راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الجمعة 21تشرين الثاني 2025

الجمهورية:في عهدة عون

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

ولم يُصدر مجلس الوزراء في جلسته أمس اي موقف في شأن إلغاء زيارة قائد الجيش لواشنطن، ولكنه ترك الامر «في عهدة فخامة الرئيس وقيادة الجيش، والعمل جارٍ على هذا الامر»، على حدّ قول وزير الإعلام بول مرقص بعد الجلسة.

وقالت مصادر وزارية لـ«الجمهورية»، إنّ الرئيس عون لم يستسغ مناقشة هذا الامر في مجلس الوزراء، لتجنّب إدخال الجيش في البازار السياسي، وهو يجري مروحة من الاتصالات في غير اتجاه وخصوصاً مع الأميركيين، وسيلتقي قريباً السفير الأميركي ميشال عيسى لهذه الغاية.

وقبل أن يوجّه عون عند الثامنة مساء اليوم رسالة إلى اللبنانيين لمناسبة الذكرى الـ82 لاستقلال لبنان، قال في مستهل جلسة مجلس الوزراء: «بعد يومين، يحتفل لبنان بذكرى استقلاله، ونتمنى أن يحلّ عيد الاستقلال في السنة المقبلة من دون وجود أي شبر محتل من الأراضي اللبنانية. فضّلنا عدم إقامة احتفالات أو عرض عسكري في المناسبة، نظراً للظروف التي يمرّ فيها البلد، على أن يتمّ تكريم رجالات الاستقلال غداً وفق التقليد». ونوّه «بالمؤتمرات الدولية التي يستضيفها لبنان»، شاكراً المشاركين فيها، «وخصوصًا الأشقاء السعوديين». وقال: «هذا هو الردّ الحقيقي على بعض النفوس السود التي تتقصّد تشويه صورة البلد وعدم تقبّل وجود دولة تعمل للنهوض. وهناك ثلاثة أنواع من المعارضين: من لا يرغب في العمل، ومن كان يريد أن يقوم بعملك، ومن يعمل عكس ما تقوم به».

الجمهورية

الديار: التحضيرات لزيارة البابا لاون 14 على وشك الانتهاء: لافتات ضخمة وأشغال وترتيبات لإنجاح أيام السلام والصلاة الثلاثة

الديار: دوللي بشعلاني-

ينتظر لبنان بجميع فئاته وأطيافه زيارة البابا لاون الرابع عشر إلى بيروت بين 30 تشرين الثاني الجاري و2 كانون الأول المقبل، بفارغ الصبر، التي تلي زيارته الى تركيا التي تبدأ يوم الخميس المقبل في 27 الجاري، للمشاركة في إحياء الذكرى الـ 1700 على انعقاد “مجمع نيقية (إزنيق حاليا) الأول”. وصحيح بأنّ هذه الزيارة “رسولية”، لكنها ذات دلالات عميقة إذ تأتي في توقيت حسّاس، وسط تصاعد الإعتداءات “الإسرائيلية” على جنوب لبنان، وفي ظلّ الأزمة المالية والاقتصادية التي لم تُحلّ بعد، وسواها من أزمات البلاد، من أجل دعم اللبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً، وللتأكيد على أنّ لبنان، رغم كلّ شيء، لا يزال محطّ اهتمام روحي ودولي.

وتحت شعار “طوبى لفاعلي السلام”، المقتبس من إنجيل متّى، يأتي الحبر الأعظم ليوجّه رسالة جوهرية لحثّ الجميع على إحلال السلام و الدفع في اتجاه الحوار والمصالحة والتناغم بين جميع الطوائف، ولتشجيع الشبيبة وحاملي الشهادات على التشبّث بأرضهم التي وطأتها قدما السيد المسيح، ولا سيما أنّ الحضور المسيحي في منطقة الشرق الأوسط يُغنيها وهو أكثر من ضروري في هذه المرحلة بالذات، على غرار ما يُغني التعدّد الطائفي، لبنان.

لافتات ترحيبية بالزائر الكبير

التحضيرات أصبحت على وشك الإنتهاء، وقد بدأت فعلياً منذ أشهر، إذ كان يُفترض أن يقوم بهذه الزيارة البابا فرنسيس، غير أنّ الوعكة الصحية التي ألمّت به وأدّت بعد ذلك إلى وفاته في 21 نيسان الماضي، حالت دون ذلك. الأمر الذي دفع البابا الخَلَف إلى الإصرار على هذه الزيارة الرسولية تحقيقاً لرغبة البابا الراحل، وبسبب المحبة الكبيرة التي يُكنّها البابا لاون للبنانيين.

ويُفترض، على ما تؤكد مصادر كنسية مطّلعة، أن تنتهي التحضيرات بشكلٍ نهائي قبل أسبوع من الزيارة التاريخية المرتقبة للبابا لاون 14، أي بداية الأسبوع المقبل. وسيبدأ اللبنانيون برؤية لافتات ضخمة تحمل صور البابا لاون ترحيباً بالزائر الكبير، كتلك اللافتة التي رُفعت على طريق مطار بيروت، والتي كُتب عليها: “لبنان يريد السلام. بابا السلام”. والبرنامج الرسمي، كما بات معلوماً، يتضمّن محطات رمزية عديدة، يجري التحضير لكلّ منها على حدة.

وعلى الأرض تجري الأشغال العامة باعتماد البساطة والترتيب بعيداً عن البهرجة. وقد باشرت وزارة الأشغال العامّة والبلديات تزفيت وتسوية الطرق الرئيسية التي ستسلكها مواكب البابا من المطار إلى القصر الجمهوري، ثم إلى عنّايا وحريصا والواجهة البحرية. وتمّ وضع تحويلات مرورية مؤقتة، وعلامات إرشادية وممرات آمنة للمواكب والوفود، تحت إشراف أمني وتنسيق كنسي – رسمي واضح.

القدّيس شربل وحلّة جديدة

في عنّايا، خضع ضريح القدّيس شربل لتهيئة نظيفة وصامتة. وارتدى الضريح حلّة جديدة، لكي يتمكّن البابا من أن يكون على مقربة من القدّيس، ويصلّي أمام الضريح. وقد جرى تشييد “قنطرة” حجرية حلّت مكان السياج الحديدي الذي كان يمنع رؤية الضريح بشكل كلّي وواضح. وجرت ترتيبات عديدة مثل إزالة الحواجز المؤقتة، وتجهيز ممر صلاة خاص، وترتيبات لاستقبال الحجاج والمحافل الروحية بطريقة تحفظ قدسية المكان.

لفتة خاصة بالشبيبة

وخلال زيارة قداسته إلى مستشفى راهبات الصليب في جلّ الديب سوف يتمّ بثّ النشيد الخاص بهذه المحطّة الذي جرى التداول به على وسائل التواصل الإجتماعي. كما سيجري بثّ سائر الأغنيات التي وُضعت بمناسبة هذه الزيارة من قبل فنانين عديدين عبر وسائل الإعلام وخلال المحطات الشعبية.

أمّا لقاء الشبيبة الذي سيُقام مساء الاثنين في 2 كانون الاول في السّاحة الأماميّة لبطريركيّة أنطاكيا للموارنة في بكركي، فستتخلّله لفتة خاصّة من البابا لاون تجاه الشباب، يتمّ الكشف عنها في حينه.

إلى جانب الكلمة المهمة التي سيلقيها والكلمات التي سيستمع اليها من ممثلي الشباب اللبناني. كذلك تمّ التنسيق لإغلاق مؤقت ومساحة مُهيّأة لوقفة الصمت عند موقع انفجار المرفأ، لتأكيد بُعد التذكّر والشفاء.

أكثر من 150 ألف مشارك

وفي ما يتعلّق بالقدّاس الإلهي في واجهة بيروت البحرية الذي سيختتم به قداسته زيارته الرسولية إلى لبنان، فتجري التحضيرات لإقامة المذبح، الذي تترك فكرته مفاجأة تتكشّف مع اقتراب موعد الزيارة.

وجرى تقسيم الساحة إلى Zones، تتسع لنحو 150 ألف شخص، على قدر حجم الحضور الرسمي والشعبي المتوقّع، إلى جانب الوفود السياسية والديبلوماسية الإقليمية والدولية. علماً بأنّه سيكون هناك مقاعد للجلوس وأماكن مخصّصة للوقوف.

ويعكس عدد الحضور هذا، وفق المصادر، رغبة اللبنانيين في لحظة روحية جامعة، لكنه أيضاً يضع مسؤولية ضخمة على منظمي الأمن والنقل والرعاية الطبية واللوجستيات. ورغم إقفال باب التسجيل في الرعايا والأبرشيات لا يزال المؤمنون يودّون التسجيل للمشاركة في القدّاس، ما جعل بعض الرعايا تمدّد هذه المهلة.

وبات مؤكّداً بالتالي حضور لافت لوفود عربية من دول الجوار، على ما تلفت المصادر، لا سيما من العراق وسوريا ومصر، ومن دول أجنبية عديدة حيث ينتشر اللبنانيون أو بعض مسيحيي المنطقة والعالم.ومن الناحية التنظيمية، تُشرف شركة آيس على الجوانب التنفيذية واللوجستية، بالتعاون مع الجهات الرسمية واللجنة الكنسية المنظمة. ويقوم دورها على تجهيز المنصات، وتنظيم دخول الحشود، ومناطق الزوّار، وتنسيق الحضور الإعلامي والديبلوماسي والجماهيري…

دعم معنوي لمسيحيي الشرق

وهذه الزيارة التي يتمّ التحضير لها من قبل كلّ المعنيين بالمقرّات التي سيزورها البابا، ليست حدثًا بروتوكولياً فحسب، على ما تشدّد المصادر الكنسية، بل هي رسالة دعم معنوي لمسيحيي الشرق عموماً وللبنانيين خصوصاً، ودعوة جريئة للحوار والسلام من أعلى منبر روحي عالمي.وتكتسي بالتالي أهمية بالغة كون البابا اختار لبنان، هذا البلد الصغير، ليقوم بأول زيارة رسولية له خارج الفاتيكان، كأول بابا “من أصل أميركي”، له تجربة طويلة في العمل الكنسي في أميركا اللاتينية، ما يمنحه نظرة عالمية قد تؤدي دوراً في رسالته السياسية والروحية إلى لبنان والمنطقة.

ما يُضفي بُعداً محلياً وإقليمياً ودولياً واسعاً للكلمات التي سيلقيها من لبنان، والتي ستصل إلى الضمائر والدوائر الدولية، كما إلى شوارع بيروت وقرى الجنوب.

تجديد الرجاء في وطن مجروح

ويمكن القول إنّ أهمية زيارة قداسته إلى لبنان في المرحلة الدقيقة الراهنة لها وجوه متعددة:

1- روحياً، هي احتضان وتعزية لمسيحيين ومواطنين بآلام اقتصادية واجتماعية ونفسية، وتذكير بأن الكنيسة العالمية تنظر إلى معاناة الشرق الأوسط بعيون حنونة.

2- سياسياً، تحوّل زيارة البابا إلى رسالة ديبلوماسية تحمل في طيّاتها نداء عالمياً للاستقرار وضبط النفس، ومحاولة لإعادة توجيه الانتباه الدولي نحو معاناة المدنيين وضرورة حمايتهم لا سيما في أوقات النزاع والحروب.

لكن الأثر الحقيقي للزيارة لا يقاس بعدد الحضور أو الصور الرسمية، بقدر ما يقاس بمدى قدرتها على فتح حوارٍ عملي يخفف من المعاناة اليومية للبنانيين من تحسين الوصول إلى الخدمات، وتعزيز حماية المدنيين، ورفع صوت لبنان على الساحة الدولية.

وتختم المصادر بالقول إنّ زيارة البابا لاون 14 إلى لبنان هي محاولة لتجديد الرجاء في وطن مجروح ينزف، وإرساء دعوة صامتة لكنها حازمة نحو السلام. في ثلاثة أيام، سيصغي العالم إلى لبنان بصوت يلتقي بين الصلوات والنداءات السياسية: صوتٌ يأمل أن يُسمَع ويثمر. 

الديار

الشرق الأوسط السعودية: «إمبراطور المخدرات» في قبضة الجيش اللبناني

الشرق الأوسط السعودية: بيروت-

وقع نوح زعيتر، أحد «أكبر تجار المخدرات في لبنان»، في قبضة الجيش في عملية نوعية انتهت باستسلامه من دون أي مقاومة في منطقة الكنيسة في بعلبك (شرق)، وفق ما قالت مصادر عسكرية لـ«الشرق الأوسط».

وقالت قيادة الجيش إن زعيتر، الذي يعرف بـ«إمبراطور المخدرات والكبتاغون في لبنان»، «هو أحد أخطر المطلوبين بموجب عدد كبير من مذكرات التوقيف، بجرائم تأليف عصابات تنشط ضمن عدد كبير من المناطق اللبنانية في الاتجار بالمخدرات والأسلحة وتصنيع المواد المخدرة، والسلب والسرقة بقوة السلاح، وكان قد أقدم بتواريخ سابقة على إطلاق النار على عناصر ومراكز للجيش ومنازل لمواطنين، وخطف أشخاص مقابل فدية مالية».

الشرق الأوسط

البناء: وزراء عن مبعوثين غربيين وعرب: أجواء سلبية حيال نيات إسرائيلية عدوانية لتنفيذ ضربة واسعة

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

وفق معلومات «البناء» فإنّ التطورات الأمنية والعسكرية في الجنوب وتمادي الاحتلال الإسرائيلي في اعتداءاته وملف التفاوض مع «إسرائيل»، حضرت في جانب من النقاشات بين الرؤساء وبعض الوزراء، حيث حصل نوع من التوافق على ضرورة أن يذهب لبنان إلى التفاوض عبر لجنة «الميكانيزم» مع تدعيمها ببعض الخبراء والتقنيين، أو عبر لجنة أخرى تراعي حصر التفاوض بطريقة غير مباشرة على غرار ما يجري في «الميكانيزم» وضرورة وقف الأعمال العدائية قبل التفاوض، والتمسك بالحقوق السيادية والمصالح الحيوية اللبنانية في أي مفاوضات لا التنازل عن الحقوق في الحدود والثروات والأرض.

إلا أنّ أجواء الرئيسين عون وسلام اللذين التقيا أكثر من مسؤول أميركي وغربي وعربي غير مشجعة لجهة الردّ الإسرائيلي على دعوة رئيس الجمهورية للتفاوض وغياب المبعوثين الأميركيين أكان في التواصل مع المسؤولين اللبنانيين أو الضغط على «إسرائيل» لوقف اعتداءاتها ولجمها وإلزامها بالعودة الى التفاوض الجدي وبالتالي لا شيء جدياً حتى الآن على صعيد التفاوض.

كما نقل بعض الوزراء عن مبعوثين غربيين وعرب أجواء سلبية حيال نيات إسرائيلية عدوانية مبيتة لتنفيذ ضربة عسكرية واسعة لما تعتبره «إسرائيل» مراكز وبنى تحتية لحزب الله في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية.

البناء

اللواء: رجي: 146 ألفاً سجلوا للإنتخابات

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

انتخابياً، أعلن وزير الخارجية يوسف رجي أن عدد المسجلين المغتربين بلغ 146 الفاً قبل ساعة ونصف من اقفال باب التسجيل للاقتراع للانتخابات النيابية المقبلة.

اللواء

البناء: سيطرة روسية متسارعة على المدن الأوكرانية

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

على الجبهة الأوكرانية تسارع تساقط المدن الأوكرانية تحت السيطرة الروسية فتح باب التوقعات حول انهيار وشيك للنظام في كييف، خصوصاً مع التحقيقات المفتوحة بجرائم فساد بحق أصدقاء الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، خصوصاً ما أعلنه المكتب الوطني لمكافحة الفساد في أوكرانيا والنيابة المتخصصة بمكافحة الفساد عن تنفيذ عملية واسعة النطاق لكشف مخطط فساد كبير في قطاع الطاقة.

ووصفت التحقيقات رجل الأعمال وصديق زيلينسكي، تيمور مينديش، بأنه منسق المخطط الإجراميّ، وقد غادر مينديش أوكرانيا قبل ساعات من عمليات التفتيش وهو موجود حالياً في “إسرائيل”، بينما تحدّثت القوات الروسية عن سيطرة كاملة على كوبيانسك وتقدم في جبهات كونستانتينوفكا وكراماتورسك، وجاء الإعلان الأميركي عن مشروع تسوية أميركية تقوم على تنازل كييف عن إقليم الدونباس وشبه جزيرة القرم، وقبول نزع السلاح البعيد المدى من جيشها ومنع انتشار أي جيش أجنبيّ فوق أراضيها، بمثابة محاولة لمنع سقوط أوكرانيا وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وهو ما أكده موقف زيلينسكي الذي أشاد بحفظ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمن أوروبا، ودعوته لتسوية للنزاع مع روسيا تقوم على العدل، بدلاً من عبارات اعتاد تردادها تتحدّث عن التمسك بسيادة أوكرانيا على كل أراضيها.

البناء

اللواء: مصر بصدد تفعيل مبادرتها حول إنهاء الازمة في الجنوب

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

ذكرت مصادر دبلوماسية لـ «اللواء» ان دور فرنسا لم ينتهِ في لبنان ولم يتراجع في مساعدة لبنان وضبط الامور في الجنوب حتى نقول انه عليها تفعيل دورها وفعاليتها في لجنة الميكانيزم، وهي تعمل بجدية وتأخذ ملاحظات لبنان على عمل اللجنة لدعم موقف لبنان في اللجنة، كما ان قوات اليونيفيل ما زالت على الارض وتقوم بعملها بشكل ناشط، لكن بعض الدول تأخذ على لبنان عدم صدور تقارير واضحة ومفصلة بالارقام خاصة عن الجيش عما قام وأنجزه وما سيقوم به لاحقاً ليس في جنوب نهر الليطاني فقط بل في كل لبنان كما تعهدت الحكومة خلال المهلة التي حددتها بنهاية هذا العام.

ومتى قام الجيش بتسليم كل المعطيات المفصلة فهذا سيشجع الدول المانحة على تقديم الدعم في مؤتمر دعم الجيش الجاري التحضير له.

وعلى خطٍ آخر، افيد ان مصر بصدد تفعيل مبادرتها حول إنهاء الازمة في الجنوب والتوصل الى تطبيق وقف اطلاق النار، وأن وفداً مصرياً رفيع المستوى سيزور لبنان في فترة قريبة.

اللواء

الأنباء الكويتية: تسوية إنتخابية… التفاصيل

الأنباء الكويتية:

في موضوع الانتخابات، قال مصدر نيابي بارز لـ«الأنباء»: «بإقفال باب تسجيل المغتربين للاقتراع في الخارج، والذي لم يكن بالعدد المتوقع نتيجة الإشكالات السياسية والانقسام حوله، سيفتح الباب أمام تسوية تطوي هذا الملف وتخرجه من التداول».

وذكر أن التسوية «ستكون بناء على قراءة انتخابية لعدد الأصوات وتوزيعها على الطوائف والمناطق، وتأثير هذه القوة الانتخابية على المعادلة السياسية لجهة احتمالات إحداث الخرق في بعض الدوائر، وأي من هذه الدوائر ستكون عرضة لإحداث مثل هذا الخرق، وتأثير ذلك على التوازنات القائمة بين الكتل والأحزاب في معظم المناطق.

وفي ضوء هذه القراءة والدراسة التي بدأت أكثر من جهة سياسية العمل عليها، يمكن البدء ببحث تسوية تنهي هذا الانقسام الذي أخذ عدة أشهر من النقاش والسجال، وأدى إلى شلل تشريعي في المجلس النيابي ومنع إقرار مشاريع حيوية عدة».

الأنباء

الأخبار: دمشق مُنزعِجة من وزير العدل والبحث مؤجّل في مصير مزارع شبعا | الشرع لمتري: لا حاجة إلى وساطة خارجية بيننا

الأخبار:

بعدَ عدد من اللقاءات بين بيروت ودمشق، والتي تمّ خلالها البحث في الملفات الأمنية والقضائية، شملت أيضاً البحث الجدّي في ملف ترسيم الحدود، يستكمل كل من لبنان وسوريا الخطوات العملية في إعادة بناء إطار للعلاقة بينهما.

في هذا السياق، أتت الزيارة الرسمية التي قامَ بها نائب رئيس الحكومة طارق متري لدمشق حيث التقى الرئيس السوري أحمد الشرع، وتمّ خلال اللقاء «بحث معمّق في سبل تحسين وتطوير العلاقات الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويسهم في تعزيز الاستقرار والتعاون على مختلف المستويات.

وفي الزيارة نفسها، أجرى متري سلسلة لقاءات مع وزير الخارجية أسعد الشيباني ووزير العدل مظهر الويس. وقد تمّ خلال الاجتماعين البحث في مختلف الملفات المشتركة، بما في ذلك ملف الموقوفين، المفقودين ومسألة الحدود، حيث تمّ التأكيد على «العمل الجادّ لإيجاد حلول ومعالجات عادلة لهذا الملف، بما يضمن الحقوق ويعزّز التعاون القضائي بين البلدين».

وعلمت «الأخبار» أن الرئيس السوري حرص على إظهار الرغبة الكبيرة بتحسين العلاقات مع لبنان، داعياً إلى تعزيز التواصل المباشر. ونقل عنه تأكيده «أن ملف الحدود البرية، وكذلك بقية الملفات بين البلدين لا تحتاج إلى وساطات خارجية من أحد، وأنه يمكن للجان مشتركة بين البلدين إنجاز الأمور بطريقة مناسبة، من دون ترك أي تبعات مع المؤسسات الدولية أو العواصم الخارجية».

وقال مصدر سوري لـ«الأخبار»، إن الرئيس السوري كان واضحاً في أن بلاده «تريد ترسيماً للحدود بين لبنان وسوريا من الشمال حتى الجنوب».

لكنّ الشرع «كان حاسماً في أن الوقت والظرف غير مناسبيْن للبحث في ملف مزارع شبعا المحتلة، والذي يبقى مرتبطاً بعناصر إقليمية ودولية أكبر من قدرة البلدين على معالجتها في الوقت الراهن». كما بدا حرصٌ، أن المسؤولين السوريين «لا يريدون أن ينجرّ لبنان خلف التهويل أو العروض من دون استعداد، وأنهم تطرّقوا إلى ما تسرّبه إسرائيل عن عمليات تهريب أسلحة عبر سوريا إلى حزب الله في لبنان، وأنها أخبار غير صحيحة، ولم يقدّم أي طرف أدلة على وجودها».

خطوة متري تأتي بعد جولة قامت بها في بيروت المستشارة الرئاسية الفرنسية آن كلير لوجندر، وطرحت خلالها مع المسؤولين اللبنانيين المساعدة في ملف ترسيم حدود البلدين، عن طريق تقديم خرائط تعود لأيام الانتداب الفرنسي، وسط معلومات تشير إلى سعي فرنسي لعقد اجتماع تقنيّ يتضمّن مشاركة وفد لبناني وآخر سوري للبحث والاطّلاع على هذه الخرائط، ومن ثمّ المباشرة بترسيم الحدود بينهما والتي يبلغ طولها حوالى 375 كيلومتراً من مزارع شبعا جنوباً حتى سواحل عكار شمالاً. ويبدو أن الجانب الفرنسي «يبالغ في تقدير الحاجة إلى دوره».

وقال مصدر سوري: «إن الوثائق التي يتحدّث عنها الفرنسيون، توجد نسخ منها لدى لبنان وسوريا، والقسم الأساسي موجود في الأمم المتحدة، وإن لبنان وسوريا ليسا في حاجة إلى منح أحد أدواراً مقابل أدوار يمكن معالجتها بين البلدين مباشرة».

زيارة متري أثارت بعض التساؤلات بشأن توجّهه وحيداً إلى العاصمة السورية، من دون أن يكون هناك أي وفد مرافق له أو حتى زملاء له في الحكومة مثل وزير الخارجية أو وزير العدل، علماً أن الوفود السورية التي كانت تأتي إلى بيروت غالباً ما كانت تجتمع مع وزراء عديدين أو كان هؤلاء ينضمون إلى الاجتماعات التي كانت تحصل، على سبيل المثال كانَ وزير العدل عادل نصار في أغلب الأوقات ينضم إلى هذه اللقاءات حتى من دون التنسيق مع متري.

وبحسب معلومات «الأخبار» فإن «الزيارة تمّت جدولتها بعدما طلب الجانب السوري لقاء متري بصفته رئيس لجنة التنسيق بين البلدين، بهدف التنسيق معه حصراً»، وسط امتعاض عبّر عنه السوريون من «أداء وزير العدل نصّار بما يتعلّق بملف الموقوفين السوريين في لبنان». وكشفت مصادر مطّلعة عن أن المعطيات بأنّ «الجانب السوري، اشتكى للسعودية وفرنسا، بشكلٍ مباشر من أنّ نصّار يؤخّر توقيع اتفاقية تعاون قضائي وتبادل موقوفين بين لبنان وسوريا».

وهو أمر أثاره الجانب السوري مع الوزير متري مستوضحاً ما إذا كانَ هناك قرار لبناني على مستوى الحكومة غير راغب بتسوية الملف، خصوصاً أن الوزير نصار يرفض التعاون حتى في ما يتعلق بالموقوفين السوريين غير المتورّطين في أعمال إرهابية، ما أثار قلق هؤلاء من إمكانية أن يكون نصار يريد المقايضة بملفات يستفيد منها الطرف السياسي الذي ينتمي إليه! وبخلاف ما يروّج له خصوم حزب الله، لجهة الادّعاء بأنه يعرقل تحسين العلاقات مع سوريا، فإن معنيين يؤكدون أن وزراء الثنائي في الحكومة لا يسجّلون أي تحفّظاً أو اعتراضاً ربطاً بالملف السوري.

وبحسب المصدر السوري فإن الجهات المعنية في العاصمة السورية أبدت أمام الوزير متري «استغرابها، من عدم قدرة الحكومة على إيجاد مخرج قانوني لمعالجة ملف السجناء والموقوفين حتى الآن» مع «خشية أن يكون هناك قرار سياسي عند قوى بارزة في لبنان، ولا سيما من الجانب المسيحي ترفض معالجة الملف».

وفيما أشارت المصادر إلى أنه خلال محادثات الوزير متري مع الجانب السوري تمّ التأكيد على ضرورة الإسراع في توقيع الاتفاق القضائي، قالت إن «زيارة متري لدمشق تعني دخول العلاقة بين البلدين مرحلة جديدة تحمل عنوان الحسم، ولا سيما في ما يتعلق بقضية الحدود التي ستدخل فرنسا فيها كوسيط مساعد»، علماً أن «تكليف متري بملف العلاقات اللبنانية السورية مرتبط أيضاً بالدور الذي يراد له أيضاً في ملف التفاوض مع إسرائيل، وتُعد مسألة الحدود مع سوريا واحدة من النقاط المشتركة بين الجهات الثلاث وهو المُصنّف بالسوبر وزير».

ولفتت المصادر إلى أنه «على الرغم من تركيز الجانب السوري على ملف الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية أكثر من أي ملف آخر، إذ لم يُبْدِ الموفدون السوريون في الاجتماعات السابقة التي عُقدت في لبنان اهتماماً راهناً بملف الحدود»، إلا أن «التحرك الفرنسي الأخير، بغطاء أميركي، دفع دمشق إلى إعادة ترتيب الأولويات لتكون الحدود على رأس قائمتها، وكانت أساس النقاش خلال اللقاءات».

الأخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock