راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الخميس 6تشرين الثاني 2025

الجمهورية:الاستقالة احتمال وارد

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وسط هذه الأجواء، قالت مصادر الثنائي لـ«الجمهورية»، انّ كل الاحتمالات واردة.

ورداً على سؤال قالت: «المطلوب النظر بعمق إلى حساسية الموضوع، هناك مبدأ اسمه تكافؤ الفرص، وهو مبدأ ليس متوفراً في بعض الاقتراحات المطروحة، كمثل اقتراح منح المغتربين حق الاقتراع لكل المجلس. ففي هذا الأمر بعض الأطراف فرصهم متوفرة ومتاحة بصورة كبيرة، سواء بالاقتراع او الترشيح او بالحملات الانتخابية في الخارج، وهو ما ليس متوفراً او ممكناً لأطراف اخرى تعادل او تزيد عن نصف اللبنانيين، ومن هذه الزاوية يجب النظر بدقة إلى هذه المسألة. الّا إذا كان هناك توجّه آخر وإصرار على اخذ الأمور إلى تصعيد كبير، ففي هذه الحالة يصبح الباب مفتوحاً ليس فقط على اعتراض في مجلس الوزراء او الانسحاب من الجلسة، بل على خطوات أبعد تصل إلى حدّ الاستقالة الجماعية من الحكومة».

ولفتت المصادر إلى «انّ معدن البعض سيتبيّن على حقيقته، في جلسة مجلس الوزراء، وتبعاً لذلك سيبنى بالتأكيد على الشيء مقتضاه».

الجمهورية

الجمهورية:خلاف .. فاشتباك

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

سياسياً، وكما كان متوقعاً، فإنّ اللجنة الوزارية المكلّفة دراسة التعديلات المقترحة على القانون الانتخابي، التي لا خلاف أصلاً بين أعضائها على حسم بعض الامور المصنّفة تقنية في القانون الانتخابي، لم تتمكن من تجاوز الخلاف الحاد حول موضوع المغتربين، وبالتالي لم تصل إلى صيغة مشتركة توفّق بين الاقتراحات المطروحة، ولاسيما حول إلغاء البند المتعلق بتصويت المغتربين لستة نواب في الخارج، وايضاً حول النص في القانون الانتخابي النافذ على إشراك المنتشرين في الاقتراع لكل المجلس النيابي، كما يطالب وزراء «القوات اللبنانية» وحزب الكتائب، او عدم العمل بالأمرين معاً، كما يطالب وزراء ثنائي حركة «أمل» و«حزب الله»، ويصرّان على العمل بالقانون النافذ.

وقالت مصادر وزارية لـ«الجمهورية»، إنّ الأمور لا تبشّر بأي تفاهم ممكن حول الملف الانتخابي، في ظل افتراقات سياسية جوهرية يستحيل التوفيق في ما بينها.

ولفتت المصادر إلى انّ «الحكومة، التي ستقارب هذا الملف في جلسة مجلس الوزراء، ككرة نار، عوامل اشتعالها متعددة الجوانب، ما يضعها أمام حرج كبير، ومحشورة في كيفية اتخاذ القرار بين أطراف متصلّبة بطروحاتها، وذاهبة في خياراتها إلى المدى الأبعد، وخصوصاً انّ بعض الأطراف لوّحت برفع اعتراضها إلى حدّ الانسحاب من جلسة مجلس الوزراء، وربما خطوات أبعد، ما لم يؤخذ بطرحها، وتمّ الأخذ بطرح الطرف الآخر، ما يعني أنّ المشكل قائم في الحالين بين وزراء «القوات» و«الكتائب» من جهة، ووزراء الثنائي من جهة ثانية».

ورداً على سؤال عمّا إذا كان الأمر سيُحسم بالتصويت في مجلس الوزراء، قالت المصادر: «هذا الأمر قانوني ودستوري، ولكن في مثل هذه الحالة قد يؤدّي إلى مزيد من التعقيد وتأزيم الامور اكثر مما هي معقّدة حالياً، وهو ما لا يريده رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون. والأكثر ترجيحاً في هذا السياق، هو أن تبعد الحكومة كرة النار الانتخابية عنها، بأن تتبنّى طرحاً بأن تُحال الطروحات التعديلية المعروضة امامها إلى المجلس النيابي، ليتخذ في شأنها القرار المناسب، باعتباره المرجعية الصالحة لحسم مثل هذه الامور».

الجمهورية

اللواء: جلسة مجلس الوزراء حافلة… وقد تكون امام كباش وزاري… التفاصيل

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

اليوم، يطَّلع مجلس الوزراء في جلسته على التقرير الثاني للجيش اللبناني بشأن حصر السلاح، في وقت تطرح فيه قيادة الشمال في جيش الاحتلال الاسرائيلي على مجلس الوزراء الامني المصغر (الكابينت) الخيارات الميدانية للحرب ضد لبنان، بالتزامن مع تزايد نشر بطاريات الصواريخ عند الحدود، فضلاً عن ارتال الدبابات، وحشد مئات الجنود للمشاركة في العمليات المقترحة، بمساندة المسيّرات وسلاح الجو المعادي.

وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان جلسة مجلس الوزراء حافلة بالمواضيع يتصدرها ملفا تقرير قيادة الجيش بشأن تطبيق حصرية السلاح وتقرير اللجنة الوزارية في ما خص انتخاب المنتشرين واشارت الى انه بالنسبة الى تقرير قيادة الجيش فان قائد الجيش العماد رودولف هيكل سيشرح تفاصيل ما نفذ من إجراءات للجيش والمعوقات التي ما تزال تحول دون إستكمال تنفيذ مراحل انتشارا الجيش مع العلم انه قام الجيش بجهد جبار في إستكمال تنفيذ الخطة من خلال مصادرة الذخائر واقفال الإنفاق وغيرها ويواصل الجيش القيام بهذه المهمات في اطار جعل القوات الأمنية الشرعية هي الحاضرة الوحيدة.

وأفادت ان الجيش سينتقل الى مراحل اخرى في وقت لاحق.اما بالنسبة الى حل عقدة انتخاب المنتشرين، فأن المصادر تتحدث عن تخريجة ستصدر لضمان مشاركة المنتشرين، انما المسألة قد تجابه في مجلس الوزراء وقد تكون الجلسة امام كباش وزاري الا اذا تم العمل على تفادي التباينات.

اللواء

اللواء: “عين التينة” تشيد بتوجه سلام… التفاصيل

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

في اطار السعي الرسمي والحكومي لاعادة الاعمار في الجنوب، اشادت مصادر عين التينة بتوجه الرئيس نواف سلام لاعتبار اعادة اعمار المناطق والمدن والقرى اللبنانية اولوية، مع السعي الحثيث لوضع كل متطلبات اعادة الاعمار على المسار التطبيقي.

وكشفت المصادر ان الرئيس نبيه بري اتفق مع الرئيس سلام على اللقاء التنسيقي الاول نحو اعادة الاعمار في المصيلح، على ان تشارك فيه الحكومة، لكن عدم إقرار قرض البنك الدولي في مجلس النواب دفع رئيس الحكومة للإعتذار عن المشاركة وطلب تأجيل اللقاء، لكن طلبه جاء متأخراً، بعد توزيع الدعوات للمشاركين وإنجاز كل الترتيبات.

اللواء

البناء: تعديل قانون الانتخاب؟

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

في لبنان ينتظر اللبنانيون ما سوف تؤول اليه الجلسة الحكومية اليوم التي سوف يبت فيها موقف الحكومة من تعديل قانون الانتخاب في ما يخصّ اقتراع المغتربين، وسط تجاذب وتصعيد في المواقف بين تيار تقوده القوات اللبنانيّة بوجه رئيس مجلس النواب، وثنائي حركة أمل وحزب الله، بينما تتواصل المساعي الرئاسيّة للتوافق على تسوية تجنّب الحكومة أزمة جديدة بعد أزمة قرار 5 آب بتبنّي توصيات توماس باراك حول سلاح المقاومة.

البناء

الديار: معلومات القاهرة: لا تصعيد عسكري

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

تفيد معلومات موثوق بها من القاهرة للديار بأن الديبلوماسية المصرية تنشط على عدة جبهات، من باريس الى واشنطن، ومن طهران الى «تل ابيب»، اضافة الى المملكة العربية السعودية، من اجل بلورة صيغة للمسار التفاوضي قبل نهاية هذا الشهر، تحول دون انفجار الوضع العسكري مجددا، ودون ان يكون ممكنا التأكد مما تشيع مصادر مقربة من ايران، ان اي حرب ضد لبنان اذا ما اندلعت، فانها لن تبقى محصورة كما في الحرب السابقة.

سباق مع الوقت

ومن القاهرة ايضا، ان الديبلوماسية المصرية في سباق مع الوقت وبالتعاون مع الديبلوماسية الفرنسية تمكنت من اقناع الادارة الاميركية بتأجيل القرار «الاسرائيلي» الهادف الى التصعيد العسكري، الى ان تنتهي الاتصالات، بخاصة في ظل معلومات تشير الى ان قيادة حزب الله اكدت تفويض رئيس المجلس النيابي نبيه بري باجراء ما يلزم بالنيابة عنها، ومع التشديد على ان الحزب لا يريد تعريض البلاد لاي مخاطر، ولكن على الاقل يكون هناك الحد الادنى من الضمانات بأن يتوقف «جنون نتنياهو» عند مسألة ال 1701.

والحال ان قرار قيادة حزب الله اتى بعد كلام براك الذي دعا فيه الرئيس اللبناني جوزاف عون الى التواصل مع رئيس الحكومة «الاسرائيلية» بنيامين نتنياهو، علما ان لبنان في حالة حرب وعداء مع الكيان العبري.

ودعوة براك توضح بما لا يقبل الشك أن الاسرائيليين يسعون لارغام لبنان على توقيع معاهدة سلام شاملة.

وفي اطار هذه المعاهدة، تتم عملية ترسيم الحدود اضافة الى مسائل اخرى عالقة بين لبنان و «اسرائيل»، منها البحث في المنطقة العازلة التي قد تكون مؤقتة، ومع اعتبار ان «اسرائيل» تعتبر مهمة لجنة الرقابة على وقف اطلاق النار تنحصر في مسائل محددة دون ان تشكل المدخل حتى لعقد اتفاق امني.

الديار

الديار: لا صفقة على حساب حزب الله

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

اذا كان اتجاه القصر الجمهوري نحو مفاوضات غير مباشرة مع العدو الاسرائيلي، فان الديبلوماسية المصرية تعتبر أن لا موجب للتمسك بهذا الشرط، وهي تعطي المثال على ذلك ما يجري بين حركة حماس و «اسرائيل»، اذ إن الامور تعالج بما يشبه التنسيق المباشر بين الجانبين، في حين لاحظت جهة سياسية لبنانية كيف ان حزب الله خاض حرب الاسناد من اجل غزة، وان هناك اسرى منه وقعوا في ايدي العدو، دون ان تأتي حركة حماس على ذكرهم في المفاوضات الخاصة بالمقايضات بين الاسرى الفلسطينيين والرهائن الاسرائيليين.

اما عن كلام رئيس الجمهورية جوزاف عون وما يمكن استخلاصه، فهو انه يبذل اقصى جهوده لمنع عودة المواجهة المفتوحة تحديدا في ضوء التصعيد الدراماتيكي للتهديدات الاسرائيلية وفي الوقت ذاته، يحاول قدر المستطاع الحفاظ على الاستقرار الداخلي اللبناني.

وفي هذا الاطار، يبرز موقف الدولة التفاوضي باستيعاب مختلف التوجهات الداخلية، بحيث يمكن التأكيد أن لا صفقة تُعقد على حساب “حزب الله” أو على حساب موازين القوى الداخلية.

والحال ان تصريحات بعض مسؤولي الحزب تظهر ثقةً واضحة بالرئيس عون، سواء لجهة إدارته للملف التفاوضي أو في التصدي لأي خرق إسرائيلي محتمل للسيادة اللبنانية، الامر الذي قد يؤدي الى ضبط الايقاع ومنع تفجر الوضع الميداني.

الديار

الأنباء الكويتية: مصدر فاعل في “الثنائي”: الإيجابية تتقدم على ما عداها… وتعويل على التحرك المصري

الأنباء الكويتية:

علمت «الأنباء» من مصدر فاعل في «الثنائي الشيعي» أن «الإيجابية تتقدم على ما عداها، من دون القبول بأي شكل من أشكال الاستسلام». ولم يخف المصدر الجهود التي يبذلها الرئيس نبيه بري.

ولم يعلق المصدر على سؤال عن توجيه تهديدات إسرائيلية كبيرة استهدفت مشاركة بري في «مؤتمر المصيلح لإعادة الإعمار» (اللقاء التنسيقي الأول) الذي انعقد الثلاثاء في دارته بالمصيلح قضاء الزهراني.

وقالت مصادر وزارية لـ «الأنباء»: «المعول على التحرك المصري الذي يبقى صامتا وبعيدا من الأضواء، شأن أي تحرك يديره رجال الأمن (في إشارة إلى رئيس المخابرات العامة المصرية) غير المعتادين إطلاق التصريحات والمواقف».

وأضافت المصادر «المسعى المصري يريد إيجاد إطار للتفاوض يكون مقبولا من إسرائيل ولا يلقى اعتراضا من حزب الله، بالتنسيق والتعاون مع الجانب الأميركي الذي يتجه إلى إعطاء فرصة لتهيئة الأرضية المناسبة للتفاوض ضمن المهل الزمنية المقبولة مع العمل على تخفيف الغارات الإسرائيلية على لبنان ضمن الحد الأدنى الممكن».

ورأت المصادر أن التركيز الإسرائيلي اليومي، وعبر وسائل الاعلام على سلاح «حزب الله» واستعادة ترسانته سواء من خلال التهريب أو تصنيع الأسلحة داخل لبنان، محاولة لتهيئة الأجواء لعمل عسكري واسع ضد لبنان فيما لو فشلت مساعي التسوية من خلال المفاوضات التي يحاول الوسطاء الإعداد لها.

وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل تستغل في هذا المجال المواقف التي تصدر عن «حزب الله» بشكل يومي بأنه عاد إلى حالة التعافي، ويستعيد قوته بشكل تدريجي وأصبح جاهزا لمواجهة أي هجوم إسرائيلي بري.

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية: أميركا تمهل لبنان شهراً لـ«حصر السلاح»

الشرق الأوسط السعودية: بيروت: نذير رضا-

أمهلت الولايات المتحدة، الجيش اللبناني، شهراً واحداً لتنفيذ حصر السلاح، محذرة من جولة جديدة من الحرب تنفذها إسرائيل.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن الموفد الأميركي توماس برّاك، قوله إنه «منح الجيش اللبناني مهلة تنتهي في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) لإحداث تغيير في الوضع المتعلق بقضية سلاح (حزب الله)».

وتابعت المصادر أن براك أوضح أنه «في حال لم يحدث ذلك، ستتمكن إسرائيل من شن هجمات وستتفهم الولايات المتحدة ذلك».

ويقدم قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، اليوم، لمجلس الوزراء، التقرير الشهري الثاني حول «خطّة حصر السلاح» في المناطق اللبنانيّة كافّة، إنفاذاً لقرار مجلس الوزراء رقم 5 الصادر في 5 سبتمبر (أيلول) 2025. ويُفترض أن يتضمن إجراءات الجيش، لا سيما تفكيك السلاح جنوب الليطاني، ومنع انتقاله على الأراضي اللبنانية، وغيرها من التدابير.

الشرق الأوسط

الأخبار: إسرائيل تواصل تسريباتها عن قدرات حزب الله: تحضير المسرح السياسي والدبلوماسي للعدوان!

الأخبار:

للأسبوع الثاني على التوالي، واصلت الماكينة السياسية والإعلامية الإسرائيلية تعبئتها للرأي العام داخل الكيان، وللأجواء الدبلوماسية الإقليمية والدولية، بما يشبه التمهيد لشنّ عدوان جديد على لبنان، بحجة أن حزب الله يعمل على استعادة قدراته العسكرية وعاد ليشكّل تهديداً لأمن إسرائيل.

وفي السياق، نقل إعلام العدو عن مصادر عسكرية «أن حزب الله، بات على بعد أشهر قليلة من الخط الأحمر الذي رسمته إسرائيل لإمكاناته الهجومية». وقالت، إن «الجيش يشعر بالقلق من محاولة حزب الله مهاجمة أحد مواقع الجيش الإسرائيلي الـ5 في جنوب لبنان، بهدف الضغط على الحكومة اللبنانية التي تسعى إلى تفكيك سلاح الحزب»، لافتة إلى أنه «في حال وقوع أي هجوم من حزب الله سيكون رد الجيش الإسرائيلي في الضاحية والبقاع، ولن يدفع الثمن حزب الله وحده بل سيطاول قواعده كاملة».

وكرّرت صحيفة معاريف كلام قادة العدو العسكريين بأن «سلاح الجو يتمتّع حالياً بحرية تحرّك في منطقة الشرق الأوسط بكاملها مع تركيز على سماء لبنان»، كاشفة «أن الجيش وسلاح الجو مستعدّان لوضع قدرات إسرائيل الهجومية كاملة في مواجهة حزب الله». ونقلت «معاريف» عن مصادر في الجيش الإسرائيلي أن «حزب الله يحاول التحايل على حصارنا المفروض على تهريب السلاح عبر مهرّبين»، مضيفة أنّ «على حزب الله أن يتذكّر أننا الآن في حالة مختلفة عمّا كنا عليه قبل عام. ونحن ننفّذ حالياً عملية استنزاف تدريجي لقدرات حزب الله، وقريباً لن يكون هناك مفر من شنّ عملية قطع رأس حزب الله».

وكانت التقارير الإسرائيلية (هآرتس، i24، القناة 13) التي تحدّثت عن تصاعد القلق داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من وتيرة إعادة بناء حزب الله لقوته العسكرية، جزءاً من عملية أشمل تتولاها شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، التي نقلت إلى الجانب الأميركي والقوات الدولية وعواصم أوروبية، أن إسرائيل تشعر بأن حزب الله يستغلّ فترة الهدوء الحذر على الجبهة الشمالية لتعويض الخسائر وتعزيز قدراته اللوجستية. وعزّزت التسريبات الصادرة عن الجهات الاستخباراتية السردية بأنّ خط الإمداد الإيراني عبر العراق وسوريا عاد للعمل جزئياً بعد الضربات الجوية الإسرائيلية المتكررة، ما يسمح بإدخال أسلحة دقيقة أو متوسطة المدى إلى مخازن الحزب، ويزيد من مخاوف إسرائيل من استئناف تهديد «الجبهة الموحّدة» من طهران إلى البحر المتوسط. وعادت هذه التحذيرات، لتُنشر مرة جديدة، عبر الحديث عن تفاصيل اجتماع بين ضباط الاستخبارات وأعضاء لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، حيث قيل لهم، إن «وتيرة تعاظم حزب الله أسرع من قدرة الجيش الإسرائيلي على مواجهته».

إعلام العدو يشارك في التهويل، لكنّه يسأل: كيف نعود إلى الحرب والمستوطنون في الشمال لم يكادوا يستقرّون في بيوتهم بعد؟

ويبدو أن إسرائيل تعتمد خلق مناخ من القلق خشية أن تكون الضربات الجوية المحدودة قد فشلت في منع الحزب من إعادة بناء منظوماته. كما أن إسرائيل قلقة من أنه بينما تنشغل هي بجبهة غزة وإعادة التموضع في ظل أزمة داخلية سياسية – عسكرية، فإن قدرة جيشها على خوض حرب متعدّدة الجبهات عُرضة للتآكل، علماً أن الهدف الأول لإسرائيل من كل هذه الحملة، هو إشهار عدم ثقتها بكل ما يقوم به الجيش اللبناني وقوات «اليونيفل» لنزع سلاح حزب الله.

وبرغم إشارة إعلام العدو إلى أن واشنطن تضغط على إسرائيل لتجنّب مواجهة شاملة. إلا أن رسائل تل أبيب إلى واشنطن تستهدف في جانب منها تحصيل غطاء سياسي مُسبق لأي تصعيد، خاصة أن إدارة ترامب الثانية تُظهر حتى الآن تردّداً في دعم حرب شاملة على لبنان قبل ضمان استقرار جبهة غزة.

وفي السياق نفسه، نشرت قناة «N12» مقالاً حول الوضع على الحدود مع لبنان، أورد فيه الكاتب كوبي ماروم نفس الفكرة – الرسالة القائمة على فكرة أنه «ومع تحديد الحكومة اللبنانية نهاية السنة لتنفيذ مهمة نزع السلاح، إلا أنّ هناك فجوة كبيرة بين القرارات والتصريحات وبين التطبيق الميداني من طرف الجيش اللبناني».

ومن أجل تعزيز سردية أن حزب الله إنما يخرق قرار وقف إطلاق النار عبر إعادة تنظيم صفوفه، يرى الكاتب «أن الضغط الإسرائيلي والمطلب الحازم من الولايات المتحدة، يقولان بأن على الجيش والحكومة في لبنان اتخاذ مزيد من الإجراءات، لأن هناك ارتفاعاً دراماتيكياً في جهود حزب الله لاستعادة قدراته، بما في ذلك محاولات استمرار تهريب الأسلحة من سوريا، مع استغلال حالة عدم سيطرة الرئيس أحمد الشرع الكاملة على جميع أنحاء سوريا، وأنه يلاحظ أن البقاع، أصبح مركز ثقل لحزب الله، وفيه محاولات لاستئناف إنتاج الصواريخ والطائرات المُسيّرة وقدرات إضافية».

ورداً على سؤال عمّا إذا الهجوم الإسرائيلي الواسع النطاق على لبنان مسألة حتمية، قال الكاتب نفسه، إن «المطلوب من لبنان تفكيك المزيد من بنى حزب الله التحتية، وهذا قد يولّد احتكاكاً مباشراً، وربما يؤدّي إلى تدهورٍ يمكن أن يقود إلى حرب أهلية داخل لبنان. وإن خط الفصل هنا هو الانتخابات النيابية المُقرّرة في أيار 2026، والتي ستكون اختباراً مهماً بشأن ما إذا كان الشعب اللبناني سيدعم الرئيس جوزيف عون وحكومته التي تقود خطاً ضد حزب الله، بما في ذلك الدعم الكامل لتفكيكه وإضعاف وجوده في مجلس النواب، الأمر الذي يتيح تفكيكه ويتيح الفرصة لدفع المصالح نحو اتفاق بين إسرائيل ودولة لبنان».

وبحسب الكاتب فإن «المعضلة في إسرائيل، في حالة فشل الضغط الدبلوماسي، هي ما إذا كان يجب العمل بشكل عدواني واسع، خصوصاً في البقاع، مع تحمُّل مخاطر التصعيد وردّ حزب الله باستهداف الأراضي الإسرائيلية، في ظل عودة سكان الشمال حديثاً إلى بيوتهم ومحاولتهم إعادة بناء حياتهم ومجتمعاتهم الحدودية، بينما لا تزال صدمة النزوح والرحيل حاضرة».

الأخبار

الأخبار: رئيس الجمهورية يرشح بول سالم لملف المفاوضات | طوني بلير إلى لبنان: خطة استعمارية جديدة

الأخبار:

طوني بلير، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، ومجرم الحرب المسؤول عن قتل ما لا يقلّ عن مليون عراقي، عاد اسمه إلى الواجهة، ضمن الصفقة التي تحاول الولايات المتحدة الأميركية، فرضها في فلسطين، باسم «مجلس السلام».

وهي صفقة لا تهدف فعليّاً، إلا لفرض صيغة انتداب (اقرأ استعمار). وبلير، الذي كان الشريك الدائم لأميركا، في حروبها القذرة ضدّ بلادنا وشعوبنا، لا يزال صالحاً للخدمة، وليس في فلسطين فقط، إذ تكشف معلومات لـ«الأخبار»، عن تحضيرات جارية لزيارة يقوم بها بلير، الأسبوع المقبل إلى بيروت، على رأس وفد لم تُعرف طبيعته أو جنسيّته بعد، مع ترجيح أن يضمّ فريق الخبراء الذي يساعده في ملف غزة.

وقالت مصادر مطّلعة، إنّ «بلير، سيلتقي الرؤساء الثلاثة، لكن المواعيد لم تتحدّد بعد»، كما لم تُعرف حتى الآن أهداف الزيارة وأي رسالة يحملها بلير معه، مع تقدير بعض الأوساط بأنه قد «يُناط به لاحقاً الإشراف على تنفيذ الخطّة الاستعمارية الجديدة التي يُراد فرضها على لبنان، على غرار ما يحصل في غزة».

وقد ربطَ هؤلاء، ما بين الزيارة وبين ما يتحدّث عنه الأميركيون، عن مستقبل الوضع على الحدود الجنوبية للبنان، خصوصاً مشروع «إنشاء مجلس مدني، يعمل على إدارة شؤون منطقة الجنوب»، التي يزعم الأميركيون، بأنهم يريدون تحويلها إلى منطقة اقتصادية، ومنطقة استثمار سياحي وصناعي وزراعي.

ووفق ما يتسرّب أيضاً، فإنّ حكومة العدو تمارس الضغط على الإدارة الاميركية، للتّخلّي عن فكرة دعم السلطة في لبنان. وتُكثر تل أبيب، من الحديث عن أنها سلطة «غير جدّية في تنفيذ ما تتعهّد به، وهذا ما ظهر في ملف سلاح حزب الله»، وبرأي إسرائيل، فإنّ حديث الرئيس جوزاف عون، عن الرغبة في المفاوضات غير المباشرة، «محاولة لكسب المزيد من الوقت بما يتناسب مع مصلحة حزب الله، وهو أمر لا يمكن لإسرائيل، أن تقف متفرّجة عليه لوقت طويل».

وحتى يوم أمس، كانت كل المؤشرات التي ترِد إلى لبنان، تفيد بأنّ إسرائيل، اتّخذت قرارها بالتصعيد وبأنّ الوضع غير مطمئن، مع مواصلة عرض تقارير عن إعادة حزب الله، لبناء قوّته وترميم قدراته العسكرية. وقد عزّزت هذه التقارير، ربطاً بالزيارة المفترضة لبلير، إلى بيروت، المخاوف من إمكانية أن يكون هناك تحضير لجولة تصعيد كبيرة في لبنان، ضدّ حزب الله والدولة معاً، لدفعهما الى التراجع والاستسلام والقبول بخطّة ترامب – فرع لبنان، التي ستتضمّن في واحدة من بنودها فكرة الهيئة الدولية التي سيشرف عليها بلير.

في موازاة هذه التهديدات، يبدو لبنان الرسمي، عاجزاً ومحاولاً احتواء أي تصعيد محتمل بالتأكيد على النّيات التفاوضية التي لا يزال يؤكّد عليها رئيس الجمهورية جوزاف عون، في مجالسه علماً أنّ لا شيء محسوماً حتى الآن، لا في ما خصّ الشكل ولا الإطار، ولا يوجد اتفاق لبناني إلا على مبدأ التفاوض العام، بينما كشفت مصادر مطّلعة، أنّ «الرئيس عون، حدّد بعض الأسماء التي ستمثّله في أي وفد تفاوضي مقبل، من بينها بول سالم، رئيس معهد الشرق الأوسط في واشنطن»، الأمر الذي أثار استغراب بعض المقرّبين منه والذين سألوه عمّا إذا كان هناك قرار نهائي لرفع مستوى التمثيل ليضمّ سياسيين، إذ إنّ سالم، ليس مجرد تقني أو خبير».

الأخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock