أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الإثنين 3تشرين الثاني 2025
الجمهورية:التذرّع بالتسلّح
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
وفي السياق، أعربت اوساط سياسية عبر «الجمهورية»، عن قلقها من تعمّد مسؤولين إسرائيليين التركيز خلال الآونة الأخيرة على اتهام «حزب الله» بإعادة التسلح، وعلى توجيه التهديدات إلى الدولة اللبنانية، لافتة إلى تصريحات عدة صدرت تباعاً في هذا الاتجاه عن كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الحرب ورئيس الأركان، إضافة إلى تسريبات تصعيدية عن مصادر إسرائيلية، ما يؤشر إلى نيات مبيتة حيال لبنان.
لكن هذه الاوساط استبعدت في المرحلة الحالية احتمال شن حرب واسعة على لبنان، مشيرة إلى انّ هناك في المقابل احتمالاً بأن تلجأ تل ابيب إلى تكثيف وتيرة اعتداءاتها وتوسيع نطاقها نحو مناطق تقع خارج دائرتي الجنوب والبقاع، بغية زيادة الضغط على السلطة السياسية حتى تقبل بالتفاوض المباشر وتتخذ إجراءات حازمة لنزع السلاح على إيقاع الأجندة الإسرائيلية.
الجمهورية
الجمهورية:المخارج الطارئة
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
وفي السياق، قالت مصادر سياسية لـ»الجمهورية»، إنّها تتوقع أن يؤدي ارتفاع مستوى التصعيد في الجنوب، والهواجس من انفجار واسع، وسط تحركات ديبلوماسية كثيفة يجريها أركان الحكم، إلى تراجع مقابل للزخم في اتجاه الانتخابات النيابية.
ففي الدرجة الأولى، انحرف الاتجاه تماماً عن ملف الانتخابات تحت وطأة الخوف من تنفيذ إسرائيل تهديداتها بتوسيع الحرب على لبنان مجدداً. وبات الشغل الشاغل للمسؤولين هو إيجاد المخارج الطارئة لمنع انزلاق لبنان إلى الأسوأ. وهذه أولوية على أي ملف آخر، بما في ذلك الانتخابات.
وفي الدرجة الثانية، يبدو أنّ القوى المحلية كلها تستعد للانتخابات المقبلة وفق قاعدة الغالب والمغلوب. وفي الواقع، خصوم «حزب الله» يريدون من الانتخابات أن تكرّس استضعافه الذي بدأ في حرب العام الفائت ويستمر خلال هذه الفترة بالضغوط غير المسبوقة لنزع سلاحه.
وأما الحزب نفسه فيخوض انتخابات يعتبرها مصيرية. وهو يعتبر أنّ نجاته من الضغوط العارمة التي يتعرّض لها اليوم ستعني بالتأكيد أنّه سيبقى قوياً في الانتخابات النيابية. ولذلك، الطرفان ينتظران ما سيذهب إليه ملف الحرب مع إسرائيل للتفرّغ مجدداً لملف الانتخابات، على رغم من انقضاء المهل الرسمية لهذا الاستحقاق.
الجمهورية
اللواء:مصادر رسمية لـ «اللواء»: وافق لبنان على اقتراح التفاوض لكن بشروط…
وذكرت مصادررسمية لـ «اللواء»: وافق لبنان على اقتراح التفاوض لكن بشروط عنوانها العريض وقف الاعتداءات والانسحاب من النقاط المحتلة وقد اصبحت ثمانية وتحرير الاسرى واعادة اعمارقرى الجنوب.
اماالاقتراح الاميركي بتوسيع لجنة الميكانيزم لتضم موظفين رسميين مدنيين فهو ايضا خاضع لشروط لبنانية بحيث يستعان بمدنيين تقنيين وخبراء ومسّاحي خرائط، لا سياسيين، وبتوقيت يختاره لبنان ووفق حاجات الجيش الذي يتولى التفاوض في اللجنة الخماسية، وبالمقابل هناك إصرار أميركي وضغط للتعجيل بجمع السلاح بالكامل من كل لبنان لا من الجنوب فقط، وللتفاوض المباشر مع إسرائيل، وقد ظهر ذلك في إشارة توم برّاك إلى أن لبنان هو «دولة فاشلة» لأنه بنظر براك لم يلتزم بما تعهد به لجهة سحب السلاح بالسرعة التي تريدها اميركا واسرائيل.
وبرأي المصادر الرسمية فإن المحطة الأولى في المسار التفاوضي على مستوى الموقف اللبناني، تتركز حول تثبيت وقف النار، وقيام إسرائيل بخطوة تُظهر التزامها قبل موافقة لبنان على مفاوضات أمنية.
وبالتالي، فإن المفاوضات الأمنية هي البداية وبعد تثبيت التهدئة، ينتقل التفاوض حول تثبيت الحدود.
اللواء
البناء: لبنان يتّجه إلى قبول التفاوض مع «إسرائيل»
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
أعلنت أوساط سياسية أن لبنان يتّجه إلى قبول التفاوض مع «إسرائيل»، من دون معارضة تطعيم أيّ وفد للتفاوض بمدنيين من الخبراء القانونيّين والتّقنيّين، ويأتي ذلك بعد التواصل والتشاورِ الذي حصل بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام.
البناء
النهار: عاصفة تهديدات إسرائيلية بعد عاصفة برّاك…
بعض ما جاء في مانشيت النهار :
معلومات تفيد بأن شهري تشرين الثاني الحالي وكانون الأول المقبل سيكونان عرضة لارتفاع منسوب الضغوط على لبنان إلى الذروة، لجعله ينجز قبل نهاية السنة “تنظيف” جنوب الليطاني
لم يكن لبنان في حاجة إلى تشديد إسرائيل لزنار التهديدات والإنذارات بالعودة إلى قصف بيروت والضاحية الجنوبية غداة “عاصفة” توم برّاك الأخيرة، ولكن هذا الزنار رسم صورة “فائض الضغوط” المتصاعدة والمتدحرجة على لبنان لحضّ سلطاته على انتزاع الفرصة الأخيرة بنفسه لنزع سلاح “حزب الله” قبل فوات الأوان. ومع أن تصعيد التهديدات الإسرائيلية بتكثيف الهجمات جاء على وقع غارة دامية على كفررمان في النبطية مساء السبت أودت بأربعة شهداء وثلاثة جرحى في ما يرفع عدد ضحايا الغارات الاسرائيلية في اسبوع واحد إلى 14، فإن الضغوط الديبلوماسية التصاعدية التي جدّدها الموفد الأميركي توم برّاك على إيقاع قياسي جديد من الفجاجة المباشرة في كلامه المستفيض عن “لبنان الدولة الفاشلة” وجيشه المفتقر إلى القدرات ومسؤوليه الذين شبّههم بـ”الديناصورات القدامى”، وإعلانه أنه “لم يعد هناك وقت أمام لبنان وعليه حصر السلاح سريعاً”، ترددت أصداؤها بقوة في كواليس المسؤولين اللبنانيين الرسميين والسياسيين قاطبة، ولو أن أي رد رسمي على براك لم يصدر ويستبعد صدوره. ولا تحصر أوساط معنية تفسير “هجمة الضغوط” هذه بالبعد الذي ربطها بكثافة التقارير التي تصدر منذ أيام عن إعادة “حزب الله” بناء قدراته، بل توسّع هذه الأوساط تفسير التصعيد إلى معلومات تفيد بأن شهري تشرين الثاني الحالي وكانون الأول المقبل سيكونان عرضة لارتفاع منسوب الضغوط على لبنان إلى الذروة، لجعله ينجز قبل نهاية السنة “تنظيف” جنوب الليطاني والانتقال فوراً بإجراءات ملموسة موازية إلى شمال الليطاني في تكثيف وتفعيل خطة نزع السلاح بزخم، وإلا فإن شبح توسيع إسرائيل لعملياتها سيحاصر لبنان في أي لحظة.
من هنا، اكتسب الكلام عن الإطار التفاوضي عبر لجنة الميكانيزم وتطعيمها بمدنيين، أهمية ولو أن إسرائيل لم تعلق إطلاقاً بعد على هذا المقترح ولا تظهر اندفاعاً نحو التفاوض قبل حسم مسالة نزع السلاح. ولكن ثمة معطيات مواكبة عن كثب لزيارة مدير المخابرات المصرية العامة حسن رشاد لبيروت تشير إلى أنه حمل بنود مبادرة لم يطلع على تفاصيلها إلا الرؤساء الثلاثة زائد المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير ومدير المخابرات في الجيش العميد أنطوان قهوجي. وفي معلومات “النهار” أن الطرح المصري هو محل نقاش بين المسؤولين في لبنان ويفترض الرد عليه في منتصف الاسبوع الجاري ليسلم إلى رشاد سواء بقدومه إلى بيروت أو تسليمه إياه في القاهرة بواسطة شقير.
أما الساعات الأخيرة، فقد شهدت تسعيراً حاداً في التهديدات الإسرائيلية، وكان أعنفها لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الذي اتهم “حزب الله” بـ”اللعب بالنار”، محمّلاً الحكومة اللبنانية والرئيس اللبناني مسؤولية “المماطلة في تنفيذ التزاماتهم” المتعلقة بنزع سلاح الحزب وإخراجه من الجنوب. وأكد أن إسرائيل ستواصل تطبيق سياسة “الحد الأقصى” في ردودها العسكرية، مشدداً على أنها “لن تسمح بأي تهديد يستهدف سكان الشمال”، داعياً السلطات اللبنانية إلى “تحمّل مسؤولياتها الكاملة لضمان الاستقرار ومنع التصعيد”. وكان كاتس أطلق مساء السبت، تهديدًا جديدًا باستهداف العاصمة اللبنانية بيروت في حال شنّ “حزب الله” أي هجوم يطال أي بلدة في شمال إسرائيل، وقال إن إسرائيل ستتعامل مع أي تهديد، مشيرًا إلى أن المبعوثين الأميركيين أبلغوا الحكومة اللبنانية بذلك. وأضاف أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً على بيروت لنزع سلاح حزب الله، مشيراً إلى أن إسرائيل تمنح ذلك فرصة.
وكشف مسؤول إسرائيلي أن “إسرائيل أوصلت رسالة إلى الجانب اللبناني بأنها قد تقصف الضاحية الجنوبية لبيروت مجدداً، إذا لم ينزع سلاح حزب الله”. ونقلت عنه محطة “العربية الحدث” قوله: “لن نسمح بإعادة بناء خط القرى اللبنانية المباشر على الحدود الشمالية”. وأكد أن مصر دخلت على خط الوساطة من أجل منع التصعيد على الجبهة اللبنانية.
النهار
الأنباء الكويتية: الحجار: نعمل لضمان مشاركة المغتربين في الإنتخابات في أيار
الأنباء الكويتية:
قال وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار خلال لقائه الجالية اللبنانية في المنامة، في حضور قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل والمدير العام لأمن الدولة اللواء إدغار لاوندس، وسفير لبنان لدى مملكة البحرين هادي هاشم، «نحن في صلب التحضير للانتخابات النيابية المقبلة، بما يشمل اقتراع اللبنانيين غير المقيمين، ونعمل في وزارة الداخلية والبلديات، بالتنسيق الكامل مع وزارة الخارجية والمغتربين، لضمان مشاركة المغتربين في هذا الاستحقاق الوطني في موعده في مايو المقبل».
الأنباء
الشرق الأوسط السعودية: لبنان تحت ضغط الرسائل «النارية» الإسرائيلية
الشرق الأوسط السعودية: بيروت: محمد شقير-
يتعرض لبنان لـ«رسائل نارية» إسرائيلية هدفها إدخاله في مفاوضات مباشرة معها، إضافة إلى دفع حكومته لتنفيذ قرارها بنزع سلاح «حزب الله».
وبالتزامن مع التصعيد الميداني، صدرت من تل أبيب تصريحات تهديد على لسان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه يسرائيل كاتس.
وبينما قال نتنياهو: «لن نسمح للبنان بأن يتحول إلى جبهة جديدة ضدنا، وسنتصرف حسب الحاجة»؛ حذر كاتس من أن الجيش سيكثف هجماته ضد «حزب الله»، محمّلاً المسؤولية إلى رئيسي الجمهورية جوزيف عون، والحكومة نواف سلام.
وبينما جدد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقائه سلام في القاهرة مطالبته إسرائيل بالانسحاب من النقاط الخمس التي تحتلها في جنوب لبنان، كشف مصدر وزاري في بيروت لـ«الشرق الأوسط» أن مدير المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد أبدى خلال لقائه المسؤولين اللبنانيين الأسبوع الماضي الاستعداد لمساعدة لبنان، مشدداً على «الأضرار المترتبة على إضاعة الوقت».
وبحسب المصدر؛ فإن رشاد نصح بأن «تُقدم الدولة على اتخاذ خطوة من شأنها تشجيع الرئيس الأميركي دونالد ترمب على التدخل للضغط على إسرائيل للانسحاب من الجنوب»، على غرار ما حصل في غزة.
الشرق الأوسط
الديار: مجلس الوزراء سيعيد “كرة المغتربين” الى ملعب مجلس النواب
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
ينتظر لبنان هذا الأسبوع أن تتضح معالم المسارات التي ستسلكها معركة انتخاب المغتربين، اذ يفترض أن تنتهي اللجنة الوزارية التي كلفتها الحكومة النظر بمشاريع القوانين الموجودة، المرتبطة بآلية انتخاب المغتربين من مهمتها خلال أيام، على أن تقدّم تقريرا مفصلا حول الخلاصات التي وصلت اليها.
وترجح مصادر مطلعة أن «تبلغ الحكومة بصعوبات تنفيذية ، تعترض عملية انتخاب المغتربين لـ6 نواب في الخارج»، لافتة لـ<الديار» الى أن «مجلس الوزراء سيعيد الكرة الى ملعب مجلس النواب، لاعتباره أن الصلاحية بنهاية المطاف باقرار وتعديل القوانين تعود اليه حصرا، ولا يمكن تحميل الحكومة في هذا المجال أكثر مما تحتمل».
وتشير المصادر إلى أنه «رغم كل ما حكي عن مخارج يتم العمل عليها، إلا أن الأمور لا تزال تصطدم بعرض الحائط، نتيجة تمسك كل فريق بمواقفه، لعلمه بأن أصوات المغتربين ستكون لصالح القوى التي تعارض حزب الله».
الديار
الديار: مصادر وزارية: «إسرائيل» لا تبدو مرحبة بأي من الاثنين… التفاصيل
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
قالت مصادر وزارية لـ<الديار» إن «الرئاسة والحكومة اللبنانية ينتظران من المبعوثين الأميركيين جوابا اسرائيليا، على قبول لبنان بتوسعة لجنة الإشراف على وقف النار لتتضمن مدنيين، فتكون هي الجهة المخولة خوض مفاوضات غير مباشرة مع الإسرائيليين على غرار تلك التي حصلت عند ترسيم الحدود البحرية».
وأضافت المصادر: “لبنان قام بما عليه وزيادة ، سواء من خلال التزامه التزاما تاما باتفاق وقف النار، مقابل آلاف الخروقات اليومية الإسرائيلية، كما مؤخرا بموافقته على خوض مفاوضات غير مباشرة. لكن الطابة كانت ولا تزال في الملعب الأميركي- «الإسرائيلي»، باعتبار أن واشنطن مطالبة بممارسة الضغوط اللازمة على «تل أبيب»، لاجبارها على تطبيق الاتفاق الذي رعته ، كما أنه على «تل أبيب» ألا تنتظر مزيدا من الايجابية اللبنانية ،طالما هي لا تقوم بأي خطوة الى الأمام، بل تواصل تصعيدها».
واعتبرت المصادر أنه «في وقت تتجادل القوى السياسية اللبنانية، حول الجدوى من مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة، فإن «إسرائيل» لا تبدو مرحبة بأي من الاثنين، وهمّها الأوحد التوسع لتطبيق مشروعها الكبير في المنطقة».
وشددت المصادر على «أهمية أن يبقى الموقف الرسمي اللبناني موحدا، لأن أي تشتت في الموقف، سيُترجم ضعفا لدى العدو».
الديار
الأخبار: مغارة النافعة لم تُغلق بعد: معاملات غير قانونية ومواعيد للبيع
الأخبار:ندى أيوب-
إذا كان في كل زاوية من زوايا الدولة ملفٌّ فاسد، فإنّ مصلحة تسجيل السيارات والآليات – «النافعة» – تبقى المثال الأكثر فجاجة على استمرار الغشّ والتلاعب والسّمسرات التي لا تنتهي، وكأنّ شيئاً لم يتغيّر سوى اللافتات على الجدران.
فقد علمت «الأخبار»، أنّ رئيس مصلحة تسجيل السيارات والآليات، العميد نزيه قبرصلي، وجّه الأسبوع الماضي بفتح تحقيقٍ داخلي مع رئيس أحد أهمّ فروع «النافعة»، وهو ضابط برتبة نقيب، بعدما توافرت معطيات تشير إلى تورّطه – بالتواطؤ مع عدد من الموظفين – في تسهيل معاملاتٍ لوسطاء وسماسرة، يُنجزون معاملات نيابةً عن أصحابها من دون حيازة أي تفويض أو وكالة قانونية.
وبحسب المعلومات، يتقاضى السماسرة مبالغ مالية نظير تمرير المعاملات، تُقسَّم بينهم وبين النقيب وبعض الموظفين المتورّطين في الشبكة.
وتفيد المصادر أنّ رئيس الفرع، لم يُبدِ تعاوناً يُذكر مع الموفد المكلّف من العميد قبرصلي، لمتابعة التحقيق، متذرّعاً بأنّ «الأمور لا تسير كما يجب في أيٍّ من فروع النافعة»، ومعبّراً عن استيائه من استدعائه إلى التحقيق. وعندما طُلب منه إبراز المستندات العائدة إلى عددٍ من المعاملات المنفَّذة في الفرع، زعم أنّه «لم يجدها».
وبحسب المصادر نفسها، فإنّ «غياب هذه المستندات ليس أمراً عرضياً، إذ تُخفى عادةً المعاملة التي شابها خلل، إمّا لوجود نقصٍ في أوراقها كان يفترض أن يمنع تنفيذها، أو لاحتوائها على مستنداتٍ مزوّرة».
الإخلاءات ستبدأ وصندوق دعم المستأجرين خالٍ من الأموال واللجان معطّلة
على صعيدٍ متّصل، شهدت «النافعة» مؤخّراً أزمةً تتعلّق بحجز المواعيد عبر المنصّة الإلكترونية الخاصة، سرعان ما وجد السماسرة فيها فرصةً لعرض قدراتهم «السحرية» في تأمين مواعيد لمن يرغب، من خارج الأصول، لقاء مبالغ مالية.
وكانت وزارة الداخلية ومصلحة تسجيل السيارات، أطلقتا المنصّة الإلكترونية، بهدف تنظيم العمل داخل الفروع، والحدّ من الاكتظاظ والفوضى أمام المكاتب، عبر إلزام المواطنين بحجز موعدٍ مسبق لتسجيل المركبات أو إنجاز معاملات دفاتر السوق والسيارات. وقد خُصِّص جزءٌ من المنصّة لأصحاب العلاقة مباشرةً، وجزءٌ آخر للسماسرة.لكن، منذ انطلاقها، يشكو المواطنون من صعوبة حجز المواعيد رغم المحاولات اليومية المتكرّرة. واللافت ما يُتداول عن وجود موظفين في بعض المكاتب يعرضون «المساعدة» في التسجيل مقابل 50 دولاراً.
وازداد الضغط على المنصّة، بعد إعلان وزارة الداخلية، إمكانية تحويل إيصال رخصة القيادة إلى دفتر سوق عادي، وهي خدمة تحتاج إلى حجز موعدٍ على المنصة أيضاً، ليكتشف المواطنون أنّ المواعيد غير متاحة وأنّ الطلبات تتكدّس بلا معالجة.
عندها لجأ كثيرون إلى السماسرة لشراء المواعيد، في ظاهرةٍ أكّدتها مصادر معنية، مشيرةً إلى أنّ «مكاتب وأفراداً استغلّوا الطلب المرتفع على المنصّة، فدخلوا بكثافة لحجز المواعيد مسبقاً مقابل بدل مالي».
وهكذا وُلدت سوق سوداء جديدة، تحوّلت فيها الخدمة المجانية إلى بابٍ للارتزاق، في وقتٍ كان يُفترض بهذا الإجراء الإداري أن يكون خطوةً نحو التنظيم والشفافية.
الأخبار
الأخبار: ضخّ سياسي وإعلامي إسرائيلي حول عدوان مُوسَّع
الأخبار:
يترافق ازدياد وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، مع ضخّ سياسي وإعلامي إسرائيلي، يُعزَّز من سيناريوهات التصعيد العسكري، في أثناء المدّة المقبلة. ولخّص رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الأمر بقوله أمس، إنّ «حزب الله، يتلقّى ضربات طوال الوقت، بما في ذلك في هذه الأيام، لكنه يحاول التسليح والتعافي أيضاً».
وأضاف: «نتوقّع من حكومة لبنان، أن تفعل ما التزمت به، أي نزع سلاح حزب الله، ولكن من الواضح أننا سنمارس حقّنا في الدفاع عن النفس، كما هو محدّد في شروط وقف إطلاق النار». وتابع: «لن نسمح للبنان، أن يتحوّل إلى جبهة جديدة ضدّنا، سنتصرّف حسب الحاجة».
من جانبه، قال وزير الحرب يسرائيل كاتس، إنّ «حزب الله، يلعب بالنار والرئيس اللبناني يماطل»، مضيفاً أنّ «التزام الحكومة اللبنانية، بتجريد حزب الله من سلاحه وإبعاده عن جنوب لبنان، يجب أن يُنفَّذ فعليّاً». وتوعّد كاتس، بأنّ «تطبيق الحدّ الأقصى من الإجراءات سيستمرّ، بل سيتعمّق أيضاً».
إلى ذلك، أفاد مصدر أمني إسرائيلي، «القناة 12» العبرية، بأنّ «الأمور إذا لم تتحرّك في أثناء الأمد القريب في لبنان، سيرتقي الجيش درجة، وسيبدأ بالهجوم مع رفع المستوى في الأراضي اللبنانية». ولفت المصدر نفسه إلى أنّ «الإدارة الأميركية، بدأت فعلياً بممارسة ضغط على لبنان، لأنها ترى أنهم لا يفعلون ما يكفي لتجريد حزب الله من سلاحه، ولا يدخلون إلى بعض الأماكن التي يعمل فيها». كما قال مراسل الشؤون العسكرية، نيتسان شابيرا، إنّ «الأمريكيين تدريجياً يفقدون صبرهم، ويرغبون أن تقوم حكومة لبنان، بعمل أكثر جدّية، أقوى، تجاه حزب الله».
العدو يتخوّف من أن تكون المقاومة تتحضّر لردٍّ والإعلام يتحدّث عن غطاء أميركي لضربة كبيرة
وفي ذات السياق، نسبت «القناة 14» العبرية، إلى مصدر سياسي، قوله إنّ «المستوى العسكري الإسرائيلي، سيوصي المستوى السياسي الإسرائيلي بالمصادقة على تنفيذ عملية عسكرية/ كنوع من ضربة عسكرية ضدّ حزب الله، لإضعافه بعدما عاد ورممّ نفسه».
ووفقاً لمراسل الشؤون العسكرية، هيلل روزين، يرى بأنّ إسرائيل، ترى أنّ حزب الله، لا يردُّ على الهجمات الإسرائيلية، «ليس بالضرورة لأنّه مرتدع، بل لأنّه يتهيّأ ربما لأمر أكبر ولا يريد أحد أن يمنحه تلك الفرصة».
لذا، رجّح روزين، أنه «في المدّة المقبلة، إذا واصل حزب الله، محاولاته في التعاظم وترميم القدرات، لن نرى ضربات نقاطية، بل شيء أوسع». وقال المراسل العسكري، إنّ «حزب الله، خسر الكثير من قوّته في الحرب الأخيرة وفي إسرائيل، يفهمون أنّ هناك إمكانية لإحداث «ضربة قاضية» ضدّه، عبر تشابك أذرعٍ مع الأميركيين، وبالطبع مع حكومة لبنان، التي تدرك أنها لا تستطيع أن تعيش مع وجود حزب الله، داخل الدولة. قد نرى لبنان، يعود ليصبح ساحة رئيسية قريباً».
وحول الموقف الأميركي، من شنّ عدوان واسع على لبنان، قال محلّل الشؤون السياسية، يعقوب بردوغو، إنّ «الولايات المتحدة، سوف تسمح (بذلك) للجيش الإسرائيلي، الذي يُعتبر الوحيد القادر على تحطيم قوة حزب الله».
وأضاف: «المسألة تتعلّق بمصالح أوسع أيضاً، هذا جزء من «اتفاق النقاط العشرين» وكيف نعيد تشكيل الشرق الأوسط، وما سيقع في لبنان، له ارتدادات على المنطقة كلّها.حزب الله، لا يمكنه أن يقوى لسببين: أولاً، إسرائيل، لن تسمح بوجود جسم إرهابي عند الحدود. ثانياً، ذلك يضرب المصالح والخريطة الأكبر للرئيس دونالد ترامب».
الأخبار
الشرق:براك يضرب
بعض ما جاء في مانشيت الشرق:
وكان برّاك في كلمة القاها أمام منتدى حوار المنامة اعلن، أنّ “لبنان دولة فاشلة، والجيش اللبناني يعاني من نقص في الموارد المالية والبشرية”. وأضاف: “إسرائيل مستعدّة للتوصل إلى اتفاق مع لبنان بشأن الحدود، وعلى اللبنانيين اللحاق بركب المفاوضات والحرص على حدودهم”. وتابع: “من غير المعقول ألا يكون هناك حوار بين لبنان وإسرائيل”. كما لفت إلى أنّ “القيادة اللبنانية صامدة لكن عليها التقدّم أسرع بشأن حصر سلاح حزب الله، ولن تكون هناك مشكلة بين لبنان وإسرائيل إذا تم نزع سلاح الحزب. فإسرائيل تقصف جنوب لبنان يوميًّا لأن سلاح حزب الله لا يزال موجوداً”، مشيراً إلى أنّ “آلاف الصواريخ في جنوب لبنان لا تزال تهدد إسرائيل”. وشدّد على أنّه “لم يعد هناك وقت أمام لبنان وعليه حصر السلاح سريعاً”.
الشرق




