راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأربعاء 26 تشرين الثاني 2025

الأخبار: بانتظار لقاء وزير الخارجية المصري مع حزب الله

الأخبار:

العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية الأحد الماضي، واغتيال القائد العسكري في حزب الله، الشهيد علي الطبطبائي، أعادا إلى الواجهة هواجس الأوساط السياسية من دخول لبنان في مربّع التهديد الأعلى. وقد عبّر رئيس مجلس النواب، نبيه بري، عن هذه المخاوف أمس، بقوله إنّ «استهداف حارة حريك، تطوّر شديد الخطورة يبيّن أن لا ضمانات حقيقية لحماية بيروت وضاحيتها».

وبحسب معلومات «الأخبار»، لم تُسجَّل في الساعات الماضية أي تطوّرات على مستوى الاتصالات، بانتظار ما سيكشف عنه وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، الذي وصل إلى بيروت أمس، ويبدأ اليوم جولة على الرؤساء الثلاثة، إضافة إلى اجتماع طلب عقده مع قيادة حزب الله. ويُشار إلى أنّ الوفد المرافق له لا يضمّ أي شخصية من المخابرات المصرية، خلافاً لما أُشيع.

وفي هذا السياق، تبلّغت الجهات الرسمية مساء أمس، موعد زيارة جديدة للموفدة الأميركية، مورغان أورتاغوس إلى بيروت، في اليوم التالي لانتهاء زيارة البابا. وأفادت مصادر متابعة بأنّ «الكلام الأميركي مع لبنان الرسمي متوقّف حالياً، وأنّ كلمة السرّ للمرحلة المقبلة سيتبلّغها الرئيس جوزاف عون، من السفير الأميركي المعيّن حديثاً ميشال عيسى، الذي نُقِل عنه أنه سيشدّد على أنّ واشنطن، تنتظر تنفيذ القرارات التي اتّخذتها الحكومة في 5 آب الماضي، وأنّ التنفيذ بالنسبة إلى الإدارة الأميركية أهمّ من القرار نفسه، وأنّ الموقف الأميركي حاسم ولا تراجع عنه»

في موازاة ذلك، تلقّى رئيس الجمهورية أمس، رسالة تهنئة من نظيره الأميركي، دونالد ترامب، بمناسبة عيد الاستقلال، عبّر فيها عن تطلّعه إلى «تعميق الشراكة بين الولايات المتحدة ولبنان»، مشيداً بـ«القرارات الشجاعة التي اتّخذتها الحكومة»، ومؤكّداً رغبته في «تعزيز التعاون بين البلدين بينما نسعى معاً إلى بناء مستقبل أكثر إشراقاً للأجيال المقبلة».

وتأتي هذه الرسالة في ظلّ تصاعد الضغوط الأميركية – الإسرائيلية على لبنان، وتزايد التصريحات التي تنتقد المؤسسة العسكرية والدولة اللبنانية لعدم حسمهما «المهمّة الموكلة إليهما» بنزع سلاح المقاومة. وفي هذا الإطار، يؤكّد مطّلعون أنّ «الرسالة بروتوكولية لا أكثر، شأنها شأن الرسائل التي تلقّاها عون من عدد من الدول، وآخرها من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي»، محذّرين من «منحها حجماً إعلامياً مبالغاً فيه أو اعتبارها مؤشراً إيجابياً على تبدّل النظرة الأميركية تجاه لبنان».

وبحسب المصادر، فإنّ عون «كان يشكو قبل ساعات من وصول الرسالة من عدم تلقّيه أي جواب أميركي على مبادرته الأخيرة»، مضيفةً أنّ «المعطيات المتوافرة تشير إلى أنّ إسرائيل غير معنية بالتفاوض أو الوصول إلى حلّ».

وفي موازاة ذلك، تواصلت موجة التهويل الخارجي باتجاه لبنان. إذ اعتبر وزير خارجية ألمانيا، يوهان دافيد فاديفول، أنّ «ما تقوم به إسرائيل ضدّ حزب الله، يندرج في إطار الدفاع المشروع عن النفس». ولفت، في أثناء مؤتمر صحافي في عمّان مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إلى «ضرورة دعم الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله». من جهته، شدّد الصفدي على أنّ «هناك اتفاقاً لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، وعلى جميع الأطراف الالتزام به»، مؤكّداً أنّ «على إسرائيل احترام سيادة لبنان ووقف خروقاتها وتوغّلها داخل أراضيه».

واللافت هو النشاط المكثّف للدبلوماسيين الأجانب في بيروت، والذي يأخذ طابع التهويل الفعلي. فبينما تخلو اللقاءات الرسمية للسفراء من أي حديث مباشر عن خطورة الوضع، تحمل الجلسات الأهمّ، تلك التي تُعقد بعيداً عن الإعلام، معطيات بالغة الحساسية.

وآخر ما تسرّب في هذا السياق ما نُقل عن السفير البريطاني في لبنان هايمش كاول، بأنّ «الأجواء في إسرائيل سلبية جدّاً، وكانت هناك تحضيرات لتوجيه ضربة كبيرة إلى لبنان قد لا تقتصر على أهداف تابعة لحزب الله»، وهو أثار بلبلة واسعة لدى أوساط سياسية سارعت إلى جمع المعلومات، خصوصاً أنه تلاقى مع «تحذيرات على شكل نصائح» نقلتها المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة جانين بلاسخارت، ومفادها أنّ «إسرائيل، في حال تعرّضها لعمليات من جانب حزب الله، قد تقدم على ضربة واسعة تستهدف مراكز تابعة للدولة اللبنانية وليس حزب الله وحده».

وعلمت «الأخبار» من مصادر دبلوماسية، أنّ الأميركيين «يتعمّدون ضخّ الأخبار المتعلّقة بالوضع الأمني»، وهم أنفسهم من يكرّر القول إنّ «إسرائيل، حصلت على تفويض أميركي – غربي يتيح لها القيام بما تراه مناسباً لمواجهة تهديدات حزب الله». وبحسب المصادر، تبحث إسرائيل في «احتمال شنّ حملة جوّية واسعة جدّاً على لبنان، تكون أشدّ وأقسى ممّا جرى في السابق»، وأنّ المسألة باتت مسألة وقت فقط، وأنّ الاعتبار الوحيد القابل للتأثير حالياً هو موعد زيارة البابا إلى لبنان.

وبحسب ما يُنقل عن الجانب الأميركي، فإنّ إسرائيل «قدّمت إلى جميع الأطراف المعنيّة بملف لبنان معلوماتٍ استخبارية مُحدَّثة ومدعّمة بالأدلّة، تُظهر أنّ حزب الله، نجح في منع الجيش اللبناني من تنفيذ مهمة نزع سلاحه»، وأنّ الحزب «يسير بوتيرة متسارعة في إعادة بناء قدراته العسكرية، ويصنّع المسيّرات والصواريخ في مواقع مختلفة داخل لبنان».

وفي السياق نفسه، تشير مصادر دبلوماسية إلى أنّ «أحداً في العالم لم يُصدم بعملية الاغتيال التي نُفّذت في بيروت الأحد الماضي»، مؤكّدة أنّ إسرائيل «تحظى بضوءٍ أخضر لتنفيذ عمليات تستهدف تحييد كل من تراه خطراً على أمنها وسكان شمالها، حتى لو كان الهدف يقع في بيروت».

الأخبار

الجمهورية: بري يوفد علي حسن خليل إلى الرياض

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

في سياق الحراك الداخلي، يُنتظر ان يزور النائب علي حسن خليل الرياض، موفداً من رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي كان أوفده أخيراً إلى طهران.

الجمهورية

اللواء: عبد العاطي حصل على غطاء ايراني لمهمته لجهة اقناع حزب الله

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

وصل الوزير عبد العاطي، الى بيروت مساء امس الى مطار بيروت واستقبله وزير الاعلام بول مرقص، ليبدأ محادثاته اليوم، من حيث انتهى رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد قبل اكثر من اسبوعين وذلك بعد مشاورات اجراها مع وزراء خارجية المملكة العربية السعودية وقطر وفرنسا.

وتحدثت المعلومات عن وصول موفد قطري الى بيروت لهذه الغاية..وكشفت مصادر ان الوزير عبد العاطي، حصل على غطاء ايراني لمهمته، لجهة اقناع حزب الله، بما رفضه في محادثات رشاد في الزيارة السابقة.

وقالت مصادر سياسية مطَّلعة لـ«اللواء» انه مع زيارة الوزير عبد العاطي إلى بيروت وبدء لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين ينطلق الحراك المصري الديبلوماسي الذي يركز على أهمية خفض التوتر في لبنان والعمل على كيفية تحضير أرضية مؤاتية لدخول مصر في مسألة الوساطة بين لبنان واسرائيل في ملف التفاوض.

واشارت هذه المصادر الى ان هذا الحراك هو قرار مصري للمساهمة في الحل على غرار ما جرى في غزة ، وأكدت ان هذه الزيارة هي إستكمال لجولة رئيس استخبارات مصر اللواء حسن رشاد في بيروت الشهر الفائت ، لافتة الى ان هذا الحراك قد يُكتب او لا يُكتب له النجاح في انتظار استئناف النقاط المتصلة به او آليته.

اللواء

البناء: مبادرة مصرية… التفاصيل

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

في لبنان وصل وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي وسط حديث لبناني عن مبادرة مصرية وسط تكرار الكلام عن احتمالات لإحياء اللجنة الخماسية التي كانت قائمة قبل الانتخابات الرئاسية، وكانت تضمّ السعودية وقطر ومصر وفرنسا وأميركا، بينما قالت مصادر متابعة إن الوزير المصري يحمل مسعى للتهدئة يقوم على تجزئة ملفات سلاح المقاومة والانسحاب الإسرائيلي، عبر اعتراف حزب الله بأنه في وقت لاحق لا بدّ من قبول نزع السلاح، ولو باشتراط ذلك بتوفر عدد من الشروط، ومقابلها الحصول على موافقة إسرائيلية مبدئية بالانسحاب من كل الأراضي اللبنانية، وترك أمر موعد وشروط الانسحاب للتفاوض.

وتنقل المصادر خشية لبنانية من أن يؤدي التفريط بالاتفاق السابق وبالقرار 1701 طلباً لاتفاق جديد، قفزة في المجهول وما دام التفاوض الذي أنتج اتفاق وقف إطلاق النار يصبح بلا قيمة فلم التفاوض مجدداً؟ وما هي ضمانة عدم الوقوع بما أصاب الاتفاق الذي تمّ توقيعه قبل سنة، ولذلك فإن الموقف اللبناني لا يزال عند ثوابته، فلتطبق “إسرائيل” الاتفاق، وبعدها يمكن الحديث بالتفاوض وسواه.

البناء

البناء: تظاهرات احتجاجية سلمية حاشدة طلباً للإفراج عن المعتقلين في الساحل السوري

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

في سورية خرجت تظاهرات حاشدة في مدن الساحل وخصوصاً جبلة واللاذقية وطرطوس، وجاءت التظاهرات تحت شعار الدعوة للإفراج عن المعتقلين، بناء على نداء المرجع الديني العلوي الشيخ غزال غزال، وبينما حشدت القوات الأمنية وطوقت التظاهرة بقيت التظاهرة سلمية حتى انفضاضها بدعوة من الشيخ غزال، بينما تحدّثت وسائل التواصل الاجتماعي عن خروج مظاهرات مضادة، بدا أن الحكم الجديد يتعامل بطريقة يريد عبرها إثبات تعلّمه درس التجربة السابقة وعدم المجازفة بفعل ما يحرّك الغرب وشوارعه خصوصاً ضدّ رفع العقوبات، ووصف صحافيون المشهد بما يشبه صلاة العيد عام 1983 في بيروت التي قادها المفتي حسن خالد وشكلت بداية نهوض شعبي في مواجهة نظام حكم أمين الجميل الذي كانت تحت سلطته قوات الجيش الذي درّبه له الأميركيون، ووضعوا من خلفه المارينز، وهم يعتقدون أن هذا كافٍ لاحتواء أي معارضة وتحييدها، لكن النتيجة كانت انهيار معسكر الجميل ومعه القوات اللبنانية ومن خلف كل ذلك المارينز والاحتلال الإسرائيلي.

البناء

الديار: “إسرائيل” تُقفل باب التفاوض… ولبنان أمام خيارات صعبة

الديار: بولا مراد-

أتت عملية اغتيال رئيس أركان حزب الله هيثم الطبطبائي يوم الأحد في غارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية، لتعلن “اسرائيل” من خلالها وبشكل شبه رسمي، رفضها لدعوات التفاوض التي بعث بها لبنان الرسمي عبر أكثر من موفد دولي، كما للمبادرة الاخيرة التي تقدم بها رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون خلال عيد الاستقلال اللبناني، والتي بدت أشبه بخارطة طريق لحل مستدام للأزمة.

فبعدما انكب لبنان الرسمي في الأشهر والأسابيع الماضية، على الدفع نحو مقاربة سياسية – ديبلوماسية تضع حدّاً للتدهور، من خلال توسعة مروحة اتصالاته العربية والدولية، للضغط على “اسرائيل” للسير بالتفاوض بديلا عن جولة حرب جديدة تهدد بها، بحجة التصدي لمحاولات حزب الله اعادة ترميم قدراته العسكرية، أتت الردود الإسرائيلية واضحة ومتتالية، مع توسيع بنك الأهداف ورفع منسوب الضغط الميداني، في إشارة لا لبس فيها إلى تفضيل “تل أبيب” مواصلة سياسة فرض الوقائع، بدلاً من الانخراط في حلول تفاوضية.

ويعتبر ‏العميد المتقاعد منير شحادة أن الرسائل بالنار التي توجهها “اسرائيل”، تؤكد أنه “لم يعد يعنيها السلام أو التطبيع مع الدول العربية، وليس فقط السلام مع لبنان، اذ لا يوجد أي مؤشر الى كونها جاهزة أو مهتمة للجلوس إلى طاولة مفاوضات لا مع المسؤولين في لبنان ولا في سوريا أو في غزة وبخاصة أنها لم تكن في يوم من أيام منذ تكوينها متفلتة من كل الضوابط كما هي اليوم وبضوء أخضر أميركي، وهي تستغل فرصة وجود ترامب على سدة الرئاسة الأميركية كي تحصل على أقصى ما يمكن أن تحصل عليه من توسع وغطرسة وعربدة في المنطقة”.

ويرى شحادة في حديث لـ”الديار” أنه “مهما فعل لبنان وقدّم من تنازلات، فاسرائيل لن تنسحب من جنوب لبنان ولن توقف الاعتداءات، علما أنه قد رشحت معلومات من زيارة رئيس الاستخبارات المصرية الى لبنان حيث أبلغ مسؤولين بجو اسرائيل ومفاده أنه حتى ولو قامت المقاومة بتسليم سلاحها فهي لن تنسحب من النقاط المحتلة ولن توقف اعتداءاتها”.

ويضيف: “لم يُترك للسلطة السياسية في لبنان وللعهد الجديد أي بارقة أمل او ورقة من الدول الراعية للاتفاق لتثبت للداخل اللبناني وللمقاومة أن الأسلوب والطريق الديبلوماسي ينفع وأن المجتمع الدولي يحمي. وقد بدا واضحا أن طلب رئيس الجمهورية من قائد الجيش التصدي للتوغلات بغض النظر اذا حصل ام لا، هو رسالة الى الخارج والى واشنطن بشكل أساسي ان الاسلوب الديبلوماسي غير نافع وانكم لا تعطونا شيئا كي نقنع المقاومة بتسليم سلاحها”.

ويشير شحادة الى أن “ما يحصل يعطي عذرا للمقاومة للتمسك بسلاحها أكثر خاصة بعد صدور قرار الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة ووضع الجيش خطة تنفيذية للقرار وبالتالي تنفيذ لبنان كل ما هو مطلوب منه مقابل مزيد من التشدد والتعنت الاسرائيلي” منبها الى “مساع ومحاولات اسرائيلية لحصول صدام بين المقاومة والجيش لكن واضح أن ذلك لن يحصل”.

وبأدائها الحالي تُحرج اسرائيل لبنان الرسمي عبر مواصلة العمليات، ورفع كلفة أي تفاوض لاحق، ما يجعل الرئاسة والحكومة اللبنانية أمام خيارات صعبة ومحدودة وليس محسوما أنها قد تؤدي إلى نتيجة وأبرزها مواصلة الضغط عبر الأمم المتحدة، مجلس الأمن، والدول المؤثرة، وخصوصاً الولايات المتحدة وفرنسا، من أجل إعادة فتح قنوات التهدئة. هذا المسار لا يوقف التصعيد فوراً، لكنه يحافظ على شرعية الموقف اللبناني ويُبقي ملف الجنوب على الطاولة الدولية.

كذلك قد يكون من المفيد للبنان توحيد الموقف الرسمي السياسي والعسكري لإظهار جبهة موحّدة أمام الخارج، بما يُعيد تثبيت موقع الدولة في إدارة الملف ويُقوّي حجج لبنان في أيّ تفاوض مستقبلي.

بالمحصلة، يبدو واضحا أن المرحلة الراهنة ليست مرحلة حلول، بل مرحلة إدارة أزمة دقيقة، اما بانتظار جولة حرب جديدة تفرض قواعد اشتباك وموازين قوى ترسم ملامح المرحلة المقبلة او تحولات اقليمية ودولية كبرى تنسحب تلقائيا على الواقع اللبناني.

الديار

الديار: مسار الانفتاح بين الثنائي والسعودية… التفاصيل

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

ان الأثر الأعمق لما حصل، يتوقع ظهوره في مسار الانفتاح بين الثنائي والسعودية، الذي كان بدأ قبل فترة مع «لقاء ليلي» جمع موفد المملكة الى بيروت مع مسؤول في الثنائي، طلب من بعده الامير يزيد بن فرحان من مجموعة اعلاميين اجتمع بهم في لقاء يعقده للمرة الاولى، تخفيف النبرة والتصعيد ضد الثنائي وطهران، كنتيجة لتطور المسار البطيء بين الطرفين، على ما تؤكد اوساط متابعة، التي اكدت ان المداولات الهادئة، المباشرة أحياناً وغير المباشرة غالباً، كانت تسعى إلى بناء أرضية جديدة للعلاقة، تستند إلى تهدئة إقليمية أوسع، وإلى إعادة ترتيب التوازنات داخل لبنان بما يتناسب مع مرحلة ما بعد تسوية اليمن والتفاهمات السعودية – الإيرانية.

وتتابع الاوساط، يبدو ان اسرائيل نفذت من ثغرة دقة التوقيت وتداخل الملفات بين بيروت وغزة وطهران، لتستهدف باغتيالها، هذا المسار، حيث يتوقع ان يزور موفد سعودي خاص بيروت خلال الايام المقبلة لمتابعة التواصل مع الثنائي، رغم ان الاغتيال اعاد تسليط الضوء على المعادلة التي تدركها السعودية جيداً بان أي تحرك تجاه الثنائي لن يصبح ذا جدوى إذا كان لبنان نفسه يدخل مرحلة تصعيد قد تطيح كل الهدن السياسية التي يجري العمل عليها، كما ان الثنائي يدرك أن أي علاقة مستقرة مع الرياض تتطلب بيئة إقليمية أقل توترا، وهو ما لا توفره اللحظة الراهنة.

وتختم الاوساط بان الانفتاح السعودي على الثنائي لم يسقط، لكنه بالتأكيد دخل مرحلة اختبار صعبة فرضتها التطورات الاخيرة، فإذا نجح الطرفان في منع الاغتيال من التحول إلى منعطف تصادمي، قد يستأنف المسار لاحقا بزخم أكبر، أما إذا توسعت دائرة ردود الفعل، فإن النافذة الضيقة التي فتحت قبل مدة قد تغلق من جديد، في انتظار ظروف إقليمية جديدة.

الديار

الأنباء الكويتية: منع تفلت التصعيد الإسرائيلي

الأنباء الكويتية:

قال مرجع سياسي لـ«الأنبـــاء»: «توسيـــــع الاستهدافات الإسرائيلية إلى الضاحية الجنوبية لبيروت أسقطت الخطوط الحمر، التي كان يعتقد كثير من اللبنانيين ان اتفاق وقف إطلاق النار قبل سنة قد فرضها».

وأضاف المصدر: «تحظى زيارة وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي إلى بيروت اليوم بأهمية استثنائية، خصوصا بعدما أجرى خلال الأيام الماضية مشاورات واسعة في اطار التنسيق القائم بين الدول الثلاث: مصر والسعودية وفرنسا، على هامش قمة العشرين التي انعقدت في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا، بهدف الحفاظ على الاستقرار في لبنان ومنع أي تدهور والحؤول دون تحقيق المسعى الإسرائيلي لجر البلاد إلى حرب واسعة، خصوصا ان مصر قد تكون الدولة الوحيدة، بعد الولايات المتحدة الأميركية، التي تستطيع فرض الضغوط على إسرائيل في لجم التصعيد».

جاء ذلك فيما يشهد لبنان وتيرة مرتفعة من الاتصالات والزيارات، ومن ضمنها زيارتان بارزتان لضيفين يحلان اليوم على لبنان، الأول هو الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، والثانـــي هــــو وزير الخارجية المصري بـــدر عبد العــــاطي.

هذا في العلن، أما في الغرف المغلقة، ووفقا لما قالت مصادر رئاسية رسمية لـ«الأنباء»، فالاتصالات قائمة مع أصدقاء لبنان في الخارج لمنع تفلت التصعيد الإسرائيلي، علما أن لبنان في الأساس لم يخرج من دائرة التصعيد طالما تطلق إسرائيل عنان اعتداءاتها ساعة تشاء وأينما تشاء.

وفي الموازاة، الاتصالات الرئاسية في الداخل انصبت على احتواء أي ردة فعل على هجوم الأحد الذي أدى إلى اغتيال رئيس الأركان في «حزب الله» هيثم الطبطبائي مع أربعة من كوادر الحزب.

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية: «اليونيفيل»: وجود القوات الإسرائيلية يمنع الجيش اللبناني من الانتشار في الجنوب

الشرق الأوسط السعودية: بيروت-

قالت كانديس أردييل، المتحدثة باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، اليوم الثلاثاء، إن وجود القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان «انتهاك خطير» يمنع الجيش اللبناني من الانتشار في المنطقة، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل.

وأضافت أردييل في مقابلة تلفزيونية: «وجود القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان يشكل عقبة لنا وللجيش اللبناني في التنقل وحرية الحركة».

ووصفت التعاون مع الجيش اللبناني بأنه «لطالما كان قوياً، وهو قائم بشكل يومي»، مضيفة أن القوة على دراية بالأخطار، «ونحن ملتزمون بتفويضنا وبالمهام المطلوبة منا».

وكان ديوداتو آبانيارا (قائد قوات «اليونيفيل») قد أكد يوم السبت ضرورة الاحترام التام لسيادة لبنان ووحدة أراضيه وسلامتها من أجل تحقيق تقدم في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701.

وشدد عبر منصة «إكس» على التزام القوة بدعم الجيش اللبناني، ووصفه بأنه «شريكنا في تعزيز الاستقرار» في جنوب لبنان.

وتسيطر إسرائيل على مواقع في جنوب لبنان على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار المبرم قبل عام بعد حرب مع «حزب الله» أشعلها الصراع في قطاع غزة، وتواصل شن هجمات على شرق البلاد وجنوبها.

الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock