راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأربعاء 22تشرين الأول 2025

الجمهورية:تجنّب المأزق

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وأشارت مصادر سياسية عبر «الجمهورية»، إلى مخاوف متزايدة تصيب أركان الحكم في هذه الفترة، نتيجة الضغوط الديبلوماسية المتفاقمة التي تمارسها واشنطن، وقد عبّر عنها الموفد الأميركي توم برّاك أخيراً في شكل واضح، إذ لوّح إلى أنّ البديل من عدم استكمال خطة نزع السلاح هو أن تطلق إسرائيل يدها في تصعيد واسع ضدّ لبنان.

ويسود شعور بالعجز لدى لبنان الرسمي، لأنّه لا يستطيع حسم الملف من الجهة الداخلية بسبب رفض «حزب الله» التخلي عن سلاحه، كما أنّه عاجز تماماً عن القيام بأي خطوة تفرض على إسرائيل الالتزام بالموجبات التي نصّ عليها اتفاق إطلاق النار.

وتحدثت هذه المصادر عن اتصالات حثيثة أجراها لبنان، من خلال الأقنية الديبلوماسية، مع عدد من العواصم المعنية بالملف اللبناني، وتركّزت خصوصاً على باريس والرياض، في محاولة للحصول على تغطية تساعد لبنان في تجنّب المأزق الذي يمكن أن تدفعه إليه إسرائيل.

لكن المصادر أشارت إلى أنّ النتائج لم تكن مشجعة في مجال طمأنة لبنان.

الجمهورية

الديار:تصعيد براك

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وفيما يبدو ان فترة السماح انتهت مع عودة واشنطن الى لغة التحذير من الاسوأ، مع اقتحام المبعوث الاميركي توم براك للمشهد اللبناني، عبر حزمة من التغريدات العالية السقف، بعد فترة من الانكفاء العلني المقصود، الذي اخفى وراءه حركة ناشطة في الكواليس، ارتفعت وتيرتها بعد لقاء رئيس الجمهورية بوزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو، على هامش اجتماعات الـ 80 للهيئة العامة للامم المتحدة في نيويورك، بمشاركة براك واورتاغوس، مع ما حملته معها من اشارات بالغة الدقة، «تجاهلها المسؤولون اللبنانيون، وفقا لمصادر اميركية – لبنانية، كاشفة ان لقاء عون – روبيو، تبعته جلسات من النقاش بين المسؤولين في الادارة الاميركية على اكثر من مستوى، من اكثر من جهة، خلصت الى ما اعلنه براك على طريقته، بالاتفاق مع وزير الخارجية، الذي يتولى حاليا الاشراف على الملف اللبناني، الى حين استلام مساعده لشؤون الشرق الادنى مهامه، بعد الانتهاء من فترة الاغلاق.

وتابعت المصادر بان الجانب اللبناني الرسمي، قرأ كلام الرئيس دونالد ترامب من اسرائيل في غير موقعه الصحيح، مسقطا «الربط المشروط الذي وضعه»، والذي يصب في اطار كلام براك نفسه، وان جاء بصيغة اكثر عمومية، مؤكدة ان بيروت مقبلة على ايام صعبة، على كافة المستويات، ذلك ان ما كان مقبولا اميركيا قبل اشهر ورفض لبنانيا، لن يكون مقبولا اليوم، وبالتالي على السلطة اللبنانية ان تتعامل بواقعية مع فشل اتفاق وقف النار الموقع في 27 تشرين 2024، بكل تداعياته.

وختمت المصادر بان «ترويكا» الحكم في بيروت تتصرف من منطلق انها تقدم حبل النجاة للادارة الاميركية لاخراجها من «الورطة اللبنانية»، وهو ما يجافي الحقيقة تماما، اذ ان «المحشور» هو لبنان، ومن يحتاج للخروج من المربع الذي يراوح فيه هو بيروت.

الديار

الأخبار: قاسم: كلّ الضغوط مضيعة للوقت

الأخبار:

أكّد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أنّ «المسؤولين في لبنان ليسوا موظّفين عند أميركا ولا نقبل أن يكونوا كذلك»، مشيراً إلى أن «لا شيء جديداً عملياً سوى أن أميركا تحاول أنْ تأخذ بالسياسة ما لم تتمكّن إسرائيل أن تأخذه بالحرب».

واعتبر قاسم، في كلمة أمس خلال حفل إطلاق كتاب الغناء والموسيقى – بحوث للإمام الخامنئي أنّ «رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو يستطيع القول، إنّه يقتل في كل مكان لكنّه لا يستطيع القول، إنّه استقرّ، وإنّ المستقبل هو للكيان الإسرائيلي»، منبّهاً في الوقت نفسه إلى أنّ «التدخّل الأميركي سيّئ جداً في لبنان وفي المنطقة، ويثبت أنه يقود الإبادة والمجازر لأنّ لديه مشروعاً توسّعياً».

ولفت إلى أن «مشروع إسرائيل الكبرى الذي يطرحه نتنياهو يصبّ في خدمة أميركا الكبرى لأنّنا نرى ما يصنعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كل العالم»، وتوجّه إلى الإدارة الأميركية والمبعوث الأميركي توم برّاك بالقول: «كفى تهديداً للبنان من أجل إعدام قوته وجعله جزءاً من إسرائيل الكبرى».

هل وزير العدلوحاكم المركزي موظّفان في السجن الأميركي في لبنان؟

واعتبر «أننا اليوم أمام محطة من محطات الصراع فيها الكثير من الألم والأمل، لأنّ العدو لم يحقّق أهدافه، ولن يحقّقها»، مشدّداً على أن «استقرار لبنان يتحقّق من خلال كفّ يد إسرائيل». كما جزم بأنّ «لبنان لا يمكن أن يعطي إسرائيل ما تريد ولا أميركا طالما أنّ هناك شعباً أبياً وتضحيات كبيرة قُدِّمت وقابلة أن تقدِّم أكثر»، مؤكّداً أن «لبنان يجب أن يبقى سيداً حراً عزيزاً مستقلاً قوياً قادراً»، مبيّناً أن «إسرائيل لا تريد تطبيق الاتفاق وإنهاء النزاع لأنها تريد ابتلاع لبنان وإلغاء وجوده».

وأضاف: «من يظن أن إلغاء سلاح حزب الله يُنهي المشكلة مخطئ لأن سلاحه جزء من قوة لبنان، والولايات المتحدة والكيان الصهيوني لا يريدان للبنان القوة ونحن لا يؤثّر فينا التهديد». وخاطب الشيخ قاسم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني قائلاً: «طبّقوا الاتفاق فلبنان طبّقه، وكل المناورات والضغوط هي استنزاف وتضييع للوقت»، كما توجّه إلى الحكومة بالقول: «عليكم أن تكونوا مسؤولين عن السيادة. اعملوا بطريقة صحيحة من أجل حمايتها. أنتم مسؤولون عن إعادة الإعمار، فقوموا بالإجراءات التنفيذية من أجل إعادة الإعمار».

وشدّد على أن «حاكم مصرف لبنان ليس موظفاً عند أميركا كي يُضيّق على المواطنين بأموالهم، وعلى الحكومة أنْ تضع له حداً»، كما أنّ «وزير العدل ليس ضابطة عدلية عند أميركا وإسرائيل، وعليه أن يتوقّف عن منع المواطنين في معاملاتهم»، سائلاً: «هل لبنان بات سجناً لمواطنيه بإدارة أميركية؟ وهل وزير العدل أو حاكم مصرف لبنان موظفان عند الإدارة الأميركية في السجن الأميركي في لبنان»؟ وأكّد «أننا لا نقبل أن يكون لبنان سجناً، ولا أن يكون تحت إمرة وإدارة أميركا. عليهم أن يكونوا تحت إمرة وإدارة الحكومة اللبنانية وأن يعملوا لمصلحة الشعب اللبناني والمواطنين اللبنانيين».

الأخبار

البناء: دبلوماسي أوروبي: “إسرائيل” تخطط لفرض منطقة عازلة في جنوب الليطاني… وقد ترفض بقاء الجيش اللبناني

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

أعرب مصدر دبلوماسي أوروبي عن مخاوفه من مخططٍ إسرائيلي ما يجري التمهيد له عبر سلسلة الغارات الإسرائيلية المكثفة في الجنوب، بهدف تزخيم الضغط العسكري على لبنان لدفع الحكومة اللبنانية للمضيّ بتنفيذ قراراتها بحصرية السلاح بيد الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وليس فقط في جنوب الليطاني، والهدف الثاني فرض أمر واقع عسكري – أمني – جغرافي – سكاني على الحدود.

وكشف المصدر عبر «البناء» عن أن «إسرائيل» تضغط لإنهاء عمل قوات اليونفيل في الجنوب لأنها تخطط لفرض منطقة عازلة في جنوب الليطاني وقد ترفض بقاء الجيش اللبناني فيها أيضاً بعد إنهاء مهمته بنزع سلاح حزب الله. وأكدت المصادر أن «إسرائيل» لن تنسحب من الجنوب في المدى المنظور وهذا خاضع للتفاوض ونتائجه.

ولم يستبعد المصدر حصول جولة عسكرية بين «إسرائيل» وحزب الله بحال وسّعت حكومة نتانياهو دائرة الاستهدافات في العمق اللبناني.

البناء

البناء: لبنان لم يعُد يستطيع تقديم المزيد من المرونة والتنازلات

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

وفق مصادر سياسية، فإن لبنان لم يعُد يستطيع تقديم المزيد من المرونة والتنازلات، بل طبّق كلّ التزاماته في اتفاق وقف إطلاق النار فيما «إسرائيل» لم تنفذ ما عليها، بل تستمر بعدوانها وجرائمها بحق اللبنانيين، وبالتالي الكرة في الملعب الإسرائيلي والوسيط الأميركي.

وأوضحت المصادر لـ»البناء» أن «إسرائيل» تريد بالعروض المفخخة التي يحملها بعض الموفدين الأميركيين الإطاحة باتفاق 27 تشرين والقرار 1701 وتكريس قواعد اشتباك ومعادلة جديدة عبر مفاوضات مباشرة وسياسية تحت عنوان اتفاق ترتيبات أمنية تنتزع «إسرائيل» خلالها مكاسب أمنية واقتصادية وسياسية تمهّد الطريق لاحقاً لتوقيع اتفاقية سلام بشروطها.

وشدّدت المصادر على أن لبنان قال كلمته عبر رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي ورئيس الحكومة برفض التفاوض المباشر مع «إسرائيل» والتأكيد على استعداد لبنان للتفاوض عبر «الميكانيزم» حول تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وليس لتوقيع اتفاقات أو ترتيبات جديدة تشرع الاحتلال الإسرائيلي واعتداءاته.

البناء

اللواء: المسيّرات المجهزة بالقنابل لم تغادر سماء بيروت

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

لم تغادر فيه المسيَّرات الاسرائيلية سماء بيروت والضاحية الجنوبية، وقيل ان بعضها كان مجهزاً بقنابل صالحة للاستخدام، وليس عمليات استطلاع وتصوير صرفة، وفقاً لمصدر أمني مطلع.

اللواء

اللواء: باراك الى بيروت؟

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

بعد البلبلة التي اثارها منشوره حول رؤيته لمسار الاوضاع في لبنان وتهديده غير المباشر بالتصعيد، اشارت معلومات غير رسمية إلى أن براك يستعد للعودة الى لبنان، وسيكون في بيروت في السابع من تشرين الثاني المقبل.

اللواء

الأنباء الكويتية: الإنتخابات النيابية: التصويت سيتم حصريا داخل الأراضي اللبنانية

الأنباء الكويتية:

في الشأن الانتخابي، لوحظ انطلاق التحضيرات الخاصة بالأحزاب والمرشحين المستقلين لخوض الانتخابات النيابية في مايو ايار المقبل، مع قناعة لدى الجميع بأن التصويت سيتم حصريا داخل الأراضي اللبنانية، ذلك ان فريق «الثنائي» يتحدث علنا عن عدم مساواة في الفرص تتيح له إطلاق حملات انتخابية في الخارج.

وعمدت بعض الأحزاب الكبرى إلى تثبيت عدد من مرشحيها في دوائر معينة، وتحضير آخرين للدفع بهم إلى السباق الانتخابي.

فيما باشر مستقلون تحركاتهم في المناطق كافة. ويتوقع ان تشهد دائرة كسروان ـ جبيل في محافظة جبل لبنان مواجهات قوية بين لوائح حزبية وأخرى من البيوتات السياسية التقليدية.

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية: «حماس» تخشى تكرار «التجربة اللبنانية»

الشرق الأوسط السعودية:غزة-

أبدت مصادر من حركة «حماس» خشية من لجوء إسرائيل إلى تكرار «التجربة اللبنانية» معها في قطاع غزة، في إشارة إلى عمليات اغتيال عناصر من «حزب الله» رغم إعلان وقف إطلاق النار بين الجانبين.

ودلّلت مصادر ميدانية في فصائل فلسطينية منها «حماس» على مخاوفها، بكشفها لـ«الشرق الأوسط» عن أن الخروقات الإسرائيلية لوقف النار خلال الأيام الماضية «لم تكن كلها عشوائية»؛ إذ قتلت 5 قيادات «ميدانية مؤثرة» وأصابت آخر بجروح خطيرة، وجميعهم من عناصر «كتائب القسام» الجناح العسكري لـ«حماس».

وأفادت المصادر بأن الاغتيالات جرت في موقعين أولهما، منطقة الميناء غرب مدينة غزة، والثاني قرب استراحة على شاطئ بحر بلدة الزوايدة وسط القطاع.

وقال أحد المصادر: «قد يتخذ الاحتلال من قضية نزع السلاح ذريعة لتنفيذ هجمات داخل قطاع غزة في المستقبل القريب كما يفعل مع (حزب الله)».

في غضون ذلك، سعى مسؤولون مصريون وأميركيون، أمس (الثلاثاء)، إلى تثبيت وقف إطلاق النار وكبح محاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لخرقه؛ إذ تواكبت زيارة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، مع وصول رئيس المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد، إلى تل أبيب.

الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock