راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأحد 11كانون الثاني 2026

النهار: الوضع بين إسرائيل ولبنان دخل مرحلة يغلب عليها الترقب

بعض ما جاء في مانشيت النهار:

يبدو ان الوضع بين إسرائيل ولبنان دخل مرحلة يغلب عليها الترقب وعدم حسم أي اتجاه فيما سيبقى الواقع الميداني على وتيرته من الغارات الإسرائيلية ولو تكثفت حجما وحدة واتسعت جغرافيا ، وذلك في ظل الانشداد الإقليمي والدولي إلى الأحداث الخطيرة المتدحرجة في ايران بفعل انفجار الاحتجاجات الشعبية على السلطات الإيرانية بعد الانهيار المالي الكبير في ايران .

وتبعا لذلك بقيت المقررات التي اتخذها مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة ، عرضة لتأييد او لدعم او تحفظ في حين لا تزال التساؤلات المشروعة تطرح حيال ما يجري في ايران وتأثيراته الحتمية على الدول التي تمدد اليها النفوذ الإيراني ومنها لبنان ، ومدى صمود الفئات الشعبية الثائرة على النظام الإيراني والى أي مهلة زمنية يمكنها الصمود خصوصا اذا انبرت القوى الأمنية إلى ممارسة القمع الوحشي في وجه المحتجين .

وهذه التطورات أملت على ما يبدو تريث إسرائيل نفسها في ترجمة تهديداتها في لبنان ، ولو ان التهديدات تواصلت ، ولكن الأسابيع القليلة المقبلة تبدو وكأنها تحمل سمة مصيرية حيال سيناريوات الضربة الإسرائيلية الواسعة في لبنان من عدمها .

النهار

الديار:واشنطن وتل ابيب

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

لا احد ينكر ان قرارات الحكومة، المدعومة ببيانات الرؤساء الثلاثة وقيادة الجيش، شكلت محطة مفصلية في مقاربة الداخل اللبناني للأمن والسيادة، لكنها في الوقت نفسه وضعت هذه المقاربة تحت مجهر دقيق أميركي – إسرائيلي، لكل منهما حساباته وأولوياته المختلفة، حيث لم تتضح صورة المواقف في كل من واشنطن وتل ابيب بعد، في ظل تضارب المواقف المعلنة والتسريبات، التي وضعها الكثيرون في اطار الضغوط الاعلامية.

مصادر اميركية – لبنانية، نظرت «بإيجابية حذرة» الى ما اعلنته الحكومة، باعتباره «يلبي» مطالب واشنطن بتعزيز دور الدولة والجيش اللبناني وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية، في حال اكتمل المشهد في شباط كما وعد المعنيون، معتبرة أن أي خطوة رسمية في هذا الاتجاه وان كانت لن تؤدي الى الاستقرار الكامل، الا انها تدعم الجيش على فرض سلطته على الارض، ومنع استخدام الساحة اللبنانية كورقة ضغط إقليمية، لذلك، توازن المقاربة الأميركية بين التشجيع السياسي، وبين إبقاء الضغط قائما على الحكومة اللبنانية لمنع أي تمييع أو التفاف على القرار، في الوقت الراهن.

في المقابل، تقول المصادر، ان المعطيات في واشنطن تتقاطع على ان الموقف الإسرائيلي لم يتغير، اذ تنظر تل ابيب إلى البيانات والقرارات بوصفها ضمانة أمنية غير كافية بحد ذاتها، معتبرة ان المقياس هو «النتائج على الأرض»، فمن وجهة نظرها، حصر السلاح بين شمال الليطاني وجنوب الاولي، قد يكون خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنه لا يبدل جذريا في معادلة التهديد ما دامت البنية العسكرية والتنظيمية لحزب الله باقية، لذلك، تتعامل تل أبيب مع هذه القرارات كعامل تهدئة مؤقتة، لا كتحول استراتيجي نهائي، مبقية خياراتها العسكرية مفتوحة.

وختمت المصادر بانه على الصعيد الاستراتيجي، يتقاطع الموقفان الأميركي والإسرائيلي عند نقطة عنوانها اختبار الدولة اللبنانية، لفترة لن تمتد إلى اكثر من اسبوعين، لتحديد ما إذا كانت الحكومة قادرة على الانتقال من منطق الإعلان السياسي إلى منطق الفعل التنفيذي في منطقة شمال الليطاني، ما قد يفتح نافذة لخفض التوتر وتوسيع الدعم الدولي، أما إذا بقي القرار في إطار البيانات، فسيعاد إدراج لبنان سريعا في خانة الساحات المعرضة للضغط والتصعيد في أي لحظة.

الديار

الأنباء الكويتية: لا حرب إسرائيلية واسعة على لبنان

الأنباء الكويتية:

استبعد مصدر سياسي رفيع لـ«الأنباء» أي حرب إسرائيلية واسعة على لبنان، على رغم استمرار التوتر وإحداث الارباكات للساحة اللبنانية بهدف التشكيك بخطوات الحكومة، وتقديم الذرائع لعدوانها المستمر.

وأضاف المصدر ان ثمة ثلاثة عوامل تمنع قيام هذه الحرب، وهي:

أولا: إنجاز خطة انتشار الجيش اللبناني جنوب الليطاني، وهذا الإجراء بمنزلة حدث استثنائي، قياسا على ما هو حاصل منذ أكثر من نصف قرن هناك، ويلقى دعما دوليا واسعا. واي تصعيد ميداني سيضع الاحتلال في مواجهة الجيش اللبناني، وهذا أمر لا تستطيع إسرائيل القيام به من دون وجود أي غطاء دولي غير متوفر على الإطلاق. وبالتالي ستستمر في سياسة الاستهدافات التي تسعى من خلالها إلى إبقاء السخونة الأمنية عنوانا لمسار الأمور على الساحة اللبنانية وممارسة مزيد من الضغط على الحكومة لتسريع إجراءات تنفيذ الخطوات الهادفة إلى نزع السلاح.

ثانيا: ان وجود لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار «الميكانيزم» والتزام لبنان بكل المعايير والإجراءات التي وضعتها لجهة التحقق من أي شكوك حول أي خرق للقرار 1701، ما يسحب من إسرائيل أي ذريعة للذهاب نحو التشكيك بإرادة الجيش وجديته في تنفيذ بنود القرار الدولي. وقد حظيت اجراءات الجيش بالإشادة الدائمة من اللجنة الدولية، على رغم العراقيل التي تضعها إسرائيل من وقت لآخر امام اجراءات الجيش.

ثالثا: ترقب مسار التطورات الإقليمية، وحركة الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها إيران، التي فرضت على جميع القوى الإقليمية والدولية انتظار ما ستؤول اليه الأمور، خصوصا انها عامل مؤثر في مسار سياسات المنطقة، نظرا إلى امتداداتها وعلاقاتها المباشرة في أكثر من دولة إقليمية.

الأنباء

الأنباء الكويتية: عرقلة عمل الجيش اللبناني

الأنباء الكويتية:

كشف مصدر رسمي لـ«الأنباء» عن تريث القيادة السياسية اللبنانية في الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح في منطقة شمال الليطاني، «بانتظار نتائج تقييم الجيش للمرحلة الأولى، كما جاء في البيان الصادر عن قيادة الجيش، والذي لقي تأييدا من رئيسي الجمهورية العماد جوزف عون ومجلس النواب نبيه بري».

وتطرق المصدر إلى انتظار خطوات مقابلة من الجانب الإسرائيلي «الذي صدرت منه إشارات إيجابية تعليقا على بيان قيادة الجيش، تعليقات مرفقة بـ«ولكن»، والأخيرة تعود أسبابها إلى امتناع إسرائيل عن تنفيذ المطلوب منها، وعرقلة عمل الجيش اللبناني بعدم تمكينه من الانتشار في جميع المناطق التي تشملها المرحلة الأولى، جراء الاحتلال الإسرائيلي».

ونفى المصدر وجود اعتراضات داخلية على بيان الجيش، وقال: «الأمور واضحة، لجهة حديث الجيش عن تقييم مرتبط أساسا بخطوات مقابلة».

وكشف عن أن الموعد الذي سرب من قبل الدوائر اللبنانية عن اجتماع لجنة مراقبة وقف اطلاق النار «الميكانيزم» غير ثابت، «وربما تسرعنا في الاعلان عنه، اذ ننتظر بعض الردود والخطوات»، مشيرا إلى تعويل الجانب اللبناني على دور أميركي في هذا المجال.

وردا على ارتفاع الكلام عن تهديدات إسرائيلية جدية، قال المصدر: «تركت التطورات الأخيرة ذيولا ذات ارتدادات سلبية، ما فاقم من الضغط الإسرائيلي المستمر والمعتاد، ونقله في نظر المتابعين إلى مستوى متقدم من السلبية. الا ان الرئاسة اللبنانية تملك معطيات، ولا أقصد هنا تطمينات، إذ تتعاطى الرئاسة وفق معطيات ثابتة. وهي تشير إلى مرحلة ترقب وليس الانتقال إلى حرب موسعة إسرائيلية».

ووصف الوضع الحالي بـ«المستقر نسبيا، مع توالي الضغوط الخارجية، في مقابل العمل من قبل رئيس الجمهورية على الحصول على أجوبة حول مطالب لبنانية، بعد إنجاز لبنان ما تعهد به في مسائل معينة».

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية: الجيش الأميركي يشن ضربات واسعة ضد أهداف لـ«داعش» في سوريا

الشرق الأوسط السعودية: دمشق-

أكدت القيادة المركزية الأميركية، السبت، شن ضربات واسعة النطاق ضد أهداف لتنظيم «داعش» في سوريا.

وقالت القيادة المركزية، في بيان، إن الضربات جاءت ضمن العملية التي بدأت في 19 ديسمبر (كانون الأول) بتوجيه من الرئيس دونالد ترمب.

وأضافت القيادة أن الضربات تأتي ضمن «التزامنا المستمر باستئصال الإرهاب ضد قواتنا وقوات التحالف بالمنطقة».

كانت قناة تلفزيون «فوكس نيوز» قد نقلت عن مسؤولين قولهم، في وقت سابق اليوم، إن عدة أهداف تابعة لـ«داعش» في سوريا تعرضت لضربات جوية. ولم تتضح بعد نتائج هذه الضربات.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية، السبت، إن القوات الجوية البريطانية والفرنسية ​نفذت عملية مشتركة لقصف مستودع أسلحة تحت الأرض يشتبه في أن تنظيم «داعش» في سوريا كان يستخدمه.

وتقوم الطائرات الغربية بدوريات لمنع التنظيم المتشدد الذي حكم أجزاء ‌من سوريا ‌حتى عام 2019 ‌من ⁠الظهور ​مجدداً. ‌

وقالت بريطانيا إن تحليلاً مخابراتياً حدد منشأة تحت الأرض يُعتقد أنها تُستخدم لتخزين الأسلحة والمتفجرات في الجبال الواقعة شمال تدمر.

وقال وزير ⁠الدفاع البريطاني جون هيلي: «يُظهر هذا العمل قيادة المملكة المتحدة وعزمها على الوقوف جنباً إلى جنب مع حلفائنا لمنع أي عودة لـ(داعش) وآيديولوجياتهم الخطيرة والعنيفة في الشرق الأوسط».

الشرق الأوسط

عناوين الصحف ليوم الأحد 11كانون الثاني 2026

النهار:

-أسابيع مفصلية من الانتظار… والضربة الكبيرة عالقة؟هذه التطورات أملت على ما يبدو تريث إسرائيل نفسها في ترجمة تهديداتها في لبنان.

الشرق الأوسط السعودية:

-الجيش الأميركي يشن ضربات واسعة ضد أهداف لـ«داعش» في سورياضمن عملية بدأت في 19 ديسمبر بتوجيه من الرئيس ترمب

الأنباء الكويتية:

-تريث القيادة في الانتقال إلى خطة شمال النهر ومصدر رسمي: معطيات رئاسية تستبعد حرباً موسّعة

الديار:

-شمال الليطاني في الثلاجة ونتنياهو يُحضّر لضربات عسكرية في «مناطق الممانعة»

-تريث وتحفظ في واشنطن… أسبوعان حاسمان أمام بيروت

-سعيد يرسم حدود العلاقة مع الحكومة… فهل تتجاوب الأطراف المانحة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock