راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الإثنين 12كانون الثاني 2026

الشيخ عاصي لـ”الديار”: جهود تبذل لتنظيم وضع أكثر من 60 ألف لاجىء علوي بين عكار وجبل محسن والجنوب

الديار: علي ضاحي-

في أعقاب سقوط النظام السابق في سوريا أواخر 2024، وانهيار الجيش الرسمي وتراجع مؤسسات الدولة، دخلت مناطق الساحل السوري (التي تشكّل قلب مجتمع العلويين) في دوامة من العنف الطائفي والانتقام، الذي لم يشهد له مثيل منذ سنوات الحرب الطويلة.

هذه النتيجة لم تكن مفاجئة فقط من حيث حجمها، بل في طبيعتها الطائفية والهوية، ما دفع الآلاف إلى الهروب إلى لبنان، طلبا للأمان في عزّ فراغ الدولة السورية.وينتشر العلويون بشكل رئيسي في الساحل السوري بمدن، مثل اللاذقية وطرطوس، ويشكلون نحو 12% من سكان سوريا.

وطوال عقود، لعب العلويون دورا بارزا في البنية الأمنية والعسكرية للدولة السورية، خاصة خلال حكم عائلة الأسد التي تنتمي لهذه الطائفة. لكن سقوط النظام تركهم بدون حماية لمواجهة الموجات الجديدة من العنف الطائفي.

في غضون أسابيع قليلة، ومع اندلاع العنف في الساحل، سارع آلاف العلويين إلى عبور الحدود إلى لبنان، لا سيما شماله (عكار) ومدينة طرابلس.

وتشير تقديرات للأمن العام اللبناني وفق معلومات لـ”الديار”، الى ان عدد العلويين الذين دخلوا لبنان بين آذار 2025 وكانون الاول 2025 بلغ حوالى 200 الف، 60 الفاً منهم على الاقل توزعوا على 27 قرية في عكار وجبل محسن.

ووفق مدير مكتب رئيس المجلس الاسلامي العلوي الشيخ احمد عاصي لـ”الديار”، فان هؤلاء الـ60 الفاً منذ بداية الاحداث في سوريا في اذار الماضي، مسجلين في كشوفات المجلس الاسلامي العلوي والهيئة العليا للاغاثة والصليب الاحمر اللبناني.

ويشير الى ان الاعداد اليوم متفاوتة، وهناك تقديرات ان عدد النازحين في جبل محسن، الذي يشرف على وجودهم المجلس، لا يقل عن 16 الفاً.

ويكشف عاصي عن نزوح داخلي يحصل، على سبيل المثال قد ينتقل النازحون من منزل الى آخر، ومن منطقة الى منطقة في الشمال، وبين عكار وزغرتا الى جبل محسن وبالعكس.

ويشير الى ان هناك توجها يقوم به المجلس الاسلامي العلوي، بالتعاون مع الهيئة العليا للاغاثة والاجهزة الامنية المختصة، لإجراء مسح جديد وكشف جديد ودقيق، لتحديد الاعداد الموجودة حالياً في جبل محسن وعكار.

وعما تردد عن وجود ضباط من النظام السابق في جبل محسن، ينفي عاصي كل ما تردد ، وان العلويين في لبنان وجبل محسن هم مواطنون لبنانيون، ومرجعيتهم الدولة والجيش والاجهزة الامنية.

ويؤكد ان رئيس المجلس الشيخ علي قدور، هو من تمنى على قيادة الجيش والاجهزة الامنية القيام بكل ما يلزم في جبل محسن، للتأكد من خلوه من اي ضباط سابقين واي عمل امني او مجموعات مزعومة. كما يكشف عاصي ان مداهمات الجيش والاجهزة الامنية لم تعثر على سكين واحدة، ولا اسلحة حربية بتاتاً في الجبل.

ويلفت الى ان الجبل منطقة لبنانية والاجهزة الامنية موجودة فيه، وبإمكانها ان تفتش ما شاءت واينما شاءت.في الجانب الانساني، يكشف عاصي ان المساعدات قليلة، ولا تكفي الحاجات الكبيرة الغذائية والانسانية والحياتية والاستشفائية.

ويلفت الى ان المجلس الاسلامي العلوي تلقى مساعدات، ويتلقى من بعض المغتربين في اوستراليا ومن الصليب الاحمر اللبناني و”الرابطة الاسلامية الخيرية” العلوية برئاسة نور عيد، وكذلك من الهيئة العليا للاغاثة لكنها غير كافية، ونحتاج الى جهود اكبر لسد حاجات النازحين، وهم في غالبيتهم من المعدمين والفقراء وخرجوا حتى بلا ثيابهم تحت وقع المجازر وهجروا بالنار من منازلهم بعد احراقها ونهبها.

وعن عدد الضحايا يكشف عاصي، ان الرقم الرسمي هو الفا ضحية، ولكن الارقام تشير الى مفقودين بالآلاف. وهناك معلومات عن وجود مقابر جماعية في بعض الجبال والوديان، وفق ما تشير تقديرات المرصد السوري لحقوق الانسان.

الديار

الديار: حزب الله: لا إمكانيّة للإنتقال الى مرحلة جديدة من حصريّة السلاح

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

جاءت سلسلة مواقف حاسمة أطلقها مسؤولون في حزب الله، بعدما أشاع البعض أن وزير الخارجية الايرانية ، ومن خلال المواقف الديبلوماسية التي أطلقها بعيدا عن الحدية، هي تمهيد لتنازلات سيقدمها حزب الله بملف السلاح شمالي الليطاني.

فأكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسين جشي أن «أي كلام رسمي عن الانتقال إلى مرحلة لاحقة، قبل إلزام العدو بتنفيذ ما هو مطلوب منه، هو كلام في غير محله ولا قيمة فعلية له». معتبراً أنه «غير قابل للتنفيذ».

وشدد جشي على أن «منطق الدولة القائل إن قرار الحرب والسلم بات حصراً بيدها، وأن السلاح ينبغي أن يكون بيد المؤسسات الأمنية الرسمية، يفترض أن يُترجم على الأرض، عبر إثبات قدرة الدولة على حماية اللبنانيين وأرزاقهم».

من جهته، طرح عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله سلسلة تساؤلات مباشرة حول إذا كان ممكناً أن يذهب لبنان إلى خطوات إضافية أو تنازلات جديدة، قبل أن يلتزم العدو بما عليه، محذّراً من أن «كل تنازل داخلي يقابله نهم إسرائيلي متزايد، لفرض الشروط والإملاءات على لبنان»، مضيفاً أن القضايا الداخلية تُبحث بين اللبنانيين «بعد أن ينفذ العدو ما عليه».

بدوره، حدّد عضو كتلة الحزب النائب حسين الحاج حسن ما وصفه بـ»الأولويات السيادية» للبنان، وهي: وقف العدوان، انسحاب «إسرائيل» من النقاط السبع، عودة الأسرى، والبدء بإعادة الإعمار، معتبراً أن «هذه الخطوات يجب أن تسبق أي نقاش آخر».

ودعا الحاج حسن إلى أن يلي ذلك «حوار وطني، لوضع استراتيجية دفاعية وتعزيز الأمن وتسليح الجيش وتقويته»، مؤكداً أن «التخلي عن عناصر قوة لبنان سيجعل البلاد ضعيفة ومكشوفة، وأن المقاومة ستبقى إلى جانب الجيش، وكل شريف في هذا البلد كعنصر حماية وسيادة».

الديار

الأنباء الكويتية: جبهة لبنان تتلمس الاستقرار

الأنباء الكويتية:

قال مرجع سياسي لـ «الأنباء» ان المسارات الإقليمية هي في «المخاض الأخير»، بعدما بلغت الذروة في العامين الماضيين على عدة جبهات مدفوعة من عدم الاستقرار الذي ساد العديد من دول الشرق الأوسط في العقدين الأخيرين.

وأضاف: «في وقت هدأت بعض الجبهات واستكانت، فإن البعض الآخر يتلمس الطريق للوصول إلى الاستقرار ومنها جبهة لبنان، في مؤشر على رسم خريطة جديدة للجغرافيا السياسية في المنطقة».

وأشار إلى ان «لبنان يصارع للخروج من النفق والوصايات الإقليمية على خطين، من خلال تنفيذ خطة نزع السلاح وبسط سلطة الدولة، والثاني سياسي – اقتصادي بتنفيذ الإصلاحات والحفاظ على إجراء المحطات الدستورية في مواعيدها وبشكل طبيعي».

وتابع: «التريث الأمني مقبول وينطلق من انشغال الجيش في وضع خطة ثابته للانتشار شمال الليطاني تنفذ بشكل سلس وبعيدا من أي مواجهات، والسير بخطى ثابتة كما حصل جنوب الليطاني، وبعيدا عن العمل تحت ضغط الوقت والمهل، خصوصا وانه يتصدى لمهام كبيرة كانت بالأمس القريب ينظر إليها كأحد المستحيلات في لبنان لجهة حصر السلاح بيد الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضيها، في وقت كانت السلطة المركزية تبدو الأضعف بين المكونات اللبنانية على اختلافها».

ومضى قائلا: «في المقابل، ثمة ضغوط دولية على لبنان تعتبر ان عامل الوقت أمر مهم ولا يجوز توسيع المهل وتركها من دون سقوف محددة، واعتبار ان مراحل نزع السلاح وحصريته بإرادة الدولة كل لا يتجزأ ولا يمكن تمييز مرحلة عن أخرى أو التوقف عندها، بل ان المراحل الخمس التي أقرتها الحكومة في جلسة 5 أغسطس الماضي يجب ان تستكمل بشكل متواصل».

الأنباء

الأخبار: هل تحلّ «الميكانيزم» محلّ «اليونيفل»؟

الأخبار: آمال خليل-

نفّذ العدو الإسرائيلي عشرات الغارات في منطقة شمال الليطاني، تركّزت في إقليم التفاح والمنطقة الواقعة بين جزين والبقاع الغربي من المحمودية وجبل الريحان وبرغز والقطراني، واستهدفت مناطق مفتوحة في أودية وأحراج ومرتفعات. لكنّ إسرائيل توّجت عدوانها مساءً بتهديد مجمع سكني في كفرحتى (قضاء صيدا) بالقصف.

وبعد أقل من ساعة، نفّذت تهديدها بثماني غارات، أدّت إلى تدمير مبنى وتضرر عشرات المنازل والمحالّ المحيطة وإقفال الطريق العام بين كفرحتى وكفرملكي بالردميات. والموقع نفسه كان قد استُهدف مطلع الأسبوع الماضي بعد إنذار مماثل، لكنّ الرقعة أمس كانت أكبر.

وكانت «الميكانيزم» نقلت أمس إلى إسرائيل، طلب الجيش اللبناني تفتيش المبنى المُهدّد، لكنّ اللجنة لم تتلقَّ جواباً، علماً أن الجيش كان قد كشف بشكل متكرّر طوال الأسبوع الماضي على الموقع ولم يجد أي أسلحة داخله، كما تزعم إسرائيل.

وبدا أن إسرائيل قرّرت رفع مستوى ابتزازها ضد الدولة والجيش بعد تأجيل البدء بخطة سحب السلاح من شمالي الليطاني، وأنها تنفّذ الخطة بحسب ادّعاءاتها وترسم حدودها الجغرافية بالغارات.

يحصل ذلك في ظل تحوّل «الميكانيزم» إلى عبء بعد أن كانت تلعب دور الحياد السلبي ضد لبنان منذ تأسيسها قبل أكثر من عام، بعدما طفا الخلاف الفرنسي – الأميركي داخل اللجنة إلى السطح، ما أدّى إلى عقد اجتماع «مبتور» اقتصر على العسكريين.

وبحسب مصادر مواكبة، فإن «الولايات المتحدة تميل إلى إبداء اللين تجاه الرغبة الفرنسية بلعب دور أكبر من الدور العسكري (تشغل منصب نائبة رئيس اللجنة)».

ولم يُحسم ما إذا كان الاجتماع المقبل المُرتقب في 17 كانون الثاني الجاري، سيشهد مشاركة للسفير الفرنسي في بيروت هيرفي ماغرو والموفد الفرنسي جان إيف لودريان الذي منعه التصلّب الأميركي من المشاركة في الاجتماع ما قبل الأخير.

كما لم تُحسم مشاركة السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى بدلاً من المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس، بعد أن خلفها في مهمتها.

وهذا ما يرجّح بحسب المصادر أن «يكون الاجتماع المقبل مُكرّراً عن الاجتماع الأخير، بحيث يُخصّص القسم الأول للوفود العسكرية والقسم الثاني يكون مشتركاً بين الوفود العسكرية والمدنية».

في المقابل، لفتت المصادر إلى أن «البحث الأميركي حول الميكانيزم يتأرجح بين إلغائها وتحويلها إلى لزوم ما لا يلزم في حال أصرّت فرنسا على تقاسم النفوذ معها في الميدان الجنوبي، وبين تطويرها لتصبح غرفة عمليات بديلة لقوات اليونيفل».

الأخبار

الأخبار: إسرائيل تطلق حملة جوية واسعة | عون: لم أقل إن شبح الحرب انتهى

الأخبار:

صعّدت إسرائيل، خلال اليومين الماضيين، اعتداءاتها على الجبهة اللبنانية، متّبعةً نهج التصعيد التدريجي بانتظار اتّضاح المشهد إقليمياً.

فقد تجاوز عدد الغارات الإسرائيلية، أمس، الثلاثين التي استهدفت الجنوب والبقاع، في سياق لا ينفصل عن ردّ الاحتلال على بيان الحكومة اللبنانية والمهلة الزمنية الممنوحة للجيش لوضع خطته الخاصة بمنطقة شمال الليطاني.

وترافق هذا المناخ مع تحليل نشرته صحيفة «هآرتس» العبرية أمس، أشار إلى أن «منطقة الشرق الأوسط عام 2026، أقرب ما تكون إلى حافة مواجهة شاملة، لا تشبه حروب الجولات السابقة، بل تحمل ملامح حرب إقليمية مركّبة، تتداخل فيها الحسابات العسكرية مع مشاريع تغيير سياسي عميق بقيادة الولايات المتحدة وإيحاء من إسرائيل، وتصفية حسابات طويلة الأمد لمحور غزة ولبنان».

واعتبرت أن «إسرائيل لم تعد اللاعب المركزي الوحيد في قرار الحرب، بل باتت تتحرّك ضمن أجندة أميركية أوسع يقودها الرئيس دونالد ترامب».

وفي الشقّ المتعلّق بلبنان، لفتت الصحيفة إلى أنه «رغم أن حزب الله يبقى في صلب الحسابات الإسرائيلية، إلا أن التقديرات تشير إلى أن أيّ حرب شاملة في لبنان مؤجّلة مرحلياً وستُستبدل بضربات موضعية ومحدودة».

فيما أشارت صحيفة «وول ستريت جورنال» إلى أن «عملية جديدة في لبنان قد تكون ضرورية لمساعدة الجيش اللبناني على نزع سلاح حزب الله، وإسرائيل تدرس جولة جديدة من الاشتباكات مع حزب الله وإيران».

رئيس الجمهورية يؤكّد إجراء الانتخابات في موعدها، وملف قانون الانتخابات النيابية بيد مجلس النواب لا الحكومةفي هذه الأجواء، يصل الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت للقاء الرؤساء الثلاثة، في مهمة تسعى لضمان مشاركة فرنسا، عبر لودريان، في اجتماعات «الميكانيزم»، وسط قناعة «لدى كل أركان الحكم بتراجع دور باريس بملف السلاح والجنوب، بعدما نجح الجانب الأميركي في إخراجها من المشهد»، ونُقل عن مسؤولين فرنسيين أن «لودريان سيتحدّث في أمور داخلية اقتصادية وسيركّز على الإصلاحات وضرورة الاستعجال في إقرار قانون الفجوة المالية، ومناقشة نقاط تتصل بمؤتمر دعم الجيش الذي بادرت باريس إلى طرحه وتسعى إلى توفير ظروف تنظيمه»، علماً أنهم «ما زالوا يكابرون ويؤكّدون على دورهم بالشراكة مع الأميركيين».

وتحدّثت معلومات عن جهود تبذلها السعودية لأجل ترتيب لجنة ثلاثية جديدة تحلّ محلّ اللجنة الخماسية، بحيث يتولّى المندوب السعودي يزيد بن فرحان والموفد الفرنسي لودريان ومعهما السفير الأميركي ميشال عيسى، محور اللجنة الجديدة التي سوف تتولّى إدارة الملفات المستقبلية للبنان، سواء لناحية المسار الأمني في الجنوب، إضافة إلى ملف مساعدة الجيش والقوى الأمنية، حيث يتوقّع أن يعقد مؤتمر خاص بدعوة فرنسية في أثناء شهر ونصف الشهر، لأجل ترتيب برنامج دعم مالي ولوجستي مباشر للجيش وقوى الأمن الداخلي، يتضمّن تعزيز قدرات الجهات الأمنية والعسكرية.

عون: لبنانيون «زعلوا» لما ابتعد شبح الحرب

وفي مقابلة تلفزيونية تحاكي تقليداً متوارثاً، بمناسبة مرور عام على تولّيه منصب رئاسة الجمهورية، لم يحمل الرئيس عون جديداً في مقاربته مختلف المسائل الداخلية والإقليمية.

وكرّر موقفه بأن الدبلوماسية هي الخيار المتاح الآن لاسترداد الحقوق في مواجهة إسرائيل.

وأوضح للمرة الأولى علناً، أن قرار تعيين السفير سيمون كرم في لجنة «الميكانيزم»، جاء بتوافق بينه وبين الرئيسين نبيه بري ونواف سلام.

وعن كلامه حول ابتعاد شبح الحرب قال عون، إن ما قصده هو أن «الحرب الواسعة أو الاجتياح البري صار بعيداً، لكن لا أحد يمكن أن يتواجد في عقل رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو».

وكشف أن الصليب الأحمر الدولي أبلغه «أكثر من مرة، أن إسرائيل ترفض زيارة الأسرى اللبنانيين في سجون إسرائيل»، موضحاً أن البند الخاص بالأسرى لم يُطرح بعد في اجتماعات لجنة «الميكانيزم».

وأضاف عون، أن لبنان يريد العودة إلى اتفاق الهدنة، ولا يمانع إدخال تعديلات أو وضع اتفاق أمني جديد، و«إذا كانت حجة إسرائيل هي أمن المستوطنات، فإن الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم قال علناً، إنه لا خطر على أمن المستوطنات». ولفت إلى أن الأميركيين لم يقدّموا أي دليل على تسرّب مليار دولار إلى حزب الله، مشيراً إلى أن الحكومة ستُقِرّ قريباً آلية لعملية إعادة الإعمار.

وأكّد أن الدولة هي المسؤولة عن اللبنانيين وأرزاقهم وأمنهم، لكنه أشار إلى أن الدول المانحة تريد ضمانات بشأن الإنفاق، مشدّداً على أن الإصلاحات الاقتصادية هي الشرط لتحقيق ذلك وليس نزع السلاح.

من جهة ثانية، أكّد عون أنه لا يريد العمل السياسي بعد الرئاسة وليس معنياً بتشكيل كتلة نيابية، مؤكداً أن الانتخابات ستحصل في موعدها، ولو حصل بعض التأجيل التقني.

وقال، إن القانون النافذ معمول به، والانتهاء منه بيد مجلس النواب.

وأكّد أن لبنان يسعى إلى تنظيم العلاقات مع سوريا، وأن القمة بينه وبين الرئيس أحمد الشرع تنتظر الانتهاء من معالجة ملفات أساسية ولا سيما ترسيم الحدود وملف الموقوفين.

الأخبار

الشرق الأوسط السعودية: استنفار شرق حلب بعد رصد حشود لـ«قسد»

الشرق الأوسط السعودية: حلب-

أعلن الجيش السوري، أمس، حالة الاستنفار، بعد رصد حشود عسكرية لـ«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) شرق حلب، غداة إجلاء مقاتلين من حي الشيخ مقصود بعد اشتباكات استمرت عدة أيام.

وقالت هيئة العمليات في الجيش لوكالة «سانا»: «رصدت طائراتنا استقدام (قسد) مجاميع مسلحة وعتاداً متوسطاً وثقيلاً إلى جبهة دير حافر شرق حلب».

وأضافت: «لم نعرف بعد طبيعة هذه الحشود والتعزيزات التي استقدمها التنظيم»، متابعة: «استنفرنا قواتنا وقمنا بتعزيز خط الانتشار، ومستعدون لكل السيناريوهات».

الشرق الأوسط

اللواء: الامور مجمدة بشكل عملي حتى عرض تقرير الجيش اللبناني

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

ذكرت مصادر حكومية لـ «اللواء» ان الامور مجمدة بشكل عملي حتى عرض تقرير الجيش اللبناني حول خطة المرحلة الثانية من عملية حصرية السلاح جنوبي نهر الليطاني. ويُبنى على التقرير مقتضاه السياسي والامني.

وافيد ان الموفد الفرنسي جان ايف لو دريان سيصل بيروت مبدئيا يوم بعد غد الاربعاء لمتابعة مواضيع الجنوب واجتماعات المكيانيزم برغم اقصائه عن حضور جلساتها، والاصلاحات المالية. وستكون له لقاءات واسعة تشمل بعض السفراء حسبما تردد.

كما افادت بعض المعلومات ان الموفد السعودي الامير يزيد بن فرحان سيزور بيروت الاسبوع المقبل، وقد يزورها رئيس الحكومة وزير الخارجية القطري.

ويعقد مجلس الوزراء عند الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم غدٍ الثلاثاء، جلسة في السراي الكبير للبحث في بند وحيد هو «تطورات الوضع المالي العام وسبل تحسين إدارة الموارد والخيارات المتاحة للإصلاح المطلوب».

وافادت مصادر حكومية لـ «اللواء» أن البحث سيكون عاماً في الوضع المالي وفي الخيارات.

اللواء

البناء: جلسة لمجلس الوزراء

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

يعقد مجلس الوزراء عند الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم غد جلسة في السرايا الكبيرة، للبحث في تطوّرات الوضع المالي العام وسبل تحسين إدارة الموارد والخيارات المتاحة للإصلاح المطلوب.

البناء

الجمهورية:الخطوات اللاحقة

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وفي غضون ذلك، توقفت مصادر ديبلوماسية مطلعة عند ما تسمّيه “أجواء السماح” للبنان في المدى الزمني القريب.

وتجري ترجمة هذه الأجواء من خلال ما يمكن وصفه بالتفاهم أو التفهم الضمني من جانب الولايات المتحدة للحكومة اللبنانية خلال هذه الفترة، لجهة منحها أسابيع عدة قبل أن تبدأ محاسبتها في إطلاق المرحلة الثانية من عملية حصر السلاح.

وقالت هذه المصادر لـ”الجمهورية”، إنّ القوى الدولية، وفي مقدمها واشنطن، منشغلة حالياً بالحدث في طهران، وهي في صدد درس الخطوات اللاحقة هناك، خصوصاً في ما يتعلق بمستقبل النظام.

وهي لذلك، تمارس ضغطاً على إسرائيل لفرملة أي عمليات عسكرية توسعية او تصعيدية، في لبنان أو أي جبهة أخرى، في انتظار انقشاع الرؤية في إيران.

وهذا ما اتاح للحكومة اللبنانية أن تتريث في إطلاق المرحلة الثانية، وأخذ مزيد من الوقت لحلحلة العقد العميقة التي تعترضها، فيما إسرائيل تواصل حربها اليومية، والتي تقوم بتصعيدها أحياناً كما فعلت أمس، لكن الحرب المفتوحة ليس مسموحاً بها قبل حسم الملف الإيراني.

وفي سياق متصل، لاحظت أوساط سياسية، انّ تل أبيب بدأت بتكثيف اعتداءاتها على منطقة شمال الليطاني بعد إنهاء الجيش المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح في جنوب النهر، معتبرة انّ ذلك يندرج في إطار محاولة الضغط بالنار على الدولة اللبنانية و”حزب الله” لسحب السلاح من شمال الليطاني أيضاً.

وقالت هذه الأوساط لـ”الجمهورية”، انّ تصعيد الاعتداءات يوحي بأنّ الكيان الإسرائيلي يريد للجيش أن يضع الخطة المخصصة للمرحلة الثانية، والتي سيرفعها إلى مجلس الوزراء في شباط، على وقع الضغط العسكري، مبدية تخوفها من تصاعد وتيرة الاستهدافات، إنما من دون أن تصل إلى مستوى الحرب الشاملة التي تبدو حساباتها مرتبطة بوضع المنطقة.

الجمهورية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock