راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأربعاء 14كانون الثاني 2026

الأخبار: كيف سيتصرّف عون وسلام مع الناطق باسم العدوّ في الحكومة؟ وزير خارجية «القوات»: لإسرائيل الحقّ في العدوان

الأخبار: 

في وقت تواصل فيه إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، رفع وتيرة الضربات اليومية ضد لبنان من دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة، أطلّ «وزير الخارجية اللبنانية»(؟) يوسف رجّي ليمنحها عملياً «الحق» في استكمال اعتداءاتها، ملاقياً «زميله» الإسرائيلي جدعون ساعر، في الخطاب والهدف، إذ اعتبر أن «حرب الإسناد جلبت على لبنان الدمار والقتل والويلات»، وأن «اتفاق وقف إطلاق النار لا يقتصر على وقف العمليات، بل يشمل سحب سلاح حزب الله»، مع إضافة «نوعية» عبر القول إن الاتفاق «يسمح لإسرائيل بمواصلة الحرب طالما لم يُنزَع سلاح حزب الله بالكامل»!ومنذ تعيينه، لم يتورّع وزير «القوات» عن تحويل وزارة الخارجية إلى لسانٍ فتنوي متنقّل، مستنبطاً لغة دبلوماسية هجينة تخاطب «الطرف الآخر» بمنطق التحريض لا السياسة.

ولم يعد ممكناً التعامل مع تصريحاته كزلّات عابرة أو انزلاقات غير مقصودة، إذ إن ما يصدر عنه بات مادّة مُنظِّمة للخراب، لا تخدم سوى المشروع الإسرائيلي في لبنان. ومن هنا، تنتفي أي جدوى من تنبيهه أو لفت نظره، بعدما لم تعد وزارة الخارجية لبنانية في خطابها أو وظيفتها.وما يقوم به رجّي بصورة متواصلة هو برسم رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام.

فصحيح أن حكومة «كل مين إيدو إلو» قولاً وفعلاً، ترفع شعارات رنّانة لا تمتّ بصلة إلى هموم الناس، وتتركّز أولوياتها على إرضاء الولايات المتحدة وإسرائيل في ملف سلاح المقاومة، إلا أن ما يجاهر به رجّي يتجاوز الخلاف السياسي أو الخصومة مع فريق لبناني آخر، ليتحوّل إلى تحريض صريح وواضح على قتل فئة من اللبنانيين، ودعوة مكشوفة إلى استباحتها، من دون أي ضوابط.

ولم يعد ينقص رجّي سوى الوقوف إلى منبرٍ واحد مع «زميله» الإسرائيلي للحديث عن «رؤية مشتركة» أو «مشروع مشترك» لقتل بيئة بأكملها ووضع اليد على البلد. ومع ذلك، يواصل عون وسلام الصمت المُطبق عمّا يُقال، إمّا تفادياً للاشتباك مع فريقه السياسي، وإمّا لأن هذا الخطاب يحظى بتغطيتهما الضمنية.

ولا شك أن ثمة ترابطاً واضحاً بين مواقف رجّي المُعلنة وما يمارسه وزراء «القوات اللبنانية» والكتائب داخل مجلس الوزراء، لناحية الضغط المتواصل لتحديد مهلة زمنية لحصر السلاح شمال الليطاني.

واشنطن تصنّف الجماعة الإسلامية «تنظيماً إرهابياً» وإسرائيل تطارد أمينها العام وكوادرها

ورداً على رجّي، وصف عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب علي عمار، كلامه بأنه «سقوط سياسي ووطني وأخلاقي مدوٍّ»، مطالباً عون وسلام بـ«موقف واضح وحاسم»، و«وضع حدّ لهذا النوع من التصريحات التي تؤجّج الانقسامات الداخلية ولا تخدم إلا العدو ومصلحته».

على الصعيد الدبلوماسي، يعقد الموفد الفرنسي جان إيف لودريان اليوم سلسلة لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين، في زيارة تهدف إلى «دعم المؤسسة العسكرية» تمهيداً لتحديد موعد «مؤتمر دعم الجيش اللبناني» المُقرّر في نهاية شباط المقبل.

ووصل إلى بيروت أيضاً الموفد السعودي يزيد بن فرحان.

في شأن متصل، صنّفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس فروع جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان كـ«منظّمات إرهابية»، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضاء هيئاتها. وأوضح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن هذه الإجراءات تأتي ضمن «خطوات أولى لجهود إحباط العنف الذي تقوم به فروع الإخوان المسلمين»، مضيفاً أن «الإدارة الأميركية ستستخدم جميع الأدوات المُتاحة لديها لمنع هذه الفروع من الحصول على موارد لتمويل نشاطها الإرهابي».

وتشمل العقوبات الجماعة الإسلامية في لبنان وأمينها العام الشيخ محمد طقوش، الذي كان مُطارداً سابقاً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي مع قيادات أخرى من الجماعة نتيجة انخراطها في المقاومة ضد الاحتلال خلال الحرب على لبنان.

ويستمر العدو الإسرائيلي في استهداف كوادر الجماعة عبر ضربات وعمليات اغتيال، بذريعة تعاونها مع كتائب عز الدين القسام في حركة حماس.

وتعليقاً على التصنيف الأميركي، اعتبرت الجماعة، في بيان، أنه «سياسي وفوق القوانين الدولية، ولا يترتّب عليه أي أثر قانوني داخل لبنان»، مؤكّدةً أنها لم تشارك يوماً «في أي أعمال عنفية داخل لبنان أو في أي نشاط يستهدف أمن أي دولة أخرى».

وعلّق الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على تصنيف جهات ومنظّمات ضمن لوائح الإرهاب، فكتب على منصة «أكس»: «وفقاً لآخر الأخبار، يبدو أن الأخ الأكبر، الرئيس، قد يصنّف الحرية كمنظمة إرهابية»، في إشارة ساخرة إلى مسار السياسة الأميركية الأخير. ورأى جنبلاط أن «الحرية لم تُصنَّف بعد، لكنّ الإيحاء وحده يثير القلق ويطرح تساؤلات بشأن مدى استمرار هذا التوجّه إذا ما استمر على الوتيرة نفسها».

الأخبار

الأخبار: الهطولات المائية تتجاوز مُعدّلات العام الماضي

الأخبار: 

بعد الجفاف الذي ضرب لبنان، والتداعيات التي خلّفها، خصوصاً على القطاع الزراعي، بدّلت الهطولات المطرية التي تأخّرت عن موعدها، من الواقع السيّئ. فالمُعدّلات التراكمية الراهنة، باتت قريبة من مجموع متساقطات السنة الماضية، علماً أنها لا تزال بعيدة عن المُعدّل العام.المدير العام لمصلحة الأبحاث العلمية الزراعية، جاد شعيا، يرى أن «الأرقام المائية الحالية مشجّعة جداً، والأهم أنها تجاوزت أرقام العام الماضي»، مشيراً إلى أن «الثلوج أيضاً وصلت هذا العام إلى ارتفاعات 900 متر، خلافاً للعام الماضي أيضاً، كما أن حجم التراكمات الثلجية الحالية يزيد عن الفترة نفسها من العام الماضي».

ووفقاً لشعيا، سيؤدّي ذلك إلى انخفاض حجم التلوّث داخل التربة الزراعية والمجاري المائية، ما سيخفّف الأضرار الزراعية والبيئية.وفي هذا السياق، يحسبُ رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين، إبراهيم الترشيشي، كلّ ملليمتر يهطل على الأراضي والحقول الزراعية، بعد اعتماد المزارعين في الفترة السابقة على الري من الآبار الجوفية، مع ما يعني ذلك من أعباء مادية.

ومن حسنات هذه الأمطار، بحسب الترشيشي، أنها «في وقتها، وتهطل بشكل غزير، ما يؤدي إلى ري الحقول الزراعية بشكل كامل»، علماً أن الأمطار الحالية «مفيدة لكل الأراضي الزراعية وبساتين الكرمة والأشجار المثمرة وللزراعات الشتوية من الحبوب والبطاطا والبصل».

الإيجابيات ستنسحب أيضاً على القطاع السياحي، إذ يشير المسؤول في شركة المزار في كفرذبيان، عاطف زغيب، إلى «الارتفاع في حجم التراكمات الثلجية، فالعام الماضي لم يكن التراكم الثلجي لمثل هذه الفترة إلا على ارتفاع 2000 متر.

أمّا اليوم، فالتراكم وصل إلى 1500 متر، ويتوقّع أن يستمر في الانخفاض»، لافتاً إلى أنه «أمر إيجابي جداً على موسم التزلّج وعلى المياه الجوفية».

أمّا بحيرة القرعون التي تشهد عجزاً مائياً بسبب انخفاض الواردات المائية في السنوات الفائتة، فالأسابيع المقبلة ستشكّل، وفقاً للمدير العام للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني، سامي علوية، «عاملاً حاسماً في تعويض جزء من العجز الراهن، مع توقّعات أن تحمل الأشهر المقبلة، ولا سيما مع ذوبان الثلوج في المرتفعات، تدفّقات إضافية نحو بحيرة القرعون، قد تساهم في تحسين الوضع المائي».

وكان المخزون قد بلغ حتى صباح أمس الثلاثاء 48 مليوناً و500 ألف متر مكعّب، أي بارتفاع 250 ألف متر مكعّب، عن أول من أمس الإثنين.

ويقول علوية، إن الارتفاع سيستمر، متوقّعاً أن ارتفاعه ملايين من الأمتار المكعّبة، في الأيام القليلة المقبلة.يُذكر أن هذا المخزون تراجع من أكثر من 84 مليون متر مكعّب في مطلع عام 2024 إلى نحو 48.5 مليون متر مكعّب في مطلع العام الحالي.

الأخبار

الشرق الأوسط السعودية: الجيش الأميركي «يتابع عن كثب» التطورات في حلب وجوارها

الشرق الأوسط السعودية:

 قال قائد القيادة المركزية الأميركية الأميرال براد كوبر، الثلاثاء، إن الجيش الأميركي يتابع عن كثب التطورات في محافظة حلب والمنطقة المحيطة بها في شمال سوريا.

وأضاف في بيان: «نحض جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب أي أعمال قد تؤدي إلى مزيد من تصعيد التوتر، وإعطاء الأولوية لحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية».

ودعا قائد القيادة المركزية جميع الأطراف للعودة إلى طاولة المفاوضات بحسن نية، والسعي إلى حل دبلوماسي دائم من خلال الحوار، مؤكداً أن للولايات المتحدة وسوريا «مصلحة مشتركة في الحفاظ على السلام والاستقرار في جميع أنحاء المنطقة».

كانت هيئة العمليات في الجيش السوري قالت أمس الاثنين إنها رصدت وصول مجموعات مسلحة إلى نقاط انتشار قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في ريف حلب الشرقي، بينما أفادت «الوكالة العربية السورية للأنباء» بوصول تعزيزات جديدة للجيش إلى تلك النقاط رداً على تحركات «قسد».

ونفت الأخيرة، التي يقودها الأكراد، وجود أي تحركات أو حشد عسكري لقواتها في مسكنة ودير حافر، وقالت إن تلك المزاعم «لا أساس لها من الصحة».

الشرق الأوسط

الديار: الداخلية: الاموال موجودة وجاهزون لاجراء «الانتخابات»

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وسط الاصرار الدولي، الذي عبر عنه السفير المصري، نيابة عن سفراء «خماسية باريس، حول ضرورة اتمام الاستحقاق النيابي في موعده، وهو ما يصر عليه كل من رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي، برز الى الواجهة عائق جديد، تمثل في التشكيك بوجود اعتمادات مالية كافية لانجاز الانتخابات، ما ردت عليه مصادر في «الداخلية» مؤكدة، أن الاعتمادات المرصودة لهذه الغاية في موازنة الوزارة كافية مبدئيا لتغطية نفقات العملية الانتخابية، اضافة الى ان جهات مانحة ابدت استعدادا لتقديم الدعم، خصوصًا على الصعيد التقني، كذلك مجلس النواب الذي وعد بتوفير اعتمادات إضافية للمحافظات، لضمان تغطية الاحتياجات اللوجستية والعملية، ما يتيح بالتاكيد إجراء الاستحقاق ضمن المواعيد المحددة.

من جهتها اشارت اوساط سياسية، الى أن رئيس الجمهورية قصد بالتأجيل التقني لا السياسي، أن المدة محددة ومرتبط بظروف فنية ولوجستية، تتصل بإمكان تأخير الانتخابات شهرًا أو شهرين كحدّ أقصى، بهدف تمكين اللبنانيين المنتشرين الراغبين في الاقتراع من القدوم إلى لبنان خلال فصل الصيف، وهو ما يستوجب دستوريًا وقانونيًا تمديد ولاية مجلس النواب للفترة التي يُرجأ فيها الاستحقاق.

الديار

بقرادوني لـ«الديار»: عراقجي طمأن الحزب واستمع لبري وأكد على التسوية لا التصعيد

الديار:هيام عيد-

مع بدء العام الثاني من عهد الرئيس جوزف عون، ترتسم عناوين وتحديات عدة في الملفات المطروحة داخلياً، والتي عبّر عنها في مقاربة شاملة خلال إطلالته التلفزيونية الأخيرة، والتي يركّز الوزير السابق كريم بقرادوني، على المحور الأساسي لها، وهي «الحل الديبلوماسي في ملف حصرية السلاح وبسط سلطة الدولة، واستبعاد أي حل عسكري في مقاربة ملف سلاح حزب الله، وذلك بناء على قناعة عون الثابتة وعلى مقتضيات المرحلة».

ويكشف لـ”الديار» عن أن «رئيس الجمهورية أعلن اعتماد الحل السياسي، وكأنه تلقى تأكيدات بأن هذا الأمر قابل للبحث وللحل، حيث لا يمكن اعتماد أي حلول لكل المواضيع المطروحة داخلياً، من دون الحل الديبلوماسي الذي يستند بشكل خاص إلى الجيش».

وبمعزلٍ عن ردود الفعل حول كلام رئيس الجمهورية، يؤكد بقرادوني أن «أحد مرتكزات الحل الديبلوماسي الذي طرحه عون هو سلاح الحزب، لأن هذا الحل يشمل الحزب، وإن كانت تفاصيله باتت موضوعاً آخر، وتأكيداً لذلك، وبسبب التشدّد داخل الحزب حول التمسك بالسلاح، يطرح رئيس الجمهورية البحث عن الحل الديبلوماسي لهذا الأمر».

وعن مقاربة الحل على صعيد لجنة «الميكانيزم»، وتنفيذ المطالب اللبنانية بوقف الإعتداءات الإسرائيلية والإنسحاب من النقاط المحتلة، يشير إلى «تعقيدات وصعوبات، لأن «إسرائيل» تمارس الحل العسكري وترفض الحل الديبلوماسي، وتواصل سياسة الحرب وتعلن عنه، فالمشكلة مرتبطة بالموقف الأميركي، لأن «إسرائيل» مضطرة للقبول بموقف الرئيس دونالد ترامب، الذي ما زال يمنحها الضوء الأخضر لحرب محدودة وليس اجتياحاً، لأن كل ما تقوم به «إسرائيل» يأتي بالإتفاق مع ترامب».

ويكشف عن «رسائل إسرائيلية، من خلال توسيع رقعة الغارات إلى البقاع، ما يعني أنها تعارض الحل الديبلوماسي، وعلى الأميركيين حسم هذا الأمر، لأن القرار بالحل الديبلوماسي أميركي وليس إسرائيلياً».وعن الخيارات أمام لبنان، يتحدث عن «الخيار العسكري الذي جرّبه اللبنانيون ولا توافق داخلي عليه، ما يُبقي الخيار الديبلوماسي، والذي سيكون الجيش قاعدته الأساسية. وبالتالي، فإن ما يحدث في جنوب الليطاني هو جزء من هذا الحل، وما بعد الجنوب أي شمال نهر الليطاني، هو جزء من هذا الحل أيضاً.

من هنا، فإن ما طرحه رئيس الجمهورية حول الحل الديبلوماسي بشكل عام مهمة صعبة، لأن «إسرائيل» تعارض هذا الحل، كما أن الجيش اللبناني بحاجة للدعم للسير به، ما يجعل من مؤتمر دعم الجيش ضرورياً وقاعدةً أساسية للحل، وانعقاد هذا المؤتمر يعني أن الحل قد وُضع على السكة ويملك حظوظاً للنجاح، ولكن إن لم ينعقد أو أتى الدعم محدوداً وشكلياً، فهذا مؤشر على أن الحل الديبلوماسي غير مُتاح، خصوصاً وأن الجيش أمام مهمة أمنية في كل لبنان. وعليه، انه طالما أن الأميركيين لم يضغطوا على «إسرائيل»، فإن الحل الديبلوماسي لن ينطلق».

وحول الواقع الحالي، يجد أنه «حتى اليوم، يدلّ المشهد على أن واشنطن أبلغت «إسرائيل» رفضها لأي عملية واسعة أو اجتياح، إنما سمحت لها بحرب محدودة، ما يجعل من كلام عون في اتجاه المصلحة اللبنانية، ولكن مع طرح علامات استفهام حول إمكانات التنفيذ بالنسبة لما يطرحه من حلول».

ويكشف أنه وللمرة الأولى منذ زمن طويل، « بات للجيش دورا وطنياً مقبولاً داخلياً، إنما من غير الواضح إذا كان مقبولاً دولياً و”إسرائيلياً»، حيث أن الحل الديبلوماسي يتوقف على الجيش، ويتطلب مرحلة زمنية غير قصيرة، ويبقى مبدئياً ونظرياً، إن لم يتم دعم الجيش».

ويحدّد بقرادوني مهلةً زمنيةً واضحة، لبلورة اتجاهات السير في الحل الديبلوماسي، حيث يطرح شهر أيار والإنتخابات النيابية «كمحطة مفصلية، لأن الإنتخابات هي التي ستركز على الحل الذي تحمله الدولة، ويجب أن تجري وسط هذا المناخ، وقد سمعت تأكيداً من رئيس الجمهورية حول هذا الموعد، فهو لم يطرح تأجيلاً تقنياً ، لأن فتح باب التأجيل قد يؤدي الى تأجيلٍ للإستحقاق لسنتين أو ثلاثة».

وعن قراءته للأحداث في إيران وانعكاساتها لبنانياً، يعتبر أن”لبنان يأتي كنتيجة وليس كحل، إنما من الواضح أن حركة إيران الديبلوماسية مرنة، ووزير الخارجية عباس عراقجي كان مرناً في كلامه، وكأنه يحمل رسالةً بأن إيران تريد الحل وليس المواجهة. ولكن السؤال المطروح في الداخل يبقى: هل سيكون الحل سياسياً أم عسكرياً في الداخل الإيراني؟ خصوصاً وان ترامب هدد بالتدخل».

ويشير إلى أن «معادلة التعاطي الأميركي مع إيران تختلف عن أي بلدٍ آخر، لأن محاولة إسقاط إيران تعني حرباً في الشرق الأوسط، خصوصاً وأن إيران فتحت باب الحوار والتفاوض مع الولايات المتحدة، إنما في الوقت نفسه تتخذ كل احتياطاتها العسكرية والإستراتيجية، مع التأكيد على أن المسّ باستقرار إيران يعني المسّ باستقرار المنطقة، فالمعادلة هي أن استقرار المنطقة هو باستقرار إيران».

وحول خلاصات زيارة الوزير عراقجي إلى بيروت، يجد بقرادوني أن «أبرز ما حققته هذه الزيارة، كان في الإجتماع المركزي والأساسي مع الرئيس نبيه بري والمحادثات بينهما، وكما استمع عراقجي لرأي بري، فقد أسمعه أيضاً وجهة نظره، لأن الطرفين يفتشان عن تسوية وليس عن التصعيد، كما أن عراقجي طمأن الحزب بمواصلة دعمه وباستقرار موقف ايران الداعم للحزب، وتأييده في المواقف وإيجاد الحلول للعناوين المطروحة على الساحة الداخلية».

الديار

الأنباء الكويتية: دعم الجيش سيكون على مرحلتين

الأنباء الكويتية:

قال مصدر نيابي بارز لـ «الأنباء»: «الموفد الفرنسي جان إيف لودريان وبعد تراجع دور بلاده في لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار «الميكانيزم»، يركز على أمرين: الأول هو الدفع في اتجاه إنجاز مشروع الفجوة المالية لأموال المودعين، اذ تعتبر بلاده والعديد من الدول والمؤسسات الدولية، ان حل هذه المعضلة المستعصية منذ عدة أعوام، يشكل المدخل لأي حل يعيد الدورة الاقتصادية إلى مدارها الطبيعي. ويركز في هذا الإطار على دعم مشروع الحكومة وضرورة تمريره في المجلس النيابي.

وهذا الأمر أكد عليه أيضا، سفراء اللجنة الخماسية خلال اجتماعهم مع الرئيس سلام، في وقت تسعى بعض الجهات إلى الضغط بالسير بإجراءات طرحه ومناقشته في المجلس النيابي، حتى قبل إقرار الموازنة العامة نهاية شهر يناير الحالي.

والموضوع الثاني الذي يشكل محور البحث بالنسبة للموفد الفرنسي، هو مؤتمر دعم الجيش اللبناني الذي تقرر مبدئيا في شهر فبراير المقبل من دون تحديد الموعد النهائي، في انتظار بعض الإجراءات والتفصيلات الضرورية لإنجاحه، وهذه ستكون موضع البحث والنقاش خلال الأيام المقبلة».

وأضاف المصدر: «الاتجاه لدى البعض بربط عقد المؤتمر مع حسم الحكومة قرارها لجهة تحديد موعد البدء بالمرحلة الثانية من سحب السلاح شمال الليطاني، وتحديد المهل الزمنية لهذه الخطة. وتركز القوى الدولية على أن تكون محصورة بوقت محدد، لا أن تكون طويلة الأمد، لأن إنجازها يبنى عليه الكثير من الأمور والإجراءات الضرورية».

وأشار المصدر إلى أن «دعم الجيش سيكون على مرحلتين: الأولى تركز على توفير الحاجات الضرورية لعناصره، وتأمين الوسائل اللوجستية وما يحتاجه لمتابعة خطة حصر السلاح، على أن ترتبط المرحلة الثانية بانتهاء العملية على كل الأراضي اللبنانية، لتوفير ما يحتاجه بما يسمح له القيام بمهام حفظ الأمن وحماية الحدود وتوفير الاستقرار على كل أراضي البلاد».

الأنباء

البناء: حركة موفدين في بيروت

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

وصل مساء أمس، المبعوث الفرنسي جان ايف لودريان إلى بيروت، يجول اليوم على المسؤولين السياسيين، تحضيراً لمؤتمر دعم الجيش المتوقع انعقاده أواخر شهر شباط أو أوائل شهر آذار تكثر المعلومات عن زيارة مرتقبة للموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان إلى لبنان، في الوقت ذاته، حيث ستكون الأوضاع العسكرية لناحية مسار خطة حصر السلاح بيد الدولة وأيضاً الأوضاع الاقتصادية وقانون الفجوة الماليّة تحديداً، حاضرة في لقاءات الزائرين.

البناء

الأنباء الكويتية: مصادر رئاسية رسمية: ثمة ما يطمئن الرئاسة الأولى

الأنباء الكويتية:

على وقع السباق بين الجاهزية العسكرية والجهود الديبلوماسية، يسود الترقب الثقيل في المنطقة، فيما في لبنان يمتزج الترقب مع تحرك رسمي لاتزال معطياته الرئاسية مستقرة على تطمينات عنوانها «ما من حرب كبيرة هدفها لبنان».

وبحسب معلومات «الأنباء» من مصادر رئاسية رسمية، فإنه وبالتوازي، «ثمة ما يطمئن الرئاسة الأولى في الداخل وتحديدا على خط أحد الأطراف الداخلية «حزب الله» بعدم التورط وتوريط لبنان معه في حال وقوع هجوم أميركي – إسرائيلي على إيران، وبالتالي ضمان تكرار الموقف نفسه من قبل «الحزب» على مدى حرب الـ 12 يوما بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة ثانية، أي بعدم إقحام الذات في حرب تدور رحاها خارج الأراضي اللبنانية. وبالرغم من تطمينات تصل إلى بعبدا في هذا الإطار، تفيد معلومات «الأنباء» بأن بعض الشكوك لاتزال تحوم حول التزام «الحزب» بالنأي عن أي تورط، ومنها شكوك من أوساط مقربة من رئيس الجمهورية جوزف عون.

ووفق ما قالت المصادر نفسها لـ «الأنباء»، فإن رئيس مجلس النواب نبيه بري يقوم بدور كبير لتفادي تداعيات على البلد ما عاد بالمقدور تحملها، أقله على صعيد تهجير أبناء الجنوب من غير قرى الحافة الأمامية الحدودية.وعن تحرك سفراء اللجنة الخماسية الأخير، علقت المصادر بالقول إنه «يكتسب أهميته بكونه يأتي في غمرة اللحظة الإقليمية الضاغطة ليؤازر العهد والحكومة في مساريهما السياسي والاقتصادي».

وعن بديل لقوات «اليونيفيل» في المستقبل، تحدثت المصادر عن دور لـ «الميكانيزم» في متابعة أمن الجنوب كبديل عن القوات الدولية، بحيث تكون الثلاثية (أميركا وفرنسا ولبنان) على الحدود، واللجنة الخماسية في الداخل.

الأنباء

الجمهورية: فنيش: لا نقاش حول دور المقاومة خارج جنوب الليطاني الّا بالتزام العدو باتفاق وقف النار

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

علّق أحد مسؤولي «حزب الله» النائب والوزير السابق محمد فنيش في برنامج «بانوراما اليوم» في تلقزيون «المنار»، على مواقف الرئيس عون الأخيرة، فقال: «ثمة ملاحظات نختلف معه شكلاً ومضموناً في بعض الفقرات، طبعاً نحن لسنا طرفاً آخر، نحن ‏جزء من مقـاومـة ساهمت مساهمة كبيرة في تحرير لبنان.

بعد مرور 22 عاماً على صدور القرار ‏‏425 عام 1978 لم تجدِ كل الوسائل الديبلوماسية ولم تفلح، وكانت الدولة عاجزة عن تأدية الدور ‏المطلوب منها قبل 1978 وبعد 1978 لا في الدفاع عن الجنوب ولا عن الناس أو في استرداد ‏الحقوق الوطنية أو الحفاظ على السيادة». وأضاف: «بالتأكيد لم يقصد رئيس الجمهورية حسب معرفتي بتوجيهاته ‏استخدام عبارة فيها إساءة، نحن حركة مقاومة لها إنجازاتها، لها تاريخها، لها سجلها، لها دورها ولا ‏يزال، وبالتالي انطلاقاً من هذه النقطة، نحن نختلف، وهذا أمر طبيعي، نحن مكون أساسي له حضوره ‏النيابي، له حضوره في الحكومة، له آراؤه. تعالوا إلى قطع الطريق وعدم جعل المشكلة بين المكونات ‏اللبنانية أو بين الحكومة وبين مكون ميثاقي فيها وفي المجتمع اللبناني».‏

وقال: «تعالوا إلى أن نفهم بعضنا على بعض، نبحث عن لغة مشتركة وتقاطع في الرؤى، يمكن أن لا نتفق ‏على كل شيء، طالما المقاومة وممثليها والثنائي الوطني ومن يتحالف معهم على استعداد ‏للبحث عند حصول التزام إسرائيل بما يتوجب عليها بحسب نص هذا الاتفاق، كل الاستعداد الداخلي ‏موجود. إذا تخلينا بهذه البساطة عن الاتفاق الموجود ما هي الضمانات التي سأثق بها ممن يدير البلد ‏ويتحمّل مسؤوليته في مواجهة هذا التغول الإسرائيلي».

واعتبر انّ «‏الخطيئة الكبرى إعطاء الحكومة اللبنانية الذرائع لاستمرار العدوان».

ولفت: «‏بعد مرور سنة على اتفاق وقف النار ماذا فعلت الدبلوماسية؟ سوى السير بالمنطق الإسرائيلي ‏والإملاءات الأميركية».

واضاف: «‏أمام منطق الرئيس عون لدينا منطق آخر معزز بالشواهد والأدلة والتجارب».

وأكّد انّ «لا نقاش حول دور المقاومة خارج جنوب الليطاني الّا بالتزام العدو باتفاق وقف النار»…‏

الجمهورية

الجمهورية: موعد الاجتماع المقبل للجنة «الميكانيزم»؟

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

لم يتحدّد بعد موعد الاجتماع المقبل للجنة «الميكانيزم»، لأنّه لم يُحسم بعد مستوى التمثيل المدني الأميركي والفرنسي فيه إلى جانب التمثيلين اللبناني والإسرائيلي.

وعلمت «الجمهورية»، انّ لبنان الرسمي لم يتبلّغ بعد ما إذا كانت الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس ستستمر في حضور اجتماعات «الميكانيزم»، أم انّ السفير الاميركي ميشال عيسى سيحلّ مكانها، ولكن يبدو انّه تسلّم الملف وسيستكمل المهمّة، فيما المشاركة الفرنسية المتمثلة بالموفد لودريان بعد محادثاته اليوم مع المسؤولين اللبنانيين. في وقت تحدثت معلومات عن انّ «الفراغ المدني» في «الميكانيزم» ستملأه اللجنة الخماسية.

الجمهورية

اللواء: عاصفة ومجلس وزراء

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

في اليوميات اللبنانية، غلبت العاصفة التي ضربت لبنان امس كل التوقعات نسبة لكمية هطول المتساقطات المائية والثلجية، والتي وصلت الى ارتفاعات لا تتجاوز 900 متر مثل بحمدون، وعطلت الكثير من المدارس والمؤسسات وتخاللها اقفال طرقات وانهيارات صخرية ورملية وطوفان انهر لا سيما النهر الكبير الجنوبي على مساحات من سهل عكار وعلى المنازل، وغطّت العاصفة على الحركة السياسية بنسبة كبيرة، بحيث لم تسجل اي زيارات او اجتماعات مهمة سوى جلسة مجلس الوزراء امس، التي خصصت للبحث في بند وحيد هو للبحث في تطورات الوضع المالي العام وسبل تحسين ادارة الموارد والخيارات المتاحة للإصلاح المطلوب. وتعقبها جلسة عادية يوم غد الخميس في السرايا الحكومية بجدول اعمال من 13 بندا بعضها مهم.

اللواء

اللواء: رفع مستوى اجتماعات الخماسية الى مندوبين رسميين لا سفراء فقط

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

وصل الى بيروت ليل امس الموفد الفرنسي جان ايف لودريان ، وستكون زيارته قصيرة.

ويبدأ محادثاته اليوم مع الرؤساء الثلاثة عون وبري وسلام وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، وسفراء أو ممثلين عن اللجنة الخماسية، وسط معلومات عن وصول الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان الى لبنان،وقد يشارك موفد رسمي قطري في اللقاء مع لودريان ما لم يشارك السفير القطري، بينما انحصر التمثيل الاميركي بالسفير ميشال عيسى.

وكشفت المصادر ان الموضوع الاساسي الذي سيحملة لودريان هو التحضير لمؤتمر دعم الجيش اللبناني المقرَّر عقده حسب المصادر اواخر شباط او مطلع آذار.

الى مواضيع مهمة تتعلق بمسار عملية حصرية السلاح وتطورات الوضع الجنوبي وعمل لجنة الميكانيزم والاصلاحات المالية وضرورة اقرار قانون الفجوة المالية. واوضحت المصادر لـ «اللواء» ان رفع مستوى اجتماعات الخماسية الى مندوبين رسميين لا سفراء فقط دليل وصول التحضير لمؤتمر دعم الى خواتيمه لا سيما بعد انجاز الجيش المرحلة الاولى من حصرية السلاح والاستعداد للمرحلة الثانية شمال الليطاني، مع ما يتطلبها ذلك من دعم لوجستي وبالعتاد والسلاح نظرا لكبر مساحة منطقة شمال الليطاني، وعليه بات واضحا بحسب المرحلة الماضية من عمل الجيش معظم ما يحتاجه، وهناك بحث في تفاصيل اخيرة تقنية ولوجستية ستتوضح في لقاء لودريان مع قائد الجيش.

وقالت المصادر: حان الوقت لدعم الجيش بعد الانجازات التي حققها.

واكدت المصادر لـ «اللواء» ان لودريان لن يحضر الاجتماع المقبل للجنة الميكانيزم اذا انعقد (وقد لا ينعقد هذا الاسبوع لغياب الجنرال الاميركي في واشنطن)، وعندما يتبلور عملها للمرحلة الجديدة ستعمل باريس على تسمية مندوب دبلوماسي او سياسي للمشاركة باجتماعات اللجنة.

اللواء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock