أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الخميس 23 تشرين الأول 2025
الديار:حزب الله تلقى تعهدات
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
هل هي معلومات استخباراتية او تخمينات اوروبية مستوحاة من المواقف الايرانية التي تشير ان حزب الله تلقى تعهدات بأن اي حرب تشنها عليه «اسرائيل»، لن يكون وحيدا في المعركة، بل هناك تصميم بتوسيع نطاق المواجهة، مما يمكن ان يؤدي الى اشتعال الشرق الاوسط بأكمله. هذا الامر يتفادى الاميركيون الوصول اليه بعد ان اعادوا ترتيب الاوضاع في المنطقة انطلاقا مما يعرف «باكس-اميريكانا» Pax-Americana، اي السلام الاميركي.
واذا كان لافتا غياب اي نشاط ديبلوماسي، سواء عربيا او اجنبيا على الساحة اللبنانية، فان الاوساط العليا في الدولة لا تخفي مخاوفها حول ما اذا كان لبنان قد ترك وحيدا امام السياسات المجنونة لدونالد ترامب وبنيامين نتنياهو. وقد اكد مصدر وزاري للديار ان هناك اتصالات مكثفة تجري بين الكواليس بمشاركة اطراف عربية ودولية معنية بالوضع اللبناني تهدف إلى منع حصول اي تفجير عسكري سيكون له تداعياته الكارثية على ما يوصف على «مسار السلام»، ودائما وفق الرؤية الاميركية في المنطقة.
الديار
الديار:الهيمنة الاميركية – الاسرائيلية مقابل دور سعودي لتخفيف وطأتها
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
الى ذلك، هناك مبادرة واحدة مهيمنة على المنطقة، وما يعنينا هو لبنان، هي اميركية-اسرائيلية، ومن يتدخل سواء اوروبيا او عربيا يهدف إلى كسر هذه الحدية ومحاولة تخفيف نسبة الخسائر التي ستحدثها الخطة الاميركية على البلد. وفي هذا الصدد، تقول المعلومات ان المملكة العربية السعودية هي الدولة المولجة بالملف وعليه تضع شروطا وتسعى لتغيير شروط تراها ظالمة، بهدف ترتيب الساحة العربية وابرزها فلسطين ولبنان.
الديار
الجمهورية: لا حرب
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
نُقِل عن ديبلوماسي غربي قوله «إنّ الحل السياسي انطلاقاً من جنوب لبنان حاجة لكل أطراف الصراع، وطالما لا ضوابط جدّية للتوتر القائم حتى الآن، فسيستمر الوضع في حالة من التصعيد المتقطع لفترة غير محدودة، لكن لكل الأمور نهاياتها، ونأمل أن تكون هذه النهاية قريبة بحل سياسي يُرسّخ الأمن والاستقرار على جانبَي الحدود».
ورداً على سؤال، استبعد الديبلوماسي انزلاق الأمور على جبهة لبنان، مضيفاً: «لا نرى في الأفق نذر حرب واسعة، وأعتقد أنّ ما يردعها هو شعور الأطراف بأنّ نتائجها لن تكون في مصلحة أي طرف، ونحن نتواصل دائماً مع مختلف الأطراف للتأكيد على ضبط النفس والتحذير من تصعيد المواجهات، وتجنّب ما قد ينتج منها من عواقب ونتائج مدمّرة».
الجمهورية
الجمهورية: انتقال برّاك صاحب طرح إعادة إطلاق مسار الحل السياسي إلى وضع لبنان أمام خريطة مواجهة جديدة
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
إن الوضع مفتوح على احتمالات مجهولة، ويؤكّد ذلك ما سُرِّب من أجواء مستويات رفيعة «من ارتياب كبير من رفع وتيرة التصعيد، وتساؤلات قلقة حول مرامي التصعيد، ليس من الجانب الإسرائيلي فحسب، بل من انتقال توم برّاك صاحب طرح إعادة إطلاق مسار الحل السياسي، إلى وضع لبنان أمام خريطة مواجهة جديدة، رسمها في تغريدته المسهبة على حسابه على منصة «إكس»، وأطلق فيها ما بدا أنّه تهديد مباشر مفاده «الآن هو وقت العمل في لبنان، وإذا فشلت بيروت في التحرّك (لنزع سلاح «حزب الله»)، فإنّ الحزب سيواجه حتماً مواجهة كبرى مع إسرائيل».
واللافت في هذا السياق تعقيب «حزب الله» على هذا التهديد، معلناً على لسان أمينه العام الشيخ نعيم قاسم بأنّ «التهديدات لا تُخيفنا».
الجمهورية
اللواء: هذا ما سيتناوله مجلس الوزراء اليوم
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
يعقد مجلس الوزراء عند الثالثة من بعد ظهر اليوم جلسة في بعبدا، لمناقشة واقرار مشاريع وبنود ابرزها: تعديل ولاية حاكم مصرف لبنان، ومنع شطب الودائع بالاضافة الى مشاريع تتعلق بالاصلاح المصرفي واستكشاف النفط في الرقعة 8 وترسيم الحدود مع قبرص، كما سيجري البحث في اجراء تعيينات ادارية وشؤون مالية.
وأوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان مجلس الوزراء اليوم في القصر الجمهوري قد يتناول ما سجل من مواقف بالنسبة الى موضوع التفاوض واشارت الى انه قد يتم استعراض ما جرى في خلال الايام الأخيرة ومنها مواقف الموفد الأميركي توم باراك.
وأكدت ان الجلسة لن تتخذ اي قرار في هذا الموضوع انما قد تقاربه فضلا عن مناقشة الوضع العام والهواجس في ضوء الحديث عن سيناريوهات سلبية تتصل بعودة الحرب.
اللواء
اللواء: الحكومة ملتزمة باجراء الانتخابات في ضوء ما يقرره مجلس النواب
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
في وقت ترفع فيه إسرائيل الجهوزية للحرب، وتزخيم التدريب في القطاعات العسكرية كافة، تصاعدت وتيرة التجاذب السياسي والنيابي حول قانون الانتخاب المناسب لإشراك المغتربين اللبنانيين، في ضوء عدم شمول المقاعد الستة العملية، والاقتصار على انتخاب المنتشرين لـ128 نائباً في لبنان (وهو ما يطالب به الثنائي الشيعي) او انتخاب المغتربين 128 نائباً حيث هم في بلاد الانتشار، كما تطالب القوات اللبنانية وحزب الكتائب وفريق من النواب التغييريين.
واستبعد مصدر مطلع ان يحضر الملف في جلسة مجلس الوزراء استناداً الى الكتاب الذي رفعه الى الامانة العامة للمجلس وزير الخارجية يوسف رجي، لتجنيب الحكومة تجاذبات هي بالغنى عنها، وهي ملتزمة باجراء الانتخابات في ضوء ما يقرره مجلس النواب، وفقاً للقانون الانتخابي المعمول به.
اللواء
الأنباء الكويتية: سيزار أبي خليل: معادلة الستة نواب إنجاز إستراتيجي للبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً
الأنباء الكويتية: بيروت ـ زينة طباره-
قال عضو تكتل «لبنان القوي» النائب سيزار أبي خليل في حديث إلى «الأنباء»: «التيار الوطني الحر أكثر الحريصين بين القوى السياسية على إنجاز الاستحقاق النيابي في مواعيده الدستورية، وأكثر المتمسكين باقتراع المغتربين اللبنانيين انطلاقا من مبدأ المساواة بين اللبنانيين، ومن حقهم كمواطنين لبنانيين منتشرين في العالمين العربي والغربي المشاركة الكاملة في إعادة انتاج سلطة جديدة عبر تكوين المؤسسة الأم مجلس النواب التي تنبثق عنها سائر المؤسسات الدستورية الاخرى. وأي كلام آخر ينسب إلى التيار الوطني الحر في هذا المقام، باطل ومرفوض».
وأضاف: «اتهام البعض التيار الوطني الحر وتكتل لبنان القوي بالتهرب من تعديل المادتين 112 و128 من قانون الانتخاب، محاولة يائسة لذر الرماد في العيون وتعمية الرأي العام عن حقيقة ما يصبون اليه. فكلمة الحق تقال بصوت عال وتعلو فوق أي كلام آخر، وهي ان جل ما يريده الساعون اليوم إلى تعديل قانون الانتخاب، هو إحاطة مصالحهم الحزبية وحمايتها عبر تفصيل مواد القانون وفقا لمقاسهم وبما يتناسب ووجودهم في المعادلتين السياسية والنيابية. قانون الانتخاب الحالي نافذ على أصله ولن نرضى لا بتعديله وفق ما تقتضيه المصالح الخاصة والطموحات الحزبية لدى مدعي الحرص على حقوق الاغتراب اللبناني، ولا بتأجيل الانتخابات أيا تكن الأسباب والذرائع، وبالتالي إلى الانتخابات النيابية في مايو 2026».
وتابع: «ما يجب الاضاءة عليه هو ان مبادرة رئيس التيار النائب جبران باسيل التي اطلقها مؤخرا في ذكرى 13 أكتوبر، واضحة لجهة دعوته بإلحاح إلى الإبقاء على الدائرة 16 لتأمين إمكانية اقتراع المنتشرين على الأراضي اللبنانية، وذلك للتأكيد على عدم حرمان الاغتراب من ممارسة حقه الانتخابي، مع الإشارة إلى ان معادلة الستة نواب هي بحديها الأدنى والأقصى، وبخلفياتها وأبعادها إنجاز انتخابي استراتيجي للبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا. الا ان سياسة الآخرين القائمة على النكاية بالعونية السياسية والشعبية، تحول دون رؤيتهم للحقيقة وسماعهم الصوت التياري المحق والأحرص على حق الانتشار اللبناني في المشاركة في الاستحقاق النيابي ترشيحا واقتراعا».
واستطرد بالقول: «سياسة النكاية بالعونية دمرت فيما مضى قوة المسيحيين في المعادلة السياسية وحدت من دورهم الريادي في مخاطبة العالم الخارجي، ولا يزالون حتى تاريخه يمارسون السياسة نفسها على حساب الدور المسيحي في المعادلتين الداخلية والخارجية. ولابد هنا من تذكير الرأي العام اللبناني عموما والمسيحي خصوصا، بأن اصحاب سياسة النكاية هم انفسهم ساروا في اتفاق الطائف ثم تباكوا على صلاحيات رئاسة الجمهورية، واسقطوا القانون الارثوذكسي ثم انتحبوا على حسن التمثيل نتيجة انتخاب حصة وازنة من النواب المسيحيين بأصوات غير المسيحيين، وذلك نتيجة يقينهم وقت ذاك بأن القانون الارثوذكسي سيعطي التيار العوني 64 نائبا مسيحيا من أصل 64. واليوم يريدون إلغاء الدائرة 16 ذات الاغلبية المسيحية، ليعودوا غدا إلى البكاء والنحيب على انعدام التمثيل المسيحي الصحيح في الندوة النيابية.. كفى تلاعبا وإضاعة فرص من أجل تحقيق مصالح حزبية ضيقة على حساب لبنان والمسيحيين».
الأنباء
الشرق الأوسط السعودية: أول مواجهة بين السلطات السورية والمقاتلين الأجانب
الشرق الأوسط السعودية: دمشق : سعاد جروس لندن: «الشرق الأوسط»
فرضت قوات الأمن السورية، أمس، طوقاً أمنياً، على مخيم بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، لتوقيف مطلوبين في «كتيبة الغرباء» المعروفة باسم «كتيبة الفرنسيين» في أول مواجهة للسلطات الجديدة ضد مقاتلين أجانب.
وقال جبريل المهاجر، وهو ابن الفرنسي السنغالي عمر ديابي المعروف بلقب عمر أومسين، الذي يقود الكتيبة في بلدة حارم بريف إدلب، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «بدأت الاشتباكات بعد منتصف الليل، وما زالت مستمرة».بدوره، أعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة إدلب، غسان باكير، أن العملية الأمنية جاءت استجابة لشكاوى أهالي مخيم الفردان بشأن «الانتهاكات الجسيمة التي يتعرّضون لها على يد مجموعة مسلحة خارجة عن القانون».
الشرق الأوسط
الأخبار: تعاظم التهويل الأميركي بتصعيد إسرائيلي
الأخبار:
على وهج التصعيد الإسرائيلي، الذي عبّر عنه التوغّل البري في نقطة حدودية زعمَ العدو أنه دمّر فيها مرابط تابعة لـ«حزب الله»، والحراك النشط للمُسيّرات التي لم تفارق سماء مناطق واسعة من لبنان محلّقة فوق القصر الجمهوري ثم السراي الحكومي، يرتفع مستوى التهويل الذي تقوده الولايات المتحدة وجهات حليفة لها من أن تأخّر لبنان عن الانخراط في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل قد يدفع الأخيرة إلى تصعيد عسكري بحجة أن حزب الله يعيد بناء قدراته العسكرية.
ويسود ترقّب لجلسة مجلس الوزراء اليوم، وما إذا كان سيتطرّق المجلس إلى ملف التفاوض أم لا، وهو ما تناوله رئيس الحكومة نواف سلام، شارحاً الموقف اللبناني من «خطّة السلام في الشرق الأوسط» التي اقترحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث أكّد سلام أنّ «بيروت أبدت ترحيباً إيجابياً بالخطة التي تتضمّن مساعدات إنسانية عاجلة لغزّة، واعترافاً بضرورة التوصل إلى حلّ الدولتين». وعبّر سلام عن قلقه من نوايا إسرائيل قائلاً: «أعتقد أنّ نتنياهو يتعامل مع الحرب كما يتعامل المرء مع ركوب الدراجة، إذا توقف يسقط».
وأشار إلى أن الوضع الحالي يتّسم بـ«حرب استنزاف» على الحدود اللبنانيّة – الإسرائيليّة ترهق الطرفين، موضحاً في ما يتعلّق بالحوار المحتمل بين لبنان وإسرائيل أنّ «ما نطالب به اليوم هو التطبيق الكامل لوقف إطلاق النار المُعلن في تشرين الثاني حيث لم ينسحب الإسرائيليّون بالكامل بعد».
وفي ملف نزع سلاح حزب الله، أوضح سلام أنّ «الهدف واضح، وهو استعادة احتكار الدولة للسلاح جنوب نهر الليطاني خلال ثلاثة أشهر»، مبيّناً أنّ ذلك سيتم «عبر عمليّة متعدّدة المراحل تهدف في النهاية إلى تحويل حزب الله إلى حزب سياسي من دون جناح مسلّح».
ونقلت مصادر سياسية بارزة استغراباً من التعامل الأميركي مع لبنان القائم على قاعدة أن «العرض واحد وأخير» كما نقله المبعوث الأميركي توم برّاك قبلَ يومين.
سلام: إسرائيل لم تلتزم بما عليها في اتفاق وقف إطلاق النار ونحن أمام حرب استنزاف
وحتى الساعة لا أنباء أو معلومات مؤكّدة عن زيارات لموفدين إلى لبنان، باستثناء الحديث عن حضور متوقّع لمورغان أورتاغوس في اجتماع لجنة «الميكانيزم» الأسبوع المقبل، من غير أن يكون واضحاً ما إذا كانت الموفدة الأميركية ستنقل موقفاً أميركياً جديداً.
وفي موازاة ذلك، تواصل الضغط النفسي والميداني، حيث طلب رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير خلال تفقّده مناورة عسكرية على الحدود الشماليّة مع سوريا ولبنان، من قادة التشكيلات «العودة إلى التدريبات ورفع مستوى الجاهزية القتالية على مختلف الجبهات، مع مواصلة النشاطات العملياتية والقضاء على التهديدات، والحفاظ على أعلى درجات اليقظة»، وهو ما فسّرته جهات لبنانية بأنه «تحضير لعمل ما على الجبهة اللبنانية».
وفي السياق، كتب المبعوث الأميركي توم برّاك على منصة «إكس»: «على لبنان أن يحلّ انقساماته ويستعيد سيادته. ولا تستطيع أميركا، ولا ينبغي لها، أن تكرّر أخطاء ذلك الماضي».
وفيما تداولت معلومات عن زيارة سيقوم بها برّاك إلى بيروت في الأسبوعين المقبلين لمتابعة ملف التفاوض، لفتت مصادر مطّلعة إلى أن «لبنان لم يتلقَّ حتى الآن أيّ معلومات رسمية بشأن هذه الزيارة»، لكنّ الجهات الرسمية تتبلّغ عبر مسؤولين سياسيين وأمنيين غربيين وعرب تحذيرات بأن لبنان يقف على أبواب مرحلة خطرة جداً وبالغة الدقّة، وبأن إسرائيل لن تبقى طويلاً مكتوفة اليدين أمام ما تعتبره تقصيراً من قبل الدولة اللبنانية في تنفيذ مهمة نزع سلاح حزب الله على كل الأراضي اللبنانية»، وهم يدعون إلى «عدم تجاهل ما أعلنه برّاك، خصوصاً دعوته لمحادثات أمنية وحدودية مع إسرائيل، وتحذيره من أنه «إذا استمرّت بيروت بالتردّد في قضية السلاح فقد تتصرّف إسرائيل منفردة، وعندها ستكون العواقب وخيمة» و«إذا فشل لبنان في التحرّك، فإنّ الجناح العسكري لحزب الله سيكون حتماً أمام مواجهة كبرى مع إسرائيل».
الأخبار
الأخبار: المنظمات الدولية تستعدّ لحرب جديدة؟
الأخبار:فؤاد بزي-
يستعد برنامج الغذاء العالمي لطلب تمويل «برنامج طوارئ» في لبنان مخصص للاستجابة لـ«أي حالة مفاجئة جديدة تتطلب توفير وجبات جاهزة». بمعنى آخر، يحضّر برنامج الغذاء العالمي في لبنان أجهزته والمتعاونين معه لاحتمال تجدّد الحرب مع العدو الإسرائيلي.
والأخطر في الإشارات التي يتركها هذا الطلب بأنّه يمتد على 12 شهراً، من كانون الثاني عام 2026، وحتى كانون الأول من العام نفسه. ويهدف هذا التمويل الذي لم تحدّد قيمته إلى توقيع اتفاقيات مع «شركاء متعاونين» بهدف توفير وجبات جاهزة للمتضررين، من المطابخ التجارية أو المجتمعية المتعاقدة مع البرنامج.
وبحسب النقاط التي يسعى برنامج الغذاء العالمي إلى تغطيتها، تبدو الحرب أقرب من أيّ وقت مضى، إذ يؤكّد في تقريره أنّ «ميزانية الطوارئ الأوليّة قابلة للتمديد بناءً على التمويل المتاح، والأداء الأولي للشركاء (المطابخ)». ويستنتج من التقرير أنّ السعي على الأرض لوضع خطة طوارئ جارٍ بصمت وعلى قدم وساق، إذ يسعى البرنامج إلى معرفة أسعار الوجبات الجاهزة التي تعدّها المطابخ، وتوقيع اتفاقيات أو مذكرات تفاهم مع المورّدين، ورسم الخرائط لتحديد التوزيع الجغرافي للمطابخ المحتملة.
لذا، يهدف مشروع برنامج الغذاء العالمي في لبنان إلى إعادة التعاقد مع المطابخ القريبة من الملاجئ والمدارس المرشحة لاستخدامها كمراكز إيواء، ثمّ تشكيل فرق عمل بالتعاون مع البلديات ومسؤولي الملاجئ أو المدارس لمعرفة حاجاتهم من الوجبات الغذائية الجاهزة.
حتى الآن، لم يحدّد برنامج الغذاء العالمي حاجاته المالية لإدارة هذه الخطة المستجدّة، إلا أنه تجب الإشارة إلى أن البرنامج يعاني من نقص في التمويل نسبته 49% في برامجه العادية في لبنان، مثل تغطية الحاجات الغذائية لـ 802 ألف شخص. فبسبب تراجع التمويل بعد حجب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأموال عن وكالة التنمية الأميركية (USAID)، بلغت قيمة الموارد المتاحة للبرنامج في لبنان 112 مليون دولار، بينما تبلغ قيمة الحاجات المالية 228 مليون دولار.
ويأتي هذا النقص في التمويل والإعلان الجديد لبرنامج الغذاء عن ضرورة التحوّل إلى حالة الطوارئ، في ظل ضغط كبير على البنية التحتية في لبنان نشأ عن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة منذ عام 2023، والتي أدّت إلى تعطيل الوصول إلى الحاجات الأساسية.
ووفقاً لتقرير آخر صادر عن برنامج الغذاء العالمي بعنوان «القدرة على الصمود ودعم سبل العيش»، فقد تعرضت أكثر من 130 بلدية لمخاطر عالية جرّاء الخسائر الزراعية وذلك بعد تعرّضها لـ336 غارة على الأراضي الزراعية منها 74 على مناطق مرويّة.
لذا يستنتج البرنامج بأنّ تداعيات الحرب الأخيرة، وبعيداً عن إمكانية نشوب حرب جديدة، لا تزال في تفاقم مستمر، خاصةً أنّ الظروف الأمنية تترافق مع وضع اقتصادي ضاغط يسيطر في التضخم والركود، وتتسع فيه فجوات التمويل، كما ورد في التقريرومن المتوقع أن يعاني 1.24 مليون شخص في لبنان من «انعدام الأمن الغذائي الحاد» مع نهاية تشرين الأول الجاري، 705 آلاف منهم لبنانيون، أي ما يوازي 18% من السكان.
وبالمقارنة مع حزيران من عام 2025، ارتفعت أعداد اللبنانيين الذين يعانون من «انعدام الأمن الغذائي» بنسبة 16%، إذ كانت 591 ألف شخص.
ولزيادة الضغط على المجتمع في لبنان، يترافق التحضير لـ«الحالات المفاجئة»، أو خطط الطوارئ، مع تزايد ندرة المياه وتدهور الأراضي الزراعية، ما يزيد من تحديّات الأمن الغذائية.
فلبنان، بحسب برنامج الغذاء العالمي، يعاني من أشدّ حالات نقص المياه، إذ انخفض معدل هطول الأمطار في عام 2025 بنسبة 51% عن المتوسط العام، ما جعل معظم كميّة المياه المتبقية غير آمنة نتيجة التلوث.
واليوم، يعيش أكثر من ثلث السكان في لبنان، أي 1.85 مليون شخص، في مناطق معرّضة بشدّة للجفاف، ويعتمد 44% من السكان على الصهاريج لنقل المياه.
ويذكر أنّ 23 ألف و500 أسرة لبنانية تحصل على مساعدات عينيّة من برنامج الغذاء العالمي، وهي عبارة عن حصة غذائية وزنها 20 كيلوغراماً تحتوي على 10 سلع أساسية، مثل الأرز والمعكرونة والبرغل والعدس… وتؤمن هذه الحصة، بحسب تقارير البرنامج، 60% من الاحتياجات الفردية اليومية من الطاقة.
83 ألف شخص
هو عدد الأشخاص الذين لا يزالون نازحين بعد نهاية الحرب الإسرائيلية الأخيرة، وفقاً لبرنامج الغذاء العالمي.
الأخبار




