أبرز ماجاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأربعاء 19تشرين الثاني 2025
الأخبار: تسريبات حول «امتعاض أميركي» من مهاجمة الجيش للاعتداءات الإسرائيلية | أميركا تهاجم عون عبر هيكل: لا مجال للحياد
الأخبار:
مع تصاعد الحديث في الكيان الصهيوني عن حرب وشيكة، وحيث بات السؤال «متى» ستندلع الحرب وليس «إذا»، دخلت الولايات المتحدة طرفاً مباشراً في الحملة التي تستهدف الرئيس جوزيف عون عبر التصويب على قيادة الجيش اللبناني. وبرز ذلك أمس بتأجيل زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل التي كانت مقرّرة غداً إلى واشنطن، بعدما أُبلغ بأن غالبية المواعيد التي طلبها أُلغيت بذريعة عدم توفر وقت لدى المسؤولين الأميركيين، كما أكّدت سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة الأمر عبر برقيات أرسلتها لشخصيات لبنانية وأميركية تعتذر عن إلغاء حفل استقبال كان سيُقام على شرف هيكل.
الحملة الأميركية لم تقتصر على التأجيل، إذ برز أمس هجوم شنّه أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي اتهموا الجيش بالتقاعس في نزع سلاح حزب الله، فيما يتردّد في العاصمة الأميركية أن الرسالة موجّهة أساساً إلى رئيس الجمهورية جوزيف عون.
محلياً، انتشرت روايات وتسريبات ربطت الحملة بالبيان الأخير الذي أصدره هيكل، واتهم فيه العدو الإسرائيلي بانتهاك السيادة اللبنانية وزعزعة الاستقرار وعرقلة انتشار الجيش في الجنوب.
وفسّر البيان بأنه استفزاز للجانب الأميركي، خصوصاً أنه جاء بعد مداخلة هيكل في مجلس الوزراء حول عمل الجيش في جنوب نهر الليطاني وقوله إن إسرائيل تتعمّد العرقلة، سائلاً عن جدوى مواصلة العمل طالما أن إسرائيل لا تريد الالتزام بما يتوجّب عليها. وقد دفع ذلك بالبعض إلى تفسير الخطوة الأميركية بأنها ردّ على البيان، وستؤدي إلى اندلاع نقاش داخل الإدارة الأميركية والكونغرس حول جدوى استمرار المساعدات المُقدّمة للجيش اللبناني، في موازاة تركيز الصحافة العبرية على تقصير المؤسسة العسكرية في تنفيذ الدور المطلوب منها مواجهة حزب الله.
ونشر السيناتور جوني إرنست عبر منصّة «إكس» تغريدة قال فيها: «أشعر بخيبة أمل كبيرة من التصريح الصادر عن قيادة الجيش اللبناني. فالجيش اللبناني شريك استراتيجي، وقد ناقشتُ هذا الأمر مع القائد العام في آب الماضي، وكانت إسرائيل قد منحت لبنان فرصة حقيقية للتحرّر من إرهابيّي حزب الله المدعومين من إيران. وبدل اغتنام هذه الفرصة والعمل معاً لنزع سلاح الحزب، يوجّه القائد العام، وبشكل مُخزٍ، اللوم نحو إسرائيل».
وسبقت ذلك، حملة قادها العضو في الحزب الجمهوري من أصل لبناني توم (عاطف) حرب، الذي قال إن الإدارة «تشعر بالإحباط من الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني. وقد ألغت كل الاجتماعات المُقرّرة غداً في واشنطن مع قائد الجيش رودولف الهيكل، واضطرت السفارة اللبنانية إلى إلغاء حفل الاستقبال المُخطّط على شرفه».
وقالت مصادر متابعة، إن «إلغاء زيارة هيكل ليس مرتبطاً بالبيان فحسب، بل يأتي ضمن سياق بدأ مع توتر العلاقة بينه وبين المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس وتحريضها عليه أمام عدد من السياسيين اللبنانيين واتهامه بعدم تنفيذ المطلوب منه في مواجهة حزب الله»، وقد تراكم الاستياء بعد المطالعة التي قدّمها هيكل في مجلس الوزراء، متناولاً «الإهانات المتكررة التي تطاول الجيش أمنياً وسياسياً، وكيف يتعرّض عناصره للتضييق والاعتداءات الإسرائيلية في الجنوب»، مشيراً إلى «إمكانية أن يقوم الجيش بتوقيف كل نشاطه جنوب الليطاني بسبب العوائق الإسرائيلية»، وهي المطالعة التي تكفّل بنقلها «الوشاة» من داخل الحكومة إلى الإدارة الأميركية. وازداد الاستياء الأميركي من القائد لرفضه تلبية المطالب الإسرائيلية والأميركية، ولا سيما الدخول إلى منازل الجنوبيين بحثاً عن سلاح حزب الله، معتبراً أن تنفيذ مثل هذه المطالب سيؤدّي إلى مشكل كبير ولن يُرضي الإسرائيلي الذي سيطلب المزيد من لبنان.
إلى ذلك، فإن التقديرات في لبنان تذهب إلى تفسير الخطوة الأميركية كرسالة إلى رئيس الجمهورية الذي يعتبر الأميركيون أنه المسؤول الأول أمامهم، وأنه يقف وراء مواقف هيكل وهو من يتأخر في تنفيذ المهام المطلوبة. ومفاد الرسالة أن «المشكلة لم تعد مع حزب الله وحسب، وإنما مع الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وأن الولايات المتحدة مستعدّة لإدخال لبنان في عزلة أمنية وعسكرية وليس فقط سياسية ومالية، من خلال رفع الدعم عن المؤسسة العسكرية وحرمانها من مساعدات المانحين».
وبإلغاء الزيارة، تؤكد واشنطن على طلبها المباشر من السلطة اللبنانية، إحداث تغيير في عقيدة الجيش اللبناني، بحيث يتوقف عن اعتبار إسرائيل بلداً عدواً، والتوقف عن استخدام خطاب تحريضيّ ضد إسرائيل لأن ذلك سيعرّض الجيش اللبناني هذه المرة للعقاب الإسرائيلي، كما يطلب الأميركيون صراحة من الجيش الامتناع عن التصرف كمحايد في المعركة مع حزب الله، بل يجب أن يكون في صف الفريق العامل على تفكيك الحزب ومؤسساته العسكرية والمالية، ولو أدّى ذلك إلى صدام داخلي.
لكنّ الأخطر من ذلك، وفقَ ما تقول المصادر، أن اتخاذ موقف من الجيش اللبناني، يعني كشف البلد وإطلاق يد العدو الإسرائيلي عسكرياً، رغم المواقف المعلنة بضرورة ضبط الوضع ومنعه من التدهور، خصوصاً أن هناك في لبنان وأميركا، من سيستغل موقف الإدارة الأميركية من الجيش اللبناني ويستكمل التحريض عليه ويحاول إقناع الإدارة بموقف أكثر تشدّداً مع لبنان وأكثر تساهلاً مع العدو والانتقال من التهديد إلى الفعل والسماح لإسرائيل بالقيام «بما لم تقم به الدولة اللبنانية والجيش اللبناني».
فرنسا تعرض وساطة لترسيم الحدود البرية مع سوريا
علمت «الأخبار» من مصادر دبلوماسية، أن الهدف الرئيسي لزيارة مستشارة الرئيس الفرنسي آن كلير لوجندر للبنان لا يتعلق بملف تطبيق القرار 1701 في منطقة جنوب الليطاني، بل يتركّز على عرض فرنسا إدارة وساطة بين لبنان وسوريا لترسيم الحدود البرية من منطقة مزارع شبعا حتى أقصى الشمال الغربي.
وسبق للمسؤولة الفرنسية أن عقدت محادثات في باريس، وجمعت ملفات من الأرشيف الفرنسي ومن وزارة الدفاع، لإعداد ملف تقني، قبل نقلها رغبة بلادها بإدارة الوساطة. وقد وجّهت دعوة إلى لبنان وسوريا لعقد اجتماعات في باريس بين وفود تقنية وعسكرية لبنانية وسورية، مشيرة إلى «استعداد فرنسا لتزويد البلدين بالخرائط والوثائق الموجودة في أرشيفها منذ عهد الانتداب الفرنسيّ للبلدين. وأشار الجانب الفرنسي في هذا السياق إلى أنه يحظى بدعم مباشر من الولايات المتحدة، وأن باريس ستتولى أمر المناطق المُتنازع عليها بين البلدين والتي تقع اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي. غير أن لبنان لم يسمع من الجانب الأميركي أي إشارة مباشرة إلى هذا الملف، كما لم يحصل تبادل للآراء مع الجانب السعودي المعني بالملف الخاص بعلاقات لبنان وسوريا.
وسط هذه الأجواء، يجري الحديث عن ترتيبات لزيارة سيقوم بها نائب رئيس الحكومة طارق متري لسوريا للقاء الرئيس أحمد الشرع، وتفعيل المحادثات بين البلدين بشأن عدد من الاتفاقات المتعلقة بالحدود وملف السجناء والموقوفين، خصوصاً أن لبنان لمس خلال الاجتماعات التي عُقدت في بيروت مع وفود سورية، أن دمشق «غير مهتمة حالياً بترسيم الحدود، وأن تركيزها قائم على ملف الموقوفين».
يشار إلى أنه في ظل المبادرة الفرنسية، عادت بريطانيا لتمارس الضغط على الجيش اللبناني، بالتعاون مع الولايات المتحدة، لنشر عدد جديد من أبراج المراقبة على الحدود الشرقية للبنان، بحجة المساعدة على وقف عمليات التهريب، فيما قال البريطانيون صراحة إن الهدف هو المساعدة في تطبيق جزء من القرار 1701 لجهة منع وصول أسلحة إلى حزب الله، وإن سوريا موافقة على هذا الإجراء، لكنّ لبنان لم يحصل على جواب حول سبب عدم وضع الأبراج داخل الأراضي السورية لمراقبة الحدود من هناك، خصوصاً أن التهريب يحصل من الجانب السوري وليس العكس.
الأخبار
الجمهورية: إشارات إيجابية في خطوط التواصل بين السعودية وحزب الله
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
بدأ الموفد السعودي الامير يزيد بن فرحان محادثاته في بيروت، فزار أمس رئيس مجلس النواب نبيه بري، على ان يلتقي لاحقاً رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام.
فيما اكّد مصدر بارز في «حزب الله» لـ»الجمهورية»، وجود «إشارات إيجابية في خطوط التواصل بين المملكة العربية السعودية وحزب الله».
الجمهورية
الديار: أميركا تغلق أبوابها أمام هيكل… لأنه قال «إسرائيل» عدو
الديار:كمال ذبيان-
بادر قائد الجيش العماد رودولف هيكل الى ارجاء زيارته الى اميركا، التي كان سيبدأها امس، بعد ان وصلته معلومات بان واشنطن عدّلت في برنامج لقاءاته، فالغت منها اجتماعات مع اعضاء في الكونغرس الاميركي ومسؤولين اميركيين، لا سيما منهم في وزارة الدفاع وقيادات عسكرية، فرأى هيكل بان لا معنى لزيارته التي تهدف تعزيز قدرات الجيش، كقوة عسكرية وحيدة على الارض اللبنانية، وتنفيذ قرار الحكومة بحصرية السلاح في يد الدولة فقط.
ولم يكن قرار الادارة الاميركية بتحجيم زيارة العماد هيكل، الا رسالة له كقائد جيش والى لبنان، عن عدم رضاها على اداء الجيش تجاه نزع سلاح حزب الله، فقد استاءت من الخطة التنفيذية التي قدمها للحكومة في 5 ايلول الماضي، حول مراحل حصر السلاح، حيث تلقى من مسؤولين اميركيين تنديداً بموقفه الذي يساير فيه حزب الله، بدلاً من ان يذهب الى الصدام معه، وهذا ما عبّر الموفد الاميركي الى لبنان توم براك بقوله، ان تسليح الجيش اميركياً له هدف، وهو مقاتلة حزب الله وليس «اسرائيل».
فقائد الجيش، كما رئيس الجمهورية جوزاف عون الذي كان قائداً للجيش، يتعرضان لحملات ولضغوطات اميركية، يشارك في بعضها لبنانيونيحرضون على الرئيس عون والعماد هيكل، وهذا ما اعلنه صراحة رئيس الجمهورية، الذي يُحاسب على ما طلبه من قائد الجيش التصدي لاي توغل للعدو الاسرائيلي في لبنان، وهذا ما لم يرق للادارة الاميركية، ولاطراف لبنانية داخلية رفضت زج الجيش بمواجهة مع الاحتلال الاسرائيلي، وفق ما تكشف مصادر مطلعة، التي تشير الى ان الضغوطات الاميركية ستتصاعد على لبنان، من كل النواحي المالية والاقتصادية والسياسية، للوصول الى اعطاء ضوء اخضر اميركي للعدو الاسرايلي، بشن حرب او القيام بعملية عسكرية واسعة ضد لبنان، بعد ان تلكأ الجيش في القيام بنزع سلاح حزب الله، ولم يصل بعد الى 40% منه، والوقت يضيق عليه كما يقول «الاسرائيليون» ويوافقهم الاميركيون، الذين اعطوا مهلة حتى نهاية العام.
ولا ترغب واشنطن ان تفتح ابوابها لقائد جيش، الذي يسمي «اسرائيل» بالعدو، ويوجه عسكره ليمارس عقيدته القتالية ضد جيش الاحتلال، وفعل ذلك في احداث عدة عند الشريط الحدودي، حيث تصدى فيها ضباط وعناصر من الجيش اللبناني للعدو الاسرائيلي، عندما كان يخرق السيادة اللبنانية، ويتجاوز الخط الازرق، وسقط له شهداء وجرحى.
مثل هذا الجيش في لبنان لا تريده اميركا، ولا تستقبل قائده، اذا لم ينقلب على قسمه العسكري، الذي يطالبه بالزود عن وطنه لبنان، وهذا ما يفسر تقييد زيارته اليها. ولم تشأ قيادة الجيش التعليق على هذا الموضوع، وسيكون لها بيان رسمي اذا ارتأى العماد هيكل ذلك.
لكن مصادر وزارة الدفاع تتحدث عن تأجيل الزيارة لا الغائها، لان العلاقة بين الجيش اللبناني واميركا قديمة ولم تنقطع، الا في فترات معينة، اثناء الوجود العسكري السوري في لبنان، الذي كان الجيش يرسل دورات الى سوريا، التي ساعدته في مرحلة ما بعد الحرب الاهلية على اعادة توحيده وتسليحه، ولم تكن واشنطن راضية عن هذا السلوك، وتقف ضد اي تسليح للجيش من خارجها، بعد ان عرضت دول ذلك، لا سيما روسيا وايران.
والموقف الاميركي السلبي من الجيش اللبناني، والذي استجد مؤخراً، عبّر عنه عضو الكونغرس الاميركي ليندسي غراهام، بالاشارة الى ان الاستثمار الاميركي في الجيش اللبناني غير مربح ولا فائدة منه، بعد ان اقر الكونغرس الاميركي مبلغ 193 مليون دولار كمساعدة اميركية للجيش، الذي يُراد منه ان لا يوجه سلاحه الى الكيان الصهيوني، بل الى كل من يحاول ان يرفع سلاحه بوجه «اسرائيل»، وفق ما تفسر مصادر حزبية حليفة لحزب الله.
واكدت المصادر ان الضغوطات الاميركية على لبنان حصلت، لان اميركا وحلفاء لها في لبنان يرفضون معادلة او مقولة «جيش وشعب ومقاومة»، فهم لا يريدون مقاومة، بل جيش يأتمر بقرار السلم من الحكومة لا قرار الحرب، وكما تريد اميركا من لبنان، الذي لم يمتثل رئيس الجمهورية وقائد الجيش لشروطها، فوضعتهما على لائحة غير المرغوب بهما، واعطت اشارات عدة، ومنها عدم استقبال الرئيس الاميركي دونالد ترامب للرئيس عون، وهو استقبل الرئيس السوري المؤقت احمد الشرع، واهتم به ومازحه ورش عليه المديح والعطر، لان الشرع سار في المشروع الاميركي بالتفاوض المباشر مع «اسرائيل»، وهو ما لم يقبله لبنان.
الديار
البناء: حماس: إسرائيل استهدفت ملعبًا مغلقًا لـ الميني فوتبول في عين الحلوة
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
أفادت مصادرُ في حركةِ «حماس» في تصريحاتٍ صحافيّة بأنّ إسرائيل «استهدفت ملعبًا مغلقًا لـ>الميني فوتبول> معروفًا لدى سكّان مخيّم عين الحلوة، ودائمًا ما يكون مكتظًّا في هذا الوقت»، مؤكِّدةً أنّ «المزاعم الإسرائيلية غير صحيحة». وأوضحتِ المصادرُ أنّه «لم يتم استهدافُ شخصيّةٍ بارزةٍ في حماس، بل إنّ من استُشهِدَ هم من أبناءِ المخيّم»، مشدِّدةً على أنّ «ما حصل مجزرةٌ إسرائيليّة، والعدوُّ يريد أن يُصعِّدَ بشكلٍ كبير».
البناء
البناء: الضغط الأميركي قد يخلق فراغًا أمنيًا
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
فيما حطّ في بيروت يوم الجمعة السفير الأميركي الجديد في لبنان ميشال عيسى ألغيت زيارة قائد الجيش رودولف هيكل إلى الولايات المتحدة الأميركية، لامتعاض أميركي من مواقفه من العدو الإسرائيلي، والأخطر أن نواباً في الكونغرس الأميركي هاجموا مباشرة الجيش اللبناني، ما يُشكل خطراً على الدعم العسكري الأميركي للمؤسسة الذي يشكل ما نسبته 90 في المئة من الدعم الذي تتلقاه.
وبعدما ألغيت اجتماعات كانت مقرّرة للقائد مع مسؤولين أميركيين، قرّر الأخير إلغاء الزيارة برمّتها رداً على ما اعتبر «إهانة» بحق لبنان وجيشه.
مصادر سياسية رأت أن قرار واشنطن إلغاء زيارة قائد الجيش اللبناني نقطة تحوّل في مقاربة الولايات المتحدة للمؤسسة العسكرية، ورسالة واضحة بأن لبنان يقترب من بداية عزلة أمنية – عسكرية؛ الأسباب المباشرة لهذا التحول ترتبط بما تضمنته البيانات العسكرية اللبنانية الأخيرة من مواقف اعتبرتها واشنطن قريبة من حزب الله.
وترى المصادر أن من شأن هذه المواقف الأميركية أن تلعب دوراً في إلغاء المؤتمرات المخصصة لدعم الجيش، الأخطر أن هذا الضغط الأميركي قد يخلق فراغًا أمنيًا إذا تراجع الدعم الهيكلي والتدريبي للجيش ويساهم في إضعاف المؤسسة الوحيدة التي لا تزال تعمل ضمن حد أدنى من الاحترافية والانضباط.
البناء
اللواء: مصادر أميركية: نأمل في إعادة تحديد موعد زيارة قائد الجيش
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
حصلت انتكاسة مفاجأة مع وصول السفير عيسى من شأنها ان تؤثر على عمله وتزيد تعقيده، وان تقلب مشهد التعاون الاميركي – اللبناني، حيث تم الغاء زيارة قائد الجيش رودولف هيكل الى الولايات المتحدة الاميركية، بعدما الغيت اجتماعات كانت مقررة للقائد مع مسؤولين ونواب وقادة عسكريين اميركيين، فقرر هيكل الغاء الزيارة برمتها رداً على ما اعتبر «اهانة» بحق لبنان وجيشه.
وهي رسالة موجهة للدولة اللبنانية وبخاصة لرئيسها جوزيف عون عبر الجيش.
ولاحقاً، وفي مسعى لإستيعاب خطورة القرار الاميركي، قالت مصادر أميركية: «نأمل في إعادة تحديد موعد زيارة قائد الجيش رودولف هيكل إلى واشنطن وإعادة الأمور إلى مسارها الصحيح، في حال تنفيذ الإصلاحات اللازمة أي إقرار الإصلاحات المالية المطلوبة وتسريع عملية حصر السلاح بيد الدولة وغيرها من الخطوات».
اللواء
اللواء: إثر إلغاء زيارة هيكل لواشنطن… مجلس الوزراء قد يؤكد على دور الجيش في مختلف المهمات
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
أفادت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان سلسلة إتصالات بدأت تشق طريقها في موضوع إلغاء زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل الى الولايات المتحدة الأميركية والعمل على الحد من تداعياتها من خلال الدعوة الى عدم الدخول في تحليلات مستقبلية عن مصير دعم الجيش او غير ذلك.
ورأت هذه المصادر ان الرسالة من خلال هذا الإجراء وصلت الى المعنيين ويتطلب التعاطي معها بحكمة، ولم تستبعد ان تحضر في مجلس الوزراء، واشارت الى ان المجلس قد يؤكد على دور الجيش في مختلف المهمات التي يقوم بها الا اذا تجنب المجلس الدخول في نقاش في هذا الموضوع.
اللواء
الأنباء الكويتية:مصادر «الاشتراكي» لـ«الأنباء»: زوار واشنطن من اللبنانيين يطلبون بقاء إسرائيل في النقاط التي تحتلها
الأنباء الكويتية:بيروت: عامر زين الدين-
جاء انتقاد رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» السابق وليد جنبلاط بخصوص موضوع «زيارات الوفود السيادية إلى الولايات المتحدة الأميركية»، الذي سبق وأثاره رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، مكملا لموقف اركان السلطة في لبنان، الذين تلقوا سهاما مباشرة بهذا الخصوص، وخصوصا منهم الرئيس عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري.
جنبلاط المنتقد كما عون وبري للتصويب السياسي في هذه المرحلة، اكتفى بتعليقه المقتضب: «الوفود السيادية التي تزور واشنطن مهمتها التشكيك والتحريض متجاهلين العدوان اليومي»، استند إلى معطى مهم لديه، وهو ان تلك الوفود كانت تذهب إلى واشنطن لمطالبة الكونغرس بعدم خروج إسرائيل من النقاط الخمس التي تحتلها قبل الانتهاء التام من ترسانة «حزب الله»، في الوقت الذي يعتقد فيه جنبلاط ان الجيش اللبناني يقوم بدوره الكامل في هذا الإطار، لجهة حصر السلاح، وفي وقف أية أعمال عدائية حاصلة بجنوب الليطاني، ووجوب دعم الجيش لتنفيذ المهام المنوطة به.
من هنا جاء سؤاله: «هل طالبوا بزيادة معاشات الجيش والأمن الداخلي مع تحديث آلياته؟». وجاء الرد على جنبلاط من عضو «الهيئة التنفيذية» في حزب «القوات اللبنانية» النائب السابق إيدي أبي اللمع حول النقاط التي أثارها، سائلا إياه عن «هوية تلك الوفود السيادية التي تزور واشنطن ومهمتها التشكيك والتحريض؟ وعلى أي معطيات استندت في قولك هذا؟». وعلمت «الأنباء» من مصادر على صلة بالجانبين، ان الحزبين «التقدمي الاشتراكي» و«القوات اللبنانية» ليسا في وارد الدخول في اية سجالات سياسية عقيمة، لا بالنسبة إلى ما أثير، ولا بخصوص مواضيع مطروحة تشكل تباينات في مقاربتها. وأكدت المصادر «الحرص التام على تعزيز العلاقات، التي شكلت أصلا تحالفا انتخابيا نيابيا سابقا وستتكرر في الاستحقاق المقبل أيضا، وقبلها في الانتخابات البلدية والاختيارية الأخيرة، على مستوى الجبل وفي مناطق تواجدهما معا».
اما بخصوص العلاقة مع الرئيسين عون وبري، فأشارت مصادر في «الاشتراكي» لـ«الأنباء» إلى «ان الدعم الذي يقدمه جنبلاط للعهد ليس جديدا، بل منذ انطلاقة المرحلة الجديدة، وهو كما«الاشتراكي» يعلقان عليها آمالا كبيرة، لإخراج لبنان من النفق المظلم، بعد التعثرات والتراكمات التي عرقلت مسيرة البلد منذاحتجاجات 17 أكتوبر 2019.
وأضافت:اما بخصوص العلاقة مع الرئيس بري، فستبقى ثابتة ثبات الجبال، وكما بدأت بتحالف وطني، لإسقاط اتفاق 17 مايو، ستبقى مستمرة، والعلاقات الدائمة واللقاءات التنسيقية بينهما خير دليل على ذلك.
يتطلع«الاشتراكي» بأمل إلى المؤشرات الإيجابية التي تمثلت في زيارة الوفد السعودي الرفيع المستوى برئاسة صاحب السمو الأمير يزيد بن فرحان مستشار وزير الخارجية السعودي، وتقديم السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى أوراق اعتماده إلى رئيس الجمهورية، واللقاءات التي تجريها المسؤولة الفرنسية (مستشارة الرئيس الفرنسي للشرق الاوسط آن – كلير لو جاندر) في بيروت، وأخيرا مؤتمر«بيروت 1» الاقتصادي والكلام الذي قاله الرئيس عون خلال حفل الافتتاح. من هنا يتساءل«الاشتراكي»:ما الفائدة من هذا التصعيد السياسي الداخلي والإثارة الإعلامية والتحريض والتهويل، وسط تلك المناخات الإيجابية التي تسود الأجواء اللبنانية راهنا في موازاة احتمالات التهدئة، وحاجة الجميع إلى تثبيت الحد الأدنى من الاستقرار، وفي الوقت الذي يرفع فيه العدو الإسرائيلي من وتيرة تهديداته العسكرية على جانبي الحدود بين لبنان وإسرائيل؟.
ويتابع«الاشتراكي»: ندعم كل الجهود المأمول منها خفض التوتر القائم، والدفع نحو تسوية سياسية، خصوصا بوجود مؤشرات خارجية إيجابية عدة داعمة للبنان والدولة إزاء الخطوات التي تتخذها. بيد ان الاستقرار والحفاظ على الأمن ومنع الإخلال به، يجب ان تشكل الأولوية الرئيسية لكل الأطراف، بموازاة الدفع لعمل لجنة «الميكانيزم» نحو مسار يؤول إلى النتائج المتوخاة.
الأنباء
الشرق الأوسط السعودية: قائد الجيش اللبناني يرجئ زيارته إلى واشنطن… بعد حملتين إسرائيلية وأميركية
أرجأ قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، الزيارة التي كان مقرراً أن يؤديها إلى الولايات المتحدة أمس، وذلك بعدما شنّت إسرائيل وشخصيات في الكونغرس الأميركي حملتين على الجيش، مما أدى إلى إلغاء عدد من اللقاءات المدرجة على جدول لقاءاته.
وقالت مصادر عسكرية لبنانية لـ«الشرق الأوسط» إن «قيادة الجيش رصدت في الأسبوعين الأخيرين هجمة إسرائيلية على الجيش ودوره الوطني، لم تخلُ من تجنٍّ واستهداف للجيش اللبناني»، مضيفة أن الحملة تزامنت مع «حملة أخرى مفاجئة» بدأها عضوا مجلس الشيوخ الأميركي ليندسي غراهام وجوني إرنست.
وقبل توجه هيكل لإجراء محادثاته مع مسؤولين في البيت الأبيض والكونغرس ووزارة الدفاع، أكدت قيادة الجيش اللبناني إلغاء عدد من اللقاءات التي كانت على جدول أعماله في واشنطن. وقالت المصادر: «إزاء هذا، ارتأى قائد الجيش تأجيل الزيارة، ريثما تتضح الصورة، حرصاً منه على عدم إفشال الزيارة».
الشرق الأوسط




