راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 28 تشرين الأول 2025

الشرق: الجلسة التشريعية على كف عفريت..

الشرق:

جدد رئيس الجمهورية التأكيد على ان ما يشدد عليه هو ان تجري الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري في شهر أيار المقبل، وان من حق اللبنانيين المنتشرين في الخارج ان يشاركوا في الحياة السياسية اللبنانية لانهم ليسوا فقط للمساعدة المادية لعائلاتهم بل لهم الحق في ان يكون لهم الرأي في مستقبل بلدهم. واضاف: «انا وانطلاقا من احترامي لمبدأ فصل السلطات فاني اعتبر ان مجلس النواب هو الذي يقرر، لكن للمنتشرين حقا علينا يجب احترامه. اكرر ان ما يهمني هو ان تجري الانتخابات في موعدها». كلام الرئيس عون جاء خلال استقباله وفدا نيابيا حضر الى قصر بعبدا مطالبا باجراء الانتخابات النيابية وفق القانون النافذ راهنا. وضم الوفد النواب: علي حسن خليل، محمد الخواجة، فادي علامة، غازي زعيتر، علي خريس، قاسم هاشم، جهاد الصمد، حسن فضل الله، امين شري، علي عمار وحسين الحاج حسن. وعرض النائب علي حسن خليل باسم أعضاء الوفد وجهة نظرهم حيال اجراء الانتخابات النيابية وفق القانون النافذ، كما تحدث عدد من النواب حول الموضوع نفسه عارضين لمواقفهم من الدعوات الى الغاء الدائرة 16 الواردة في القانون الحالي. وبعد اللقاء تحدث النائب خليل للصحافيين فقال: «تشرفنا اليوم بلقاء فخامة الرئيس وتداولنا معه في ما يجري من نقاش حول قانون الانتخاب ومحاولة بعض الكتل اقتراح تعديل على القانون النافذ والمعمول به. وقد أكدنا لفخامته اولا ان القانون النافذ هو قانون حائز على إجماع من قبل المجلس النيابي وكان نتاج نقاش وطني طويل توصلنا فيه الى صيغة لتمثيل الاغتراب عبر اقرار الدائرة السادسة عشرة التي اعتبرت انجازا كبيرا في حينه. واليوم هناك محاولة لتعديل هذا القانون بما يتنافى مع الاصول التي يجب ان تراعي ان هذا القانون كان دائماً نتيجة توافق لبناني واسع يمارس فيه اللبنانيون قناعاتهم على قدم المساواة. وقد لفتنا فخامة الرئيس الى ان هناك شرائح واسعة من اللبنانيين موجودة في بلاد الانتشار، ليس لديها اليوم قدرة على ممارسة دورها بحرّية مطلقة، تسمح لها بالتعبير عن خياراتها، وبالتالي هذا الامر يعطل مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة بين الناخبين. ونحن حريصون على اجراء الانتخابات في مواعيدها من دون اي تعديل على الاطلاق كما من دون اي تأجيل، وحريصون على تطبيق هذا القانون وندعي الجميع للالتزام به والانخراط جدياً للتحضير للانتخابات على هذا الأساس». وأضاف: «من هنا نتمنى على الحكومة ان تلحظ وتأخذ في الاعتبار ان مناقشة مثل هذا الامر ستؤدي الى شرخ والى انقسام وطني كبير.

وللمناسبة، ولأنني سمعت من على هذا المنبر أنه ليس هناك امكانية لتطبيق القانون في ما يتعلق بالدائرة السادسة عشرة من قبل بعض الزملاء الذين تحدثوا عن هذا الامر، أريد أن أؤكد ان القانون واضح في المادة 23 ويدعو الى تشكيل لجنة من قبل وزيري الخارجية والداخلية، وهذه اللجنة تم تشكيلها في العام 2021 وتتضمن تمثيلاً لكل الوزارات والادارات المعنية وكانت واضحة واعدت تقريرها الذي يوزع هؤلاء النواب، ووضعت الاطر التنفيذية بدءا من آليات الترشح وصولاً الى الحساب المالي والمراقبة وكل ما يتصل بالعملية الانتخابية. وقد سلمنا فخامة الرئيس نسخة عن هذا التقرير الذي يرد برأيي على كل النقاش المفتوح اليوم حول عدم القدرة على تطبيق القانون النافذ حالياً. وأي تجاوز لهذا الامر، يشكل انقلابا على الانتظام العام للقوانين وتحديداً قانون الانتخاب».

سئل: ما هو ردكم على الكلام الذي قيل بأن الرئيس بري يخطف مجلس النواب مجدداً ولديكم قلق كثنائي أنه في حال تعديل القانون واقتراع المنتشرين لـ 128 نائبا، من تغيير موازين القوى داخل مجلس النواب؟

اجاب: «إن الرئيس بري كان دائماً واليوم أكثر من اي وقت آخر، حريصا على عمل المجلس النيابي كما هو حريص حتى على الذين يعطلون عمل المجلس النيابي والتشريع والقيام بواجب المجلس الاول وهو اقرار القوانين الاصلاحية ومواكبة عمل الحكومة. وغداً هناك جلسة لمجلس النواب، وسنرى من يعطل انعقاد المجلس، او من سيغيب عن الجلسة، ويحاول تعطيل انعقاد المجلس. وهذا الامر في الحقيقة هو مردود على اصحابه، وجزء من التعبئة السياسية والتي يفترض اصحابها انه من خلالها سيكون لديهم جمهور أوسع. وأنا ادعو هؤلاء للتركيز على الانتخابات النيابية لأنها ستحصل في مواعيدها».

الشرق

النهار: حركة ديبلوماسية استثنائية تسابق خطر التدهور… كتل الأكثرية تضغط بقوة لإسقاط الجلسة اليوم

النهار:

لن تكون الحركة المحمومة للموفدين بين لبنان وإسرائيل، والتي تظهّرت في الساعات الاخيرة وستتظهر تباعاً في الساعات والأيام المقبلة، سوى ترجمة للمآل الدقيق والحساس بل والخطير الذي رسمته التطورات الميدانية في الآونة الأخيرة، الأمر الذي يعني بوضوح أن الحركة الديبلوماسية الساخنة تندرج في إطار استدراك وتجنّب تدهور ميداني واسع، سواء اقتصر على تكثيف متدحرج للعمليات الإسرائيلية في لبنان أم تجاوزتها إلى عملية واسعة النطاق. والحال أن ما بين وصول المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس أمس إلى بيروت آتية من إسرائيل وتوقّع وصول رئيس الاستخبارات المصرية اللواء حسن رشاد اليوم إلى بيروت أيضاً، وبدء المنسّقة الخاصّة للأمم المتّحدة في لبنان، جينين هينيس- بلاسخارت زيارة أمس لإسرائيل، ارتسمت لوحة المكوكية الساخنة “الطارئة” التي توزعت في اتجاهات عدة تلتقي عند محاولات كثيفة ومركزة على منع تدهور ميداني كبير في لبنان، باتت التحذيرات منه أشبه بنمط يومي يواكب الغارات وعمليات الاغتيال الإسرائيلية في صفوف “حزب الله”. وتقول الأوساط الرسمية المعنية التي تترقب جولات الموفدين على الرؤساء الثلاثة وما يحملونه من رسائل ومواقف ومعلومات، أن التقاطع بين زيارتي أورتاغوس والمسؤول الأمني المصري الأرفع ليس أمراً عابراً وعادياً، إذ أن كلا منهما يأتي إلى بيروت بعد لقاءات أجرياها تباعاً في إسرائيل ولن يكون مفاجئاً أن تتضمن محادثاتهما نقل رسائل تحذير مما تعد له إسرائيل حيال “حزب الله”، ولو أن واشنطن والقاهرة تبذلان جهوداً لمنع تدهور يتجاوز إطار العمليات الميدانية السائدة على الأقل.

ولكن ما يطمئن بعض الأوساط الرسمية والسياسية المعنية إلى استبعاد تدهور كبير كما تعكسه المناخات الضاغطة، هو أن الاجواء الأمنية لم تؤثر على قرار البابا لاوون الرابع عشر زيارة لبنان، حيث جاء إعلان مكتب الصحافة التابع للكرسي الرسولي ظهر أمس البرنامج الرسمي للزيارة الرسولية التي سيقوم البابا إلى لبنان بين 30 تشرين الثاني و2 كانون الأول 2025، لمدة ثلاثة أيام، بمثابة وضع حد حاسم للمخاوف على الزيارة.

أما المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس التي وصلت بعد ظهر أمس إلى بيروت، فستجول اليوم على رؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة، على أن تشارك غداً الأربعاء في اجتماع لجنة الميكانيزم في الناقورة.

ومهّد السفير المصري علاء موسى لزيارة رئيس الاستخبارات المصرية اللواء حسن رشاد إلى بيروت، فزار قصر بعبدا والسرايا الحكومية، وأكد “أن ما أخذه شكل الخروقات الإسرائيلية ضد لبنان والمدى الذي وصلت إليه، يستدعي أن يكون هناك تحرك من أصدقاء لبنان ومن لهم علاقات مع مختلف الأطراف لوقف هذا الأمر، والتوصل لحل جذور المشكلة من أساسها”. واعتبر أن “كل المؤشرات التي تأتي من رئيس الجمهورية جوزف عون، تشير إلى أنه يسعى إلى تحقيق مصلحة لبنان ولديه مقاربة موضوعية ونحن ندعمها بالكامل”، مشدداً على وقوف مصر إلى جانب لبنان. وعما إذا كان من مبادرة مصرية، أوضح أن “لدينا تنسيقاً، وتواصلاً مستمراً مع الدولة اللبنانية على مختلف المستويات، ونقول، دعونا نستغل حالة الزخم المصاحب لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ونتائج اتفاق شرم الشيخ والالتزام الدولي لإنهاء كل الصراعات والنزاعات في المنطقة والعالم، ولنبن على هذا الزخم من أجل أيضاً إنهاء النزاع في لبنان. وأتصور أن ما حدث من نجاحات مصرية في ما يخص الوصول الى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة طبعاً بالاشتراك مع شركائنا في الإقليم وفي العالم، سنستغله أيضاً في محاولة حلحلة الملف اللبناني، لأن ما يجب التأكيد عليه أن ما يتعرض له لبنان من اعتداء، لا يجب أن يستمر، لأنه يمكن أن يؤدي إلى اشياء أسوأ، وبالتالي ما نحمله من رسائل إلى لبنان هو ضرورة التحوّط مما يحدث. نحن لا نحمل لا رسائل تهديد ولا تحذير، إنما رسالة تحوّط مما يمكن أن يحدث في المستقبل”.

في غضون ذلك، بدأت المنسّقة الخاصّة للأمم المتّحدة في لبنان، جينين هينيس- بلاسخارت، زيارة إلى إسرائيل في إطار مشاوراتها الدورية مع الجهات المعنية بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، ومن المقرر أن تلتقي هينيس- بلاسخارت بكبار المسؤولين الإسرائيليين لمناقشة آخر التطورات، ولا سيما تلك المتعلقة بتنفيذ القرار 1701 وتفاهم وقف الأعمال العدائية.

أما في المشهد السياسي الداخلي، فبلغت معركة اقتراع المغتربين المتصاعدة بين كتل الاكثرية الضاغطة لتعديل قانون الانتخاب ورئيس مجلس النواب نبيه بري سقفاً غير مسبوق من التحدي و”لي الأذرع “خصوصاً بعد تحولها معركة مكاسرة مباشرة بعنف بين “القوات اللبنانية” وبري خصوصاً. واذ يرجح فشل انعقاد الجلسة التشريعية اليوم بعد إعلان كتل “القوات اللبنانية ” والكتائب والنواب ميشال معوض وفؤاد مخزومي ونعمت افرام ووضاح الصادق، وتوقّع انضمام نواب مستقلين ومن كتل أخرى إلى مقاطعي الجلسة التشريعية.

وتصاعدت حدة المعركة في ظل نبرة سياسية حادة باتت تركّز على مسؤولية بري عن تعطيل الأصول، إذ أصدر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع بياناً أمس سأل فيه “كيف يسمح الرئيس بري لنفسه اليوم أن يضرب عرض الحائط باقتراح القانون المعجّل المكرّر الذي وقّع عليه أكثر من 67 نائباً، أي ما يفوق الأكثرية المطلقة في المجلس النيابي؟ وحتى لو سلّمنا جدلاً بالحجج التي يتذرع بها الرئيس بري، انطلاقاً من تمسّكه بالنظام الداخلي للمجلس النيابي، فإن هذه الحجج تسقط من أساسها، لأن النظام الداخلي نفسه خاضع لإرادة الأكثرية المطلقة التي تصوّت عليه وتعدّله”. واعتبر “أن ما يقوم به الرئيس بري يشكّل مخالفة صريحة لأحكام الدستور والنظام الداخلي واعتداء على حقّ الأكثرية النيابية، وهو أمر لم يعد مقبولاً، لأن أكثرية اللبنانيين تتطلّع إلى قيام دولة فعلية، لا يعيق قيامها وجود سلاح خارجها فحسب، بل أيضاً مثلُ هذه الممارسات التي تتجاهل الدستور والقوانين والأصول والأعراف وإرادة الأكثرية النيابية، وتضرب عمل المؤسسات وفي طليعتها المجلس النيابي. من هنا، أدعو جميع النواب، من مختلف الانتماءات السياسية، إلى عدم حضور الجلسة التي دعا إليها الرئيس بري يوم غد (اليوم) تعبيراً عن الاستياء العام من الطريقة التي يدير بها شؤون المجلس. وننتظر منه خطوة إيجابية أولى، ولو يتيمة، توحي بأنه بصدد تغيير نهجه في إدارة مجلس النواب، وتتمثّل هذه الخطوة بوضع اقتراح القانون المعجّل المكرّر الرامي إلى إلغاء المادة 112 من قانون الانتخاب على جدول أعمال الجلسة لتكون مناسبة لتصويب المسار، وبتّ اقتراح القانون، والتصويت على سائر القوانين”.

كما اعتبر المكتب السياسي لحزب الكتائب أن “إصرار رئيس المجلس على عدم إدراج مشروع قانون اقتراع اللبنانيين غير المقيمين على جدول أعمال الجلسة التشريعية يوم الثلاثاء في محاولة مكشوفة لمصادرة اصوات 67 نائباً يطالبون بإدراجه على الهيئة العامة للمناقشة يعد تعديًا على الدستور وإرادة اللبنانيين داخل الوطن وخارجه. وعليه، يعلن المكتب السياسي مقاطعة نواب الحزب للجلسة التشريعية.

ويرفض المكتب السياسي التصريحات الصادرة عن رئيس مجلس النواب نبيه بري التي اعتبر فيها أن إعادة طرح قانون الانتخاب تهدف إلى “عزل طائفة”، معتبرًا أن هذا الكلام خطير ومرفوض شكلًا ومضمونًا”.

النهار

الجمهورية:الحضور المصري

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

في هذه الأجواء، يصل إلى بيروت اليوم رئيس المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد، الذي كان في زيارة قبل أيام لإسرائيل، حيث التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ومن المقرّر أن يُجري لقاءات مع كبار المسؤولين اللبنانيِّين، وليس مستبعداً أن تشمل لقاءات مع جهات حزبية.

وسبق وصول رئيس المخابرات المصرية سَيل من التكهّنات، التي حمّل بعضها زيارته بُعداً قلقاً، مرجّحةً نقله رسالة تحذيرية إلى لبنان. فيما قارب البعض الآخر هذه الزيارة بأهمّية بالغة. وضمن هذا السياق، استبعد مسؤول رفيع ما تردّد عن أنّ «رئيس المخابرات المصرية قد ينقل تحذيرات إلى لبنان، لأنّه ليس الجهة الصالحة لنقل الهديدات أو التحذيرات، إذ إنّ لذلك قنوات ومصادر أخرى، سواء أكانت غربية أو أميركية أو غير أميركية، وتوم برّاك لم يقصّر في هذا المجال».

فيما أكّد مصدر ديبلوماسي لـ«الجمهورية»، أنّ هذه الزيارة بالغة الأهمية والدلالة في هذا التوقيت، والفرضية الأقرب إلى الواقع، هي أنّها لا تخرج عن محاولة للتأسيس لإطلاق المسار السياسي، وتُعبِّر عن دفع مصري نحو إحياء فرصة التسوية. ومثل هذه الزيارة المهمّة لا تتمّ سواء في توقيتها أو في مستوى الشخص الذي يقوم بها، بمعزل عن الأميركيِّين.

هذه الزيارة، كانت محور تداول بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والسفير المصري في لبنان علاء موسى، الذي أكّد أنّه نقل إلى رئيس الجمهورية تأكيد «وقوف مصر الكامل والواضح إلى جانب الخطوات التي يتخذها لبنان»، مضيفاً أنّ «مصر لديها القدرة على تقديم يَد العون في هذا المجال». ولفت إلى أنّ «زيارة رئيس المخابرات المصرية إلى لبنان تدخل في إطار التنسيق الأمني والسياسي مع لبنان»، مؤكّداً أنّ «مصر تبذل جهوداً لتهدئة الأوضاع».

وزار السفير المصري أيضاً رئيس الحكومة نواف سلام، ودعا إلى أن نستغل حالة الزخم المصاحب لاتفاق غزة ونتائج اتفاق شرم الشيخ، لإنهاء الصراعات والنزاعات كافة في المنطقة.

الجمهورية

الجمهورية:العَين على الجنوب

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

أمنياً، العَين على الجنوب، في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المكثفة على الأراضي اللبنانية، بالتوازي مع تحرّكات عسكرية أعلن عنها الجيش الإسرائيلي بالقرب من الحدود مع لبنان، وأعطاها طابعاً روتينياً، فيما لم يستفق الداخل بعد، من عنف الحرب النفسية التي شُنَّت عليه في الأيام الأخيرة، وتجنّدت فيها بعض القنوات ومواقع التواصل الاجتماعي وبعض نجوم الشاشات ومدّعي التحليل السياسي، لترويج تهويلات تُنذِر بحرب إسرائيلية وشيكة على لبنان، حتى أنّ بعض هؤلاء لم يكتفوا بذلك، بل، وفي خطوة مريبة وخبيثة، شرعوا في تحديد «بنك الأهداف» الذي سيُستهدَف في هذه الحرب، ولا يقتصر فقط على استهداف «حزب الله».

وفي موازاة الأجواء التي تحدّثت عن ورود تحذيرات من جهات خارجية، من تحضير إسرائيل لعمل عسكري ضدّ لبنان، أكّد مرجع سياسي لـ«الجمهورية»: «أنا شخصياً لم أسمع بهذه الأمور إلّا من الإعلام، ثم إنّهم يتحدّثون عن حرب إسرائيلية على لبنان، فهل أوقفت إسرائيل عدوانها على لبنان ليتمّ الحديث عن حرب جديدة. فإسرائيل تواصل حربها واغتيالاتها وتستبيح الأجواء ليل نهار ولا أحد يردعها».

وأكّد المرجع، أنّ «التحذيرات إن وُجِدَت ليست مستغربة، إذ مع عدو كإسرائيل يجب أن تتوقع أي شيء، لكن ما هو مستغرب أن يواكَب عدوان الخارج بعدوان أخطر من الداخل، فمع الأسف كل التهويل الذي حصل في الأيام الأخيرة هو صناعة لبنانية، من قِبل أطراف، تبدو في ما تمارسه من توتير وتهويل، أنّها تحث الإسرائيلي على القيام بعدوان، حتى لا أقول إنّها تلوم الإسرائيلي لتأخّره في شنّ عدوانه».

الجمهورية

الديار: “استعدوا لأيّ شكل من أشكال المواجهة”.. الرسائل تصل تباعاً!

الديار: جويل بو يونس-

على وقع التهديدات التي ارتفعت وتيرتها في الاونة الاخيرة ولا سيما بعد اتفاق غزة وقمة شرم الشيخ، سؤال وحيد يدور في بال كل لبناني: هل ستعود الحرب بشكل موسع اكبر من حرب ال 66 يوما على وقع حركة مكثفة للموفدين الدوليين؟

حتى اللحظة لا احد يملك الجواب اليقين لكن حركة الموفدين ذهابا وايابا على خطوط واشنطن – بيروت – القاهرة توحي بان شيئا ما يدور في الكواليس الخارجية وشيئا ما يحضر للبنان.

معلومات الديار من مصادر دبلوماسية مطلعة على الاجواء الخارجية، تشير الى ان اية تسوية حالية يكون لبنان جزءا اساسيا فيها غير ممكنة بعيدا عن انخراط ايران، وتتحدث المصادر بالتفصيل، فتشير الى ان الانخراط الايراني باي تسوية مقبلة مع الولايات المتحدة له مساران: الاول يتمثل بمواجهة مفتوحة مع ايران تحتم تدخل دول الاقليم وهذا امر مستبعد راهنا بحسب المصادر، فيما المسار الثاني يتمثل بالتوصل لتسويات سياسية.

والاخطر في ما تقوله المصادر بانه في الحالتين، المساران احلاهما مر باعتبار ان لبنان عليه بكل الاحوال ان يدفع ثمنا لاية تسوية ولا سيما ان كل التسويات التي على مر التاريخ فيها خاسر وغالب.

وبحسب قراءة المصادر الدبلوماسية، فالمواجهة العسكرية في الوقت الراهن غير مطروحة “وفقا لما يصلنا من معلومات” على حد قول المصادر وتكمل بالا ترتيبات اليوم لاية مواجهة مفتوحة مع ايران لاسباب كثيرة ابرزها ان الولايات المتحدة غير جاهزة وهي تبحث عن الحل السياسي لا العسكري تماما على عكس اسرائيل التي فتحت شهيتها العسكرية بعد عملية 7 اوكتوبر.

صحيح ان المواجهة العسكرية المفتوحة غير واردة الان بحسب المصادر لكن في الوقت نفسه تشير الاوساط الدبلوماسية الى انه حتى التسوية السياسية ليست ايضا قريبة، وعليه، ترى الاوساط ان اسرائيل قد تعمد بالايام المقبلة الى تصعيد وتيرة العمل العسكري اي انها قد تقدم مثلا على شن ضربات اكبر، او توسع مجال ضرباتها من الجنوب الى البقاع فالضاحية.

وتكشف الاوساط ان الموفدين الى بيروت سواء الموفدة الاميركية مورغن اورتاغوس التي وصلت امس الى لبنان او مدير الاستخبارات المصرية الذي كان التقى في اسرائيل نتانياهو، سيحملان رسائل تحذيرية للمسؤولين اللبنانيين مفادها: استعدوا لاي طارئ سواء اي شكل من اشكال المواجهة او التسوية.

وتقول الاوساط إن على لبنان ان يكون مستعدا لما هو آتٍ وانه كلما تمكن من التوحد وراء موقف لبناني داخلي واحد كثرت فرصه بحجز مكانة له على طاولة اي تفاوض قد يحصل مستقبلا.

ولعل اللافت في ما تحدثت عنه الاوساط الديبلوماسية هو تحول هدف اسرائيل من نزع السلاح في كل انحاء لبنان الان الى تطبيع مع لبنان، مؤكدة ان هدف اسرائيل لم يعد نزع السلاح بل التفاوض المباشر توصلا الى تطبيع على غرار ما هي سوريا مقبلة عليه بظل التفاوض الاسرائيلي السوري وهذا ما تدفع باتجاهه حتى الولايات المتحدة الاميركية.

وبناء على ما تقدم، تخلص الاوساط الديبلوماسية الى نتيجة مفادها بان رئيس الجمهورية جوزيف عون بموقع لا يحسد عليه ولبنان في ثلاجة الانتظار لاي تسوية مقبلة على خط ايران اميركا، وبالانتظار فبيروت ستبقى الساحة الافضل لضمان عدم انتقال نتانياهو من الحكم الى الحبس، ومعها سيبقى كل لبنان عرضة لاي تصعيد مفاجئ على وقع تهديدات خارجية بانه في حال لم يسرع المعنيون بنزع السلاح فاسرائيل ستفعل بالقوة وستتعامل عندئذ مع الدولة اللبنانية ما قد يجعل كل مقومات الدولة من بنى تحتية وغيرها معرضة للخطر.

وفي هذا السياق غير البريء للاطماع الاسرائيلية، يكشف مصدر مطلع على ما كان يتم التحضير له من مؤتمر لدعم للجيش اللبناني، بان هذا المؤتمر معلق حتى اشعار اخر، ويشير المصدر الى ان هناك تباينا بين الرياض وباريس حول مكان انعقاد المؤتمر بعدما كان قيل انه سينعقد في الرياض في النصف الثاني من تشرين الثاني.

ويكمل المصدر بان دول الخليج اتخذت قرارها بعدم الذهاب وعدم القيام باية خطوة تصب باتجاه دعم لبنان الا بعد الانتهاء من مسالة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها.

الديار

البناء:تجنّب الانزلاق إلى حرب جديدة

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

على وقع استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وحملة التهويل والتحذيرات بتوسيع الحرب، وصلت الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس إلى بيروت مساء أمس، آتية من «تل أبيب»، على أن تلتقي اليوم برئيس الجمهورية جوزاف عون، قبل أن تعقد اجتماعاً مع لجنة الإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار «الميكانيزم».

ووفق معلومات «البناء» فإنّ أورتاغوس ستبحث في تفعيل آليات العمل داخل اللجنة لضبط الوضع الأمني على الحدود وتجنّب الانزلاق إلى حرب جديدة، على أن تحث الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني على استكمال تطبيق قراراتها بحصر السلاح بيد الدولة في جنوب الليطاني ثم في شماله، وقد أبلغت «إسرائيل» ضرورة الالتزام بعمل اللجنة وضبط العمليات العسكرية.

كما ستنقل أورتاغوس لرئيس الجمهورية تعليمات إدارتها بما خصّ الوضع على الحدود وحصيلة المباحثات التي أجرتها مع المسؤولين الإسرائيليين، لكن مباحثات أورتاغوس ستنحصر في الجانب التقني والأمني أما الشق السياسي والتفاوضي فسيتولاه السفير الأميركي الجديد في لبنان ميشال عيسى والسفير توم برّاك الذي سيزور لبنان مطلع الشهر المقبل بعد أن يتسلّم السفير عيسى مهامه الدبلوماسية بشكل رسمي.

وبالتالي فإن الحديث عن المفاوضات بين لبنان وإسرائيل لن تنطلق وفق المعلومات قبل الشهر المقبل.

البناء

البناء

اللواء: مجلس النواب: النصاب مؤمن بأكثر من النصف

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

تشير معلومات «اللواء» الى أن حضور الجلسة قد يتجاوز 70 نائباً من أصل 128، ما يعني أن النصاب مؤمن بأكثر من النصف. فتعقد الجلسة اليوم.بغياب المقاطعين.

وحسب المعلومات أن يحضر الجلسة نواب: كتلة «التنمية والتحرير»، كتلة «الوفاء للمقاومة»، تكتل «لبنان القوي» (التيار الوطني الحر)، كتلة «اللقاء الديمقراطي» (الحزب التقدمي الإشتراكي)، «التكتل الوطني المستقل» (المردة)، كتلة «المشاريع»، كتلة «الطاشناق»، «اللقاء التشاوري» الذي يضم النواب الياس بو صعب، آلان عون، ابراهيم كنعان وسيمون أبي رميا، النواب فيصل كرامي وحسن مراد وأسامة سعد وعبد الرحمن البزري ونبيل بدر وعماد الحوت (الجماعة الإسلامية) .

اما تكتل «الاعتدال» فقالت مصادره لـ «اللواء» انه لم يقرر موقفه بعد والنقاش مستمر ويحسم موقفه قبل الجلسة.

اللواء

الأنباء الكويتية: تعطيل الجلسة التشريعية اليوم

الأنباء الكويتية:

في الشأن الخاص بقانون الانتخابات، أعلن تكتل «الجمهورية القوية» بعد اجتماعه برئاسة رئيس حزب «القوات اللبنانية» د.سمير جعجع في معراب، مقاطعة الجلسة العامة للمجلس النيابي التي دعا إليها الرئيس نبيه بري وحددها اليوم الثلاثاء.

وانضم نواب من كتل عدة إلى مستقلين في مقاطعة الجلسة.

وتوقعت مصادر ان يؤدي تعطيل الجلسة اليوم الثلاثاء، إلى دفع الأمور نحو ضرب أي تسوية مقترحة تقوم على عدم كسر أي فريق.

ورأت ان الذهاب بعيدا في تمسك كل فريق بموقفه، سيكون له عواقب سلبية على بلد يقف على حافة تهديد إسرائيلي بتوسيع الحرب.

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية: مساعٍ مصرية ــ أميركية لإخراج لبنان من أزمته

الشرق الأوسط السعودية:بيروت: محمد شقير-

تكشف زيارة مدير المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد إلى بيروت اليوم، بعد ساعات على وصول الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس إلى العاصمة اللبنانية، عن مساعٍ مصرية – أميركية لإخراج لبنان من أزمته في ظل تمادي إسرائيل في خروقها واعتداءاتها وعدم التزامها بوقف الأعمال العدائية.

ووصلت أورتاغوس إلى بيروت، قادمة من تل أبيب التي كان قد زارها رشاد الأسبوع الماضي.

وقال مصدر وزاري لـ«الشرق الأوسط» إن رشاد لا يحمل أفكاراً جاهزة وإن مهمته تتلخص في استكشاف الموقف اللبناني لتقدير ما إذا كانت الأبواب مفتوحة أمام قيام القيادة المصرية بوساطة على غرار الوساطة في غزة.

في غضون ذلك، سجّلت قوات «اليونيفيل» سابقة، بإسقاط مسيّرة إسرائيلية حلّقت فوق دورية للبعثة «بشكل عدواني» ما اضطرها لإطلاق النار عليها وإسقاطها، قبل أن يطلق الجيش الإسرائيلي النار باتجاه قوات حفظ السلام.

الشرق الأوسط

الأخبار: براك الى بيروت مع «تحذير أخير»: نزع السلاح الآن أو نترككم لمصيركم!

الأخبار:

«هذه ستكون زيارتي الأخيرة إلى لبنان. سأبلغ الرؤساء الثلاثة أن أمامهم فرصة أخيرة: إمّا أن يتعلّموا الدرس ويقرّروا الدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة، لوضع جدولٍ زمني وآليةٍ لنزع سلاح حزب الله، وإمّا سيُترك لبنان لمصيره، وسيبقى كذلك طويلاً، ولن يكون هناك من يهتمّ لأمره، لا في أميركا ولا في المنطقة، ولن يكون أحد قادراً على الضغط على إسرائيل لمنعها من القيام بكلّ ما تراه مناسباً لتتولّى نزع السلاح بالقوة».

هذه ليست خلاصة افتراضية، بل رسالة واضحة تلقّتها جهات واسعة الاطّلاع في بيروت، توضّح مضمون الاتصالات الجارية حالياً مع المبعوث الأميركي توم برّاك، الذي يتحضّر لزيارة بيروت خلال أيام قليلة، حيث سيلتقي الرؤساء الثلاثة وقائد الجيش. وبحسب ما نُقل عنه، فإنّ مهمّته هذه قد تكون الأخيرة، في حال رفض لبنان القبول بوساطة أميركية لإدارة اتفاق مباشر مع إسرائيل.

وبحسب المعلومات، فإنّ الأميركيين يتحدّثون بصراحة عن صيغة تفاوضية مشابهة تماماً لما يجري بين سوريا وإسرائيل، وإنّ واشنطن لم تعد مقتنعة بالحجج التي يعرضها بعض المسؤولين حول صعوبة تنفيذ قرار حصر السلاح. وتضيف المصادر أنّ الجهات الأميركية تؤكّد أنها اطّلعت على معلومات لدى إسرائيل تتعلّق بإعادة بناء حزب الله لقدراته العسكرية في لبنان، وعلى مؤشرات إلى نيته تنفيذ عمليات عسكرية وأمنية ضد أهداف إسرائيلية في الخارج.

وأكّدت المصادر الرسمية وصول تحذيرات جديدة من جهات غربية إلى المسؤولين اللبنانيين، وأن الرئيس جوزف عون ردّ على المطالبات المتكررة بتنفيذ قرار سحب السلاح بأنّ خطوة من هذا النوع «غير ممكنة»، مشيراً إلى أنّ الجيش اللبناني ليس في وضع يمكّنه من القيام بهذه المهمة، وأنّ أي محاولة لنزع السلاح بالقوة تعني أن هناك حرباً أهلية ستقع.

وبحسب المصادر، أوضح عون للوسطاء الخارجيين أنّ «تأكيد حزب الله استعداده للقتال دفاعاً عن سلاحه ليس رسالة سياسية أو تكتيكاً أو مناورة»، وأنّ «الجميع في لبنان يعلم أنّ الحزب جادّ في قراره هذا»، و«من الصعب على أيّ مسؤول في السلطة اتخاذ قرار يقود إلى اقتتال داخلي».

ترقّب لنتائج زيارة الوفد المصري، وعون يكرّر للغربيين بأننزع السلاح بالقوة يعني حرباً أهلية لا يريدها أحد

في غضون ذلك، تواصلت تسريبات وسائل إعلام العدو حول احتمالات التصعيد مع لبنان، ونقلت مواقع إسرائيلية أمس معلومات عن استعدادات لعملية عسكرية كبيرة، وعن استعداد جيش الاحتلال لـ«أيام قتالية قاسية» في لبنان. وقد ولّد ذلك مناخاً من القلق تُرجم بحركة دبلوماسية ناشطة باتجاه بيروت، فُسّرت بأنها تعكس خشية دولية من اندلاع تصعيد إسرائيلي واسع.

وافتُتح الأسبوع بوصول الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس إلى بيروت قادمة من الأراضي المحتلة، في زيارة تستمر حتى يوم غد، للمشاركة في اجتماع لجنة «الميكانيزم» في رأس الناقورة. كما أُعلن عن وصول الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، فيما يُنتظر وصول وزير المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد، فيما يصل قريباً أيضاً الموفد السعودي يزيد بن فرحان.

كذلك، يُتوقّع أن يصل برّاك إلى بيروت خلال اليومين المقبلين، في زيارة تسبق وصول السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى الذي سيباشر مهامه قبل العاشر من تشرين الثاني. وتفيد المعطيات بأنّه في حال فشل برّاك في التوصّل إلى تفاهم لإطلاق جولة مفاوضات مثمرة، فإنّ الملف اللبناني سينتقل إلى عهدة السفير الجديد، في إشارة تُفهم على أنها تعكس تراجعاً في مستوى الاهتمام الأميركي بالملف اللبناني.

وفي حين يتركّز الحديث على أن كل الزيارات تهدف إلى حثّ الدولة اللبنانية على استكمال تنفيذ خطتها والتخلص من سلاح حزب الله والانتشار جنوباً والذهاب إلى مفاوضات مباشرة مع العدو الإسرائيلي، قالت المصادر، إن «الأميركيين أبلغوا موقفهم إلى الرئيس عون، ونقلوا إليه رفض الإدارة حججه بأن هذا الأمر سيؤدّي إلى حرب أهلية، مؤكّدين أن إسرائيل ستتكفّل بالمهمة وستنفّذ ضربة كبيرة ضد لبنان إذا لزم الأمر».

وحتى يوم أمس، لم يكن معروفاً بعد ما الذي تحمله أورتاغوس معها، علماً أنها «أجابت بالنفي لشخصيات لبنانية قريبة منها سألت عن صحة ما يتردّد بأنها ستضع حداً زمنياً»، مؤكّدة أنها «موجودة هنا للاطّلاع على وضع الحدود»، بالتزامن مع انعقاد اجتماع جديد للجنة «الميكانيزم» برئاسة رئيسها الجديد الجنرال جوزيف كليرفيد، وبحضورها.

ويبدو لافتاً، بحسب المصادر، دخول مصر على الجبهة اللبنانية بعد أن اقتصر حضورها سابقاً على المشاركة في «اللجنة الخماسية». وقال السفير المصري علاء موسى، بعد لقائه الرئيسَ عون، إن مصر «تتمنى أن نَستغل علاقتنا مع مختلف الأطراف لمساعدة لبنان على الخروج من هذه المرحلة الشائكة، لأن ما يمرّ به لبنان يستوجب التحوّط، ويجب محاولة احتوائه في أسرع وقت». وأضاف أن «وقف إطلاق النار في غزة منح الجميع فرصة لالتقاط الأنفاس، ومن المُفترض أن تنعكس تهدئة الأوضاع هناك إيجابياً على المنطقة»، مؤكداً أن «النظر إلى ما تمّ في غزة بشكل إيجابي يُفترض أن ينسحب أيضاً على ملفات أخرى في المنطقة، وعلى رأسها ملف لبنان».

الأخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock