راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأربعاء 12 تشرين الثاني 2025

الجمهورية:استبعاد الحرب الشاملة

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

لكن مصادر رسمية أبلغت إلى «الجمهورية» انّها تستبعد أن يتطور التصعيد الإسرائيلي ضدّ لبنان إلى حرب شاملة، أقله خلال هذه المرحلة، خصوصاً انّ سيناريو الاعتداءات الموضعية والمتنقلة يساوي صفر كلفة بالنسبة إلى تل أبيب على كل الصعد، وبالتالي هو الأنسب لها حتى إشعار آخر.

وأبدت المصادر في الوقت نفسه قلقها من ارتفاع وتيرة الضغوط العسكرية والمالية والسياسية والنفسية على لبنان، كبديل عن الحرب الواسعة، مشيرة إلى انّ من المرجح ان تستمر هذه الضغوط في التصاعد مع اقتراب نهاية السنة، والتي يمكن أن تشكّل حداً فاصلاً للانتقال إلى مرحلة أخرى من التصعيد، ترمي إلى الضغط على الدولة والجيش لنزع سلاح «حزب الله» من شمالي الليطاني وليس فقط جنوبه.

الجمهورية

الجمهورية:بين تهديدين

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وفي سياق متصل، قالت مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية»، إنّ لبنان يبدو في سباق قاتل مع عامل الوقت، في ظل تهديدين: أمني وعسكري إسرائيلي من جهة، وسياسي اقتصادي أميركي من جهة مقابلة. ويتكامل التهديدان والمدى الزمني المعطى للبنان، وفق ما حدّده وفد الخزانة والأمن القومي الأميركيين لبيروت، هو في غضون الـ60 يوماً. وأضافت المصادر، انّ هذا يعني أنّ حال التريث التي مُنحت للبنان أميركياً، ستستمر حتى مطلع السنة المقبلة. وخلال هذه الفترة سيكون على الحكومة اللبنانية و«حزب الله»، على حدّ سواء، أن يدرسا جيداً الخطوات المقبلة، منعاً للدخول في الأسوأ، خصوصاً لجهة الوفاء بالشروط التي نقلها الوفد الأميركي إلى المسؤولين اللبنانيين، والتي تتركّز خصوصاً على تجفيف مصادر التمويل لـ«حزب الله»، وترجمة ذلك بإجراءات وإصلاحات وقوانين داخلية.

لكن التحدّي، وفق المصادر نفسها، سيكون في الموقف الإسرائيلي. فهل هو مرهون فعلاً بالموقف الأميركي، وهل يعني أنّ إسرائيل ستجمّد أي مغامرة في لبنان، أم إنّها في صدد التصعيد بمعزل عن موافقة واشنطن؟ وفي الأيام الأخيرة كان الضغط الإسرائيلي يتركّز على دفع الجيش اللبناني إلى دهم منازل محدّدة، تقول إسرائيل إنّها تحتوي على أسلحة للحزب. وهذا ما رفض الجيش الدخول فيه بشدة. ويُفترض أن يتضمن اجتماع «الميكانيزم» المقرر اليوم، إشارة إلى منحى التطورات المقبلة.

الجمهورية

البناء: بن فرحان إلى لبنان

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

يصل المبعوث السعودي يزيد بن فرحان إلى لبنان خلال اليومين المقبلين للقاء المسؤولين اللبنانيين وقد تردّد أن وفداً سيرافقه في زيارته للبنان.

البناء

البناء: خيار الحرب الشاملة مستبعد في المدى المنظور

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

وفق مصادر سياسية فإنّ خيار الحرب الشاملة مستبعد في المدى المنظور إلا من حماقة يرتكبها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو قد يحتاجها قبل الانتخابات الإسرائيلية، لكن الوضع الراهن هو الأفضل لـ»إسرائيل» لأنها تخوض الحرب وتحقق أهدافاً عدة من دون أن تتكبد أكلافاً بشرية ومادية، لذلك أي حرب شاملة قد تدفع حزب الله إلى الرد وتهديد أمن الشمال الذي قالت حكومة نتانياهو إنها شنت الحرب على لبنان لاستعادة الأمن في المستوطنات.

ولفتت المصادر لـ«البناء» إلى أن «إسرائيل» لا تذهب إلى حرب كبيرة مع لبنان من دون التنسيق مع الأميركيين، فيما إدارة الرئيس ترامب لا تحبّذ توسيع دائرة الحرب في لبنان وامتدادها إلى المنطقة في ظلّ انشغال الأميركيين بملفات عدة مثل سورية وغزة وإيران وروسيا وأوكرانيا فضلاً عن الأزمات في الداخل الأميركي.

كما تضيف المصادر إلى أنّ أيّ حرب إسرائيلية شاملة تحتاج إلى دخول برّي لتحقيق الأهداف العسكرية والأمنية والسياسية، وبالتالي سيتكرر سيناريو حرب الـ66 يوماً حيث لم تستطع القوات الإسرائيلية السيطرة البرية الكاملة على قرية واحدة، متوقعة توسيع نطاق الضربات الأمنية والعسكرية مع عمليات نوعية كالاغتيالات والتسلل إلى قرى حدودية.

البناء

اللواء: سرقة متحف دمشق

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

أغلقت السلطات السورية المتحف الوطني في دمشق أمام موظفي المتحف والجمهور؛ لفتح تحقيق في سرقة تعرَّض لها القسم الكلاسيكي به.

وقال مصدر مسؤول في مديرية الآثار السورية، أمس: «إنّ لصوصاً سرقوا تماثيل أثرية تعود للعصر الروماني من المتحف الوطني».

وصرح مسؤول من المديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا، لوكالة «أسوشيتد برس»، بسرقة ستة تماثيل رخامية، مضيفاً أن التحقيق لا يزال جارياً.

وأفاد مسؤول آخر للوكالة بأن السرقة وقعت، ليلة الأحد، واكتُشفت صباح الاثنين، عندما عُثر على أحد أبواب قسم الآثار الكلاسيكية مكسوراً، واختفت عدة تماثيل تعود إلى العصر الروماني.

اللواء

اللواء: الحرائق الاسرائيلية لم توفر غابات جزين من صنوبر بكاسين الى القرى المرتفعة في جبل الريحان

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

لم توفر الحرائق الاسرائيلية غابات جزين، من صنوبر بكاسين، الى الاشجار الخضراء هناك امتداداً الى القرى المرتفعة في جبل الريحان، بعد ان وسعت دائرة الاستهدافات من قتل البشر الى قتل الحجر، بتدمير المنازل الحدودية، كل ذلك خوفاً من الناس المقدامين الذين عادوا الى منازلهم وسط هذا «الدمار العظيم».

وسيطرت على اهتمام المسؤولين، الحرائق الكبيرة التي اندلعت في عدد من المناطق اللبنانية، من اقليم الخروب بالشوف الى محيط واعالي جزين وجبل الريحان والجرمق وسواها من مناطق وهددت المنازل في بعض القرى، واتت على مساحات واسعة من اشجار الصنوبر والبلوط والزيتون، منها بفعل فاعل داخلي، ومنها بفعل قنابل حارقة القاها العدو الاسرائيلي على مناطق الجنوب، وكانت مدار متابعة حثيثة من رئيسي الجمهورية من بلغاريا ومجلس النواب، ومن وزير الداخلية الذي طلب من الاجهزة المعنية فتح تحقيق بأسبابها، ووزيرة البيئة تمارا الزين التي تفقدت اقليم الخروب للإطلاع على نتائج الكارثة.

اللواء

الديار: لبنان يتهيّأ لاستقبال البابا لاون 14: 11 محطة و4 كلمات… وعظة قد تغيّر مسار وطنٍ يبحث عن قيامته

الديار:دوللي بشعلاني-

بدأ العدّ العكسي لزيارة البابا لاون الرابع عشر التاريخية إلى لبنان (بين 30 تشرين الثاني و2 كانون الأول)، والأولى الرسولية لقداسته منذ بدء حبريته في 18 أيّار الفائت، والتي تحمل شعار “طوبى لفاعلي السلام”. لم يبقَ سوى 18 يوماً، ليعود الأمل والرجاء إلى لبنان الجريح الذي افتقدهما طويلاً منذ زيارة البابا بنديكتوس 16 التاريخية إلى لبنان في العام 2012 حاملاً الإرشاد الرسولي، بعد أن سبقتها زيارة البابا القديس يوحنا بولس الثاني في العام 1997، التي أعلنت “رجاء جديداً للبنان”. في حين لم يتحقّق حلم لبنان واللبنانيين بزيارة البابا فرنسيس لبلادهم إذ وافته المنية في 21 نيسان الفائت.

وتسير التحضيرات اللوجيستية والروحية لهذه الزيارة المرتقبة على قدم وساق، على أن تنتهي بشكلٍ نهائي قبل أسبوع من موعد الزيارة. ويؤمل منها أن تقود لبنان الجريح إلى السلام الفعلي والى المصالحة الحقيقية، فالقيامة.. وتكون بالتالي بمثابة دعم سياسي وروحي له في لحظة مفصلية، يتخلّلها رسائل إصلاح من قلب الكنيسة إلى الدولة والشعب والشبيبة

وينهمك لبنان حالياً بشبابه وشيبه، والمسيحيون فيه بشكلٍ خاص بزيارة الحبر الأعظم الجديد. ويتعطّشون اليها في ظلّ الظروف الصعبة التي يمرّ بها البلد. على أن تُسهم العطلة الرسمية التي أقرّتها الدولة اللبنانية خلالها، بمشاركة أكبر عدد ممكن من اللبنانيين فيها. كما يُتوقّع مشاركة وفود من الدول العربية المجاورة، ومن الدول الأوروبية والغربية ومن اللبنانيين المغتربين في دول العالم. على أن يُغطّي هذه الزيارة التاريخية عدد كبير من الإعلام المحلي والعربي والأجنبي. ولا تزال اللجنة الإعلامية الخاصة بالزيارة الرسولية لقداسته تتلقّى طلبات تسجيل الإعلاميين حتى 20 تشرين الثاني ضمناً، على الموقع الحصري الوحيد المخصص لذلك.

الرسالة الأساسية

تأتي زيارة البابا تحت شعار “طوبى لفاعلي السلام”، لتحمل رسالة السلام والمصالحة والرجاء للشعب اللبناني ككلّ، على ما يقول المسؤول الليتورجي عن زيارة البابا لاون 14، الراهب اللبناني الأب هاني مطر لجريدة “الديار”، وهي التي كان سيقوم بها البابا فرنسيس بها قبل وفاته. الأمر الذي دفع البابا لاون الى تنفيذ رغبة سلفه، لكن لديه رغبة خاصة أيضاً بزيارة لبنان بعد كل ما حصل، ليقول للبنانيين إنّه إلى جانبهم، ولكلّ العالم من خلال زيارته هذه، إنّ “لبنان خطّ أحمر ممنوع المساس به”.

عن محطات هذه الزيارة التي ينتظرها اللبنانيون بصبر نافد، والكلمات التي سيلقيها الحبر الأعظم خلالها، يوضح الأب مطر بأنّه يتخلّلها 11 محطة، يلقي خلالها قداسته 4 كلمات أساسية، فضلاً عن العظة خلال احتفاله بالقدّاس الإلهي قبل مغادرته لبنان. ويصل البابا عند الرابعة والنصف من بعد ظهر يوم الأحد في 30 تشرين الثاني الجاري إلى مطار بيروت الدولي، حيث سيكون هناك استقبال رسمي لقداسته. ينتقل بعدها إلى القصر الجمهوري حيث سيلتقي رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس مجلس النوّاب نبيه برَي، ورئيس مجلس الوزراء نوّاف سلام، كلّ على حِدة.

من ثمّ يعقد لقاء مع كلّ السياسيين في لبنان من وزراء ونوّاب ورؤساء أحزاب، والسلك الديبلوماسي. وسيلقي قداسته كلمة سياسية، يُمكن اعتبارها الرسالة الأساسية التي سيُوجّهها إلى لبنان، ويحدّد خلالها أسباب زيارته وما الذي يريده من هذا البلد على الصعيدين السياسي والاجتماعي. ولن يتحدّث قداسته بعد ذلك في السياسة، إنّما ستقتصر كلماته على البُعد الروحي. ولا أحد يعلم حتى الساعة، ما الذي ستتضمّنه كلمة البابا السياسية من عناوين، ولا يمكن التكهّن بمضمونها، لأنّ الفاتيكان لا يوزّع كلمات قداسته قبل إلقائها.

الرجاء والمصالحة

عند التاسعة والنصف من صباح يوم الإثنين في 2 كانون الأول، على ما يتابع الأب مطر، سيزور قداسة البابا، ضريح الفدّيس شربل في دير مار مارون- عنّايا، وهي الزيارة الأولى لبابا إلى هذا الدير حيث سيُصلّي صلاة خاصّة. ثم يتوجّه إلى بازيليك سيدة حريصا للقاء البطاركة والأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات الكاثوليك وكلّ الجمعيات الكاثوليكية في لبنان. وهو لقاء روحي تتلى خلاله الصلوات. ويُلقي الأب الأقدس خلاله كلمة توجيهية روحية لكلّ الإكليروس المسيحي الكاثوليكي في الشرق.

بعده، سيجتمع قداسته على مأدبة الغداء مع البطاركة الكاثوليك، وسيكون له لقاء خاص مع رؤساء الكنائس الكاثوليكية في السفارة البابوية. بعد الظهر، يعقد لقاء يجمعه بجميع رؤساء الطوائف اللبنانية (17 أو 18 طائفة) وممثلي الحوار الإسلامي – المسيحي والحوار المسكوني في ساحة الشهداء في بيروت. وقد أكّد الجميع على حضورهم هذا اللقاء مع قداسته.

بعد ذلك، يعود البابا إلى البطريركية المارونية في دير بكركي، حيث سيلتقي الشبيبة المسيحية الكاثوليكية عند السادسة إلّا ربعاً في ساحة الصرح البطريركي. وسيتناول هذا اللقاء هموم الشبيبة اللبنانية التي سيتمّ طرحها من قبلهم على قداسته، وسيعبّرون عن مشاكلهم أمامه، وسيفكّر معهم فيها.

من ثمّ يعود إلى السفارة البابوية للراحة. وبالنسبة لإيجاد البابا الحلول لمشاكل الشبيبة من عدم القدرة على التعلّم في المدارس أو الجامعات الخاصّة، أو عدم إيجاد فرص العمل في لبنان وسوى ذلك، يلفت الأب مطر إلى أنّ قداسته لا يملك عصا سحرية. والحلول لهذه المشاكل ليست عند البابا، يقول الاب مطر ، غير أنّ أهمية لقاء الشبيبة يتمحور حول الكلام الروحي الذي سيُحدّث الشباب اللبناني به، وهو كلام تشجيعي يُعطيهم الأمل. فزيارة قداسته ترتكز على الرجاء والمصالحة والآمال التي سنضعها بمستقبلنا. سيقول لهم البابا إنّه “علينا ارساء السلام في لبنان، ولكن علينا أيضاً إجراء المصالحة من خلال هذا السلام. لدينا رجاء”. أمّا الحلول فليست عند البابا، ولا عند الدولة اللبنانية، ولا أي دولة في العالم تستطيع إيجادها لكلّ مشاكلها. الأمور تحتاج إلى خطوات عملية على صعيد الدولة والى الوقت لأنّ المشاكل لا تُحلّ بين ليلة وضحاها.

ملامسة المرضى وأهالي الضحايا

أما يوم الثلاثاء في 2 كانون الأول، فيزور قداسته صباحاً، دير مستشفى راهبات الصليب في جلّ الديب. وفي هذا اللقاء، سيطّلع قداسته عن كثب على معاناة الأشخاص الذين يعانون من حالات نفسية أو جسدية معيّنة، ولكي يشجّعهم على أن يكون لديهم الأمل في الحياة… وبالتالي فإنّ القرب من آلام الناس ووجعهم ومشاكلهم، أمر مهم جدّاً. وهذا اللقاء لن يدوم طويلاً، لكنه يحمل لمسة عاطفية وأبوية ملؤها الأمل والرجاء لهؤلاء الأشخاص.

من ثمّ يتوجّه البابا إلى موقع انفجار مرفأ بيروت حيث سيُصلّي صلاة صامتة أمام نصب الشهداء عن أرواحهم، كما على نيّة الأشخاص الذين لا يزالون مجروحين. كما سيلتقي بأهالي الضحايا الموجوعين ويكون لديه لفتة خاصّة لهم.

المحطة الجوهرية

وعند العاشرة والنصف صباحاً، يحتفل البابا لاون 14 بالقدّاس الإلهي في “الواجهة البحرية لبيروت”، على ما يتابع الأب مطر، أمام مسيحيي لبنان. ويُشكّل هذا القدّاس المحطّة الجوهرية والأساسية في هذه الزيارة. ويستطيع المؤمنون من سائر الطوائف المشاركة فيه، “أهلاً وسهلاً بالجميع”. ويتوقّع حضور 150 ألف شخص. والتحضيرات تجري حالياً في الموقع لتجهيزه، ونصب المذبح، ووضع الديكورات الخ… على أن تنتهي الأعمال نهائياً قبل أسبوع من موعد الزيارة. ويشير الأب مطر إلى أنّ تأكيد حضور القدّاس من قبل المواطنين حصل عبر لينك خاص في جميع الرعايا والأبرشيات. وكلّ ما يجري حالياً هو لضبط الأمور، ولجعل كلّ شيء مرتّبا، ويليق باستقبال اللبنانيين للبابا.

أمّا شكل المذبح والكرسي التي سيجلس عليها قداسته، والأمور التفصيلية الأخرى، فيجري العمل عليها، على أن تكون مميزة عمّا جرى في السابق. فالفكرة جديدة وجميلة. في ما المذبح سيُشيّد وفق المقاييس المعتمدة من قبل الفاتيكان، والتي نحن ملزمون بالتقيّد بها.

علاقة البابا باللبنانيين قديمة جدّاً

وعن علاقة البابا لاون باللبنانيين، يشدّد الأب مطر، على أنّها علاقة قديمة جدّاً تعود إلى ما قبل تعيينه بطريركاً وكاردينالاً وقبل انتخابه بابا. فقداسته يعرف اللبنانيين معرفة جيّدة من الأميركيتين ولا سيما من أميركا اللاتينية، ولديه علاقات شخصية معهم.وشجّع الأب مطر اللبنانيين على استقبال البابا بحفاوة لكي يبرهنوا عن محبتهم له، سيما أنّه من خلال زيارته يأتي ليقول لهم “إنّني إلى جانبكم بكلّ محبّتي ومن كلّ قلبي، وآتي لزيارتكم كأب لكم”.

فهل ما بعد زيارة البابا لاون 14 إلى لبنان سيكون مختلفاً عمّا قبلها، في ظلّ الخشية من تدهور الوضع الأمني في لبنان؟ يجيب الأب مطر “البابا يضغط بقوّته المعنوية وبعلاقاته الدولية في هذا المجال من خلال موقعه كبابا، بصفته رئيس دولة معنوية وليس عسكرية، ليعمّ السلام الحقيقي الدائم، ولتتوقّف الحرب نهائياً في لبنان”. وهذه الكلمة سيقولها خلال وجوده بيننا بطريقة رسمية وحاسمة.

الديار

الأنباء الكويتية: السفير الأميركي الجديد يصل الجمعة إلى بيروت

الأنباء الكويتية:

يوم الجمعة، يصل السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى إلى بيروت لمباشرة مهامه، ويتوقع لها ان توسع دائرة التركيز الأميركي حول الأهداف المتعلقة بالمطالب الدولية بعد تعدد الموفدين وازدواجية هذه المواقف بين السفارة وكل من توماس باراك ومورغان أورتاغوس.

وقالت مصادر ديبلوماسية لـ «الأنباء»: «السفير الجديد، اللبناني الأصل والمقرب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمضى نحو نصف عمره في لبنان ويملك مفاتيح الملفات الحيوية بشكل أكثر فاعلية».

وأضافت: «على الرغم مما يثار من تحذيرات ومهل قاطعة، والتي في جزء كبير من تضخيمها (صناعة محلية)، فإن لبنان لا يمكن ان يترك لقدره مهما كانت صعوبة الحلول، خصوصا بعد الإنجازات التي تحققت، والتحولات الاستراتيجية من تغيير النظام في سورية وصولا إلى غزة.. فإن عدم اكتمال هذا المسار في لبنان ـ الذي لا يكون بالقوة ولا بالحرب ـ يعطل كل ما تحقق ويعيد المنطقة إلى نقطة البداية، أو الدائرة الضبابية».

واعتبرت المصادر «ان تعدد الوفود بشكل فوق العادة، يؤكد أهمية التعاطي مع الواقع اللبناني بحذر، مع ممارسة الضغوط السياسية على اختلافها من دون الوصول إلى حد التخلي عن لبنان».

وذكرت ان لبنان وعلى مدى العقود الماضية ومنذ الحرب الأهلية عام 1975، قد مر بأزمات وتحملها وتمرس في الوقوع تحت وطأة انتظار الحلول، وفي الوقت عينه، فإن توجيه التحذيرات من دون تقديم أي مساعدات أو خطوات باتجاه دعم الحكومة اللبنانية والسلطة، يضعف موقفها في مواجهة التحديات المحلية التي يعاني منها البلد مع تفاقم الأزمة الاقتصادية والدمار الذي خلفته الحرب، وبغياب أي خطوة باتجاه مساعدة لبنان على إعادة الإعمار وعودة الأهالي إلى منازلهم وبلداتهم المدمرة.

الأنباء

الديار: ماكرون قد يزور جنوب لبنان

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

في وقت يغرق فيه لبنان في أزماته الداخلية ، وتزداد الجبهة الجنوبية توترا، عاد الحَراك الفرنسي ليكسر الجمود الديبلوماسي.

فالإليزيه، التي لم ترفع يدها يوماً عن «الملف اللبناني»، تتحرك مجددا بخطوات محسوبة، وسط حديث متزايد عن احتمال قيام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بزيارة إلى الجنوب خلال فترة الأعياد لتفقد كتيبة بلاده، في حال توافرت الظروف السياسية والأمنية، على ان تسبقه مستشارته لشؤون الشرق الاوسط آن كلير لوجاندر هذا الاسبوع الى بيروت، في زيارة استطلاعية، بعد ان كانت شاركت في الاجتماعات التي عقدها في باريس، رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد في بيروت.

مصادر ديبلوماسية مطلعة أكدت أن باريس تشعر بأن الوقت حان لإعادة الإمساك بخيوط اللعبة اللبنانية، بعدما نجحت واشنطن في فرض إيقاعها خلال الأشهر الماضية، عبر مقاربتها الأمنية للجنوب وملف «الميكانيزم»، حيث انها بخلاف العاصمة الاميركية، تريد التقدم من البوابة السياسية والاقتصادية، عبر مبادرة محدثة، تحاول الجمع بين الواقعية الإيرانية والانفتاح العربي، تحت مظلّة «تسوية هادئة» لا تصطدم بأي طرف.

الديار

اللواء: مصير التفاوض لا يزال مجهول الهوية

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

مع عودة الرئيس جوزف عون من بلغاريا، توقعت مصادر سياسية ان تتحرك الملفات السياسية من جديد لاسيما تلك المؤجلة، في حين ان مصير التفاوض لا يزال مجهول الهوية.

وقالت المصادر لـ«اللواء» ان الترقب سيد الموقف بانتظار ما قد يحمله الموفدون من الخارج من رسائل، مشيرة في الوقت نفسه الى تواصل التحضيرات بشان زيارة قداسة الحبر الاعظم البابا لاون الرابع عشر الى بيروت والتي تحمل في مضامينها رسالة ايمان ومحبة. وأكدت ان هذه الزيارة ما تزال قائمة في موعدها.

اللواء

الشرق الأوسط السعودية: مجموعات مسلّحة في السويداء تستهدف مواقع أمنيّة

الشرق الأوسط السعودية: دمشق-

قالت قناة «الإخبارية» التلفزيونية السورية، مساء أمس الثلاثاء، إن ما وصفتها بـ«المجموعات الخارجة عن القانون» في السويداء بجنوب سوريا انتهكت مجدداً اتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة.

ونقل التلفزيون عن مصدر أمني قوله إن المجموعات المسلحة استهدفت مواقع للقوى الأمنية بقذائف الهاون والمضادات الأرضية في بلدتي تل حديد وتل أقرع.

كانت «الإخبارية» قد نقلت أمس أيضاً عن مصادر أمنية قولها إن «العصابات الخارجة عن القانون» استهدفت مواقع لقوى الأمن الداخلي ومدنيين يعملون على قطف الزيتون على أطراف السويداء في جنوب البلاد.

الشرق الأوسط

الأخبار: إسرائيل ترفع مستوى التهديد: جولة القتال مع لبنان مسألة وقت

الأخبار:

نقلت وسائل إعلام العدو أمس عن «مسؤول عسكري كبير» أن «الجيش مستعد لأيام من القتال في لبنان. إنها مسألة وقت». فيما يبدو أن هناك اهتماماً إسرائيلياً بتعزيز هذه السردية، خصوصاً أن عاماً كاملاً من الهجمات بعد توقف الحرب، لم ينجح في نزع سلاح حزب الله أو تفكيكه.

وفي سياق تحضير الأرضية للحرب، سواء داخل الكيان أو خارجه، يسرّب العدو معلومات، من بينها «أن مستودعات حزب الله في لبنان لا تزال تحتوي على آلاف الصواريخ وكميات هائلة من الأسلحة التي يحاول التنظيم إخفاءها وإعادة ترتيبها».

لكن اللافت بروز تساؤلات في الاعلام الاسرائيلي حول «عدم التيقّن من ردّ حزب الله على أيام القتال»، وعمّا إذا «قرر خلافاً للوضع الراهن، استئناف إطلاق النار على إسرائيل، ما قد يصعّد الوضع في المنطقة إلى حرب شاملة». وبحسب الإعلام نفسه فإن «القيادة السياسية والأجهزة الأمنية والعسكرية لا تُفصح عن تصورها لنهاية أيام القتال، وكيف ستضمن عدم فقدان السيطرة على الوضع».

وكتب الباحث في «مركز دايان» ميخائيل ملشتاين في «يديعوت أحرنوت» أن الأهم من إعادة تفعيل خطوط الإنتاج العسكري، هو أن حزب الله أعاد تنظيم نفسه، بما في ذلك تعيين قادة وتجنيد عناصر جدد، مع إشارات إلى أنه لن يتقبُل طويلاً المعادلة التي تفرضها إسرائيل.وأضاف أن إسرائيل «قريبة من طلب إجماع سياسي وشعبي جديد بشأن حرب جديدة ضد لبنان».

لكنه أشار إلى «أنه يفترض بالحكومة وضع أهداف محددة وواقعية وجهد سياسي مُكمّل للجهد العسكري، وينبغي تجنّب تبني سمات حرب غزة. يجب أن تكون للصراع حدود زمنية ومكانية محددة، وأن يرتكز على أهداف قابلة للتحقيق، تتمحور حول تطهير منطقة جنوبي نهر الليطاني من التهديد»، داعياً إلى الابتعاد عن «رفع شعارات مثل تدمير حزب الله التي بدأت تتردد من مصادر سياسية».

وخلص الباحث إلى أن «من الضروري فهم طبيعة المنطقة، حيث لا وجود لنصر شامل وأبدي، وكل إنجاز عسكري يتطلب جهداً كبيراً للحفاظ عليه، ومن دون ذلك ستستمر إسرائيل في الاعتماد على الأوهام بدلاً من إستراتيجية رصينة».

الأخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock