راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 4 تشرين الثاني 2025

الجمهورية:تشجيع غربي للمفاوضات

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

إلى ذلك، اكّد مصدر ديبلوماسي غربي لـ«الجمهورية»، انّ «الوضع في لبنان حرج للغاية، والمطلوب هو توفير الظروف الملائمة لبلورة حل سياسي ينهي الأزمة القائمة، وكل الأطراف لا يستطيع اي منها أن ينأى عن تحمّل المسؤولية تجاه هذا الأمر، الذي نراه حاجة ومصلحة للبنان وإسرائيل».

وشدّد الديبلوماسي عينه على انّ «الضرورة باتت تحتّم استكمال بسط الدولة اللبنانية لسلطتها كاملة على أراضيها خصوصاً في جنوب لبنان، وكذلك وضع الإجراءات التنفيذية العاجلة لقرار سحب سلاح «حزب الله»، الذي يشكّل العنصر الأساس للأزمة»، لافتاً إلى أنّ «هدر الوقت يخدم عوامل التصعيد، ومن شأنه أن تخلق خلاله ظروف ومفاجآت من شأنها أن تؤجج الصراع بصورة اكبر».

وكشف المصدر أنّ اكثر من طرف يتحرّك على خط المساعي لخفض التصعيد، ولاسيما الفرنسيون بصورة خاصة، إضافة إلى الامم المتحدة، سواء من خلال لجنة «الميكانيزم» او عبر لقاءات مباشرة مع المسؤولين في لبنان وإسرائيل (مشيراً إلى زيارة ممثلة الامين العام للأمم المتحدة بلاسخارت إلى إسرائيل قبل ايام قليلة، وقامت أمس بزيارة رئيس الجمهورية)، وأيّد بقوة دخول لبنان وإسرائيل في مفاوضات لترسيخ الأمن والاستقرار بينهما، مبدياً استغرابه لما سمّاه التوقف غير المنطقي عند شكل المفاوضات أكانت مباشرة او غير مباشرة، وقال: «بمعزل عن طريقة التفاوض، المطلوب سلوك هذا المسار بما يفضي إلى تثبيت وقف الأعمال العدائية، وإشاعة حال من الأمن والاستقرار بصورة مستدامة في منطقة عمل القرار 1701، وخصوصاً انّ فترة انتداب قوات «اليونيفيل» في منتطقة عملها في جنوب لبنان باتت مقيّدة بفترة زمنية حتى نهاية السنة المقبلة».

الجمهورية

اللواء: اتصالات لمعالجة التصعيد الاسرائيلي

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

بإنتظار نتائج مسعى مدير المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد لمعالجة التصعيد الاسرائيلي تجاه لبنان والتوصل الى اتفاق لإنهاء العدوان والاحتلال واطلاق الاسرى اللبنانيين، ومعرفة ما قد يكون سمعه الرئيس نواف سلام في مصر خلال زيارته القاهرة ولقاءاته المسؤولين، يستمر القتل الاسرائيلي اليومي للجنوبيين، والتشاورالرسمي والاتصالات الدبلوماسية حول مسار التفاوض المطلوب بين لبنان وكيان الاحتلال، مع استمرار تمسك المسؤولين بلجنة الميكانيزم كمرجع للتفاوض الامني – العسكري لا السياسي بداية حتى حصول لبنان على حقوقه حسب ماقالت مصادررسمية لـ «اللواء»، وبدا انه مسار طويل ومعقد نتيجة تصلب كيان الاحتلال وتصعيده العسكري بالتزامن من ضغط اميركي سياسي واقتصادي على لبنان بحجة منع وصول الدعم المالي لحزب االله. على ان تتضح الامور اكثرمع وصول السفير الاميركي الجديد في لبنان ميشال عيسى وتبيان التوجهات الاميركية الرسمية التي يحملها.

اللواء

اللواء: لبنان حسم أمره… إلى التفاوض مع “إسرائيل”

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان كلام رئيس الجمهورية حول التفاوض مرة جديدة يعزز التأكيد ان لبنان حسم أمره في هذا السياق ولفتت الى ان الخيار الذي اطلقه الرئيس عون هو رسالة الى جميع المعنيين وهو ينتظر الولايات المتحدة الأميركية واسرائيل وحزب االله ويفترض ان تتضح الأجوبة هذا الاسبوع.

وتحدثت عن جهد يبذل مع الأميركيين والمصريين في هذا المجال.

وكررت القول ان شكل هذا التفاوض وتوقيته يحددان في حينه، واشارت الى ان لبنان قام بما عليه وقد تنطلق مجموعة إتصالات ولقاءات تحت هذا العنوان.

اللواء

البناء: إلى برّاك: لماذا لا تمنّ على الحكم الذي تفتخر بشجاعته وحكمته بنصائحك «القيمة» عن الاتصال بنتنياهو؟

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

لبنان كان على موعد مع «فكرة عبقرية جديدة» للمبعوث «العقاري» الأميركي توماس برّاك، وبعد إعلانه لبنان دولة فاشلة دعا رئيس الجمهورية العماد جوزف عون إلى الاتصال مباشرة برئيس حكومة الاحتلال الملاحق كمجرم حرب من المحكمة الجنائية الدولية، بما بدا عدم قناعة بكفاية موقف رئيس الجمهورية الذي دافع عن التفاوض كخيار من حيث المبدأ، وكان السؤال الأهم الذي توجه لبرّاك، ما دمت تعتبر الحكم في سورية أشد ذكاء وشجاعة من الحكم في لبنان، فلماذا تستثنيه من معاييرك لاعتبار لبنان دولة فاشلة بسبب عدم حصر السلاح بيد الدولة، بينما السلاح في سورية يسيطر على النفط والغاز شمالاً ويمنع الدولة من دخول مناطق سورية جنوباً، ولماذا لا تمنّ على الحكم الذي تفتخر بشجاعته وحكمته بنصائحك «القيمة» عن الاتصال الهاتفي بنتنياهو، وهو لا مشكلة لديه اسمها المقاومة وسلاحها، وقد قطع شوطاً في التفاوض المباشر على مستوى الوزراء، بما يجعل الوضع في سورية مؤهلاً أكثر من لبنان لترجمة افكارك «العبقريّة»؟

البناء

الأنباء الكويتية: إيجاد مخرج لاقتراع المغتربين

الأنباء الكويتية:

 على وقع التهديدات الإسرائيلية، تقف الحكومة أمام تحد آخر، حيث يعقد اليوم في السرايا الحكومي اجتماع للجنة الوزارية المكلفة وضع تقرير حول قانون الانتخاب، تمهيدا لطرحه على النقاش على طاولة مجلس الوزراء الخميس، في محاولة لإيجاد مخرج يجنبها الانقسام حول اقتراع المغتربين. 

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية: استنابة قضائية بحق الحسن ومملوك ومحمود

الشرق الأوسط السعودية:بيروت: يوسف دياب-

تسلّم القضاء اللبناني استنابة من السلطات الفرنسيّة تطلب فيها تعقّب مسؤولين في نظام بشار الأسد المخلوع وتوقيفهم في حال وجودهم على الأراضي اللبنانية.

وكشف مصدر قضائي لبناني بارز لـ«الشرق الأوسط»، أن النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار، تلقى برقيّة رسمية من القضاء الفرنسي، تتضمن استنابة قضائية تطلب من لبنان «تعقّب كلّ من قائد المخابرات الجوية في نظام بشار الأسد اللواء جميل الحسن، ومدير مكتب الأمن القومي اللواء علي مملوك، ومدير فرع التحقيق في المخابرات الجوية اللواء عبد السلام محمود، وإجراء التحريات والاستقصاءات وتوقيفهم في حال وجودهم في لبنان، وتسليمهم إلى السلطات الفرنسية».

استكمال الملاحقات

الاستنابة الفرنسية، تأتي استكمالاً للملاحقات التي يجريها القضاء الفرنسي، ضدّ بشار الأسد ورموز نظامه بمن فيهم الضباط الثلاثة المذكورون، لارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، أدت إلى قتل أشخاص فرنسيين.وتفيد الاستنابة بـ«مقتل ثلاثة فرنسيين من أصل سوري تحت التعذيب خلال اعتقالهم لدى المخابرات الجوية، وأثناء استجوابهم من قبل مدير التحقيق في المخابرات الجوية عبد السلام محمود».

وأشار المصدر إلى أن الحجار «كلفّ شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، بإجراء التحقيقات اللازمة بهذا الشأن، والتحرّي عما إذا كان الحسن ومملوك ومحمود موجودين على الأراضي اللبنانية وتوقيفهم».

كما طلب الحجار، وفق المصدر القضائي، «مراقبة حركة الدخول والخروج لهؤلاء، وما إذا كانوا دخلوا لبنان بطريقة شرعية».

أرقام لبنانية

المثير للاهتمام، أن الاستنابة الفرنسية تضمنت، وفق المصدر القضائي، «أرقام هواتف لبنانية تتواصل بشكل دوري مع الأشخاص المذكورين، وهذا ثابت من خلال مراقبة حركة الاتصالات التي تجريها السلطات الفرنسية في سياق تعقّب قادة كبار في نظام الأسد».

وشدد المصدر القضائي على أن هذا الأمر «سيكون في صميم المتابعة والتحقيقات التي ستجريها شعبة المعلومات».

وكان القضاء الفرنسي أصدر على التوالي ثلاث مذكرات توقيف غيابية بحقّ الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، واتهمه فيها بـ«شنّ هجمات كيميائية فتاكة عام 2013، والتواطؤ مع مسؤولين أمنيين كبار في جرائم ضد الإنسانية وفي جرائم حرب».

الاستنابة الفرنسية

لم تكن الإجراء الدولي الوحيد الذي يطال رموز النظام السوري السابق، إذ سبق للقضاء اللبناني أن تلقى برقية رسمية من الإنتربول الدولي، تنفيذاً لمذكرة توقيف صادرة عن القضاء الأميركي، تطلب القبض على اللواء جميل الحسن في حال كونه موجوداً على الأراضي اللبنانية، أو إذا دخلها، وتسليمه إلى الولايات المتحدة.

وقال المصدر القضائي اللبناني إن «الطلب الأميركي لم يقتصر على جميل الحسن، بل استتبع بمذكرة أخرى لتوقيف اللواء علي مملوك إذا ما كان موجوداً في لبنان وتسليمه إلى القضاء الأميركي، الذي يلاحقه مع جميل الحسن بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية»، لافتاً إلى أن النائب العام التمييزي «عمّم مذكرتي الإنتربول الأميركيتين على جميع الأجهزة الأمنية لتوقيف الحسن ومملوك في حال العثور عليهما في لبنان».

الشرق الأوسط

الديار:ماذا حصل في مقرّ نقابة المحامين في طرابلس بين المرشحين لمنصب النقيب؟إحتدام المعركة… وانقسام سياسي حاد بين التيارات

الديار:جهاد نافع-

كان لافتا ما حصل في مكتب نقيب المحامين في طرابلس، بين المرشحين شوقي ساسين ومروان ضاهر، في حضور المرشح الثالث ايلي ضاهر وبعض المحامين. ولعله الحدث الاول من نوعه، الذي يحصل في اروقة النقابة، جراء حدة التنافس على منصب النقيب، حيث كان المرشح شوقي ساسين يسجل ملاحظاته على إجراءات انتخابية، تبين له انها غير مكتملة، مما اثار حفيظة زميله المرشح مروان ضاهر ممسكا بورقة الملاحظات. وتلا ذلك توتر بين المرشحين مع ارتفاع اصوات حادة، قيل انها ترافقت بتهجم كاد يفضي الى تضارب بالايدي، لولا تدخل الحضور من المحامين، الذين عمدوا إلى فض النزاع والطلب من ضاهر الاعتذار من ساسين.

جرت هذه الحادثة اثر فض جلسة الهيئة العامة للنقابة يوم الاحد الماضي لانتفاء النصاب، ونقل الموعد الى التاسع من الشهر الجاري لاجراء الانتخابات بمن حضر.

المحامي شوقي ساسين اوضح ما جرى معه في بيان اصدره، وقال “ما يثير الدهشة والأسى، أن تخرج المنافسة الانتخابية من إطارها الطبيعي الذي ألفناه عقودا، لتتحول اليوم إلى غضب كاد يفضي إلى اعتداء. لقد سامحت الزميل الكريم وأسامحه الآن ودائما، لكنني أحذر: إن نقابة المحامين لا تقوم على التهديد بالقبضات.”

كما اصدرت نقابة المحامين بيانا توضيحيا حول الحادثة، ذكرت فيه ان ما حصل اقتصر على نقاش حاد وتباين في وجهات النظر، وتبادل عبارات داخل إطار النقاش، دون أي تجاوزات أو ما يخرج عن حدود اللياقة المهنية، ويبقى من الأمور التي قد تطرأ في سياق استحقاق انتخابي، تتسم أجواؤه عادة بالحيوية والتنافس المشروع”.

تشير الحادثة، الى ان المعركة الانتخابية المنتظرة في التاسع من الشهر الجاري، تتسم بالحدية وبتنافس يخفي ابعادا سياسية، على ابواب معركة انتخابية نيابية، حيث اعتادت نقابة المحامين في طرابلس، ان تشكل امتحانا للتيارات والقوى السياسية في الشمال، وبدا ذلك من الاصطفافات والتحالفات السياسية المنعقدة داخل النقابة على شيء من الفرادة في بعض التحالفات الهجينة الحاصلة:

– اصطفاف “القوات” مع “الجماعة الاسلامية” خلف مرشح “القوات” ايلي ضاهر، ومعهما اللواء اشرف ريفي و “حركة الاستقلال”(ميشال معوض).

– تحالف “تيار المستقبل” مع النائب فيصل كرامي ومع “تيار المردة”، خلف المرشح مروان ضاهر، مع تساؤلات حول سر دعم “المردة” لمروان ضاهر، بدلا من دعم المرشح شوقي ساسين الاقرب سياسيا للمردة، وهل هناك من صفقة ما تحضر لمرحلة مقبلة، سواء في انتخابات النقابة بعد سنتين، او تحضيرا للانتخابات النيابية؟

– المرشح شوقي ساسين، يعتبر انه مرشح النقباء السابقين وعددهم تسعة، باستثناء نقيبين، ويسود اعتقاد ان “تيار العزم” (الرئيس ميقاتي) سيدعم ساسين في معركته، اضافة الى دعم قسم لا يستهان به من محامي “التيار الوطني الحر”، عدا الدعم الذي يحظى به ساسين من محامين مستقلين، ومن احزاب وقوى سياسية اخرى، الامر الذي يجعل من المنافسة “على المنخار” بينه وبين مروان ضاهر، الذي تميز في معركته الانتخابية بحجم المآدب والولائم التي اقامها للمحامين في طرابلس وعكار.

ثمة تساؤلات ايضا في هذه المعركة لا تزال تنتظر اجوبة، حول خفايا ترفيع ما يقارب التسعين محاميا من التدرج الى الاستئناف دفعة واحدة، في ظل الاجواء الانتخابية السائدة في النقابة.

الديار

الأخبار: شهادات عن مُعتقَلي الجنوب: «المقاتل غير الشرعي»… في سوريا أيضاً

الأخبار:

تطبّق إسرائيل قانون «المقاتل غير الشرعي» على معتقلي الجنوب السوري، موسّعة اعتقال المدنيين ومكرّسة سياستها الأمنية خارج القانون الدولي.

دمشق | شهد الشهران الماضيان تحوّلاً نوعيّاً ملحوظاً في «طريقة العمل» الإسرائيلية جنوبي سوريا، تَمثّل في دمج أنماط مختلفة من التدخّل العسكري والأمني، شملت المراقبة الجوية، والتوغلات المكثّفة، والأعمال الهندسية، إلى جانب إقامة نقاط تفتيش على مداخل الطرق الرئيسية في القنيطرة ودرعا، وعلى طريق السدود قرب سدّ البريقة في القنيطرة.

وتأتي هذه التحركات الممنهجة، استكمالاً لما بدأه العدو الإسرائيلي في 8 كانون الأول الماضي، من خطوات تهدف إلى تقييد حركة السكان، وفرض سيطرة على الموارد المائية خصوصاً، التي باتت تشكّل ركيزةً أساسية في الاستراتيجية الإسرائيلية الطويلة المدى.

واللافت في هذه التحرّكات ازدياد إقامة نقاط التفتيش، التي بلغ عددها في القنيطرة مثلاً، بحسب المعطيات التي حصلت عليها «الأخبار»، خلال أيلول الماضي، «ما لا يقلّ عن 35 نقطة، حيث تُجرى عمليات تفتيش دقيقة تشمل التحقّق من البيانات الشخصية وتصويرها، وتوجيه أسئلة ذات طابع أمني، مع إجبار المارّين على الانتظار لساعات طويلة في ظروف مهينة»، فضلاً عن عمليات اعتقال تعسّفية استهدفت مواطنين من قرى عدّة، سواء لفترات قصيرة، أو لمُدد أطول بهدف جمع المعلومات الاستخبارية.

ووفقاً لمعلومات «الأخبار»، فقد تجاوز عدد المعتقلين السوريين 46، بينهم قاصرون، اعتُقلوا في ظروف وتحت ذرائع متشابهة، مع تهديدات في بعض الحالات باعتقال أفراد من العائلة في حال لم يسلّم «المطلوب» نفسه.

وفي الـ17 من أيلول، مثلاً، اعتُقل الشابان محمد ومحمود مريود (18 عاماً) في أوفانيا في القنيطرة، بعد أن هدّد الاحتلال باعتقال جدّهما بدلاً منهما، علماً أنه لم يُفرَج عنهما حتى اللحظة.

وتُطبّق إسرائيل على المعتقلين السوريين ما يُعرف بقانون «المقاتل غير الشرعي»، وهو إطار قانوني إسرائيلي تمّت المصادقة عليه لدوافع سياسية وأمنية عام 2002، واستمرّت تعديلاته بعد تشرين الأول 2023 كغطاء لاعتقال مدنيين، وقد استخدمه الاحتلال ضدّ الفلسطينيين منذ المصادقة عليه.

ويتيح هذا القانون احتجاز الأفراد إلى أجلٍ غير مسمّى من دون لائحة اتهام أو محاكمة، بذريعة وجود «ملفّ سرّي يدين المحتجز»، ويمنع المنظمات الدولية من الاطّلاع على وضعه.

الأخبار

الأخبار: «نكبة الزيتون» تحلّ ببلدات الجنوب

الأخبار:آمال خليل-

اجتمع التغيّر المناخي والعدوان الإسرائيلي، على إلحاق نكبة بموسم الزيتون هذا العام، خصوصاً في قرى حاصبيا ومرجعيون وبنت جبيل في محافظة النبطية، بعد أن كانت من أهمّ مصادر الإنتاج على مستوى لبنان.

في بلدة مارون الرأس، لم يحتج الأهالي لأكثر من يوم واحد لتفقّد ما تبقّى من أشجار الزيتون، ضمن المهلة التي منحها الجيش اللبناني واليونيفيل، لقطاف الكروم القريبة من الحدود. ورغم أنّ المهلة كانت كافية للقطاف بسبب قلّة الثمار، إلا أنها لم تكفِ لأعمال التشحيل ورشّ المبيدات.

مصدر في وزارة الزراعة، أشار إلى أنّ التغيّر المناخي يأتي في المرتبة الأولى، كسبب لتراجع إنتاج الزيت والزيتون، يليه العدوان الإسرائيلي، الذي أحرق الأشجار أو جرفها أو اقتلعها. وتشير أرقام الوزارة، إلى تراجع كبير في نسب الإنتاج بين الموسم الحالي والمواسم السابقة، فقد كان المعدّل العام يصل إلى 77 ألف تنكة زيت، وتجاوز أحياناً 100 ألف تنكة، موزّعة بين بلدات حاصبيا (35 ألف تنكة)، وبلدات مرجعيون (17 ألف تنكة)، وبلدات بنت جبيل (10 آلاف تنكة)، بينما كانت بلدات قضاء النبطية، تنتج نحو 15 ألف تنكة.

بلغ إنتاج الزيت هذاالموسم نحو 20٪ من الإنتاج العام المعتاد

بعد العدوان الأخير، بلغ الإنتاج لهذا الموسم كنِسب أوّلية نحو 20٪ من الإنتاج العام، إذ انخفض من 77 ألف تنكة إلى 14 ألفاً و500 تنكة، وقد يرتفع إلى 17 ألفاً، عندما تُنجز بلدات حاصبيا القطاف. وكانت البلدات الحدودية في قضاء مرجعيون، الأكثر تضرّراً، من الخيام إلى كفركلا والعديسة وحولا وميس الجبل وبليدا، حيث بلغ إنتاج القضاء كلّه بين 3 إلى 5 آلاف تنكة. أمّا إنتاج قضاء بنت جبيل، فانخفض إلى ألفَي تنكة، فيما بلغ إنتاج بلدات قضاء النبطية، بين 2500 و3500 تنكة. أمّا إنتاج قضاء حاصبيا، فلا يزال مفتوحاً، إذ لم تُنجز بعض بلداته المرتفعة القطاف بعد، ومن المرجّح أن يبلغ بين 7 و10 آلاف تنكة.

تراجع الإنتاج انعكس مباشرة على أسعار الزيت، فقد كان أعلى سعر للتنكة في السنة الماضية 120 دولاراً، إلّا أنه مع قلّة الكمّيات، قد يصل هذا الموسم إلى 180 دولاراً.

وكما هو الحال مع الزيتون، فقد تأثّر الغار أيضاً. للمرة الأولى منذ عامين، عاد أهالي عيتا الشعب، إلى ما تبقّى من أحراج الغار التي كانت تكسو معظم أنحاء البلدة. غير أنّ الموسم الثالث، على التوالي لم يُعَوِّض خسارة الموسمين السابقين.

تأثّر شجر الغار سلباً بالعدوان الإسرائيلي من جهة، وبالتغيّر المناخي من جهة أخرى، ما أدّى إلى إنتاجٍ لا يتجاوز ربع إنتاج المواسم الماضية.على موقدٍ صغير، يغلي علي صالح، حَبّات الغار السوداء في «تنكة» صغيرة لاستخراج الزيت، هي كل ما تمكّن من جمعه هذا الموسم بعد عودته للإقامة في بلدته. في السابق، كان يُنتج برميلاً ضخماً من زيت الغار، يبيع جزءاً منه ويحوّل الجزء الآخر إلى صابون.

هذه الحرفة المتوارثة عن الأجداد شهدت انتشاراً واسعاً في السنوات الأخيرة، بعدما ارتفع ثمن منتجات الغار من زيتٍ وصابونٍ إلى أضعاف ثمن منتجات الزيتون، فتحوّل الغار إلى مصدر دخلٍ رئيسي، إلى جانب زراعة التبغ. إلا أنّ قلّة الإنتاج هذا العام أدّت إلى ارتفاع أسعاره بشكلٍ كبير.

وتتركّز المساحات الكثيفة من الغار، في أطراف عيتا الشعب، لناحية فلسطين المحتلة، من رامية في خلّة وردة، إلى الراهب والرندة، حتى نواحي رميش. وقد عزل الاحتلال الإسرائيلي تلك المناطق، مستهدفاً أي حركة فيها. أمّا أشجار الغار، التي صمدت بين الركام ونجت من الاقتلاع والجرف والاحتراق، إلى جانب الأحراج في مناطق دبل والقوزح وحانين، فلم تكن مثمرة، نتيجة تراجع الأمطار وانعدام العناية بها لعامين متتاليين، فضلاً عن تأثير الغارات.

الأخبار

الأخبار: عون يمهّد لإرسال مبعوث مدني… وبري يطالب مصر بـ«هدنة الشهرين» | الضغط الأميركي يتعاظم: اذهبوا إلى التـفاوض تحت النار!

الأخبار:

على وقع إشهار العدو الإسرائيلي نواياه الحربية تجاه لبنان، وشدّ الحبال السياسي غير المباشر على خلفية ملف المفاوضات المباشرة الذي تضغط في اتجاهه تل أبيب وواشنطن، جدّد رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون دعوته للتفاوض، مؤكداً أنه «ليس أمام لبنان إلا خيار التفاوض، ففي السياسة هناك ثلاث أدوات للعمل: الدبلوماسية، والاقتصادية، والحربية.

وعندما لا تؤدّي بنا الحرب إلى أي نتيجة، ما العمل؟نهاية كل حرب في مختلف دول العالم كانت التفاوض، والتفاوض لا يكون مع صديق أو حليف، بل مع عدوّ». وشدّد على أن «لغة التفاوض أهم من لغة الحرب التي رأينا ماذا فعلت بنا، وكذلك اللغة الدبلوماسية التي نعتمدها جميعاً، من الرئيس نبيه بري إلى الرئيس نواف سلام».

ويفتح موقف رئيس الجمهورية الباب أمام النقاش التنفيذي حول كيفية حصول التفاوض بين لبنان وكيان الاحتلال، سيما أن عون أوحى بأن القرار قد اتُّخذ بالفعل، مستفيداً من زخم سياسي بعد طلبه من الجيش اللبناني «التصدّي للاعتداءات الإسرائيلية»، وبعد كلام المبعوث الأميركي توم برّاك حول واقع لبنان، ما دفع الأوساط السياسية إلى الربط بين الموقفيْن، خصوصاً أن كلام برّاك اعتُبر بمثابة إنذار للدولة اللبنانية وللعهد أكثر من كونه موجّهاً إلى حزب الله، كما فُهم وكأنه يشكّل غطاء لأي عمل عدواني محتمل، وصولاً إلى جولة حرب جديدة، مع التأكيد أن السبب هو فشل لبنان في نزع سلاح حزب الله الذي يُعتبر تهديداً لإسرائيل.

وفي هذا الإطار، أكّد أكثر من مصدر أن «عون تلقّى رسائل استياء من الأميركيين على خلفية طلبه من الجيش اللبناني التصدّي للعدو، وقد أُبلغ من أكثر من جهة أن المطلوب منه هو الإيفاء بالتزاماته، أي الطلب من الجيش نزع سلاح الحزب، وليس خوض مواجهة مع إسرائيل».مع ذلك، طرحت دعوة عون إلى التفاوض السؤال نفسه: على ماذا سيفاوض لبنان، وكيف، وأي أوراق قوة يمتلكها؟خصوصاً أن إسرائيل لا تزال ترفض وقف الأعمال العدائية خلال مرحلة التفاوض. وقد أثار الرئيس بري هذه النقطة خلال لقائه مدير المخابرات المصري اللواء حسن رشاد، مؤكّداً أمامه ما كان قد طلبه من برّاك، بضرورة وقف الاعتداءات لمدة شهرين على الأقل، وسأله عمّا إذا كانت هناك أي آلية لإقناع العدو بالامتثال لذلك، خصوصاً أن الإسرائيليين كرّروا عبر الوسطاء أنهم لن يقدّموا أي ضمانات، وأن على لبنان القبول بالتفاوض «تحت النار».

واصل برّاك ضغوطه السياسية، داعياً رئيس الجمهوريةإلى مهاتفة نتنياهو، وهوكشتين يطالب العالم

بعدم ترك الجنوب لحزب الله

وواصل برّاك أمس ضغوطه، وقال في حديث صحافي: «لماذا لا ترفع حكومة لبنان الجميلة سماعة الهاتف؟ الرئيس الأميركي يتصل بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ويرفع السماعة ليتصل بالرئيس الصيني شي جين بينغ، ألا يستطيع الرئيس عون أن يرفع السماعة ليتصل بنتنياهو ويقول: لِنُنْهِ هذه المهزلة، لِنُنْهِ الأمر؟».

ومنذ بدء مهمته في حزيران الماضي، لا يكفّ برّاك عن توجيه التهديدات للبنان، بحرب أهلية أو إسرائيلية، وعن توجيه إهانات للبنانيين، في أداء لم يعد محل ارتياح حتى لدى بعض الأميركيين. وفي هذا السياق، كان لافتاً ردّ المبعوث السابق عاموس هوكشتين على برّاك قائلاً إن «إطلاق الأحكام لا يُسهم في الحل، بل المطلوب تحرّك فعلي من المجتمع الدولي».

وأضاف أنّ «لبنان يواجه أزمات اقتصادية واجتماعية عميقة، لكنّ التفكير لا يجب أن يقتصر على أخطاء اللبنانيين، بل على مسؤولية المجتمع الدولي الذي ترك فراغاً ملأه حزب الله وإيران بعد حرب 2006». وأضاف: «إذا لم نرغب بأن يواصلا لعب هذا الدور، فعلينا نحن أن نتقدّم بمقاربة جدّية لتمويل إعادة إعمار الجنوب»، مشدّداً على ضرورة أن «يُظهِر المجتمع الدولي حضوره في مشاريع التنمية والبنى التحتية، لا فقط عند وقوع الغارات».

التهويل الإسرائيلي

إلى ذلك، تواصل التحشيد الإعلامي الإسرائيلي ضد حزب الله بذريعة دخوله مرحلة التعافي. وذكرت صحيفة «معاريف» أن جيش الاحتلال يستعدّ لسيناريوات متعدّدة على الجبهة الشمالية مع لبنان، في ظل ما وصفته بتزايد مؤشرات النشاط الميداني للحزب خلال الأسابيع الأخيرة.

وأشارت إلى أن الاستخبارات الإسرائيلية رصدت تحركات متزايدة لعناصر حزب الله في مناطق عدة من لبنان، أبرزها شمال نهر الليطاني والبقاع وجنوب بيروت، مشيرة إلى أن الحزب يعمل على إعادة بناء «قوة الرضوان» وإخراج بعض الأسلحة من المخابئ التي سبق أن استُهدفت.

وأضافت أنّ حزب الله يسعى إلى تنفيذ «عملية مزدوجة»، تقوم على إعادة بناء قوته العسكرية بهدوء من جهة، وتجنّب أي مواجهة مباشرة مع إسرائيل من جهة أخرى، في محاولة للحفاظ على توازن الردع القائم وتفادي تصعيد واسع النطاق في المرحلة الراهنة.

ويستكمل الخطاب الإعلامي الإسرائيلي الخطاب السياسي الأميركي والإسرائيلي، خصوصاً على مستوى مسألة حصرية السلاح، إذ قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لشبكة «فوكس نيوز»، إن «نزع سلاح حزب الله وإنهاء أنشطة إيران عبر وكلائها حاسمان لاستقرار لبنان».

وذكرت قناة «كان» العبرية، في تقرير لها أمس، أن «قوة حزب الله شهدت في الأسابيع الأخيرة تعاظماً سريعاً، قد يؤدّي إلى تصعيد محتمل مع لبنان»، وأن «مسؤولين كباراً في إسرائيل يقولون إن الحزب ينجح في إعادة ترميم بنيته التحتية، خصوصاً في مناطق سيطرته، فيما الحكومة اللبنانية غير قادرة فعلياً على مواجهة هذه التهديدات، وتُظهِر عجزاً واضحاً».

وبحسب التقرير نفسه، فإن «هناك أمراً آخرَ مثيراً للاهتمام، وهو أن إسرائيل لا تقصف في بيروت، ويبدو أن ذلك يتم بناءً على طلب أميركي. فيما يقول المسؤولون العسكريون، إن التهديدات هناك (بيروت) ليست فورية، لكنّ مسؤولاً إسرائيلياً كبيراً عاد وأكّد أن لا مكان في لبنان سيكون بمنأى عن الهجمات».

الأخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock