راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم السبت 29 تشرين الثاني 2025

الجمهورية:جَوّ مشحون

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وفي السياق نفسه، يؤكّد مسؤول رفيع لـ”الجمهوريّة”، أنّ مصدر التهديد الوحيد هو إسرائيل، التي لم تتوقف منذ إعلان اتفاق وقف الأعمال العدائية قبل سنة من الآن، عن توجيه الرسائل التصعيدية ضدّ لبنان بشكل يومي، وبصورة علنية لا تحتاج لأن تُنقل عبر وسطاء أو موفدين، سواء باعتداءاتها واغتيالاتها في مختلف المناطق اللبنانية، وآخرها في الضاحية الجنوبية، أو بالمناورات العسكرية التي تجريها وتحاكي فيها حرباً على لبنان، وتصاحبها تهديدات يطلقها المستويان السياسي والعسكري في إسرائيل بتوجيه ضربة إلى لبنان ما لم يُنزَع سلاح “حزب الله”.

ويلفت المسؤول عينه، إلى أنّ “ما تقوم به إسرائيل، من رفع لسقف التهديد والتصعيد، خصوصاً في الآونة الأخيرة، يُشكِّل من جهة غطاء لتجاهلها أو بمعنى أدق رفضها سلسلة المبادرات التي أطلقها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وآخرها مبادرة النقاط الخمس التي أطلقها عشية عيد الاستقلال، ويكشف من جهة ثانية هدفها الأساسي بإبقاء احتلالها قائماً للأراضي اللبنانية المحتلة قرب الحدود الجنوبية، وإخضاع لبنان إلى قواعد تفرضها في تلك المنطقة، فهذا ما تريده إسرائيل لا أكثر ولا أقل”.

على أنّ ما يُثير الاستغراب والاستهجان والريبة في آنٍ معاً، يُضيف المسؤول الرفيع، “هو تجنّد جهات سياسية وقنوات موالية لها في جبهة الضغط على لبنان واللبنانيِّين، عبر إشاعة أجواء تهويل وتخويف، والتبرّع بتحديد مواعيد للضربة الإسرائيلية للبنان، وتحديداً بعد زيارة البابا إلى لبنان، بالإضافة إلى تحديد الأماكن التي ستستهدفها إسرائيل في الضاحية الجنوبية وغيرها. وكأنّ هؤلاء يملكون “كلمة سرّ”، فما يقومون به يفترض أن يخضعهم إلى المساءلة: هل هو تحليل، أو تقدير، أو معلومات موحى بها من مكان ما؟ وقبل كل ذلك، أيّ مصلحة لهذه الجهات بهذا الضخ؟”.

الجمهورية

الديار:التهويل بالحرب الكبرى

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

المطابخ السياسية والاعلامية المتناقضة والمتشعبة في لبنان والخارج يتولون توزيع المعلومات والأجواء السياسية المتضاربة عما ينقله ويبلغه زوار لبنان الى المسؤولين وكل حسب اهوائه ومن منظاره، فالمطبخ الرسمي اللبناني وتحديدا في بعبدا وعين التينة ينقل معلومات مناقضة كليا للمطابخ الاخرى المتنوعة التي يتولاها مستشارون تابعون للسراي «ونواب التغيير والقوات اللبنانية والكتائب ونواب سنة، هذا الفريق يمتد من واشنطن وصولا الى بيروت ويتولى التحريض على جميع رموز الطبقة السياسية ورئاستي الجمهورية والمجلس النيابي والجيش، ويجزم بحتمية الحرب الاسرائيلية التدميرية على لبنان اذا لم يسلم حزب الله سلاحه وتحسم الدولة قرارها بالتنفيذ، هذا التنافض في توزيع المعلومات، لمسه اللبنانيون من خلال ما سرب عن زيارة وزير الخارجية المصري بدرعبد العاطي الى بيروت، المطبخ الرسمي وتحديدا في بعبدا ّوعين التينة نفى ان يكون الوزير المصري قد حمل مواعيد محددة لضربة اسرائيلية بل تحذيرات وأجواء تصعيدية، وبان الباب ما زال مفتوحا للتسويات، وايد الوزير المصري مبادرة الرئيس عون الخماسية واثنى على تأييد بري لها، وحيا الجيش وعمله في جنوب الليطاني وشماله، والخلاصة ان الوزير المصري كان «متشائلا» لا «تخويف ولاترييح»، فيما وزع مطبخ المستشارين معلومات عن ضربة اسرائيلية حتمية بين عيدي الميلاد وراس السنة بالتزامن مع اجتياح بري ينهي وجود حزب الله وقياداته، وباستطاعة الدولة اللبنانية تجنب الحرب اذا حسمت أمرها بتنفيذ قرار حصرية السلاح، كما نقل النواب الذين تناولوا الغداء مع الوزير المصري في السفارة المصرية بدعوة من السفير علاء موسى عنه، انه حدد تواريخ الضربة الاسرائيلية الكبرى التي ستشمل «البشر والحجر»، وعمم النواب اجواء سوداوية ونسبوها الى الوزير المصري وتبين انها غير دقيقة، وهذا التناقض في المعلومات اثارته الصحف المصرية وترك جدلا واسعا عما حمله عبد العاطي الى بيروت، وفي المعلومات غير المؤكدة حتى الان، ان عبد العاطي اقترح اجتماعا للجنة الخماسية لوقف اطلاق النار في القاهرة بعد ضم مدنيين وخبراء لبنانيين واسرائيليين للجنة، وهذا الامر قد يخفف من عمليات القصف الاسرائيلية، وفي المعلومات، ان حزب الله رفض المبادرة المصرية وما حمله عبد العاطي من افكار للمرحلة المقبلة، في ظل موقف الحزب الواضح برفض تسليم سلاحه، فيما تتلاقى كل المبادرات العربية والدولية حول نقطة واحدة: نزع سلاح حزب الله. ورغم رفض الحزب للمبادرة المصرية، فإنه لم يشكك مطلقا بالنوايا المصرية الراغبة بايجاد الحلول،حسب المعلومات.

لكن مصدرا سياسيا بارزا اكد،ان الحرب الاسرائيلية على لبنان مرتبطة بنجاح التحضيرات او فشلها لاستئناف الحوار الاميركي الإيراني المعطل حتى الان، وحتى انقشاع الصورة الكبرى، فان الستاتيكو الحالي في لبنان مستمر عبر الاعتداءات الاسرائيلية اليومية، وقد ترتفع عمليات القصف احيانا وتتراجع احيانا اخرى بالاستناد الى الاجواء السياسية التي سترتفع حدتها مع انتهاء زيارة البابا والمعلومات عن زيارة لاورتاغوس الى بيروت قبل الاعياد لحضور اجتماع «الميكانيزم» على ان تسبقها زيارة لاسرائيل.

الديار

البناء:مصادر سياسية لـ «البناء» خطاب الشيخ قاسم بـ»الموزون والحكيم والوطني»

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

ووصفت مصادر سياسية خطاب الشيخ قاسم بـ»الموزون والحكيم والوطني»، حيث قدّم مقاربة دقيقة توازن بين دور الدولة ودور الشعب والجيش، مع وضع خطوط حمراء واضحة تؤكد أنّه لا تفويض لأحد بالتفريط بسيادة لبنان وكرامته وأرضه.

ولفتت المصادر لـ»البناء» الى أن الخطاب تضمن جديداً تمثّل بالعبارة الخاصة التي اعتمدها الشيخ قاسم عند حديثه عن الردّ على اغتيال القائد الطبطبائي»، بـ «السطر الذهبي» الذي سيستوقف «الإسرائيليين» ويثير اهتمامهم.

البناء

اللواء:مصادر سياسية مطلعة لـ «اللواء» ان ما اطلقه الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم حول مناقشة الإستراتيجية الدفاعية بشأن السلاح…

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

وأوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ «اللواء» ان ما اطلقه الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم حول مناقشة الإستراتيجية الدفاعية بشأن السلاح يفتح الباب أمام عدة اسئلة حول عدم التجاوب بشأن تسليم السلاح وترك الأمر لما قد يتقرر عند مناقشة هذه الإستراتيجية، وقالت ان جولة قيادة الجيش بشأن تصوير معاملتها في جنوب الليطاني هي دلالة على تنفيذها المهمة التي كُلِّفت بها.

ورأت المصادر ان هامش الوقت بدأ يضيق والإجراءات اللازمة للحسم باتت مطلوبة من اكثر من جهة خارجية ما يضع البلاد امام مأزق الانتظار وسط تداول اعلامي وسياسي عن وقائع خطيرة في البلاد ما لم ينجز ملف حصرية السلاح في اقرب وقت ممكن.

واشارت الى انه في الأيام المقبلة سيكون لبنان على موعد مع زيارة الحبر الاعظم البابا لاوون الرابع عشر في محطة تحمل السلام والمحبة، وبالتالي سيكون لبنان الرسمي مجندا لإنجاحها وانجاح نتائجها.

اللواء

الأخبار: قاسم: سنردّ على اغتيال طبطبائي

الأخبار:

أجاب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أمس على السؤال الذي ظلّ مطروحاً منذ اغتيال العدو القائدَ الجهادي في المقاومة الشهيد هيثم الطبطبائي، مُعلِناً أنه «اعتداء سافر وجريمة موصوفة، ومن حقّنا الردّ، سنحدّد التوقيت لذلك». ولم يشأ قاسم التفصيل أكثر في الموضوع، حتى إنه طلب من المسؤولين في الحزب عدم الاجتهاد في تفسير ما قاله.

وأكّد قاسم في الخطاب الذي ألقاه في الحفل التأبيني الذي أُقيم لتكريم الطبطبائي ورفاقه، أن على الدولة أن تقوم بمسؤوليتها في ردع العدوان الإسرائيلي، مُعلِناً «أنه لا يوجد تفويض لأحد في لبنان بالتخلّي عن قوة لبنان وسيادته» في إشارة إلى حديث المسؤولين عن التفاوض المباشر مع إسرائيل حول الوضع في الجنوب.

وتحدّث قاسم عن مزايا الشهيد ورفاقه، لافتاً إلى أنه كان يتولّى إدارة العمليات في معركة «أولي البأس» قبل أن يتولّى رسمياً المسؤولية العسكرية في المقاومة مطلع هذه السنة.

وأكّد أن «هدف الاغتيال هو ضرب المعنويات من أجل التأثير على التنظيم والإدارة وتوزيع المهام»، مضيفاً: «هو خسارة كبيرة نعم».

وتحدّث أيضاً عن عملية الاغتيال نفسها قائلاً: «إنه يوجد اختراق ويمكن أن يكون هناك عملاء لأننا في ساحة مفتوحة، ومنذ فترة تمّ اعتقال شبكة من العملاء، والعدو يعمل في لبنان براحة كبيرة بسبب الجنسيات الأجنبية والتنسيق مع الاستخبارات الأميركية والعربية والدولية»، مؤكداً «أنه يجب علينا معالجة الأخطاء وعلينا أن ننتبه إلى معالجة الثغرات وأخذ الدروس والعبر».

وتحدّث قاسم عن الوضع بعد مرور عام على اتفاق وقف إطلاق النار، فجدّد القول بأنه «يوم انتصار للمقاومة وللناس وللبنان لأننا منعنا العدو من تحقيق أهدافه بالقضاء على المقاومة»، معتبراً أن ما بعده هو «مرحلة جديدة تحمّلت فيها الدولة اللبنانية مسؤولية أن تُخرِج إسرائيل وأن تنشر الجيش جنوب نهر الليطاني، وعلى الدولة مواجهة العدوان المستمر، سواء على رئيس الجمهورية لأنه يتصرّف بحكمة وعلى الجيش وقيادته لأنهما يقومان بإجراءات لحفظ الأمن الداخلي ومحاولة تحرير الأرض، وعلى الاقتصاد من خلال العقوبات الأميركية وقولهم، إنهم سيطاردون القدرة الاجتماعية والثقافية لفئة من اللبنانيين».

ودعا قاسم الحكومة إلى تجميد عملية انتشار الجيش في منطقة جنوب الليطاني أو وقف العمل مع لجنة الميكانيزم التي تحوّلت إلى ضابطة عدلية عند العدو.

على صعيد آخر، رحّب الشيخ قاسم بزيارة البابا إلى لبنان، وقال، إن حزب الله أعدّ كتاباً، ستُسلّم نسخة منه إلى السفارة البابوية ثم يُنشر لاحقاً». 

بديل «اليونيفل» يتحضّر

ومن الجنوب، كتبت مراسلة «الأخبار» آمال خليل أنه بعد عام، تواصل قوات «اليونيفل» تخفيض عديدها تنفيذاً لقرار مجلس الأمن بانسحابها كلياً من جنوب لبنان بحلول نهاية العام المقبل. وقالت، غادر حتى الآن 640 جندياً، على أن يتضاعف العدد بحلول الشهر المقبل، لتبلغ نسبة التخفيض 30% من العديد العام مطلع السنة الجديدة، علماً أن الموازنة قد تمّ تقليصها بنسبة 15%، وسوف تتقلّص تباعاً. لكنّ أميركا وإسرائيل اللتين ضغطتا لسحب حفظة السلام من الجنوب، تضغطان الآن لتشكيل قوة دولية بديلة بالشكل الذي يرضيهما.

وبحسب مصادر مواكبة، فقد تكثّفت جلسات عصف الذهن، أخيراً بين بعض الدول المساهِمة في اليونيفل ومسؤولين دوليين، لتبادل الاقتراحات حول شكلها وعديدها ومهماتها.

الجيش يجدّد رفضه تفتيش منازل الجنوبيين، وتحضيرات إسرائيلية ودولية لاستبدال «اليونيفل» بقو أخرى قادرة على استخدام القوة.

سقط اقتراح البعض بإشراك دول عربية، كما سقط اقتراح منح الجيش اللبناني صلاحيات أكبر على حدود إسرائيل. حتى شهر أيار المقبل، موعد قرار مجلس الأمن بشأن مصير الأمم المتحدة جنوباً، سوف تتنوّع الاقتراحات، لكنها لن تخرج عن رضى إسرائيل وأميركا. واللافت أن اللبنة الأولى للقوة البديلة، تتألّف من عديد أقل، لكن بموازنة أضخم من موازنة اليونيفل، علماً أن المبرّر الذي استخدمته أميركا لإنهاء مهمة حفظ السلام، هو عدم قدرتها على تمويل تكاليفها الباهظة (أميركا تساهم بنسبة 23% من حوالي 460 مليون دولار كموازنة سنوية).

وتقول المصادر، إن الغرب يتبنّى رغبة العدو في تشكيل قوة جديدة تكون مستعدّة لاستخدام القوة ضد الجنوبيين. لافتة إلى أن بعض مظاهر التضييق بدأت تتسرّب تدريجياً، أبرزها تفتيش منازل المدنيين. وهو ما يرفضه الجيش اللبناني، وقد أبلغ مندوب الجيش لجنة الميكانيزم بهذا الموقف في الاجتماع ما قبل الأخير، عندما علا الصراخ بين ضباط الجيش ورئيس اللجنة الأميركي، رفضاً لانتهاك حرمات المنازل.

وأمس، نظّم الجيش جولة ولقاءات مع الإعلاميين في الجنوب، حيث تحدّث قائد قطاع جنوبي الليطاني في الجيش العميد نقولا تابت أمام الصحافيين قائلاً، إنه نقل اقتراحاً إلى «الميكانيزم» باستعداد الجيش للكشف على المنازل التي ادّعى الجيش الإسرائيلي باحتوائها على بنى تحتية عسكرية. لكن إسرائيل رفضت وأصرّت على قصف المنازل. بعدها، كشف الجيش مع اليونيفل عليها ولم يعثر على أي أمر عسكري. وقال تابت، إن الجيش «لا يزال حتى الآن، يرفض تفتيش المنازل إلا إذا ضبطنا شيئاً ما بالجرم المشهود. هناك جهات لها مصلحة بإحداث توتر بين الجيش والناس».

واستناداً إلى خطته الميدانية، حسم تابت بأن لا تمديد لمهلة سحب السلاح التي تنتهي نهاية العام الجاري. وقال، إنه خلال عام تمّ مسح 80% من المنطقة الفرعية الأولى (تضم البلدات الحدودية من جنوب الليطاني) و 34% من المنطقة الفرعية الثانية (تضم البلدات الخلفية من المنطقة). قبل بدء الخطة رسمياً، صادر الجيش 230 ألف قطعة حربية بين أسلحة وذخائر، بينها قطع من مخلّفات العدوان.

ولفت تابت إلى أن إسرائيل واليونيفل و «الميكانيزم» لم تقدّم أي دليل حسي على إدخال السلاح إلى المنطقة، مشيرا إلى أن خطة مصادرة السلاح وانتشار الجيش تتمّ من دون معوّقات، بل بتعاون من الأهالي والبلديات. وتشمل الخطة مخيمَي البرج الشمالي والرشيدية حيث تمّ استحداث جدران أسمنتية حولهما وأبراج مراقبة.

وحتى تاريخ أول من أمس، أحصى الجيش انتهاك إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار بـ 5 آلاف و198 خرقاً. لكن توقف تابت عند الخروقات التي سُجّلت منذ بدء تنفيذ خطة نزع السلاح، إذ بلغت 667 خرقاً، منها توغّل إلى عيترون بعمق أكثر من كيلومترين لنسف منازل. وخلال الشهر الجاري، استهدفت غارة منزلاً مدنياً في كفردونين يبعد 188 متراً عن مركز الجيش.

الأخطر في ما استعرضه تابت، قيام العدو باستحداث منشآت داخل المنطقة المُتحفّظ عليها لبنانياً للمرة الأولى. وهو ما قام به في يارون ورميش، وحالياً يقوم بتشييد جدار في العديسة، علماً أن المنطقة المحتلة والعازلة بعد تثبيت وقف إطلاق النار، تبلغ مساحتها حوالي عشرة كيلومترات (النقاط الخمس ومنطقتا العزل في الضهيرة والعديسة، إضافة إلى جدار رميش ويارون المُشيّد حديثاً).

الأخبار

الشرق الأوسط السعودية:الراعي يدعو «حزب الله» إلى التحرر من إيران

الشرق الأوسط السعودية:بيروت: ثائر عباس-

أكد البطريرك الماروني بشارة الراعي أن نزع سلاح «حزب الله» ليس استهدافاً للشيعة «أشقائنا في الوطن»، داعياً إياه للتحرر من إيران.

وقال الراعي في حوار مع «الشرق الأوسط»: «الحزب عرف أن هناك قراراً نهائياً صدر بحصرية السلاح، ومن ثم عليه أن يسلم سلاحه للجيش اللبناني، ويعيش مثل كل الأحزاب اللبنانية بوصفه حزباً سياسياً.

أما إسرائيل فلم تحترم القرار (1701)، ولم تحترم وقف إطلاق النار، وتضرب يومياً، وكأنها تأخذ لبنان بوصفه مقاطعة، تضرب وتقصف وتستهدف أماكن فيه، سيصبح لبنان كتلة أحجار متراكمة».

في المقابل، قال الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم: «من يريد نزع السلاح كما تريد إسرائيل يخدمها ويحقق أهدافها».

متوعداً بأن الحزب «سيردّ على اغتيال القيادي هيثم الطبطبائي»، قائلاً: «هذا اعتداء سافر وجريمة موصوفة ومن حقّنا الرّد وسنُحدّد التوقيت لذلك». وأقر بوجود عملاء خرقوا الحزب، وقال: «هناك أخطاء علينا أن نُعالجها وأن نتعلّم منها».

الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock