راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 20كانون الثاني 2026

الأخبار: الـ«ميكانيزم» للتعاون الاقتصادي… فقط! التزام لبناني ببدء نزع سلاح شمال الليطاني

الأخبار:

لم تشفع للبنان الخطوة غير المسبوقة منذ 43 عاماً، التي قام بها، والتي تمثلت برفعه مستوى تمثيله في لجنة الإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار إلى دبلوماسي – مدني، بناءً على الطلب الأميركي – الإسرائيلي.

فعيّن السفير السابق سيمون كرم، مع علمه أنه يتماشى بذلك مع المخطط الرامي إلى تأسيس قناة تواصل مباشر ما فوق عسكرية مع عدو يحتل أرضه ويستمر يومياً في الاعتداء عليه.

هكذا هي إسرائيل، كلما أخذت، طلبت المزيد. ولذا، عُلّق عمل لجنة الـ«ميكانيزم»، التي تقول مصادر مطّلعة، إنه لا موعد محدداً لانعقادها على المستوى المدني، ولا حتى على المستوى العسكري.

وكشفت هذه المصادر لـ«الأخبار» أن «واشنطن وتل أبيب نجحتا إلى حد ما في تطيير الجانب الفرنسي منها»، إذ إن ما تريده إسرائيل هو مفاوضات مع لبنان برعاية أميركية حصراً، ومن دون الأمم المتحدة. إبعاد فرنسا كان قد جرى النقاش فيه في أثناء زيارة المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت الأسبوع الماضي، وسط تسريبات عن تعمّد تعليق اجتماعات اللجنة حتى لا يطلب لودريان حضورها، بحسب المصادر نفسها. ولا يرتبط هذا التعليق بالدور الفرنسي وحده ومحاولات التخلص منه، بل هناك ما هو أبعد من ذلك.

فبعض الرسائل التي وصلت إلى أركان الحكم في لبنان تربط عودة لجنة الـ«ميكانيزم» إلى الاجتماع بتنازل لبناني جديد، فـ«إسرائيل ترفض النقاش في أي ملف متصل باتفاق وقف إطلاق النار على طاولة اللجنة، لا في ما خص الانسحاب من النقاط التي احتلتها بعد الحرب، ولا الأسرى ولا وقف الاعتداءات، وهي تريد حصر النقاش بالتعاون الاقتصادي ضمن رؤية أشمل للسلام في المنطقة».

بمعنى أدق، تحاول إسرائيل فرض ما سبق وعبّر عنه رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو وعدد من المسؤولين الصهاينة، حول الفصل بين مسار اللجنة والمفاوضات مع الدولة اللبنانية والحرب على حزب الله. وصار واضحاً أن إسرائيل تعتبر أن عمل اللجنة لا علاقة له بالجوانب العسكرية والأمنية.

إعلام العدو يزعم أن حزب الله أوقف «التعاون العملياتي» مع الجيش اللبناني لتغطية الاعتداءات الإسرائيلية

وقد بدأت توسيع رقعة الاستهدافات في مناطق شمال نهر الليطاني، لتحقيق أمر واحد: نزع السلاح في هذه المنطقة (بين نهري الليطاني والأولي)، على غرار ما حصل في منطقة جنوب الليطاني، وعن طريق قيام الجيش اللبناني بمصادرة سلاح حزب الله ودخول منشآته وتفجيرها، حتى لو تسبب ذلك بصدام داخلي. ودون ذلك، يكون التدخل الإسرائيلي المباشر بالنار عبر غارات عنيفة مشابهة لتلك التي نفذت أمس في مناطق متفرقة.

في المقابل، علمت «الأخبار» أن رئيس الجمهورية جوزيف عون وقائد الجيش رودولف هيكل، التزما القيام بخطوة ما في منطقة شمال الليطاني، قبل سفر هيكل إلى واشنطن الشهر المقبل.ويغطي العدو الإسرائيلي اعتداءاته بادعاءات منع الجيش اللبناني من القيام بمهمته في الجنوب.

وأمس، نشرت صحيفة «معاريف» العبرية تقريراً زعمت فيه أن «حزب الله أوقف التعاون العملياتي الذي كان قائماً مع الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني»، عقب الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان. وجاء في التقرير أن «حزب الله غيّر أنماط عمله الميداني بعد الغارات، بما في ذلك فرض حصار على بعض المناطق، ومنع الجيش من الوصول إليها لمدد طويلة».

وعلى مستوى الضغوط الأميركية، لفت التقرير إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تكثف ضغوطها على بيروت، مشيراً إلى احتمالية أن تمنح واشنطن إسرائيل حرية أكبر للتحرك في شمال الليطاني، إذا لم تُظهر الحكومة اللبنانية خطوات واضحة في هذه المنطقة.

كما أوردت «معاريف» أن المساعدات الدولية للجيش اللبناني «مشروطة بخطوات عملية وجدول زمني محدد».

الأخبار

الشرق الأوسط السعودية: استنفار متبادل عند الحدود اللبنانية – الإسرائيلية

الشرق الأوسط السعودية: بيروت: كارولين العاكوم-

يستعد قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل، لزيارة رسمية إلى واشنطن مطلع الشهر المقبل، في محطة تُعدّ مفصلية على المستويين السياسي والعسكري.

وتأتي هذه الزيارة في توقيت دقيق؛ إذ تسبق «مؤتمر باريس» المخصص لدعم الجيش اللبناني، يوم 5 مارس (آذار) المقبل.

في موازاة ذلك، سُجّل استنفار للجيش اللبناني عند الحدود الجنوبية في ظلّ تصعيد ميداني وغارات جوية إسرائيلية متواصلة على الجنوب.

وقالت مصادر محلية لـ«الشرق الأوسط» إنه «خلال قيام الجيش اللبناني بعملية تثبيت نقطة جديدة جنوب بلدة العديسة، أقدم الجيش الإسرائيلي على استفزاز مباشر، تمثّل في تحريك دبابة (ميركافا) خارج الجدار الحدودي وتوجيه مدفعها نحو الجنود اللبنانيين، في محاولة لدفعهم إلى الانسحاب، إلا أن الجيش اللبناني رفض التراجع وعمد إلى تثبيت مركز له في المنطقة».

الشرق الأوسط

الأنباء الكويتية: حالة من الإحباط تسود في الشارع اللبناني جراء سلسلة التعيينات

الأنباء الكويتية:

ليس سرا أن حالة من الإحباط تسود في الشارع اللبناني، جراء سلسلة التعيينات التي أقرتها الحكومة، وآخرها في المجلس الأعلى للجمارك، بلغت ذروتها في اختيار المديرة العامة غراسيا القزي.

إحباط جراء اعتماد المحاصصة وعدم إحداث تغيير ولو شكليا في الاختيار، بحيث يبقى غير «المسنود» بمظلة سياسية، بعيدا من تسلم منصب رفيع في الوظيفة العامة، سواء كان من داخل الملاك الإداري أو من خارجه.

وهذا واقع لطالما رافق غالبية العهود والحكومات في لبنان، مع تكريس عدم حصول تغيير حقيقي في ذهنية إدارة الدولة والمرافق العامة، وترك الطريق لمن يريد تحقيق النجاح أو الذات في القطاع الخاص بعيدا من القطاع الرسمي العائدة إدارته إلى الدولة اللبنانية.

وقد تجمع أمس أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت أمام المرفأ، اعتراضا على تعيين القزي، وطالبوا الحكومة بالتراجع عن قرارها وتعيين شخص آخر في مكانها، وقد أشعلوا الإطارات المطاطية.

وأعلن وليم نون شقيق أحد الضحايا جو نون، ان الأهالي سيتوجهون في شكل يومي إلى مقر مديرية الجمارك في المرفأ، إلى حين تحقيق مطلبهم.

الأنباء

البناء: الضغوط على الدولة اللبنانية والجيش بلغت ذروتهابعض ما جاء في مانشيت البناء:

وفق أوساط سياسية فإن الضغوط على الدولة اللبنانية والجيش بلغت ذروتها خلال جولة أعضاء اللجنة الخماسيّة على المرجعيّات والمسؤولين، حيث أكدوا ضرورة إنهاء مسألة السلاح شمال الليطاني وكل المناطق الأخرى قبل تلقي لبنان أيّ دعم مالي واقتصادي وعسكري، كما يتم استخدام سياسة العصا والجزرة مع الدولة اللبنانية، عبر وضع الجيش أمام اختبارات متتالية وبمواعيد مدروسة ومقصودة قبل تقديم الدعم، ويجري التفاوض مع لبنان تحت ضغط التهديد بتوسيع الحرب الإسرائيلية لتطال الضاحية الجنوبية وبعض مرافق ومؤسسات الدولة.

وتخوّفت الأوساط من محاولات خارجية وداخلية لتوريط الجيش بصدامات مع المقاومة وأهالي الجنوب والبقاع لتظهير حزب الله والمقاومة بأنهم يواجهون الدولة، ما يبرّر لـ»إسرائيل» توسيع اعتداءاتها بتغطية دولية.

البناء

اللواء: بري ابدى استياءه الشديد مما وصلت اليه الامور

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

بينما اجتماعات الميكانيزم معلّقة، علمت «اللواء» ان الرئيس بري ابدى امام زواره امس، استياءه الشديد مما وصلت اليه الامور، لا سيما لجهة شل عمل لجنة الميكانيزم وعدم قدرة او امتناع الدول الصديقة عن ممارسة الضغوط على كيان الاحتلال لوقف اعتداءاته على لبنان وإلزامه بتطبيق اتفاق وقف الاعمال العدائية.

ولذلك لا احد يعرف الى اين ستتجه الامور نحو التهدئة او مزيداً من التصعيد الاسرائيلي.

لكن مصادر سياسية مطلعة قالت لـ«اللواء» ان الحديث عن إنهاء دور لجنة الميكانيزيم ليس دقيقا، وأن عدم انعقاد اجتماع قريب لها لا يعني انها لم تعد قائمة، وقالت ان هذا الإجتماع نُقل الى الشهر المقبل.

واعتبرت هذه المصادر ان الحاجة الى هذه اللجنة ما زالت ضرورية في الوقت الراهن وهناك ملفات قد تبحث في المرحلة المقبلة، عندما تتحول الإجتماعات الى سياسية بعد تعيين ممثل الولايات المتحدة الأميركية فيها.

الى ذلك يستقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عميد واعضاء السلك الديبلوماسي، ويُلقي أمامهم كلمة ليست بعيدة عن جردة الحساب التي أعلنها في الذكرى الاولى لإنتخابه.

اللواء

الديار: «إسرائيل» تعيد تموضع قواتها جنوبًا… فماذا تخفي خلف خطواتها؟

الديار: ميشال نصر-

على وقع التسريبات عن حشود وتعزيزات على الحدود الشمالية، تدير “إسرائيل” عمليات عسكرية لا تشبه الحروب التقليدية ولا تنفصل عنها بالكامل، مستخدمة مقاربة أمنية مركّبة ترتكز الى الضغط المتدرج، لتثبيت قواعد توازن وردع جديدة، ضمن معادلة يصفها الخبراء العسكريون «بالضربة بلا حرب»، يقف لبنان أمام تحدي «احتواء التصعيد»، بين قرار لم يتخذ بعد، وحرب لا يريدها أحد، فيما تبقى ساعة التصعيد معلّقة على خطأ أو قرار مفاجئ.

وسط هذا المشهد خرجت تل ابيب لتعلن عن انهاء انتشار قوات الوحدة «متعددة الأبعاد»، على الجبهة اللبنانية، بعد شهرين، من العمل المكثف تحت قيادة الفرقة 91، في خطوة هدفت حسب تل أبيب إلى منع اعادة تموضع حزب الله، ما طرح الكثير من التساؤلات حول ابعاد الخطوة، واسبابها، وطبيعة المهام التي نفذتها هذه الوحدة خلال وجودها جنوب لبنان.

يشير الخبراء العسكريون، الى ان الوحدة التي يجري الحديث عنها، تضم وحدات من القوات البرية، الاستخبارات العسكرية، الهندسة، وتوجيه نيران، مزودة بوسائل تكنولوجية حديثة، منها مسيرات صغيرة، روبوتات، وأنظمة الرصد الآلي، تعمل بالتعاون والتنسيق فيما بينها، خدمة للاهداف المكلفة بها.

ويكشف الخبراء، ان المعلومات الاستخباراتية اللبنانية، تشير الى ان تلك الوحدة نفذت سلسلة من عمليات التسلل داخل الاراضي اللبنانية، بعمق وصل احيانا الى أكثر من خمس كيلومترات، مستفيدة من طبيعة الميدان، حيث ركزت جهدها على جمع المعلومات الاستخبارية، رصد مواقع وبنى تحتية لحزب الله، مراقبة الأهداف، وتوجيه النيران للمدفعية والطائرات والصواريخ، إضافة إلى دعم القوات البرية والجوية بالمعطيات الميدانية الدقيقة، فضلا عن مهام عمليات ميدانية من تدمير وتفجير بنى مختلفة، استهداف العناصر، وتفجير منازل، مبدين اعتقادهم بان غالبية الاهداف التي يجري ابلاغ لجنة الميكانيزم بها، تم تحديدها من قبل هذه الوحدة.

ويرى الخبراء ان سحب هذه الوحدة، قد يكون مرتبطا بانتهاء المرحلة الاولى من خطة الجيش لحصر السلاح جنوب الليطاني، لجهة نجاح الجيش فعليا في انهاء اي سلاح في تلك المنطقة، اولا، في العلم العسكري قد يكون الانسحاب بسبب «اراحة عناصر الوحدة» وبالتالي استبدالهم بعناصر جديدة، وثانيا الحركة اللافتة التي تشهدها المواقع في النقاط الخمس المحتلة، والتي استخدمت كنقاط تمركز وانطلاق لتلك الوحدة.

مصادر مطلعة على الوضع الميداني، كشفت ان هذه الوحدة أدت دورا خطيرا على صعيد عمليات الاغتيال التي شهدتها قرى المواجهة، نتيجة عمليات الرصد الطويل الامد الذي نفذته والذي سمح لها بتحديد هويات العديد من الاشخاص المستهدفين، ورصد تفاصيل تحركاتهم، مستفيدة من الثُغر الموجودة على الارض نتيجة افتقار الجيش الى العديد الكافي لسد ثُغر ومسالك التسلل، رغم اقامته العديد من النقاط والمواقع الثابتة، ضمن الامكانات المتوافرة، وهو ما نجح جيش الاحتلال الاسرائيلي في الالتفاف عليه.

وتختم المصادر بان السيناريو الأكثر ترجيحًا، بعد اعادة الانتشار الاخيرة، هو استمرار نمط الصراع منخفض الوتيرة، مع استبدال الوحدات الميدانية بأخرى لأداء المهام نفسها، من استطلاع ورصد وصولًا إلى ضربات انتقائية تشمل اغتيالات محددة وتدمير نقاط انتقال ومستودعات، في اطار خطة اوسع، لشن عمليات اكبر، سواء من حيث الكثافة أو التواتر…

الديار

الجمهورية: تصويت المغتربين لكل المجلس النيابي من أماكن إقامتهم في الخارج بات خارج التداول

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

يتأهّب الملف الإنتخابي للطغيان قريباً على المشهد الداخلي بصورة عامة، وبحسب معلومات موثوقة، فإنّ التحضيرات جارية لعقد جلسة تشريعية مرتبطة بالملف الإنتخابي حصراً، لإقرار مجموعة من التعديلات على القانون الإنتخابي النافذ، ولاسيما المواد المتلعقة بالبطاقة الإنتخابية والـ«ميغاسنتر»، ووقف العمل بالدائرة 16 المخصّصة للمغتربين.

وإذ جزمت مصادر مطلعة على الحراكات المرتبطة بالملف الإنتخابي بأنّ تصويت المغتربين لكل المجلس النيابي من أماكن إقامتهم في الخارج، بات خارج التداول، ومشروع الحكومة الذي أرسلته بصفة العجلة إلى المجلس لمنح المغتربين حق الإقتراع من أماكن إقامتهم، بات بحُكم غير الموجود.

ورداً على سؤال لـ«الجمهورية»، أكّد مرجع كبير أنّ الانتخابات ستجري حتماً، ولا يوجد أي توجّه لتمديد ولاية المجلس النيابي، إلّا أنّه أشار إلى احتمال إجراء تمديد تقني لا سياسي، مداه الأقصى شهران، فبدل أن تجري الإنتخابات في أيار، يمكن ان تجري في شهر تموز، وسبب هذا التأجيل هو إتاحة المجال للمغتربين الراغبين بالمشاركة في العملية الإنتخابية، بالسفر إلى لبنان، والمشاركة في الإقتراع.

الجمهورية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock