فريد الخازن: مشهدية غياب جعجع وفرنجية عن لقاء قصر بعبدا مع البابا لاوون لها بُعد سياسي

أشار النائب فريد الخازن، إلى أنّ “القدّيسين هم مَن يحمون لبنان، وليس صحيحًا أنّ عدد المسيحيين تراجع إنّما الحضور المسيحي عددًا وحضارة ونفوذًا ودورًا لا يزال موجودًا بقوّة وهو حاجة لبنانية”.
ورأى، في مقابلة مع قناة “إم تي في”، أنّ “السلاح بات يشكّل خطرًا أكثر ممّا هو قوّة ردع، يجب أن يُسلّم إلى الجيش اللبناني”، معتبرًا أنّ “من يعرف الأرض والميدان يعرف أنّ سحب السلاح سيأخذ وقتًا وبتقديري لا حلّ آخر لدى حـ ـزب الله”.
وذكر أنّ “مشهدية غياب رئيس حزب “القوات” سمير جعجع ورئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية عن لقاء قصر بعبدا مع البابا لاوون الرابع عشر لها بُعد سياسي، وكان يُمكن كسر البروتوكول وإن اختلفت المقاربات لبعض الملفات فالهدف واحد”.
إلى ذلك، لفت الخازن إلى أنّه “لا يمكن أن نقول إنّ الحرب حتميّة ولكن نسبة حصولها مرتفعة جدًّا ولدى الإسـ ـرائيلي توجّه في هذا الإطار ووزير خارجية مصر بدر عبدالعاطي قال لي كلّفني الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بأن أقوم بجهود لتفادي الحرب”.
وقال إنّ “رئيس الجمهورية جوزاف لا يريد أن يحصل تصادم بين الجيش وحـ ـزب الله”، موضحًا أنّ “التواصل بين بكركي وحـ ـزب الله قائم ولم ينقطع ولغة نواب الحـ ـزب اختلفت اليوم ولم تعد كما كانت في السابق”.
وصرّح الخازن بأنّ “حـ ـزب الله لم يعد يُواجه اليوم إسـ ـرائيل فقط وهو قد يجّر لبنان إلى أن يكون في مواجهة الولايات المتحدة بقوّتها وجيشها وعتادها وهذا الأمر يتطلّب مقاربة مختلفة”.
في سياق آخر، أشار إلى “أنني مع انتخاب المغترب اللبناني لـ128 نائبًا على أن ينتخب كلّ منهم في مكان إقامته في الاغتراب”.
ورأى أنّه “إذا بدأت المفاوضات مع إسرائيل ورئيس مجلس النواب نبيه بري كان الراعي لها والمجتمع الدولي راضيًا على مسارها، فقد تؤجّل الانتخابات لفترة زمنية قصيرة وأنا ضدّ تأجيلها”.




