أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

تقرير صحفي 17/10/2025
الاخبار:
*لبنان والسعودية وفرنسا:
– هل تصدُق وعود الرئيس الفرنسي
إيمانويل ماكرون لرئيس الجمهورية جوزيف عون؟ هذا السؤال فرض نفسه مع كشف الرئاسة
الأولى تلقّيها رسالة من ماكرون يُحيّيها فيها على «القرارات الشجاعة التي اتخذتها
لتحقيق حصرية السلاح بيد القوات الشرعية اللبنانية»، مجدِّداً التزامه العمل على
تنظيم مؤتمريْن لدعم لبنان قبل نهاية السنة الجارية، «الأول لدعم الجيش اللبناني
والقوات المسلحة، حجر الزاوية في تحقيق السيادة الوطنية، والثاني لنهوض لبنان
وإعادة الإعمار فيه»، ومؤكّداً استمرار دعم باريس للبنان في كلّ المجالات.
– حظي كلام الرئيس الفرنسي
باهتمام كبير، واكتسب جدّية في الداخل اللبناني، لأنه جاء بعد قمة شرم الشيخ،
وإشادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الكنيست الإسرائيلي بـ«العمل الجيد جداً
الذي يقوم به الرئيس اللبناني الجديد في مهمّته لنزع سلاح كتائب حزب الله الإرهابية»،
وهو ما فُسّر باعتباره رسالة واضحة بأن لبنان عادَ ليكون على رأس قائمة الأولويات
الدولية في المرحلة المقبلة.
– علم أن الفريق الأميركي العامل على الملف اللبناني، توقّف أمام إعلان
الرئيس جوزيف عون عن الاستعداد للتفاوض غير المباشر مع إسرائيل بشأن ترتيبات
الحدود. وقال متّصلون بالأميركيين، إن واشنطن تعتبر هذه الرسالة «جيدة، وتعكس أن
عون بدأ يقرأ المشهد الإقليمي جيداً»، لكنّ الجهات نفسها، استبعدت أن يكون هناك
تطور نوعي في هذا المجال، قبل حصول تغييرات كبيرة على الأرض.
– ثمّة «ما نغّص» على
المسؤولين اللبنانيين فرحتهم وأملهم بقرب الفرج المادي، خصوصاً بعدما نُقِلَ في
اليومين الماضيين كلامٌ واضحٌ بأن «المملكة العربية
السعودية لا تبدي اهتماماً ولا ترحيباً بالمؤتمرات الخاصة بلبنان»، من دون تبيان
خلفية هذا الموقف، وما إذا كان مرتبطاً بأولويات الرياض في المنطقة أم بسلبيتها
تجاه الملف اللبناني. وهذا الجو تبلّغته جهات لبنانية من مسؤولين غربيين اجتمعوا
أخيراً بعون وأيضاً برئيس الحكومة نواف سلام، بينما كشفت مصادر مطّلعة أبعاد هذا
الموقف، قائلة، إنه «لا يرتبط وحسب بموضوع السلاح وإنما أيضاً بالجانب الإصلاحي
التي ترى المملكة أنه لم يتحقّق شيء منه، وأن ما يلمسه الموفدون العرب والدوليون
أن المنظومة الحالية، التي تمسك بالقطاعين المالي والاقتصادي، لا تزال تعمل على
حماية مصالحها بالدرجة الأولى، تحديداً أصحاب المصارف الذين يؤخّرون الاتفاق مع
صندوق النقد الدولي حتى الآن”.
– بمعزل عن خلفية الموقف
السعودي من هذه المؤتمرات، فإن رفض المملكة أو عدم دعمها يشكل بالنسبة إلى
المسؤولين في لبنان، تهديداً، كون عدم مشاركتها أو الدخول بثقلها يعني تلقائياً
فشل المؤتمر حيث لن يكون هناك ما يكفي من الدعم لتقديمه للبنان، إذ إن أيّ دولة
عربية وتحديداً خليجية، باستثناء قطر لأسباب تتعلق بعلاقتها مع الأميركيين، سيبقى
سقفها تحت السقف السعودي وبالتالي ستكون الغلّة المجموعة مجرّد فُتات، خصوصاً إذا
لم تأذن الرياض للمستثمرين بالعودة إلى لبنان، بما يهدّد انعقاد المؤتمر من أصله.
– هذه الوقائع دفعت ببعض الجهات
اللبنانية إلى التفكير في إمكانية الدعوة إلى مؤتمر في بيروت لدعم لبنان ودعوة
«الدول الصديقة إليه» في حال فشل انعقاد المؤتمريْن في باريس، علماً أن النتيجة
ستكون ذاتها. فيما يبقى التعويل، بحسب هؤلاء على
«دعوة عون إلى مفاوضاتٍ مع إسرائيل لحلّ المسائل العالقة مع التأكيد على أن
الأولوية اليوم لتنفيذ اتفاق تشرين الثاني، أي الانسحاب الإسرائيلي ووقف
الاعتداءات وعودة الأسرى، ليتم بعدها البحث في شكل التفاوض»، باعتبار أن لبنان لا
يستطيع أن يعاكس مسار التسوية لإرساء السلام والاستقرار في المنطقة»، وسط اقتناع
بأنّ هذه الدعوة هي ما دفعت ماكرون للتحرك كونها ظهّرت قابلية لدى لبنان للتكيّف
مع المتغيّرات في المنطقة، وهي التي ستدفع أيضاً الدول الأخرى، بما فيها المملكة
العربية السعودية إلى إعادة النظر في موقفها من لبنان.
– مصدراً وزارياً مطّلعاً على الاتصالات، أشار إلى أن الرئيس نواف سلام
بصدد القيام قريباً بزيارة عمل إلى العاصمة الفرنسية، لأجل البحث مع القيادة
الفرنسية في سبل تذليل العقبات من أمام مؤتمرات الدعم، وأنه طلب ترتيب اجتماع له
في العاصمة الفرنسية مع المبعوث السعودي الخاص بلبنان يزيد بن فرحان، ما لم تحصل
مفاجأة، وتأتي موافقة سعودية على طلب سلام زيارتها وترتيب اجتماع له مع ولي العهد
محمد بن سلمان.
– بحسب المصادر، فإن
توافقاً ضمنياً يقوم بين المسؤولين في لبنان، على أنه ما لم يحصل تطور جدّي على
صعيد المساعدات الخارجية للبنان، فإن البلاد ستكون مقبلة على صعوبات كبيرة. ولكن
ذلك، قد يدفع الجهات السياسية في لبنان إلى التصرف وفق أولويات مختلفة، مع العلم،
أن البعض من حلفاء السعودية وجد سريعاً المبرّر لما
أسماه «الحذر والتأنّي» السعوديَّيْن، وأن الرياض لا تزال تخشى من عدم قدرة الحكم
في لبنان على مواجهة نفوذ حزب الله، وأن تركيزها اليوم منحصر في التحضير
للانتخابات النيابية المقبلة، كونها تعتبرها الفرصة الأفضل لإفقاد حزب الله كل
الحلفاء وبعض المقاعد، ومن ثم تشكيل حكومة لا يكون ضمنها، في سياق رفع مستوى الضغط
عليه.
– قالت المصادر، إن حقيقة التحوّل في موقف السعودية من حزب الله ليست دقيقة.
وإن كل ما في الأمر، هو سماع المسؤولين السعوديين نصيحة إيرانية بالانفتاح على
الشيعة في لبنان، وعدم التصرف بطريقة تستفزّهم، وكان ردّ الرياض، بأنها مستعدّة
شرط أن تأتي المبادرة من الطرف الآخر، وأنها تعتبر التواصل مع الرئيس بري، فيه ما
يكفي للقول بأنها لا تملك موقفاً ضد الشيعة في لبنان، خصوصاً أن مشكلتها مع حزب
الله لم تنتهِ بعد.
*قمة امنية لبنانية سورية:
– علمت «الأخبار» أن لبنان سيستضيف
الأسبوع المقبل «قمة أمنية» لبنانية ــ سورية، مع زيارة وفد أمني سوري رفيع
المستوى، يضم رؤساء مختلف الأجهزة الأمنية، برئاسة معاون وزير الداخلية السوري
للشؤون الأمنية، عبد القادر طحان.
– يتناول اللقاء ملفات
أمنية حساسة، بما في ذلك مكافحة الإرهاب والمخدرات وأمن الحدود والموقوفين
السوريين في لبنان وتعزيز التعاون الأمني بين البلدين.
– سيشارك من الجانب اللبناني في الاجتماع كل من المدير العام للأمن العام
اللواء حسن شقير والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله والمدير
العام لجهاز أمن الدولة اللواء إدغار لاوندس، ومدير المخابرات في الجيش اللبناني
العميد الركن طوني قهوجي، إضافة إلى عدد كبير من رؤساء الفروع الأمنية.
– يُعدُّ هذا اللقاء
الأوسع والأهم بين الأجهزة الأمنية اللبنانية والسورية منذ الاجتماع الذي عُقد في
جدة بين وزيري الدفاع اللبناني ميشال منسى والسوري مرهف أبو قصرة، بحضور شقير
وقهوجي، لتفعيل آليات التنسيق بين الجانبين في التعامل مع التحديات الأمنية
والعسكرية والحدودية.
*سلام وسعد:
– اتصل رئيس الحكومة السابق سعد
الحريري، برئيس الحكومة الحالي نواف سلام، متمنّياً عليه إعادة تعيين السفير فؤاد
شهاب دندن في دولة الإمارات، عارضاً لنجاحاته في عمله. لكنّ سلام، اعتذر قائلاً
له: إنه أمر غير وارد!.
*الضمان:
– يدرس مجلس الخدمة المدنية، السيَر
الذاتية والمؤهّلات المتعلّقة بتعيين أعضاء مجلس إدارة الضمان الذين سمّتهم
هيئاتهم التمثيلية. وقدّم الاتحاد العمّالي العام أربعة مرشّحين هم: جورج علم
(محسوب على القوات اللبنانية)، بشارة الأسمر (توافق بين الرئيس نبيه بري والكنيسكة
المارونية)، جهاد شريف (نقابة موظفي الريجي)، وابنة الأمين العام للاتحاد العمّالي
العام سعد الدين حميدي صقر. أمّا هيئات أصحاب العمل، فاقترحت من يمثّل صقورها،
أبرزهم الأمين العام لجمعية المصارف فادي خلف، وهشام المكمل عن اتحاد غرف التجارة
والصناعة، أحمد حطيط عن الصناعيين، إلى جانب اسم آخر عن نقابات المهن الحرّة.
النهار:
*فضيحة
تلوث المياه:
– “فضيحة” وزارية محققة يتشاطر مسؤوليتها وزيرا الزراعة نزار هاني
والصحة العامة ركان ناصر الدين مهما سيقت تبريرات للتخفيف من وطأتها. فأن تأتي
النتائج المخبرية أمس كما أعلن وزيرا الزراعة والصناعة كل من جانبه، ومن ثم صدر
بيان رسمي مسائي عن وزارة الصحة، أكد سلامة ونظافة “مياه تنورين”
و”تبرئتها” من وصمة التلوث بعدما كاد تشهير بها يفضي إلى انهيار وإقفال
شركة وطنية تضم مئات العاملين والموظفين، فهو أمر من غير الجائز التسامح بمروره من
دون مساءلة في الحدود الدنيا للمساءلة الشفافة إذا أتيح لمعايير الشفافية التي
تعلن الحكومة التزامها أن تنفذ. هذه الفضيحة أخذت جانباً غير مسبوق من انشغالات
الرأي العام في ظل الخوف البديهي من شبهة التلوث أولاً، وتالياً فتحت ملف إدارة
قضايا الرقابة الصحية على كل المنتجات، ولكن الحسم الإيجابي للفحوص المخبرية أعاد
فتح ملف آخر هو”الإخفاق الوزاري” في إدارة مسالة تتصل بالصحة العامة كما
ينبغي إدارتها بما لا يمكن معه السكوت عن المساءلة.
*قانون
الانتخاب:
– التوترات المتصلة بمأزق قانون الانتخاب تبدو مرشحة للتصاعد الحاد
تباعاً. وسيتجه الكباش حول موضوع اقتراع المغتربين إلى مزيد من الاستقطابات بعدما
وجّه رئيس مجلس النواب نبيه بري الدعوة إلى أولى جلسات العقد الثاني العادي للمجلس
في 21 من الجاري لانتخاب هيئاته ولجانه، إذ يتوقع احتدام الصراع حول عقد جلسة لحسم
الخلاف، فيما يتسرب اتجاه إلى التهرب من عقد جلسة مماثلة والتذرع بإلزامية مناقشة
الموازنة قبل أي أمر آخر مما يرحل الخلاف إلى وقت يستحيل معه أي إلغاء للبند
الوارد في القانون، والذي ينص على اعتماد ستة نواب لتمثيل المغتربين في أنحاء
القارّات الست.
الديار:
*التفاوض:
–
تؤكد مصادر ديبلوماسية ان واشنطن لم تتلقف على نحو
ايجابي كلام الرئيس عون، وترى فيه تكرارا لمواقف سابقة وبات يحتاج الى تطوير،
خصوصا بعدما عبر صراحة عن رفض لبنان لاي تفاوض مباشر مع «اسرائيل»، وهو امر لا
يرضي الرئيس دونالد ترامب الذي يرغب في تحقيق «سلام» لا مجرد تفاهمات، وهو سبق وابلغ
عون عبر توم براك بانه يريد تفاوضا مباشرا، وهو ما رفضه عون.
–
في خطابه من «الكنيست» حمل ترامب»رسالة» اميركية -اسرائيلية فيها دعوة
لاستكمال سحب سلاح حزب الله جنوب الليطاني وشماله، وهي دعوة غير قابلة للتفاوض مع
«اسرائيل»، ولهذا لم تلق دعوة الرئيس استحسانا في
واشنطن، باعتبار موقف الرئيس غير مقبول راهنا، بل المطلوب خطوات متقدمة اكثر؟.
–
لا تتحدث تلك المصادر عن وجود خطر حرب
واسعة، بل ما سمعه الوفد اللبناني في واشنطن هو المزيد من التهديد مجددا بعزل
لبنان، وتركه دون اي مساعدة، اي اهماله، بينما تقوم «اسرائيل» بغاراتها كما يحلو
لها، وذلك حتى يقدم على خطوات بناءة وجدية!
*فراغ
اليونيفيل:
–
اكدت مصادر مطلعة ان جولة كبير مستشاري الدفاع البريطاني للشرق الأوسط وشمال
أفريقيا، نائب الأميرال البريطاني إدوارد ألغرين، على الحدود الشرقية، امس تجاوزت
هذه المرة تلك المنطقة ليشمل اهتمام الزائر البريطاني الحدود الجنوبية، حيث
فاتح المسؤولين اللبنانيين برغبة بلاده انشاء مراكز مراقبة في الجنوب كمثيلاتها
على الحدود مع سوريا. وعلم في هذا السياق، ان لندن وفي اطار ما تسميه «توسيع
شراكتها في تعزيز المؤسسات الأمنية اللبنانية ودعم دور الجيش اللبناني بصفته
المدافع الشرعي الوحيد عن حدود لبنان»، تقوم بعملية «جس نبض» لمرحلة ما بعد انسحاب
قوات «اليونيفيل»، وقد المحت الى عدم ممانعة الحكومة البريطانية بالشراكة مع دول
اوروبية ومنها باريس، للمشاركة في نواة قوات مراقبة تدير الابراج في حال وافقت
حكومة لبنان على اقامتها جنوبا. وقد جرى خلال اللقاءات تقديم اتفاق غزة كنموذج،
حيث تم استقدام 200 جندي اميركي الى قاعدة قرب القطاع لمراقبة وقف النار، وهي
تجربة يمكن البناء عليها، برأي البريطانيين، وقد تكون قابلة للاستنساخ في جنوب
لبنان. ووفق المعلومات، لا جواب حتى الان لدى المسؤولين اللبنانيين على الاقتراح
البريطاني، باعتبار انه من المبكر البت بالموضوع، والأمر لا بد ان يناقش مع
الاميركيين كطرف مؤثر في اي ترتيبات يكون الطرف الاخر فيها «اسرائيل”.
البناء:
*العدوان
الاسرائيلي:
– جاءت الاعتداءات الإسرائيلية بصواريخ ثقيلة جنوباً لتشير إلى نوايا
إسرائيلية تصعيدية للضغط على لبنان وجلبه إلى التفاوض المباشر على ترتيبات أمنية
واتفاق سياسيّ أسوة بما تفعله في سورية.
*التفاوض:
– نقل
زوار الرئيس عون عنه لـ”البناء” رفضه التفاوض المباشر مع “إسرائيل” بل التفاوض غير
المباشر عبر الوسيط الأميركي والأمم المتحدة كما يحصل في الجنوب اليوم وعلى غرار
ما حصل في التفاوض على اتفاق الترسيم البحري، كما يرفض رئيس الجمهورية التفاوض تحت
النار، ويطالب بوقف الاعتداءات والإسرائيلية والانسحاب الكامل من الجنوب، وبعدها
يصار إلى تفاوض عبر الأميركيين لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بالكامل. وينتظر رئيس
الجمهورية وفق الزوار زيارة موفد أميركي قد تكون قريبة الى لبنان للإطلاع منه على
ما يحملون من مقترحات للحل، كما يترقب مسار تطبيق المراحل الثانية والثالثة من
اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وكذلك المفاوضات الأميركية – الإيرانية لعلها تنعكس
ايجاباً على الداخل اللبناني.
– علمت “البناء” أنّ السفير الأميركي
الجديد ميشال عيسى سيصل بيروت خلال أسبوعين وسيلتقي رئيس الجمهورية بعد قبول أوراق
اعتماده رسمياً وقد ترافقه المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس على أن يكونا
المسؤولين عن الملف اللبنانيّ فيما سيعود توم براك للتفرّغ للملف السوري. لكن وفق
معلومات “البناء” فإن رئاسة الجمهورية لم تتبلغ حتى الآن بأي موعد لزيارة قريبة
لموفدين أميركيين.
اللواء:
*عون
وسلام:
– من المفترض ان يلتقي الرئيس عون عند التاسعة من صباح اليوم، رئيس
الحكومة نواف سلام، للبحث حسب معلومات «اللواء» في عدد من المواضيع السياسية
والعامة، والتحضير لجلسة مجلس الوزراء الاسبوع المقبل، كما يَطّلع عون من سلام على
نتائج زيارته الى باريس التي التقى فيها عدداً من المسؤولين الفرنسيين واجرى
اتصالات اميركية وعربية كما تردد.
الجمهورية:
*الوضع اللبناني:
– أكّدت مصادر مطلعة لـ«الجمهورية»،
انّه وعلى رغم من الأصوات المرتفعة في داخل لبنان، الّا انّ الملف اللبناني مجمّد
حالياً في انتظار اتضاح صورة المنطقة، وخصوصاً ما يرتبط منها بمساري غزة وسوريا.
– لفتت المصادر إلى
أنّ الإعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة، والتي تتصاعد حيناً وتتراجع حيناً آخر هي
لزوم إبقاء لبنان تحت الضغط، والأرجح انّها ستظل ضمن السياق الحالي، وبالتالي
سيبقى الوضع اللبناني حتى إشعار آخر بين حدّي لا حرب ولا سلام.
-اعتبرت المصادر، انّ البلد يمرّ على
مستوى وجهته الاستراتيجية في مرحلة انتقالية او رمادية، ومن الأسباب التي تحول دون
انقشاع الرؤية غياب الالتقاء الداخلي على مشتركات أساسية.
– توقعت مصادر سياسية عبر
«الجمهورية»، أن تشهد المرحلة المقبلة مزيداً من الضغط الأميركي على لبنان في
اتجاه تحريك مسار التفاوض، ولو بطابع مباشر وأرفع مستوى. وستضطلع الموفدة
الأميركية مورغان أورتاغوس بدور أساسي في هذا الاتجاه، من خلال ترؤسها لجنة
«الميكانيزم» في الناقورة، في عدد من اجتماعاتها المقبلة، ولكنها ستترقّب إنضاج
الظروف الإقليمية والداخلية في الدرجة الأولى، قبل أن تطلق الطروحات الجديدة.
الشرق:
*الوضع
العام:
– بين الشؤون السيادية في ضوء التحولات الاقليمية، والوضع الجنوبي لناحية
اعماره وانسحاب اليونيفيل في الاشهر المقبلة منه، والاستحقاق الانتخابي النيابي
الآتي، توزّع الاهتمام المحلي امس. وبعد الرد الكلامي في بيان على اتهامات الرئيس
نبيه بري للحكومة بعدم الالتفات الى اهل الجنوب واعادة اعمار قراهم ومنازلهم وجه
رئيس الحكومة نواف سلام ردا ميدانياً بزيارة جنوبية خصّ بها مدينة صيدا مُطلقاً
مواقف توَّصِف حقيقة الواقع وتطلعات الحكومة في هذا المصمار.
الشرق
الاوسط:
*الانتخابات:
– كتب محمد شقير:
– يتصدّر المشهد السياسي موضوعان،
الأول يكمن في إخراج قانون الانتخاب من التجاذبات بما يكفل إجراء الانتخابات
النيابية في موعدها في ربيع 2026.
وهذا ما أكده رئيس الحكومة نواف سلام
بقوله لـ«الشرق الأوسط»، إن الحكومة «تحترم الاستحقاقات الدستورية لاستكمال تكوين
السلطة، وأن لا مجال لتأجيل الانتخابات النيابية، ولسنا في وارد التقدُّم بمشروع
قانون يقضي بالتمديد للبرلمان، لأن ما كُتب في هذا الخصوص قد كُتب ولا عودة عنه،
ووزارة الداخلية ماضية في التحضير اللوجيستي والإداري لإنجازها، ولا أظن أن هناك
عائقاً أمام إتمامها في موعدها”.
كلام الرئيس سلام جاء رداً على سؤال
حول موقفه من مشروع القانون المعجل الذي أرسله وزير الخارجية والمغتربين، يوسف
رجّي، إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وطلب إدراجه على جدول أعمال أول جلسة
للحكومة، ويتضمن إلغاء المادتين 112 و122 من قانون الانتخاب المتعلقتين باقتراع
المغتربين اللبنانيين بما يسمح لهم باختيار ممثليهم الـ128 في المجلس النيابي، حسب
دوائر قيدهم ومن مقر إقامتهم في دول الانتشار، وكان جواب الرئيس سلام، أنه لم
يطّلع عليه حتى الساعة، وهذا ما ينفي كل ما قيل إن رجّي تقدم به بالتشاور مع رئيس
الحكومة.
أما الموضوع الثاني، فيتعلق بموقف
لبنان من انتهاء الحرب في غزة الذي أدخل المنطقة في مرحلة سياسية جديدة، وكان وراء
اقتراح رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون بإجراء مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل على
غرار تلك التي جرت سابقاً برعاية أميركية مشتركة مع الأمم المتحدة، وأدت إلى اتفاق
لترسيم الحدود البحرية بين البلدين.
ومن المتوقع إدراج الموضوعين على جدول
أعمال اللقاء الذي سيعقد الجمعة بين الرئيسين عون وسلام. وكان قد تردد أن دعوة
رئيس الجمهورية للتفاوض غير المباشر مع إسرائيل، تهدف إلى إشراك لبنان في التسويات
الخاصة بالمنطقة، والإبقاء عليه أولوية تحظى باهتمام دولي، خصوصاً أن اجتماعات
هيئة الرقابة الدولية المشرفة على تطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان
وإسرائيل، ما زالت تراوح في مكانها ولم تحقق أي تقدم، بعد أن تحولت إلى عداد
للخروق والاعتداءات الإسرائيلية، فيما التزم لبنان به منذ اليوم الأول لصدوره.
وفي هذا السياق، تؤكد مصادر وزارية أن
اقتراح عون يحظى بإجماع لبناني ولا يلقى اعتراضاً من «الثنائي الشيعي» الذي سبق
وأمّن الغطاء السياسي للمفاوضات التي انتهت إلى اتفاق لترسيم الحدود البحرية بين
البلدين.
وتقول المصادر لـ«الشرق الأوسط»، إن
رئيس المجلس النيابي نبيه بري هو مَن توصل في مفاوضاته آنذاك مع الوسيط الأميركي،
آموس هوكستين، إلى إطار للاتفاق كان وراء تحديد خريطة الطريق التي اتبعها المفاوض
اللبناني وأدت إليه.
وتلفت المصادر الوزارية إلى أن «حزب
الله» لم يعترض في حينها على التفاوض غير المباشر بين لبنان وإسرائيل، وتقول:
«الفارق بين المفاوضات البحرية وتلك المطروحة اليوم، يكمن في أن الاتفاق بوقف
الأعمال العدائية الذي رعته الولايات المتحدة وفرنسا لا يزال قائماً، ولا حاجة إلى
التوصل إلى آخر جديد، وأن اتفاقية الهدنة الموقّعة بين البلدين تشكل الإطار العام
لبدء مفاوضات غير مباشرة برعاية أميركية”.
وتؤكد أن «دعوة عون في محلها للإبقاء
على لبنان أولوية بعد انتهاء الحرب في غزة، لقطع الطريق على احتمال تراجع الاهتمام
الدولي به لإنهاء الحرب، وهذا ما يضع الولايات المتحدة أمام مصداقيتها بإلزام
إسرائيل بالانسحاب من الجنوب تطبيقاً للقرار 1701″.
وعن السجال الدائر حول أي قانون ستجري
على أساسه الانتخابات النيابية، تقول المصادر إن «طلب الوزير رجي بإدراج مشروع
القانون الذي أعده على جدول أعمال أول جلسة للحكومة، يأتي في سياق الضغط الذي
يمارسه حزب القوات اللبنانية، ممثلاً بالوزير نفسه، لتمرير رسالة إلى اللبنانيين
في بلاد الانتشار، بأنه يبذل كل ما في وسعه لإلغاء المادة 112 من قانون الانتخاب
ما يسمح لهم بالاقتراع لـ128 نائباً”.
وتقول المصادر إن حزب «القوات» يرمي
إلى «تبرئة ذمته أمام المغتربين في حال استحال عليه إقناع مجلس الوزراء بتبني
مشروعه، وهذا ما يتيح له رمي المسؤولية على الحكومة». وتتوقع، التوصل إلى تسوية
تقضي بتجميد المواد الخلافية في قانون الانتخاب، لتفادي إقحام مجلس الوزراء في
انقسام ينسحب على البرلمان، أو العكس.
وتؤكد أن «التوصل إلى تسوية في هذا
الخصوص، سيعني حكماً صرف النظر عن تمثيل الاغتراب بـ6 مقاعد نيابية، في مقابل عدم
السماح للمغتربين بالاقتراع لـ128 نائباً من مقر إقامتهم، وأن مَن يريد الاشتراك
في العملية الانتخابية عليه الحضور إلى لبنان”.
وتدعو المصادر إيّاها، إلى «حسم
الخلاف اليوم قبل الغد، ليكون المغتربون على بينة من أمرهم، خصوصاً أنهم يتريثون
في تسجيل أسمائهم للاقتراع بـ6 نواب، فيما الغالبية تتطلع للاقتراع لـ128 نائباً”.
وإلى أن يتم التوصل إلى تسوية قاعدتها
تجميد المواد الخلافية في القانون، فإن مصادر مقربة من «الثنائي الشيعي» تذهب
بعيداً في رهانها على أن الانتخابات حاصلة، وتبدي ارتياحها للأجواء الإيجابية
السائدة حالياً بين سلام وبري في ضوء التحسن الذي طرأ عليها مؤخراً، ولم يعد من
مكان لمعاودة السجال بينهما، فيما علاقة الأخير بعون «أكثر من ممتازة”.
وتؤكد المصادر أن الجلسة النيابية،
المقررة الثلاثاء المقبل، هي جلسة انتخاب بامتياز تخصص لانتخاب أعضاء هيئة مكتب
المجلس واللجان النيابية. وتتحدث بارتياح عن موقف عون وتفهّم سلام لوجهة نظر
«الثنائي»، «لتجنيب الحكومة والبرلمان الدخول في انقسام يمكن تفاديه»، وتراهن على
«تفهّم النواب المستقلين لموقفها”.
نداء الوطن:
*غارات
اسرائيلية:
– مصادر متابعة، علقت على الغارات العنيفة بأنها لا تقرأ في سياق مواجهة
عسكرية ميدانية، بل في ضوء المشهد الإقليمي الأوسع، حيث تستخدم لغة النار لتسريع
التفاوض وفرض توزان جديد. فالرسالة واضحة: «مرحلة السلام بالقوة بدأت، وعلى لبنان
أن يحدد موقعه منها، والإسراع في حصر السلاح والانفتاح على التسويات الحاصلة”.
*عون وسلام:
– وحدة الموقف الرسمي وإدراكه أهمية وخطورة التغيرات الحاصلة، خصوصًا
بعد الغارات العنيفة في الجنوب، وضرورة تلقف الفرص التاريخية السانحة خاصة بعد
التوقيع على اتفاق غزة، ستكون مثار بحث بين الرئيسين عون وسلام في بعبدا اليوم.
– علمت «نداء الوطن» أن كل
الملفات الأساسية ستكون حاضرة في اللقاء، لا سيما نتائج المحادثات البعيدة من
الأضواء التي عقدها سلام مع مسؤولين فرنسيين ودوليين وعرب في خلال زيارته الخاصة
إلى باريس، كما سيحضر ملف الاستعدادات اللبنانية لمرحلة ما بعد اتفاق غزة وقمة شرم
الشيخ للسلام، وكيفية استفادة لبنان من الجو الدولي الجديد بعد موقف رئيس
الجمهورية بالاستعداد للتفاوض وفق صيغة التفاوض على الترسيم البحري، كما سيحضر ملف
الانتخابات النيابية على قاعدة حسم اتجاهات الأمور، وسيتم التشاور حول جدول أعمال
جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد الأسبوع المقبل.
– سيقتصر اللقاء على عون
وسلام، ولن ينضم إليه رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يتم التواصل معه بشكل منفرد،
باعتبار أن قنوات التواصل مفتوحة حتى الساعة بين بعبدا – عين التينة – السراي.
*بعبدا
والحزب:
– تشير المعلومات إلى أن
التواصل بين بعبدا و«حزب الله» اقتصر على الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس كتلة
«الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد إلى بعبدا، ومن بعدها لم يحصل أي تواصل
لاستكمال الحوار بملف السلاح وحصره وسط تصلب «الحزب» بمواقفه ورفضه تقديم تنازلات.
– تلفت مصادر إلى أن «الحزب» بات محرجًا بعد
التوقيع على اتفاق السلام بشأن غزة، الذي وضعه أمام خيارين لا ثالث لهما: إما
تقاطعات تفاوضية لتسليم السلاح أو إبقاء لبنان رهينة خطاب عبثي يحرمه من الاستثمار
الدولي. بمعنى آخر لا إصلاح ولا إعادة إعمار قبل أن تصبح السيادة كاملة وحصر
السلاح بيد الدولة واقعًا ملموسًا.




