أبرز ماجاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الجمعة 14تشرين الثاني 2025
الجمهورية: فشل التمديد لمهلة تسجيل المغتربين
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
على صعيد الانتخابات النيابية المقرّرة في ايار المقبل، اعلن وزير الإعلام بول مرقص، بعد جلسة مجلس الوزراء برئاسة سلام، أنّه لم تتمّ الموافقة على تمديد مهلة تسجيل غير المقيمين للاقتراع في الانتخابات النيابية.
وتوقفت أوساط سياسية عبر «الجمهورية» عند فشل التمديد لمهلة تسجيل المغتربين، التي تنتهي في 20 الجاري، أي بعد 6 أيام فقط.
وهذا التمديد كانت تراهن عليه القوى السياسية الداعمة لاقتراع المغتربين للـ128 نائباً، إذ إنّها تعتقد بإمكان أن يحقق العامل الاغترابي تحولات في التوازنات تؤدي إلى ولادة مجلس نيابي وازن لمصلحة هذه القوى، ويعاكس نهج الثنائي الشيعي.
إلّا أنّ عدم التمديد حصر تقريباً أعداد المغتربين المسجلين في كل القارات وعلى امتداد الدوائر الانتخابية كلها. وقبل يومين، تبين أنّ المسجلين قاربوا الـ50 ألفاً لا أكثر.
وفي هذه الوتيرة، يمكن ألاّ يرتفع العدد بمقدار انقلابي في الفترة الباقية. وفي النهاية يخوض المغتربون معركتهم في كل لبنان ببضع عشرات الآلاف من الأصوات.
وفي توزيع هؤلاء على الدوائر كافة، سيكون تأثير صوت المغترب في دائرته محدوداً. وتالياً، انتفى رهان القوى المؤيّدة على هذا الاقتراع لإحداث متغيرات جذرية. وهذا الأمر سيكون له تأثيره في مسار القانون الانتخابي في الأيام المقبلة.
الجمهورية
اللواء: وفد سعودي قريباً إلى لبنان
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
كشف مسؤول سعودي رفيع أن وفداً سعودياً سيزور لبنان قريباً لمناقشة ازالة العوائق التي تعطل الصادرات الى المملكة، والمملكة تقدر مبادرات الرئيسين عون وسلام.
ونُقل عن مسؤول سعودي رفيع أن جهود الحكومة اللبنانية لمنع استخدام لبنان كمنصة لتهديد أمن الدول العربية ستؤدي إلى تقدم في العلاقات، مشيراً إلى أن لبنان أظهر كفاءة في الحد من تهريب المخدرات الى السعودية في الاشهر القليلة الماضية.. وتتخذ خطوات وشيكة لتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين.
اللواء
اللواء: الاليزيه ليس بوارد التسليم بإبعاد فرنسا ذات الحضور التاريخي في سوريا ولبنان
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
في الوقت الدولي والاقليمي «الميّت» ما خلال ترتيبات الضغوط المالية والاميركية على لبنان لتخفيف مصادر تمويل حزب الله، من ايران، قبل زيارة بابا الفاتيكان لاون الرابع عشر إلى لبنان في 30 من الشهر الجاري ولغاية 2 من ك2 المقبل، واستمرار وتيرة الاعتداءات الاسرائيلية دون توقف، شكلت زيارة مستشارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى بيروت، آن كلير لوجندر ولقاءاتها مع الرؤساء الثلاثة، قبل وصول السفير الاميركي الجديد ميشال عيسى الى بيروت، ليقدم أوراق اعتماده الاثنين، عودة فرنسية في سياق الترتيبات الاميركية لملفات الشرق الأدنى، وإقصاء الفرنسيين عن المشهد، في رسالة واضحة للاميركيين قبل اللبنانيين أن الاليزيه ليس بوارد التسليم بإبعاد فرنسا ذات الحضور التاريخي في سوريا ولبنان عن تأثيرها في هذين البلدين.
اللواء
البناء: تحركات عسكرية لعناصر مسلحة من الجانب السوري باتجاه الأراضي اللبنانية… التفاصيل
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
أبدت مصادر سياسية خشيتها من تحركات عسكرية لعناصر مسلحة من الجانب السوري باتجاه الأراضي اللبنانية من جهة البقاع بذرائع مختلفة، لهدف واحد هو قتال حزب الله نيابة عن الجيش الإسرائيلي للوصول إلى المخزون الاستراتيجيّ لحزب الله من الأسلحة والصواريخ الدقيقة والبعيدة المدى والمسيرات الانتحارية وفق ما يقول المسؤولون الإسرائيليون.
ووفق ما تشير المصادر لـ»البناء» فإنّ سيناريو التدخل السوري العسكري في لبنان وفق ما كشف توم برّاك وبتغطية نارية إسرائيلية جوية، سيناريو واقعي ولا يمكن التقليل من شأنه، ولو أنه يواجه بعقبات عدة أبرزها الموقف الرسمي والوطني اللبناني الجامع ضد أي تدخل من الجانب السوري في لبنان، لكن أيّ تدخل من هذا القبيل لا يحدث من دون التغطية الأميركية لخوض النظام السوري الحالي حرب «إسرائيل»، ويقول توم برّاك إنّ الشرع قدّم التزامات وتعهّد لترامب بالمساعدة بهذا الأمر.
وعلمت «البناء» أنّ ملف ترسيم الحدود السورية اللبنانية سيخلق أزمة بين الدولتين اللبنانية والسورية لأنّ الحدود لم ترسّم منذ اتفاقية بوليه نيو كامب عام 1923 ومن الصعوبة تحديد الحدود نظراً لعدم وجود خرائط تاريخيّة واقعية وواضحة ومثبتة أو ترسيم سابق عبر الأمم المتحدة ونظراً للتداخل الجغرافي والاجتماعي، ولهذا السبب عرضت المبعوثة الفرنسية الوساطة والمساعدة لحلّ هذا الملف ما يؤكد وجود خلاف حوله.
البناء
البناء: عون لا يزال ينتظر الردّ الإسرائيلي… “اليونيفيل”: لا وجود لحزب الله في جنوب الليطاني
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
أفادت مصادر «البناء» أن «رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لا يزال ينتظر الردّ الإسرائيلي على اقتراح التفاوض وهو يتشاور مع الرئيسين نبيه بري ونواف سلام لتحديد آلية التفاوض وشكله وتطعيم الميكانيزم بشخصيات مدنية وخبراء أو التفاوض عبر لجنة أخرى، وجدول أعمال التفاوض وهدفه.
لكن الرئيس عون وفق المصادر يدرك حجم المخاطر الإسرائيلية على لبنان والتعقيدات الدولية والإقليمية والمحلية حيال وقف التصعيد الإسرائيلي واحتواء الضغوط الخارجية وحل أسباب الصراع بين لبنان و»إسرائيل»، وصعوبة القبول اللبناني بالشروط الإسرائيلية ومنطق القوة»، مضيفة أنّ رئيس الجمهورية ومعه الحكومة والرئيس بري يرفضون التفاوض تحت النار الإسرائيلية كما يريد الاحتلال الإسرائيلي ويريد التفاوض لتحقيق شروطه ومكاسب استراتيجية لاعتبار أن موازين القوى العسكرية انكسرت وأصبحت لصالحه.
وأشارت مصادر وزارية إلى أنّ الحكومة برمتها والرئيسين عون وسلام مع خيار التفاوض لا خيار الحرب لاستعادة الحقوق وردع الاعتداءات وتحرير الأرض واسترداد الأسرى، لكن في الوقت نفسه لا يمكن نقل الخلاف بين لبنان و»إسرائيل» إلى الداخل اللبناني والتركيز على مسألة نزع السلاح من دون إلزام الإسرائيلي بالانسحاب ووقف الاعتداءات، متحدّثة عن اتفاق بين الرؤساء على خريطة طريق انطلاقاً من خطاب القسم والبيان الوزاري والقرارات الدولية، واستبعدت المصادر حرباً إسرائيلية شاملة وشيكة على لبنان، مع ترجيح استمرار التصعيد الإسرائيلي وتوسيعه، مرجّحة جولة حرب إيرانية – إسرائيلية جديدة.
وكشف مسؤول أوروبي لـ»البناء» أنّ التوازن السلبي يحكم المعادلة بين لبنان و»إسرائيل»، فحزب الله لا يريد التخلي عن سلاحه لأنه لا يرى أي ضمانة حقيقية تحمي بيئته وأرضه وحدوده من المخاطر الإسرائيلية، في المقابل تتذرّع «إسرائيل» بخطر حزب الله على أمنها في الشمال من جنوب الليطاني وتستمرّ بأعمالها العدائية ضد لبنان وترفض التفاوض على إنهاء القتال وتطبيق اتفاق 27 تشرين والقرار 1701، وتستمر هذه الدوامة من دون حل، لكن المسؤول يؤكد وبناء على تقييم عسكري أوروبي للواقع على الحدود بأنّ «إسرائيل» لن تنسحب من الأراضي المحتلة في الجنوب في المدى المنظور ولن توقف اعتداءاتها وماضية في مخططها التاريخي باعتبار أن موازين القوى لمصلحتها.
مضيفاً الكرة في ملعب الحكومة الإسرائيلية والأميركيين الذي لا يضغطون على «إسرائيل» لتطبيق اتفاق 27 تشرين الثاني تحت ذرائع عدة، فيما لبنان وحزب الله التزما بكامل بنوده، في وقت ملف حصرية السلاح بيد الدولة يجب أن يتزامن مع الانسحاب ووقف الأعمال العدائيّة ضد لبنان.
وتشير جهات مطلعة في قوات الطوارى الدولية «اليونفيل» لـ»البناء» إلى أن لا وجود لحزب الله في جنوب الليطاني كما يدّعي الجانب الإسرائيلي في لجنة الميكانيزم والجيش اللبناني بمعاونة اليونيفيل يقوم بمسؤولياته كاملة ويداهم ويصادر وفق ومتى وأين ما يشاء من أسلحة وصواريخ وذخائر ولا يغطي أي تحرك أو نشاط لحزب الله، كما يدّعي الإعلام الاسرائيلي، فيما القوات الإسرائيلية تعيق عمل الجيش.
البناء
الأنباء الكويتية: كلام رئيس الجمهورية مباشر وصريح على من لا يتورعون عن التحريض على الرئيس والجيش
الأنباء الكويتية:
توقفت جهات رسمية عند كلام رئيس الجمهورية العماد جوزف عون أمام نقابة المحررين «عن لبنانيين يبخون السم على بلادهم في واشنطن».
ووصفت كلام الرئيس بـ«المباشر والصريح، لجهة تحديد المقصودين منه من سياسيين ينتمون إلى أحزاب أو يصنفون أنفسهم مستقلين.. ولا يتورعون عن التحريض على الرئيس والجيش والمؤسسات الرسمية، وصولا إلى الترويج في الداخل خصوصا عن تبديل في المشهد القيادي السياسي للبلاد، في ظاهرة غير مسبوقة، من دون الأخذ في الحسبان خطورة تداعيات كلامهم، على رغم إدراكهم المسبق أن أيا مما يروجون له من تبديل في كادر المشهد السياسي لن يحصل..».
الأنباء
الديار: براك: «تفكيك» حزب الله من دمشق
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
في جديد تصريحات المبعوث الأميركي توم براك المقلقة تجاه لبنان، قال «أن دمشق، بعيد انضمامها إلى التحالف الدولي لمكافحة «داعش»، سوف تسهم في «مواجهة» و«تفكيك» الشبكات «الإرهابية»، من بقايا التنظيم والحرس الثوري الإيراني وحماس وحزب الله.
وكتب براك على منصة «إكس»: «ستساعدنا دمشق من الآن وصاعدا بنشاط في مواجهة وتفكيك بقايا «تنظيم الدولة الإسلامية»، والحرس الثوري الإيراني، وحماس، وحزب الله وغيرها من الشبكات الإرهابية، وستقف شريكا ملتزما في الجهد الدولي لإرساء السلام».
موقف رسمي ام مجرد تمنيات!وردا على تصريحات براك، اشارت مصادر نيابية «للديار» الى ان ثرثرة المبعوث الاميركي باتت مثيرة «للقرف»، كونه يتعامل مع دول وشعوب المنطقة بفوقية غير مقبولة، واذا كان كلامه مجرد محاولة لزيادة الضغوط على الدولة اللبنانية، لتبذل المزيد من التعاون في ملف «حصرية السلاح»، فانه يأتي بنتائج عكسية، لانه يمنح حزب الله المبررات الكافية للتمسك بعناصر قوته.
واكدت المصادر انه يضع الدولة اللبنانية ايضا في موقف حرج، حين يعيد الى الاذهان مسألة «تلزيم» دمشق للتدخل في الملف اللبناني، ويعيق التقدم المضطرد في العلاقات بين دمشق وبيروت، والتي تبذل السعودية جهودا مكثفة لتطويرها.
ويبقى السؤال عما اذا كان يعبر عن حقيقة ما تريده واشنطن؟ ام مجرد تمنيات شخصية؟
الديار
الديار:الموقوفون السوريّون في سجون لبنان… هل جُمّد الملف- المحوري للعلاقات اللبنانيّة- السوريّة؟!
الديار:دوللي بشعلاني-
لم تعد قضية الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية، تُشكّل فقط ملفاً قضائياً وإنسانياً، بل أصبحت أخيراً مدخلاً ديبلوماسياً رئيساً في محادثات إعادة تفعيل العلاقات بين بيروت ودمشق. وبين مطالب سورية باستعادة مواطنيها، وبين مخاوف حقوقية وقلق لبناني داخلي، يبقى مصير الموقوفين يتقاطع بين القانون والسياسة. فهل جُمّد الملف بعد التوافق على مسودة اتفاقية التعاون القضائي بين لبنان وسوريا؟ وما هي الخلافات والمعوقات التي تحول دون استكماله؟؟
تقول مصادر سياسية مطّلعة إنّ هناك 2723 موقوفاً سورياً في السجون اللبنانية حتى أواخر تشرين الأول الفائت، (بينهم 1136 في سجن روميه المركزي، والباقون يتوزّعون على سجون زحلة، القبّة- طرابلس، بعلبك، النبطية وصور)، ويُشكّلون 30% من مجمل السجناء والموقوفين في لبنان(أي ما يُقارب ثلث السجناء). ومن بين هؤلاء، هناك نحو 1300 موقوف بجرائم غير خطرة (سرقة، مخدرات…) أو بانتهاكات عبور غير نظامي وإقامة. وهؤلاء يمكن أن يشملهم البحث في الاتفاقية القضائية اللبنانية- السورية، حول الترحيل أو نقل المحاكمات. غير أنّ ثمّة نحو 1423 سورياً متهماً بأعمال “إرهابية”، أو بالانتماء الى فصائل مسلّحة قامت بجرائم قتل عناصر الجيش اللبناني، أو بجرائم قتل واغتصاب. وهؤلاء لا تشملهم هذه الاتفاقية.
وكان حصل تقدّم فعلي في صياغة مسودة اتفاقية التعاون القضائي بين البلدين في تشرين الاول المنصرم، على ما تؤكّد المصادر، خلال لقاء الوفدين القضائيين برئاسة وزيري العدل اللبناني عادل نصّار، والسوري مظهر الويس. وأقرّ الطرفان أن هناك «خطوات متقدّمة جداً» لإنجاز المسودة، وأن الجانب السوري تعهّد بمتابعة المطالب اللبنانية، وتقديم المعلومات المطلوبة حول ملفات حسّاسة (موقوفين، مخفيين قسراً، ومعلومات عن عمليات أمنيّة في لبنان).
فهل جُمّد الملف؟ وما هي المعوقات التي تحول دون استكماله؟ تُجيب المصادر السياسية بأنّ “المسودة أنجزت جزئياً، وتمّ التوافق على الكثير من البنود التقنية، لكن لم يُعلن عن توقيع نهائي بعد. وصحيح أنّ الملف لم يُحسم بالكامل، لكنّه ليس مجمّداً، بل على العكس. فبعد اجتماعات تشرين الفائت، هناك ديناميكية عمل تقوم بها لجنة متابعة مشتركة، لاستكمال النصوص والتفاصيل الفنية. وقد يحصل تبادل زيارات لاحقة، عندما يتبلور النصّ النهائي للاتفاقية. علماً بأنّه ليس من معطيات تُلزم وزير العدل بزيارة دمشق فوراً، رغم استعداده للقيام بها في حال وجوب ذلك.
كذلك، فإنّ الجانب السوري أعطى «تعهداً رسمياً» بتقديم التعاون والمعلومات المطلوبة، خصوصاً بشأن ملفات الاغتيالات والمختفين قسراً، الأمر الذي يجعل المباحثات تستمرّ. وأظهرت جولات الوفد السوري في بيروت في وقت سابق، على ما تلفت المصادر، إلى أنّ هناك تقدّماً نحو صيغة تعاون قضائي، تسمح بنقل أو استلام سجناء سوريين غير المحكومين بجرائم قتل، أو بالقضايا «الخطرة جداً». لكن أي نقل يُفترض أن يتبع إجراءات قضائية وقوائم تدقيق، وقد تكون هناك تحفّظات لبنانية عن بعض الحالات. كما توجد في القانون اللبناني آليات للإفراج المشروط والتخفيف لشروط تنفيذ العقوبة، لكن تطبيقها يتأثر بالضغوط السياسية.
وتكشف المصادر عن معوقات وقيود تحول حالياً دون التوصّل الى حلّ سريع لقضية الموقوفين السوريين، رغم أنّها مفتاح الملفات الشائكة الأخرى العالقة بين البلدين، لا سيما ملف النازحين السوريين، وترسيم الحدود، والعلاقات الاقتصادية والتجارية والديبلوماسية وسواها. وأبرز هذه المعوقات:
1- قضائية وقانونية تتعلّق بالحاجة إلى تدقيق القوائم، والضمانات القانونية لعدم المساس بحقوق المحكومين، والتوافق على من هو قابل للنقل.
2- سياسية، تتمحور حول المخاوف اللبنانية من إعادة عناصر أدّت أعمالا ضد الدولة أو الأمن، والضغوط الداخلية من السياسيين والطوائف تجاه أي تسهيلات.
3- منظمات تحذّر من خطر الترحيل القسري إلى بيئة، قد تُعرّض المعادين لنظام سابق أو من عمل معهم للخطر.
من هنا، يمكن القول إنّ القوائم الدقيقة للموقوفين (من هم بالأسماء)، وعدد من سيوافق القضاء اللبناني فعلاً على إطلاق سراحهم أو تسليمهم، والجداول الزمنية التنفيذية، كلّها أمور لا تزال قيد البحث. وفي الوقت الذي تحدّث فيه الجانب السوري عن اتفاقيات أو تفاهمات مبدئية، أشار لبنان إلى خطوات لاحقة مطلوبة.
فهل سيُستكمل هذا الملف قريباً ليُفتح الباب واسعاً على الملفات الأخرى العالقة بين البلدين؟
الديار
الشرق الأوسط السعودية: الجيش الإسرائيلي يستعد لضربة استباقية لـ«حزب الله»
الشرق الأوسط السعودية:تل أبيب: نظير مجلي-
في إطار العقيدة الجديدة للجيش الإسرائيلي، التي تستند إلى الرؤيا بأنه «يجب ألا ننتظر هجوماً من العدو ومباغتته بضربة استباقية»، وفي ضوء الاستفادة من الأخطاء التي رافقت الحرب الأخيرة، أنهت قواته في الشمال، تدريبات حربية جديدة قرب الحدود مع لبنان.
وصرح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، بأن قواته أصبحت جاهزة لتوجيه ضربات قاصمة أكثر من ذي قبل، وأنه وضع خطة لتضخيم حجم وقدرات الجيش على تنفيذ هذه العمليات في كل الجبهات.وركز زامير على الجبهة مع لبنان نموذجاً.ومع أن الإعلام الإسرائيلي أشار إلى تصريحات أمين عام «حزب الله» نعيم قاسم، بأنها «تتضمن رسالة طمأنة»؛ كونه تباهى بأن «الحزب لم ينجرَّ وراء محاولات إسرائيل جرَّه إلى حرب»، فقد أكد رئيس الأركان الإسرائيلي تمسكه بالعقيدة الجديدة لتوجيه ضربة استباقية.
مسألة وقت
ووفق صحيفة «معاريف»، فإن «التقديرات في تل أبيب هي أن المحور الإيراني كله يستعدّ لحرب أخرى مع إسرائيل لكي يمحو عار الضربات التي تلقّاها من قواتها في السنتين الأخيرتين».
ويرى الجيش الإسرائيلي أن هذه الحرب قادمة حتماً، والقضية هي التوقيت، لذلك فإنه لن ينتظر وسيوجّه ضربة استباقية.
ووفق هذا النشر، فإن إيران لن تستعجل شن حرب في الوقت الحاضر، لكنها تُوجه أذرعها للاستعداد لهذه الحرب وتقوم بتزويدها بما يلزم.
ففي «حزب الله» تمكنوا من تهريب وصنع كميات كبيرة من الصواريخ و«حماس» بدأت تستعيد بناء قوتها المحطَّمة في غزة، واستأنفت بناء خلاياها في الضفة الغربية، و«حزب الله» العراقي يستعد للمشاركة في حربٍ كهذه، على عكس موقفه في الحرب السابقة، والحوثي يواصل الاستعداد ويعلن صراحة أنه سيستأنف قصف إسرائيل بصواريخ أفضل.
لذلك يواصل الجيش الإسرائيلي ضرباته اليومية في لبنان وغزة، رغم وقف النار.
الشرق الأوسط
الأخبار:تسريبات إعلام العدوّ تدخل مرحلة التناقض: قرع لطبول الحرب ورهان على رفض اللبنانيين لحزب الله
الأخبار:
يبدو أن مسلسل التسريبات الأمنية والعسكرية في كيان العدو لن يتوقف. المسألة هنا، لا تتعلّق برغبة بتوجيه رسائل إلى العدو. بل يبدو أن في الكيان، من يحتاج إلى إقناع الجمهور قبل الجيش وأهل القرار الميداني، بأن العودة إلى الحرب في لبنان باتت ضرورية. وبدل أن تُقِرّ إسرائيل بفشلها في تحقيق أهدافها من الحرب السابقة، فهي تتحدّث عن «مهمة يجب أن تُنجز». وهو ما يتولّى آخرون الترويج له أيضاً، خصوصاً الأميركيين، الذين كانوا يعتقدون أن اتفاق وقف إطلاق النار، هدف إلى تجنيب لبنان المزيد من الضربات، لكن شرط أن تقوم الدولة باستكمال المهمة التي بدأتها إسرائيل، وأن تبادر السلطة الجديدة إلى تطبيق سياسة نزع سلاح حزب الله.
وما يعزّز هذه الفرضية، أنه بعد عشرة أشهر كاملة من الاستعراض الإسرائيلي عن «نجاحات لبنان الهائلة»، فقد توقّف فجأة الحديث عن «إبداعات» الموساد التي حصلت في ملف «البيجر» وأجهزة الاتصالات اللاسلكية وعمليات الاغتيال لقادة الحزب من سياسيين وعسكريين، أو ضرب منصات ومراكز تخزين أسلحة نوعية.
بل على العكس، دخل إعلام العدو، خلال أسبوعين في موجة جديدة من التهديدات، القائمة على فرضية أن حزب الله بدأ يستعيد عافيته، وأنه يعمل على ترميم قدراته العسكرية، وبات يشمل تهديداً يجب معالجته، وعند هذا الحدّ، يأتي دور الوسيط الأميركي أو بقية الرعاة الخارجيين، الذين يقدّمون النصح إلى لبنان بوجوب التفاعل مع الطلبات الأميركية، قبل أن يُنهوا كلامهم بالتحذير نفسه: إذا لم تلتزموا أنتم بنزع السلاح، فإن إسرائيل ستقوم بالمهمة!
ووسط استمرار سياسة الغموض القائمة من جانب حزب الله، إلا أن إعلام العدو، نشر خلال الساعات الـ36 الماضية، تصريح الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم عن أنّه: «لا يمكن أن يستمرّ هذا النوع من العدوان، القتل والقصف، بهذه الطريقة. لكل شيء حدّ. ولن أقول أكثر من ذلك. على الجهات المعنية أن تنتبه للوضع، لأنه لا يمكن أن يستمر بهذه الطريقة». وقد لجأ محلّلون ومعلّقون إلى الحديث عن مقاصد هذا الموقف كما قرأوه من جانبهم.
لكن، يبدو أن السمة العامة التي تغلب على ما يُنشر في الكيان، هو أن إسرائيل تعتبر نفسها أمام «خصم ضعيف». ونشرت صحيفة «إسرائيل اليوم» أمس تقريراً أشار إلى تصريحات قاسم ليعلّق بأنه «خلف التصريحات القتالية، يختبئ تنظيم يمرّ في أدنى مستوياته. وأن هذا التهديد يأتي بعد الرسالة المفتوحة التي وجّهها الحزب إلى قادة الدولة» ليضيف أنه «في ظل الوضع المركّب الذي يعيشه التنظيم، هناك شك كبير في أنّ صبره قد نفد.
دخلت إسرائيل مرحلةالتخلّي عن خطاب النصر في لبنان، ورفعت منسوب الكلامعن عودة حزب الله ليكونعنصر تهديد يجب إزالته
ولا يبدو أنّه يقدر على مواجهة جديدة أو حتى تبادل ضربات مع إسرائيل، لأنه في سيناريو مواجهة جديدة، ولو كانت محدودة، فإن حزب الله سيفقد ما حقّقه حتى اليوم، فهو حصل على نحو مليار دولار منذ كانون الثاني 2025، كما نجح في الأسابيع الأخيرة، في تهريب مئات الصواريخ من سوريا، وكذلك إصلاح وإعادة تشغيل صواريخ ومنصّات أُصيبت خلال الحرب، وعمد إلى تجنيد آلاف المقاتلين الجدد»، لتجد الصحيفة في خلاصة التقرير «أنّ إعلان قاسم موجّه أيضاً لترضية عناصر التنظيم غير الراضين عن سياسة عدم الرد على الهجمات الإسرائيلية».
أمّا بالنسبة إلى ما يعتبره كاتب التقرير عن «استراتيجية مطلوبة من قبل إسرائيل» فإن الوضع الآن يفرض اتّباع سياسة مختلفة وعليها «أن توسّع المواجهة معه لتشمل الساحة الاجتماعية والأيديولوجية، وأن تستغل فرصة أن حزب الله في وضع سياسي ضعيف، وأن إدارة الرئيس دونالد ترامب المُحبطة من عدم قيام الدولة اللبنانية بشيء، سوف تمنح إسرائيل هامشاً واسعاً لمواصلة هجماتها عليه. لكن يبدو أنْ لا مفر من توسيع المواجهة إلى المجال الاجتماعي والأيديولوجي، وعدم الاكتفاء بالمجال العسكري أو العقوبات الاقتصادية».
وينصح التقرير إسرائيل والولايات المتحدة «بإطلاق مشروع استراتيجي طويل المدى لفكّ ارتباط الشيعة اقتصادياً عن حزب الله، وإقامة شبكة منافِسة لشبكة «الدعوة» التي يقدّمها حزب الله (خدمات اجتماعية، صحية، مالية، رعاية). وقطع التمويل الإيراني عن حزب الله خطوة في الاتجاه الصحيح. لكنّ الهدف الأعمق يجب أن يكون عبر تقديم بديل اقتصادي–اجتماعي يجعل الشيعة قادرين على تبنّي هوية لبنانية مستقلّة، عبر توفير خدمات بديلة عن خدمات حزب الله».
قرع طبول الحرب
وفي موقع «إيمِس» كتب المحلل السياسي شلومو ريزل، أن إسرائيل تراقب تعاظم مسارات حزب الله في إعادة تنظيم أموره العسكرية. ويقول: «إن استعادة الحزب قوته السابقة، بما يعيده ليشكّل تهديداً استراتيجياً لإسرائيل. كما أنه على الرغم من سقوط الأسد وانهيار الممرّ البري الأساسي لتهريب الصواريخ من سوريا إلى لبنان، فإنّ الحزب يستغلّ الفوضى السورية وينجح حتى الآن في تمرير صواريخ ومكوّناتها عبر الأراضي السورية».
ويضيف بعض ما تسرّبه القيادة العسكرية والأمنية بأن «خطة تعزيز القوة الصاروخية، تقوم على انتشال صواريخ من مناطق جنوب الليطاني كانت قد تضرّرت بفعل ضربات إسرائيل، ويعاد تأهيلها ونشرها في مواقع أخرى؛ وتفعيل ورش تصنيع الصواريخ داخل لبنان بكامل طاقتها».
وبحسب التقرير نفسه فإن الحرب الأخيرة «أظهرت لحزب الله أنّ الصواريخ لم تحقّق إصابات كبيرة، ما دفعه إلى التركيز على مساريْن أكثر فاعلية من حيث سهولة الإنتاج ودقّة الإصابة، مثل الطائرات المُسيّرة، التي كانت السبب وراء جزء كبير من سقوط القتلى الإسرائيليين خلال الحرب الأخيرة. أمّا المسار الثاني والأكثر خطورة، فهو الغزو البري لـ»قوّة الرضوان» نحو البلدات المتاخِمة للسياج الحدودي أو نحو القواعد العسكرية».
وعليه، يجد كاتب التقرير أن «إسرائيل تدرك أن ساعة الحسم تقترب وأن التعامل مع هذا التهديد بات ضرورة ملحّة»، ليعود ويقول، إن «الحزب، يخطئ في تقديره لوضع إسرائيل، كون نتنياهو ما بعد السابع من أكتوبر ليس هو نتنياهو ما قبله؛ فالأخير بات أكثر تشدّداً وتصميماً على إزالة التهديدات، ما لم يُعِقْه الضغط الأميركي. وإسرائيل، ليست في موقع المتفرّج، ولو أدّى عملها إلى توسيع المواجهة».
ولكنْ هناك تفاؤل!
في المقابل، كتب رون بن يشاي في «يديعوت أحرونوت» أمس عن أن ««الرياح الحربيّة التي تهبّ على حدود إسرائيل – لبنان، لا تعكس صورة الوضع كما هي سياسياً، إذ إنّ تقدير الموقف في إسرائيل والولايات المتحدة لما يحدث الآن في لبنان أكثر تفاؤلاً بكثير مما ينعكس في تقارير الإعلام».
واستند الكاتب أو مصادره بتقديره إلى «ردّ فعل الجمهور في لبنان، بما في ذلك داخل الطائفة الشيعية، على «الرسالة المفتوحة» التي أرسلها حزب الله إلى قيادة لبنان وإلى وسائل الإعلام في البلاد»، وأشار إلى أن «ما فاجأ الخبراء في القدس، وفي مقرّ وزارة الأمن الإسرائيلية، وفي واشنطن، كان ردّ شخصيات معروفة ومرموقة داخل الطائفة الشيعية في لبنان، نشرت بيانات إدانة وانتقاداً حادّاً للنهج التحدّي الذي قرّر حزب الله اعتماده أخيراً على ما يبدو بتأثير إيراني.
هؤلاء الأشخاص، المنتمون إلى تيار يتعزّز داخل الطائفة الشيعية ويعارض حزب الله، نشروا مقاطع فيديو دعوا فيها علناً أبناء الطائفة إلى ممارسة الضغط على التنظيم لتغيير سلوكه والسماح بتسوية جديدة، بما في ذلك نزع السلاح».
وبحسب الكاتب الذي يُفترض أنه على صلة بمواقع نافذة في الكيان فإن «جهات موثوقة تشير إلى أنّ حكومة لبنان تمتلك اليوم قوة سياسية وعسكرية أكبر مما كانت عليه في العقود الأخيرة، وأن حزب الله ضعف عسكرياً بشكل كبير، وخسر عناصر ومنظومات سلاح رئيسية، وإيران غير قادرة ولا تنجح في تزويده لوجستياً ومالياً كما في الماضي، وأن كل الطوائف اللبنانية، خصوصاً الشيعة، مُرهقة ومتضرّرة بشدة من الحرب، وترى في الحكومة الجديدة فرصة لإخراج البلاد من الضائقة الاقتصادية».
الأخبار




