راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأحد 26تشرين الأول 2025

النهار:كتل في الأكثرية تتجه لمقاطعة جلسة الثلاثاء… سلام التقى البابا واورتاغوس تعود إلى بيروت

النهار:

تبدو معالم الوضع اللبناني محكومة بتشويش كبير اذ يتعذر الإغراق في سوق تقديرات ثابتة حيال ما يمكن ان يشهده لبنان من تطورات داخلية او خارجية في الفترة الطالعة في وقت تتعاظم فيه المخاوف من عملية إسرائيلية واسعة وشرسة على لبنان قد لا يكون أي موعد محتمل لها دقيقا لكن الأيام الأخيرة رفعت منسوب توقعاتها إلى الذروة وكأنها صارت مرتبطة بالتوقيت الإسرائيلي فقط .

ولذا برزت في الساعات الأخيرة عودة الحديث وتزخيمه عن استعدادات لبنان للتفاوض مع إسرائيل من دون افق واضح بعد لاي اطار عملي جدي لهذا التفاوض ، ولكن تردد ان الأوضاع الزاحفة نحو متاهات تصعيدية خطيرة قد تعيد فتح المشاورات بين رئيس الجمهورية العماد جوزف عون وكل من رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري حول آلية التفاوض والاندفاع نحو تأكيد استعداد لبنان للتفاوض تجنبا لخطر تجدد الحرب الإسرائيلية خصوصا ان البلد سيدخل بقوة مرحلة العد العكسي لزيارة البابا لاوون الرابع عشر للبنان في نهاية تشرين الثاني المقبل.

وتحدثت معلومات امس عن وصول مرتقب للموفدة الأميركية مورغان اورتاغوس الاثنين المقبل إلى بيروت بعد زيارة لإسرائيل وستشارك اورتاغوس في اجتماع هيئة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل “الميكانيزم ” الذي سيعقد الأربعاء المقبل .  

وفي هذا السياق ووسط هذه الاجواء المقلقة، جاء لقاء رئيس الحكومة نواف سلام امس مع البابا لاوون الرابع عشر في الفاتيكان في سياق الاستعدادات للزيارة البابوية .

وكتب الرئيس سلام بعد اللقاء على منصة “أكس”: “سعدت هذا الصباح بلقاء قداسة البابا لاوون الرابع عشر، وأكدت له ان اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم يتطلعون إلى زيارته بفرح.

وجدّد قداسته امامي تعلّقه بمعنى لبنان وتضامنه مع الشعب الفلسطيني في محنته.

وبدوري شددت على ان وحدة لبنان وسيادته وحريته حق لأبنائه جميعاً، وان السلام في المنطقة لن يقوم إلا على العدل، ولا سيّما على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة”. 

وزار الرئيس نواف سلام أيضا المدرسة المارونية في روما، مشيرًا إلى أن هذا الصرح التربوي والروحي العريق يعكس عمق الروابط بين لبنان والفاتيكان.

كما زار سلام المعهد الماروني المريمي، حيث التقى الآباء المشرفين عليه، وقام بجولة في مكتبته الفريدة للاطلاع على مجموعتها من الكتب والمخطوطات النادرة.

يشار إلى أن عائلة الرئيس سلام ونائب رئيس الوزراء طارق متري حضروا المقابلة مع البابا قبل ان يختلي برئيس الحكومة ، وان السيدة سحر بعاصيري زوجة الرئيس سلام تعرضت لحادث سقوط بعد الزيارة أدى إلى كسر في ذراعها ونقلت إلى احد مستشفيات روما للمعالجة ، وسيعود الرئيس سلام وزوجته اليوم الأحد إلى بيروت . 

 في غضون ذلك وعلى صعيد المشهد السياسي الداخلي الذي شهد في الأيام الأخيرة احتدام الخلاف بين رئيس مجلس النواب نبيه بري من جهة وسائر قوى الأكثرية الموقعة على اقتراح القانون المعجل المكرر لإتاحة المجال امام اقتراع المغتربين لجميع النواب اسوة بالمقيمين ، يبدو ان الساعات المقبلة مرشحة لازدياد حدة التوتر في ظل تعنت رئيس المجلس وتحديه للأكثرية بزعم ان تعديل قانون الانتخاب يعتبر عزلا لطائفة كما قال أخيرا .

وإذ اثار هذا الموقف ردودا حادة واسعة على بري فان حلقة أخرى من التصعيد قد تحصل في مواكبة دعوة بري إلى جلسة تشريعية للمجلس الثلثاء المقبل ليست الانتخابات على جدول اعمالها .

وإذ يُنتظر تحديدُ مواقف الكتل المؤيدة لتعديل القانون، مِن المشاركة في الجلسة او مقاطعتها ترجح المعطيات ان تقاطع كتل أساسية ابرزها كتلة القوات اللبنانية وكتلة الكتائب وعدد واسع من المستقلين والتغييريين الجلسة كما حصل في الجلسة السابقة “لارسال رسالة حاسمة جديدة إلى الثنائي الشيعي وبري خصوصا بعدم قدرته على المضي بلا ردع  في الاستبداد وتجاوز الأصول ومخالفة الدستور والنظام الداخلي” وفق نواب معارضين بشدة لموقف بري .   

  وفي السياق قال عضو اللقاء الديموقراطي النائب فيصل الصايغ ان “لا نية لدينا باستهداف فريق معيّن ونحن لا ندخل بحسابات الربح والخسارة انما هو أمر حصل على دورتين وحق المساواة ضروري بين اللبنانيين والمغتربين وواجب وطني ولعدم فصل المغترب عن وطنه.

فُهم من الرئيس عون ان اقتراح الـ6 غير مطروح وبرأي رئيس الحكومة ان يحل موضوع الـ128 في مجلس النواب ضمن فترة زمنية معقولة وواضح ان التأخير يؤدي الى تيئيس المغترب” .

وجزم “اننا لا نقاطع مجلس النواب ولا نعطل المؤسسات ونحن مع تطبيق الديمقراطية وندعو الرئيس بري الى طرح هذا القانون على جدول الاعمال لنصوت له على صفة العجلة.

نعارض الرئيس بري في بعض القرارات السياسية ولكن في الوقت نفسه لا ننكر ان عليه حملا ثقيلا ودورا كبيرا في حفظ الاستقرار”.

واكد “اننا سنصوّت لصالح اقتراع المغتربين لـ128 نائباً في حال طُرِح الموضوع للتصويت عليه وإذا لم يُعدَّل القانون فسنكون أمام تعطيل الانتخابات”.

في المقابل، قال النائب هاشم إن “جدول أعمال الجلسة التشريعية المرتقبة، مشحون بالبنود الأساسيّة والحساسة أبرزها ملف إعادة الإعمار”، مشيرًا إلى أن “قانون الإنتخاب موضوع مختلف عن هدف الجلسة”.

على الصعيد الميداني تواصلت الغارات الإسرائيلية بلا انقطاع واستهدفت مسيّرة إسرائيلية، سيارة قرب المدرسة الرسمية في بلدة حاروف قضاء النبطية.

وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن الغارة  أدت إلى سقوط شهيد وإصابة مواطن بجروح.

وأعلن الجيش الاسرائيلي بلسان المتحدث باسمه أفيخاي أدرعي أنه قضى على قائد في منظومة الصواريخ المضادة للدروع في وحدة “قوة الرضوان” التابعة لحزب الله جنوب لبنان.

وقال أدرعي أنّ المستهدف هو زين العابدين حسين فتوني القيادي في منظومة الصواريخ المضادة للدروع في وحدة قوة الرضوان لحزب الله.

وألقت محلقة  قنبلة صوتية في محيط مبنى البلدية في بلدة بليدا.

ويستمر الطيران التجسسي الإسرائيلي بالتحليق في سماء لبنان من الجنوب حتى الضاحية الجنوبية لبيروت وصولا الى بعلبك حيث سُجّل منذ ساعات الصباح الأولى تحليق  على علو منخفض  فوق مدينة بنت جبيل، كما ويحلّق المسيّر على علو متوسط فوق مدينة بعلبك ودورس والجوار.

النهار

الشرق الأوسط السعودية:لبنان: انطلاق المحركات الانتخابية والعين على التحالفات بعد خلط الأوراق السياسية

الشرق الأوسط السعودية:بيروت: كارولين عاكوم-

أطلقت معظم القوى السياسية في لبنان محركاتها الانتخابية، فيما لا يزال الترقّب سيد الموقف لما سينتهي عليه «الكباش» حول انتخابات المغتربين التي لا يزال مصيرها مجهولاً بين مَن يدفع باتجاه تعديل القانون لينتخبوا 128 نائباً، ومَن يرفضه داعماً الإبقاء على القانون الحالي الذي ينصّ على أن ينتخبوا 6 نواب موزعين على القارات.

وفيما بدأت الأجواء الانتخابية تطغى بوضوح على مختلف اللقاءات والاجتماعات التي تعقدها الأحزاب، بالتوازي مع انطلاق العمل اللوجيستي والإداري، لا تزال خريطة التحالفات غير محسومة بعد، رغم أن ملامحها العامة باتت شبه واضحة، انطلاقاً من الانقسامات السياسية التي تشابكت خلال العام الأخير نتيجة «حرب الإسناد» التي خاضها «حزب الله»، وما خلّفته من انعكاسات مباشرة على تحالفاته.

«الوطني الحر»: التحالف مع «حزب الله» ممكن ومع «القوات» محرّم

بدورها، تؤكد مصادر «التيار الوطني الحر» أن «التحضيرات بدأت منذ مايو (أيار) الماضي، وأن زيارات رئيس (التيار)، النائب جبران باسيل في معظم الأقضية والمحافظات، خير دليل على ذلك».

وتلفت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إلى «أنه جرى إنجاز الانتخابات التمهيدية في (التيار)، لكنها ليست محسومة لأن رئيس الحزب، وفق النظام الداخلي، هو الذي يُحدد الأسماء النهائية، بناءً على معطيات عدة أهمها، تناسب المرشح مع المرحلة السياسية والتحالفات التي تفرض توزيع اللوائح».

وعن خريطة التحالف وما «المحرم» منها، تقول المصادر: «إننا منفتحون على الجميع، باستثناء (القوات) التي لا يمكن التحالف معها»، متحدثة في الوقت نفسه «عن اتصالات يتلقاها (التيار) من عدد من الأطراف والمستقلين بهدف التحالف، لكن ليس هناك شيء محسوم حتى الآن».

ولم تُغلق المصادر الباب على التحالف مع «حزب الله» الحليف السابق، وتقول: «هو فريق لبناني، وسنقارب الأمر وفق مصالحنا… والتحالف معه ليس من المحرمات».

«الكتائب»: الأولوية للتحالف مع «القوات» و«الاشتراكي»

وعلى غرار معظم الأحزاب، لم يحسم حزب «الكتائب» بعد توجهات تحالفاته، لكنه اتخذ قراراً بترشيح 7 مرشحين، علماً بأنه يتمثّل حالياً في البرلمان بـ4 نواب.

وتؤكد مصادر «الكتائب» لـ«الشرق الأوسط» أن «التحضيرات للانتخابات النيابية انطلقت بشكل جدّي؛ وجرى تشكيل لجان داخل الحزب لدرس الواقع الميداني والتحالفات، والبدء بإعادة تكوين الماكينة الانتخابية».

وتشير المصادر إلى أن «الحزب قرر حتى الآن ترشيح 7 أسماء، هم النواب الأربعة الحاليون، كلّ في موقعه، إضافةً إلى غابي سمعان عن بعبدا، ونبيل حكيم عن البترون، وتيودورا بجاني عن عاليه، فيما لا يزال البحث جارياً في احتمال الترشح في عدد من الأقضية الأخرى، مثل زحلة والبقاع الغربي وجزين والكورة».

ويتمثل «الكتائب» اليوم في البرلمان، برئيس الحزب، سامي الجميل ونديم الجميل وإلياس حنكش وسليم الصايغ.

أما بالنسبة للتحالفات فتؤكد المصادر «أنها مفتوحة على كل الأطراف، في حين تبقى الأولوية للتحالف مع حزب (القوات) والحزب (التقدمي الاشتراكي)، والأجواء إيجابية في هذا الإطار».

وعن إمكانية التحالف مع «التيار»، تقول مصادر: «(الكتائب) العلاقة معه ليست سيئة، إنما لم يتم البحث بأي تحالف محتمل».

«القوات»: لا تحالف مع «التيار» و«الثنائي الشيعي»

وتؤكد مصادر «القوات» أن التحضيرات للانتخابات بدأت منذ أشهر، وأن الحزب في حالة عمل وجاهزية دائمة، وكأن الاستحقاق سيُجرى غداً، بانتظار اتضاح صورة انتخابات المغتربين.

لكنها في الوقت نفسه تشير إلى أن العمل لا يزال في خضمّه حيال التحالفات وغربلة أسماء المرشحين.

وتوضح مصادر «القوات»: «وفق القانون الحالي يتم العمل على 3 مستويات أساسية فيما يتعلق بالمرشحين، وهي حسم أسماء الأساسيين وأسماء المرشحين الذين سنمنحهم الأصوات التفضيلية وأولئك الذين سيكونون ضمن لوائح القوات»، مضيفة: «أما التحالفات فتخضع لعاملين، الأول وهو أنه لا يمكن أن نتحالف مع من لا يتقاطع أو يشاطرنا الرؤية الوطنية، على غرار (حزب الله) و(حركة أمل) و(التيار الوطني الحر) وشخصيات تدور في فلك الممانعة»، مشيرة إلى أن «التحالفات تستدعي أن يكون الحلفاء أحياناً في لوائح مختلفة إفساحاً في المجال أمام فرصة أكبر للفوز؛ لأن الهدف هو الوصول إلى أكثرية نيابية تمتلك الرؤية نفسها لمشروع الدولة وضد السلاح غير الشرعي ومكافحة الفساد، وأن يكون البرلمان هو الضامن لوجود أكثرية حاسمة لإنهاء الأزمة اللبنانية».

«حزب الله» و«حركة أمل»: تحالف «الثنائي» المحسوم

تؤكد مصادر نيابية في «حركة أمل» (التي يرأسها رئيس البرلمان نبيه بري) أن التحضير للانتخابات النيابية المقبلة بدأ منذ فترة، وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «مستعدون للاستحقاق كأنه سيجري غداً».

وتوضح أن «العمل اللوجيستي والإداري انطلق منذ انتهاء الانتخابات البلدية في مايو الماضي، وتواصل اللجان المعنية أداء مهامها استعداداً لخوض هذا الاستحقاق الذي نعدّه أساسياً ومهماً بالنسبة إلينا».

وفيما تلفت إلى أن «التحالف الثنائي» («حزب الله» و«حركة أمل») محسوم في الانتخابات النيابية، تُشير إلى أن صورة التحالفات الأخرى لا تزال غير واضحة، «ولكل دائرة خصوصيتها».

ومع خلط الأوراق السياسية التي نتجت عن «حرب الإسناد»، وخروج أطراف عدة من دائرة «حلفاء الثنائي»، تقول المصادر: «من السابق لأوانه الحسم بهذا الشأن، لا سيما فيما يتعلق بالتحالف مع (التيار الوطني الحر) (حليف «حزب الله» السابق)، و(تيار المردة) (حليف الثنائي)».

وبعد إعلان حلفاء «(حزب الله) انفصالهم عنهم» بعد حرب الإسناد، يعاني «حزب الله» اليوم أزمة في هذا الإطار، وقد سجّل الأربعاء زيارة قام بها وفد من «حزب الله» مقرّ حزب «الطاشناق»؛ حيث كان الموضوع الانتخابي حاضراً، حسبما أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام».

حزب «التقدمي الاشتراكي»: تفاهم مستمر مع «القوات»

وكما حال معظم الأحزاب، بدأت ماكينة الحزب «التقدمي الاشتراكي» التحرك استعداداً للاستحقاق الانتخابي، على أن تتضح صورة التحالفات خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وفق ما تؤكد مصادره لـ«الشرق الأوسط».

وتشير المصادر إلى أنه لا توجد قطيعة مع أي طرف، إلا أن المرجّح حتى الآن هو استمرار التفاهم في «الجبل» مع حزب «القوات اللبنانية»، بانتظار اتضاح توجّه «تيار المستقبل» الذي يتمتع بحضور واسع في الشوف وإقليم الخروب.

«المستقبل»: مشاركة معلّقة

لم يعلن حتى الآن «تيار المستقبل» قراره لجهة المشاركة من عدمها في الانتخابات النيابية المقبلة، بعدما كان قد أعلن رئيسه، رئيس الحكومة السابق، سعد الحريري بداية عام 2022 عدم خوض الانتخابات البرلمانية، وقرر تعليق مشاركته في الحياة السياسية.

ويسود الترقب في لبنان لدى القوى السياسية حيال ما سيكون عليه موقف «المستقبل»، نظراً لانعكاس مشاركته في نتائج الانتخابات، لا سيما في المناطق ذات الغالبية السنية، أهمها في بيروت.

التغييريون: ابتعاد وإرباك

ورغم انشغال معظم النواب الذين يُعرفون في لبنان بـ«التغييريين» بالتحضير للانتخابات النيابية، وإبداء عدد كبير منهم نيتهم الترشح مجدداً، فإن تحالفاتهم لا تزال غير واضحة حتى الآن، في ظل التشتّت الذي أصاب علاقاتهم فيما بينهم.

ويُشار إلى أن هؤلاء النواب، الذين وصلوا إلى البرلمان معتمدين بشكل أساسي على أصوات المغتربين، ما زالوا يُعوّلون على تعديل القانون الانتخابي بما يسمح للمنتشرين بالاقتراع لـ128 نائباً كما جرى في انتخابات عام 2022، بدلاً من 6 نواب موزعين على القارات، وفق ما ينص عليه القانون الحالي، وهو ما قد ينعكس سلباً على نتائجهم إذا تم اعتماده.

الشرق الأوسط

الشرق الأوسط السعودية:إسرائيل تضغط بالنار استباقاً لزيارة موفد ترمب لبيروت

الشرق الأوسط السعودية:بيروت: محمد شقير-

رأى مصدر وزاري لبناني أن الغارات الإسرائيلية التي امتدت من الجنوب إلى عمق البقاع لم تأتِ رداً على جولة رئيس لجنة المراقبة الدولية لوقف النار، الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد، على المسؤولين اللبنانيين فحسب، وإنما تهدف إلى مواصلة ضغطها بالنار على لبنان استباقاً للقاءات التي يستعد لاستضافتها، بدءاً من الأسبوع المقبل، وأبرزها، كما قال لـ«الشرق الأوسط»، اللقاء المرتقب بين الوسيط الأميركي السفير توم برّاك وأركان الدولة، يُعقد في القصر الجمهوري في بعبدا بالتزامن مع احتمال توجّه نائبة المبعوث الخاص للرئيس الأميركي للشرق الأوسط، مورغن أورتاغوس، من تل أبيب، التي تزورها في الساعات المقبلة، إلى جنوب لبنان وقيامها بجولة على طول الخط الأزرق، تتخللها مشاركتها في اجتماع للجنة المراقبة، يُعقد في الناقورة، إلا إذا تقرر توسيع لقاءاتها لتشمل الرؤساء الثلاثة.

ولم يستبعد المصدر الوزاري أن تتلازم زيارة براك مع وصول موفد عربي رئاسي، تردد أنه يحمل رسالة تضامن وتأييد من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي داعمةً لموقف لبنان الرسمي بحصرية السلاح بيد الدولة لبسط سيادته على كافة أراضيه تطبيقاً للقرار 1701، ورافضاً للضغوط التي تمارسها إسرائيل بمواصلة خروقها واعتداءاتها.

ويعلق على ما يمكن أن يترتب على هذه اللقاءات من مفاعيل يُفترض أن تنم عن تفهّم لموقف لبنان برفضه المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، وتبنّيه الآلية التي أطلقها الجنرال كليرفيلد لتفعيل اجتماعات لجنة المراقبة الدولية المكلفة بالإشراف على تطبيق وقف النار، الذي التزم به لبنان، بخلاف امتناع إسرائيل عن تطبيقه.

ولفت المصدر إلى أن اللجنة ممثلة برئيسها كانت التزمت أمام الرؤساء الثلاثة بعقد اجتماعات دورية كل أسبوعين، واستثنائية عند الحاجة، وقال إن إسرائيل سارعت بالردّ بالنار على ما تعهد به، بتوسيع اعتداءاتها التي امتدت من الجنوب، وطالت عمق البقاع. وقال إن الجديد الذي أقدمت عليه اللجنة يكمن في انتدابها 3 ضباط أميركيين للوجود على الجانب الإسرائيلي المتاخم للحدود اللبنانية. وأكّد أن 3 آخرين يحملون الجنسية نفسها سيوجدون إلى جانب لجنة المراقبة، ويتواصلون باستمرار مع نظرائهم على الجانب الإسرائيلي، للتدخل في الوقت المناسب لمعالجة أي خلل يمكن أن تتذرّع به لتبرير اعتداءاتها وخروقها للأراضي اللبنانية.

وكشف أن لجوء إسرائيل إلى توسعة اعتداءاتها بعد انقضاء ساعات قليلة على لقاءات الجنرال الأميركي بالرؤساء الثلاثة استدعى إحالتها إلى لجنة المراقبة، التي تبلغت منها لدى سؤالها عن الأمر بأن غاراتها على البقاع جاءت بناء على معلومات عن وجود مخازن للسلاح ومصانع لتطوير الصواريخ، رغم أنها بحسب مصادر اللجنة لم تتلقَّ أي شكوى من إسرائيل في هذا الخصوص تدعوها للتدخل فوراً لمعالجتها.

وفي هذا الخصوص، نقل المصدر عن جهة مسؤولة في لجنة المراقبة أن «حزب الله» لا يزال يلتزم بتطبيق وقف النار، ويمتنع عن الردّ على الخروق، ويتعاون مع الجيش اللبناني الذي يفرض سيطرته على المنطقة التي ينتشر فيها بمؤازرة قوات الطوارئ الدولية الموقتة «يونيفيل»، وأنه لا صحة لما تروّج له إسرائيل حول تدفق السلاح إلى جنوب الليطاني، وأن عناصر الحزب يتجاوزون الخطوط الحمر ويتجولون بسلاحهم على امتداد الحدود.

وأكّد أن اللجنة لم تتبلغ من إسرائيل أي شكوى في هذا الشأن، وأن استهدافها عناصر الحزب يأتي في سياق مسلسل الاغتيالات التي تستهدفهم، ومعظمهم إما في طريقهم إلى منازلهم أو لدى خروجهم منها. وقال إن تجولهم في جنوب الليطاني لا يشكل خرقاً لوقف النار، وإن الجيش يطبّق تدابير أمنية مشدّدة، ويمنع كل أنواع السلاح، حتى الخفيف منه.

ولاحظ المصدر نفسه أن لا معوقات من الجانب اللبناني تمنع استكمال انتشار الجيش، بل إن العائق الوحيد هو إصرار إسرائيل على الاحتفاظ بعدد من النقاط الواقعة على حافة القرى الأمامية، وتدميرها المعدات والآليات التي تستخدم لإعادة إعمار البلدات المدمّرة. وأكد أن الخطة التي وضعتها قيادة الجيش لاحتواء السلاح في المنطقة الممتدة من شمال الليطاني حتى الحدود الدولية للبنان مع سوريا تطبق بحذافيرها.

ورأى أن إسرائيل تصرّ على الضغط على لبنان، بذريعة أن الحزب بدأ يستعيد بناء قدراته العسكرية. وقال إن مسؤوليه الحزبيين يوفرون لها مادة سياسية دسمة لتبرير خروقها واعتداءاتها، مع أنها ليست بحاجة للذرائع، أياً كانت. وأكّد أنهم ليسوا مضطرين للوقوع في فخّ إسرائيل، والأفضل لهم عدم الانجرار إلى ملعبها، طالما أن الحزب يلتزم بعدم الرد، إلا إذا كانوا يتوخّون من وجهة نظرهم الردّ على الحرب النفسية التي تقودها إسرائيل ضدهم لطمأنة بيئتهم للإبقاء عليها في حالة استنفار دائم لتجديد شرعيته الشعبية.

ولفت إلى أن إسرائيل لن توقف ضغوطها على لبنان، وإن كان يستبعد لجوءها إلى توسعة الحرب على غرار تلك التي كانت قائمة قبل التوصل لاتفاق وقف النار في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وأكّد أن الجنوب، وامتداداً إلى البقاع، سيبقى خاضعاً حتى إشعار آخر، لموجات التصعيد، لكن هذا التصعيد، بحسب تقديره، سيبقى تحت السيطرة على الأقل في الفترة الزمنية التي تمتد إلى ما بعد زيارة البابا لاوون الرابع عشر للبنان، مطلع ديسمبر (كانون الأول) المقبل، من دون أن يعني أن طبول الحرب ستقرع مجدداً من بابها الواسع، فور مغادرته بيروت.

لذلك، يقف لبنان أمام استحقاق عودة برّاك إلى بيروت، وهل ستحمل نتائجها ما يدعو للتفاؤل بأن لجنة المراقبة قررت تفعيل اجتماعاتها بغطاء أميركي، والتدخل في الوقت المناسب لضبط إيقاع إسرائيل العسكري، والإبقاء عليه تحت السيطرة ومنعه من التفلت، أم أنه سيجدد دعوته للدخول في مفاوضات مباشرة، برغم أنه أحيط سلفاً بأنه لا جدوى من دعوته هذه؟

الشرق الأوسط

الشرق الأوسط السعودية:أميركا تريد العراق «عظيماً من جديد»

الشرق الأوسط السعودية:بغداد: حمزة مصطفى-

أكَّد المبعوث الأميركي الخاصُّ إلى العراق، مارك سافايا، أنَّ مهمته تركّز على إعادة بناء الثقة بين بغداد وواشنطن، مشيراً إلى أنَّ العلاقة بين البلدين تتطلَّب تواصلاً مباشراً وصادقاً يخدم مصالح الشعبين.

وقال سافايا في تصريحات صحافية، أمس، إنَّ «الولايات المتحدة لا تسعى إلى فرض أجندة على العراق، بل إلى دعم حكومة مستقلة قادرة على اتخاذ قراراتها السيادية».

وأضاف أنَّ هدفه يتمثَّل في العمل مع جميع الأطراف السياسية والدينية والاقتصادية لضمان عراق مستقر ومزدهر يمكنه أن يكون شريكاً حقيقياً للولايات المتحدة، بعيداً عن الصراعات الإقليمية.

وأوضح المبعوث أنَّ العراق يمتلك طاقات بشرية واقتصادية هائلة، وإذا ما تمَّ استثمارها بالشكل الصحيح، يمكن أن يصبحَ مركزاً إقليمياً للتنمية والاستقرار في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أنَّه يريد «جعل العراق عظيماً من جديد».

الشرق الأوسط

الشرق الأوسط السعودية:أميركا تحرس هدنة غزة بالطائرات والشاشات

الشرق الأوسط السعودية:رام الله: كفاح زبون :القاهرة: محمد محمود-

أحكمتِ إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، هيمنتَها على القرار المتعلّق بغزة، من منطلق الحرص على ديمومة الهدنة من إسرائيل و«حماس»، ما أثار ضيقاً في تل أبيب.

وأطلق الجيش الأميركي في الأيام الأخيرة طائرات مسيّرة للمراقبة فوق قطاع غزة، «للتأكد من التزام الأطراف اتفاقَ وقف إطلاق النار» الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، ويتابعه «مركز التنسيق المدني العسكري الأميركي» الذي تمَّ إنشاؤه حديثاً في «كريات غات» جنوب إسرائيل.

وتشير مهمة المراقبة إلى أنَّ الإدارة تريد معرفة ما يحدث في القطاع على نحو مستقل عن إسرائيل. ويتم بث تسجيلات الكاميرات مباشرة إلى مركز التنسيق المدني – العسكري الأميركي، حيث يتابع أميركيون عبرَ شاشاتٍ عملاقة كلَّ الوقائع والتطورات.

وإذ تواصلتِ الخروق الإسرائيلية، كانت القوة الدولية لإعادة الاستقرار في قطاع غزة تدخل مرحلة جديدة مع توالي التوافقات بشأن أهميتها، وسط اشتراطات فلسطينية بعدم وجودها داخل القطاع وأن تكون على الحدود، وأخرى إسرائيلية تلوّح بـ«فيتو» على انضمام تركيا لها.

ويرى خبراء أنَّ توافق الفصائل الفلسطينية بشأن هذه القوة قد تعجّل بنشرها، رغم العراقيل الإسرائيلية، إذ سيكون الموقف الأميركي القريب من الرؤية العربية بنشرها عاجلاً هو الحاسم في هذا الأمر.

من ناحية ثانية، واصلت إسرائيل تصعيدها في جنوب لبنان، إذ أعلن جيشُها، أمس، أنَّه قتل قيادياً في «وحدة الرضوان» التابعة لـ«حزب الله» في غارة على بلدة حاروف الواقعة في محافظة النبطية.

الشرق الأوسط

الديار:مصدر في «الثنائي»: لن نرضخ للضغوط الاسرائيليّة وغيرها..

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

قال مصدر في «الثنائي الشيعي» لـ<الديار>: « ان التهديدات الاسرائيلية للبنان ليست جديدة، وعلينا ان نأخذ بالاعتبار بان العدو يمارس عدوانا مستمرا علينا منذ اللحظة الاولى لاعلان وقف اطلاق النار>.

ولاحظ انه في الآونة الاخيرة ارتفعت وتيرة هذه التهديدات المرفقة بتهديدات مماثلة، آخرها على لسان الموفد الاميركي توم باراك، وللأسف ان البعض في لبنان يتلقف هذه التهديدات، للقيام بحملة تهويل وتصعيد ضد المقاومة>.

واضاف المصدر: «نتوقع من العدو الاسرائيلي كل شيء، ولا نستبعد ان تتوسع الاعتداءات بالتزامن مع زيادة الضغوط على لبنان، لفرض املاءات جديدة عليه .

لكن وفق الاجواء والمعطيات الراهنة من المستبعد قيام «إسرائيل> بحرب جديدة، تشمل عملية برية واسعة، لانها تدرك انها ستدفع الثمن الكبير.

وفي كل الحالات ان كل ما نتعرض له لن يثنينا عن التمسك بمواقفنا، ولن نرضخ لكل اشكال الضغوط اكان من العدو او من اي كان، ولن تسلم المقاومة سلاحها>.

الديار

الديار:«الميكانيزم» هي الاطاروالتفاوض المباشر مرفوض

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وعلمت «الديار» ايضا، انه خلال المشاورات الاخيرة بين الرؤساء الثلاثة حول المفاوضات غير المباشرة مع «اسرائيل»، اقترح الرئيس بري ان تكون من خلال لجنة مراقبة وقف النار (الميكانيزم)، وان الرأي كان متفقا على هذا الموقف .

وقال مصدر مطلع ان «هناك نموذجا آخر للتفاوض غير المباشر، وهو الذي اتبع وادى الى اتفاق ترسيم الحدود البحرية.

لكن فكرة التفاوض غير المباشر عبر «الميكانيزم» تبقى اليوم هي الافضل، لا سيما ان «اسرائيل» مستمرة باعتداءاتها واحتلالها لاكثر من خمسة مواقع حدودية».

ولفت المصدر الى «ان الموقف اللبناني الرسمي الذي يحظى بتفاهم كامل بين رؤساء الجمهورية والمجلس والحكومة، هو رفض التفاوض المباشر مع العدو الاسرائيلي».

الديار

الديار:لا مواعيد لاورتاغوسو<الميكانيزم» تجتمع الاربعاء

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وفي هذا الاطار، نقلت مصادر مطلعة لـ»الديار « عن مرجع كبير، ان لبنان لم يتبلغ اذا كانت الموفدة الاميركية مورغان اورتاغوس ستزور لبنان مطلع الاسبوع المقبل، مع العلم ان وسائل اعلام «اسرائيلية» قالت انها ستزور «اسرائيل» يوم الاحد، في اطار «مساع ديبلوماسية تهدف الى الحفاظ على وقف اطلاق النار، ومنع حزب الله من اعادة التسلح في لبنان».

الا ان مصادر مطلعة قالت مساء امس، ان اورتاغوس وصلت الى «تل ابيب» امس، وستزورلبنان مطلع الاسبوع المقبل، وستشارك في اجتماع لجنة مراقبة وقف النار المقرر يوم الاربعاء المقبل.

موعد مجيء السفير الاميركي الجديد

واشارت المصادر نفسها الى ان السفير الاميركي الجديد ميشال عيسى سيأتي الى لبنان في النصف الاول من تشرين الثاني المقبل لتسلم مهامه الجديدة، بعد ان كانت المعلومات تحدثت سابقا عن مجيئه في نهاية هذا الشهر .

وربطت المصادر بين تأخره والاغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، الذي شل الادارات الحكومية، وامتد تأثيره الى الادارات الديبلوماسية.

واشارت المصادر الى ان السفير عيسى، وفق معلومات غير رسمية، سيكلف ايضا شخصيا بمتابعة الملف اللبناني مع «اسرائيل>، من دون الحاجة الى الموفد باراك، وتتولى اورتاغوس متابعة عمل لجنة مراقبة وقف النار .

الديار

الأنباء الكويتية:السجال الانتخابي يشتعل باكراً: معركة قانون 2026 تفجر الاصطفافات من جديد

الأنباء الكويتية:بيروت:داود رمال-

تبدو السجالات الدائرة في لبنان حول قانون الانتخابات النيابية المزمع اعتماده لانتخابات مايو 2026 وكأنها استعادة مشهد قديم بحلة جديدة، حيث تستخدم العناوين الدستورية كأدوات تعبئة وشحن طائفي وحزبي، أكثر منها نقاشات إصلاحية حقيقية.

وقال مصدر سياسي مستقل لـ«الأنباء»: «تعيش البلاد أصلا على إيقاع التوترات السياسية المتنقلة بين المؤسسات، ووجدت نفسها مجددا أمام مواجهة كلامية حادة بين الرئيسين نبيه بري ونواف سلام، بعدما لامس النقاش جوهر التمثيل الطائفي وشكل القانون الانتخابي المقبل. لكن خلف هذا الاصطدام العلني، يكمن اتفاق ضمني غير معلن بين جميع القوى، فالجميع مستفيد من هذا الانقسام الذي يضخ الحياة في جمهور بات يفتقد أي مشروع وطني جامع».

وتابع المصدر: «النظرة المصيرية التي يضفيها كل فريق على القانون الانتخابي، ليست سوى ستار لتكريس معادلات النفوذ التقليدية. فالتمسك بالقانون الحالي القائم على النسبية ضمن 15 دائرة، مع الصوت التفضيلي الطائفي، يضمن استمرار توازنات القوى داخل البرلمان على ما هي عليه تقريبا، ويبقي الباب مفتوحا أمام التحالفات الانتخابية الهجينة التي تتجاوز البرامج السياسية نحو تفاهمات انتخابية ظرفية. في المقابل، فإن الدعوات إلى تعديل القانون، خصوصا لجهة اقتراع المغتربين، ليست بعيدة من الحسابات الانتخابية المسبقة، إذ يسعى كل طرف إلى تحسين شروطه تمهيدا لمعركة صناديق قد ترسم نتائجها من الآن في غرف الحساب السياسي الضيق».

وأضاف المصدر: «ما زاد المشهد تعقيدا هو التصعيد الكلامي الذي حول النقاش التقني إلى مواجهة طائفية، مع اتهامات بالعزل والإقصاء، وردود فعل حادة من القوى المعارضة كـ«القوات» و«الكتائب» و«التغييريين»، الذين رأوا في أداء رئاسة المجلس النيابي تكريسا لنهج أحادي يتنافى مع الدستور. لكن اللافت أن معظم هذه القوى، ورغم انتقاداتها الصاخبة، لا تبدي استعدادا جديا للتوافق على قانون بديل، لأن التغيير الحقيقي في القواعد الانتخابية قد يهدد بنية حضورها داخل الشارع والطائفة».

واوضح المصدر ان «الحكومة التي لوح رئيسها نواف سلام بإمكانية إحالتها مشروع قانون جديد في حال تقاعس المجلس، فتقف أمام معادلة شبه مستحيلة. فالتجاذب السياسي والطائفي الذي يسبق كل استحقاق يجعل من أي مسعى للتعديل مغامرة محفوفة بالتعطيل، خصوصا أن إحالة أي مشروع إلى اللجان النيابية ثم الهيئة العامة ستفتح الباب أمام بازار سياسي واسع قد يستنزف الوقت المتبقي قبل الانتخابات».

هكذا، تتحول معركة القانون إلى فصل جديد من لعبة شد العصب اللبناني، حيث ترفع رايات الطوائف وتستحضر مفردات الإقصاء والشراكة، فيما الحقيقة أن لا أحد يريد كسر المعادلة القائمة، لأن كل القوى، مهما اختلفت خطاباتها، تجتمع على مصلحة مشتركة وهي إبقاء النظام كما هو، قابلا للتفصيل، ضامنا استمرارها في الحياة السياسية تحت شعارات الإصلاح والمؤسسات والدستور وغيرها الكثير التي لا تتجاوز حدود المنابر.

الأنباء

عناوين الصحف ليوم الأحد 26تشرين الأول 2025

النهار:

-كتل في الأكثرية تتجه لمقاطعة جلسة الثلاثاء… سلام التقى البابا واورتاغوس تعود إلى بيروت

الديار:

-ضغوط أميركيّة تغطي تصعيد العدوان… وتوافق رئاسي على رفض التفاوض المباشر

-النصاب مُؤمّن للجلسة التشريعيّة الثلثاء… وسلام يُعوّل على جدول أعمالها

-واشنطن تفرمل جهود باريس لمؤتمريّ دعم لبنان… والسعوديّة مع التأجيل

الأنباء الكويتية :

-السجال الانتخابي يشتعل باكراً: معركة قانون 2026 تفجر الاصطفافات من جديد

-دعت لمساواة المغتربين مع المقيمين بالحقوق السياسيةالنائبة حليمة القعقور لـ «الأنباء»: نواب التغيير لم يكونوا كتلة واحدة ولم يمنع ذلك التنسيق بينهم

-المورد الثقافي يحتفل بعشرين عاماً من الوجود: «نحن لا نرث المنطقة… نحن نبتكرها»

الشرق الأوسط:

-سلام: العدل وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هما مفتاح السلام في المنطقة..

L’orient-le jour:

Gaza sous tutelle de Trump : l’heure de vérité pour Netanyahu

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock