راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأحد 9تشرين الثاني 2025

النهار:مساعٍ مصرية بين بيروت وتل أبيب لاحتواء التوتر وقلق لبناني من تصعيد إسرائيلي محتمل

بعض ما جاء في مانشيت النهار:

يزداد الواقع اللبناني غموضاً مشوباً بقلق تصاعدي حيال التهديدات الإسرائيلية بضربة واسعة في لبنان اذ يخشى أن تدور الجهود والمواقف المتصلة بالسعي إلى تجنب الضربة التي تزداد مؤشراتها في حلقة مقفلة نظراً إلى عدم بلورة موقف أميركي ضاغط يتبنى الاستعدادات المتكررة للرئيس اللبناني جوزف عون للتفاوض فيما تنذر التطورات الميدانية بتصعيد متدرج.  وبدا من التطورات التي تعاقبت في الأيام الأخيرة ان المفاعيل الشديدة السلبية التي اثارها الكتاب المفتوح الذي وجهه “حزب الله” إلى الرؤساء الثلاثة لم تقف عند الحدود السياسية الداخلية بل تمددت أولا ميدانياً بحيث تلقفت إسرائيل هذا التصرف المستقوي للحزب على الدولة اللبنانية بتصعيد لافت وفوري في غاراتها واغتيالاتها لأعضاء وكوادر في حزب الله، كما ان الانعكاسات تمددت إلى الجهود الديبلوماسية المبذولة للوقوف إلى جانب لبنان وتجنيبه تجرع كأس حرب جديدة.   

  في هذا السياق تواصل القاهرة مساعيها بين بيروت وتل ابيب، لمنع التصعيد، والتي كانت بدأت مع زيارة قام بها مدير المخابرات العامة المصرية حسن رشاد الى لبنان في الايام الماضية.

وتحدثت معلومات عن لقاء جرى بين مدير المخابرات العامة المصرية ومسؤولين فرنسيين في الأيام الأخيرة خصص للبحث في الملف اللبناني. وفي سياق متصل، أفادت المعلومات إنه من المتوقع أن يوضح حزب الله موقفه للجانب المصري، بعد انزعاج القاهرة من البيان الأخير الذي أصدره الحزب، والموجه للرؤساء الثلاثة في لبنان.  

وأمس أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالاً هاتفياً برئيس مجلس الوزراء نواف سلام، تناول تطورات الأوضاع في جنوب لبنان والجهود الجارية لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة، بحسب ما أفادت الخارجية المصرية في بيان. وأكد الوزير عبد العاطي خلال الاتصال الرفض الكامل للمساس بسيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه، مشدداً على أهمية خفض التوتر وتغليب مسار التهدئة بما يحافظ على أمن واستقرار لبنان والمنطقة.

وجدد الوزير عبد العاطي التأكيد على موقف مصر الثابت والراسخ في دعم سيادة لبنان ووحدته الوطنية واستقلال قراره، وبسط سيطرة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، فضلاً عن دعم مؤسساتها الوطنية لتمكينها من الاضطلاع الكامل بمسؤولياتها في الحفاظ على استقرار البلاد وصون أمنها، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الراهنة بما يصون مصالح الشعب اللبناني الشقيق.

النهار

الأنباء الكويتية:لبنان يثبت خيار التفاوض دفاعاً عن السيادة لا تنازلاً عنها

الأنباء الكويتية:بيروت : داود رمال-

في لحظة إقليمية بالغة الخطورة، يجد لبنان نفسه أمام مفترق دقيق بين التمسك بخيار التفاوض كوسيلة لحماية حدوده وتثبيت وقف إطلاق النار، وبين الاتهامات التي تسعى إلى تصوير هذا الخيار على أنه خطوة نحو التطبيع أو تنازل عن الثوابت الوطنية، والتي استدعت موقفا رسميا متماسكا أعاد التأكيد على أن التفاوض عبر الآلية الدولية المعروفة بلجنة مراقبة وقف اطلاق النار «الميكانيزم»، بالقول انه مسار سيادي يرعاه اتفاق دولي يحظى بإجماع الدولة ومؤسساتها الدستورية.

وقال مصدر سياسي بارز لـ«الأنباء»: «ينطلق الموقف الرسمي اللبناني من قراءة دقيقة لموازين القوى الدولية والإقليمية، ومن فهم واقعي لطبيعة المرحلة التي فرضت إدارة النزاع مع إسرائيل من داخل الأطر الديبلوماسية لا خارجها. والآلية الدولية التي وضعت بإشراف الأمم المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا لا تشكل بابا للتطبيع، بل وسيلة تقنية لضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في نوفمبر 2024، والذي نص على التزامات متبادلة لم تلتزم إسرائيل بمعظمها حتى الآن».

ورأى المصدر أن ما يميز الموقف اللبناني الحالي هو «الانسجام الكامل بين الرئاسات الثلاث حول هذا الخيار، ما يمنح الدولة قوة تفاوضية متقدمة ويقطع الطريق أمام أي محاولات لاستفرادها أو شق صفها الداخلي، وان التمسك بالآلية لا يعني قبولا بالشروط الإسرائيلية أو الأميركية، بل هو تأكيد على أن لبنان، برئاسته وحكومته ومجلسه النيابي، يتحدث بصوت واحد دفاعا عن حقه في السيادة والاستقرار».

واعتبر أن «الرد على الاتهامات بالتطبيع جاء عمليا من خلال التشديد على رفض أي مسار خارج هذه الآلية، وعلى أن النقاش ليس حول طبيعة الصراع، بل حول كيفية إلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، وان رئيس الجمهورية العماد جوزف عون عبر بوضوح عن هذا التوجه حين أكد التزام لبنان باتفاق وقف الأعمال العدائية، مشيرا إلى أن إسرائيل لاتزال تحتل تلالا جنوبية وتضاعف من غاراتها، ما يجعل التفاوض عبر اللجنة الدولية واجبا وطنيا لا خيارا سياسيا».

أما في مقاربة موقف الحكومة، فأشار المصدر إلى أن رئيسها د. نواف سلام «وضع النقاط على الحروف حين أكد أن قرار الحرب والسلم هو في يد الدولة وحدها، وأن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد المرجعية الأمنية والعسكرية والسياسية تحت سقف الشرعية، مع المضي في خطة حصر السلاح بيد الدولة ضمن مسار وطني شامل يبدأ من الجنوب. وهذا الموقف يعكس إرادة واضحة باستعادة المبادرة من داخل مؤسسات الدولة، بما يعزز موقع لبنان التفاوضي ويعيد رسم العلاقة مع المجتمع الدولي من موقع الندية لا التبعية».

وتابع المصدر قائلا: «التمسك بالآلية الدولية لا يقتصر على بعدها العسكري، بل يندرج في رؤية متكاملة لإعادة إدماج لبنان في محيطه العربي والدولي، ولبناء شبكة أمان سياسية واقتصادية قادرة على حماية الاستقرار الداخلي، وأن عودة لبنان إلى العرب وعودة العرب إلى لبنان جزء من مسار ديبلوماسي هدفه تثبيت الهوية العربية للبنان، ومنع انزلاقه إلى عزلة مكلفة في زمن التحولات الإقليمية الكبرى».

واتضح أن الموقف الرسمي اللبناني من التفاوض لا يعبر عن انقسام، بل عن محاولة واعية لترسيخ منطق الدولة في إدارة الصراع. فلبنان، الذي خبر ويلات الحرب ويدرك كلفة الانقسام، يختار اليوم الديبلوماسية الواقعية لا الانهزامية، متمسكا بخياره التفاوضي كأداة دفاع عن السيادة، وكمدخل لاستعادة الاستقرار من موقع الندية والثبات الوطني.

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية:لبنان: تغيير في قواعد الاشتباك الإسرائيلية… وإسقاط قاعدة «تحييد المدنيين»

بيروت: «الشرق الأوسط السعودية »

تتصاعد الضربات الإسرائيلية داخل القرى والبلدات الجنوبية بوتيرة غير مسبوقة، لترسم مجدداً ملامح الحرب على الأرض. فبعدما كانت الغارات تتركّز في المساحات المفتوحة، انتقلت إلى عمق المناطق السكنية، لتعيد إلى الواجهة مشاهد الإنذارات المسبقة والنزوح الجماعي، كما حدث الخميس مع نزوح آلاف الجنوبيين إثر طلبات الإخلاء وما تبعها من غارات طالت أحياء مأهولة، بحيث لم تعد السيارات ولا الأحياء السكنية بمنأى عن الاستهداف.

وبينما ساد الهدوء الحذر الجمعة في الجنوب بعد يوم تصعيدي غير مسبوق، عادت الاستهدافات السبت؛ إذ سُجّل سقوط قتيلين ظهراً إثر استهداف سيارة في راشيا الوادي، وهما شقيقان من بلدة شبعا، كما أصيب سبعة أشخاص باستهداف سيارة بصاروخين موجهين قرب «مستشفى صلاح غندور» في مدينة بنت جبيل، وتلا ذلك غارة ثالثة استهدفت سيارة في بلدة برعشيت في منطقة النبطية.

وتأتي هذه الأحداث امتداداً لمسار تصاعدي في نمط الاستهداف الإسرائيلي، الذي شهد خلال الأشهر الأخيرة انتقال العمليات إلى داخل المناطق المأهولة، من حي البياض في النبطية إلى زبدين ومفرق الشرقية – الدوير، وصولاً إلى مجزرة بنت جبيل أواخر سبتمبر (أيلول) 2025 التي أودت بحياة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال.

تغيّر في قواعد الاشتباك

كانت إسرائيل، وفق ممارسات سابقة، تفضّل ضرب الأهداف العسكرية حين تكون منفصلة عن النسيج المدني لتقليل الخسائر الجانبية. اليوم تبدو القاعدة في طور الانهيار؛ باستهداف سيارات داخل الأحياء، وتفجير منازل في الفجر، وضرب تجمعات مدنية.

هذا الانتقال لا يحمل أبعاداً تكتيكية فقط، بل يعكس خياراً استراتيجياً يرتبط بمحاولات تل أبيب رفع تكلفة الاحتضان الشعبي لـ«حزب الله»، وخلخلة التماسك الاجتماعي في مناطق التماس.

أهداف التصعيد

في السياق، رأى العميد المتقاعد سعيد قزح في تصريحٍ لـ«الشرق الأوسط»، أنّ إسرائيل لم تغيّر استراتيجيتها إطلاقاً، مشيراً إلى أنّ هدفها الثابت يبقى «إخضاع (حزب الله) ومحور الممانعة لإرادتها، من إيران إلى العراق واليمن وفلسطين وصولاً إلى لبنان».

ولفت إلى أنّ إسرائيل «تسعى قبل كل شيء إلى تأمين أمن مستوطني شمال إسرائيل»، موضحاً أنّها تعتمد في تحقيق ذلك على تكتيك الاستهداف المركّز لما تعتبره أهدافاً عسكرية من مقاتلين ووسائل قتالية ومخازن أسلحة وذخائر، «حتى لو كان ذلك في مناطق مأهولة، وبغضّ النظر عن وجود مدنيين أو سقوط ضحايا تعتبرهم أضراراً جانبية».

وأشار إلى أنّ «هذا السلوك ليس جديداً، وقد رأيناه بوضوح في غزة، حيث لم تولِ إسرائيل أي اعتبار فعلي لأرواح المدنيين».

وأكد قزح أنّ إسرائيل تعمل على تكثيف ضرباتها في المرحلة الحالية والمتوقعة خلال الشهرين المقبلين، متوقعاً «زيادة الاغتيالات والاستهدافات لعناصر ومراكز تابعة لـ(حزب الله) حتى ضمن تجمعات مدنية»، وذلك في إطار ما وصفه بـ«مقاربة مزدوجة تقوم على الضغط العسكري والحرب النفسية»، معتبراً أنّ الهدف هو «إضعاف البيئة الحاضنة للحزب ودفع جزءٍ من جمهوره إلى التساؤل عن جدوى الاستمرار في هذا المسار، خصوصاً مع تكرار الأضرار البشرية والمادية وغياب ردٍّ مباشر من الحزب يغيّر المعادلة».

وأضاف أنّ إسرائيل «لا تكترث لمسألة الضحايا المدنيين، ولا أحد يحاسبها على ذلك»، لافتاً إلى أنّها «ستستمر في استهداف ما تعتبره أهدافاً عسكرية في أي منطقة من لبنان، سواء في الجنوب أو الشمال أو البقاع أو الجبل أو كسروان»، ما دام «حزب الله» لم يعلن التزاماً واضحاً بـ«حصرية السلاح بيد الدولة، ولم ينخرط كلياً في مشروع الدولة، ولم يلتزم بتنفيذ قرار الحكومة الصادر في الخامس من أغسطس (آب) الماضي».

واعتبر أنّ «إسرائيل توظّف الضغط العسكري والنفسي معاً، وتستخدم كل الوسائل المتاحة لفرض معادلتها، على قاعدة أنّ وقف هذا المسار يتطلّب التزاماً لبنانياً واضحاً بحصرية السلاح، وتنفيذ القرارات المتّخذة على مستوى الدولة».

خطاب إسرائيلي تصعيدي وتحذيرات استخباراتية

يترافق هذا المسار الميداني مع خطابٍ متشدد في إسرائيل؛ إذ تحدثت وسائل إعلام عبرية عن قلق متزايد من تعاظم قدرات «حزب الله» في شمال لبنان، وأشارت إلى أن «امتناع الجيش الإسرائيلي حتى الآن عن ضرب بيروت (قد لا يدوم) إذا استمرت عمليات التعزيز».

ونقلت صحيفة «هآرتس» عن تقارير استخباراتية تحذيراتٍ مفادها أن «الحزب يعمل على استعادة قدراته، وأن هذا قد يدفع الجيش الإسرائيلي إلى توسيع أنشطته لمنع مخاطر مستقبلية».

كما ذكرت تقارير أن «تقديرات غربية ترصد استعادة جزئية لشبكات الإمداد لدى الحزب عبر سوريا والعراق، في حين يواجه الجيش اللبناني تحديات بمنعه من إعادة تأهيل بنيته القتالية».

الشرق الأوسط

الديار:الموقف الاميركي

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

ومع «التخبط» المصري، تكشفت ملامح الموقف الأميركي الحقيقي، الذي يبدو أكثر براغماتية مما هو معلن. فوفق الاوساط الديبلوماسية ، تربط  الإدارة الأميركية أي جهد لفرملة التصعيد الإسرائيلي بخطوات لبنانية ملموسة على الأرض، في مقدمتها تنفيذ قرار الدولة بحصر السلاح، وفتح قنوات تفاوض مباشرة مع «تل أبيب» «تحت عباءة واشنطن حصرا»، وهو ما وصل إلى عدد من المسؤولين اللبنانيين خلال الأيام الأخيرة، والذين وضعوا امام معادلة واضحة: «على بيروت أن تبدأ بالمسار الداخلي لضبط السلاح خارج الشرعية، مقابل أن تستخدم واشنطن نفوذها للضغط على «إسرائيل» لوقف اعتداءاتها ولضبط النفس ميدانيا»، وهي معادلة تعكس رغبة أميركية في تحويل الضغط العسكري الإسرائيلي، إلى أداة سياسية تسرع في إعادة هيكلة ميزان القوى الداخلي في لبنان، بما يخدم مشروع «تسوية أمنية شاملة» في المنطقة انجزت خرائطها.

أما على صعيد مبادرة رئيس الجمهورية حول فتح باب التفاوض المباشر مع «إسرائيل»، فقد كشفت الاوساط نفسها أن المعنيين بها غير متحمسين لها حتى اللحظة، وخصوصا واشنطن، التي تعتبر أن أي تفاوض يجب أن يكون ثمرة «تفاهم داخلي لبناني مسبق»، يحدد موقع الجيش ودور حزب الله في معادلة الردع، فالإدارة الأميركية لا تريد الدخول في مفاوضات، وسط انقسام لبناني حاد قد يفشل أي مسار ديبلوماسي محتمل.

عليه، تختم المصادر ان واشنطن تفضل «فرض التغيير من داخل لبنان، لا من بوابة الحرب»، لكنها في الوقت نفسه « لا تمانع استمرار الضغط الإسرائيلي»، ما دام يسهم في دفع بيروت نحو «قرارات صعبة»، تعتبرها ضرورية لقيام دولة «موحدة السلاح والقرار».

من هنا يمكن القول إن الموقف الأميركي اليوم ليس حياديا ولا تصعيديا بالكامل، بل هو مزيج من العصا والجزرة: «تفاوضوا أولا… نحميكم لاحقا».

الديار

الديار:حذر مصري

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

في ظل هذه الاجواء غير المطمئنة، تواصل القاهرة حشد الدعم لـ<مبادرتها»، لضبط الإيقاع بين بيروت و»تل أبيب»، التي دخلت مرحلة الاختبار الجدي، وسط سباق بين الديبلوماسية والنار، مع تسلم القاهرة الرد اللبناني الرسمي على المبادرة التي تقودها، بحسب أوساط ديبلوماسية متابعة، والتي اكدت ان موقف بيروت لم يخرج كثيرا عن جوهر موقف حزب الله، كما ورد في رسالته إلى الرؤساء الثلاثة، أي رفض المفاوضات المباشرة والتمسك بإطار التفاوض المعتمد سابقاً، والذي ترى فيه القاهرة انعكاساً للانقسام اللبناني، بين من يعتبر التفاوض خطوة ضرورية لحماية لبنان من حرب مدمرة، ومن يرى فيها «فخا إسرائيليا» يراد منه انتزاع تنازلات سياسية ، تمهّد لتطبيع تدريجي.

لكن اللافت، وفق الأوساط نفسها، هو حالة «الانزعاج الصامت» التي تسود الدوائر المصرية، نتيجة ما تصفه بـ»الجمود الخطير» في الموقف الإسرائيلي، وإصرار «تل أبيب» على فرض شكل المفاوضات وأهدافها مسبقاً، مستندة إلى دعم أميركي واضح لفكرة المفاوضات المباشرة، وهو ما يضع القاهرة في موقع دقيق بين محاولتها الحفاظ على توازن علاقتها مع واشنطن من جهة، وحساسيتها التاريخية تجاه استقرار لبنان من جهة أخرى.

في هذا السياق، تبدو مهمة القاهرة شبه مستحيلة: إقناع «إسرائيل» بالتراجع عن شرطها للحوار المباشر، وإقناع بيروت بأن أي انفتاح سياسي لا يعني بالضرورة خضوعاً. فبين تصلب المواقف وتشابك الحسابات الإقليمية، يبقى السؤال الأبرز: هل تنجح مصر في كبح الانفجار اللبناني – «الإسرائيلي»؟ أم أن الامور تتجه إلى اختبار جديد تتراجع فيه الديبلوماسية أمام منطق القوة؟

الديار

عناوين الصحف ليوم الأحد 9تشرين الثاني 2025

الشرق الأوسط السعودية:

-حملة سورية ضد «داعش» قبيل الانضمام إلى «التحالف»

-إسرائيل تنتهك «تحييد المدنيين» في لبنان غارات موسعة وإلقاء قنابل بالمسيّرات… ومصر تدعو إلى تغليب مسار التهدئة

-الشرع يصل إلى الولايات المتحدة في زيارة رسميةيلتقي خلالها الرئيس ترمب

الأنباء الكويتية:

-لبنان يثبت خيار التفاوض دفاعاً عن السيادة لا تنازلاً عنها

-تحضيرات لقوة متعددة الجنسيات تخلف «اليونيفيل»

-تصعيد لا يبلغ الحرب وترقّب لموقف بري من تعديل قانون الانتخابات

الديار:

-مُبادرة القاهرة تترنّح بين تشدّد «تل أبيب» وتصلّب بيروت

-واشنطن ترفع سقف المواجهة الماليّة في لبنان

-مُناورة للجيش في الناقورة…«رسالة بالنار» في وجه الإحتلال

النهار:

-المخاوف والاحتقانات إلى ازدياد… ووساطة القاهرة تسابق التصعيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock