راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الجمعة 9كانون الثاني 2026

البناء: تغطية دولية وعربية لقرار مجلس الوزراء الذي اتسم بتجنب التوتر وعدم استفزاز الثنائي

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

أشارت معلومات «البناء» إلى أن بيان مجلس الوزراء بعد الجلسة والذي سبقه بيان مستفيض للجيش، جاء كإخراج شبه توافقي بين المكونات السياسية، مهدت له سلسلة اجتماعات خلال الأسبوع الماضي واليومين الماضيين، لا سيما بين رئيسي الجمهورية والحكومة، وبين رئيس الحكومة وقائد الجيش إلى جانب اجتماعات بين سلام والسفير السعودي في لبنان وليد بخاري.

كما ساهمت بهذا الإخراج اجتماعات أجراها رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب السابق وليد جنبلاط مع مسؤولين مصريين رفيعي المستوى خلال زيارتهما إلى مصر خلال عطلة الأعياد.

ووفق معلومات «البناء» فإن هناك تغطية دولية وعربية لقرار مجلس الوزراء الذي اتسم بتجنب التوتر وعدم استفزاز الثنائي حركة أمل وحزب الله للحفاظ على وحدة الحكومة وعملها واستمراريتها، كما جاء بيان الجيش مخرجاً لمجلس الوزراء عبر الحديث عن وضع خطة لكيفية احتواء السلاح في شمال اليطاني خلال شهرين، وكذلك تجنّب وضع مهلة لحصر السلاح في المراحل الأخرى إلى جانب تأكيد بيان الجيش بأن استمرار الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية يعيق إنجاز المرحلة الأولى للانتقال إلى المرحلة الثانية بقوة دفع، وأشّرَ بيان مجلس الوزراء على فترة سماح دوليّة للبنان لمدة شهرين لمعالجة مسألة السلاح في شمال الليطاني، وكان لافتاً إشارة رئيس الحكومة عن أن حصر السلاح في جنوب الليطاني أما في شمال الليطاني فسيتم احتواء السلاح أي منع استخدامه.

البناء

روسيا اليوم:ترامب يعلن موقفه من إمكانية منح مادورو عفوا رئاسيا

روسيا اليوم:

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، إنه لا يعتزم العفو عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو المعتقل في الولايات المتحدة.

وكتبت الصحيفة: “كما ألمح ترامب إلى عدم نيته العفو عن شخصيات بارزة أخرى عندما ذكر له أحد مراسلي صحيفة التايمز أسماء بعض السجناء البارزين. ومن بينهم نيكولاس مادورو، الرئيس الفنزويلي الذي اختطفه الجيش الأمريكي ونقله إلى الولايات المتحدة حيث وجهت له تهمة الإرهاب المرتبط بالمخدرات والتآمر لإدخال الكوكايين”.

وقال الرئيس الأمريكي أيضا إنه لا ينوي العفو عن مغني الراب شون كومز (ديدي)، الذي أدين بالاتجار بالبشر، والسيناتور السابق عن ولاية نيو جيرسي روبرت مينينديز، ومؤسس بورصة العملات المشفرة المفلسة FTX، سام بانكمان-فريد.

روسيا اليوم

اللواء: خطة حصر السلاح شمال نهر الليطاني ستبدأ فور تقديمها

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

افادت بعض المعلومات، ان خطة حصر السلاح شمال نهر الليطاني ستبدأ فور تقديمها من الجيش اللبناني في شباط.

فيما يتوقع ان يلقى لبنان دفعا عربيا ودوليا لخطواته من خلال زيارة الموفدين السعودي الامير يزيد بن فرحان والفرنسي جان ايف لو دريان الى بيروت الاسبوع المقبل حسب المعلومات غير الرسمية.

اللواء

العربية:هل العالم مستعد لموجة حادة من السرطانات؟

العربية:

تشهد معدلات الإصابة بالسرطان حول العالم ارتفاعاً غير مسبوق، في تطور صحي يثير قلق الباحثين وصنّاع القرار، وسط تحذيرات من أن العالم غير مستعد لمواجهة العبء المتزايد لهذا المرض خلال العقود المقبلة.

وبحسب تحليل عالمي واسع نُشر في مجلة “ذا لانسيت”، فقد تضاعف عدد حالات السرطان الجديدة منذ عام 1990، ليصل إلى نحو 18.5 مليون إصابة في عام 2023، في حين ارتفعت الوفيات المرتبطة بالمرض بنسبة 74% لتتجاوز 10.4 مليون وفاة سنوياً، باستثناء سرطانات الجلد غير الميلانينية.

وتشير الدراسة إلى أن العبء الأكبر من الإصابات والوفيات بات يتركّز في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، حيث تعاني الأنظمة الصحية من ضعف في الوقاية، وتأخر في التشخيص، ومحدودية الوصول إلى العلاج الفعّال.

ورغم التقدّم الطبي وانخفاض معدلات الوفاة المعيارية المرتبطة بالعمر عالمياً، فإن هذا التحسّن لم يكن متساوياً بين الدول، إذ لا تزال معدلات الإصابة والوفيات ترتفع في العديد من الدول الأقل موارد.

أرقام المستقبل أكثر قتامةوتحذّر التوقعات من أن العالم مقبل على زيادة بنسبة 61% في عدد حالات السرطان بحلول عام 2050، ليصل العدد إلى أكثر من 30 مليون إصابة جديدة سنوياً، بينما يُتوقّع أن ترتفع الوفيات إلى نحو 18.6 مليون حالة سنوياً، مدفوعة بنمو السكان وارتفاع متوسط الأعمار.

ويرى الباحثون أن هذه الزيادة، رغم ارتباطها بالتغيرات الديموغرافية، ستجعل تحقيق أهداف الأمم المتحدة بخفض الوفيات المبكرة الناتجة عن الأمراض غير المعدية أمراً بالغ الصعوبة.

ومن أبرز ما خلصت إليه الدراسة أن نحو 42% من وفيات السرطان عالمياً ترتبط بعوامل خطورة يمكن الوقاية منها، مثل التدخين، والنظام الغذائي غير الصحي، والسمنة، وارتفاع مستويات السكر في الدم، وقلة النشاط البدني.

ويُعدّ التدخين العامل الأخطر، إذ يسهم وحده في 21% من وفيات السرطان عالمياً، بينما تختلف العوامل المهيمنة بين الدول، حيث تلعب الممارسات الجنسية غير الآمنة دوراً أكبر في الدول منخفضة الدخل.

وأظهرت البيانات أن الرجال أكثر عرضة للوفاة بسبب السرطانات المرتبطة بعوامل سلوكية وبيئية، إذ ارتبط 46% من وفيات السرطان لدى الرجال بعوامل قابلة للتعديل، مقارنة بـ 36% لدى النساء.دعوات لتحرك عاجلوأكد معدّو الدراسة أن مواجهة هذا التصاعد تتطلب تحركاً سياسياً عاجلاً، يشمل تعزيز برامج الوقاية، والحد من عوامل الخطر، وتوسيع نطاق الفحص المبكر، وتحسين فرص الحصول على العلاج، لا سيما في الدول الأقل دخلاً.

وشدد الباحثون على أن الاستثمار في أنظمة تسجيل السرطان وجمع البيانات الصحية الدقيقة يُعدّ خطوة أساسية لفهم حجم المشكلة ووضع سياسات فعالة للحد من انتشار المرض.

وفي ظل هذه المؤشرات، يرى الخبراء أن مستقبل مكافحة السرطان سيتوقف إلى حدّ كبير على القرارات التي تُتخذ اليوم، سواء على مستوى الأفراد أو الحكومات، قبل أن تتحول هذه الموجة المتصاعدة إلى أزمة صحية عالمية يصعب احتواؤها.

العربية

الديار: إغتيال قيادات حزب الله

بعض ما جاء في مقال نبيه البرجي في الديار:

حقاً ماذا يريد أن يفعل بنا دونالد ترامب أكثر مما فعله الرؤساء الآخرون، وبعدما قال أنه فعل “لاسرائيل” أكثر مما فعله أي رئيس آخر؟ ها هو يسوقنا ويسوق الفلسطينيين ويسوق السوريين بالحبال الى ردهة المفاوضات، لنوقع هناك على صك الاستسلام، بعيداً من التوازن الاستراتيجي أو التوازن الديبلوماسي، أي أن مصير أرضنا ومصير أهلنا، عالق بين شفتي الأمبراطور الذي لا شك أنه ينظر الينا، وعلى طريقة برنارد لويس، طفيليات بشرية ويقتضي اجتثاثها.

بالرغم من أننا لم نطلق رصاصة واحدة على “اسرائيل”، منذ توقيع اتفاق وقف الأعمال العدائية، ودون أن تتوقف الغارات اليومية، والاغتيالات اليومية، قالت “هيئة البث الاسرائيلية” ان نتنياهو أبلغ وزراءه بأن هناك ضوءاً أخضر أميركياً، لتنفيذ عملية عسكرية ضد لبنان، حتى اذا قرأنا ما وراء السطور ان في تعليقات “اسرائيل هيوم”، أو في تصريحات أركان اليمين (وهل ثمة غير اليمين في “اسرائيل”؟)، لتبين لنا أن العملية ترمي الى اغتيال الشيخ نعيم قاسم وسائر قيادات حزب الله، بعد ابقاء كل من لبنان وايران على الكرسي الكهربائي.

انها لغة قطاع الطرق هي التي تحكم البشرية الآن، بعد دعوته الى احراق نيكولاس مادورو وذر رماده في الكاريبي، ها هو لندسي غراهام يهدد بقتل قادة ايران، اذا واصلوا قتل المتظاهرين، باعتبار أن سيناتور كارولينا الجنوبية ضنين بدم الايرانيين.كلبنانيين كفانا دوراناً حول أو داخل الميكانزم.

ما يريده الثنائي ترامب ـ نتينياهو مفاوضات تفضي الى التسليم بالوصاية الأميركية ـ “الاسرائيلية” على كل من لبنان وسوريا. ما يحدث الآن ضياع للوقت و… للدم!!

الديار

اللواء: دعم الجيش في مهمته في بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

خرج لبنان الدولة قوياً من جلسة مجلس الوزراء المطولة التي عقدت في بعبدا، للنظر في الملف الأهم، وهو التقرير الذي عرضه قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل حول حصرية السلاح، والاتفاق على أن الجيش سيعرض على المجلس خطة في شباط المقبل، حول حصر السلاح شمال الليطاني.

واشارت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» الى ان العنوان الاساسي الذي يختصر مداولات مجلس الوزراء هو دعم الجيش في مهمته في بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها وإعادة التأكيد على موضوع قرار الحرب والسلم بيد الدولة وقد جاء مكملاً للبيان الصادر عن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون حول تقديره لهذه المهمة، مشيرة الى ان المجلس استمع الى التقرير الشهري لقيادة الجيش من قائد الجيش العماد رودولف هيكل حول تطبيق خطته وانجاز المرحلة الأولى في جنوب الليطاني باستثناء النقاط التي تحتلها إسرائيل.

وفهم من المصادر ان البيان الذي صيغ بتوافق بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء وتضمن دعوة قيادة الجيش الى الشروع في وضع خطة لإحتواء السلاح في منطقة شمال الليطاني استنادا الى تقييم عام تعكف على اعداده ويعرض في شهر شباط المقبل ما يعني انه لن يتم الإنتقال الى المرحلة الثانية قبل عرض الخطة حول هذه المنطقة في مجلس الوزراء.

اللواء

الأنباء الكويتية: حشود إسرائيلية عسكرية مكثفة وضخمة على الحدود

الأنباء الكويتية:

أبعد من التهويل العسكري المتواصل منذ مدة لا بأس بها ضد لبنان في مواقف قادة إسرائيل وإعلامها، ثمة مشهد على الأرض لا يمكن إدراجه في خانة التهويل مادامت تفاصيله تجعل الاتجاه أبعد بكثير من مجرد ضغط وتهويل.

وفي هذا الإطار، وفي معلومات أمنية خاصة بـ «الأنباء» أن ثمة حشودا إسرائيلية عسكرية مكثفة وضخمة على الحدود الإسرائيلية – اللبنانية، وهي ليست في إطار التهويل بعملية عسكرية ضد لبنان، بل في إطار التحضير لها باعتبار أن التهويل لا يحتاج إلى حشد كبير وتعزيز واسع كهذا.

وانطلاقا من هذه المعطيات المدعومة بالقرائن، يمكن الاستنتاج أن الأمور باتت مفتوحة وذاهبة في الاتجاه العسكري التصعيدي بغطاء وتفهم أميركي للخيار التصعيدي، بمعنى أن الضوء الأحمر الأميركي الذي يقطع الطريق أمام إقدام إسرائيل على مثل هذه الضربة غير قائم.

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية: اشتداد معارك حلب… ورئيس الأركان يشرف على العمليات

الشرق الأوسط السعودية: سوريا: حلب:

اشتدت حدة المعارك بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في مدينة حلب أمس (الخميس)، حيث سيطر الجيش على أجزاء من حيي الأشرفية والشيخ مقصود، بالتعاون مع الأهالي والعشائر في المنطقة، حسب ما أفاد التلفزيون السوري.

ونقلت «وكالة الأنباء السورية الرسمية» عن «اللجنة المركزية لاستجابة حلب» أن عدد قتلى الاشتباكات بلغ 10، و88 مصاباً، فيما ذكرت قوات «قسد» أن 12 شخصاً قتلوا وأصيب 64 آخرون في هجوم للقوات الحكومية على الأشرفية والشيخ مقصود.

وقال مصدر عسكري إن رئيس هيئة الأركان العامة في وزارة الدفاع، علي النعسان، وصل إلى حلب، أمس، للإشراف على الواقع العملياتي والميداني في المدينة.

الشرق الأوسط

الشرق الأوسط السعودية: لبنان يمدد ضمناً حصر سلاح «حزب الله»

الشرق الأوسط السعودية: بيروت-

مدّد لبنان، ضمناً، مهلة تنفيذ المرحلة الأولى من خطة سحب سلاح «حزب الله»، إذ أكد الجيش، أمس، أنّ خطته دخلت مرحلة متقدمة، بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى بشكل فعّال وملموس على الأرض، وبسط سيطرته على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته في جنوب الليطاني، باستثناء الأراضي والمواقع المحتلة من إسرائيل، لافتاً إلى «أنّ العمل في القطاع ما زال مستمرّاً، إلى حين استكمال معالجة الذخائر غير المنفجرة، والأنفاق».

وبينما حاز تقرير الجيش تأييداً سياسياً واسعاً، أعطى مجلس الوزراء الجيش مهلة إضافية تستمر حتى بدايات فبراير (شباط) المقبل؛ لوضع خطة مفصلة لسحب السلاح شمال الليطاني.

وشككت إسرائيل بإنجازات الجيش اللبناني، وقال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إن جهود الحكومة والجيش اللبنانيين لنزع سلاح «حزب الله»، «بداية مشجعة لكنها غير كافية على الإطلاق».

الشرق الأوسط

الجمهورية:تحدّ للحكومة و«الحزب»

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وفي السياق، توقفت مصادر سياسية عبر «الجمهورية»، عند المناخات التي رافقت جلسة مجلس الوزراء والقرارات التي انتهت إليها.

وعبّرت عن خشيتها من وجود حال من الإرباك والرغبة في تأجيل المشكلة، من خلال دفع استحقاق الإعلان عن المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح في يد الدولة إلى مطلع آذار المقبل.

فما يثير المخاوف هو أنّ الدينامية العدوانية الإسرائيلية، خصوصاً بعد اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، تبدو سريعة جداً.

فالرجل قرّب موعد عودته إلى إسرائيل خصيصاً لمناقشة التصعيد ضدّ لبنان وإيران، وفق ما سرّب الإسرائيليون أنفسهم من خلال وسائل إعلامهم، وعقد على الفور سلسلة اجتماعات للقادة الأمنيين والمجلس الوزاري المصغّر لهذه الغاية.

لذلك، قالت المصادر لـ«الجمهورية»، إنّ تحديد مدة الشهرين لإطلاق المرحلة الثانية، بين نهري الليطاني والأولي، قد لا يكون خياراً صائباً وربما تكون له عواقب مكلفة.

وفي موازاة الضغوط العسكرية الإسرائيلية، قد يضطر لبنان إلى مواجهة مزيد من الضغوط الديبلوماسية الأميركية والغربية والعربية، بهدف دفعه إلى تسريع المواعيد والمهل. وهذا الأمر سيشكّل تحدّياً للحكومة اللبنانية و«حزب الله» على حدّ سواء.

الجمهورية

الأخبار: الجيش يعلن إنجازه وينقذ البلاد من الفخّ الإسرائيلي: العمل شمالَ الليطاني على احتواء السلاح لا نزعه

الأخبار:

على وقع الإشارات السبّاقة للتصعيد الإسرائيلي الكبير، وتنفيذ العدو غارات بهدف الضغط على الحكومة لدفعها إلى اتخاذ قرار واضح يتعلّق بمنطقة شمال نهر الليطاني، أعلن مجلس الوزراء أمس «تحقيق أهداف المرحلة الأولى من خطة نزع السلاح من دون اكتمالها بسبب ضعف القدرات وعدم انسحاب إسرائيل من النقاط الحدودية»، فيما لم تحدّد الحكومة مهلة زمنية للبدء بالمرحلة الثانية في المنطقة الممتدّة حتى نهر الأولي، مُعطِيةً الجيش مهلة إضافية تستمر حتى بدايات شهر شباط المقبل. وتحدّث قرار الحكومة عن أن الجيش «سيقوم باحتواء السلاح في مناطق شمال الليطاني»، وقد شرح وزير الإعلام بول مرقص الأمر بأنه منع لمظاهر السلاح أو نقله.

على أن الأجواء المحيطة بالجلسة، بقيت مرتبطة بالاستنفار الإسرائيلي ضد بيان قيادة الجيش اللبناني الذي صدر قبل انعقاد جلسة الحكومة، والذي أكّد «المضيّ في تنفيذ خطة الحكومة لحصر السلاح وبسط سلطة الدولة في كل الأراضي اللبنانية»، وأنه تمّ «تحقيق أهداف المرحلة الأولى في جنوب نهر الليطاني، ضمن إطار القرار السياسي والدستوري». وقد لاقى هذا الإعلان تأييداً ودعماً من رئيس الجمهورية جوزيف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه برّي، ورئيس الحكومة نواف سلام، الذين شدّدوا على «الدور المحوري للمؤسسة العسكرية في حفظ الأمن والاستقرار واستعادة السيادة، رغم التحدّيات المتمثّلة باستمرار الاحتلال الإسرائيلي والخروقات المتكرّرة لاتفاق وقف الأعمال العدائية».

مصادر مطّلعة قالت لـ«الأخبار»، إن ما ما توصّلت إليه الحكومة «لم يكن مفاجئاً، والأكيد لم يكن بسوء جلسة 5 آب الشهيرة»، كاشفة عن «تفاهم تام حصل بين الرئيسين عون وسلام وقائد الجيش رودولف هيكل في هذا السياق».

وأضافت المصادر أن «عون أوفد قبل يومين أحد مستشاريه إلى سلام حيث تمّ الاتفاق على اتجاه الجلسة»، مشيرة إلى أن «النقاشات داخل الجلسة كانت طبيعية»، والتحفّظ الذي سجّله وزراء الثنائي حزب الله وحركة أمل «هو تكرار لموقفهما الثابت بضرورة عدم تقديم أي تنازلات إضافية، خصوصاً أن لبنان قام بما يجب عليه فعله، وأن القرار 1701 ينص على العمل حصراً في منطقة جنوب نهر الليطاني».

وقالت مصادر وزارية، إن «البداية كانت مع قائد الجيش الذي عرض تقريره الأخير، الذي أعلن أن منطقة جنوب الليطاني أصبحت تحت سيطرة الجيش، باستثناء النقاط التي يحتلها جيش الاحتلال»، مضيفة أن «هيكل شرح بالأرقام كل ما تمّت مصادرته من أسلحة وذخائر ليس في الجنوب وإنما أيضاً في المخيمات الفلسطينية، كما تطرّق إلى المنافذ غير الشرعية على الحدود الشرقية مع سوريا، والتي أقفل الجيش حوالي 70 منها».

وأضافت المصادر أن «هيكل توسّع في شرحه وتحدّث عن دور السلطة السياسية في مواكبة العمل اللوجستي ودور مؤسسات الدولة في الجنوب، علماً أن العمل لا يزال مستمراً وهذا يحتاج إلى وقت إضافي بسبب ضعف القدرات والحاجة إلى ترتيبات داخل المؤسسة، كي تتمكّن من تغطية الحدود الجنوبية والشرقية».

وبعد الجلسة، نُقل عن قائد الجيش أن «الجيش ليس معنياً بالنقاش السياسي بين الأفرقاء في الحكومة أو في البلاد عامة. وما يلتزم به هو القرار النهائي الرسمي الذي يصدر عن مجلس الوزراء لناحية تكليف الجيش بأي مهمة إضافية».

وقالت مصادر عسكرية: «إن الجميع متّفق على أن المشكلة قد أُجّلت حتى إشعار آخر، وأن الجيش نجح في الإفلات من حقل الألغام السياسي المحلي من جهة وحملة التهويل والتشكيك الدولية من جهة أخرى».

ولفتت المصادر نفسها إلى أن «الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة لن يتم قبل انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من النقاط الخمس ووقف الاعتداءات وإطلاق الأسرى».

ولفتت المصادر إلى أن الجلسة «شهدت تحفّظات متبادلة، إذ طالب وزراء «القوات اللبنانية» والكتائب باستكمال حصر السلاح في كل لبنان مع تحديد مهلة زمنية لا تتجاوز نهاية شهر آذار»، معتبرين أن «المرحلة الأولى أخذت وقتاً طويلاً»، لكنّ طلبهما لم يؤخذ به. وفي هذا السياق، توسّع النقاش بين وزير الصناعة جو عيسى الخوري الذي تحدّث عن «تسليم السلاح بعد الحرب الأهلية»، ووزير المال ياسين جابر الذي قال إن «الأحزاب اللبنانية يومها سلّمت أسلحتها بعد اتفاق سياسي وضع حداً للحرب هو اتفاق الطائف»، مؤكداً أنه «لا يجوز التغاضي عن الجهد الذي تقوم به المؤسسة العسكرية».

وبعد أخذ وردّ، كرّر سلام موقفه بـ«ضرورة تسليم كل السلاح»، ليقاطعه عون طالباً من الجميع «مقاربة الوضع السياسي والميداني بواقعية»، قبل دعوة الجيش إلى الشروع في وضع خطة لمنطقة شمال الليطاني على أن يتم عرضها على مجلس الوزراء في شباط المقبل.

هذه الدعوة وهذه الصيغة اللتان صدرتا عن جلسة الحكومة لقيتا اعتراضاً من وزراء أمل – حزب الله الذين تؤكد المصادر أن «اعتراضهم يتماهى مع موقفهم من قرارات 5 آب، وعلى فكرة وضع خطة لشمال الليطاني رغم استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، وهم أكّدوا على ضرورة الضغط على العدو للقيام بما يتوجّب عليه أولاً، ثم يأتي البحث في منطقة شمال الليطاني التي تُعدّ شأناً داخلياً».

وكانت كتلة «الوفاء للمقاومة» اعتبرت أن «على الحكومة اللبنانية أن تستنفد كل إمكاناتها وضغوطها من أجل إلزام العدو بتنفيذ ما عليه من موجبات بدءاً من وقف الاعتداءات والانسحاب الكامل وغير المشروط وأن تُحاذر القيام بأي تنازلات تشجِّع العدو على مواصلة ابتزازها».

لاكروا يختتم جولته اللبنانية

في هذا الوقت، اختتم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جان بيير لاكروا، جولته اللبنانية، متوجّهاً إلى سوريا، للاطّلاع على ظروف عمل الـ«أندوف»، بعد تطورات الجنوب السوري. الزيارة شملت جولات جوّية وبرّية على طول الخط الأزرق.

وبحسب بيان للـ«يونيفيل»، أشار لاكروا إلى «الدور المتواصل الذي تضطلع به القوات الأممية في صون الاستقرار ودفع عجلة تنفيذ القرار 1701 حتى نهاية ولاية البعثة في ختام العام الجاري».

وأفادت مصادر مواكبة أنّ لاكروا أبلغ المرجعيات اللبنانية بسعي الدول المساهمة في الـ«يونيفيل» مع مجلس الأمن الدولي، إلى الحفاظ على حضور القبّعات الزرق.

الأخبار

النائب سيزار أبي خليل «الأنباء»: الانتظام المالي لا يقوم على حسن النوايا أو وعود لا قدرة للدولة على الإيفاء بها

الأنباء الكويتية: بيروت: زينة طبارة-

قال عضو تكتل «لبنان القوي» النائب سيزار ابي خليل في حديث إلى «الأنباء»: «كان لابد للحكومة اللبنانية من تقديم مشروع قانون يعيد الانتظام المالي إلى الدولة ويضمن استعادة اللبنانيين وغير اللبنانيين لودائعهم وأماناتهم في المصارف اللبنانية. لكن ما حصل هو ان الحكومة أرسلت إلى مجلس النواب مشروع قانون أقل ما يقال فيه انه هزيل من صياغة هواة، وقوامه تحويل الودائع من حقوق مكتسبة يكفلها الدستور إلى وعود غير مضمونة من حيث قدرة الدولة على التنفيذ، مع الأخذ في الاعتبار ان الحكومة تقف على مسافة 4 أشهر من تحولها بفعل الانتخابات النيابية في مايو المقبل إلى حكومة تصريف أعمال».

وأضاف: «الانتظام المالي لا يقوم على حسن النوايا او على وعود فضفاضة لا قدرة للدولة على الإيفاء بها، بل يقوم على اسس وقواعد علمية تضمن الوصول إلى تحقيق النتائج المطلوبة منه (الانتظام المالي)، أي بوضع إجراءات عملية بدءا باستكمال التدقيق الجنائي، مرورا باسترداد الاموال المهربة إلى خارج لبنان في موازاة إنشاء الصندوق الائتماني الذي يحفظ أصول الدولة ويمنع بيعها ويحسن الخدمات العامة ويساهم مباشرة في إعادة تكوين الودائع، وصولا إلى تحديد المسؤوليات والإشارة بالإصبع إلى المرتكبين بحق المال العام، وبالتالي الانطلاق في عملية إعادة الودائع والحقوق والأمانات إلى أصحابها».

وقال في السياق: «كلام رئيس الحكومة نواف سلام بعد إقرار حكومته مشروع قانون الانتظام المالي، بأنه لا يرضى بالمزايدة عليه في ملف التدقيق الجنائي، وبأنه يستعد لاستكماله في سياق الكشف عن أسرار الفجوات المالية، يندرج ضمن سلة الوعود غير القابلة للتنفيذ، لا بل والحق يقال انه أشد من المزايدة، لان حكومته قاب قوسين من تحولها إلى تصريف أعمال وبالتالي الرحيل (بعد الانتخابات النيابية)، مع الإشارة إلى ان فعل المزايدة ينطبق على الجميع باستثناء الرئيس السابق ميشال عون ومن خلفه التيار الوطني الحر وكتلة لبنان القوي، لكونه حارب وناضل منذ كان رئيسا للتيار وتكتل التغيير والاصلاح، من أجل إقرار التدقيق الجنائي وتعيين شركة دولية خاصة لإنجازه».

ومضى قائلا: «نحن في تكتل لبنان القوي تقدمنا بمشروع قانون الصندوق الائتماني، وبسلة من الاصلاحات التي تعيد تفعيل الانتظام العام في الدولة لاسيما المالي منه، كسلسلة كاملة متكاملة من حلقات إجرائية علمية من شأنها ان تعيد وضع قطار الدولة الحقيقية على سكته الصحيحة وإطلاق مسلسل النهوض بالبلاد.

من هنا نؤكد على وجوب التدخل التشريعي انما وفقا للأصول والقواعد العلمية، وليس عشوائيا كما يحصل اليوم بشكل عرضي لا يسمن ولا يغني عن جوع».

الأنباء

الجمهورية: قائد الجيش العماد رودولف هيكل طلب تحرير القيادة من المهل

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

أكّدت مصادر وزارية لـ«الجمهورية»، انّ قائد الجيش العماد رودولف هيكل طلب تحرير القيادة من المهل، مؤكّداً «انّ الاعتبارات العسكرية وتقييم الوضع الميداني هو مهمّة القيادة والضباط والعسكريين فقط لا غير».

وأكّدت المصادر «انّ الوزراء سمعوا من العماد هيكل ما مفاده، انّ الروزنامة الزمنية هي ملك الجيش، وتوضع تبعاً لمقتضيات المراحل والترتيبات على الأرض والتحرك الميداني وجهوزية العديد وتأمين المتطلبات والعتاد، وهو أمر متعثر جداً، والإنجازات التي يقوم بها الجيش ينفّذها باللحم الحي».

وأضافت المصادر، انّ مجلس الوزراء أشاد بعمل الجيش وقدرته السريعة على السيطرة العملانية على الأرض، لكن وزراء «القوات» أصرّوا على موقفهم بتحديد مهلة زمنية، الأمر الذي أثار حفيظة الرئيس عون، الذي سأل الوزير جو عيسى الخوري عمّا إذا كان يرغب بتولّي منصب قائد جيش لينفّذ المهمّة، وانّه سيعطيه سنتين لا شهرين إذا كان يملك القدرة.

وقد تحفّظ وزراء «القوات» عن البيان للأسباب التي ذكروها، وهي الإصرار على المهلة الزمنية ونزع سلاح «حزب الله» شمال الليطاني، مقابل اعتراض معاكس لوزراء «الثنائي الشيعي»، وبالتحديد للوزراء راكان ناصر الدين وتمارا الزين ومحمد حيدر، الذين رفضوا المضي قدماً في خطة حصر السلاح شمال الليطاني، طالما انّ الجيش لم ينه المهمّة جنوبه، خصوصاً في ظل استمرار الاحتلال والأعمال العدائية وعدم إطلاق الاسرى.

وهنا قال الوزير ناصر الدين، إنّ «الثنائي» لم يوافق منذ البداية على الخطة، وانسحب ثلاث مرّات من جلسات مجلس الوزراء اعتراضاً عليها بسبب عدم التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار.

الجمهورية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock