راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الإثنين 19كانون الثاني 2026

الشرق الأوسط السعودية: قائد «قسد»: قبلنا الاتفاق مع دمشق لوقف حرب «فرضت» علينا

الشرق الأوسط السعودية: القامشلي-

أعلن قائد قوات سوريا الديموقراطية «قسد» مظلوم عبدي، الأحد، أنه قبل بالاتفاق الذي أعلنه الرئيس السوري أحمد الشرع، لوقف حرب «فرضت» على الأكراد، بعد تقدم القوات الحكومية في مناطق يسيطرون عليها في شمال سوريا، فيما قالت وزارة الداخلية السورية إنها تتابع تقارير حول وقوع «مجازر» بمحافظة الحسكة.

وقال عبدي في بيان بثته قناة روناهي الكردية «كان الإصرار واضحاً على فرض هذه الحرب علينا»، مضيفاً «من أجل ألا تتحول هذه الحرب الى حرب أهلية… قبلنا أن ننسحب من مناطق دير الزور والرقة الى الحسكة لنوقف هذه الحرب».

وتعهد بأن يشرح بنود الاتفاق للأكراد بعد عودته من دمشق حيث من المتوقع أن يلتقي الشرع الاثنين.في غضون ذلك، قالت وزارة الداخلية السورية إنها تتابع تقارير ترددت عن وقوع ما وصفتها «مجازر» بمحافظة الحسكة وتحاول التأكد من صحتها.

الشرق الأوسط

الأخبار: من سيُرشِّح بري في بيروت؟

الأخبار: 

يقول مقربون من رئيس مجلس النواب نبيه بري، إن عدم ترشيحه للنائب محمد خواجة في الانتخابات المقبلة بات محسوماً، مرجحين أن يؤول مقعده في بيروت إلى المستشار الأمني لبري القيادي في حركة أمل، أحمد بعلبكي. في المقابل، يلفت آخرون إلى احتمال أن تترشح النائبة عناية عز الدين في بيروت، في حال رشّح بري في دائرة الجنوب الثانية (صور – الزهراني) مسؤول الحركة في إقليم جبل عامل، علي إسماعيل، بدلاً منها.

الأخبار

الأخبار: 4 ملايين دولار تحويلات إلى عريمط

الأخبار:

 كشفت التحقيقات في قضية الأمير السعودي المزعوم «أبو عمر»، أن الشيخ خلدون عريمط نجح في السنوات الماضية، في إقناع عدد من السياسين والمرشحين للانتخابات ورجال الأعمال بتحويل مبالغ مالية ضخمة، وصلت إلى نحو أربعة ملايين دولار، إلى حساب الجمعية التي تشرف عليها زوجته.

الأخبار

“الأنباء الكويتية: لقاءات بين مسؤولين فرنسيين وقطريين ومصريين ومسؤولين في “الحزب

الأنباء الكويتية:

في معلومات خاصة بـ«الأنباء»، أن اتصالات ولقاءات جرت بين مسؤولين فرنسيين وقطريين ومصريين ومسؤولين في «حزب الله» على مدى الأسابيع الماضية بغية تليين موقف «الحزب» وتجنيب لبنان أي ضربة إسرائيلية كبيرة. أن «الحزب» وإن كان قد شرح موقفه، لم يقدم تنازلات واضحة، ولا يزال عند إصراره على ترك موضوع شمال الليطاني إلى الإستراتيجية الدفاعية.

وهذا الموقف لا يرضى عنه المجتمع الغربي ولا المجتمع العربي، لتفضيلهما أن يكون هناك جدول زمني للانسحاب من منطقة شمال الليطاني بالتفاهم والتنسيق مع الجيش اللبناني.

من جهة أخرى، قال مصدر نيابي بارز لـ«الأنباء»: «يراقب الحزب بحذر توسيع مروحة الاتصالات الأخيرة والتي شملت قيادات سياسية ونيابية يتم التواصل معها للمرة الأولى عربيا وإقليميا، وما يمكن أن يكون لها من تأثير على صعيد الانتخابات النيابية وتحالفاتها».

الأنباء

البناء: تقرير الجيش المرتقب في شباط المقبل سيكون عاملاً حاسماً في المرحلة المقبلة

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

تأجّل اجتماع لجنة الميكانيزم العسكرية – السياسية نتيجة خلافات جوهريّة بين لبنان و«إسرائيل» تتجاوز الجوانب التقنية إلى خلاف سياسي مباشر حول تقييم الوضع الأمني جنوب الليطاني.

وأكد الجيش اللبناني في تقريره الأخير أن مهمته أُنجزت في المنطقة، باستثناء النقاط التي لا تزال محتلة من قبل «إسرائيل».

في المقابل، تعتبر «إسرائيل» أن عناصر «الحزب» ما زالوا موجودين جنوباً، وترفض بناءً على ذلك أي انسحاب أو وقف للغارات، وتواصل عملياتها حتى شمال الليطاني بانتظار تقرير جديد من الجيش اللبناني.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن عمل اللجنة توقف بعد فشل الأطراف في الاتفاق على تعريف واضح لمهمتها وصلاحياتها، وما إذا كانت تقتصر على إجراءات أمنية مرحلية أو تشكّل مدخلاً لمسار تفاوضي أوسع.

كما ترفض «إسرائيل» أي دور للأمم المتحدة أو لفرنسا، وتصرّ على أن يكون أي تفاوض مباشراً بين لبنان و»إسرائيل» وبرعاية أميركية حصراً. في المقابل، لا يزال لبنان، بحسب المصادر، متمسكاً حالياً بحصر النقاش في الإطار الأمني المرحلي، ويرفض الانتقال إلى تفاوض سياسي مباشر، رغم الضغوط الأميركية المتزايدة باتجاه هذا الخيار.

وعليه، فإن تقرير الجيش المرتقب في شباط المقبل سيكون عاملاً حاسماً في المرحلة المقبلة، نظراً لتأثيره على مستقبل الدعم الدولي للجيش، وعلى إمكانية إعادة تفعيل اللجنة أو الانتقال إلى إطار تفاوضي مختلف، علماً أن مصادر سياسية تشير إلى أن لجنة الميكانيزم المكلفة متابعة الوضع الأمني في لبنان لا تتجه إلى عقد أي اجتماع قبل الثامن عشر من شباط المقبل، رغم عودة الجنرال جوزيف كليرفيلد من الولايات المتحدة الأميركية.

وتشير المصادر إلى أن المعطيات الحالية لا تفرض انعقاد اللجنة في هذه المرحلة، في ظل غياب مستجدّات تستدعي ذلك.

البناء

اللواء: إتصالات من أجل منع الانفجار

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

حسب مصادر معنية بالوضع الجنوبي، فإن الاتصالات تجري من أجل منع الانفجار على نطاق أوسع ممَّا يجري، بالاعتماد على «الميكانيزم» على النحو الذي هي عليه أو عبر الانتقال الى آلية مفاوضات دبلوماسية، لم يستقر الرأي حولها بعد..

اللواء

اللواء: قيادي في “الثنائي”: نهاية مرحلة الصبر الاستراتيجي

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

علمت «اللواء» من قيادي في «الثنائي الشيعي» أن حزب الله عبر مواقف أمينه العام الشيخ قاسم السبت الماضي أعلن نهاية مرحلة الصبر الاستراتيجي، وإعادة تثبيت حق الردّ في أي وقت، وبأي شكل تفرضه التطورات. لكن موقفه لا يصب في إعلان الحرب بل هو نوع من المواجهة مع الرئاستين الاولى والثالثة.

وحسب القيادي، فإنه بعد خطاب الشيخ قاسم، فإن الموقف بات مختلفاً عن مرحلة سابقة، وحسب القيادي المذكور فإن حزب الله لا يريد إسقاط الحكومة ولا يريد حرباً.

ولكن اذا فشلت الحكومة في حماية المقاومة واستمرت في ادائها وسكوتها على تصرفات وزير الخارجية، فان اسقاطها مطروح على الطاولة، فيما لو استمر العدو بعدوانه ،فان حزب الله قد لا يستمر بالصمت طويلا…

اللواء

“الديار: تعثر “الميكانيزم

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

بالرغم من الاجتماع الذي عقده رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون مع السفير سيمون كرم استعدادا لاجتماع لجنة «الميكانيزم» المقبل، فإن مصدر رسمي أكد أنه «لم يتحدد بعد أي موعد لهذا الاجتماع الذي يفترض أن يشارك فيه الأعضاء المدنيون»، متحدثا عن عوائق كثيرة تحول دون ذلك أبرزها الكباش الاميركي الفرنسي.

وأضاف: «لكن تعثر «الميكانيزم» سياسيا لا ينعكس على الأرض جنوبا بحيث يستمر التواصل والتنسيق الحثيث بين الجيش اللبناني والميكانيزم كما كان دائما من دون أي مشاكل تذكر «لافتا الى أن الكباش الاميركي – الفرنسي ينعكس فقط من خلال تعامل اسرائيل مع الطرف الفرنسي في اليونيفل جنوب لبنان حيث تُسجّل مشاكل على أكثر من مستوى».

الديار

الجمهورية: إنتاج تسوية

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

توقّعت مصادر ديبلوماسية معنية بالملف اللبناني عبر «الجمهورية»، تكثيفاً للتحركات السياسية في المرحلة المقبلة، بهدف إنتاج تسوية توفّر على لبنان مغامرة عسكرية جديدة قد تلجأ إليها إسرائيل، في موازاة النزاع الدائر مع إيران.

وهذه التحركات بدأت تطلّ ملامحها في الأيام الأخيرة، من خلال العودة المفاجئة لنشاط اللجنة الخماسية.

والهدف الأساسي سيكون فصل الملف اللبناني عن ملف طهران.

ويتردّد أنّ الجانب الإسرائيلي يتعاطى بإيجابية مع هذه الحركة، ولكن بكثير من الحذر.

فالفصل بين ملفي «حزب الله» وإيران هو حاجة أساسية لتسهيل مهمّة نزع السلاح المطلوبة بإلحاح، ولكن، في الوقت ذاته، يدرك الإسرائيليون أنّ «الحزب» لا يبدي أي استعداد واقعي للتقدّم نحو تحقيق هذا الهدف، بمعزل عن موقف إيران ومدى انخراطها في هذا الملف. والكلام الذي أطلقه الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم أخيراً واضح في هذا الاتجاه.

وتعتقد المصادر أنّ الفرصة الحقيقية المتاحة لإمرار القطوع في لبنان هي الإفادة من انشغال إيران بنفسها، في هذه الفترة، لإنتاج تسوية داخلية تمنح «حزب الله» والمكوّن الشيعي عموماً حداً معيناً من الضمانات السياسية، من داخل الصيغة الحالية لاتفاق الطائف أو بعد إدخال تعديلات عليها، ما يمنحه مقداراً من الاطمئنان لكي يتخلّى عن السلاح شمال الليطاني، سواء بتسليمه فعلاً إلى الجيش أو بوضعه في حال احتواء كامل، وبضمانة من لجنة «الميكانيزم»، بحيث يمكن إقناع إسرائيل بجدّية هذا المخرج.

ويتردّد أنّ اتصالات جارية عبر وسطاء مع معنيين من داخل «الحزب» حول المخرج السياسي والأمني المحتمل. وربما تتبلور النتائج في موازاة الوقائع التي سيفرزها ملف الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

الجمهورية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock