راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الخميس 27تشرين الثاني 2025

الجمهورية:بنك احتمالات

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

هذا المشهد المقفل، يودع رصيداً إضافياً في «بنك الاحتمالات» التي تتهدّد البلد، وينثر في الأجواء مزيداً من الأسئلة القلقة المتداولة في الأوساط الشعبية والسياسية والرسمية، التي تسارعت بشكل كبير بعد العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية واغتيال المسؤول الأمني في «حزب الله» هيثم علي الطبطبائي قبل 3 أيام:

أولاً، هل ثمّة فرصة متاحة لنجاح أي مسعى أو مبادرة، بعد قصف إسرائيل لمبادرة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون؟

ثانياً، كيف يمكن لأي مبادرة، أياً كان مصدرها، أن تؤدّي إلى بلورة حل ديبلوماسي، طالما أنّ «حزب الله» رافض بشكل قاطع التخلّي عن سلاحه؟

ثالثاً، ما هي نتيجة فشل المساعي والمبادرات، وفي أي اتجاه ستنحى الأمور؟

رابعاً، إلامَ ترمي إسرائيل من خلف رفع وتيرة التصعيد في هذا التوقيت بالذات؟ وهل بهذا التصعيد تحضّر الأجواء لعملية عسكرية في لبنان؟ وهل ثمة غطاء خارجي لهذه العملية، وبمعنى أدق هل هناك ضوء أخضر أميركي لها؟

خامساً، «حزب الله» وكما يبدو، يتعمّد إبقاء ما قد يقوم به من خطوات مبهماً، لكن، هل يستطيع أن يردّ على إسرائيل، بل هل ما زال يملك من القوّة والإمكانات ما يمكنه من هذا الردّ؟

سادساً، ماذا لو آثر «حزب الله» عدم الردّ، فكيف سيُبرِّر ذلك، خصوصاً أمام بيئته؟

سابعاً، ماذا لو قرّر الحزب الردّ، فهل يضمَن أن يكون لهذا الردّ تأثير على إسرائيل؟ وهل يملك من القدرة ما يجعله يتحمّل عواقب هذا الردّ، سواء عليه كتنظيم بشقَيه العسكري والسياسي، أو على بيئته الشعبية، أو على لبنان بصورة عامة؟

ثامناً، السؤال الأهمّ، إذا كانت اغتيالات كوادر وعناصر «حزب الله» التي حصلت منذ إعلان اتفاق تشرين الثاني، قد تمّت، وفق ما يقال، عبر ما باتت تسمّى «قنّاصات مسيّرة» سواء بصورة عشوائية، أو بالاستعانة بتقنيات الهواتف والذكاء الاصطناعي، فكيف نجحت إسرائيل في اغتيال القيادي الأمني في الحزب الطبطبائي – الذي يُفترَض أنّ حركته محاطة بسرّية بالغة بل تامة – وبذات الطريقة التي تمّ فيها اغتيال قادة الحزب قبل وخلال حرب الـ66 يوماً؟ فهل للتقنيات والذكاء الاصطناعي دور في الاغتيال، أم أنّ هناك خرقاً وخللاً في بنية الحزب الأمنية، يتحرّك في داخلها أو حولها مرشد بالعين المجرّدة؟

التصعيد الواسع مستبعد

الأجوبة عن تلك الأسئلة، قد تخبّر عن نفسها بنفسها في الأيام المقبلة، ومن شأنها أن تبدِّد الغموض القائم، وتحدِّد المسار الذي ستسلكه الأمور في المرحلة المقبلة.

لكن، وعلى رغم من عوامل القلق المتراكمة في الأجواء اللبنانية، التي تعززها الاعتداءات والتهديدات الإسرائيلية، فإنّ مسؤولاً رفيعاً يؤكّد لـ«الجمهورية»، أنّ «ما هو غالب حتى الآن، هو إشارات خارجية ما زالت ترد من مصادر متعدّدة، تُقلِّل من احتمالات التصعيد الواسع، وتؤكّد أنّ بلوغ حل سياسي احتمال لا يزال قائماً».

ولفت المسؤول الكبير إلى أنّ تلك الإشارات ترد بصورة عامة، من دون أي توضيح لكيفية بلوغ هذا الحل وعلى أي أساس سيُبنى، أو لتحديد أفق زمني لبلوغه. وتابع: «الأجواء التي كان ينقلها الموفدون من أميركيِّين وغير أميركيِّين، تتلخّص بالحرص على أمن لبنان واستقراره، ودفع الأمور نحو تسوية سياسية، واستبعاد التصعيد الواسع لعدم وجود ضوء أخضر، تحديداً أميركي، لأيّ عمل عسكري إسرائيلي على لبنان». ويُضيف: «الأميركيّون في المحادثات معهم، يؤكّدون أنّ أولويتهم استقرار لبنان وبلوغ حلّ سياسي ينهي العدوان»، ويُنقَل عن أحد المسؤولين الأميركيِّين تأكيده أنّ لا مصلحة للولايات المتحدة الأميركية في تصعيد الوضع في لبنان، محذّراً من أنّ للولايات المتحدة الكثير ممّا يمكن أن تخسره في لبنان إذا ما انزلق الوضع إلى تصعيد وحرب وجديدة.

ورداً على سؤال أوضح: «كل شيء متوقع من إسرائيل، والوضع بلا أدنى شك صعب جداً، لكن لا أقول إنّنا على أبواب حرب وتصعيد واسع، لأنّ إسرائيل منذ اتفاق وقف إطلاق النار، ماضية في حربها على لبنان، وتقوم بما تريده، تستبيح الأجواء، وتعتدي وتغتال بكل حرّية ومن دون أكلاف، مطمئنّة لعدم وجود رادع لها، وعدم قيام لجنة «الميكانيزم» بدورها كما هو محدّد لها في مهمّتها الموكلة إليها، ولا يعنيها شيء اسمه اتفاق وقف إطلاق النار أو القرار 1701 أو قوات يونيفيل» (يشار في هذا السياق إلى التأكيد المتجدّد لليونيفيل أمس، بـ«أن إسرائيل تنتهك الخط الأزرق والقرار 1701 وتمنع الجيش اللبناني من الانتشار في الجنوب»).

الجمهورية

الديار: السعودية وفرنسا تحاولان تجنيب لبنان معركة كبيرة

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

في وقت تعطي اميركا الضوء الاخضر لاسرائيل باكمال اعمالها العداونية على حزب الله والقرى الجنوبية، تبرز فرنسا والسعودية كدولتين تبذلان اقصى الجهود لتجنيب لبنان المعركة الكبرى، ليس من منطلق الخوف من الحرب بل من باب عدم معرفتهم للنتائج التي ستحدثها الحرب الاسرائيلية المفتوحة على لبنان.

والحال ان هناك خوفا فرنسيا وسعوديا كبيرا على بنية وتركيبة لبنان كدولة واي انفجار في لبنان سيكون له تداعيات كارثية عليه وليس فقط على حزب الله.

الديار

الأنباء الكويتية: سفارات الدول الكبرى تبلغ رعاياها المقيمين في بيروت أنها لا تتوقع توسع الاعتداءات الإسرائيلية

الأنباء الكويتية:

في معلومات خاصة بـ«الأنباء» ان عددا من سفارات الدول الكبرى، أبلغت رعاياها المقيمين في بيروت، أنها لا تتوقع توسع الاعتداءات الإسرائيلية وبلوغها مرحلة الحرب الكبرى، أقله حتى نهاية المهلة المعطاة لحصر السلاح، والمحددة بخطة الجيش اللبناني حتى نهاية السنة الحالية.

وتوقعت اشتداد الضغوط الدولية على السلطة اللبنانية لدفعها إلى تسريع العمل بخطة حصر السلاح، مع الإشارة إلى اتخاذ الضغوط منحى مختلفا اعتبارا من بداية السنة الجديدة، من دون أن تصل إلى مرحلة التصعيد العسكري.

الأنباء

اللواء: اي حراك لن يأتي بثماره ما لم تتدخل الولايات المتحدة الأميركية للجم “إسرائيل”

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

اشارت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» الى ان الحراك الديبلوماسي الذي تشهده بيروت وبدا مع الوزير المصري بدر عبد العاطي وصفه بالعاجل في ظل ارتفاع وتيرة التصعيد الإسرائيلي ودعم لبنان والوقوف الى جانبه، واعتبرت ان اي حراك لن يأتي بثماره ما لم تتدخل الولايات المتحدة الأميركية للجم هذا التصعيد، واعتبرت ان المبادرة المصرية لا تزال قائمة انما الأولوية تبقى العمل على منع تفاقم الأمور، مؤكدة ان الوزير المصري استفسر عن بعض النقاط ولا سيما ماهية العراقيل التي تحول دون تطبيق حصرية السلاح، مع العلم انه وجَّه تحية الى دور رئيس الجمهورية والجيش في الإجراءات المتخذة.اما السفير الأميركي الجديد فبدوره سأل عن بعض الأمور وعرض لبعض الملفات.

اللواء

البناء: الوزير المصري لم يقدم مبادرة متكاملة للحل إلى لبنان

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

انشغلت الأوساط السياسية والرسمية بزيارة وزير الخارجية المصرية بدر عبدالعاطي الذي جال على القيادات اللبنانية، معلناً عن جهود تبذلها القاهرة لتفادي التصعيد.

وإذ أشارت معلومات صحافيّة إلى أن عبدالعاطي نبّه خلال عشاء ليل أمس الأول حضره عدد من النواب والشخصيات السياسية، من تجدّد الحرب الإسرائيلية على لبنان والتي لن تقتصر على الضربات الجوّية، فيما أشارت مصادر نيابية لـ»البناء» إلى أن الوزير المصري لم يقدم مبادرة متكاملة للحل إلى لبنان، بل نبّه إلى خطورة الموقف واحتمال توسيع «إسرائيل» عملياتها العسكرية في كل لبنان، ولتفادي هذا العدوان أو التقليل من حجمه، اقترح جملة أفكار على المسؤولين».

ووفق المصادر فإن المصريين طرحوا ثلاثة أمور: إنهاء سلاح حزب الله في جنوب الليطاني، احتواء السلاح في شمال الليطاني، وتعهّد الحزب بعدم التدخل بحال تمّ توجيه ضربة عسكرية جديدة لإيران. لكن الحزب وافق على البند الأول وتحفظ على البندين الثاني والثالث.

البناء

اللواء: لقاء الروابط مع جابر لم يكن إيجابياً

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

فيما يعقد مجلس الوزراء جلسته الاسبوعية اليوم في السراي الكبير برئاسة الرئيس سلام، اعلن اتحاد روابط القطاع العام الذي ينفذ اضراباً اليوم ان اللقاء مع وزير المال ياسين جابر لم يكن ايجابياً، بالنسبة لاعادة النظر بالرواتب للعاملين والمتقاعدين في القطاع العام.

اللواء

البناء: لا يبدو أن هناك طريقاً سوى ما سبق واقترحه قائد الجيش

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

لبنان الرسمي الذي فعل كل ما بوسعه لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وإنقاذه، واستنفد كل وسائل السعي لتنشيط آلية مراقبة وقف إطلاق النار، وصولاً إلى إبداء الاستعداد للتفاوض ووضع مستقبل سلاح المقاومة في كل لبنان على طاولة النقاش عملاً بنصائح المبعوث الأميركي توماس برّاك.

لكن النتيجة كانت أن الجواب الإسرائيلي لم يكن مشجعاً وجاء أقرب إلى عدم الاكتراث، وحيث لم يحصل لبنان على أي ضمانة بأن التفاوض يحقق الانسحاب ووقف الاعتداءات، خصوصاً مع ما يقدمه المثال السوري عن عدم جدوى الرهان على الدعم الأميركي والعربي والأوروبي للجم الاعتداءات والانسحاب ووقف التوغلات.

ولا يبدو أن هناك طريقاً سوى ما سبق واقترحه قائد الجيش وهو تجميد الالتزام بموجبات اتفاق وقف إطلاق النار إلى أن تعود “إسرائيل” للالتزام والتوقف عن تقديم الهدايا المجانية بلا طائل وبلا جدوى.

البناء

الديار: اتصالات بين قصر بعبدا وحارة حريك

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

تؤكد اوساط سياسية مطلعة لـ«الديار» ان الاتصالات بين قصر بعبدا وحارة حريك التي توقفت لبعض الوقت، ستعاود وان قيادة حزب الله تتفهم طبيعة الضغوط التي تمارس على رئيس الجمهوية شخصيا حتى من داخل مجلس الوزراء وبايعاز خارجي بطبيعة الحال.

وكان الشيخ نعيم قاسم قد قال امس مهما اشتدت الازمات ستنفرج، وستنتهي «جولة باطل العدوان الاسرائيلي-الاميركي».

واذا كان واضحا مدى المناخات التعبوية داخل حزب الله ولكن المؤكد ان ابوابه ليست مقفلة امام المبادرات الديبلوماسية وان كانت هناك قيادات في الحزب تتوجس من الكلام الذي يصدر عن احزاب لبنانية معادية له، والذي ينطوي على اعتبار ان مرحلة ما بعد نزع السلاح ستكون خالية من اي نشاط للحزب و«عندها لبنان سيتنفس الصعداء وينعم بحياة هنيئة».

الا ان بعض القيادات في حزب الله اعتبرت هذا الكلام بمثابة ترجمة لما تخطط له جهات خارجية تتولى بدورها تمويل هذه الاحزاب اللبنانية.

الديار

الأنباء الكويتية: استكمال التحضيرات لزيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى لبنان

الأنباء الكويتية:

على صعيد استكمال التحضيرات لزيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى لبنان والتي تبدأ الأحد المقبل، علمت «الأنباء» أن وفدا فاتيكانيا وصل لبنان الثلاثاء للتأكد من حسن سير كل محطات الزيارة وتفاصيلها قبل أن ينتقل الوفد من لبنان إلى تركيا التي يصلها البابا اليوم.

«الأنباء» سألت رئيس المركز الكاثوليكي للإعلام والمنسق الإعلامي الكنسي للزيارة المونسينيور عبدو أبو كسم عن قرع طبول الحرب وما يتردد عن تأجيل سيناريو الحرب على لبنان إلى ما بعد انتهاء زيارة البابا، فقال إنه «ليس من المنطقي أن تنتهي زيارة البابا لتبدأ بعدها الحرب».

وأضاف: «البابا بحجمه وتأثيره في العالم، وهو الذي يمثل ملياري مسيحي، يأتي إلى لبنان حاملا مشروع سلام ورجاء يفترض العمل على استكماله بعد انتهاء الزيارة. البابا هو على مستوى عالمي ومستوى الكنيسة الجامعة، ومن غير المعقول أن تعقب الحرب زيارة سلام بهذا المستوى».

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية: قبرص تُرسّم الحدود البحرية مع لبنان… وإسرائيل تلوّح بالتراجع

الشرق الأوسط السعودية:بيروت-

أكد لبنان أمس رفضه لتمسّك إيران بسلاح «حزب الله»، حيث قال وزير الخارجية يوسف رجّي إن «ما هو أهمّ من الماء والخبز بالنسبة إلينا، سيادتنا وحريتنا واستقلال قرارنا الداخلي بعيداً عن الشعارات الآيديولوجية والسياقات الإقليمية العابرة للحدود التي دمّرت بلدنا وما زالت تمعن في أخذنا نحو الخراب».

وجاء الرفض اللبناني بعدما قال مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، إن «وجود حزب الله اليوم لا غنى عنه بالنسبة للبنان»، مضيفاً أن «الاعتداءات والجرائم المتواصلة التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد لبنان تُظهر أن وجود (حزب الله) بات بالنسبة للبنان أهم من الخبز اليومي».

في سياق متصل، أعلن الرئيسان اللبناني جوزيف عون والقبرصي نيكوس خريستودوليدس، إنجاز ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، مؤكّدَين أن الاتفاق يشكّل محطة استراتيجية تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون الثنائي والإقليمي.

وتزامناً مع ذلك، حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من أن لبنان «لن ينعم بالهدوء في حال عدم ضمان أمن إسرائيل»، ولوّح بالتراجع عن اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع لبنان.

الشرق الأوسط

الأخبار: وزير الخارجية المصري «يمهل» لبنان أسابيع: مفاوضات مباشرة في القاهرة… والتسليم أو الجحيم!

الأخبار:ميسم رزق-

دقّة اللحظة الراهنة في لبنان تتجلّى من خلال رسائل خارجية، تحذّر من تصعيد شبه محسوم، وتهدّد بـ«نموذج غزة» إذا لم يقبل لبنان بالتسليم.

فالخلية التي عملت مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على صياغة خطة غزة تحت عنوان «الاستسلام أو الجحيم» هي تقريباً نفسها التي تدّعي اليوم بأنها تسعى لاحتواء العاصفة الإسرائيلية المقبلة، عبر الادّعاء بأن الوسطاء يوفّرون قارب نجاة للبنانيين المحكومين بالجحيم نفسه إذا رفضوا التسليم.

خلاصة زيارة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي لبيروت أمس، بعد شهر من زيارة مدير المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد، وما بينهما من حركة دبلوماسية كثيفة، أميركية – سعودية – فرنسية، عكست زيادة لهجة التهديد من تدهور الأوضاع في لبنان.

وعلى طريقة تعاطي ترامب مع «حماس» قبل توقيع اتفاق غزة، نقل عبد العاطي إلى بيروت رسالة تهديد واضحة ومباشرة. وأتت الرسالة، وفق مصادر رفيعة المستوى، «بعدما وصلت إلى المعنيين في لبنان، قبل أيام، معلومات عن مبادرة مصرية تقوم على تجميد وظيفة السلاح والتعهّد بعدم القيام بأي أعمال عدائية ضد إسرائيل، مقابل بدء الانسحاب من بعض النقاط التي احتلّها العدو والإفراج عن عدد من الأسرى، تمهيداً للمسار التفاوضي، وهو ما سبق أن أبلغه اللواء حسن رشاد للمسؤولين اللبنانيين».

غير أن المسؤولين اللبنانيين فوجئوا بأن ما حمله عبد العاطي كان مختلفاً، ومتقدّماً خطوة في دعم المطلب الإسرائيلي، إذ انتقل الوزير المصري من مبدأ «تجميد السلاح» إلى «نزع السلاح» في كل لبنان، على أن يبدأ التنفيذ فوراً في المنطقة الممتدّة من جنوب الليطاني حتى نهر الأولي.

وفي زيارته التي وصفتها المصادر بأنها «غير موفّقة»، تحدّث عبد العاطي بلا مواربة أمام من التقاهم، قائلاً إن «على لبنان أن يبدأ بنزع السلاح شمال الليطاني، وإن المطلوب لبنانياً إيجاد مخرج عملي مع حزب الله، يبدأ على الأقل بإعلان نوايا واضح من الحزب بالاستعداد لتسليم السلاح». كما وجّه «دعوة للتفاوض المباشر مع الإسرائيليين في القاهرة»، محذّراً من «تصعيد إسرائيلي صار محتوماً قبل نهاية العام الجاري».

وفي عشاء أول من أمس، استضافه السفير المصري علاء موسى، ودُعي إليه عدد من النواب المستقلّين والتغييريين ومن كتل نيابية مختلفة، وغاب عنه ممثّلون عن كتلة «الوفاء للمقاومة» والكتائب والمردة، نقل عبد العاطي الأجواء الإقليمية والدولية التحذيرية ذاتها، مؤكّداً أن «الخوف على لبنان كبير، وأن الوضع قد يتدهور سريعاً».

وبحسب معلومات «الأخبار»، ركّز عبد العاطي على ثلاث نقاط رئيسية، هي «سحب السلاح بالكامل جنوب الليطاني، والبدء بنزعه من شمال الليطاني مع الالتزام بعدم القيام بأيّ عمل عدائي تجاه إسرائيل، ثم الدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل في القاهرة برعاية سعودية – أميركية». وقد حرص الوزير المصري على أن يسمع الحاضرون قوله بصوت مرتفع: «لقد ناقشت الأمر مع مسؤولين إسرائيليين، وأبلغوني بأنهم اتخذوا قراراً بتنفيذ ضربة ضد لبنان لن تقتصر على الهجوم الجوي فقط، بل تشمل أيضاً عملية برية وضرب أهداف بالمئات».

أوساط مطّلعة اعتبرت أن الدبلوماسية المصرية المكثّفة تجاه بيروت وممارسة هذا الضغط مرتبطتان بالهواجس المصرية من احتمال أن يؤدّي أي تصعيد إسرائيلي ضد لبنان إلى تصعيد موازٍ في غزة، قد يهدّد اتفاق غزة ويعيد إلى الواجهة مشاريع تخشاها مصر، ولا سيما تهجير الفلسطينيين من القطاع إلى سيناء، أو دخول قادة من حماس إلى القاهرة، مع حدوث مناوشات على الحدود تُجبِر مصر على الرد، ما يضع الجبهة أمام خطر الانفجار.

وهذا يعني أن القاهرة تسعى من خلال «التهدئة في لبنان» إلى حماية الاتفاق في غزة وحفظ مصالحها الإقليمية، علماً أن وزير الخارجية المصري لدى سؤاله عن احتمال إرسال قوات مصرية إلى غزة، أكّد أن «ذلك غير وارد، وأن مصر ستضع قواتها على الحدود مع غزة لحمايتها من الجانبين».وفي السياق نفسه، ساد التكتّم أجواء السفارة المصرية في لبنان، وكذلك حزب الله، بشأن لقاء جرى الحديث عنه بين الجانبين بعيداً عن الإعلام.

الأخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock