راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 6كانون الثاني 2026

اللواء:مصادر سياسية لـ«اللواء» ان الضربات الإسرائيلية وضعت المشهد الأمني في البلاد…

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

واشارت مصادر سياسية لـ«اللواء» ان الضربات الإسرائيلية وضعت المشهد الأمني في البلاد على المحك، فيما يمكن ادراجها بمثابة رسالة محددة في الوقت الذي يعمل فيه لبنان على اجراء إتصالاته للتخفيف من التوتر وإبعاد شبح الحرب الكاملة.

واشارت المصادر الى ان هذه الاستهدافات التي حصلت فتحت باب التساؤل عما اذا كان ذلك جزءاً مما تخطط له مستقبلا او انه مجرد اشارة الى المعنيين، مؤكدة ان هناك جولة مرتقبة للسفير الأميركي على المسؤولين اللبنانيين في سياق نقل رسالة أميركية بشأن الأوضاع.

اللواء

الديار:تباين مصري- سعودي

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

على الصعيد الدبلوماسي، لفتت مصادر مطلعة الى ان الملف اللبناني لم يكن جزءا من التوافق السعودي- المصري في المباحثات التي اجراها بالامس الرئيس عبدالفتاح السيسي مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان في القاهرة، وكذلك كان التباين واضحا حيال التطورات في سوريا على عكس التفاهمات حول غزة، واليمن، والسودان، والصومال، وعلم في هذا السياق، ان الرياض لا تزال تتحفظ على اي دور مصري جاد على الساحة اللبنانية، وتفضل أن تبقى «خيوط اللعبة» بين يديها اقله حتى الاستحقاق الانتخابي المقبل.

الديار

الديار:ماذا عن تقرير الجيش؟

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

ووفق مصادر معنية بالملف، لن تغير هذه الضغوط السياسية والميدانية من مضمون تقرير قائد الجيش رودولف هيكل امام مجلس الوزراء حول خطة «حصر السلاح»، والاتجاه نحو اعلان تنفيذ المهمة في جنوب الليطاني» حيث استطاع الجيش سبيلا» اي في كامل المناطق غير المحتلة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي، مع تحميل الطرف الاخر مسؤولية عدم اكتمال المهمة.

اما ملف «حصر السلاح» في شمال الليطاني فلا يحتاج الى تحديث للخطط، فهي في الاساس موجودة وسبق وعرضت في التقرير الاول لقائد الجيش، لكن تنفيذها لن يكون مرهونا باي جدول زمني محدد، وانما ستربط بتوافر الظروف المناسبة لبدء العمل بها، وهي كلمة حمالة للاوجه، لكنها تحفظ الاستقرار الداخلي، وتمنع «اسرائيل» من تحقيق اهدافها بالتملص من موجبات وقف اطلاق النار، ونقل الفوضى الى الداخل اللبناني.

وثمة ترقب حذر لما ستكون عليه ردود الفعل الاميركية حيال ذلك،علما ان لدى المسؤولين اللبنانيين» تطمينات» حذرة بامكان تمديد فترة السماح اشهرا معدودة، لكن لا ضمانات بحدود التصعيد الاسرائيلي؟!

الديار

الديار:قلق من تغييب المدنيين

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وفي هذا السياق، علمت «الديار» ان السلطات اللبنانية تترقب اجوبة واضحة حيال خلفية تغييب الجانب المدني من لجنة «الميكانيزم» هذا الاسبوع، علما انه لا توجد الكثير من المعطيات الجادة تبرر هذه الخطوة، في ظل تسريبات تتحدث عن خروج متوقع لمورغان اورتاغوس من منصبها قريبا.

اما «اسرائيل» فلا يمكن فهم موقفها الا من باب رفع مستوى الضغوط على الجانب اللبناني، من خلال حصر مهام اللجنة راهنا بالملف الامني، وكانه يراد القول، بان نتانياهو نجح في اقناع ترامب بعدم جدوى الدخول في اي سياق سياسي مع لبنان قبل «الاذعان» الامني الكامل، من خلال البدء بنزع السلاح شمال الليطاني.

الديار

الجمهورية:اتصالات

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

في ما يتصل بجبهة لبنان وما يطالها من تهديدات واعتداءات إسرائيلية، أكّدت مصادر رفيعة لـ«الجمهورية»، أنّه كان محور اتصالات على أكثر من خط دولي، خصوصاً مع دول «الميكانيزم»، لمنع انزلاق الأمور إلى تصعيد، والضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها في لبنان والإلتزام باتفاق وقف العمليات العدائية.

ووفق المصادر عينها، فإنّ أجواء تلك الإتصالات مغايرة تماماً لتلك التهويلات المتعدِّدة المصادر، عن تصعيد واسع وحرب، «إذ إنّ التركيز في المرحلة الراهنة هو على الدور المناط بلجنة «الميكانيزم»، إذ يعوّل على إنجازات أمنية منتظرة منها في المرحلة المقبلة، تؤسّس بالتأكيد لوقف العمليات العسكرية وبلوغ تفاهمات. وكل هذه الأمور ستُبحَث في الإجتماع المقبل للجنة».

واستغربت المصادر ما أُشيع عن أنّ بعض الموفدين ألغوا زياراتهم إلى لبنان كإشارة لتصعيد محتمل، وأوضحت: «هذه الأخبار غير صحيحة على الإطلاق، ومصدرها جهات داخلية مع الأسف غايتها فقط التوتير والتهويل».

وما يُكذِّب تلك الترويجات، هو أنّ زيارة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان إلى لبنان التي كانت مقرَّرة هذا الأسبوع، لم تُلغَ، بل أُرجئت لأسباب خاصة بلودريان، وبالتالي ما زالت قائمة، فضلاً عن أنّ الأيام المقبلة ستشهد زيارات مقرَّرة لموفدين آخرين غير لودريان.

وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ برنامج الزيارات يلحظ زيارة لوفد أوروبي خلال هذا الشهر، ومن ضمنها زيارة هذا الأسبوع للمتحدّثة باسم المفوّضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين.

يُشار في هذا السياق، إلى أنّ الإتحاد الأوروبي أعلن إطلاق بعثة أمنية غير تنفيذية في لبنان، ووفق ما جاء في وثيقة داخلية صادرة عن جهاز العمل الخارجي الأوروبي، فإنّ مهمّة البعثة تهدف إلى تقديم المشورة وتدريب الجيش وقوى الأمن الداخلي، مع التركيز على حفظ الأمن وضبط الحدود مع سوريا، من دون الإنخراط في أي مهام قتالية، أو نزع للسلاح، أو مراقبة لوقف إطلاق النار مع إسرائيل. وتأتي هذه الخطوة، التي سيسبقها وصول خبراء أوروبيِّين في كانون الثاني الجاري لتقييم الإحتياجات، في وقت يقترب فيه انتهاء ولاية قوات «اليونيفيل» بنهاية عام 2026 وسط ترجيحات بعدم التمديد لها. ولفتت الوثيقة إلى أنّ البعثة الجديدة ستكون محدودة الحجم، ولن تُشكِّل بديلاً عن الدور الأممي.

الجمهورية

الأنباء الكويتية:مصدر لـ «الأنباء»:يسود الترقب والتريث حركة الموفدين الدوليين إلى لبنان هذا الأسبوع، مع نشاط ملحوظ لممثلي الأمم المتحدة

الأنباء الكويتية:

يسود الترقب والتريث حركة الموفدين الدوليين إلى لبنان هذا الأسبوع، مع نشاط ملحوظ لممثلي الأمم المتحدة،وفق ما قال مصدر لـ «الأنباء».

وقد رأى المصدر أن الأمر يتعلق بتطورين مهمين: الأول هو معرفة حقيقة الموقف الإسرائيلي تجاه لبنان، في ظل التشكيك الدائم بخطة الجيش جنوب الليطاني، خصوصا بعد عودة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من الولايات المتحدة الأميركية، وسط معلومات ترددها وسائل الإعلام الإسرائيلية عن تصعيد استثنائي تجاه «حزب الله» واستهداف مواقع لم تطلها الغارات سابقا. كما نقلت وسائل الإعلام هذه أن الحكومة الإسرائيلية ستحدد في اجتماعها الخميس آلية التعاطي مع الملف اللبناني للمرحلة المقبلة، قبل اجتماع لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار «الميكانيزم» بمشاركة عسكرية حصرا. والأمر يحمل أكثر من تفسير وتأويل، في ظل ما يتردد عن معارضة إسرائيلية شرسة لأي توسيع للدور الفرنسي في اللجنة خصوصا، وفي الملف اللبناني عموما، وحصر الأمر بالرعاية الأميركية المباشرة.

الأمر الثاني يتعلق بموقف الحكومة اللبنانية من خطة حصر السلاح في مرحلته الثانية شمال الليطاني. وهذا أمر مطروح على طاولة مجلس الوزراء في جلسته يوم الخميس أيضا، وسيبنى عليه الكثير من الجهات الدولية الضامنة للموقف اللبناني، والتي تتوقع أن تنجز الحكومة اللبنانية خطوات أكثر جرأة وإصرارا على تنفيذ ما التزمت به ميدانيا على الأرض، وليس الاكتفاء بتأكيد هذه التعهدات بالمواقف الرسمية الصادرة عن المسؤولين على مختلف مستوياتهم، خصوصا أن هذه الخطوة في شمال الليطاني لا تقل أهمية عن انتشار الجيش جنوبه، بل قد تتجاوزها بحيث تضع ملف حصرية السلاح بشكل كامل على سكة الحل النهائي.

وأضاف المصدر: «مع تريث حركة الموفدين اتجاه لبنان لأكثر من سبب، سجل نشاط لافت للأمم المتحدة من خلال زيارة وكيل الأمين العام لعمليات السلام جان – بيار لاكروا إلى لبنان، والقيام بتحرك واسع وعقد اجتماعات مع قيادة «اليونيفيل» للوقوف على حقيقة الوضع بشكل واضح جنوبا. 

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية:«الإدارة الذاتية» بسوريا تؤكد أهمية التعامل المسؤول مع المرحلة الحالية للحفاظ على السلم الأهلي

دمشق: «الشرق الأوسط السعودية »

قالت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، في بيان يوم (الاثنين)، إنها تؤكد أهمية التعامل المسؤول مع هذه المرحلة «بما يحفظ السلم الأهلي، ويصون الحقوق العامة، ويمنع إعادة إنتاج منطق الاستقطاب أو التوظيف السياسي للمكونات».

جاء ذلك بعد يوم من اجتماع بين «قوات سوريا الديمقراطية»، المعروفة باسم «قسد» والتابعة للإدارة الذاتية، وحكومة دمشق جرى خلاله بحث ملف دمج القوات العسكرية بين الجانبين، حيث اتفقا على «مواصلة عقد الاجتماعات خلال المرحلة المقبلة لاستكمال النقاشات ومتابعة هذا الملف ضمن مسار منظم إلى حين التوصل إلى نتائج».

وشددت الإدارة الذاتية في بيانها على أن المطالبة بالمشاركة في إدارة الشأن العام حق وطني أصيل، وأن «مقاربة هذه المطالب يجب أن تقوم على الفهم السياسي المسؤول، بعيداً عن التوصيفات الجماعية أو الخطابات التي تعمّق الانقسام وتغذي الكراهية».

كما حذرت من محاولات «تقوم بها شخصيات ارتبطت بالنظام السابق أو بإرثه القمعي، وتسعى إلى إعادة التموضع عبر استثمار المخاوف أو توجيه التعبير العام لبعض المكونات واستغلال التظاهرات السلمية لمطالب مشروعة»، معتبرة أن «تجاوز هذا الإرث شرطٌ أساسي للانتقال نحو سوريا عادلة ومستقرة».

ووقّعت «قوات سوريا الديمقراطية» مع الرئيس السوري أحمد الشرع في العاشر من مارس (آذار) الماضي اتفاقاً وافقت بموجبه على دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة لها ضمن مؤسسات الدولة السورية بحلول نهاية 2025.

الشرق الأوسط

الشرق الأوسط السعودية:غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والبقاع

بيروت: «الشرق الأوسط السعودية »

هاجمت إسرائيل مواقع لـ«حزب الله» وحركة «حماس» في جنوب لبنان والبقاع، موسّعة بذلك دائرة استهدافاتها العسكرية في بلدات تقع شمال الليطاني، ومستعيدة إنذاراتها المسبقة لإخلاء محيط مواقع تعتزم استهدافها.

وقال الجيش الإسرائيلي إن هذه الخطوة تأتي في إطار التعامل مع ما وصفها بـ«محاولات محظورة» من «الحزب» لإعادة أنشطته في المناطق المستهدفة، حيث جرى قطع الطرقات المؤدية إليها، بالتوازي مع تحليق مكثّف من الطيران الإسرائيلي.

ويكتسب توالي الإنذارات دلالة إضافية؛ فهو يتجاوز، لأول مرة منذ مدة طويلة، نطاق جنوب الليطاني، ليمتد إلى مناطق شماله وصولاً إلى البقاع الغربي، كما برز إدخال حركة «حماس» في هذه الإنذارات، وذلك غداة اجتماع أمني إسرائيلي، مساء الأحد، بحث الاستعداد لقتال متعدّد الجبهات، وفي توقيت لبناني بالغ الدقة عشية جلسة حكومية مفصلية مخصّصة لبحث المرحلة الأولى من حصرية السلاح جنوب الليطاني.

الشرق الأوسط

البناء:أوساط سياسيّة مطلعةلـ »البناء»التصعيد الإسرائيلي في إطار رفع وتيرة الغارات والاعتداءات قبل استحقاق مجلس الوزراء…

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

ووضع أوساط سياسيّة مطلعة التصعيد الإسرائيلي في إطار رفع وتيرة الغارات والاعتداءات قبل استحقاق مجلس الوزراء للبحث بمسألة سلاح حزب الله وتقرير الجيش والانتقال إلى المرحلة الثانية، وقبيل أيام من اجتماع لجنة الميكانيزم التي ستبحث آليّات تطبيق اتفاق 27 تشرين. لكن الرسالة الأهم وفق ما تشير الأوساط لـ»البناء» هي إعلان إسرائيلي بالنار لفتح ملف سلاح الحزب شمال الليطاني ونقل الثقل العسكريّ وتركيز العمليات إلى مناطق شمال الليطاني من إقليم التفاح والبقاع الغربي وسلسلة جبال لبنان الشرقية وصولاً إلى الحدود اللبنانية – السورية، وذلك لمزيد من الضغط العسكري على حزب الله لإضعافه عسكرياً واغتيال قياداته وعناصره، والضغط على الحكومة اللبنانية لاتخاذ قرارات جديدة متقدمة بمسألة السلاح في شمال الليطاني وبالتالي نزع الشرعية الحكومية عن السلاح شمال الليطاني ما يبرر استهدافه من قبل «إسرائيل». واستبعدت الأوساط فرضية الحرب الموسّعة في المدى المنظور، مرجحة بقاء الوضع على حاله مع رفع وتيرة التصعيد تدريجياً لكن ضمن سقف قواعد الاشتباك الحالية.في المواقف السياسية.

البناء

الأخبار: رسائل إسرائيلية بالنار عشية جلسة الحكومة لبحث المرحلة الثانية: الجيش ينصح بتفاهمات أوّلاً

الأخبار:

على وقع التهويل الإسرائيلي بتوسيع رقعة القتال إلى أكثر من ساحة، ومع انتقال واشنطن إلى مرحلة فرض الوقائع بمنطق «قانون الغاب» ومن دون أي ضوابط.

على وقع التهويل الإسرائيلي بتوسيع رقعة القتال إلى أكثر من ساحة، ومع انتقال واشنطن إلى مرحلة فرض الوقائع بمنطق «قانون الغاب» ومن دون أي ضوابط، يعقد مجلس الوزراء الخميس المقبل جلسة يُخصّص جزءٌ أساسي منها لعرض التقرير الرابع والأخير المتعلّق بالمرحلة الأولى من خطة حصر السلاح في منطقة جنوب الليطاني، والذي سيقدّمه قائد الجيش العماد رودولف هيكل.

وتأتي الجلسة في مناخ سياسي وأمني بالغ الحساسية، ولا سيما بعد تصريحات رئيس الحكومة نواف سلام في نهاية العام الماضي عن التوجّه نحو المرحلة الثانية من الخطة، أي الانتقال إلى منطقة شمال الليطاني. إلا أن الردّ الحاسم على لسان الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، الذي أعلن رفض أي تنازل في هذا الشأن، سيجعل من الصعب على الحكومة رسم مسار واضح للمرحلة المقبلة، نظراً إلى ما قد يترتّب على ذلك من تداعيات خطيرة.وبناءً عليه، يبدو اتخاذ أي قرار عملي خلال الجلسة أمراً بالغ التعقيد، في ظل موقف المقاومة الذي يفرض على الحكومة والجيش معاً مقاربة شديدة الحذر تجاه أي خطوة محتملة شمال النهر. ووفق معلومات من مشاركين في لقاءات عُقدت خلال اليومين الماضيين، فإن رئيس الحكومة نفسه لا يملك حتى الآن إجابة واضحة حول كيفية الانتقال إلى المرحلة الثانية، مكتفياً بالتأكيد أن الجلسة سيتخلّلها عرض التقرير الأخير للجيش بشأن المرحلة الأولى.

ويتضمّن التقرير عرضاً تفصيلياً لما تحقّق على الأرض، بما في ذلك ما يتصل بالسلاح والعتاد اللذين تسلّمهما الجيش، إضافة إلى الأنفاق والمنشآت التي جرى تفتيشها ومداهمتها. وفي هذا الإطار، تشير مصادر مطّلعة إلى أن العماد هيكل سيعيد التأكيد على الصعوبات الميدانية التي تعيق انتشار الجيش جنوباً، خصوصاً استمرار الاحتلال الإسرائيلي في عدد من النقاط. أمّا في ما يتعلق بالمرحلة الثانية التي تحدّث عنها سلام، فتلفت المصادر إلى أن موقف قيادة الجيش سيكون واضحاً لجهة ضرورة التوصّل إلى تفاهمات مع الأطراف المعنية، ورفض وضع الجيش في أي مواجهة سياسية أو أمنية، إلى جانب عرض الحاجات اللوجستية غير المتوافرة حالياً. وتُعدّ هذه الحاجات أحد العناوين الأساسية المطروحة على جدول أعمال مؤتمر دعم الجيش الدولي المُرتقب عقده في شباط المقبل.

لكن، وبعيداً عن الحاجات اللوجستية والعسكرية للجيش، فإن المرحلة الثانية التي بدأ التداول فيها، وهي واحدة من أربع مراحل متبقّية تشمل لاحقاً بيروت والبقاع والشمال وجبل لبنان، تُعدّ وفق مجمل المعطيات والتطورات الداخلية والخارجية إشكالية سياسية من الطراز الأول.

وأي خطأ في مقاربة هذا الملف قد يفتح الباب أمام تداعيات خطيرة على الاستقرار الداخلي. ومن هنا، ترجّح المعطيات أن يتّجه الجيش إلى النصح بعدم تحديد مهل زمنية أو تواريخ مُسبقة، وترك الأمور تسير ضمن مسار سياسي هادئ بعيداً من التوتر، ولا سيما في ظل الهواجس المرتبطة بردّات الفعل الإسرائيلية، في ظل التهديد اليومي بالتصعيد.

وبالعودة إلى كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد لقائه رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو عن «ضرورة انتظار جهود الحكومة»، والذي فسّره البعض باعتباره مهلة إضافية، والتباين في مواقف كلّ من رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام حول احتمالات التصعيد من عدمه، تسود حالة من الحيرة إزاء نيات رئيس حكومة العدو والساحة التي قد يختارها لمغامرته المقبلة.

وفي موازاة ذلك، كشف وزير المالية ياسين جابر عن توجّه لعقد جلسة حكومية في الجنوب، يُفترض أن يُعلن خلالها انطلاق مرحلة إعادة الإعمار. وأوضح جابر أن الحكومة بدأت مفاوضات مع الجانب الفرنسي، الذي عرض تقديم قرض بقيمة 75 مليون يورو مخصّص لإعادة الإعمار، لافتاً إلى مفاوضات موازية مع عدد من الصناديق العربية، من بينها صندوق التنمية العربي في الكويت، الذي أبدى استعداداً لتقديم قرض بقيمة 120 مليون دولار.وعشية الجلسة الحكومية المُرتقبة، وجّهت تل أبيب رسالة تهديد بالنار، فنفّذت غارات جوية، بعد إنذارات بالإخلاء، على بلدتي أنان (قضاء جزين) والمنارة (الحمّارة في البقاع الغربي)، ضد «بنى تحتية عسكرية تابعة لحركة حماس الإرهابية»، وعلى بلدتي كفرحتى (قضاء صيدا) وعين التينة (البقاع الغربي)، بحجة استهداف «بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله».

كذلك نفّذ العدو ليلاً غارات جوية بين منطقتي الصرفند والزهراني.وفي السياق نفسه، ركّز الإعلام الإسرائيلي على ما رشح من نتائج الاجتماع الذي عقده رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو مع قيادات الأجهزة الأمنية، حيث جرى البحث في استعدادات المؤسّسة العسكرية لخوض قتال على عدة ساحات تشمل إيران واليمن ولبنان وقطاع غزة. ونقلت صحيفة «معاريف» عن مصادر عسكرية إسرائيلية أن «الجيش الإسرائيلي يعمل على بناء قدراته لمواجهة كل واحدة من الجبهات الأربع»، مشيرة إلى أن «الساحة اللبنانية حظيت بحيّز واسع من النقاش، حيث عرض الجيش ما وصفه بالخروقات التي ينفّذها حزب الله واستمرار تعزيز تموضعه على جانبي نهر الليطاني».

وأضافت الصحيفة أن الاجتماع تناول طرح عدد من بدائل العمل المحتملة، مع تكليف قيادة المنطقة الشمالية والاستخبارات العسكرية وسلاح الجو وهيئات أخرى بتعميق تقديرات الجهوزية والسيناريوات المستقبلية، لافتة إلى تقديرات تفيد بأن «الولايات المتحدة قد تمنح إسرائيل الضوء الأخضر لتنفيذ عمل عسكري في لبنان».

إجازة إجبارية لأورتاغوس؟

بعد تداول معلومات إعلامية عن «علاقة عاطفية» بين المبعوثة الأميركية إلى لبنان مورغان أورتاغوس والمصرفي أنطون الصحناوي، وعن تقدّمها بطلب للحصول على الطلاق بما يتيح لها الارتباط بصاحب مصرف «سوسيتيه جنرال»، كشفت الصحافية والناشطة اليهودية الأميركية لورا لومر، نقلاً عن مصادر وصفتها بـ«المطّلعة»، أن «إدارة الرئيس دونالد ترامب قرّرت وضع أورتاغوس في إجازة إدارية، على خلفية أنشطة يُحتمل أنها قامت بها مع مواطن لبناني خلال أدائها مهامها الرسمية».

الأخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock