راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الإثنين 10تشرين الثاني 2025

الشرق:الوزير رشاد يؤكد استعداد القاهرة للمساعدة في تثبيت الاستقرار بالجنوب… وانزعاج مصري من بيان حزب الله الأخير الموجّه للرؤساء الثلاثة

بعض ما جاء في مانشيت الشرق:

كشفت مصادر مطلعة، أن مدير المخابرات العامة المصرية الوزير حسن محمود رشاد، التقى قبل أيام مسؤولين فرنسيين في إطار بحث التطورات المتعلقة بالملف اللبناني.

وأوضحت المصادر لـ”سكاي نيوز عربية” أن مصر مستمرة في مساعيها الديبلوماسية لدعم لبنان. وأعرب الوزير رشاد عن استعداد بلاده للمساعدة في تثبيت الاستقرار في الجنوب وإنهاء الاضطرابات الأمنية، مجددا تأكيد دعم مصر الدائم للبنان.

في سياق متصل، قالت المصادر إنه من المتوقع أن يوضح حزب الله موقفه للجانب المصري، بعد انزعاج القاهرة من البيان الأخير الذي أصدره الحزب، والموجه للرؤساء الثلاثة في لبنان.

اللواء:عون جدّد تمسّكه بخيار التفاوض: لا بحث قبل وقف الاعتداءات واستقرار الجنوب… والمسعى المصري يتحرّك مجدداً

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

وأوضحت مصادر سياسية مطلعة  لـ «اللواء» ان تكرار الرئيس جوزاف عون امام الوفد الأميركي امس مسألة  التفاوض واعتباره خيارا يعني عدم التراجع عن هذا التوجه، واشارت الى انه لم يبدل موقفه القائل ان هذا الخيار يحتاج الى وقف الاعمال العدائية وتحقيق الأستقرار في الجنوب، مؤكدة ان لا شيء جديدا في هذا المجال وبالتالي ما يزال الموضوع في اطار المواقف حتى ان ما من ردود عليه.

وأفادت هذه المصادر ان  المسعى المصري المقترح بين لبنان واسرائيل قد يتحرك من جديد دون معرفة مصيره في الوقت الذي تغيب فيه أية مبادرات جدية ضمن هذا الإطار.

اللواء

الجمهورية:ضغوط أميركية غير مسبوقة على لبنان: واشنطن تدفع نحو التفاوض مع إسرائيل… وعقوبات جديدة تلوح في الأفق

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

تتوقع مصادر ديبلوماسية عبر «الجمهورية»، أن يشهد لبنان مرحلة من الضغوط غير مسبوقة، خصوصاً من الجانب الأميركي في اتجاهين: الأول، هو دفع الحكومة اللبنانية إلى الموافقة على الانخراط في المفاوضات مع إسرائيل، على رغم التحفظات الشديدة التي يبديها لبنان في هذا الشأن، بسبب عدم وفاء إسرائيل بالتزاماتها الواردة في قرار وقف النار، لجهة وقف ضرباتها في لبنان والانسحاب من كل الأراضي التي تحتلها.

والثاني، هو تشديد الحصار الاقتصادي والمالي والديبلوماسي، ليس على حزب الله فحسب، بل أيضاً على مروحة واسعة من الشخصيات والقوى التي تتعاون معه، وكذلك على الدولة اللبنانية ككل.

وتردّد أنّ هناك أعداداً كبيرة من الأشخاص والمؤسسات التي ستشملها لوائح العقوبات الأميركية في المرحلة القريبة المقبلة.

وعلى الأرجح، سيتمّ ترتيب إصدار العقوبات الجديدة مع الحراك الذي يجريه الموفدون الأميركيون إلى لبنان والمنطقة، وأبرزهم أمس كان وفد الخزانة الأميركية الذي حطّ رحاله في بعبدا، وعقد اجتماعاً مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وصفته المصادر بأنّه على قدر وافر من الأهمية. وقد حاول خلاله رئيس الجمهورية تصحيح بعض النقاط المثارة والردّ عليها، لجهة اتهام النظام المالي اللبناني بأنّه مخروق، ويمكن أن يجري من خلاله إمرار أموال غير مشروعة.

وقد ضمّ الوفد إلى رئيسه نائب مساعد الرئيس الأميركي لشؤون مكافحة الإرهاب الدكتور سيباستيان غوركا، وكيل الوزارة لشؤون الارهاب والاستخبارات المالية جون هيرلي، رئيس هيئة أركان الاستخبارات الإرهابية والمالية بيل باريت، نائب مساعد وزير شؤون الإرهاب والاستخبارات المالية سبينسر هورويتز، مستشار وكيل الوزارة مايكل رومايس، مدير شؤون الشرق الأوسط ـ مكتب تمويل الإرهاب والجرائم المالية (TFFC) دانيال جاكسون، مديرة مكافحة الإرهاب – والتهديدات في مجلس الأمن القومي (مكتب مدير الاستخبارات الوطنية) نانسي دحدوح، مدير تمويل التهديدات في مجلس الأمن القومي ماكس فان اميرونغن، والمساعد الخاص للرئيس ونائب مدير مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي رودي عطالله.

الجمهورية

البناء: قرار ضمني بالتمديد للمجلس النيابي؟

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

بالتوازي تحوّل إقرار الحكومة مشروع قانون لتعديل قانون الانتخابات النيابية، إلى مدخل لأزمة سياسية ونيابية، حيث قال النائب علي حسن خليل المعاون السياسي لرئيس المجلس النيابي نبيه بري، إننا نتعاطى بأعلى درجات المسؤولية ونثق بخيارات شعبنا وأبناء هذه الأرض، ولكن الواجب يتطلب منا أن نخوض المعركة السياسية وسنخوضها، ولن نقبل بأن يُفرض علينا قرار أو خيار يتجاوز دورنا أو موقعنا أو الحق الذي يجب أن يحفظ لنا خلال خوض الانتخابات النيابية على مستوى الداخل أو الخارج، ونقول إن المعركة طويلة وشعبنا فيه عزيمة وإيمان وإخلاص ومكتوب عليه أن يسجل انتصاراً تلو الانتصار».

وتعتقد مصادر متابعة للملف أن الحكومة كانت تعلم موقف رئيس المجلس النيابي من خلال المفاوضات التي سبقت إقرار المشروع ما يطرح علامات استفهام حول وجود قرار ضمني بالتمديد للمجلس النيابي لدى قوى الأغلبية الحكوميّة يمكن لطلب تعديل طريقة انتخاب المغتربين أن تفتح الباب إليه.

البناء

البناء: قائد الجيش فرض مناخاً جديداً… التفاصيل

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

في لبنان، مع تواصل الاعتداءات الإسرائيلية، وتزايد الضغوط لجذب لبنان إلى التفاوض المباشر مع كيان الاحتلال، فرض كلام قائد الجيش العماد رودولف هيكل مناخاً جديداً على النقاش الداخلي، مع دعوته الحكومة إلى تعليق عمليات حصر السلاح جنوب الليطاني التي ينفذها الجيش إلى حين توقف الاعتداءات الإسرائيلية، وجاء كلام رئيس الجمهورية العماد جوزف عون يقدّم دعماً معنوياً لكلام قائد الجيش بكلامه عن التفاوض كخيار للدولة اللبنانية يصطدم بإصرار «إسرائيل» على مواصلة الاعتداءات، التي لا يمكن أن تجري المفاوضات في ظلها.

البناء

الشرق الأوسط السعودية: واشنطن ترصد تدفق مليار دولار من إيران إلى حزب الله

الشرق الأوسط السعودية:بيروت-

قال وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية جون هيرلي إن بلاده رصدت تدفق مليار دولار من إيران إلى «حزب الله» في لبنان منذ مطلع عام 2025.

وأضاف هيرلي قبل ساعات من وصوله إلى بيروت على رأس وفد من «الخزانة» الأميركية، ضمن جولة إقليمية له، أن الولايات المتحدة «تسعى إلى الاستفادة من فرصة سانحة في لبنان تستطيع فيها قطع التمويل الإيراني عن (حزب الله) والضغط عليه لإلقاء سلاحه».

وفيما تتكثف الضغوط المالية والعسكرية على «حزب الله»، كشف مصدر لـ«الشرق الأوسط» أن لبنان أعد جواباً على الأفكار التي طرحها مدير المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد، مفاده أن اتفاق وقف الأعمال العدائية يطبَّق بحذافيره من جانب لبنان، وأن المسؤولية تقع على عاتق إسرائيل بامتناعها عن تنفيذه، ولا حاجة للتوصل إلى اتفاق جديد.

وأكد المصدر أن المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير هو من تولى، بتكليف من المعنيين، نقل الموقف اللبناني إلى اللواء رشاد.

الشرق الأوسط

الأنباء الكويتية: الحرب الاقتصادية على حزب الله في موازاة الغارات الميدانية الإسرائيلية

الأنباء الكويتية:

على الأرض، تصعد اسرائيل من غاراتها وهجماتها على وقع الصورة الضبابية التي تسود الوضع اللبناني بفعل تباين المواقف حول المفاوضات من جهة، وإنجاز الإصلاحات الاقتصادية المطلوبة دوليا من جهة ثانية، ومنها أيضا قانون الانتخابات النيابية.

وفي هذا الإطار، قال مصدر ديبلوماسي غربي لـ «الأنباء»: تركز الدول الراعية للوضع اللبناني على أمرين: الضغط باتجاه الذهاب إلى مفاوضات مع إسرائيل على رغم صعوبة الموقف، والأبعاد التي يمكن الوصول اليها وسقف المشاركة في المفاوضات، والأمر الثاني هو «الحرب الاقتصادية» على «حزب الله» في موازاة الغارات الميدانية الإسرائيلية.

وتشير المصادر إلى ان العامل الأساسي الذي دفع «الحزب» إلى التراجع عن مواقفه من موضوع حصرية السلاح وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية غداة اتفاق وقف إطلاق النار قبل سنة، هو إعادة تمويل نفسه وان بطريقة غير مباشرة نتيجة تحويلات واستثمارات بعيدة عن الأساليب التقليدية.

وإقامة حصار في هذا المجال سيكون عنوان التحرك في المرحلة المقبلة، سواء من خلال الإجراءات المالية التي تتخذ من قبل الجانب اللبناني الرسمي عبر تدابير صارمة على تحويل الأموال عبر المصارف والشركات المالية، أو عبر المرافئ والحماية الجمركية وحركة الاستيراد في الأسواق اللبنانية، والتي يمكن ان تكون محركا فاعلا بمواجهة الاجراءات الروتينية لحركة الاموال التقليدية.

الأنباء

الديار: تصويت المغتربين

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

يفترض أن يتضح هذا الأسبوع المسار الذي سيسلكه ملف تصويت المغتربين في الانتخابات النيابية المقبلة، علما أن كل المعطيات تفيد بتوجه رئيس مجلس النواب نبيه بري، لاحالة مشروع القانون الذي سيصل من الحكومة إلى اللجنة النيابية التي تبحث قوانين الانتخاب، في إطار سعيه لتجنب طرحه على الهيئة العامة وتعديل القانون الحالي، وهو ما أشار إليه بوضوح معاونه السياسي النائب علي حسن خليل، بقوله يوم أمس:» البعض لا يتعاطى بوطنية وشِرْكة حقيقية، بل يحاول الانقلاب السياسي على الموقف، من خلال تعديل قانون الانتخاب،ـ بما يلائم مصلحة فئة على حساب مصلحة المواطنين»، وأضاف: « لا احد يراهن على ضعفنا، وسنقود معركة سياسية للحفاظ على قانون الانتخابات الحالي دون تعديل، يسعى له البعض من اجل مزيد من الضغط».

الديار

الديار: بعد كل التضييق… “الحزب” ينجح في تأمين سبل وآليات جديدة لمدّه بالمال

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

قالت مصادر مطلعة لـ«الديار» إنه «وبعد كل التضييق والاجراءات التي اتخذت في السنوات الماضية، لقطع كل وسائل وسبل تمويل حزب الله عبر ايران كما من دول أخرى، نجح الحزب في تأمين سبل وآليات جديدة لمدّه بالمال، لذلك حمل وفد الخزانة سلسلة مطالب الى لبنان الرسمي، للتصدي لهذه المحاولات واتخاذ اجراءات أكثر تشددا».

الديار

الديار: حزب الله يُنبّه: هناك من يجرّنا الى «مشكل» لبناني داخلي

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

استغرب عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله، خروج بعض المسؤولين ليقولوا إن قرار الحرب والسلم في يد الدولة، وتساءل:»ولكن متى أخذت هذه الدولة قرارا ليس بالحرب ضد هذا العدو؟ بل قرارا بالدفاع في وجه هذا العدو ومنعها أحد؟ فنحن نرفض أن يكون في لبنان قرار للاستسلام لهذا العدو، والمطلوب اليوم من هذه الحكومة ألا تكتفي بترداد شعارات لم يعد لها أي معنى، بل أن تلتزم بما كتبته في البيان الوزاري، وتتلخص في حماية السيادة وردع المعتدي، وإعادة الإعمار وإطلاق الأسرى، وهذه البنود بقيت حبرا على ورق، ولم يكتشفوا من البيان الوزاري، إلا جملة واحدة لا تستهدف حماية السيادة، بل توجّه ضد جزء كبير من الشعب اللبناني».

وشدد على أننا «لا نريد للمشكلة أن تصبح لبنانية – لبنانية، في حين أن هناك من يصر في الداخل على أن تكون المشكلة بين اللبنانيين، لذلك لا يجوز لأحد في لبنان أن ينصب نفسه كأنه صدى للصواريخ الإسرائيلية، أو أن يستغل هذا العدوان من خلال حملة التحريض والتضليل التي نسمعها، اتركوا المشكلة مع العدو، فلماذا هناك من يريد نقلها إلى الداخل؟ وإذا نُقلت إلى الداخل ماذا سيستفيد؟ وهل يظن أحد في لبنان أن شعبنا يمكن أن ينكسر أو أن ينهزم»؟

وتابع: «المعادلة الداخلية دقيقة وحساسة، ولا يحق لأحد أن يمس بها، لأن هذا يهدد الداخل اللبناني، ونحن لا نريد تهديد الداخل اللبناني، لكن هناك من يصر على هذا المسار».

الديار

الأخبار: القاهرة: أي مُهَل لنزع السلاح غير منطقيّة

الأخبار:

تتزامن الضغوط الأميركية والإسرائيلية على المؤسّسات الرسمية اللبنانية لسحب سلاح حزب الله وإطلاق مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، مع تشديد الحصار المالي على المقاومة عبر الخزانة الأميركية.زيارة وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، جون هيرلي، إلى بيروت ضمن جولةٍ إقليمية، تندرج في هذا الإطار.

وهو صرّح لوكالة «رويترز» قبل وصوله بأنّ «هناك فرصة سانحة في لبنان لقطع التمويل الإيراني عن حزب الله والضغط عليه لإلقاء سلاحه»، مكرّراً مزاعم بأنّ إيران «حوّلت نحو مليار دولار إلى حزب الله هذا العام رغم العقوبات الغربية التي أضرّت باقتصادها». وأضاف هيرلي الذي تشمل جولته تركيا ولبنان والإمارات وإسرائيل لتشديد الضغوط على إيران، أنّ «المفتاح يكمن في إزاحة النفوذ الإيراني بدءاً بالأموال التي يضخّونها لحزب الله».

ووصل هيرلي مساء أمس إلى بيروت برفقة وفد يضمّ مسؤولين في البيت الأبيض، واستهلّ جولته بزيارة بعبدا للقاء رئيس الجمهورية جوزيف عون الذي أكّد أنّ «لبنان يطبّق كل الإجراءات الصارمة لمنع تبييض الأموال». وجدّد التأكيد على أن خيار التفاوض الذي أعلن عنه مراراً «ينطلق من أن الحرب لم تؤدّ إلى أي نتيجة، غير أن التفاوض يحتاج إلى مناخات ملائمة، أبرزها وقف الأعمال العدائية وتحقيق الاستقرار في الجنوب».

إلى ذلك، أكّدت مصادر مصرية لـ«الأخبار» أن مدير المخابرات المصرية، حسن رشاد، قد يعود إلى بيروت قريباً لعقد مزيد من المشاورات والاتصالات لدعم مسار «عدم التصعيد». وأوضحت المصادر أن مصر منخرطة في اتصالات مباشرة مع فرنسا والولايات المتحدة حول الوضع في لبنان، وأن تحرّكات الأيام الماضية أسفرت عن عدد من الملاحظات والاقتراحات المرتبطة بالمبادرة المصرية وإمكان إدخال تعديلات عليها.

ولفتت المصادر إلى أن هذه المُقترحات تُبحث على نطاق واسع، وتندرج ضمن سلسلة نقاشات حول حزب الله وسلاحه وآلية التعامل معه بطريقة تضمن تفادي حدوث أزمة داخلية على المستوى السياسي أو إشعال توترات مع تل أبيب على الحدود. وفي هذا السياق، سيكون لرئيس الجمهورية دور مهم في التحرّك والاستجابة لطلبات إجراء عمليات تدقيق مالي على التحويلات التي تدخل البلاد بشكل رسمي.وبحسب المصادر، يتركّز جزء من الاهتمام الأميركي – الفرنسي الحالي على وقف تمويل الحزب وتكثيف الضغوط المالية عليه، بالتوازي مع مواصلة سياسة إحكام الرقابة على الحدود التي يتولاها الجيش اللبناني. وأشارت إلى أن وقف تدفّق الأسلحة من سوريا وتنظيم الرقابة على رحلات الطيران قد يقلّصان من قدرة الحزب على الصمود عسكرياً.

بدأت قوات «اليونيفل» بتطبيق قرار مجلس الأمن القاضي بإنهاء مهمة حفظ السلام

ومع تأكيدات القاهرة بأن هذا الأمر ليس الخيار الأنسب للتعامل مع الحزب في المرحلة الراهنة، طالبت مصر الولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل لوقف العمليات التي تستهدف مسؤولي الحزب داخل المدن اللبنانية، معتبرةً إياها انتهاكاً لسيادة لبنان، ومحذّرةً من أن استمرار هذه الانتهاكات قد يزيد من الاحتقان ويدفع نحو تصعيد عسكري يعيد شبح الحرب.

وتقوم التحركات المصرية الآن على بلورة رؤية واضحة تؤدّي إلى مسار مقبول داخلياً ويحظى بدعم المجتمع الدولي، مع تشديد القاهرة على أن الضغوط يجب أن تُمارس أيضاً على إسرائيل للانسحاب الكامل وسحب الأسلحة الثقيلة من الشريط الحدودي، وتولّي المجتمع الدولي تزويد الجيش اللبناني بأسلحة تمكّنه من حماية حدوده.

ووفقاً للمصادر، تعتبر القاهرة أن الحديث عن أي مهلة زمنية لنزع سلاح حزب الله أمر غير منطقي، إذ إن الاتفاق الأساسي لوقف إطلاق النار لم يُنفّذ بعد، في حين يلتزم الحزب بعدم مهاجمة إسرائيل لتجنّب تحميله مسؤولية إشعال الحرب مجدّداً. وتشير المصادر إلى أن الحزب يُظهِر تفهّماً للمواقف السياسية، ولا يجد في المقابل أي ردّ على الانتهاكات العسكرية الإسرائيلية، وهو وضع لا يمكن أن يستمر على هذا النحو من دون محاسبة أو اتخاذ مواقف واضحة تجاه تل أبيب.

وتتزامن هذه الضغوط مع أخرى عسكرية وأمنية ينفّذها العدو الإسرائيلي في الجنوب، تحت سقف قرار المجلس الوزاري الأمني المُصغّر القاضي بـ«تكثيف الهجمات على لبنان وتعزيز بنك الأهداف». وقد تجلّى ذلك في زيادة وتيرة الاستهدافات خلال الأسبوعين الأخيرين، إلى جانب التهديدات اليومية التي تتحدّث عن نية إسرائيلية للتصعيد على الجبهة اللبنانية.

بدائل لـ«اليونيفل»

في غضون ذلك، بدأت قوات «اليونيفل» فعلياً بتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي القاضي بإنهاء مهمة حفظ السلام في جنوب لبنان، المستمرة منذ عام 1978. ورغم أن الخطة تقضي بانسحاب تدريجي بدءاً من مطلع العام الجاري، إلا أن بعض الوحدات بدأت فعلاً بتقليص عديدها، وفق آلية تُعتمد عند كل عملية تبديل دوري. وعلمت «الأخبار» أن أولى الوحدات التي شرعت في خفض عناصرها هي قوة الاحتياط التابعة لقائد «اليونيفل» المعروفة بـ FCR، والتي تقودها عادة فرنسا، وتتشكّل نواتها الرئيسية من عناصر فرنسيين وبولنديين وفنلنديين، وتتمركز هذه القوة في مقر الوحدة الفرنسية في الطيري (قضاء بنت جبيل).

ويتزامن خفض عديد قوات «اليونيفل» جنوب نهر الليطاني مع تصاعد حملات التهويل والتهديد الإسرائيلية – الأميركية بتكثيف العدوان المستمر على لبنان. غير أن مصادر مواكبة أكّدت أنّ النقاش الدولي حول البديل لقوات حفظ السلام لم يُحسم بعد، في ظلّ مخاوف من أن الخصوصية اللبنانية، ولا سيما الجنوبية، قد لا تتقبّل انتشار قوات متعدّدة الجنسيات. لذلك، يُرجّح أن يُصار إلى دعم الجيش اللبناني بمؤازرة من قوة المراقبين الدوليين التابعة للأمم المتحدة، أو تشكيل بعثة جديدة تُكلّف بمهمة مشابهة تحت راية الأمم المتحدة.

الأخبار

النهار:عبد العاطي يؤكد رفض المساس بسيادة لبنان ويدعو إلى التهدئة… وبيروت تحمّل إسرائيل مسؤولية الخروق وتطالب واشنطن بالضغط لوقف الاعتداءات

بعض ما جاء في مانشيت النهار:

وفيما تحدثت معلومات عن لقاء جرى بين مدير المخابرات العامة المصرية ومسؤولين فرنسيين في الأيام الأخيرة خصص للبحث في الملف اللبناني، جرى اتصال في نهاية الأسبوع بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، تناول الجهود الجارية لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة، بحسب ما أفادت الخارجية المصرية. وأكد عبد العاطي خلال الاتصال “الرفض الكامل للمساس بسيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه، مشدداً على أهمية خفض التوتر وتغليب مسار التهدئة بما يحافظ على أمن واستقرار لبنان والمنطقة”.

وتحدثت معلومات عن إبلاغ لبنان للقاهرة جوابه على ما طرحه اللواء رشاد وأن الردّ شدّد على أن اتفاق وقف الأعمال العدائية يطبَّق بحذافيره من جانب لبنان، وأن المسؤولية تقع على عاتق إسرائيل بامتناعها عن تنفيذه وتوسيع خروقها واعتداءاتها، وأن لبنان لا يرى حاجة للتوصل إلى اتفاق جديد، وأن المطلوب من واشنطن الضغط على إسرائيل لإلزامها بتطبيقه.

النهار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock