أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الخميس 13تشرين الثاني 2025
الجمهورية:لا تأجيل
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
وحول هذا الموضوع، سألت «الجمهورية» مرجعاً سياسياً عمّا إذا كان احتمال تأجيل الإنتخابات وارداً، فأجاب: «لا تأجيل للإنتخابات ولا تمديد ولَو دقيقة واحدة لمجلس النواب، فليس ثمة ما يمنع إجراءها. الدولة بكل مستوياتها تريد الإنتخابات وتؤكّد عليها، ووزارة الداخلية أكّدت بلسان وزيرها أنّها على جهوزية تامّة لإجرائها. علماً أنّه كان هناك هناك طرح لتأجيل هذه الانتخابات لبضعة أسابيع، أو شهر على أبعد تقدير، إفساحاً في المجال أمام مَن يُريد من المغتربين المجيء إلى لبنان للمشاركة في عملية الإقتراع، أمّا وقد حصل ما حصل وتبنّوا تصويت المغتربين، فلم يَعُد لهذا الطرح من وجود، وبالتالي فإنّ الإنتخابات في موعدها».
إلى ذلك، أكّد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، أمام وفد نقابة المحرّرين أمس، أنّه مُصرّ مع رئيسَي مجلسي النواب والوزراء نبيه بري ونواف سلام، على إجراء هذه الإنتخابات في موعدها، إنّما على مجلس النواب لعب دوره. وأضاف: «نحن نسير على طريق إجراء هذا الاستحقاق الدستوري، إنّما صيغة القانون الذي ستُجرى على أساسه، تعود إلى البرلمان، قد يكون هناك مَن لا يرغب في حصول الإنتخابات، وهذا هو واقع لبنان، إنّما في ما يخصّني مع الرئيسَين بري وسلام، فهناك تمسّك بإجراء الإنتخابات النيابية، والحكومة قامت بواجبها في هذا الموضوع، وانطلاقاً من مبدأ فصل السلطات، لا يمكنها لعب دور مجلس النواب، وهذا ما نصّ عليه الدستور واتفاق الطائف».
وأشار، حول التفاوض مع إسرائيل، إلى أنّ لبنان لم يتسلّم رسمياً أي موقف أميركي واضح بشأن هذا الطرح، وأنّه في انتظار وصول السفير الأميركي الجديد إلى لبنان الذي قد يحمل معه جواباً إسرائيلياً، وأنّ ما قاله الرئيس بري في هذا الخصوص، موازٍ تقريباً لمسألة المفاوضات حول الحدود البحرية التي كانت قد تمّت سابقاً، وأنّ لجنة «الميكانيزم» موجودة وهي تضمّ كل الأطراف ويمكن إضافة بعض الأشخاص إليها إذا اقتضى الأمر.
وطمأن إلى أنّ أموال المودعين خط أحمر، وأنّه «لا يزال يحدوه الأمل ببناء لبنان الجديد،، وأنّ الفُرَص أمامنا كبيرة جداً»، إلّا أنّه لفت إلى «أنّ البعض لا تزال تستهويه صراعات داخلية لا فائدة منها، وكلٌّ يُريد أن يشدّ عصب مجموعته، إذ نحن في سنة إنتخابية. هذا حق كل شخص، ولكن لا يحق لأحد أن يُشوّه صورة لبنان بالسلبيات، وأن يوقِظ الوحش الطائفي والمذهبي، وتحريك العصبيات من أجل مصالح خاصة لا تؤدّي بالبلد إلّا إلى الخراب».
ورداً على سؤال، أوضح: «الرئيس الأميركي لديه مشروعه في المنطقة، وهو قائم على الاستقرار والأمن فيها. ونحن لدينا مشروعنا وقوامه وقف الإعتداءات وتحرير الأرض واستعادة الأسرى، ونقوم بما تقتضيه مصلحة بلدنا. وهناك حكومة هي المسؤولة وحدها، ولا أحد غيرها. وأنا أسأل: هل لغة الحرب قادرة على إيصالنا إلى نتيجة؟ عندما لا تؤدّي الحرب إلى أي نتيجة، فإنّها تنتهي بالديبلوماسية، ونحن لدينا تجارب سابقة وهي الحدود البحرية». وأضاف عون: «مشكلتنا، كما ذكر لي بعض المسؤولين الأميركيِّين أنفسهم، أنّ بعض اللبنانيِّين الذين يقصدون الولايات المتحدة «يبخّون سمّاً» على بعضهم البعض، وهم مصدر الأخبار المسيئة. لقد أصبح بعض اللبنانيِّين لا يرحمون حتى أنفسهم. وأنا بتُّ أستلم نفياً من الأميركيِّين على الذي يُقال. هناك فئة من اللبنانيِّين همّها تشويه الصورة، وهي لا تقصد الأميركي لتنقل إليه حقيقة الأمر. عليك أن تقول للأميركي الحقيقة كما هي لا كما يُحبّ أن يسمعها، مثلما يفعل بعض اللبنانيِّين، وهو يقتنع عندذاك».
ورداً على سؤال أكّد: «كلمة حق تُقال، فـ«حزب الله» لا يتعاطى في منطقة جنوب الليطاني، والجيش وحده يقوم بواجباته على أكمل وجه». وعن فكرة الدعوة إلى حوار وطني، اعتبر الرئيس عون أنّه قبل إجراء الإنتخابات النيابية، سيكون الحوار بمثابة «حوار طرشان».
الجمهورية
الجمهورية:الإحتمالات مفتوحة
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
في هذه الأجواء الصدامية، يؤكّد مصدر سياسي لـ«الجمهورية»، أنّ المشروع الحكومي في حال وصل إلى المجلس النيابي، فثمة أصول تتَبع حياله قبل إدراجه في جدول أعمال جلسة تشريعية، إذ يُفترَض أن يُحال إلى اللجان النيابية المختصة لدراسته، ليس فقط من عنوانه وجوهره وما يرمي إليه، بل في الأسباب الموجبة التي يرتكز عليها. لكن بمعزل عن كيفية التعاطي مع هذا المشروع، فإنّ الأجواء على ما هي عليه من تباعد وانقسام وإرادة جدّية بالصدام، تُغطّي أفقاً سياسياً مسدوداً بتصلّب كل فريق على موقفه وعدم التراجع عنه، ما يجعل من العثور على معبر آمن للانتخابات النيابية أمراً مستحيلاً.
ورداً على سؤال، يقول المصدر عينه، إنّ من الطبيعي في هذه الأجواء أن يجري الحديث عن احتمالات مفتوحة، وتُرسَم في الأجواء علامات استفهام حول الاستحقاق الانتخابي برُمّته. إلّا أنّ هذا الأمر لا يغيّر في القرار الحازم على مستوى الدولة وكل سلطاتها ورئاساتها، بأنّ الإنتخابات ستجري في موعدها المُحدَّد في أيار المقبل، والأرجح أن تجري وفق القانون النافذ حالياً. علماً أنّ جهات داعمة لتصويت المغتربين تُروّج في أوساطها أنّ تحقيق هذا الهدف تعتريه صعوبة كبرى، ولعلّ أكثر تلك الصعوبات هو تعمّد رئاسة المجلس النيابي تمييع مشروع الحكومة وعدم إدراجه في جدول أعمال جلسة تشريعية لمجلس النواب، كما أنّ تلك الجهات تتهامس في ما بينها بأنّ ظروفاً ما قد تطرأ وتفرض تأجيلاً للإنتخابات، وتمديداً للمجلس النيابي الحالي لسنة أو لسنتَين أو ربّما أكثر.
الجمهورية
الديار: الانتخابات في مهب الريح
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
بقيت أزمة انتخابات المغتربين تراوح مكانها. فلا رئيس المجلس النيابي نبيه بري حسم مصير مشروع القانون المرتبط بالانتخابات النيابية، والذي أرسلته الحكومة اليه بعد اقراره في جلستها الأخيرة، ولا القوى التي تُعرّف عن نفسها بـ«السيادية» وصلت الى وضع خارطة طريق لادارة هذه المعركة، في ظل وجهات النظر المختلفة لقواها، وبالتحديد بملف مقاطعة التشريع.
وقالت مصادر مواكبة للملف لـ«الديار» « وصلنا في ملف المغتربين الى متاهة نحن غير قادرين على الخروج منها، نتيجة تعنت القوى المعنية بمواقفها، واعلان جهوزيتها لخوض هذه المعركة حتى النهاية»، لافتة في حديث لـ«الديار» الى أن «ضيق المهل وعدم القدرة على تعديل قانون الانتخاب الحالي، كما على اقرار آلياته التنفيذية، يضع الاستحقاق النيابي في مهب الريح، ما سيوصلنا الى امر واقع يؤدي لتأجيل الانتخابات النيابية، وهو أمر تريده كل القوى السياسية وتتمناه، وان كانت لا تعلن ذلك صراحة».
الديار
الديار: رئيس الجمهورية يفضح لبنانيين يُشوّهون صورة وطنهم في الخارج: يبخّون السمّ ولا يرحمون أنفسهم!
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
كشفت مصادر سياسية واسعة الاطلاع عن أن «مهلة الشهرين التي يتم التداول بها كسقف زمني، قبل تخلي المجتمع الدولي عن لبنان في حال لم يتخذ خطوات جدية بملف السلاح والاصلاحات، هي غير دقيقة» ، لافتة في حديث لـ«الديار» الى أن «الطرف الأميركي يتفهم تماما الواقع اللبناني، وهو لا يضع مهلا زمنية وبخاصة بملف سلاح الحزب شمالي الليطاني، فما يشكل عنده أولوية حاليا هو الملف المالي، وتشديد الخناق على حزب الله من خلال تجفيف مصادر تمويله».
واعتبرت المصادر أن «الرئيس جوزاف عون سمّى الامور بأسمائها من خلال الحديث عن لبنانيين يسعون لممارسة ضغوط على لبنان الرسمي وفرقاء لبنانيين آخرين، مستخدمين الخارج ومعتقدين أنهم بذلك ينجحون بتنفيذ أجنداتهم، لكنهم بالحقيقة يضرون بالمصلحة اللبنانية العليا».
وأضافت: «كما أن ما يشيعونه عن جولة حرب جديدة مقبلة غير دقيق، باعتبار الواقع الحالي مصلحة لاسرائيل، التي لا ترى على الارجح جدوى من توسعة الحرب ، وتعريض مستوطنيها مجددا لأخطار هم بغنى عنها راهنا، طالما هي تستهدف في الداخل اللبناني من وماذا تريد أينما وساعة تريد».
الديار
الديار: خطاب قاسم موجه بجزء منه للداخل اللبناني للتنبيه من مخاطر التماهي مع الأجندات الاميركية و«الاسرائيلية»
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
انشغلت الأوساط اللبنانية و«الاسرائيلية» يوم أمس بقراءة ما بين سطور المواقف التي أطلقها الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في «يوم الشهيد». فرد رئيس حزب «القوّات اللبنانية» سمير جعجع على الشيخ قاسم، وبالتحديد على قوله «إن الاتفاق المعقود في 27 تشرين الثاني 2024 هو حصراً في جنوب نهر الليطاني»، فشدد جعجع على أن «البند الثالث من القرار 1701 نصّ على بسطُ سيطرة حكومة لبنان على جميع الأراضي اللبنانية وفقًا لأحكام القرارين 1559 و1680، والأحكام ذات الصلة من اتفاق الطائف، فيما أكدت مقدّمة اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 على نزع سلاح جميع الجماعات المسلّحة في لبنان، بحيث تكون القوات الوحيدة المخوّلة حمل السلاح هي القوات المسلحة اللبنانية».
وأضاف: «كما أن البند السابع من الاتفاق ذاته نصّ على تفكيك جميع المنشآت غير المصرّح بها لاستخدام الأسلحة، وتفكيك جميع البنى التحتية العسكرية، بدءا من جنوب الليطاني.كما جاء في قرار مجلس الوزراء الصادر في 7 آب على الإنهاء التدريجي للوجود المسلّح لجميع الجهات غير الحكومية، بما فيها حزب الله، في كافة الأراضي اللبنانية، جنوب الليطاني وشماله».
وقالت المصادر السياسية أن «خطاب قاسم كان موجها بجزء منه للداخل اللبناني، للتنبيه من مخاطر التماهي مع الأجندات الاميركية و«الاسرائيلية» ، فيما توجه في القسم الثاني منه الى العدو الاسرائيلي، لابلاغه أن المقاومة غير مستسلمة، وهي لن تصمت طويلا على الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة، ما يفترض أن يشكل عامل ردع للعدو يجعله يعيد حساباته، لجهة مواصلة تصعيد أعماله العدائية».
الديار
اللواء: ماذا تحمل مستشارة الرئيس الفرنسي الى بيروت؟
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان زيارة مستشارة الرئيس الفرنسي الى بيروت استطلاعية وفي الوقت نفسه تحمل معها تأكيدا متجددا بدعم فرنسا للبنان واستعدادها للعب اي دور، واشارت الى انه في الوقت نفسه ستستمع المسؤولة الفرنسية من القيادات التي تلتقيها الى بعض التفاصيل، مع العلم انها تأتي بعد فترة من انقطاع زيارات فرنسية رفيعة المستوى الى بيروت.
اللواء
اللواء:حركة استيطانية في جنوب لبنان
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
على ان الاخطر، استمرار اسرائيل بابراز اشكال للاعتداءات والاستفزازات، عرضت حركة استيطانية إسرائيلية تحمل اسم «أوري تسافون» أراضي وعقارات في جنوب لبنان للبيع، داعية المستثمرين إلى «التوجه شمالاً».
ونشرت الحركة خريطة تضم بلدات جنوبية في منطقة جنوب الليطاني، وأطلقت عليها أسماء عبرية، مع أسعار تبدأ من 300 ألف شيكل (حوالي 80 ألف دولار) للقطعة الواحدة، ووصفت الأراضي بأنها «مستقبل مستوطنات جديدة».
وتمتد الخريطة من مصب نهر الليطاني في البحر المتوسط شمالًا حتى كفركلا، وتشمل بلدات البقاع الغربي وحاصبيا ومزارع شبعا، إضافة إلى أربع مدن رئيسية هي صور وبنت جبيل ومرجعيون وحاصبيا.
اللواء
البناء: “الوفد الأميركي” لوّح بفرض عقوبات قاسية على مقرّبين من مرجعيات ومسؤولين في لبنان
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
لا تزال أصداء زيارة الوفد المالي ـ الاستخباري الأميركي الكبير للبنان والمناقشات التي تخللته، مدار بحث بين المسؤولين، إذ علمت «البناء» أن الوفد لوّح للمسؤولين بفرض عقوبات أميركية قاسية على مقرّبين من مرجعيات ومسؤولين في لبنان إذا لم تقم الحكومة بتنفيذ قرارها بحصر السلاح بيد الدولة وإنجاز الإصلاحات لا سيما المالية المتعلقة بضبط التحويلات الخارجية واقتصاد الكاش وتبييض الأموال ومكافحة الإرهاب والفساد خلال ستين يوماً.
كما ألمح أكثر من مسؤول التقى الوفد الأميركي تهديد الأخير بتجميد الأصول المالية للدولة ووقف التعاملات البنكية معها بحال فشلت بتنفيذ المطلوب منها. فيما ندد مقرّبون من فريق المقاومة بما وصفوه «الاجتياح» الأميركي الدبلوماسي والأمني والمالي والاقتصادي والسياسي والإعلامي للبنان، مشيرين لـ»البناء» إلى أن أغلب الحكومة اللبنانية باتت خاضعة للإملاءات والإرادة الأميركية وآلة تنفيذية لقراراتها.
البناء
البناء: الجيش اللبناني يكذّب المزاعم الإسرائيلية…
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
على وقع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب، عقدت لجنة الميكانيزم اجتماعها الدوري الثالث عشر في الناقورة برئاسة الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد وفي غياب الموفدة الأميركية مورغان اورتاغوس، تخلله عرض لبناني للخروقات الإسرائيلية خصوصاً الانتهاكات التي حصلت خلال الأيام الاخيرة وعودة الإنذارات لعدد من الأبنية في البلدات الجنوبية ومنها زوطر وطيردبا والطيبة ثم استهدافها ما يشكل خرقاً فاضحاً لاتفاق وقف النار.
ووفق معلومات «البناء» فقد أثار ممثل الجيش اللبنانيّ في اللجنة الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية على لبنان وقدّم إحصاء لعدد الخروق البرية والجوية واستمرار الاحتلال لخمس نقاط واستحداث نقاط إضافية عدة في أكثر من منطقة حدودية، وأكد على ضرورة الضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي المحتلة ووقف الاعتداءات، كما شرح ما أنجزته وحدات الجيش المنتشرة في جنوب الليطاني وفق اتفاق 27 تشرين والقرار 1701 فيما الجانب الإسرائيلي لم ينفذ أياً من بنود الاتفاق.
ووفق المعلومات فقد كذّب الجيش اللبناني المزاعم الإسرائيلية لجهة التغطية على حزب الله والتغاضي عن أنفاق ومراكز لتخزين السلاح الثقيل، كما رفض مطالب الممثل الإسرائيلي في اللجنة بمداهمة منازل في قرى يدّعي الاحتلال وجود سلاح لحزب الله بداخلها.
غير أن مصادر دبلوماسية أوروبية أوضحت لـ»البناء» أن اللجنة الخماسية لمراقبة وقف إطلاق النار ليست صاحبة قرار بالضغط على «إسرائيل» للانسحاب ووقف الأعمال العدائية وإن برئاسة جنرال أميركي وتحت الرعاية الأميركية، بل دورها يقتصر على مراقبة وقف إطلاق النار والطلب من الطرف الذي خرق الاتفاق عدم تكراره، ولا تملك الصلاحية والقرار والأدوات للتدخل لضبط الخروق بل العمل على معالجتها بالطرق الدبلوماسية والتواصل مع ممثلي الطرفين اللبناني والإسرائيلي، ويرفع الضابط الأميركي تقريراً لبلاده في واشنطن وللأمم المتحدة.
ولفتت المصادر الى أن الطرف الوحيد القادر على ممارسة الضغوط على الحكومة الإسرائيلية وقف خروقها هي الولايات المتحدة الأميركية فقط.
البناء
الأخبار: الشرع يتسلّح بالدعم الأميركي: شهر حاسم للملفّ السوري
الأخبار:عامر علي-
ثلاثة ملفات رئيسة عاجلة جرى بحثها في أثناء الزيارة التي قام بها الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، إلى العاصمة الأميركية واشنطن، حيث دخل البيت الأبيض والتقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ليكون أول رئيس سوري يقْدم على هذه الخطوة. الزيارة التي أعادت تحريك الملفات العالقة، ووضعت مفاتيح الحلّ بيد الولايات المتحدة، التي تبدو مستعجلة لتحقيق نجاح ما في هذا الملف، تخلّلها لقاء ثلاثي بين وزراء الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والسوري أسعد الشيباني، والتركي حاقان فيدان، وذلك بتوجيه من ترامب.
وتكشف هذه الخطوة، حسبما تمّ الإعلان عنه، عن محاولة أميركية واضحة لإشراك أنقرة في حلحلة الملفات الشائكة، وعلى رأسها ملفّ «الإدارة الذاتية» الكردية ودمج «قوات سوريا الديموقراطية» (قسد) ضمن هيكلية وزارة الدفاع الناشئة، بالتوازي مع التحضيرات الجارية لضمّ السلطات الانتقالية إلى «التحالف الدولي» ضدّ تنظيم «داعش»، تحت قيادة وإدارة مباشرتين من الولايات المتحدة. ويبدو أنّ الإدارة الأميركية ربطت بين هذين الملفين، باعتبار أنّ الأول من شأنه أن يُمهّد الطريق لحلحلة الثاني؛ وهذا ما أكّده قائد «قسد»، مظلوم عبدي، في منشور على منصة «إكس»، أشار فيه إلى أنّ انضمام السلطات الانتقالية إلى «التحالف» يمثّل «خطوة محورية نحو تعزيز الجهود المشتركة للقضاء على التنظيم وضمان عدم تهديده للمنطقة».
كذلك، أعلن عبدي، أنه أجرى مكالمة هاتفية مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس برّاك، الذي رافق الشرع في زيارته إلى البيت الأبيض، ناقشا خلالها نتائج لقاء الأخير مع ترامب، مؤكّداً التزام «قسد» بتسريع عملية الاندماج. ووجّه عبدي شكره إلى ترامب، على «قيادته الملف السوري» وعلى منحه «الشعب السوري فرصة للعظمة»، على حدّ تعبيره، في إشارة إلى قرار تمديد تعليق عقوبات «قانون قيصر»، لافتاً إلى أنّ المرحلة المقبلة ستشهد «عملاً مكثّفاً مع الشركاء الدوليين»، من أجل «مستقبل أكثر ازدهاراً وأمناً لسوريا الموحّدة».
وبدوره، قال رئيس «حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي» (PYD)، صالح مسلم، إنّ التطورات الأخيرة تشير إلى بدء نقاشات جديدة بين أنقرة ودمشق، حول إدارة شمال شرق سوريا، بعد لقاء روبيو – الشيباني – فيدان في واشنطن. ولفت، في تصريحات إلى وسائل إعلام كردية، إلى أنّ المرحلة المقبلة ستشهد اجتماعات موسّعة في دمشق، بمشاركة ممثّلين عن «قسد» و«الإدارة الذاتية» و«التحالف الدولي»، تتركّز على مستقبل المناطق الواقعة في شمال شرق البلاد. ورأى أنّ مشاركة وزير الخارجية التركي في الاجتماع الأخير، «تعدّ مؤشراً على قبول أنقرة بالاتفاق»، بعدما كانت تعترض عليه سابقاً «لأنها لم تكن طرفاً في التحضير له أو التوقيع عليه».
هكذا، يبدو أنّ من شأن اللقاءات المرتقبة بقيادة واشنطن وبحضور أنقرة، التي عيّنت نائب وزير خارجيتها نوح يلماز، سفيراً لها في دمشق، أن تُقرّب وجهات النظر حول تطبيق «اتفاق العاشر من آذار»، الموقع بين عبدي والشرع، والذي ينصّ على دمج «قسد» في وزارة الدفاع قبل نهاية العام الحالي. ويأتي ذلك فيما يشهد مسار تنفيذ الاتفاق حال استعصاء من جرّاء الخلاف حول مصير «الإدارة الذاتية» وشكل الدولة السورية، التي يصرّ الشرع، على أن تكون مركزية، فيما تريدها «قسد» لامركزية.
بدا لافتاً في تصريحات الشرع، تبدّل الموقف السوري حيال بعض النقاط المتعلّقة بالاتفاقية الأمنية
أمّا الملف الثالث الذي تلقّى دفعة في أثناء الزيارة، فيتعلّق بالاتفاقية الأمنية الجاري بحثها بين السلطات الانتقالية وإسرائيل، والتي ذكر الشرع، في تصريحات إلى صحيفة «واشنطن بوست»، أنّ المفاوضات في شأنها شهدت تقدّماً كبيراً، بقوله: «نحن منخرطون في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وقد قطعنا شوطاً كبيراً في طريق التوصّل إلى اتفاق». على أنه بدا لافتاً في تصريحات الشرع، تبدّل الموقف السوري حيال بعض النقاط المتعلّقة بالاتفاقية، التي كانت تنصّ في مسوّدتها السابقة على إنشاء منطقة منزوعة السلاح؛ إذ بدا الرئيس الانتقالي معوّلاً على الحضور العسكري الأميركي في المنطقة بصفة مراقب وضامن لأمن إسرائيل. وقال: «للتوصّل إلى اتفاق نهائي، على إسرائيل الانسحاب إلى حدودها التي كانت قائمة قبل 8 كانون الأول، والولايات المتحدة معنا في هذه المفاوضات. والعديد من الأطراف الدولية يدعم وجهة نظرنا في هذا الصدد. واليوم، وجدنا أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يدعم وجهة نظرنا أيضاً، وسيدفع بأسرع وقت ممكن للتوصل إلى حلّ لهذه المسألة».
ورأى أنّ «التقدّم الذي أحرزته إسرائيل في سوريا، لا ينبع من مخاوفها الأمنية، بل من طموحاتها التوسّعية، ولطالما ادّعت إسرائيل قلقها بشأن سوريا، خوفاً من التهديدات التي تُمثّلها الميليشيات الإيرانية وحزب الله اللبناني ونحن مَن طردنا تلك القوات من سوريا»، على حدّ قوله، معتبراً أنّ «الحديث عن منطقة منزوعة السلاح بأكملها سيكون صعباً لأنه إذا حدث أي نوع من الفوضى، فمَن سيحميها؟ إذا استخدمت بعض الأطراف هذه المنطقة منزوعة السلاح نقطة انطلاق لضرب إسرائيل، فمَن سيكون مسؤولاً عن ذلك؟». وأضاف أنه «في نهاية المطاف، هذه أراضٍ سورية، ويجب أن تتمتّع سوريا بحرّية التصرّف في أراضيها، واحتلّت إسرائيل مرتفعات الجولان لحماية إسرائيل، وهي الآن تفرض شروطاً في جنوب سوريا لحماية مرتفعات الجولان، لذا، بعد بضع سنوات، ربما يسيطرون على وسط سوريا لحماية جنوبها».
وتجيء تصريحات الشرع، بعد تسريبات إلى وكالة «رويترز»، تحدّثت عن استعداد واشنطن لإقامة قاعدة جوّية على أطراف دمشق (مطار المزة العسكري)، لمراقبة تنفيذ الاتفاقية الأمنية المزمع توقيعها مع تل أبيب. غير أنّ الخارجية السورية نفت هذه الأنباء، مؤكّدة أنّ «المرحلة الراهنة تشهد تحوّلاً في الموقف الأميركي باتجاه التعامل المباشر مع الحكومة السورية المركزية، ودعم جهود توحيد البلاد ورفض أي دعوات للتقسيم»، مضيفة أنه «يجري العمل على نقل الشراكات والتفاهمات التي كانت اضطرارية مع أجسام مؤقّتة إلى دمشق، في إطار التنسيق السياسي والعسكري والاقتصادي المشترك».
وفي تصريحاته، تطرّق الشرع إلى العلاقة مع روسيا أيضاً، قائلاً: «خُضنا حرباً ضد روسيا لعشر سنوات، وكانت حرباً قاسية وصعبة، وأعلنوا أنهم قتلوني عدة مرات، ونحتاج إلى روسيا لأنها عضو دائم في مجلس الأمن، ونحتاج إلى تصويتها لتكون إلى جانبنا في بعض القضايا، ولدينا مصالح استراتيجية معها، ولا نريد دفع روسيا إلى اتخاذ خيارات بديلة أو أخرى في التعامل مع سوريا».
وفي المقابل، أكّد الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أنّ موسكو، تبني علاقاتها مع سوريا الجديدة بمعزل عن الاتفاقات التي أبرمتها الأخيرة مع الولايات المتحدة. وردّاً على سؤال حول احتمال ظهور صعوبات في الحوار بين موسكو ودمشق عقب لقاء الشرع – ترامب، قال بيسكوف: «لا أعتقد أنّ هذه الأمور مرتبطة ببعضها البعض»، متابعاً أنّ «روسيا، تبني علاقات مع القيادة السورية الجديدة، خصوصاً بعد زيارة الشرع الأخيرة إلى روسيا»، والتي وصفها بـ«المثمرة والناجحة». وتأتي تصريحات بيسكوف، في وقت تسجَّل فيه حركة نشطة للطيران الروسي في الأجواء السورية (طائرات الشحن العسكرية)، وسط توقّعات بأن تؤدّي موسكو دوراً في دفع الملفات العالقة أيضاً، وعلى رأسها مسألتا الأقليات والتقارب مع إسرائيل، وذلك بتزكية من تركيا التي لا ترغب في ترك الملف السوري كاملاً بيد الأميركيين.
إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية أسعد الشيباني عن زيارة له، هي الأولى من نوعها، إلى العاصمة البريطانية لندن، التي أدّت الدور الأكبر في عملية تعويم السلطات الانتقالية الحالية في أثناء مدّة حكم الأخيرة لإدلب (هيئة تحرير الشام).
الأخبار
الشرق الأوسط السعودية: عون: منطق القوة لم يعد ينفع
الشرق الأوسط السعودية:بيروت: كارولين عاكوم-
شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون على أن «منطق القوة لم يعد ينفع، وعلينا أن نذهب إلى قوة المنطق»، معلناً أن «لبنان لم يتلقَّ موقفاً أميركياً واضحاً بعد بشأن مبادرته للتفاوض لتحرير الأراضي المحتلة»، وأن «وصول السفير الأميركي الجديد (ميشال عيسى) إلى بيروت قد يحمل معه الجواب الإسرائيلي»، وعندما «نصبح أمام قبول مبدئي، نتحدث حينها عن شروطنا».
في موازاة ذلك، لاقت مواقف الأمين العام لـ«حزب الله»، نعيم قاسم، الأخيرة رفضاً في لبنان، حيث رأى فيها بعض الأفرقاء «طمأنة لإسرائيل»، وتهديداً للداخل وللحكومة اللبنانية.
وقالت مصادر وزارية مقربة من الرئاسة اللبنانية، لـ«الشرق الأوسط»: «عندما يقول (نعيم قاسم) إنه لا خوف على مستوطنات الشمال، فهذا يعني أنه لا يريد أن يردّ على الانتهاكات الإسرائيلية، وبالتالي يُطرح هنا السؤال المنطقي: لماذا لا يريدون القبول بمبادرة رئيس الجمهورية (عون) للتفاوض وإنهاء هذا الواقع على الحدود الجنوبية؟ أليس الأحرى طمأنة أهالي هذه القرى التي تعيش يومياً على وقع التهديدات الإسرائيلية وتأمين الاستقرار لهم عبر التفاوض وانتشار الجيش اللبناني؟!». وتابعت المصادر: «السؤال الثاني هو: لماذا يريد الحزب الاحتفاظ بسلاحه شمال الليطاني، وأين سيستخدمه؟».
الشرق الأوسط
الأخبار: الجيش أبلغ «الميكانيزم» رفضه تفتيش بيوت الجنوبيّين | الحاكم ينفّذ طلب واشنطن: رقابة على كل ألف دولار
الأخبار:
لم يكد يغادر وفد وزارة الخزانة الأميركية وفريق مكافحة «الإرهاب» بيروت، حتى بادر المسؤولون في السلطة إلى تنفيذ الطلبات، فيما كان لوم الوفد غير مقتصر على أهل السلطة، بل نال حلفاء أميركا من السياسيين نصيبهم من النقد، لناحية عدم قيامهم بالمطلوب منهم.
في ما يتعلق بعمل مصرف لبنان والهيئات التابعة له، علمت «الأخبار» أن الحاكم كريم سعيد بصدد الإعلان عن حزمة قرارات، هدفها «ضبط عمليات تحويل الأموال من وإلى لبنان»، وهو كلّف مديرية الشؤون القانونية بتحضير مشروع تعميم يخفّض المبلغ الأدنى الواجب التصريح عنه لدى الصرّافين وفق استمارة «اعرف عميلك» من 10 آلاف دولار حالياً إلى ألف دولار وما فوق.
في خطوة ستؤدي عملياً إلى خلق سوق غير نظامية لصرف العملات الأجنبية، وهو ما سيعود بالمنفعة فقط على الصرّافين الذين سيرفعون من سقف العمولة، علماً أن القرار لا يوضح كيفية ملاحقة المخالفين له، مع الإشارة إلى وجود آليات كثيرة للالتفاف على القرار الجديد، وهو ما كان مصرفيون قد أبلغوه إلى الجانب الأميركي.
فيما لم تتضح بعد أي تدابير بهذا الشأن سوف تُتخذ مع المصارف، التي تُبدِع في اجتراح العلاجات الكفيلة باستقطاب الأموال النقدية إلى محافظها. وقد نسّق الحاكم مع بعض نوابه في مشروع التعميم الذي يُفترض أن يُعرض على المجلس المركزي لاتخاذ قرار بشأنه فور انتهاء المسوّدة التي تُعِدُّها الدائرة القانونية.
رسمياً، إن الهدف من الإجراء هو تقليص التبادلات النقدية ودفعها تدريجاً نحو المصارف حيث تسهل مراقبتها. لكنّ المراقبين يقلّلون من فعالية إجراء كهذا لأنه لن يؤدي إلى تقليص «اقتصاد الكاش»، بل سيعزّز السوق غير النظامية والتبادلات النقدية خارج إطار سوق الصرافة. كما أن تعزيز الرقابة لا يمكنه الإحاطة بكل التبادلات الجارية في السوق ربطاً بمبلغ الألف دولار الصغير نسبياً.
عندما هدّد الوفد الأميركي بتدخّل إسرائيل ردّ عليهالنائب نديم الجميل: نحنننتظر ذلك منذ 40 عاماً!فمثل هذا المبلغ يعني أن السواد الأعظم من الأفراد سيتم وضعهم تحت الرقابة، مع الإشارة إلى أنه توجد عمليات يومية تتجاوز قيمتها ملايين الدولارات. ولكنّ القرار لن يصيب التجار الذين يتعاملون مع المصارف للاستيراد، وعليهم واجب التصريح عن مصادر أموالهم بشكل متواصل. وبحسب المعلومات، فإن السلطات في لبنان، تدرس اتخاذ إجراء مماثل يتعلق بعمليات بيع وشراء الذهب.
وكان وفد الخزانة الأميركية قد التقى عدداً من النواب والسياسيين في منزل النائب فؤاد مخزومي، وقد تعرّض الحاضرون لعملية «سلخ جلد» من قبل أحد المسؤولين الأميركيين، الذي اتهمهم بـ«التقاعس، وعدم القيام بما يتوجّب عليهم في مواجهة حزب الله». وركّز عضو الوفد الأميركي رودولف عطالله على ملف «القرض الحسن» وكيفية «تجفيف تمويل حزب الله»، مهدّداً الحاضرين: «عليكم أن تعرفوا، بأن عدم قيامكم بالأمر، سيعني أن إسرائيل سوف تتصرف من تلقاء نفسها».
وبينما كان الوفد الأميركي يعتقد أن إشارته إلى إسرائيل سوف تستفزّ الحاضرين، تولّى النائب نديم الجميل الردّ عليه قائلاً : «We’ve been waiting for this moment for 40 years»، أو ما ترجمته «نحن ننتظر هذه اللحظة منذ 40 عاماً».
لجنة «الميكانيزم»
في غضون ذلك انعقد امس الاجتماع الـ 13 للجنة الإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار «الميكانيزم» في رأس الناقورة، وحتى ساعة متأخرة من ليل أمس، لم تكن السفارة الأميركية في بيروت قد أصدرت بياناً حوله، بعدما أفردت بياناً مستفيضاً عن الاجتماع السابق الذي بحث، للمرة الأولى، مقترحات التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي وتكليف «الميكانيزم» بالمهمة.
مصادر متابِعة أكّدت لـ«الأخبار» أن الاجتماع كان سلبياً ولم يُفضِ إلى التوافق على أيّ ملف. وعلى غرار الاجتماعات السابقة، استعرض وفد الجيش الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكّداً أنها تؤخّر تطبيق خطته بحصر السلاح والانتشار.
بينما حرص وفد العدو على القول بأن إسرائيل تحيّد الجيش اللبناني عن خطتها التصعيدية وتحصر عملياتها العسكرية ضد حزب الله. كما أعاد الوفد اللبناني تكرار رفضه تفتيش الممتلكات الخاصة للجنوبيين تلبيةً لطلب إسرائيل، لافتاً إلى أن هذا الأمر يلقى معارضة شعبية كبيرة، وقد رُفض لسنوات عندما حاولت قوات «اليونيفل» تنفيذه.
بالتزامن، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تشييد جدار على تخوم الخط الأزرق يمتدّ من أطراف مارون الرأس الشرقية على تخوم مستعمرة أفيفيم وبلدة صلحا المحتلة باتجاه جل الدير في أطراف عيترون الجنوبية. ونفّذت أعمال تدعيم وتدشيم في موقع حدب يارون.
الأخبار




