أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 21تشرين الأول 2025
الجمهورية:لا للتطبيع
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
وضمن هذا السياق، تؤكّد مصادر رسمية لـ»الجمهورية»، أنّ الموقف الرسمي موحّد حيال هذه المسألة، اولاً، بالتأكيد على وقف العدوان الإسرائيلي وتحقيق الانسحاب من الاراضي اللبنانية المحتلة وإطلاق الاسرى، وثانياً، بالتأكيد على المفاوضات غير المباشرة، وثالثاً، بالالتزام الكلي باتفاق وقف العمليات الحربية المعلن في 27 تشرين الثاني من العام الماضي، وبمندرجات القرار 1701، ولبنان قام بما هو مطلوب منه في هذا المجال، والشاهد الأساس قوات «اليونيفيل» ولجنة «الميكانيزم»، ورابعاً، بالرفض القاطع لما يسمّى «التطبيع الواضح» او ما يسمّى «التطبيع المقنّع» مع إسرائيل. وهذا الموقف مبلّغ بصورة واضحة إلى كلّ الاطراف المعنية في الداخل والخارج».
وعلى الرغم من تعثّر الطرح الأميركي، تؤكّد المصادر الرسمية عينها «انّ حركة الاتصالات، لم تتوقف، سواء على الخطوط الداخلية او على الخطوط الخارجية»، وتجزم بأنّ «الامور ليست مقفلة بالكامل، وخصوصاً أنّ الحل السياسي بين لبنان وإسرائيل يشكّل اولوية وهدفاً بالنسبة إلى الأميركيين، ومن هنا من غير المستبعد أن يعطى هذا الامر بعض الزخم في المدى المنظور، الذي قد يتزامن مع حضور مباشر للموفدين على خطّ تحريك مسار الحلّ السياسي».
وعندما تسأل المصادر الرسميّة عن مصير حصريّة السلاح، وما إذا كان سحب سلاح «حزب الله» هو السبب الذي تتذرّغ فيه إسرائيل لرفض مسار الحل، فضّلت المصادر عدم الخوض في التفاصيل، كما لم تنف او تؤكّد ما تردّد عن شرط إسرائيلي بنزع سلاح «حزب الله» اولاً، واكتفت بالقول: «القرار بحصر السلاح بيد الدولة وحدها، اتخذته الحكومة، وثمة آلية تنفيذية يعتمدها الجيش اللبناني بكلّ مسؤولية وحرص على الأمن والاستقرار والسلم الاهلي».
الجمهورية
الديار: قيادة الجيش تعيد كرة النار الى ملعب السلطة السياسيّة
بعض ما جاء في مقال بولا مراد في الديار:
نجحت قيادة الجيش اللبناني وبكثير من الحنكة، في اعادة كرة نار “حصرية السلاح” الى ملعب السلطة السياسية، التي اعتقدت أنها وبقرارها تكليف المؤسسة العسكرية، وضع خطة تنفيذية لسحب السلاح من كل الأراضي اللبنانية ومطالبتها بالمباشرة بتطبيقها، ترفع عنها المسؤولية أمام المجتمع الدولي، وتشتري وقتا بانتظار انضاجها تفاهما داخليا مع حزب الله، يؤدي إلى حلول سلمية لهذا الملف.
لكن قيادة الجيش وبالخطة التي وضعتها، وبعدها بما تضمنه تقريرها الشهري الأول المرتبط بتنفيذ الخطة، كانت واضحة برفض وضعها في مواجهة داخلية مع أي فريق لبناني، كما بربطها تنفيذ مهمتها بتجاوب “اسرائيل” وتنفيذ تعهداتها، ما أدى عمليا إلى تجميد تطبيق قرار “حصرية السلاح”، ما أثار استياء خارجيا سارع رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، إلى محاولة استيعابه بطرح التفاوض مع “اسرائيل”.
ويعتبر العميد منير شحادة أن “الخطة التي وضعتها قيادة الجيش لتنفيذ قرار حصرية السلاح، الذي اتخذته الحكومة ولم يوافق عليه وزراء الثنائي الشيعي، جاءت لتنزع فتيل الانفجار، بحيث كان هناك من يعتقد أن هذا القرار قد يؤدي إلى مواجهة مباشرة بين الجيش والمقاومة، لكن خطة الجيش أتت ذكية وحكيمة من 5 مراحل: المرحلة الاولى تلحظ منطقة جنوب الليطاني، شرط أن تنسحب “اسرائيل” من النقاط المحتلة وتوقف اعتداءاتها، كي يستكمل انتشاره في كامل هذه المنطقة، وعندئذ ينتقل للمرحلة الثانية شمال الليطاني. ونحن نعلم جيدا أن “اسرائيل” لن تنسحب، ولن توقف اعتداءاتها ما يعني أن المهل قد علّقت”.
ويضيف شحادة لـ”الديار”: “نحن لم نستغرب لجوء “إسرائيل” إلى التصعيد بعد تقديم الجيش خطته إلى مجلس الوزراء، لان الخطة لم ترضها”.
ويشدد شحادة على أن “الكرة راهنا في ملعب أميركا وفرنسا، للضغط على “إسرائيل” لوقف اعتداءاتها والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، كي يستكمل الجيش تطبيق المرحلة الاولى من مهمته والانتقال الى المراحل الأخرى”.
الديار
الجمهورية:تراجع الحماسة
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
ما حصل في الأيّام الأخيرة، على ما تكشف معلومات موثوقة لـ«الجمهورية»، ظهّر رغبة أميركية بإعادة تحريك المسار السياسي على جبهة لبنان، لبلوغ حلّ او اتفاق او تفاهم يتوازى من الإنجاز الأميركي في غزة، يمهّد له بوقف لإطلاق النار لمدة 60 يوماً، وورقة توم برّاك تشكّل الأساس لذلك، وتلقّى لبنان إشارات مباشرة بهذا المعنى من برّاك نفسه، وعلى هذا الأساس جاء الطرح باستعداد لبنان لإجراء مفاوضات غير مباشرة برعاية أميركيّة، على شاكلة ما جرى في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية.
وبحسب المعلومات الموثوقة، فإنّ الأميركيين كانوا مرتاحين للتجاوب اللبناني مع طرحهم المتجدد بإطلاق مسار الحل السياسي، إلّا انّ هذا الطرح لم يعمّر طويلاً، إذ سرعان ما بردت حماسته، حتى لا نقول إنّه تمّ التراجع عنه بشكل نهائي، حيث اصطدم بالرفض الإسرائيلي، ما أعاد الأمور إلى المربّع الاّول، وأبقى الوضع في دائرة التصعيد الذي تمارسه إسرائيل. وأما ما يعني الطرح اللبناني حول المفاوضات غير المباشرة، فهو لم يعد قائماً، أقلّه في هذه المرحلة».
وعلى ما يقول رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد فشل الطرح الأميركي «لم يعد هناك مسار قائم سوى العمل بحسب الآلية المعتمدة حالياً ضمن اللجنة الخماسية (الميكانيزم)».
ومعلوم انّ إسرائيل تريد إلزام لبنان بمفاوضات مباشرة ذات طابع سياسي، تفضي إلى حلّ وفق مصلحتها، ويفرض واقعاً جديداً في المنطقة الجنوبية، الكلمة العليا فيه لها.
وانعكس الموقف الإسرائيلي بصورة واضحة في رفع وتيرة الاعتداءات والاستهدافات للبنى والمنشآت المدنية في الجنوب في الفترة الأخيرة، واستُتبعت أمس بغارات جوية عنيفة من الطيران الحربي، استهدفت منطقة المحمودية والجرمق ومجرى نهر الليطاني ومزرعة الدمشقية في منطقة النبطية، وذلك بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران التجسسي في أجواء بيروت والضاحية الجنوبية على علو منخفض.
الجمهورية
اللواء: هناك خيار ترسيم الحدود البحرية وليس معلوما ما اذا كان هناك من خيار ثالث يولد
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان اللقاء بين الرئيسين عون وبري تركز على ملف التفاوض وآليته ، واشارت الى ان الرئيس بري يؤكد ان آلية الميكانيزم هي الانسب ، وهناك خيار ترسيم الحدود البحرية وليس معلوما ما اذا كان هناك من خيار ثالث يولد.
وأوضحت المصادر انه جرى التداول بهذين الخيارين واشارت الى ان هناك نموذجين في التفاوض اي نموذج الترسيم البحري حيث كانت الولايات المتحدة الأميركية هي الوسيط كما الأمم المتحدة ونموذج لجنة الميكانيزم التي نشأت بعد وقف اطلاق النار في السابع والعشرين من تشرين الثاني ٢٠٢٤، وهذه اللجنة تضم ممثلين عن لبنان والولايات المتحدة الاميركية وفرنسا واسرائيل والأمم المتحدة ومكلفة الأشراف على وقف الاعمال العدائية، معتبرة انه لا بد من معرفة وجهتي النظر الأميركية الاسرائيلية لجهة الخيار الذي يعتمد وقد لا يوافقان عليهما او يوافقان، متوقفة عند كلام رئيس المجلس النيابي لجهة تفضيله خيار الميكانيزم.
اللواء
البناء: هذا ما تريده إسرائيل عبر التصعيد العسكري وبث الحرب النفسية على لبنان
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
لفتت جهات رسمية لـ«البناء» إلى أن جهود رئيس الجمهورية تتركز على تحصين الساحة الداخلية وتوحيد الموقف السياسي الوطني والاتفاق بين الرؤساء الثلاثة والحكومة على رؤية واستراتيجية موحدة للتعامل مع العرض الأميركي وأي عروض جديدة ولمواجهة أيّ توسيع للحرب العسكرية الإسرائيلية ضد لبنان.
وأوضحت الجهات أن «إسرائيل تريد عبر التصعيد العسكري وبث الحرب النفسية على لبنان وخلق الانقسام السياسي الداخلي لإضعاف الموقف السياسي اللبناني قبل بدء المفاوضات أكانت مباشرة أو غير مباشرة، ما يدفع الحكومة إلى التنازل لمصلحة العدو تحت ضغط الانقسام الداخلي واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية.
ووفق معلومات «البناء» أن الحراك الرئاسي ناتج عن عرض أميركي نقله المبعوث الأميركي توم براك إلى الدولة اللبنانية، يقضي بإطلاق مفاوضات بوساطة أميركية على الملفات العالقة بين لبنان و«إسرائيل» لا سيما النقاط الـ 13 المتنازع عليها إلى جانب النقاط الست التي احتلتها «إسرائيل» بعد الحرب مقابل انتشار الجيش اللبناني الكامل واستكمال نزع السلاح في جنوب الليطاني ثم العمل لاحقاً على حصرية السلاح بيد الدولة بعد تحقق الانسحاب الكامل من الجنوب ووقف الخروقات.
وجزمت أوساط سياسية لـ«البناء» أن «رئيس الجمهورية لن يفرط بعناصر قوة لبنان وبالسيادة الوطنية وبوحدة اللبنانيين وتماسك المؤسسة العسكرية»، مشيرة إلى أن أي موقف لبناني إزاء العرض الأميركي ومواجهة العدوان سيكون بالتوافق بين أركان الدولة والحكومة، وأن الرئيس على تشاور دائم مع رئيسي المجلس والحكومة، ولم يقبل بتفاوض مباشر أو عقد اتفاقية سلام مع «إسرائيل» ولم يفاوض تحت النار، بل على الجانب الإسرائيلي الانسحاب ووقف الخروقات ثم البدء بالمفاوضات.
وفي سياق ذلك، تشير مصادر صحافية إلى أنّ «برّاك كان قد نقل إلى الجانب اللّبناني في الأسبوع الماضي، مبادرةً تقوم على أن يجتمع رئيس الجمهوريّة جوزاف عون وبرّي ورئيس الحكومة نواف سلام معه، لمناقشة انسحاب إسرائيلي من لبنان خلال شهرين، ووقف الخروقات، في إشارة إلى مفاوضات غير مباشرة لحلّ الأزمة، وكان ردّ لبنان إيجابيّاً على المبادرة الأميركيّة».
البناء
الشرق الأوسط السعودية: بري: سقط مقترح التفاوض مع إسرائيل
الشرق الأوسط السعودية: بيروت: ثائر عباس-
قال رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري لـ«الشرق الأوسط» إن مسار التفاوض المقترح بين لبنان وإسرائيل قد سقط بسبب رفض تل أبيب التجاوب مع مقترح أميركي بهذا الشأن، موضحاً أن المسار الوحيد حالياً هو مسار «الميكانيزم» الذي يضم ممثلين للدول المعنية والراعية للاتفاق الذي أوقف حرب لبنان الأخيرة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي
وأوضح بري أن الموفد الأميركي توماس برّاك أبلغ لبنان بأن إسرائيل رفضت مقترحاً أميركياً يقضي بإطلاق مسار تفاوضي يستهل بوقف العمليات الإسرائيلية لمدة شهرين، وينتهي بانسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة وإطلاق مسار لترسيم الحدود وترتيبات أمنية.
وقال برّاك عبر منصة «إكس»: «حان الوقت الآن ليتحرك لبنان بشأن سلاح (حزب الله)»، محذراً من أنه «إذا استمرت بيروت في التردد بشأن نزع السلاح فقد تتصرف إسرائيل بشكل أحادي وستكون العواقب وخيمة».
الشرق الأوسط
الأنباء الكويتية: لا بد من وجود طرف ثالث في أي مفاوضات… التفاصيل
الأنباء الكويتية:
حضر موقف رئيس الجمهورية العماد جوزف عون الذي أطلقه بالتوازي مع انعقاد قمة السلام في شرم الشيخ لجهة التفاوض غير المباشر مع إسرائيل، في محادثاته مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري في قصر بعبدا أمس.
رئيس المجلس كرر عبارته التي يرددها بعد اللقاء مع رئيس الجمهورية أثناء مغادرته قصر بعبدا، من «ان اللقاءات دائما ممتازة مع فخامة الرئيس».
وليس سرا ان بري يؤيد بقوة مواقف الرئيس عون في هذا الخصوص، وهو اطلع على حيثياتها من عدد من المقربين من رئيس الجمهورية تباعا، وطلب من بعضهم شرحها لدى شرائح عدة من الوسط السياسي اللبناني.
ويتركز النقاش الذي يشهد حركة استثنائية حول أحد خيارين لا مفر منهما: إما مفاوضات عسكرية مباشرة، أو سياسية غير مباشرة سواء برعاية الأمم المتحدة، أو الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار وتحديدا الولايات المتحدة.
وقال مسؤول سياسي رسمي رفيع لـ «الأنباء»: «لا بد من وجود طرف ثالث في أي مفاوضات، وهذا أمر طبيعي، كون المفاوضات الثنائية لا تأتي بين فريقين مختلفين في شكل جذري، وإلا لما كانت هناك حاجة لمفاوضات بينهما».
وإذا كانت المفاوضات غير المباشرة لها صولات وجولات منذ تسعينيات القرن الماضي حول تبادل الأسرى والجثامين، وصولا إلى الترسيم البحري واتفاق وقف إطلاق النار، وان تغير الراعي بين الأمم المتحدة والألماني أو الأميركي، فإن المفاوضات العسكرية المباشرة قائمة من خلال لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار في الناقورة بمشاركة الولايات المتحدة وفرنسا والقوات الدولية. ويمكن تعزيزها وتوسيع الوفد العسكري المشارك وتطعيمه ببعض الخبراء».
الأنباء
الأخبار: بري ينعى فكرة التفاوض: لدينا «الميكانيزم» فقط
الأخبار:
هل يكفي الموقف اللبناني الرسمي الموحّد، الجازم بعدم إمكانية الدخول حالياً في مفاوضات مباشرة مع العدو الإسرائيلي، لدفع الولايات المتحدة لتغيير مقاربتها، أم سيكون الثمن مواجهة عسكرية كما هدّد المبعوث الأميركي توماس برّاك؟برز هذا السؤال في حلقة من علامات الاستفهام التي لا تتوقف، فيما يبدو أنّ أحداً غير قادر على تقديم أجوبة مؤكّدة في ظل انعدام أي تطمينات خارجية، وحشر لبنان في زاوية تضطره إلى الاختيار بين القبول بما يُفرض عليه أو مواجهة «الجحيم» على غرار ما حصل في غزة.
فيما لوحظ أن العدو تعمّد منذ مساء أول من أمس، في ظل الاتصالات المحلية والخارجية، توسيع دائرة عمل طيرانه الاستطلاعي، إذ واصلت نحو خمس طائرات حتى ليل أمس التحليق فوق بيروت والضاحية والقصر الجمهوري، في ما اعتُبر رسالة تهديد جديدة.
وكان لافتاً أمس، أن رئيس مجلس النواب نبيه بري تعمّد حسم التأويلات التي اجتاحت المشهد السياسي حول الموقف اللبناني من المفاوضات، معلناً سقوط المسار المُقترح للتفاوض، ومؤكداً أن «الميكانيزم» هو الخيار الوحيد.
وفي حديثه إلى «الشرق الأوسط»، ردّ بري على كل ما أثير بشأن المقترحات الأميركية وتعاطي لبنان معها، موضحاً أن «تل أبيب رفضت مبادرة أميركية كانت تقضي بوقف مؤقّت للعمليات تمهيداً لانسحاب وترتيبات حدودية»، مؤكّداً أن «المسار الوحيد راهناً هو مسار الميكانيزم، وهي الآلية التي تضم ممثلين للدول المعنية والراعية لاتفاق وقف العمليات العدائية الذي أنهى حرب لبنان الأخيرة في تشرين الثاني الماضي».
وجاء موقف بري عقب لقائه رئيس الجمهورية جوزيف عون، حيث تصدّرت الأوضاع الأمنية في الجنوب وملف التفاوض جدول البحث.
واكتفى بري بعد الاجتماع بالقول: «اللقاءات دائماً ممتازة مع فخامة الرئيس»، موضحاً أن «الموفد الأميركي توماس برّاك أبلغ الجانب اللبناني رسمياً رفض إسرائيل لمقترح أميركي يهدف إلى إطلاق مسار تفاوضي يبدأ بوقف العمليات لمدة شهرين، وينتهي بانسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة، وإطلاق مسار لترسيم الحدود مع ترتيبات أمنية».
وأضاف: «تمّ التراجع عن أيّ مسارٍ للتفاوض مع إسرائيل، ولم يبقَ سوى الآلية المتّبعة عبر لجنة الإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار المُسماة الميكانيزم»، كاشفاً عن تطور مهم في عمل اللجنة، إذ «باتت تجتمع كل أسبوعين، خلافاً للمسار السابق الذي اتّسم باجتماعات متقطّعة ومتباعدة».
وأكّد بري تمسّك لبنان باتفاق وقف إطلاق النار الذي تمّ التوصل إليه في تشرين الثاني 2024، وهو الاتفاق الذي تشرف لجنة الميكانيزم على تنفيذه، مشدّداً على أن هذه الآلية هي المُعتمدة حالياً «ولا شيء سواها». وعند سؤاله عن مدى تفاؤله، أجاب بري: «أنا متشائل».
برّاك يهدّد والمُسيّرات تحلّق فوق بيروت والضاحية والقصر الجمهوري
وقال مطّلعون على الاجتماع بين عون وبري، إن النقاش تمحور حول ملف التفاوض غير المباشر مع إسرائيل، استناداً إلى ما سبق أن طرحه رئيس الجمهورية، مشيرين إلى أن «الموقف اللبناني أيّد مبدأ التفاوض، لكنّ النقاش دار حول الشكل والآلية».
وأضافوا أن المشكلة التي يواجهها لبنان تكمن في الموقف الإسرائيلي المدعوم أميركياً، والذي يفرض على لبنان صيغة واحدة للتفاوض، هي التفاوض المباشر وفق شروط إسرائيل، باعتبارها الطرف المنتصر في الحرب، أو مواجهة الضغوط التي قد يتعرّض لها لبنان على مختلف المستويات الاقتصادية والسياسية وربما العسكرية.
وبحسب معلومات «الأخبار»، لم تصل إلى لبنان أي رسائل جديدة بعد نقل الجواب الإسرائيلي، لكنّ هناك عملاً جدياً على ضرورة توحيد الموقف اللبناني، خصوصاً بعد أن رفض رئيس الحكومة نواف سلام عقد اجتماع ثلاثي لهذا الهدف، متذرّعاً بخشيته من العودة إلى الترويكا، على أن يُستكمل النقاش عبر الموفدين بين الرؤساء الثلاثة، للوصول إلى صياغة موحّدة قبيل جلسة الحكومة الخميس، والتي قد تُعقد في قصر بعبدا.
وفي الوقت ذاته، تصعّد الولايات المتحدة وتيرة الضغط على لبنان، وهو ما ترجمه كلام الموفد الأميركي توماس برّاك أمس، في أوضح تهديد، حين قال: «إذا فشلت بيروت في التحرك، فإن الذراع العسكرية لحزب الله ستواجه حتماً مواجهة كبيرة مع إسرائيل في لحظة قوة إسرائيل ونقطة ضعف حزب الله المدعوم من إيران».
وأشار إلى ما اعتبره «وقت لبنان للعمل»، بالتزامن مع وصول السفير ميشال عيسى إلى بيروت الشهر المقبل، ووصف برّاك عيسى بأنه «سفير دونالد ترامب الجديد والموهوب للغاية، ويأتي لمساعدة لبنان على عبور هذه القضايا المعقّدة بثبات».
وفي موازاة الضغوط الأميركية، تتزايد وتيرة الضغط الإسرائيلي على لبنان، من خلال استمرار الغارات والاغتيالات، واستهداف المنشآت المدنية، بالإضافة إلى منع إعادة إعمار القرى والبلدات، فضلاً عن المناورات العسكرية الواسعة التي بدأها الجيش الإسرائيلي أول من أمس بالقرب من الحدود اللبنانية.
الأخبار
الأخبار:الحريري غير متحمس للانتخابات
الأخبار:
فيما تسوق بعض قيادات تيار المستقبل أن الرئيس سعد الحريري سيزور بيروت قبل نهاية السنة لإطلاق التحضيرات للانتخابات النيابيّة وإعطاء الضوء الأخضر لبعض الكوادر للمشاركة في الاستحقاق، ينفي زوار رئيس الحكومة السابق هذا الأمر، ويؤكدون أنه غير متحمس لخوض الانتخابات وفتح مواجهة مع السعودية، إضافةً إلى أنّ وضعه الصحي لم يستقر تماماً بعد مضاعفات جراحة القلب المفتوح التي خضع لها قبل أكثر من سنة.
الأخبار




