أبرز ماجاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم السبت 22تشرين الثاني 2025
الجمهورية:مشروع الدولة يتقدّم
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
على الجانب الداخلي، كشفت مصادر سياسية لـ«الجمهورية»، أنّ مقاربة «كل شيء أسود» هي مقاربة غير دقيقة. فهناك تقدّم فعلي، وإن غير مكتمل، في عدد من الملفات:
• إقفال 30 مصنع كابتاغون في شهر واحد.
• توقيف رؤوس شبكات تهريب ومخدّرات بعمليات نوعية حظِيَت بإشادة سعودية ودولية.
• توسّع حضور الدولة جنوب الليطاني وزيادة انتشار المواقع والنقاط العسكرية.
• ضبط الحدود الشرقية مع سوريا ورفع مستوى الإجراءات الأمنية.• بدء تنفيذ خطوات إصلاحية على مستوى الجمارك، البُنى الإدارية، والحَوكمة الرقمية.
في المقابل، تبقى عقدة السلاح العامل الأكثر تأثيراً على قدرة لبنان على استعادة اقتصاده وموقعه السياسي.
فالرسائل الأميركية الأخيرة، من وفد الخزانة إلى إلغاء مواعيد قائد الجيش في واشنطن، صيغت بوضوح: المجتمع الدولي ينتظر تغييراً فعلياً، لا بيانات.
الجمهورية
اللواء: زيارة قريبة لهيكل لواشنطن
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
قالت مصادر قريبة من بعبدا لـ «اللواء» أن اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية بالسفير الاميركي الجديد كان جيداً وودياً ولم يتخلله أي مواقف متشنجة، بحيث أظهر عيسى تقديره واحترامه لعون والجيش اللبناني وقيادته.
أكثر من ذلك، أكد عيسى أنه سيكون هناك زيارة لقائد الجيش لاميركا، وأنه كممثل لبلاده يستطيع التأكيد على استمرار دعمها للجيش ووقوفها الى جانب السلطة اللبنانية في لبنان.
وحسب مصادر أخرى، أكدت معلومات لـ «اللواء» أن هناك زيارة قريبة لهيكل لواشنطن.
اللواء
الأخبار: عون «متأكّد» من تحريض لبنانيّين: هدفهم تخريب علاقتي مع واشنطن
الأخبار:
يعتقد المتابعون لتطورات الموقف الأميركي من الجيش اللبناني، أنه وليد نتائج الحرب الصهيونية على لبنان. وأن أسباب معاقبة قائد الجيش العماد رودولف هيكل، بإلغاء ثلاثة مواعيد رسمية رفيعة المستوى كان يستعد لها قبل أسبوع في واشنطن، تنحصر في عدم التزام المؤسسة العسكرية بالخطة الأميركية لنزع سلاح المقاومة بمعزل عن نتائجها على الداخل.
لكن، يبدو أن المشكلة ناجمة عن تحريض أكبر تقوده إسرائيل في الولايات المتحدة على الجيش بوصفه جزءاً من المشكلة، داعية إلى مقاربة أميركية – غربية مختلفة بحجّة أن جزءاً من الجيش يدعم حزب الله. كما يطالب العدو بفرض عقوبات على بعض الأقسام في الجيش.
لكن هذه المرة، وصل التحريض إلى مراحل غير مسبوقة، يتشارك فيه اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة وشخصيات في الكونغرس وشخصيات لبنانية تمتهِن الوشاية، خصوصاً أن المعطيات الآتية من الخارج، تؤكّد أن إلغاء المواعيد، لا يعكس موقفاً أميركياً موحّداً، ولا يعبّر عن البنتاغون أو القيادة المركزية، بدليل البيان الأخير الصادر في منتصف شهر تشرين الأول على لسان الأدميرال براد كوبر بأن «شركاءنا اللبنانيين يواصلون قيادة الجهود لضمان نجاح نزع سلاح حزب الله»، مؤكداً «أنّنا ملتزمون بدعم جهود القوات المسلحة اللبنانية، التي تعمل بلا كلل لتعزيز الأمن الإقليمي».
الرسالة السياسية مما حصل لم تعد تحتاج إلى كثير عناء لتفسيرها، وهي موجّهة بالدرجة الأولى إلى الرئيس جوزيف عون الذي فهمها ونقلها إلى محيطين به.
وبحسب معلومات «الأخبار» يؤكد عون في مجالسه أن ما حصل «مرتبط بالدرجة الأولى بمجموعات لبنانية تحرّض عليه هو نفسه وتريد تخريب علاقته مع الأميركيين».
وثمّة قناعة اليوم بأن تصعيد الحملة الأميركية على الجيش، وإن كان يأتي بالشكل في سياق رفض العماد هيكل دهم المنازل بحثاً عن سلاح حزب الله من دون العودة إلى القضاء المختص، فإن واشنطن ترمي بكل ثقلها للضغط على المؤسسة العسكرية لإحداث تغيير داخلها.
وقد خلق الضخّ الإعلامي من قبل العدو الإسرائيلي وأعداء حزب الله في الداخل جواً في محيط الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ولا سيما في وزارة الخارجية الأميركية يتحدّث عن «ضرورة فصل قيادة الجيش عن رئاسة الجمهورية، من خلال إقالة هيكل أو دفعه للاستقالة»، على اعتبار أن ذلك «سيؤدّي إلى تسريع عملية نزع السلاح، حيث إن قائد الجيش الجديد لن يلتزم بمواقف عون التسووية بل بالقرارات التي تتخذها الحكومة اللبنانية، ما يؤدّي أيضاً إلى عزل عون».
والمشكلة هنا، لا تقتصر على موضوع نزع السلاح بل تتعداه إلى الموقف من التفاوض مع العدو الإسرائيلي، أي إنها تتجاوز معيار المصلحة الوطنية.
وبحسب المعلومات الأميركية المصدر، فإن اللوبي اللبناني المُعارِض لرئيس الجمهورية، لا يتوقف عن الدفع في اتجاه الانتقام من كل من لا يريد الامتثال للأوامر الأميركية حتى لو كانَ رأس الدولة والمؤسسة العسكرية، ولتصفية حسابات سياسية داخلية كما هو الحال بين «القوات اللبنانية» وعون.
فلم يعُد خافياً أن «القوات» كانت واحدة من الجهات التي قصدها رئيس الجمهورية حين تحدّث عن بخّ السموم على اللبنانيين، فيما اضطرت هي في الأمس إلى الرد بشكل مموّه على عون الذي قال بأن «الجيش لا يأبه بما يتعرّض له من حملات التجريح والتشكيك والتحريض»، مدّعية أنّ الرد هو على إعلام الممانعة الذي يتحدّث عن «وشايات مزعومة».
مبادرة رئاسية لإنهاء الاحتلال… ووقف نهائيّ للاعتداءات
أطلق رئيس الجمهورية جوزيف عون، أمس، مبادرة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ووقف الاعتداءات نهائياً.
وتقوم المبادرة، وفق ما ورد في رسالة الاستقلال التي وجّهها عون إلى اللبنانيين، على الآتي:
– تأكيد جهوزية الجيش اللبناني لتسلّم النقاط المحتلة على حدودنا الجنوبية، واستعداد الدولة اللبنانية لأن تتقدّم من اللجنة الخماسية فوراً، بجدول زمني واضح محدّد للتسلّم.
– استعداد القوى المسلّحة اللبنانية لتسلّم النقاط فور وقف الخروقات والاعتداءات كافة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من كل النقاط.
– تكليف اللجنة الخماسية بالتأكّد، في منطقة جنوب الليطاني، من سيطرة القوى المسلّحة اللبنانية وحدها، وبسط سلطتها بقواها الذاتية.
– إن الدولة اللبنانية جاهزة للتفاوض، برعاية أممية أو أميركية أو دولية مشتركة، على أي اتفاق يُرسي صيغة لوقف نهائي للاعتداءات عبر الحدود.
– بالتزامن، تتولّى الدول الشقيقة والصديقة للبنان، رعاية هذا المسار، عبر تحديد مواعيد واضحة ومؤكّدة، لآلية دولية لدعم الجيش اللبناني، كما للمساعدة في إعادة إعمار ما هدّمته الحرب.
بما يضمن ويسرّع تحقيق الهدف الوطني النهائي والثابت، بحصر كل سلاح خارج الدولة، وعلى كامل أراضيها.وقال عون، إن لبنان حاضرُ للشراكة في السلام «بكلية وفاعلية، إن عبر توسعة نطاق اتفاقيات سابقة، أو عبر أخرى جديدة»، مضيفاً: «نعم، نحن حاضرون وجاهزون بلا أي عُقد، وفق قاعدة واضحة: مسار الشأن اللبناني، من بيروت حتى حدودنا الدولية، نُسيّره وحدنا بقرارنا الذاتي المستقلّ، وبدافع مصلحة لبنان ومصالح شعبه العليا دون سواها، وهذا يعني انسحاباً إسرائيلياً من كل متر مربّع من أرضنا، وعودة لأسرانا، وترتيبات حدودية نهائية، تؤمّن استقراراً ثابتاً ونهائياً. أمّا أيّ خطوة أبعد من الحدود، فنسير بالتنسيق والتلازم مع الموقف العربي الجامع».
الأخبار
البناء: أوساط سياسية لـ»البناء» إلى أن زيارة رئيس الجمهورية وقائد الجيش وضباط رفيعي المستوى إلى الجنوب وإلقاء كلمة الرئيس من مسافة قريبة للشريط الحدودي مع فلسطين المحتلة…
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
ولفتت أوساط سياسية لـ»البناء» إلى أن زيارة رئيس الجمهورية وقائد الجيش وضباط رفيعي المستوى إلى الجنوب وإلقاء كلمة الرئيس من مسافة قريبة للشريط الحدودي مع فلسطين المحتلة، والمواقف التي تضمّنتها، تحمل دلالات هامة وتعكس رؤية وطنية صافية لدى الرئيس والقائد، ونثرت فائضاً من المعنويات لأهل الجنوب الصامدين في قراهم، رغم ضراوة العدوان، ووجّهت رسالة للعدو بأنّ الجنوب ليس متروكاً لأنياب الاحتلال وأنّ لبنان لن يتنازل عن حقوقه السياديّة ولن يخضع أو يرضخ للابتزاز الناري والجرائم المستمرّة ضد الجنوبيين، ورسالة للأميركيين بأنّ الدولة حاضرة في عمق الجنوب والجيش منتشر في مفاصله ومناطقه.
وأشارت الأوساط إلى أهمية التناغم بين العمادين عون وهيكل في رسم مسار التصدي والمواجهة مع العدوان الإسرائيلي وأطماعه، وفي الوقت نفسه تعزيز دور الدولة وسلطتها على كامل أراضيه وحصر السلاح بيده ضمن استراتيجية أمن وطني بما فيها تسليح الجيش تشكّل ضمانة وصمام أمان للجنوبيّين وكل اللبنانيين، وفق ما جاء في خطاب القَسَم.
البناء
اللواء:مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» الى ان خطاب الرئيس جوزاف عون في ذكرى الإستقلال فند الوقائع…
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» الى ان خطاب الرئيس جوزاف عون في ذكرى الإستقلال فند الوقائع واستعرض العديد من المحطات في مشهدية شاملة، مشيرة الى ان مبادرته بشأن التفاوض ستفتح المجال أمام ردود فعل وقراءات متعددة.
واعتبرت ان ما قاله لم يخرج عن سياق دعواته السابقة عن التفاوض انما هذه المرة توقف عند الرعاية الأممية، ما يعني ان لبنان مستعد لهذه المسيرة، لكن ليس معلوماً الرد على هذه المبادرة وماهية الترددات بشأنها.
اللواء
الديار:المبادرة المصرية
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
من المتوقع ان يصل وزير خارجية مصر الى بيروت الأربعاء المقبل لاستكمال ما بدأه مدير المخابرات المصرية حسن رشاد من مباحثات في بيروت شملت حزب الله، والسؤال: هل حصلت تطورات استدعت قيام الوزير المصري بزيارة بيروت؟
الديار
الديار:لبنان صندوق لتبادل الرسائل
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
لبنان ساحة وليس دولة، وصندوق بريد لتبادل الرسائل الإقليمية والدولية، ومع دخول المنطقة حرب المفاوضات الصعبة والتسويات المستحيلة من ايران الى غزة وسوريا ولبنان، فان الاوضاع الداخلية ستبقى تتراوح بين هبّة عسكرية ساخنة وأخرى باردة.
وفي المعلومات، ان التصعيد الاسرائيلي الأخير ليس الا تشويشا بالرصاص والغارات على زيارة محمد بن سلمان الى واشنطن، وكلامه على استعداد طهران للحل ورفضه ادخال منطقة الخليج بالتوترات والحروب من بوابة أضعاف ايران واسقاطها. ورد الرئيس الإميركي بالتأكيد على وجود اتصالات اميركية إيرانية ورغبة المسؤولين في طهران بإجراء المفاوضات.
ولاول مرة في تاريخ العلاقات السعودية الايرانية، يحمل محمد بن سلمان الى واشنطن تصورا مغايرا ونهجا جديدا في النظرة السعودية الى ايران والحوار معها، محاولا اقناع ترامب وفريقه بفتح خطوط التواصل مع المسؤولين الإيرانيين.
وهذا الامر يعتبر تطورا استراتيجيا سيفتح المنطقة على مسارات كبرى اذا نجحت جهود محمد بن سلمان، فزيارة ولي العهد السعودي كانت مختلفة جذريا عن كل الزيارات السابقة، وحملت كلاما جديدا عن ايران وضرورة الحوار معها بدلا من ضربها واضعافها وتضييق الخناق عليها.
وهذا ما ازعج نتنياهو الذي رد بالتصعيد في لبنان والجولة داخل الاراضي السورية، وما رفع من منسوب التوتر الاسرائيلي رسم ولي العهد السعودي سقفا لا يمكن النزول تحته للدخول بالاتفاقات الابراهيمية، قائم على مبدأ قبول نتنياهو حل الدولتين.
وهذا الامر من رابع المستحيلات الموافقة عليه اسرائيليا، وبالتالي فان الامور تراوح مكانها، وكل حروب نتنياهو لم تحقق شيئا لاسرائيل، ولن تفتح ابواب المفاوضات بينها وبين الدول العربية، وسينعكس ذلك على الارض عبر الضغوط العسكرية في الأشهر المقبلة وإصرار نتنياهو على اقامة مناطق عازلة في الجنوب السوري ولبنان، لكن صمود أهالي الجنوب ورفضهم مغادرة اراضيهم رغم كل الغارات يعرقل تنفيذ المخطط الاسرائيلي بالمنطقة العازلة، وهناك معلومات تتحدث عن وصول المنطقة العازلة الى وادي عربة في الأردن.
وفي المعلومات، ان الاجواء الإيرانية السعودية الجديدة والجيدة تشكل باب الأمل الوحيد امام الرئيس نبيه بري لاخراج لبنان من أزماته، وكما كان يقول سابقا، الحل لا يكون الا « س ـ س»، فإنه يؤكد حاليا ان المدخل لانتقال لبنان من ضفة الى اخرى لن ينجز الا بالتوافق السعودي الإيراني.
وكان لافتا تزامن دخول الموفد السعودي يزيد بن فرحان الى عين التينة مع اجتماع مستشار الرئيس بري النائب علي حسن خليل مع المسؤول الإيراني علي لاريجاني في طهران، الذي يعمل على تحسين العلاقات السعودية مع الثنائي الشيعي.
وحصل تقدم غير مباشر مع حزب الله في هذا المجال، وستظهر الصورة بشكل أفضل خلال المرحلة المقبلة والمؤشرات الأولية ايجابية.
وفي ظل هذه المعمعة من التهويلات والتسريبات عن الحرب المقبلة، كان لافتا استبعاد سفير دولة اقليمية بارزة امام إعلاميين أقدام اسرائيل على شن حرب كبرى على لبنان بسبب التوازنات القائمة في المنطقة، وتاكيده ان اسرائيل لا يمكن ان تتحمل سقوط صواريخ جديدة عليها بعد عودة سكان المستوطنات الى شمال فلسطين بنسبة 95 %، وجزم ان الاوضاع لن تتغير اذا بقي نتنياهو في السلطة في انتخابات الكنيست في تشرين الثاني 2026، وحتى ذلك الوقت، فان المنطقة ستبقى على صفيح ساخن من التوترات ورفع مستوى العمليات في لبنان وسوريا واللجوء الى الاغتيالات في المرحلة المقبلة، لكن «الرقص سيبقى على حافة الهاوية».
وعلم ان جميع المنازل التي قصفتها اسرائيل خلال الايام الماضية، كانت لجنة وقف اطلاق النار قد طلبت من الجيش اللبناني دخولها وتفتيشها ورفض الجيش التنفيذ.
الديار
الشرق الأوسط السعودية:الرئيس اللبناني يعلن مبادرة لإنهاء التوتر مع إسرائيل
الشرق الأوسط السعودية:بيروت-
عرض الرئيس اللبناني جوزيف عون «مبادرة متكاملة» لإنهاء ملف التوتر الأمني مع إسرائيل، تقوم على انتشار كامل للجيش في منطقة جنوب الليطاني والشروع بمفاوضات لتثبيت الاستقرار بالكامل في المنطقة الحدودية.
وأعلن عون في رسالة عيد الاستقلال، مبادرة من خمسة بنود يتسلم على أثرها الجيش النقاط التي تحتلها إسرائيل، «فور وقف الخروقات والاعتداءات كافة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من كل النقاط»، وتكليف اللجنة الخماسية «بالتأكد من أن منطقة جنوب الليطاني تحت سيطرة القوى المسلحة اللبنانية وحدها وبسط سلطتها بقواها الذاتية».وأكد في النقطة الرابعة أن الدولة اللبنانية «جاهزة للتفاوض، برعاية أممية أو أميركية أو دولية مشتركة (مع إسرائيل)، على أي اتفاق يرسي صيغة لوقف نهائي للاعتداءات عبر الحدود»، فيما «تتولى الدول الشقيقة والصديقة للبنان، رعاية هذا المسار، عبر تحديد مواعيد واضحة ومؤكدة، لآلية دولية لدعم الجيش اللبناني، كما للمساعدة في إعادة الإعمار». وأكد «أننا جاهزون لهذه المبادرة وملتزمون».
الشرق الأوسط




