أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 11تشرين الثاني 2025
الشرق:قمة أميركية – سورية تاريخية في البيت الابيض
الشرق:
في أول زيارة لرئيس سوري إلى الولايات المتحدة منذ عقود اجرى الرئيسان السوري والاميركي أحمد الشرع ودونالد ترامب في البيت الأبيض مباحثات حول استكمال رفع العقوبات عن سوريا وانضمام دمشق رسمياً إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش، إضافة إلى بحث ملفات سياسية واقتصادية وأمنية.
وقبل أيام من زيارة الشرع، قال ترامب للصحافيين إنه تحرك لرفع العقوبات عن سوريا، مشيرا إلى أنه يعتقد أن الشرع يقوم بعمل جيد، فيما قالت وزارة الإعلام السورية إن الشرع سيؤكد على أهمية رفع العقوبات الاقتصادية، ولا سيما «قانون قيصر»، للسماح بالتعافي الاقتصادي لسوريا ونمو الاستثمارات.
والتقى الرئيس الشرع مع مديرة صندوق النقد الدولي، وناقش الاجتماع التحول الاقتصادي في سوريا.وعقد الشرع اجتماعا مطولا مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأميركي براين ماست تناول خلاله العقوبات المفروضة على دمشق وسبل تخفيفها، وذلك قبل ساعات من لقاء “تاريخي”، مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الاثنين.
وبحسب ما ذكرت الإخبارية السورية، قال ماست إن الوقت حان لإعادة النظر في مقاربة واشنطن تجاه الملف السوري، وأبدى تفهمًا لموقف دمشق إزاء تداعيات العقوبات على حياة المدنيين.
وقال عضو التحالف السوري الأميركي عبد الحفيظ شرف، إن اجتماع الشرع مع ماست أدى إلى تغير مزاج ماست وتخفيف موقفه بشكل كبير، وتحول ماست الذي كان المعطل الرئيسي لإلغاء «قانون قيصر» إلى شبه مؤيد لإلغائه.
ونقل شرف عن ماست قوله بعد الاجتماع: حان وقت إحلال السلام وإعطاء سوريا فرصة حقيقية.والتقى الرئيس السوري أحمد الشرع، عددا من مواطنيه في العاصمة الأميركية واشنطن، وأكد على أن الدولة عازمة على “المضي قدما في إعادة البناء وتجاوز التحديات”.
وشارك في اللقاء، الذي عقد مساء الأحد، وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني والمبعوث الأميركي إلى دمشق توماس باراك، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية “سانا”.
وقال الشرع خلال اللقاء، وفق ما نقلته “سانا”: “الإنجازات التي تحققت خلال هذه الفترة سواء داخليا أو خارجيا كثيرة، تدل على عزم الدولة وشعبها على المضي قدما في إعادة البناء وتجاوز التحديات”.
وفي حديثه للحاضرين من الجالية السورية خلال اللقاء، شدد الشرع على “أهمية ارتباط السوريين في الخارج بوطنهم، ودورهم في نقل الصورة الحقيقية عنها والدفاع عن قضاياها العادلة”. وأشار إلى “جهودهم ومبادراتهم التي تعبّر عن انتمائهم العميق واعتزازهم بوطنهم”.
كما دعا الحاضرين إلى “إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع الحكومة السورية، والتفاعل الإيجابي مع البرامج الوطنية التي أطلقتها الدولة من خلال وزارة الخارجية والمغتربين، وللمزيد من الالتزام والمسؤولية تجاه الوطن”.
الشرق
الجمهورية:فتيل المغتربين
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
سياسياً، تبقى الأنظار مشدودة في اتجاه الحكومة، والخطوة المنتظرة منها على صعيد إحالة مشروع قانون تعديل القانون الحالي للانتخابات النيابية.
وفي انتظار إحالة هذا المشروع، وما سيتضمنه من تعديلات تقنية، والأسباب الموجبة التي سيستند إليها في تبرير إشراك المغتربين في انتخاب النواب الـ128، وما إذا كان هذا الإجراء يصبّ في خدمة البلد، او يصبّ في مصلحة فريق دون آخر، وتحقيق غلبته على سائر الآخرين.
عملياً، فالمشروع إن أحيل من الحكومة، له مسار يسلكه قبل طرحه على الهيئة العامة لمجلس النواب، حيث سيُحال حتماً إلى اللجان النيابية المعنية، وهذا مسار طبيعي، ولكن إلى أين يمكن أن يصل في ظل الأجواء المكهربة على كل الجبهات المعنية بالملف الانتخابي، فلا أحد يعلم.
وإذا كان المتحمسون لتصويت المغتربين قد استندوا إلى أكثرية عدديّة في مجلس الوزراء لتمريره، فهذا الأمر، وفق ما يؤكّد مصدر سياسي مسؤول لـ«الجمهورية»، «أمر طبيعي مع تركيبة الحكومة التي تبدو فيها الغلبة واضحة لفريق معيّن، والقرار الذي اتخذوه ليس نهاية المطاف بل هو خطوة في مسار بدأوه، ولكنهم لا يضمنون استكماله نحو تحقيق الهدف الذي يرجونه. ففي المجلس النيابي مسار طويل جداً، وثمة اقتراحات قوانين بالجملة مطروحة لتعديل قانون الانتخابات، وثمة اقتراحات أخرى قد تولد وتذهب إلى مديات أبعد من تصويت المغتربين، وباب النقاش مطروح حولها وربما لمديات زمنية طويلة».
ورداً على إعلان بعض نواب «السيادة والتغيير» بأنّ معركتهم المقبلة هي معركة الدفع إلى إدراج المشروع في الهيئة العامة، قال المصدر: «هم يكشفون نواياهم قبل وصول المشروع إلى مجلس النواب، هناك آلية دستورية وقانونية في كيفية إحالة المشاريع، وهناك اصول تُتبّع في مجلس النواب في التعاطي مع المشاريع، وهناك صلاحيات ليس في مقدور أحد أن يتخطّاها، ورئيس المجلس ملتزم بهذه الصلاحيات».
وأكّد المصدر، انّ «فريق تصويت المغتربين تعاطى مع هذا الملف بمنطق التحدّي، وثمّة في الحكومة من جاراه في تعديل قانون انتخابات نافذ ومعمول به، ولا سبب موجباً لتعديله، مع الأسف هم أصرّوا على الغلط، وارتكبوه عن سابق تصوّر وتصميم، وطبيعي أن يجد هؤلاء من يقول لهم لا، وانّ القانون الانتخابي يقوم على أساس العدالة وتكافؤ الفرص، وليس على أساس غلبة طرف على آخر، وإنّ القانون الانتخابي لا يمكن له أن يكون فرصة لبعض الحالمين ليزيحوا من طريقهم من يعتبرونهم عوائق او مطبات مانعة لتحقيق أهدافهم وأحلامهم وطموحاتهم المزمنة، للتحكّم بالواقع السياسي وكل استحقاقاته».
الجمهورية
النهار:واشنطن تحذّر: لبنان يتحوّل إلى “صندوق نقدي مفتوح على البحر”… وتشدد على ضبط اقتصاد الكاش وتشديد الرقابة على شركات الصرافة
بعض ما جاء في مانشيت النهار:
وبحسب مصادر تابعت لقاءات الوفد الأميركي في بيروت، والذي ضمّ مسؤولين من مكتب مكافحة تمويل الإرهاب والاستخبارات المالية في الخزانة، فقد شدّد على أنّ واشنطن “تملك معطيات دقيقة” حول دخول مبالغ نقدية ضخمة إلى لبنان في الأشهر الماضية، قدّرتها بأكثر من مليار دولار، من دون أن تمر عبر النظام المصرفي أو تخضع لأي رقابة رسمية.
هذا الرقم، وإن لم يُقدَّم بصفة رسمية، أعاد فتح النقاش حول حجم السيولة النقدية المتداولة في السوق اللبنانية، وحدود قدرة مصرف لبنان والأجهزة المعنية على ضبطها.
وأضافت المصادر أن الجانب الأميركي تحدّث بصراحة عن قلقه من توسّع اقتصاد الكاش في لبنان، واستغلاله من قبل شبكات تابعة لـ”حزب الله” سواء عبر شركات صرافة أو عمليات تجارية مموّهة”. كما أشارت إلى أنّ أحد أعضاء الوفد استخدم تعبيرًا لافتًا حين قال: “لبنان اليوم يشبه صندوقًا نقديًا مفتوحًا على البحر”.
وطلب الوفد من لبنان اتخاذ خطوات محدّدة خلال الأشهر المقبلة، أبرزها تشديد الرقابة على شركات الصرافة وإلزامها بتقديم تقارير عن العمليات الكبيرة المشبوهة.
وتفعيل وحدة مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب في مصرف لبنان ومنحها صلاحيات قضائية مباشرة. وفرض قيود على حركة الأموال النقدية عبر الحدود.
النهار
البناء: “المقاومة”: ألم تدعم الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون والعرب تنظيمات إرهابية على رأسها داعش و”النصرة”؟
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
فيما استمرّ الاحتلال الإسرائيلي باعتداءاته ضارباً بعرض الحائط كل القرارات والاتفاقات لوقف الأعمال العدائية تحت مرأى ومسمع الأميركيين ولجنة «الميكانيزم» ومن دون أن تحرك الحكومة اللبنانية ساكناً، صعّد وفد وزارة الخزانة الأميركية ومجلس الأمن القومي في البيت الأبيض لهجته أمام المسؤولين اللبنانيين الذين أجرى معهم جولات نقاش موسّعة شملت شريحة واسعة من الرؤساء والوزراء والنواب.
ووضعت مصادر في فريق المقاومة زيارة الوفد الأميركي الكبير المالي والاستخباري في إطار تشديد الضغط الدبلوماسي والمالي على لبنان بحجة مكافحة تبييض الأموال والإرهاب ومنع وصول الأموال لحزب الله، موضحة لـ«البناء» أنّ الأميركيين يتبعون سياسة الضغوط القصوى على كافة المستويات الدبلوماسية والأمنية والعسكرية والمالية والاقتصادية لاستكمال الحرب على حزب الله ولبنان لإضعافهما لفرض التفاوض المباشر على الدولة اللبنانية والشروط السياسية والأمنية والاقتصادية.
وأكدت المصادر أنّ الزيارات المتتالية للوفود الأميركية الدبلوماسية والمالية تؤكد حجم التدخل الأميركي الفاضح في الشؤون اللبنانية الداخلية وانتهاك السيادة وفرض الإملاءات، ما يضع الحكومة اللبنانية في دائرة الخضوع للقرارات الخارجية لا لأصوات مواطنيها وشعبها ومصالحهم.
وشدّدت المصادر على أن المقاومة لن تسلم لإرادة القوة الأميركية ـ الإسرائيلية ولن ترضخ للشروط الخارجية مهما بلغت الضغوط والتضحيات.
وتساءلت المصادر ألم تدعم الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون والعرب تنظيمات إرهابية على رأسها داعش وجبهة النصرة وهيئة تحرير الشام؟
البناء
البناء: محللون أميركيون: لا يبدو أن الحكم الجديد قادر على ضمان وحدة سورية وحفظ الاستقرار فيها
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
المحللون الأميركيون يقولون ما لا يجرؤ كثير من محللي القنوات العربية التحدث عنه، فمع الأقتراب من مرور سنة على تسلم الحكم في سورية لا يبدو أن الحكم الجديد قادر على ضمان وحدة سورية وحفظ الاستقرار فيها، ولذلك يحافظ البنتاغون على موازنة قسد بـ 136 مليون دولار لعام 2026، والحديث عن تفكك سورية ومخاطر ذهابها إلى الحرب الأهلية وتقاتل الجماعات المسلحة تحضر في نقاشات وورش عمل مراكز الدراسات الأميركية.
البناء
اللواء: إشكال حدودي مع سوريا
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
في البقاع، دخلت عناصر سورية مسلحة الى بلدة فليطا عند الحدود اللبنانية – السورية، وعلى الفور عزز الجيش اللبناني تواجده لابعاد المسلحين، وجرت اتصالات مع القيادة السعكرية السورية لهذا الغرض.
اللواء
الديار: هذا ما سمعه الجانب المصري من حزب الله!
الديار:جويل بو يونس-
على وقع التهديدات الاسرائيلية والتصعيد الميداني من جهة، والتهديد المالي الاقتصادي من جهة اخرى، والذي تزامن مع زيارة وفد وزارة الخزانة الاميركية الى بيروت ولقاءاته المسؤولين، تزدحم الساحة اللبنانية بمبادرات ووساطات، علها تتوصل لحل يلجم اي تصعيد يحضر في كواليس العدو الاسرائيلي.
تتقدم هذه المبادرات، المبادرة المصرية او بالاحرى جملة الافكار التي حملها معه مدير المخابرات حسن رشاد الى لبنان، والتي ينشط على خطها سفير مصر علاء موسى، الذي يلعب دورا بارزا على خط الديبلوماسية المصرية.
فمصر التي عادت اليوم لتستعيد دورها الريادي في المنطقة، تنطلق من علاقاتها الجيدة مع مختلف اطراف الصراع، بدءا من لبنان الى “اسرائيل” فايران واميركا، وهي تتحرك كوسيط عربي “نزيه” كما يقول مصدر مطلع لـ “الديار”.
وكشفت مصادر مطلعة ان اساس الافكار المصرية يقوم على تسليم السلاح جنوب الليطاني بشكل كامل، على ان يعلن بعدها حزب الله التزامه بعدم القيام باي عمل ضد “اسرائيل”، فتبدأ بعدها مفاوضات لتحقيق وقف دائم للنار، والانسحاب الاسرائيلي، وعودة الاسرى وترسيم الحدود.وعلى عكس ما اشيع، فالمبادرة المصرية لم تمت، ولا حتى حزب الله رفضها بشكل مطلق، اذ تفيد اوساط متابعة بان مدير المخابرات المصرية، لم يلتق رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد خلال زيارته بيروت، انما حصل لقاء ضم سفير مصر الى الحاج رعد بوجود احد ضباط الاستخبارات المصرية، الذي كان يرافق مدير المخابرات حسن رشاد.
وبحسب المعلومات، ابلغ حزب الله الجانب المصري انه غير رافض للحراك المصري، بل مرحب به وبعث له برسالة ايجابية. كما اكد الحزب على مسمع موسى، انه لا يرفض التفاوض كمبدأ بل توقيته، قبل الحصول على التزام اسرائيلي بالانسحاب اولا. واكد رعد امام الطرف المصري ان هناك اتفاقا لوقف اطلاق النار، تم التوصل اليه في 27 تشرين الثاني الماضي ولبنان ملتزم به، ولم يطلق حزب الله اية رصاصة، والمطلوب اولا تنفيذ هذا الاتفاق.
وينطلق حزب الله بمقاربته من الكتاب المفتوح، الذي توجه به لكل من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب كما رئيس الحكومة، والذي فسره خصوم الحزب بانه موجه ضد الدولة، وضد مبدأ التفاوض، فيما الواقع بحسب ما يشرح مصدر مطلع على اجواء الثنائي، بان هذا الكتاب اتى ليؤكد ان الحزب وراء موقف الدولة، لكن مع تحذير من افخاخ التفاوض السياسي.
وفي اطار تأكيده ان الحزب لا يعارض التفاوض كمبدأ، يعود المصدر الى البند 13 من اتفاق وقف النار، والذي ينص حرفيا على ما يلي: “تطلب كل من إسرائيل ولبنان من الولايات المتحدة، بالتعاون مع الأمم المتحدة، تسهيل المفاوضات غير المباشرة بينهما، بهدف حل النقاط المتنازع عليها على طول الخط الأزرق، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم1701″..وعليه، يقول المصدر ان كتاب الحزب ليس ضد الدولة، بل اتى ليؤكد انه خلف الجيش، اذ جاء فيه:” نؤكد على حقنا المشروع في مقاومة الاحتلال والعدوان، والوقوف إلى جانب جيشنا وشعبنا لحماية سيادة بلدنا”. وهنا، كشفت معلومات خاصة بان الموفدة الاميركية مورغن اورتاغوس، كانت ابلغت رئيس الجمهورية في زيارتها الاخيرة ما مفاده ” نحن كاميركيين نعتبر ان لبنان أقدم على خطوات جيدة بموضوع حصرية السلاح”، وهذا ما قاله ايضا رئيس لجنة “الميكانيزم”، لكن “اسرائيل” ترى ان المطلوب تسريع الخطوات، وقيام الجيش بدور فاعل اكبر”، ليرد الرئيس عون بان “ما يمنع عمل الجيش هو استمرار الاحتلال الاسرائيلي”.
وفي سياق الحديث عن عمل الجيش، كشف مصدر وزاري لـ”الديار” بان قائد الجيش رودولف هيكل وعلى عكس ما روّج البعض، لم يطلب من مجلس الوزراء خلال الجلسة الاخيرة التي تم فيها عرض التقرير الثاني للجيش، وقف العمل بخطة حصرية السلاح لصعوبات بالتنفيذ، انما شرح ان الجيش يقوم بمهامه وحزب الله يتعاون، لكن الاعتداءات مستمرة وآخرها القصف على بعد امتار من ثكنة الشهيد الرائد محمد فرحات في كفردونين، سائلا : “هل المطلوب ان يوقف الجيش عمله”؟
وفيما يواجه لبنان تهدديات بحصار مالي، اشارت اوساط نيابية ووزارية شاركت في اللقاء والعشاء الذي اقامه النائب فؤاد مخزومي، على شرف نائب مساعد الرئيس والمدير الأول لمكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي الأميركي الدكتور سيباستيان غوركا ووكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية السيد جون هيرلي والوفد المرافق، الى ان اللقاء ساده تحذيرات اميركية قاسية، مع مهلة اعطيت للبنان وحددت بـ 60 يوما، لاستكمال الإصلاحات وحصر السلاح، والا فالرئيس ترامب سيسحب يده من ملف لبنان، بعدما سئم الوعود الفارغة.
وعندما بادر أحد النواب بالقول بان مهلة الـ60 يوما غير كافية، علق الجانب الاميركي بالقول ان الولايات المتحدة “تنتظر لبنان منذ 40 عاما” !!
وبانتظار كيف سيتعامل المسؤولون مع التحذيرات الاميركية، اكدت المعلومات ان المبادرة المصرية مستمرة، ووزير الخارجية المصرية يحضر لزيارة قريبة لبيروت، بعد ان يكون قد “جس النبض الاسرائيلي” تجاه الافكار المصرية، وقد بدأت السفارة المصرية تعد جدول اعمال الزيارة المرتقبة.
الديار
الأنباء الكويتية: إجراء الانتخابات النيابية قد يدخل في نفق لا يمكن الخروج منه
الأنباء الكويتية:
يبقى موضوع تعديل قانون الانتخاب والشق المتعلق باقتراع المغتربين يشغل الاوساط السياسية على اختلافها.وفيما أعادت الحكومة الكرة باتجاه المجلس مجددا، فإن رئيسه نبيه بري لا يزال على موقفه الرافض لتعديل المادة 112 حول اقتراع المغتربين، وقد انطلق من الدفاع إلى المواجهة عبر إعلان معاونه السياسي النائب علي حسن خليل أن أي تعديل للمادة 112 يتطلب تعديل مواد أخرى سيطرحها «الثنائي الشيعي»، مما يدخل القانون ومعه الانتخابات النيابية في نفق لا يمكن الخروج منه الا بتسوية شاملة تكون مقبولة من الطرفين.
الأنباء
الشرق الأوسط السعودية: لبنان: هانيبال القذافي يغادر السجن
الشرق الأوسط السعودية:بيروت: يوسف دياب-
غادر هانيبال القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، سجن الأمن الداخلي في بيروت أمس، بعد عشر سنوات من التوقيف، على خلفية قضية إخفاء الإمام موسى الصدر عام 1978.
وأكد مصدر قضائي أنّ «إخلاء السبيل لا يعني إنهاء الملف»، لافتاً إلى أن «الكفالة المالية تعدّ ضمانة لحضور جلسات التحقيق لاحقاً».الشرق الأوسط
الأخبار: زيارة بلا بروتوكولات والعين على النتائج: الشرع في البيت الأبيض… من الباب الخلفي
الأخبار:عامر علي-
في الوقت الذي كانت فيه السلطات الانتقالية في سوريا تحتفل بالزيارة التاريخية التي يجريها الرئيس الانتقالي، أحمد الشرع، إلى الولايات المتحدة، بوصفه أول رئيس سوري تطأ قدماه أرض هذا البلد، استقبلت الإدارة الأميركية ضيفها السوري من دون أي بروتوكولات، إذ لم تُفتح للشرع الأبواب الأمامية، ليدخل البيت الأبيض من باب جانبي، ويعقد لقاءً مُغلقاً مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لم يتسرّب عنه أي تفصيل ذي أهمية حتى لحظة كتابة هذه السطور.
وبينما اكتفى البيت الأبيض ببيان مُقتضب أعلن فيه أن ترامب التقى الشرع، من دون أي تفاصيل إضافية، أعادت وزارة الخزانة الأميركية التذكير بأن واشنطن جمّدت جميع العقوبات المفروضة على سوريا، في إشارة إلى شطب العقوبات الرئاسية وتجميد العقوبات التشريعية (قانون قيصر). وفي وقت لاحق، قالت الرئاسة السورية، في بيان مُقتضب نقلته «وكالة الأنباء السورية»، إن الشرع وترامب عقدا «جلسة مباحثات»، بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني، ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، «تناولت العلاقات الثنائية» بين البلدين، و«سبل تعزيزها وتطويرها، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك».
ويُفترض أن تمهّد الزيارة، التي سبقتها ترتيبات أميركية واسعة، شملت شطب اسم الشرع ووزير داخليته أنس خطاب من قائمة الإرهاب في مجلس الأمن، لانضمام السلطات الانتقالية إلى «التحالف الدولي ضد داعش»، وأيضاً لفتح جولة جديدة من المباحثات السورية – الإسرائيلية، هي الرابعة المُعلَنة، والسابعة فعلياً، وسط تفاؤل أبداه المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس برّاك، بإمكان توقيع اتفاق بين دمشق وتل أبيب قبل نهاية العام، قد يفضي إلى «التطبيع»، بحسب تعبيره.
أثار الصمت الذي أعقب لقاء الشرع – ترامب تساؤلات عديدة حول نتائجه الفعلية
وكان الشرع قد استهلّ زيارته بلقاءات مع الجالية السورية وعدد من الباحثين والصحافيين، قبل أن يدخل، برفقة الشيباني، البيت الأبيض مساء أمس، ويعقد اللقاء المُغلق مع ترامب وروبيو. ويُعدّ هذا اللقاء الذي وُصف بالتاريخي، تبعاً لمكان انعقاده ولشخصية الشرع الذي كان قبل عام فقط مطلوباً ومُدرجاً على لوائح الإرهاب، الثالث بين الشرع وترامب، بعد لقاءين مقتضبيْن في الرياض (بوساطة سعودية)، وفي نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ما يجعل اجتماع الأمس الأول المباشر بينهما. ومع ذلك، لم يستغرق الاجتماع وقتاً طويلاً، ولم يتبعه أي مؤتمر صحافي أو بيان توضيحي.
في المقابل، حاولت السلطات السورية الانتقالية تهيئة المناخ السياسي والإعلامي للزيارة، عبر الإعلان عن حملة ضد خلايا تنظيم «داعش» في عدد من المحافظات، بينها حلب وإدلب وريف دمشق، وتأكيد القبض على 71 مشتبهاً بهم. كما نشر الشيباني تسجيلاً مُصوّراً يُظهِر الشرع وهو يلعب كرة السلة في استراحة القصر الجمهوري في دمشق، إلى جانب قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال براد كوبر، وقائد «قوة المهام المشتركة»، العميد كيفن لامبرت، في إشارة رمزية إلى العلاقة المتينة التي باتت تربط الرئيس الانتقالي بضباط الجيش الأميركي، وفي رسالة مباشرة أيضاً إلى «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، الحليف الاستراتيجي الأبرز لواشنطن في سوريا.
غير أن الصمت الذي أعقب اللقاء يثير تساؤلات عديدة حول نتائجه الفعلية، خصوصاً أن الولايات المتحدة لم تُعلن رسمياً انضمام السلطات الانتقالية إلى «التحالف»، ولم تُعلن أي اتفاق مع إسرائيل، وهما الملفان البارزان بالنسبة إلى الإدارة الأميركية، الأمر الذي يبدو أنه يتطلّب مزيداً من الوقت حتي يتضح. على أنه عموماً، تُعدّ زيارة الشرع إلى واشنطن حدثاً مفصلياً بالنسبة إلى السلطات الانتقالية وإلى موقع سوريا في خريطة الصراع الإقليمي والدولي، في حين أنها لا تَظهر بالأهمية نفسها في نظر ترامب، الذي قد يكون ضمِن سيطرة بلاده على الملف السوري عبر مبعوثه الخاص برّاك، وما يؤدّيه من دور شبيه بذلك الذي أدّاه المفوّض الفرنسي السامي خلال فترة الانتداب الفرنسي. ويأتي كلّ ما تقدّم في وقت تواصل فيه إسرائيل توسيع «نشاطها» العسكري والأمني في الجنوب السوري، الذي يمكن القول، إنها باتت تقبض عليه سواء بشكل مباشر، أو غير مباشر.
الأخبار
الأخبار: إغلاق «القرض الحسـن» مسألة وقت؟
الأخبار:
على وهج المناخات التصعيدية التي تُشيعها عن نيتها القيام بعمل ما على الجبهة اللبنانية، أعلنت إسرائيل على لسان بنيامين نتنياهو أمس، أنها «عازمة على فرض اتفاقات وقف إطلاق النار حيثما وجدت بيد من حديد، ونعمل ضد من يسعون إلى تدميرنا، ويمكنكم أن تروا ما يحدث يومياً في لبنان»، مضيفاً: «إن الحرب لم تنتهِ بعد، أعداؤنا يُعيدون التسلّح. لم يتخلّوا عن رغبتهم بتدميرنا جميعاً».
ولأن الأمر لا يستوي بالضربات العسكرية، واصلت الولايات المتحدة استراتيجية الضغط المتعدّد الأوجه، لتحقيق الهدف نفسه، القاضي بنزع سلاح حزب الله بالقوة، من خلال إطباق الحصار عليه من جميع الجهات، ولا سيّما المالية منها. وللغاية، جاءت زيارة وفد الخزانة الأميركية إلى بيروت، والتي لا يُمكن فصلها عن جولته في المنطقة، حيث مرّ بتركيا وإسرائيل قبل لبنان، فهي تتصل بالتنسيق الاستخباراتي والتقني لمكافحة طرق حزب الله في إدخال الأموال إلى لبنان، إذ تؤكّد المعلومات أن الأميركيين يواجهون صعوبة كبيرة في مواجهة الآليات، لذا فإن خطتهم في المرحلة الراهنة هي تشديد الرقابة على كل ما يُمكن أن تكون له صلة بتمويل الحزب.
وطالبت أميركا لبنان بـ«بـ«إغلاق قنوات تمويل حزب الله، مهما كان شكلها»، ودعته إلى تشديد تطبيق الإجراءات المالية القانونية التي اتّخذها لإنهاء الاقتصاد النقدي الذي يستخدمه الحزب لتمويل عمله، وعدّ ذلك مهمّة يجب تنفيذها إلى جانب مهمة نزع السلاح التي تراها ذات أولوية، وأن على الدولة اللبنانية تنفيذها التزاماً بتعهّداتها بحصرية السلاح.
وبحسب مصدر رسمي فإن الجانب الأميركي يحمل مجموعة من المُقترحات التي سيطلب إلى الأجهزة الحكومية والأمنية والمالية العمل بها، من أجل ضمان عدم تدفّق الأموال إلى الحزب، لا عن طريق مكاتب تحويل الأموال الشرعية أو غير المُرخّصة، وأن يكون هناك برنامج تدقيق في البيانات يلبّي الحاجة، كذلك التثبّت من عمليات الاستيراد والتصدير والمدفوعات المالية، وذلك على خلفية معلومات سرّبها العدو خلال الأيام العشرة الماضية، عن عمليات مالية كبيرة يقوم بها حزب الله عن طريق مهرّبين أو عن طريق تجّار لديهم وضعية قانونية، أو حتى من خلال شركات تحويل الأموال.
وكشف المصدر أن الملف نفسه كان مَدار بحث بين مسؤولين أميركيين وحاكم مصرف لبنان كريم سعيد خلال وجوده في واشنطن، وأنه أجاب على أسئلة حول «جمعية القرض الحسن»، قائلاً: «إنها جمعية مُعطّلة قانونياً، وتعمل بصورة غير شرعية، لكنّ توقيفها عن العمل بصورة كاملة، يتطلّب إجراءات من الحكومة، وأعتقد أنها مسألة وقت فقط».
الغارات الإسرائيلية تتواصل، ونتنياهو يعود إلى الحديث عن الحرب ضد «أعداء لم يتخلّوا عن رغبتهم بتدميرنا جميعاً»
وجاءت المطالب الأميركية خلال زيارة وفد وزارة الخزانة، الذي ترأّسه المدير الأول لمكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي الأميركي، الدكتور سيباستيان غوركا، وضمّ وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، جون هيرلي، والمختصّ في مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي رودولف عطالله وآخرين. وقد التقى الوفد مساء الأحد الرئيس جوزيف عون، كما التقى شخصيات رسمية وسياسية من بينها وزيرا العدل عادل نصار والداخلية أحمد الحجار، والنائبان سامي الجميل وفؤاد مخزومي.
وعلمت «الأخبار» أن الوفد الأميركي يضم شخصية كانت تتولّى مهمة تدريب الضباط الوافدين من دول صديقة إلى الولايات المتحدة، وأن الرئيس عون كان مشاركاً في دورة حاضر فيها الضابط المذكور، والذي توجّه إلى عون مُذكِّراً بتاريخ العلاقة بينهما، ولكنه وجّه إليه «لوماً قاسياً، لعدم القيام بما يلزم من أجل نزع سلاح حزب الله، ومنع هذا التنظيم من الاستمرار في العمل في لبنان».
وقالت مصادر مواكِبة للزيارة، إن الوفد «لم يكن يهتم حصراً بمكافحة تبييض الأموال والاقتصاد القائم على النقد، وإغلاق القرض الحسن وكل ما يتعلق بحزب الله»، بل إنه «يرصد أيضاً كل ما له علاقة بالفساد، حتى إن معلومات تؤشّر إلى أنه وضع لائحة من الأسماء التي يُمكن أن تُفرض عليها عقوبات ولا علاقة لها بالحزب وإنما بالنظام السياسي اللبناني».
من جانبه، كرّر الرئيس عون، أن «المسار التفاوضي مع إسرائيل هو السبيل الوحيد لتحقيق مصلحة البلاد العليا»، وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس البلغاري رومن راديف: «إن الجيش أمامه مهمة مصيرية في بسط سيطرته على كامل أراضي البلاد»، بينما كان العدو يوسّع من رقعة اعتداءاته، حيث شنّت مقاتلاته سلسلة غارات على مناطق في الجنوب والبقاع، بالتزامن مع تحليق كثيف للطائرات المُسيَّرة فوق الجنوب والبقاع وبيروت.
وفي السياق، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين أنّ إسرائيل تضغط على الجيش اللبناني ليكون أكثر حزماً في تنفيذ خطة نزع سلاح «حزب الله». ووفق المصادر، طالبت إسرائيل خلال اجتماعات «الميكانيزم»، في تشرين الأول الماضي بأن يشمل دور الجيش تفتيش المنازل والممتلكات الخاصة، إلا أنّ مندوب الجيش اللبناني رفض الأمر بشكل قاطع، محذّراً من أنّ تنفيذ مداهمات داخل القرى الجنوبية سيولّد توتّراً داخلياً ويمسّ بالاستراتيجية الدفاعية. وأضاف أن هذا الطلب طُرح في الأسابيع القليلة الماضية، ورفضته قيادة الجيش اللبناني خشية أن يؤدّي إلى إشعال فتيل نزاعات أهلية وعرقلة استراتيجية نزع السلاح التي يرى الجيش أنها استراتيجية تتوخّى الحذر لكنها فعّالة.
الأخبار




