راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأربعاء 5تشرين الثاني2025

الجمهورية:لقاء مصيلح الإعماري

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وكان هذ اللقاء انعقد أمس في «مجمّع نبيه بري الثقافي» في الرادار- مصيلح، بناءً على دعوة بري وبرعايته ممثلاً بالنائب محمد خواجة. وحضر اللقاء وزراء: المال ياسين جابر، الصحة العامة ركان ناصر الدين والبيئة تمارا الزين، والنواب في كتلتي «التنمية والتحرير» و»الوفاء للمقاومة»: هاني قبيسي، اشرف بيضون، حسن فضل الله، أمين شري، علي خريس، علي فياض، قبلان قبلان، قاسم هاشم وأيوب حميد، إلى حشد من الشخصيات والفاعليات وأصحاب الاختصاص.

وقالت أوساط سياسية لـ«الجمهورية»، إنّ هذا اللقاء «ينطوي على رسائل عدة، بدءاً من مكان انعقاده في منطقة مصيلح، التي كانت قبل فترة عرضةً لاعتداء إسرائيلي استهدف آليات وجرافات تُعنى بإعادة الإعمار، وبالتالي فإنّ اختيار هذا المكان لا يخلو من الرمزية والدلالات.

وأكّدت الأوساط انّ التئام اللقاء في «مجمع نبيه بري الثقافي» يعكس إصرار رئيس المجلس و«الثنائي الشيعي» على إطلاق ورشة إعمار البلدات المدمّرة والمتضررة في الجنوب، على رغم من كل التحدّيات والصعوبات. وأشارت الأوساط إلى «انّ الرسائل موجّهة أيضاً إلى الحكومة لحضّها على تأدية واجباتها في مساعدة الجنوبيين على إعادة الإعمار، ضمن القدرات الذاتية المتوافرة حالياً، في انتظار الدعم الخارجي المعلّق»، مشدّدة على انّه «حتى لو كانت مساهمات الدولة متواضعة في المرحلة الأولى الّا أنّ أثرها سيكون كبيراً على مستوى إعادة ترميم الثقة بينها وبين الناس».

ولفتت إلى «انّ اللقاء التنسيقي يحمل أيضاً إشارة إلى المجتمع الدولي بوجوب ان يتحمّل مسؤوليته في دعم لبنان في إعادة الإعمار، بعيداً من أي ابتزاز سياسي»، وقالت: «إنّ لقاء مصيلح اراد أن يبلغ إلى الكيان الإسرائيلي انّ كل محاولاته لتعطيل مسار إعادة الإعمار لن يتسبب في تثبيط العزائم وإحباط المساعي المبذولة في هذا الاتجاه».

توصيات

وكان اللقاء قد انتهى إلى التوصيات الآتية:

• الدعوة لتفعيل عمل الحكومة بوزاراتها المعنية، والسير في ملف إعادة الإعمار وإقرار كافة الآليات اللازمة.

• دعوة مجلس الوزراء لعقد جلسة خاصة حول الجنوب بمشاركة كافة أجهزة الدولة، لوضع آلية واضحة لبرنامج إعادة الإعمار.

• الكف عن رهن ملف إعادة الإعمار بالمواقف السياسية والدولية، والشروع بالخطوات العملية التي يمكن اتخاذها وطنيًا وداخليًا.

• التأكيد على شمولية ملف إعادة الإعمار من البقاع إلى الضاحية الجنوبية إلى الجنوب ومناطق جزين والريحان وكفرشوبا والعرقوب وقرى الحافة الأمامية.

• العمل لحشد الجهود والطاقات لعقد مؤتمر موسّع حول إعادة الإعمار، بما يلبّي حاجة المدن والبلدات والمتضررين في أقرب وقت ممكن.

• الدعوة للعمل على حصر ملف إعادة الإعمار بسقف زمني محدّد، حيث لا يمكن إنتظار التعويض والإعمار لسنوات.

• العمل على تذليل العقبات أمام القوانين المتعلقة بالهبات والمساعدات في ملف إعادة الإعمار، خصوصًا بعد الجهود التي بذلتها وزارة المال لتأمين مبلغ 250 مليون دولار، وقد توقف إقرار القانون بسبب عدم تأمين نصاب جلسات مجلس النواب الأخيرة.

• تأمين الدعم اللازم للنازحين من قراهم للتمكن من الإستمرار في انتظار الإنتهاء من ملف إعادة إعمار منازلهم.

• تضمين الموازنة السنوية للحكومة بنداً خاصاً بملف إعادة الإعمار.

• العمل على تأمين الموازنات اللازمة لرفع الردميات والركام المتبقي في القرى والمدن المتضررة، والعمل على معالجة الشق البيئي والأضرار البيئية الناتجة من العدوان.

• البناء على نتائج زيارة مجلس إدارة البنك الدولي للجنوب الأسبوع المقبل وجولته على القرى المتضررة.

• الإلتفات إلى الحاجة لوضع آلية واضحة تتعلق بالتعويض على سكان المنازل في المشاعات وأملاك الدولة الذين يقدّرون بالآلاف.

• الدعوة لرفع موازنات مجلس الجنوب والهيئة العليا للإغاثة لمتابعة دورهم الفعّال في الضاحية والجنوب.

• الدعوة لدعم القطاعات الصحية والمستشفيات وتمكينها من القيام بدورها المتقدّم في خدمة الأهالي.

• البدء بالخطوات العملية لملف الإعمار دون تعقيدات إدارية وقانونية لدى مؤسسات الدولة.

• السعي لفرض حدّ أدنى من الأمان عبر الجهات الدولية للفرق العاملة في رفع الركام من قبل مجلس الجنوب، بعد توقفها في عدد من القرى بسبب الإعتداءات الإسرائيلية.

• تأمين الموازنات اللازمة للبلديات لتمكينها من القيام بدورها في الشكل المطلوب».

الجمهورية

الديار: الجيش موجود في الجنوب منذ 35 عاماً وينقصه السلاح للتصدّي

الديار:كمال ذبيان-

عندما اجتمع رئيس الجمهورية جوزاف عون، بقائد الجيش العماد رودولف هيكل، واعطاه تعليماته وتوجيهاته بان يتصدى الجيش لاي توغل للعدو الاسرائيلي، فانما كان ينفذ قراراً للحكومة برئاسة عمر كرامي في بداية عهد الرئيس الياس الهراوي عام 1991، بارسال الجيش الى الجنوب، للانتشار في المناطق المحررة من الاحتلال الاسرائيلي. ونفذ قائد الجيش آنذاك العماد اميل لحود القرار، فنشر كتيبة في منطقة وجود قوات دولية في صور، بعد ان كان انتشر في صيدا، ومنع دخول السلاح الى مخيم عين الحلوة، ثم توسيع انتشاره مع كل انسحاب اسرائيلي من جزين الى النبطية والزهراني…

في تلك المرحلة لم يوقف العدو الاسرائيلي اعتداءاته، فشن عدواناً في تموز 1993 على لبنان، واستهدف فيه المقاومة التي كان يتقدمها حزب الله، وبعد وقف اطلاق النار، اجتمعت الحكومة وكان يرأسها رفيق الحريري، واعطت تعليماتها للجيش بان ينزع سلاح حزب الله، فرفض قائده اميل لحود وقدم استقالته واعتكف في منزله، لانه لا يريد الاصطدام بالمقاومة، التي اعتبرها سنداً للجيش، ولها الدور الاساسي في تحرير الارض الذي بدأ من بيروت، وتمدد الى الجبل فصيدا وشرقها، وهذا ما ادى الى حصول شرخ بين الحريري ولحود . فتدخلت سوريا برئاسة حافظ الاسد ، والتي كانت ترعى الملف اللبناني، فساند موقف لحود وتبناه كمرشح لرئاسة الجمهورية التي كانت ستحصل انتخاباتها عام 1995، وانتشرت مقولة “جيش وشعب ومقاومة”، وصدرت في بيانات الحكومات المتعاقبة

فقرار انتشار الجيش متخذ منذ ما بعد اتفاق الطائف، وتصديه للعدو الاسرائيلي موجود، وهذا ما يعلمه الرئيس جوزاف عون، الذي في اثناء قيادته للجيش تصدى الرائد محمد سامي فرحات لاختراق الاحتلال الاسرائيلي للخط الازرق الذي اغتاله العدو، وقبله في العام 2010 تصدى الجيش ايضا لقوة احتلال اسرائيلية كانت تعمل على قطع شجرة في العديسة، فواجهتها قوة من الجيش بالرصاص. كما كان للجيش دور اساسي في التصدي للحرب الاسرائيلية على لبنان صيف 2006، وهو الموقف نفسه الذي مارسه في اثناء الحرب الاسرائيلية 2023 ـ 2024 وسقط له شهداء وجرحى وما زال.

فالقرار السياسي للجيش بالانتشار والتصدي متخذ منذ 35 عاماً، انما تسليحه كان محظوراً من اميركا باداراتها المتعاقبة، وما زال يقول احد ضباط الجيش السابقين الذي يكشف بان التعليمات كانت دائمة للجيش بالتصدي للعدو الاسرائيلي، وكان يستعين احيانا بالقوات الدولية، وهو لديه الجهوزية للمواجهة، لكن سلاحه لا يوازي ما يمتلكه العدو الاسرائيلي، وهذه مسألة كانت مدار خلاف داخلي حول الجيش ودوره وعقيدته القتالية وتسليحه، وحصل انقسام سياسي على القرار الذي يعطى للجيش قبل الطائف، وكان الشعار “قوة لبنان في ضعفه”.

من هنا، فان ما اقدم عليه رئيس الجمهورية بتوجيه الجيش للتصدي لاي توغل للعدوالاسرائيلي، بعد مجزرة بلدية بليدا التي قتل الموظف فيها ابراهيم سلامه داخل مبناها، لان ما اقدم عليه العدو الاسرائيلي لا يمكن التغاضي عنه، لا سيما بعد قرار الحكومة بحصرية السلاح معها، ثم قرار الحرب والسلم، فالتزم حزب الله باتفاق وقف اطلاق النار منذ نحوعام، والعدو الاسرائيلي مستمر في اعتداءاته. وكان السؤال يوجه الى الحكومة في دور الجيش الذي لم يرد على اي اعتداء، وفق الضابط الذي يكشف بان يجب تسليح الجيش، وقرار التصدي لا يكفي.

لم يلاق ما صدر من موقف وطني عن رئيس الجمهورية بتوجيه الجيش للتصدي، ترحيبا من قوى سياسية لبنانية، وبعضها يدعّي الدفاع عن السيادة، فاعتبرت بان العمل العسكري ليس هو المطلوب، بل الديبلوماسية التي عبرها، يستطيع لبنان وقف الاعتداءات عليه، واخراج الاحتلال الاسرائيلي، الذي ليس هو سبب العدوان، بل السلاح مع حزب الله، في تبرير للاعتداءات الاسرائيلية، التي سبقت وجود حزب الله باطماعها في ارض ومياه وثروات لبنان، ثم في التوغل باراضيه منذ العام 1984.

والعدو الاسرائيلي لم يطمئن الى موقف الرئيس عون، فهاجمه وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس، واتهمه بالتباطؤ في نزع سلاح حزب الله، وهدد بوصول العدوان الاسرائيلي الى بيروت، ولاقاه في موقفه الموفد الاميركي توم براك واحزاب وشخصيات سياسية لبنانية، اضافة الى الادارة الاميركية، فعدل الرئيس عون بكلامه، فتحدث عن الديبلوماسية لوقف الحرب.

ومن كان يطالب بان الجيش يتولى الدفاع عن لبنان، وقرار الحرب والسلم بيد الحكومة، باغته موقف الرئيس عون، الذي رأى البعض بانه ذهب بعيداً، وكأنه فتح الحرب، وليس بقدرة لبنان عليها وجيشه غير مؤهل، والمطلوب قرار السلم لا الحرب مع العدو الاسرائيلي، هذا مطلوب من الرئيس عون.

الديار

الشرق الأوسط السعودية:زهران ممداني رئيساً لبلدية نيويورك

الشرق الأوسط السعودية:نيويورك-

فاز زهران ممداني، وهو اشتراكي ديمقراطي يبلغ من العمر 34 عاما، في سباق رئاسة بلدية مدينة نيويورك، متوجا صعودا مذهلا من نائب غير معروف في الولاية إلى أحد أكثر الديمقراطيين شهرة في البلاد.

وسيصبح ممداني أول رئيس بلدية مسلم لأكبر مدينة أميركية. وهزم الحاكم الديمقراطي السابق آندرو كومو (67 عاما)، الذي خاض السباق كمستقل بعد خسارته الترشيح أمام ممداني في الانتخابات التمهيدية. وكانت الحملة الانتخابية بمثابة منافسة بين الأجيال والأيديولوجيات في الحزب الديمقراطي في الوقت الذي يسعى فيه الحزب إلى إعادة رسم صورته المتضررة.

وقال الخبير في العلوم السياسية كوستاس بانايوبولوس إن زهران ممداني الذي يتمتع بشعبية كبيرة بين الشباب، تمكّن من إعادة عدد كبير من الأشخاص الذين ابتعدوا عن السياسة وهم «ناخبون محبطون من الوضع الراهن يبحثون عن شخصيات جديدة». وفي دليل على ذلك: بحلول الساعة السادسة مساء، كان 1,75 مليون ناخب قد أدلوا بأصواتهم مقارنة بـ1,15 مليون فقط في نهاية الانتخابات البلدية الأخيرة عام 2021.

وداعا لسياسة الماضي

وأدلى ممداني بصوته برفقة زوجته راما دوجي في مركز اقتراع داخل مبنى بلدي في حي أستوريا الشعبي في كوينز، معقله الانتخابي. وقال أمام صحافيين «نحن على وشك أن نصنع التاريخ (…) وأن نودّع سياسة الماضي». من جهته، قال أندرو كومو «إذا أصبح زهران ممداني رئيس بلدية نيويورك، سيقضي عليه ترمب بسرعة». وفي مناسبات عدة، تعهّد الرئيس الجمهوري وضع عراقيل في طريق المرشح الديموقراطي الشاب إذا انتخب، من خلال معارضة دفع بعض الإعانات الفدرالية للمدينة.

لكن حتى داخل حزبه، لم يكن هناك إجماع على دعم المرشح. فالعديد من الشخصيات البارزة فيه من بينهم زعيم أعضاء مجلس الشيوخ الديموقراطيين تشاك شومر لا يصرحون بتأييدهم له، ومن أعلن ذلك كان حذرا للغاية.

وفي نيوجيرسي، الولاية المجاورة لنيويورك، اختار السكان الديموقراطية ميكي شيريل لتكون حاكمتها الجديدة. وكانت الولاية تُعد معقلا للديموقراطيين خلال العقد الماضي. لكن في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، قلّص دونالد ترمب الفارق بشكل ملحوظ.

كذلك، انتخبت ولاية فيرجينيا أول حاكمة لها وهي الديموقراطية أبيغيل سبانبرغر، العميلة السابقة في وكالة الاستخبارات المركزية، بعد تقدمها على الجمهورية وينسوم إيرل-سيرز، وهي جندية سابقة في مشاة البحرية.

لكن ترمب اعتبر الثلاثاء على منصّته «تروث سوشل» أن الانتكاسات الانتخابية التي مني بها حزبه في العديد من الانتخابات المحلية، كانت بسبب الإغلاق الحكومي الذي أصبح الأطول في التاريخ. وكتب مبررا خسارة الحزب الجمهوري في انتخابات محلية «لم يكن ترمب على ورقة الاقتراع، والإغلاق الحكومي هما السببان وراء خسارة الجمهوريين الانتخابات الليلة، وفقا لخبراء استطلاعات الرأي».

وفي الطرف الآخر من البلاد، يصوت سكان كاليفورنيا لصالح إعادة رسم الخريطة الانتخابية للولاية بما يخدم الحزب الديموقراطي، ردا على مبادرة مماثلة لترمب في تكساس.

الشرق الأوسط

البناء: تراجع إسرائيلي عن التهديد بالحرب

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

لبنانياً، سجل تراجع إسرائيلي عبر القناة الثالثة عشرة عن التهديد بالحرب، بحجة أن أميركا طلبت تأجيل قرار الحرب إلى نهاية الشهر الحالي، لإفساح المجال أمام المساعي الدبلوماسية، بينما قالت تحليلات بعض الخبراء في وسائل الإعلام في الكيان إن قرار الحرب لم يتخذ أصلاً لأن دونه مخاطر تحتاج إلى حسابات كثيرة منها جهوزية القوة البرية التي سوف يكون ضرورياً إعدادها مع أرجحية عودة المقاومة إلى جنوب الليطاني إذا وقعت الحرب، وليست هناك ضمانة بأن تنتهي الحرب إذا وقعت بأفضل من نهاية الحرب في جولتها السابقة، لكن مع فارق أن المقاومة هذه المرة سوف تبقى في جنوب الليطاني، وتصرّ على اعتماد تسلسل القرار 1701 في أي اتفاق جديد لوقف النار، حيث الانسحاب من جنوب الليطاني يأتي بعد التحقق من الانسحاب الإسرائيلي.

البناء

اللواء: الموفد المصري طلب من لبنان التمسك بمواقفه وشروطه قبل اي مفاوضات

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

بقي الوضع المتفجر جنوباً طاغياً، وموضوع التفاوض على الحركة الرسمية لجهة الاتصالات الجارية مع الدول المعنية ومواقف رؤساء الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة، في حين افادت مصادر رسمية لـ «اللواء» ان لا وفد اميركياً سيزور لبنان ما عدا ترقب وصول السفير الاميركي الجديد ميشال عيسى لتسلم مهامه، وقد تحضر المستشارة مورغان اورتاغوس للمشاركة فقط في اجتماع لجنة «الميكانيزم» عندما تُعقد.

وبالنسبة للمسعى المصري افادت المصادر ان مدير المخابرات اللواء حسن رشاد عرض خلال لقاءاته المسؤولين اللبنانيين «جهوزية مصر لأي مسعى يريح الوضع اللبناني، وانه يريد المساعدة في تسهيل التفاوض مع الاحتلال الاسرائيلي عبر لقاءات مع الدول المعنية لا سيما الادارة الاميركية، وابلغهم انه قادر على الاتصال برئيس حكومة الكيان الاسرائيلي نتنياهو وان الرئيس عون وافق على المسعى المصري لإنجاح التفاوض، وسط معلومات غير مؤكدة انه التقى وفداً من حزب الله تردد انه النائب محمد رعد ومسؤول امني كبير، وانه سيتلقى رد الحزب خلال الاسبوع المقبل.

كما تنتظر مصر جواب اسرائيل على تحركها ومبادرتها. وستظهر نتائج مساعيه لاحقاً لأنها حاليا تُحاط بالسرية والصمت المطبق، لذلك فالاجواء ضبابية.

لكن بعض المعلومات افادت ان الموفد المصري طلب من لبنان التمسك بمواقفه وشروطه قبل اي مفاوضات خاصة اذاكانت تحت ضغط النار الاسرائيلية حتى لا يذهب ضعيفا الى المفاوضات.

اللواء

الشرق الأوسط السعودية: إسرائيل تراقب تحوّل ثقل إيران نحو الفصائل العراقية

الشرق الأوسط السعودية: رام الله: كفاح زبون-

تستعد إيران لمواجهة محتملة مع إسرائيل، وتقوم بتسليح فصائل في العراق تحسباً لذلك، حسب تقرير لهيئة البث الإسرائيلية (كان).

ويفيد التقرير، الذي استند إلى مصادر متعددة بما فيها عراقية، بأن إيران غيّرت الاتجاه في الآونة الأخيرة، وتسعى إلى إلقاء العبء على عاتق الميليشيات في العراق، وتريد تحويل مركز الثقل العسكري من لبنان وسوريا وقطاع غزة إلى الأراضي العراقية، بعد الضربات التي تلقّاها «المحور الإيراني» في تلك الساحات.

ونقل التقرير عن مصادر عراقية مطلعة، أن الدعم الإيراني للفصائل اتسع مؤخراً، خاصة في مجال تزويدها بأسلحة متطورة وتدريبها على تكتيكات جديدة بإشراف مباشر من «فيلق القدس»، مشيرة إلى أن الانطباع السائد هو أن إيران تجهّز الفصائل للتحرك ضد إسرائيل إذا لزم الأمر.

الشرق الأوسط

الأخبار: أميركا تريد التفاوض المباشر: انسوا القرار 1701 و«الميكانيزم»

الأخبار:

يرفض الأميركيون أيّ مقاربة خارج إطار المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، ويصرّون في كل الاتصالات الجارية مع بيروت على أن السبيل الوحيد لتجنيب لبنان «العقاب الإسرائيلي» هو الشروع في خطوات تنفيذية لنزع سلاح المقاومة، والانخراط في مفاوضات سياسية مباشرة مع العدو للتوصّل إلى اتفاق يُنهي حالة الحرب بين الطرفين، مع حرصهم على التشديد على أن واشنطن «ليست في وارد ممارسة أي ضغط على إسرائيل».

ويختصر مطّلعون على أجواء الرسائل المتبادلة بين بيروت والعواصم المعنية المشهد بأنه سلبي للغاية، وسط تصاعد التهديدات الإسرائيلية بإشعال الجبهة اللبنانية. ويكشف هؤلاء أن آخر ما وصل إلى الرؤساء الثلاثة كان جواباً أميركياً سلبياً على اقتراح لبنان اعتماد لجنة «الميكانيزم» كإطار للتفاوض، ما يفسّر الردّ السريع من المبعوث الأميركي توم برّاك على دعوة الرئيس جوزيف عون للذهاب إلى المفاوضات كخيار وحيد للحل، بقوله: «فليتصل رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وليعملا على معالجة كل الرواسب».

اللافت في الأمر، وفق ما ينقله المطّلعون، والذي كان محور نقاش في الساعات الماضية في قصر بعبدا، أن كل بادرة إيجابية من الجانب اللبناني تُقابَل بتشدّد متزايد من تل أبيب وواشنطن. فقد تبلّغ لبنان، بصورة شبه رسمية، من الإدارة الأميركية أنها «غير معنية بتوسيع آلية الميكانيزم أو تطعيمها بخبراء وتقنيين، ولا ترى في ذلك أيّ جدوى».

وبحسب سياسي لبناني على تواصل مع الجانب الأميركي، فإن واشنطن «تستغرب كيف أن اللبنانيين لم يدركوا بعد أن القرار 1701 بات في حكم الساقط، وأن الحرب الأخيرة أنهت مفاعيله بالكامل، وأن امتناع لبنان عن تنفيذ بند نزع سلاح حزب الله عزّز السردية الإسرائيلية القائلة بعدم جدوى التمسّك بالقرار وموجباته». ويضيف السياسي نفسه أن إسرائيل واضحة في مطلبها بأن ينتقل لبنان إلى «مستوى جديد» من المقاربة، يبدأ سياسياً، ثم يأخذ طابعاً أمنياً وتنفيذياً، وصولاً إلى تنسيق يشبه ذاك الذي نصّ عليه اتفاق 17 أيار عام 1983.

وبحسب المصدر نفسه، فإن الأميركيين يصرّون في كل محادثة على التأكيد أن إسرائيل ماضية في خيار التصعيد العسكري ضد حزب الله، بهدف الضغط عليه ودفعه إلى تقديم مزيد من التنازلات، في تكرارٍ لما يحدث في الساحة السورية. ويضيف أن واشنطن وتل أبيب تسعيان للوصول إلى اتفاقٍ مشابهٍ مع كلٍّ من لبنان وسوريا، بما يُنهي أزمة الحدود الجنوبية معهما في آنٍ واحد. لذلك، فإن إسرائيل تريد أن تكون المفاوضات مع لبنان نسخةً مطابِقة للمفاوضات التي تُجرى مع سوريا.

وكشفت مصادر مطّلعة أن الجانب الأميركي يوسّع عرضَه للتفاوض السياسي بين لبنان وإسرائيل، وأن المبعوث توم برّاك مستعدّ لتولي إدارة الاجتماعات في أيّ عاصمة يختارها لبنان. بل إن النقاش وصل إلى حدّ ترشيح واشنطن وتل أبيب أسماء محدّدة لتمثيل لبنان في هذه المفاوضات، وعلمت «الأخبار» أنّ اثنين من الأسماء المرشّحة أبلغا المعنيين أنّهما «غير معنيَّيْن بالملف لا من قريب ولا من بعيد». فيما أكّد الرئيس نبيه بري، بحسب زوار قصر عين التينة، أنّ الأنسب للبنان أن يوفد خبيراً مدنياً أو تقنياً متخصّصاً في ملف الحدود لينضمّ إلى فريق عسكري لتنفيذ أيّ اتفاق يتعلّق بوقف الحرب.

سرّبت تل أبيب معلومات عن خطط عسكرية للهجوم، وأن أميركا طلبت منح حكومة لبنان مهلة شهر إضافي لنزع السلاح

وفيما تستعدّ الحكومة لمناقشة التقرير الشهري الثاني للجيش حول مهمّته جنوب الليطاني، لم تظهر لدى الوسطاء الدوليين أيّ إشارة من تل أبيب تشير إلى «تجاوب» في مسألة التهدئة، ما رفع منسوب القلق في بيروت. وتزايدت المخاوف بعد تداول رسائل أميركية تفيد بأنّ «ما يُنشر في إسرائيل ليس مجرّد تهويل أو ضغط سياسي، بل إنّ لبنان قد يتعرّض لهجوم بعمليات نوعيّة، مع نهاية الشهر الجاري، وهو الموعد الذي تعتبره إسرائيل آخر فرصة للدولة اللبنانية».

وفي السياق نفسه، أفيد بأنّ وزير المخابرات المصري، اللواء حسن رشاد، حذّر خلال زيارته الأخيرة للبنان من احتمال لجوء إسرائيل إلى تنفيذ عمليات واسعة داخل الأراضي اللبنانية، سواء اتّخذت طابعاً أمنياً أو عسكرياً. ونُسب إليه أنّه عرض مبادرة تقوم عبرها بلاده بوساطة ترتكز أولاً على أن «يُعلن حزب الله تجميد نشاطه لفترة زمنية محدّدة في كل الأراضي اللبنانية، مقابل وقف العمليات العدائية، بالتزامن مع انطلاق مسار التفاوض، وهو ما يرفضه العدو الإسرائيلي حتى الآن».

الأخبار

الأخبار: لجنة الانتخابات تُعيد «كرة النار» إلى الحكومة

الأخبار:

عادت اللجنة الوزارية المُكلّفة باقتراح التعديلات اللازمة على قانون الانتخاب الساري المفعول للدوران في المتاهة نفسها. فبعد رفع وزيرَي الخارجية يوسف رجّي والعدل عادل نصار سقف التوقّعات حيال ما سيجري في الجلسة التي عُقدت أمس، انتهى اجتماعهما مع نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا كمال شحادة ووزير العمل محمد حيدر والإعلام بول مرقص، إلى التوافق على رفع اقتراح كل وزير إلى مجلس الوزراء.

وهو ما كان يمكن أن يجري في جلسة عادية للحكومة، ولا يحتاج إلى إضاعة الوقت عبر تحويله إلى لجنة خاصة. فالاقتراحات التي رفعتها هذه اللجنة هي نفسها التي كان قد رفعها وزير الخارجية في مشروع قانون معجّل مكرّر لإلغاء المقاعد الستة المُخصّصة للمغتربين، ووزير الداخلية في مشروع قانون آخر لإلغاء البطاقة المُمغنطة، في مقابل تمسّك وزراء حزب الله وحركة أمل بالقانون الساري المفعول وطلب تطبيقه كما هو.

وهو ما يعني أن الحكومة أحالت الاقتراحات إلى لجنة خاصة، وهذه اللجنة أعادت الاقتراحات نفسها إلى الحكومة، لوضعها على جدول أعمال جلسة الخميس المقبل!

يبدو من ذلك أن ما قام به رئيسا الجمهورية جوزيف عون والحكومة نواف سلام خلال الجلسة الماضية لم يكن سوى محاولة لكسب الوقت ومنع انفجار الحكومة، ولا سيما مع تهديد وزراء «القوات اللبنانية» بالانسحاب في حال عدم البحث في مشروع قانون رجّي وإصرار عون على تأجيل البتّ فيه إلى نهاية الجلسة. وقال حيدر لـ«الأخبار»، إنه تحدّث باسم الثنائي حزب الله وحركة أمل الذي يقف خلف رئيس مجلس النواب نبيه بري في تمسّكه بتطبيق القانون النافذ كما هو بكل بنوده ومن دون أيّ تغيير، مضيفاً أن الوزراء «عرضوا آراءهم خلال الجلسة وتمّ رفعها إلى مجلس الوزراء بخلاف الانطباع الذي كان سائداً عند بعض وسائل الإعلام بأن ثمة مشكلة كبيرة ستحصل، وخلافاً لكلام بعض الوزراء حول فرض الاقتراح المدعوم من قبلهم بالقوة على الباقين».

مصادر وزارية تتوقّع إرسال مشروعَيْ قانونَيْ رجّيوالحجار إلى مجلس النواب بعد دمجهما

هكذا، عادت كرة النار مُجدّداً إلى الحكومة. وتتوقّع مصادر وزارية أن يكون الحلّ بإرسال مشروعَيْ قانونَيْ رجّي والحجار إلى مجلس النواب بعد دمجهما في مشروع قانون واحد، لرغبة سلام بإبعاد هذا «اللغم» عن حكومته وإلزام صاحب الصلاحية، أي مجلس النواب، بتحمّل مسؤوليته. وعندها يصبح الأمر في عهدة بري، فإمّا يضع مشروع الحكومة على جدول الأعمال أو يحيله إلى اللجنة النيابية الفرعية التي تناقش التعديلات على قانون الانتخاب.

مع العلم أن تعطيل نصاب الجلسة التشريعية مرتين متتاليتين، منحَ رئيس المجلس ذريعة لعدم الدعوة إلى جلسات تشريعية جديدة تحت عنوان: «لا يريدون أن يشرّعوا، يصطفلوا».

ويبدو أن الجلسة الوحيدة التي سيدعو بري إليها ستكون لمناقشة الموازنة حصراً. وترى مصادر حكومية أن ما يحصل منسّق بالكامل بين الرؤساء الثلاثة ويهدف أولاً إلى إعادة القرار إلى مجلس النواب، وثانياً إلى قطع طريق الانسحاب من الحكومة على معراب، إذ وصلت إلى مسامع الرؤساء أن ما اعتبرته «القوات» ربحاً في بداية العهد الرئاسي، بات يشكّل عبئاً عليها ويُخسّرها شعبياً، خصوصاً مع عدم تحقيق وزرائها الأربعة (الطاقة والخارجية والصناعة والتكنولوجيا) أيّ إنجاز يُذكر رغم كل الوعود السابقة، عدا أنّ حصر السلاح بيد الجيش – إن حصل – سيكون إنجازاً رئاسياً لا يمكن لـ«القوات» استثماره.

الأخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock