أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الخميس 15كانون الثاني2026
الديار: مساعٍ روسية من اجل حل للصراع بين الولايات المتحدة وإيران
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
تشير مصادر ديبلوماسية أوروبية في بيروت ذاتها الى مساع روسية، أي ما يعرف بـ «الديبلوماسية الصامتة» في اجواء شديدة التوتر بين واشنطن وموسكو من اجل حل للصراع بين الولايات المتحدة وإيران، وحمل الايرانيين الى التوجه الى ردهة المفاوضات بعيدا عما تصفه «وال ستريت جورنال» الأميركية بالنزعة الايديولوجية في المفاوضات.
وكانت شبكة «سي ان ان» الأميركية قد نقلت عن مصدر ديبلوماسي إقليمي أن تركيا تجري اتصالات مع مسؤولين اميركيين وايرانيين للدفع نحو العودة الى المفاوضات، ولكن المصدر حذر من ان يكون الوقت قد فات.
الديار
اللواء: تحرك عربي ودولي بزخم في لبنان
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
حضر التحرك العربي والدولي بزخم في لبنان امس، من خلال تحرك الموفدون السعودي والقطري والفرنسي وتأكيد عقد مؤتمر دعم الجيش في 5 اذار في باريس، وتوقيع رئيس وزراء الاردن الشقيق 22 اتفاقاً مع لبنان في الكثير من المجالات ابرزها مذكرة تفاهم للتعاون في مجالات الكهرباء والغاز الطبيعي والطاقة المتجددة.
اللواء
اللواء: أكبر حشد ممكن لمؤتمر دعم الجيش
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان اجتماع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع سفراء اللجنة الخماسية في حضور مستشار وزير الخارجية السعودي الأمير يزيد بن فرحان والموفد الفرنسي الوزير السابق جان ايف لودريان ومساعد وزير الدولة لشؤون الخارجية القطري محمد بن عبد العزيز آل ثاني اطلق التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي في العاصمة الفرنسية باريس في الخامس من آذار المقبل.
ولفتت هذه المصادر الى ان هناك إتصالات يقودها المعنيون مع الدول المانحة لتأمين اكبر حشد ممكن والخروج بنتيجة من المؤتمر، مؤكدة ان أجواء الإجتماع كانت ايجابية وتحدث في خلاله المشاركون عن أهمية دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي وأن هذا الخيار سليم.
اللواء
البناء: استغراب حيال الصمت الرسمي لا سيما من الرؤساء والحكومة على تصريحات رجّي
بعض ما جاء في مانشيت البناء: تصاعد الخطاب السياسي ضد المقاومة في تماه مفضوح مع الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما وزير الخارجية يوسف رجّي في محاولة لنقل الخلاف إلى الداخل للضغط على المقاومة، وفق يشير مصدر سياسي لـ»البناء»، والذي يحذر من رفع وتيرة الخطاب السياسي بالتوازي مع تصعيد المناخ الحربيّ بالعدوان على لبنان تارة وعلى إيران تارة أخرى، وأبدى المصدر استغرابه حيال الصمت الرسمي لا سيما من الرؤساء والحكومة على تصريحات رجّي الذي يخالف الموقف الرئاسي – الرسمي والحكومي، ودعا المجلس النيابي ورئيسه إلى طرح الثقة النيابية بوزير الخارجية.
وعلمت «البناء» أنّ اللوبي اللبناني في الولايات المتحدة يضاعف جهوده لدفع الكونغرس والإدارة الأميركية لتفعيل الضغط السياسي والمالي والاقتصادي لنزع سلاح حزب الله تحت التهديد بتكثيف الضربات الإسرائيلية على أهداف الحزب وتوسيعها باتجاه المدنيين في بيئة المقاومة، كما التحريض على الدولة اللبنانية لدفعها باتجاه اتخاذ قرار نهائي بحصر السلاح شمال الليطاني.
وندّد وزير العمل الدكتور محمد حيدر، بتصريحات وزير الخارجية يوسف رجّي التي أدلى بها لشبكة «سكاي نيوز عربية»، ورأى فيها أنّ للكيان الصهيوني «الحق» في مواصلة اعتداءاته على السيادة اللبنانيّة واللبنانيين، مطالباً رئيسَي الجمهورية العماد جوزاف عون والحكومة نواف سلام بوضع حدّ لتصريحات رجّي.
وتابع الوزير حيدر: «لقد آثرنا في كلّ مرّة عدم الردّ عبر الإعلام حفاظاً على وحدة الحكومة، وكنا نسجل ملاحظاتنا داخل مجلس الوزراء بعيداً من السجالات. ولكن عندما يصل الأمر إلى حد إطلاق مواقف خطيرة تُفهم كتبرير لاعتداءات العدو واستمرارها على وطننا، يصبح الصمت تخليًا عن المسؤولية».
البناء
البناء: “أوساط المقاومة”: لا يستطيع أحد التكهّن بتداعيات أي عدوان على إيران على مستوى المنطقة برمّتها
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
أفاد مصدر مقرّب من حزب الله، في حديث لوكالة «رويترز»، بأنّ «دبلوماسيين سعوا للحصول على ضمانات من الحزب بأنه لن يتخذ أي إجراء إذا تعرّضت إيران لهجوم»، في ظل تهديدات أميركية بشأن توجيه ضربة محتملة على خلفية الاحتجاجات.
وقال المصدر إنّ الحزب لم يقدّم ضمانات. وأشارت أوساط سياسية في فريق المقاومة إلى أنه لا أحد يمكن أن يجزم بأن الضربة الأميركية أو الإسرائيلية العسكريّة حاصلة مئة في المئة، ولو أن جنون الرئيس الأميركيّ ورئيس حكومة الاحتلال قد يتجاوز المنطق والحدود، لكن أيضاً لا يستطيع أحد التكهّن بتداعيات أي عدوان على إيران على مستوى المنطقة برمّتها، لا سيما في الخليج والبحر الأحمر ومضيقي باب المندب وهرمز والشرق الأوسط، لأنّ إيران لن تقف مكتوفة اليدين ولديها قدرات ضخمة تستطيع الدفاع عن نفسها بمستوى أشدّ من حرب الـ12 يوماً ضدّ «إسرائيل».
وذكّرت الأوساط بالصواريخ التي أطلقتها إيران على «إسرائيل» وفي عمق تل أبيب واستهداف القاعدة العسكرية الأميركية في قطر.
ولفتت لـ»البناء» إلى أنه لا يمكن توقع ما سيقدم عليه حلفاء إيران في اليمن ولبنان والعراق وفلسطين، بحال استُفرِدت من قبل الأميركيين والبريطانيين والإسرائيليين، لأن استهداف إيران وإضعافها حتى إسقاطها فلن تقوم قائمة للمنطقة برمّتها، والهدف التالي سيكون حزب الله في لبنان والحشد الشعبي في العراق وأنصار الله في اليمن، ثم الانقضاض على غزة والضفة الغربية وتصفية القضية الفلسطينية ثم يأتي دور الدول العربية والإسلامية الأخرى، لذلك قد ينخرط حلفاء طهران في أي حرب عليها لكي لا يؤخذوا فرادى لاحقاً.
وتوقعت الأوساط توجه الولايات المتحدة و«إسرائيل» الى انتهاج وسائل أخرى ضد إيران غير عسكرية، عبر ضربات أمنية من اغتيالات وتفجيرات وعمليات عبر مُسيّرات من الحدود من دون بصمات لكي لا تستدرج الردّ الإيراني، إلى جانب استمرار العبث بالداخل الإيراني والتحريض الطائفي واستغلال الظروف الداخلية لإشعال تظاهرات وأعمال تخريب وفوضى.
البناء
الشرق الأوسط السعودية: إرادة دولية تدعم لبنان بـ«حصر السلاح»
الشرق الأوسط السعودية: بيروت-
عكس الإعلان عن عقد مؤتمر لدعم الجيش اللبناني في العاصمة الفرنسية باريس يوم 5 مارس (آذار)، إرادة دولية لتنفيذ حصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية. واكتسب الإعلان الذي صدر أمس زخماً دولياً، تمثل بدعم «الخماسية» التي تضم ممثلين عن المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة وفرنسا ومصر وقطر؛ في خطوة يُنظر إليها على أنها جزء من مسار تمكين القوات المسلحة من إتمام مهامها، لا سيما نزع سلاح «حزب الله».
ومن المقرر أن تُعقد اجتماعات بين قيادة الجيش اللبناني والدول المانحة، خلال الفترة التي تسبق انعقاد المؤتمر، لتحديد الحاجات والاحتياجات.
في المقابل، لوّح «حزب الله» بورقة «الحرب الأهلية»؛ إذ قال نائب رئيس مجلسه السياسي محمود قماطي، إن تصريحات المسؤولين حول مرحلة شمال الليطاني «تعني أن الحكومة ذاهبة إلى الفوضى واللااستقرار، وإلى وضع داخلي لن يرضى به أحد، وربما إلى حرب أهلية».
الشرق الأوسط
الأخبار: معراب ترسم السياسة الخارجية: الإسرائيلي ليس عدواً وإعادة الإعمار والانسحاب ليسا أولوية
الأخبار: ندى أيوب-
أرسل وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي تعميماً للبعثات الديبلوماسية، يتضمّن توجيهاتٍ بشأن سياسة لبنان الخارجية، فيه بنود غير توافقية، لم تتخذ الحكومة قراراً بعد بشأنهاهذه المرّة، لم يُسِئ وزير الخارجية يوسف رجي إلى الديبلوماسية اللبنانية بتصرفات لا تمتّ إلى هذا العالم بصلة، وإنما تخطّى حدوده وصلاحياته، محاولاً الاستئثار برسم سياسة لبنان الخارجية، وقَولبتها على قياس مواقف حزب «القوات اللبنانية»، وبعض التقاطعات مع المواقف الشخصية لرئيس الحكومة نواف سلام.
فقد أصدر رجي تعميماً في الثاني من كانون الثاني الجاري إلى البعثات الديبلوماسية، يتضمّن توجيهاتٍ بشأن سياسة لبنان الخارجية، تجاه أبرز المسائل الإقليمية والمحلية، طالباً منها الالتزام بمضمونه في الحوارات والاتصالات وفي كل ما يصدر عنها.
ومن أخطر ما ورد في التعميم، توجيه رجي السفراء والقناصل في الخارج للحديث عن فصل حصر السلاح بيد الدولة عن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان.
ونسْفه لحق الشعب اللبناني في الدفاع عن نفسه، وخوضه في تفاصيل المراحل المقبلة من خطة الجيش اللبناني لحصر السلاح بيد الدولة، رغم أنها لم تُقرّ بعد.
كذلك، أورد رجي في تعميمه أن الحكومة اللبنانية ترى أن خيار التعاون مع هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة «أنتسو» هو أفضل الخيارات المتاحة، في حين أن الحكومة لم يصدر عنها قرار كهذا.
كما حثّ الديبلوماسيين اللبنانيين على تقديم حصر السلاح، وكأنه مسألة إجرائية بسيطة، طالباً منهم عدم التطرّق إلى الجوانب الشائكة المرتبطة به، في محاولة علنية لغشِّ المجتمع الدولي.
في التعميم المؤلّف من سبع صفحات، ليس هناك من ذكر لكلمة عدوّ.
كما تغيب مسألة محاسبة إسرائيل عن جرائم الحرب التي تستمر بارتكابها في لبنان، بدلاً من تجنيد البعثات الديبلوماسية لحشد الدعم لمواكبة الشكاوى التي قدّمها لبنان ضدّ إسرائيل أمام الهيئات الدولية. هكذا، وفيما يقف لبنان أمام لحظة مفصلية في تاريخه السياسي، تشهد أكثر من تحدٍّ لسيادته الوطنية، يقرر رجي إصدار تعميم فئوي، ليس هناك اتفاق على أكثر من بندٍ من بنوده.
واللافت هو ما أكّدته مصادر ديبلوماسية، حول عدم صدور تعاميم مشابهة تتضمن توجيهات سياسية، منذ مدّة طويلة.
وزوراً، ادّعى رجي، في مقدمة التعميم، أنه ينطلق من توجيهات البيان الوزاري للحكومة، ومن المواقف المعلنة لرئيس الجمهورية، في إيحاءٍ بأن المواقف المطلوب من البعثات اتخاذها بموجب التعميم متّفق عليها داخلياً.
إلّا أنه يمكن تفنيد أكثر من بندٍ يشوبه تعارض فاضح مع مواقف الدولة وقرارات الحكومة.
يفصل التعميم بين حصر السلاح بيد الدولة ووقف الاعتداءات الإسرائيليةفي النقطة السابعة من التعميم، يعتبر رجي، أنه ليس هناك ترابط بين خطة حصر السلاح وانسحاب إسرائيل، وأنه مسألة داخلية تأخّر تنفيذها، في إشارة إلى ربطها باتفاق الطائف، الذي نصّ على سحب سلاح المليشيات المشاركة في الحرب الأهلية. كما يعتبر أن التعديات تُعرقل الحصر، لكنها لا توقفه.بهذا الشكل ينقلب رجّي على حقبة امتدت لـ35 عاماً من تاريخ البلد.
فمنذ حكومة الرئيس الراحل رفيق الحريري الأولى في العام 1990 وحتى تشكيل حكومة نواف سلام بداية العام 2025، كانت البيانات الوزارية تعترف بشرعية المقاومة المسلحة بوجه العدو، وتشكل الغطاء السياسي والشرعي لها، باعتبار هذا السلاح، لم ينشأ ربطاً بالحرب الأهلية، ولا تنطبق عليه صفة السلاح المليشياوي كما هي حال سلاح «القوات اللبنانية» التي كان رجي واحداً من المقاتلين في صفوفها.
يتعارض مبدأ الفصل الذي اعتمده رجي أيضاً مع ما التزمت به الحكومة في بيانها الوزاري، من تحرير الأرض ووقف الاعتداءات وعودة الجنوبيين وإعادة الإعمار، فكيف لهذه العناوين الأساسية ألّا تذكر في التعميم الذي سيشكل قاعدة الخطاب السياسي اللبناني الرسمي في جميع أنحاء العالم عبر البعثات الديبلوماسية.
فضلاً عن أن البيان الصادر بعد جلسة مناقشة خطة الجيش اللبناني لحصر السلاح في أيلول 2025، أكد أن وقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب هما من الشروط الأساسية لتحقيق خطة انتشار الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية.
كذلك، يتعارض الفصل حتى مع الورقة الأميركية التي أقرّتها الحكومة، وفيها ما يحدد لإسرائيل ما ينبغي أن تقوم به من انسحاب من الأراضي المحتلة ووقف للاعتداءات المستمرة على لبنان.
وسبق كل ذلك، القرار 1701، الذي يدّعي رجّي أنه ملتزم به انطلاقاً من التزام الدولة اللبنانية به، وهذا القرار يوجب على إسرائيل الإيفاء بالتزاماتها على مستوى الانسحاب ووقف الاعتداءات.
كما أن المواقف المعلنة لرئيس الجمهورية جوزيف عون، والتي أوردها في الرّد اللبناني على الورقة الأميركية، فيها ترتيب يضع التزامات إسرائيل قبل التزامات لبنان المتعلقة بحصر السلاح بيد الدولة. وحتى وإن لم تقرّ هذه الورقة، لكنها تعبّر عن رغبة رئيسَي الجمهورية ومجلس النواب في حينها.
أيضاً، قفز رجي فوق كل تصاريح قائد الجيش اللبناني أمام الحكومة، وتشديده على أن استكمال خطة حصر السلاح مشروط بوقف الاعتداءات الاسرائيلية. وبالنسبة إلى خطة الجيش اللبناني، حسم رجّي تفاصيل للمراحل المقبلة لم تحسمها الحكومة.
وفي السياق عينه صادر قرار الدولة، وحمّلها موقف اختيار إسناد مهام المراقبة والارتباط والتبليغ إلى هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة «أنتسو»، بعد انتهاء مهام قوات الـ«يونيفيل».
كما يتطرّق التعميم إلى عناوين أخرى، مثل التعامل مع قضية مزارع شبعا، بحيث يتركها للترسيم بين لبنان وسوريا، من دون أن يعتمد الموقف اللبناني الرسمي الذي يعتبرها لبنانية.
الأخبار
الديار:هل سحب لقاء دار الفتوى في طرابلس فتيل الفتنة في الشمال؟
الديار :جهاد نافع-
شهد الشمال في الايام القليلة الماضية، احتقانا في الشارع الشمالي من طرابلس الى عكار، لا سيما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي حفلت بمواقف عالية السقف على خلفية شائعات انتشرت كالنار في الهشيم، حول وجود ضباط وعناصر ما سمي بفلول النظام السوري السابق، وتزعم الشائعات عن تحركات لهم والتخطيط لشن هجمات على مواقع جيش الادارة الجديدة في سوريا.
وكانت بعض خطب المساجد، وتصريحات شخصيات دينية وسياسية في الشمال عالية السقف، الامر الذي اوحى بقرب اندلاع فتنة، نظرا للتهديدات التي اطلقت باتجاه قرى وبلدات عكارية، وباتجاه جبل محسن، حيث تقيم الغالبية من الطائفة الاسلامية العلوية.
لم تمر هذه الخطب والتصريحات والتهديدات مرور الكرام لدى المراجع السياسية العليا والقيادات الامنية، التي سارعت الى اتخاذ تدابير حازمة، والمباشرة بتنفيذ مداهمات شملت جبل محسن وبلدات عكارية، جرى الحديث عنها بانها تخفي ضباط الفلول السوريين، وخرجت بنتيجتها الاجهزة الامنية لتؤكد خلوها من اي عناصر سورية تهدد الامن والسلم الاهلي في لبنان، او تشكل خطرا على الاراضي السورية، وهذا ما اعلنه مؤكدا هذه النتائج رئيس الجمهورية العماد جوزف عون في حديثه الاخير.
هذه الاجواء الملبدة التي خيمت فوق طرابلس والشمال، استدعت موقفا سريعا من الحكومة اللبنانية، حيث اوفدت نائب الحكومة الدكتور طارق متري الى طرابلس لمتابعة هذا الملف الحساس، كونه المكلف ملف العلاقات القضائية والامنية مع سوريا.
وقد جرى تنظيم لقاء سريع في دار الفتوى، في حضور مفتي طرابلس الشيخ محمد إمام، ومفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا، ورئيس المجلس الاسلامي العلوي الشيخ علي قدور، ومتروبوليت طرابلس والكورة وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران افرام كرياكوس، ورئيس أبرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف، ورئيس أساقفة طرابلس وسائر الشمال للروم الملكيين الكاثوليك المطران ادوار ضاهر، الى جانب مشايخ دار الفتوى، واعضاء المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى، ونواب طرابلس وعكار وقيادات الاجهزة الامنية، وشخصيات نقابية واقتصادية واجتماعية، وكان لقاء وطني جامع بامتياز.
جرى في اللقاء عرض شامل لما يتداول عن وجود ضباط وعناصر الفلول، واوضح الدكتور متري انه لم يتلق اي جدول باي اسماء لضباط سوريين، وان معالجة وجود ما يسمى بالفلول، هي مسؤولية الاجهزة الامنية والعسكرية حصرا، حرصا على السلم الاهلي، ومنعا لاي مساس بالامن الوطني ودرءا للفتن، وان طرابلس ستبقى دائما حاضنة وطنية لجميع المكونات الدينية والاجتماعية.
وأكد المجتمعون على متانة اللحمة الوطنية في طرابلس وعكار، وعلى نموذج العيش المشترك القائم على الاعتدال والتعايش والانفتاح، مشددين على الدور التاريخي لطرابلس كحاضنة وطنية جامعة وحامية للسلم الأهلي.كما شدد المجتمعون على الدور المحوري للدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية والأمنية في حفظ الأمن والاستقرار، ورفض أي محاولة لاستخدام لبنان منصة للمساس بأمن طرابلس وعكار، مؤكدين دعمهم الكامل لكل الإجراءات القانونية والأمنية التي تتخذها الدولة، بما يحفظ الاستقرار ويمنع أي ممارسات أو محاولات من شأنها أن تهدد أمن سوريا انطلاقاً من الأراضي اللبنانية، أو تسيء إلى علاقات حسن الجوار بين البلدين.
وفي هذا الإطار، تناول المجتمعون ما يُتداول بشأن وجود عناصر من النظام السوري السابق على الأراضي اللبنانية، مؤكدين أن معالجة هذا الملف تقع حصراً ضمن مسؤولية الأجهزة الأمنية والعسكرية المختصة، من خلال اتخاذ الإجراءات الاحترازية والقانونية اللازمة، بما يضمن ضبط أي تحركات مشبوهة، ويحول دون تحويل لبنان إلى ساحة لتصفية الحسابات أو منصة لتهديد الأمن الداخلي أو الإقليمي، مع الالتزام الكامل بالأطر القانونية واحترام حقوق الأفراد.
شكل اللقاء ارتياحا في الاوساط الطرابلسية والشمالية عامة، خاصة لجهة حصر الملف بالاجهزة الامنية المخولة متابعة الملف، بعد سحب التداول به من قبل بعض الشخصيات، التي حاولت توظيف الشائعات المزعومة لاغراض انتخابية وسياسية، او مادة تحريضية انتقامية فتنوية، وقد اكد الجميع ثقتهم بالاجهزة الامنية والعسكرية، التي تتولى هذا الملف بالتنسيق مع السلطات السورية، منعا لتحويل الشمال منصة فتنوية تستهدف لبنان وسورية.
وتشير مصادر المجتمعين الى ان ننائج التحقيقات ادت الى تأكيد خلو عكار وطرابلس والشمال من اي عناصر تابعة للنظام السوري السابق، ومن اي تهديدات لامن الدولة السورية.
وان مخيمات واماكن النازحين السوريين لا تضم الا العائلات الفقيرة التي نزحت هربا من المجازر، وهي لا تسعى الا الى موئل امان وسلام، وتحتاج الى رعاية دولية نظرا لاوضاعهم المأسوية، في ظل ظروف معيشية خانقة يعيشونها…
وكانت لمتري كلمة اكد فيها انه لا تعنيه ما تورده مواقع التواصل الاجتماعي من بث لشائعات، ومن لديه معلومات موثقة عليه ان يتقدم بها الى الاجهزة الامنية والعسكرية المختصة والمولجة بهذا الملف…
الديار
الجمهورية: نشاط جوي أميركي غير اعتيادي
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
ذكر موقع «ارم نيوز»، نقلاً عن مصادر عراقية مطلعة قولها «إنّ نشاطاً جوياً أميركياً غير اعتيادي سُجّل خلال الساعات الماضية فوق عدد من المحافظات العراقية، تزامناً مع مؤشرات إقليمية متصاعدة تتحدث عن اقتراب مرحلة «القرار العسكري» ضدّ إيران».
الجمهورية




