إلى التفاوض المباشر مع “إسرائيل””.

وكشفت المصادر، أن “رئيس الجمهورية جوزاف عون رفض التفاوض المباشر مقترحاً مفاوضات غير مباشرة وهو ما لم يلقَ ترحيباً في واشنطن”.

ونقل زوار الرئيس عون عنه لـ”البناء” رفضه التفاوض المباشر مع “إسرائيل” بل التفاوض غير المباشر عبر الوسيط الأميركي والأمم المتحدة كما يحصل في الجنوب اليوم وعلى غرار ما حصل في التفاوض على اتفاق الترسيم البحري، كما يرفض رئيس الجمهورية التفاوض تحت النار، ويطالب بوقف الاعتداءات والإسرائيلية والانسحاب الكامل من الجنوب، وبعدها يصار إلى تفاوض عبر الأميركيين لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بالكامل.

وينتظر رئيس الجمهورية وفق الزوار زيارة موفد أميركي قد تكون قريبة الى لبنان للإطلاع منه على ما يحملون من مقترحات للحل، كما يترقب مسار تطبيق المراحل الثانية والثالثة من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وكذلك المفاوضات الأميركية – الإيرانية لعلها تنعكس ايجاباً على الداخل اللبناني.

البناء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock